توديع ٣
حدقت يو يونها في الأرض بفزع. كان وعيها محطم ولا تستطيع الرؤيه .و لم تستطع التنفس.
كنا قريبين بما فيه الكفاية لدرجة أن شفاهنا كانت تمس بعضها عمليا. ابتسمت تشاي نايون بهدوء وحركت قليلا أنفي.
“… ها”.
“آه…”
بعد أن نجحت بالكاد في التقاط أنفاسها ، رفعت يو يونها رأسها. كان كيم هاجين لا يزال يرقد في سرير المستشفى. في عيني يو يونها ، كان فراشه يهتز كما لو كان زلزال.
عضت يونها شفتيها.
“آه ، دكتور ، هل يمكنك احضار سترة لكيم هاجين؟”
لا يمكن.
لا بد أنني رأيت ذلك خطأ.
لا يجب أن يحد حدث هذا.
قد يكون بعض الأطباء والممرضات قد رأوا وشمه بالفعل. ومع ذلك ، إذا لم تكن هناك أية معلومات عن الوشم موجودة على الورق ، فلن يسألها أحد ما إذا كان كيم هاجين يحمل وشماً.
رفعت يو يونها ساعتها الذكية بأياديها المرتجفة.
ظهرت صورة واضحة للوشم على شاشة الساعة الذكية. كان بالضبط مثل ذلك الذي تم رسمه على ذراع كيم هاجين العلوي.
ارتج جسد يو يونها بشده بسبب الصدمه .
“…جيد حسب ما أعتقد؟”
“ااااه …”.
“ممرضة كيم؟”
“اللعنه!”
“هل تشعر انك على ما يرام؟”
حرك كيم هاجين جسده. في تلك اللحظة ، اهتز جسم يو يونها بشكل كبير.
كيم هاجين فتح عيناه ببطء. كان يحدق بهدوء في السقف للحظة ، ثم أدار رأسه ببطء إلى الجانب. تماما هكذا ، التقت عيونهم.
“… ألا تتذكر؟”
“يو يونها؟”
[فشلت نقابه نعمة الخالق المقدسة في غزوها لبرج المعجزات ، مما تسبب في انفجار سحري ضخم. تجرى حاليًا رابطة البطل تحقيقات مع اعضاء النقابه وحيث يقع عليهم اللوم على هذا الحادث.]
كيم هاجين تكلم.
ابتلعت يو يونها لعابها وكافحت لتحريك لسانها المتصلب.
عندما أجبت ، دخل طبيب. مع تعبير هادئ ، سار إلي.
“… نعم ، بحق الجحيم ، مرحبا.”
“تشاي نايون ، على ما يرام. أنا ، أنا سأخرج ، لمدة دقيقة. ”
“ماذا؟”
حرك كيم هاجين جسده. في تلك اللحظة ، اهتز جسم يو يونها بشكل كبير. كيم هاجين فتح عيناه ببطء. كان يحدق بهدوء في السقف للحظة ، ثم أدار رأسه ببطء إلى الجانب. تماما هكذا ، التقت عيونهم.
“كيف حالك ، كيف تشعر؟”
“لماذا ا؟”
“…جيد حسب ما أعتقد؟”
“إذا كان الأمر على ما يرام ، فهل يمكننى رؤيتها؟”
كان كيم هاجين ينظر إليها فقط هذه الحقيقة جعلتها غير قادرة على الحفاظ على هدوئها.
ومع ذلك ، رفضت أن تفقد عقلها. أخبرت نفسها بأن هذه هي المرة الوحيدة التي تحتاج فيها للبقاء هادئه وحاسمه.
أولا ، التقطت أنفاسها.
كما لو أنها لم تكن تتنفس لفترة من الوقت ، تدفق الأكسجين إلى دماغها. ونتيجة لذلك ، تحولت رؤيتها واصبحت واضحه وظهرت أفكارها المتوقفة.
“أنا افعل.”
“هوو …”.
“…”.
اهدأى . لا شيء مؤكد بعد.
كل شيء قد يكون مجرد سوء فهم كبير.
قد يكون خطأ يو جينهيوك ، أو ربما حاول شخص ما إلقاء اللوم عليه.
في الوقت الراهن ، لا يوجد شيء مؤكد مائة في المائة …
“ااااه …”.
“أوه صحيح ، كيف حال تشاى نايون ؟”
“ثم سأكرهك بشده .”
كيم هاجين سأل على عجل. كان قلقا بشأن تشاي نايون ، قلقًا بشأنها بصدق . ومع ذلك ، اختلط صدقه مع افكار يونها أكثر من ذلك.
“… ألا تتذكر؟”
“تشاي نايون ، على ما يرام. أنا ، أنا سأخرج ، لمدة دقيقة. ”
في تلك اللحظة ، قرع شخص ما على الباب.
التفت يو يونها بسرعة حوله وغادرت ، تاركا وراءها كيم هاجين الذي كان يحدق في وجهها.
على الرغم من أن يو يونها كانت في وضع كان فيه الحكم السليم والتفكير المنطقي صعبًا ، إلا أنها كانت تعلم ما يجب عليها فعله.
لقد ارسلت يو يوونها الى نقابة المعلومات الخاصة بها.
“مهلا ، تشاي نايون!”
[مستشفى جانجنام سيفيرانس. اسم المريض ، كيم هاجين.]
“يون سونغ آه. اتصل بها ، راسلها ، افعل شيئ”.
لأن رأسها كان يدور ، وجدت صعوبة في الكتابة. شعرت بالالم فى طنها. ومنعت نفسها من التقيؤ ، وركزت عينيها.
أخذت معظم المستشفيات سجلات خاصة بتحديد المرضى. وبطبيعة الحال ، تم تضمين الوشم فيها.
على هذا النحو ، كان لا بد من محو جميع البيانات المتعلقة ب كيم هاجين اليوم. قبل أن يكتشف تشاي جوتشول أو تشاي نايون ، كان يجب محوها من الوجود.
كان على وشم كيم هاجين أن يكون شيئًا لا يعرفه احد سواها.
قام الطبيب بوضع علامة على شيء ما على الحافظة التي كان يحملها ، ثم نظر إلى الممرضة.
[حذف جميع البيانات المتعلقة بالمريض كيم هاجين .]
“… هاجين ، سأعود قريباً.”
قد يكون بعض الأطباء والممرضات قد رأوا وشمه بالفعل. ومع ذلك ، إذا لم تكن هناك أية معلومات عن الوشم موجودة على الورق ، فلن يسألها أحد ما إذا كان كيم هاجين يحمل وشماً.
كيم هاجين تكلم. ابتلعت يو يونها لعابها وكافحت لتحريك لسانها المتصلب.
“أم ، يوو يونها-سسي؟”
“تحدثى بصوت عال.”
سار الطبيب المسؤول عن غرف كبار الشخصيات.
“ااااه …”.
“آه ، دكتور ، هل يمكنك احضار سترة لكيم هاجين؟”
كان في ذلك الحين. توك ، توك. رن صوت طرق الباب ، جنبا إلى جنب مع صوت عميق.
“سترة؟”
حدقت يو يونها في الأرض بفزع. كان وعيها محطم ولا تستطيع الرؤيه .و لم تستطع التنفس.
“نعم ، بدا وكأنه بارد”.
-تعال الى هنا.
“أه حسنا .”
على أي حال ، كنت بحاجة إلى مزيد من المعلومات. أخذت نظرة حولى . على الرف كانت ساعتي الذكية. عندما تحققت من الأخبار ، لم تكن هناك سوى مقالات حول نعمة الخالق المقدسة والحمله الفاشله .
**
“أه نعم.”
“… أرغ ، رأسي”.
“شعرها…”
بمجرد أن غادرت يوو يونها الغرفة ، أمسكت رأسي.
ارتعد جسدي ، ورأسي شعرت وكأنه سقطت فى حمام جليدي.
عندما أجبت ، دخل طبيب. مع تعبير هادئ ، سار إلي.
“ااااااى”.
“في هذه الحالة…”
أولاً ، فكرت مرة أخرى بما حدث قبل أن يغمي علي .
كنت أحاول الابتعاد عن تشاي نايون ، ثم … انفجر كل شيء.
“اللعنه!”
“ماذا كان هذا؟”
“…”.
على الرغم من أنني لم أكن متأكد … تذكرت كتابة شيء مشابه. ولأنى شعرت أن هناك شئ غير مناسبًا لتسقط النقابه ذات رتبة واحد في الترتيب بسبب حملة برج فاشلة واحدة ، فقد أضفت حادثًا أكبر.
لكن لماذا كان اليوم ولماذا كان في سيوشو؟
“…نعم انا بخير.”
“…”.
“شعرها…”
على أي حال ، كنت بحاجة إلى مزيد من المعلومات.
أخذت نظرة حولى . على الرف كانت ساعتي الذكية. عندما تحققت من الأخبار ، لم تكن هناك سوى مقالات حول نعمة الخالق المقدسة والحمله الفاشله .
“آه ، دكتور ، هل يمكنك احضار سترة لكيم هاجين؟”
“… ها”.
كانت غير قادره على التحدث بوضوح ، بكت فقط.
بينما كنت اقرأ المعلومات ، غرق قلبي فجأة. كان ذلك لأنني تذكرت أن تشاى نايون قامت بحمايتى .
بما أنني فقدت الوعي ، يجب أن يكون الانفجار قد أصابني مباشرة. كان السبب الوحيد الذي لم أصب بسبب تشاي نايون.
لكن فجأة ، رن صوت من جوارى . عندما حولت رأسي إلى الجانب ، رأيت تشاي نايون تحدق في وجهي بعيون ضيقة.
توك ، توك
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة محاولتها فى التصرف ، كانت تشاي نايون الحالي أضعف من تشاي نايون في القصة الأصلية. كان عقلها نصف مكسور. لا يسعني إلا القلق. هل ستكون قادرة على تحمل كل ما سيحدث في المستقبل؟ بمفردها ؟
في تلك اللحظة ، قرع شخص ما على الباب.
“… ألا تتذكر؟”
“نعم ؟”
**
عندما أجبت ، دخل طبيب. مع تعبير هادئ ، سار إلي.
مشى كيم سوهو خلفه . لسوء الحظ ، لم أستطع فعل الشيء نفسه. ولأن تشاي نايون كانت تمسك بيدي ، لم أستطع حتى التدخين. ولكن مع هديتي ، يمكنني التنصت على أي محادثة.
“المريض كيم هاجين؟”
[فشلت نقابه نعمة الخالق المقدسة في غزوها لبرج المعجزات ، مما تسبب في انفجار سحري ضخم. تجرى حاليًا رابطة البطل تحقيقات مع اعضاء النقابه وحيث يقع عليهم اللوم على هذا الحادث.]
“نعم فعلا.”
لقد شعرت بالضيق ونظرت في تشاي نايون على محمل الجد.
“هنا ، يمكنك وضع هذه .”
“…ماذا.”
أعطاني سترة وضعتها دون تفكير كثير.
“نعم فعلا.”
“هل تشعر انك على ما يرام؟”
“هنج ، ههنج.”
شعرت جسدي بهنا وهناك.
على الرغم من أنني لم أشعر بأي ألم ، عندما راجعت ساعتي الذكية ، لاحظت أن 90٪ من النقاط الأساسية التي جمعتها بسبب تحويل الطاقة قد اختفت.
أعتقد أن جميع النقاط الإحصائية التي جمعتها بجهد ستختفي في لحظة …
“أوه صحيح ، كيف حال تشاى نايون ؟”
“…نعم انا بخير.”
“اااااه ، ….”
“في هذه الحالة…”
كان في ذلك الحين. توك ، توك. رن صوت طرق الباب ، جنبا إلى جنب مع صوت عميق.
اخرج الطبيب سعالًا جافًا وتحدث ببطء.
كما استمر صوته إلى حد ما ، تشدد وجهي. لم يعد باستطاعتي الانتظار.
لأن رأسها كان يدور ، وجدت صعوبة في الكتابة. شعرت بالالم فى طنها. ومنعت نفسها من التقيؤ ، وركزت عينيها. أخذت معظم المستشفيات سجلات خاصة بتحديد المرضى. وبطبيعة الحال ، تم تضمين الوشم فيها. على هذا النحو ، كان لا بد من محو جميع البيانات المتعلقة ب كيم هاجين اليوم. قبل أن يكتشف تشاي جوتشول أو تشاي نايون ، كان يجب محوها من الوجود. كان على وشم كيم هاجين أن يكون شيئًا لا يعرفه احد سواها.
“…ماذا.”
“كيف حالك ، كيف تشعر؟”
ما قاله لي الطبيب يمكن تبسيطه في جملة واحدة.
“تشاي نايون تعاني من صدمة حادة.”
بعد فقدان شخص ما تحبه للمرة الثانية ، قامت تشاي نايون بتطوير صدمه نفسيه .
نهضت بصمت. لم أستطع الشعور بالقوة من ساقي ، لكن لم أجد صعوبة في المشي. كانتتشاي نايون بالجوار. بعد أخذ نفس عميق ، دخلت.
“إذا كان الأمر على ما يرام ، فهل يمكننى رؤيتها؟”
كيم هاجين سأل على عجل. كان قلقا بشأن تشاي نايون ، قلقًا بشأنها بصدق . ومع ذلك ، اختلط صدقه مع افكار يونها أكثر من ذلك.
“…”.
حرك كيم هاجين جسده. في تلك اللحظة ، اهتز جسم يو يونها بشكل كبير. كيم هاجين فتح عيناه ببطء. كان يحدق بهدوء في السقف للحظة ، ثم أدار رأسه ببطء إلى الجانب. تماما هكذا ، التقت عيونهم.
نهضت بصمت. لم أستطع الشعور بالقوة من ساقي ، لكن لم أجد صعوبة في المشي.
كانتتشاي نايون بالجوار.
بعد أخذ نفس عميق ، دخلت.
ولكن سرعان ما سقطت دمعة من عينيها. وجهها تغير بسرعة.
“ممرضة كيم؟”
“هوو …”.
“أه نعم.”
بعد أن نجحت بالكاد في التقاط أنفاسها ، رفعت يو يونها رأسها. كان كيم هاجين لا يزال يرقد في سرير المستشفى. في عيني يو يونها ، كان فراشه يهتز كما لو كان زلزال. عضت يونها شفتيها.
تراجعت الممرضة فحصت نبض تشاي نايون . بابتسامة مريرة ، جلست بجانبها.
“…فهمتك.”
“أنا فقط يجب أن أبقى هنا؟”
أعطاني سترة وضعتها دون تفكير كثير.
“نعم فعلا.”
“لماذا ا؟”
قام الطبيب بوضع علامة على شيء ما على الحافظة التي كان يحملها ، ثم نظر إلى الممرضة.
“ماذا ، ألا أستطيع رؤيتك حتى ؟ هذا لا معنى له على الإطلاق! ”
“هيا نرحل حتى يكونوا وحدهم.”
[فشلت نقابه نعمة الخالق المقدسة في غزوها لبرج المعجزات ، مما تسبب في انفجار سحري ضخم. تجرى حاليًا رابطة البطل تحقيقات مع اعضاء النقابه وحيث يقع عليهم اللوم على هذا الحادث.]
“آه ، نعم ، طبيب.”
لكن فجأة ، رن صوت من جوارى . عندما حولت رأسي إلى الجانب ، رأيت تشاي نايون تحدق في وجهي بعيون ضيقة.
ثم غادروا.
في غمضة عين ، بقيت انا وتشاي نايون فقط في الغرفة. خدشت رقبتي وانتظرت أن تستيقظ. بدت وكأنها نائمة بسلام ، لكن كان بإمكاني رؤية تلميحات الدموع حول عينيها.
مع قوة الوصمه السحرية ، مسحت دموعها.
عندها لاحظت شيئًا ما.
“هل تشعر انك على ما يرام؟”
“شعرها…”
كانت غير قادره على التحدث بوضوح ، بكت فقط.
كنت أعرف حقيقة أنها بدأت مؤخراً في الذهاب إلى صالات التجميل لتصفيف شعرها. ومع ذلك ، تم قص شعرها الآن واصبح قصير .
لمست شعري ، أتساءل عما إذا كان تم قصه لي أيضا ، فقط وجدته على ما يرام تماما.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة محاولتها فى التصرف ، كانت تشاي نايون الحالي أضعف من تشاي نايون في القصة الأصلية. كان عقلها نصف مكسور. لا يسعني إلا القلق. هل ستكون قادرة على تحمل كل ما سيحدث في المستقبل؟ بمفردها ؟
عندما تنهدت ، تحركت تشاي نايون.
“اللعنه!”
“كيييينج …”
“… ها”.
اهتزت جفونها كما لو كانت تواجه كابوسًا ، وكانت تمسك البطانية بشده. شعرت بالقلق من أن تدخل فى نوبة ، وسرعان ما عملت على إيقاظها.
نهضت بصمت. لم أستطع الشعور بالقوة من ساقي ، لكن لم أجد صعوبة في المشي. كانتتشاي نايون بالجوار. بعد أخذ نفس عميق ، دخلت.
“مهلا ، تشاي نايون”.
“… هاجين ، سأعود قريباً.”
تسك ، تسك . ولكن حتى بعد تعرضها للصفع ، ظلت نائمة. في الواقع ، بدت كما لو أنها كانت في ألم أكبر.
ولأنني لم أكن متأكد مما أفعله ، فقد واصلت صفع وجهها. ومع ذلك ، تشاي نايون لم تستيقظ.
هل يجب علي استخدام قوة الوصمه السحرية؟
في الوقت الحالي ، صفعتها بقوه أكثر قليلاً.
مشى كيم سوهو خلفه . لسوء الحظ ، لم أستطع فعل الشيء نفسه. ولأن تشاي نايون كانت تمسك بيدي ، لم أستطع حتى التدخين. ولكن مع هديتي ، يمكنني التنصت على أي محادثة.
“اااااه ، ….”
انها لم تحرك فمها. ربما كانت تتحدث بهدوء شديد ، أو ربما كانت تتنافس فى الصمت . بدون أي خيار آخر ، قمت بتحريك أذني بالقرب من فمها. كان في ذلك الحين. التف ذراع تشاي نايون فجأة حول رقبتي.
“هيه استيقظ!”
“إذا كان الأمر على ما يرام ، فهل يمكننى رؤيتها؟”
“آه….”
“ثم سأكرهك بشده .”
عندما ظهرت عليها علامات الاستيقاظ ، ضربتها بقوة مرة أخيرة.
تصصك!
ثم فجأة…
“… هاجين ، سأعود قريباً.”
“آه … ، إن هذا يؤلم ، تبا لك !”
“إذا كان الأمر على ما يرام ، فهل يمكننى رؤيتها؟”
“…”.
قام الطبيب بوضع علامة على شيء ما على الحافظة التي كان يحملها ، ثم نظر إلى الممرضة.
صياحها ملأ الغرفة. وسحبت يدي بسرعة ، وأصبحت خدودها حمراء .
شتمها السابق يجب أن يكون قد تم بدون وعي لأنها حدقت في وجهي بعيون شبه مظلمة.
“اتذكر ماذا؟”
“آه…”
“همم ، أنا أبكي بسببك ، أيها الوغد ”
ولكن سرعان ما سقطت دمعة من عينيها. وجهها تغير بسرعة.
هزت تشاي نايون رأسها واستمرت.
“… آه ، أنا ، أعتقدت أنك …”
تراجعت الممرضة فحصت نبض تشاي نايون . بابتسامة مريرة ، جلست بجانبها.
احتضنني شيء دافئ وناعم. لقد قفزت تشاي نايون إلى ذراعي.
[مستشفى جانجنام سيفيرانس. اسم المريض ، كيم هاجين.]
“أنا حقا ، فكرت …”
عندما أجبت ، دخل طبيب. مع تعبير هادئ ، سار إلي.
كانت غير قادره على التحدث بوضوح ، بكت فقط.
عندما تنهدت ، تحركت تشاي نايون.
“…”.
“يمكننا الاتصال ببعضنا البعض والاجتماع من حين لآخر. ثم ، عندما أتخرج … ”
اخرجت تنهد عميق.
يبدو أنني كنت مخطئا.
لم تكن تشاي نايون أقوى مما كانت عليه في القصة الأصلية.
بالطبع ، قد تكون أقوى من حيث القوة. تغيرت إلى السيف بسرعه ، حتى أنها تلقت معسكر يو سيهيوك.
بمجرد أن غادرت يوو يونها الغرفة ، أمسكت رأسي. ارتعد جسدي ، ورأسي شعرت وكأنه سقطت فى حمام جليدي.
“أنا ، كنت أعتقد أنك سوف تختفي أيضا …”
حاولت الابتعاد ، لكنه كان مستحيلاً. من حيث القوة الصافية ، كانت تشاي نايون على بعد أميال منى . بعد أن ناضلت قليلاً وفشلت ، حدقت في عينيها بدون خيار. ثم تحدثت.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة محاولتها فى التصرف ، كانت تشاي نايون الحالي أضعف من تشاي نايون في القصة الأصلية.
كان عقلها نصف مكسور.
لا يسعني إلا القلق.
هل ستكون قادرة على تحمل كل ما سيحدث في المستقبل؟ بمفردها ؟
“ها …”
“هنج ، ههنج.”
“ااااااى”.
“… توقفى عن البكاء ، فأنت تبكين دائمًا. سوف انشر كونك كثيره البكاء على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك. ”
-تعال الى هنا.
“همم ، أنا أبكي بسببك ، أيها الوغد ”
عندما أجبت ، دخل طبيب. مع تعبير هادئ ، سار إلي.
في الوقت الذي توقف فيه تشاي نايون عن البكاء …
“مهلا ، تشاي نايون!”
“مهلا ، تشاي نايون!”
“يون سونغ آه. اتصل بها ، راسلها ، افعل شيئ”.
فتحت غرفة الشخصيات المهمة وظهر كيم سوهو.
“… نعم ، بحق الجحيم ، مرحبا.”
**
“مهلا ، تشاي نايون”.
[فشلت نقابه نعمة الخالق المقدسة في غزوها لبرج المعجزات ، مما تسبب في انفجار سحري ضخم. تجرى حاليًا رابطة البطل تحقيقات مع اعضاء النقابه وحيث يقع عليهم اللوم على هذا الحادث.]
“…”.
“ها …”
“أنا فقط يجب أن أبقى هنا؟”
كيم سوهو تنهد بيأس .
لم يكن مفاجئاً حاليا على الأخبار ظهور يون سونغ – آه التي كان رأسها لأسفل مثل المجرمين .
“كيف حالك ، كيف تشعر؟”
في الحقيقة ، لا يمكن إلقاء اللوم على يون سونغ آه بسبب هذا الفشل. في الواقع ، عرضت القيادة المتميزة كنائب رئيس النقابه.
ومن بين 1000 عضو و 300 مرتزقة شاركوا في حملة البرج ، عاد 75٪ منهم أحياءً. ولكن بدون يون سيونغ آه ، لم يكن هذا العدد قد يصل إلى 50٪ حتى.
صياحها ملأ الغرفة. وسحبت يدي بسرعة ، وأصبحت خدودها حمراء . شتمها السابق يجب أن يكون قد تم بدون وعي لأنها حدقت في وجهي بعيون شبه مظلمة.
“هاجين ، هل أنت بخير؟”
“هممم؟”
تحول كيم سوهو نحوي وسأل .
“تحدثى بصوت عال.”
“كما ترى.”
اهدأى . لا شيء مؤكد بعد. كل شيء قد يكون مجرد سوء فهم كبير. قد يكون خطأ يو جينهيوك ، أو ربما حاول شخص ما إلقاء اللوم عليه. في الوقت الراهن ، لا يوجد شيء مؤكد مائة في المائة …
“أنا سعيد. يبدو أن تشاي نايون … بخير أيضًا. ”
“ثم سأكرهك بشده .”
بكت تشاي نايون حتى نامت . كانت يدها لا تزال تمسك يدى بإحكام .
“لكنك تعلم…”
“… يجب عليك الاتصال بها.”
“هيه استيقظ!”
“هممم؟”
“… أرغ ، رأسي”.
“يون سونغ آه. اتصل بها ، راسلها ، افعل شيئ”.
“أنا حقا ، فكرت …”
“…”.
حاولت الابتعاد عنها. ومع ذلك ، لم تتركنى .
هز كيم سوهو رأسه بمظهر مضطرب. في تلك اللحظة ، فتح الباب مرة أخرى.
هذه المرة ، كان شين جونغهاك
اقتحم الغرفة ونظر إلى تشاي نايون. حاولت أن احرر يدي ، لكن تشاي نايون لم تتركها. لقد عبست في نومها ، وامسكت يدي بقوه.
“أه حسنا .”
“…”.
“آه ، دكتور ، هل يمكنك احضار سترة لكيم هاجين؟”
نظر جونغهاك في وجهي بصمت. كان وجهه مليئًا بالغضب.
ومع ذلك ، لم يقل أي شيء. لم يعبر عن غضبه أو صرخ في غيرة. لم يحاول حتى أن يفصل بيننا. كان ينعم بشعور هادئ من شعر تشاي نايون قبل الدوران والرحيل.
“هوو …”.
“… هاجين ، سأعود قريباً.”
“ماذا حدث اليوم.”
مشى كيم سوهو خلفه .
لسوء الحظ ، لم أستطع فعل الشيء نفسه. ولأن تشاي نايون كانت تمسك بيدي ، لم أستطع حتى التدخين.
ولكن مع هديتي ، يمكنني التنصت على أي محادثة.
“…”.
“…مهلا.”
“فكرت في الأمر. حتى إذا أصبحت مرتزقًا ، فهذا لا يعني أننا لا نستطيع رؤية بعضنا البعض “.
لكن فجأة ، رن صوت من جوارى .
عندما حولت رأسي إلى الجانب ، رأيت تشاي نايون تحدق في وجهي بعيون ضيقة.
“همم ، أنا أبكي بسببك ، أيها الوغد ”
“… كنت أعلم أنك لم تكونى نائمه ” .
“… هاجين ، سأعود قريباً.”
“بتف “.
حاولت الابتعاد عنها. ومع ذلك ، لم تتركنى .
ضحكت تشاي نايون. ثم همست من فمها دون صوت .
رفعت يو يونها ساعتها الذكية بأياديها المرتجفة. ظهرت صورة واضحة للوشم على شاشة الساعة الذكية. كان بالضبط مثل ذلك الذي تم رسمه على ذراع كيم هاجين العلوي. ارتج جسد يو يونها بشده بسبب الصدمه .
-تعال الى هنا.
لقد شعرت بالضيق ونظرت في تشاي نايون على محمل الجد.
“تحدثى بصوت عال.”
في الحقيقة ، لا يمكن إلقاء اللوم على يون سونغ آه بسبب هذا الفشل. في الواقع ، عرضت القيادة المتميزة كنائب رئيس النقابه. ومن بين 1000 عضو و 300 مرتزقة شاركوا في حملة البرج ، عاد 75٪ منهم أحياءً. ولكن بدون يون سيونغ آه ، لم يكن هذا العدد قد يصل إلى 50٪ حتى.
انها لم تحرك فمها. ربما كانت تتحدث بهدوء شديد ، أو ربما كانت تتنافس فى الصمت .
بدون أي خيار آخر ، قمت بتحريك أذني بالقرب من فمها.
كان في ذلك الحين.
التف ذراع تشاي نايون فجأة حول رقبتي.
“ماذا حدث اليوم.”
“آه!”
“هنج ، ههنج.”
“…فهمتك.”
لكن فجأة ، رن صوت من جوارى . عندما حولت رأسي إلى الجانب ، رأيت تشاي نايون تحدق في وجهي بعيون ضيقة.
كنا قريبين بما فيه الكفاية لدرجة أن شفاهنا كانت تمس بعضها عمليا.
ابتسمت تشاي نايون بهدوء وحركت قليلا أنفي.
“… كنت أعلم أنك لم تكونى نائمه ” .
“آه! ماذا تفعلين !؟”
“آه! ماذا تفعلين !؟”
حاولت الابتعاد ، لكنه كان مستحيلاً.
من حيث القوة الصافية ، كانت تشاي نايون على بعد أميال منى .
بعد أن ناضلت قليلاً وفشلت ، حدقت في عينيها بدون خيار. ثم تحدثت.
“لكنك تعلم…”
“… ألا تتذكر؟”
ما قاله لي الطبيب يمكن تبسيطه في جملة واحدة. “تشاي نايون تعاني من صدمة حادة.” بعد فقدان شخص ما تحبه للمرة الثانية ، قامت تشاي نايون بتطوير صدمه نفسيه .
“اتذكر ماذا؟”
“… توقفى عن البكاء ، فأنت تبكين دائمًا. سوف انشر كونك كثيره البكاء على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك. ”
“ماذا حدث اليوم.”
لا يمكن. لا بد أنني رأيت ذلك خطأ. لا يجب أن يحد حدث هذا.
“أنا افعل.”
“هنا ، يمكنك وضع هذه .”
حاولت الابتعاد عنها. ومع ذلك ، لم تتركنى .
لأن رأسها كان يدور ، وجدت صعوبة في الكتابة. شعرت بالالم فى طنها. ومنعت نفسها من التقيؤ ، وركزت عينيها. أخذت معظم المستشفيات سجلات خاصة بتحديد المرضى. وبطبيعة الحال ، تم تضمين الوشم فيها. على هذا النحو ، كان لا بد من محو جميع البيانات المتعلقة ب كيم هاجين اليوم. قبل أن يكتشف تشاي جوتشول أو تشاي نايون ، كان يجب محوها من الوجود. كان على وشم كيم هاجين أن يكون شيئًا لا يعرفه احد سواها.
“مهلا ، هل يمكنك السماح لي بالرحيل؟”
بمجرد أن غادرت يوو يونها الغرفة ، أمسكت رأسي. ارتعد جسدي ، ورأسي شعرت وكأنه سقطت فى حمام جليدي.
“… ماذا لو خرجت من المكعب أيضًا؟”
“… ها”.
لقد شعرت بالضيق ونظرت في تشاي نايون على محمل الجد.
“أه نعم.”
“ثم سأكرهك بشده .”
“…جيد حسب ما أعتقد؟”
“لماذا ا؟”
“…”.
“فقط فتاة حمقاء بما فيه الكفاية ستتخلى عن أحلامها من اجل رجل؟”
اخرج الطبيب سعالًا جافًا وتحدث ببطء. كما استمر صوته إلى حد ما ، تشدد وجهي. لم يعد باستطاعتي الانتظار.
“…”.
“ااااه …”.
بدا أن تشاى نايون توافق كلامى حيث خففت ذراعيها قليلاً.
حاولت الابتعاد عنها باستخدام هذه الفرصة … لكنها لم تكن كافية.
شعور بإن كبريائى كرجل سيؤذى كثيرا إذا ناضلت أكثر ، قررت الانتظار حتى تتركنى .
“ااااااى”.
“لكنك تعلم…”
“كما ترى.”
هزت تشاي نايون رأسها واستمرت.
لقد شعرت بالضيق ونظرت في تشاي نايون على محمل الجد.
“فكرت في الأمر. حتى إذا أصبحت مرتزقًا ، فهذا لا يعني أننا لا نستطيع رؤية بعضنا البعض “.
عندما ظهرت عليها علامات الاستيقاظ ، ضربتها بقوة مرة أخيرة. تصصك! ثم فجأة…
“لا ، هذا هو …”
“أه نعم.”
“ماذا ، ألا أستطيع رؤيتك حتى ؟ هذا لا معنى له على الإطلاق! ”
“…”.
“…”
نهضت بصمت. لم أستطع الشعور بالقوة من ساقي ، لكن لم أجد صعوبة في المشي. كانتتشاي نايون بالجوار. بعد أخذ نفس عميق ، دخلت.
كنت في خسارة للكلمات.
تحول وجه تشاي نايون واصبح جاد . استطيع ان اقول انها كانت تتحدث من أعماق قلبها.
نهضت بصمت. لم أستطع الشعور بالقوة من ساقي ، لكن لم أجد صعوبة في المشي. كانتتشاي نايون بالجوار. بعد أخذ نفس عميق ، دخلت.
“يمكننا الاتصال ببعضنا البعض والاجتماع من حين لآخر. ثم ، عندما أتخرج … ”
فتحت غرفة الشخصيات المهمة وظهر كيم سوهو.
كان في ذلك الحين.
توك ، توك.
رن صوت طرق الباب ، جنبا إلى جنب مع صوت عميق.
[مستشفى جانجنام سيفيرانس. اسم المريض ، كيم هاجين.]
نايون ، انا والدك . أنا قادم .
“… ماذا لو خرجت من المكعب أيضًا؟”
“ااات!”
“هاجين ، هل أنت بخير؟”
دفعتنى تشاي نايون بسرعة بعيدا.
لقد شعرت بالضيق ونظرت في تشاي نايون على محمل الجد.
“اتذكر ماذا؟”
