٣سنوات ٦
2029 ، 3 أبريل.
في مخبأ فرقه الحرباء السري الموجود في قناة بريستول ببريطانيا ، كنت مرتاحًا تمامًا واقرأ صحيفة على الأريكة. بجانبي ، كانت الزعيم تلعب لعبة.
“نعم ؟”
[نقابة المحكمة الملكية الإنجليزية تبحث عن شراكه مع مجموعات المرتزقة …]
[تم هزيمة ميجالودون ، وهو من الدرجة العالية في القناة الإنجليزية في القناة المتوسطة ، من قبل فريق نقابة المحكمة الملكية الإنجليزية. تظهر راشيل- أصغر قائد فريق فى النقابة – مهاراتها الاستثنائية …]
[عينت الأميرة راشيل كأصغر نائب رئيس لنقابه المحكمة الملكية.]
[ثق في إنجلترا في كل الاحوال ..]
أبريل. استقبلت نقابة البلاط الملكي أبطالها المتدربين الجدد. في أي عام آخر ، يجب أن تكون إنجلترا مزدهرة بالسياح الذين سيأتون للاستمتاع بربيعها الجميل.
في الوقت الحالي ، كانت قيادة إنجلترا في طريقها إلى التراجع. تنبأت الصحف العادية وحتى صحيفة التايمز البنفسجيه بمستقبل قاتم للبلاد.
“هيه ، لا تندمى على ذلك لاحقًا.”
“اااك …”
اجل ، ولكن هذا الشخص ادعى أنه مرتزق وطلب مقابلة نائب الرئيس.
بالنظر إلى العنوان ، تنهدت ووضعت الصحيفة. كان الخبر الذي كنت أتمنى رؤيته غير موجود في أي مكان.
من المفترض أن تظهر الأخبار حول “تذاكر الدخول” قريبًا. كم من الوقت على الانتظار؟
“…رائع.” “يا الهى….”
“كننج ~”
“انت تستطيع أن تتحدث.”
شعرت بالتردد قليلا ، وقفت وامتدت. بعد ذلك ، نظرت حول مخبأ فرقه الحرباء الذي اكتمل بنسبة 65٪ تقريبًا.
لقد تغير الكثير في السنوات الثلاث الماضية. بطريقة ما ، كان مثير للغاية.
لأكون صادقاً ، كنت فخوراً بالتغييرات التي جلبتها.
“نعم ؟”
كان سقف القبة ملئ الثريات الكريستالية والأضواء الشبيهة بالجواهر تتدلى بشكل جميل. كانت الجدران الحمراء على الطراز العتيق مليئة بلوحات فنيه التي أعادتها الزعيم من مخبأها السري.
لم يكن الأمر الخارجى فقط الذى كنت فخوراً به. وكان المخبأ العديد من المرافق المريحة.
يقدم مقهى العفاريت في زاوية الصاله قهوة عالية الجودة ، كما تم وضع العديد من قطع أثاثي السحري حول المخبأ.
في المركز … ماذا كان ذلك مرة أخرى؟
إن بلورة المانا المتناهية التي كانت بحجم فخذ شيوك جينغيونغ كانت تنقي الهواء داخل الكهف.
للسجل ، هذا البلور على شكل لوز كان شيئًا أخذته من قبو الزعيم السري. لقد تذكرت أن الزعيم رفضت ان تعطينى اياها ولكن وافقت على مضض عندما هدّدت بأنني لن أقوم بتمشيط شعرها مرة أخرى.
بدأت أحدق في عيون الزعيم ، اخترت الكلمات للتفاوض. لكن بغض النظر عما كنت سأقوله ، كانت الزعيم ستوافق على الأرجح لأن أسماك المحيط الأزرق هي ورقة التفاوض الخاصة بي.
ومع ذلك ، كان هذا لا يزال فقط جزء من الكل . ما وصفته للتو كان فقط الصاله .
خارج الردهة ، كان هناك ينبوع حار ، ميدان رماية ، غرفة تدريب ، مكتبة ، غرفة ألعاب ، كافتيريا ، الخ …
“لدي فكرة.”
“كاااا-!”
“… هوووو”. نظرت راشيل من خلال رسائل البريد الإلكتروني على شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص بها وتنهدت.
فتح الباب فجأة ، واندلع عملاق. الزعيم ، التي كانت يتعب على الأريكة ، نظرت مع عبوس.
“الوحوش تحت الماء مجنونة!”
“الجنون يملأ الخارج ، زعيم!”
**
“… هل حدث شيء ما بالخارج؟”
**
“أوه ، مبتدئ! انت ايضا هنا؟
فتح الباب فجأة ، واندلع عملاق. الزعيم ، التي كانت يتعب على الأريكة ، نظرت مع عبوس.
ابتسم شيوك جينغيونغ وهو يمسك بشيء ما. كان وحش البحر ضعف حجم جسمه.
“سيلفي ، كم عدد الذين من المقرر أن نلتقي بهم اليوم؟”
“الوحوش تحت الماء مجنونة!”
وأصبحت أصغر نائب رئيس نقابة لأن نائب الرئيس السابق ذهب الى نقابة في كوريا. ولذلك تم دفعها الى هذا المنصب بدون اى تحضيرات ، لم تكن تعرف ماذا تفعل بالمسؤولية الثقيلة التي كانت تحملها الآن. كان وضع إنجلترا ونقابة المحكمة الملكيه بهذا السوء. لم تلقي راشيل باللوم على نائب الرئيس الذي هرب أيضًا.
“… كيونغ ، ما ذلك.”
“… ها”.
“وحش البحر. هذا الوغد استمر في الإلتصاق بي ، لذا قمت بقتله. إنها سمكة المحيط الأزرق. ”
“ااا، اااا ….”
سمك المحيط الأزرق. كان نوعًا من الأسماك اللذيذة التي تم تصنيفها على أنها سمكة وليس وحشًا.
عند سماع هذه الكلمات الثلاث ، حركت الزعيم شفتيها. ثم نظرت نحوي.
كانت تخبرني بوضوح أن أطهوها من أجلها.
“هل تعرفها ؟”
“سمك المحيط الأزرق ، هاه.”
“… مبتدئ؟”
لقد بدأت الطهي للزعيم قبل ثلاثة أشهر ، وبسبب ان السيطرة عليها مع مجرد تمشيط شعرها يمكن أن يصبح صعب .
ومثلما كان القرد في قصة ” صندل زهرة القرد” قد اعتاد على ارتداء الصنادل ، كانت استراتيجيتي هي أن أتمكن ببطء من جعل الزعيم مدمنه على الأشياء التي قدمتها حتى لم لا تستطيع العيش بدوني.
ليس أن الزعيم كانت قردًا ، بالطبع.
كان سقف القبة ملئ الثريات الكريستالية والأضواء الشبيهة بالجواهر تتدلى بشكل جميل. كانت الجدران الحمراء على الطراز العتيق مليئة بلوحات فنيه التي أعادتها الزعيم من مخبأها السري. لم يكن الأمر الخارجى فقط الذى كنت فخوراً به. وكان المخبأ العديد من المرافق المريحة. يقدم مقهى العفاريت في زاوية الصاله قهوة عالية الجودة ، كما تم وضع العديد من قطع أثاثي السحري حول المخبأ. في المركز … ماذا كان ذلك مرة أخرى؟ إن بلورة المانا المتناهية التي كانت بحجم فخذ شيوك جينغيونغ كانت تنقي الهواء داخل الكهف. للسجل ، هذا البلور على شكل لوز كان شيئًا أخذته من قبو الزعيم السري. لقد تذكرت أن الزعيم رفضت ان تعطينى اياها ولكن وافقت على مضض عندما هدّدت بأنني لن أقوم بتمشيط شعرها مرة أخرى.
“هل تعرفها ؟”
“على أي حال ، سأعود للخارج!”
ضحك تشوك جينعيونغ وألقى سمكه المحيط الأزرق إلى أسفل.
للسجل ، لم يكن الأعضاء الآخرون يعرفون أنني جيد في الطهي. لأنني كنت كسول جدا لطهي الطعام للجميع ، أنا فقط كشفت عنه إلى الزعيم. اعتبرت أنه معاملة خاصة تمتع بها.
الزعيم ، التى كانت تراقب من الأريكة بصمت ، سأل فجأة. لسبب ما ، كان لعابها يسيل بالفعل.
“يمكنك الاحتفاظ بهذا في الثلاجة لتناوله لاحقًا”.
**
عند سماع عرضه الكريم ، نظرت إلى سمكه المحيط الأزرق. لم أكن متأكداً مما إذا كانت لا تزال حيه أو ان هذا نفس بعد الموت ، لكن الطريقة التي كانت تتحرك بها كانت مخيفة.
بالنظر إلى العنوان ، تنهدت ووضعت الصحيفة. كان الخبر الذي كنت أتمنى رؤيته غير موجود في أي مكان. من المفترض أن تظهر الأخبار حول “تذاكر الدخول” قريبًا. كم من الوقت على الانتظار؟
“زعيم ، اذهبي للخارج إذا شعرتى بالملل. إن القتل حقا ممتع.”
“زعيم ، اذهبي للخارج إذا شعرتى بالملل. إن القتل حقا ممتع.”
“…انا بخير . يمكنك الاستمتاع بمفردك “.
“اتر…اتركنى !”
“هيه ، لا تندمى على ذلك لاحقًا.”
غادر شيوك جينغيونغ الصاله . كونغ-! يجب أن يتوقف حقاً عن إغلاق الباب
كانت هواية شيوك جينغيونغ الأخيرة هي صيد الأسماك. لأن الاضطرار إلى استخدام البوابة كان مزعجًا للغاية ، فقد قمت بإنشاء مسار سري يربط المخبأ بالمحيط (من الواضح أنه تم تغطيته بسحر وهمي وختم لعنه لمنع الغرباء من التعرف عليه). منذ أن اعتاد شيوك جينغيونغ على ذلك ، كان يستخدمه مرة واحدة في الأسبوع للقتال ضد وحوش البحر. تذكرت أنه يقول شيئًا عن الرغبة في التغلب على ملك المحيط.
“ها ، أنا عاجز عن الكلام”.
“على أي حال ، سأعود للخارج!”
تماما مثل ذلك ، واصلت راشيل اجتماعاتها. كثير من القادة كانوا متغطرسين أو أغبياء. كان القادة من مجموعات المرتزقة الأعلى مرتبة بشكل خاص. وكان قائد مجموعة المرتزقة من الرتب الخمس الاعلى في العالم مقيتا بشكل خاص. الطريقة التي نظرت بها عيونها الشهوانية جعلت راشيل تريد سحب سلاحها.
غادر شيوك جينغيونغ الصاله .
كونغ-!
يجب أن يتوقف حقاً عن إغلاق الباب
عاد شيوك جينغيونغ بسرعة مجددا.
“صحيح-!”
“… أرى ، إس إس.”
عاد شيوك جينغيونغ بسرعة مجددا.
ومع ذلك ، انفجر رأس الخلد قبل أن يتمكن من لمسها. رؤية هذا ، أدركت المرأة أخيراً أن شيئاً ما قد حدث . كما توقف أشخاص آخرون كانوا يفرون بعيداً وقاموا بالتحديق خلفها. اتبعت المرأة خط نظرهم واستدارت . “…”. كانت خطوط الضوء من السماء. كان مشهدًا شاهدته من قبل في فيديو على YouTube.
“انا تقريبا نسيت. أوي ، بلينج ، أعطني قهوه أمريكانو “.
لم تكن راشيل قادرة على معرفة ما إذا كان الرجل يعرف بمشكلتها ام لا. ومع ذلك ، رأت ابتسامة دافئة على وجهه.
رد العفريت النادل بسرعة إلى امر شيوك جينغيونغ . وكما كان متوقعاً من النادل مع خبرة سنة ، فإن العفريت المسمى بلينج صنع أمريكانو في غمضة عين.
بالنظر إلى العنوان ، تنهدت ووضعت الصحيفة. كان الخبر الذي كنت أتمنى رؤيته غير موجود في أي مكان. من المفترض أن تظهر الأخبار حول “تذاكر الدخول” قريبًا. كم من الوقت على الانتظار؟
“هذا رائع.”
غادر شيوك جينغيونغ الصاله . كونغ-! يجب أن يتوقف حقاً عن إغلاق الباب
غالب ، غولب
قام شيوك جينغيونغ بإفراغ كأس القهوه سعة 2 لتر في ثلاث ثوانٍ فقط قبل مغادرته.
فتح الباب فجأة ، واندلع عملاق. الزعيم ، التي كانت يتعب على الأريكة ، نظرت مع عبوس.
“رفاق.”
“اااك …”
عندما صفقت ، اجتمعت العفاريت الستة العادية حول سمكه المحيط الأزرق.
كان الطقس رائعاً ، لكن راشيل ، نائبة الرئيس في نقابة المحكمة الملكية ، كانت تتنهد.
-كرررك.
-كيرير.
“لدي فكرة.”
ناقشت العفاريت أي جزء من السمك يمسكون ثم انتتهوا بوضعهم على كتفهم .
“كننج ~”
“… مبتدئ؟”
أجاب السكرتير. اخرجت راشيل تنهد عميق وركزت على مكتبها. بعد حوالي خمس دقائق … توك ، توك طرقت شخص على بابها.
الزعيم ، التى كانت تراقب من الأريكة بصمت ، سأل فجأة. لسبب ما ، كان لعابها يسيل بالفعل.
“زعيم.”
“نعم ؟”
“آه…”
“متى الفطور؟”
عندما صفقت ، اجتمعت العفاريت الستة العادية حول سمكه المحيط الأزرق.
وكان الزعيم صادقة عندما يتعلق الأمر بالطعام.
في الواقع ، كان معظم الناس الأقوياء هكذا. كان بإمكانهم كبح جماح رغبتهم الجنسية أو رغبتهم في النوم ، لكنهم لم يستطيعوا مقاومة الجوع بسبب التمثيل الغذائي العالي لأجسادهم.
“نعم ؟”
“بعد 30 دقيقة.”
الوحوش التي خرجت من سرعان ما استولت على الشوارع. وامضوا عيونهم المتعطشة للدماء ، طاردوا الناس الذين كانوا يهربون. فعل المدنيون كل ما في وسعهم لتجنب التهامهم. ومع ذلك ، من دون البنادق ، كانت حتى الوحوش ذات الرتب المنخفضة أكثر مما ينبغي على الناس العاديين التعامل معه .
“… أرى ، إس إس.”
[شكرًا على اتصالك بـ القمر المنفرد . تلقينا طلب نقابة المحكمه الملكيه للمساعدة ، لكن يجب إجراء المفاوضات من خلال جمعية البطل …]
أومأت رئيسه بنظرة من الترقب.
أنا ابتسمت ابتسامة عريضة وشغلت ساعتى الذكيه . راجعت المأدبة البنفسجيه للحصول على أي أخبار حول “تذاكر الدخول” ، ولكن الشيء الوحيد الذي ظهر هو تذاكر الملاهي. بخيبة أمل ، راجعت الموضوعات الشائعة.
“… أرى ، إس إس.”
[فنرير غير مرئي لمدة ستة أشهر! هل كان مجرد مرتزق موسمي آخر؟
“… هوووو”. نظرت راشيل من خلال رسائل البريد الإلكتروني على شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص بها وتنهدت.
كان هناك مقال آخر عن فنرير. عندما كنت نشيطًا ، انتقدوني بسبب استخدامي هدييتى من أجل المال ، لكن الآن لم أكن أفعل ، كانوا يصرخون لسبب مختلف.
لقد تخطيت المقالة وفحصت التعليقات.
ومع ذلك ، كان هذا لا يزال فقط جزء من الكل . ما وصفته للتو كان فقط الصاله . خارج الردهة ، كان هناك ينبوع حار ، ميدان رماية ، غرفة تدريب ، مكتبة ، غرفة ألعاب ، كافتيريا ، الخ …
[راشيل 0418]
اذا ، ماذا تتوقع ؟ هل يعمل المرتزقة مجانا؟ – أنا متأكده من أن فنرير يستريح لأن الناس مثلك يزعجونه. -.-
“…رائع.” “يا الهى….”
“همف”.
أنقذ هجوم غامض المرأة. فجأة كانت المرأة مغطاة بسوائل الوحش ، ولم تتمكن من تقييم الوضع بشكل صحيح. ولكن مع العلم أنها أنقذت ، بدأت في الفرار. في تلك اللحظة ، قفز وحش آخر نحوها. هذه المرة ، كان خلد البحر .
كما توقعت ، كان هناك تعليق آخر من راشيل. هل كانت تبحث في المقالات عبر الإنترنت طوال الوقت؟
انقر.
أعجبني التعليق دون تفكير كثير.
ثم فجأة ، انار مصباح في رأسي.
اتصلت راشيل بسكرتيرتها الشخصية.
“…صحيح.”
كان الطقس رائعاً ، لكن راشيل ، نائبة الرئيس في نقابة المحكمة الملكية ، كانت تتنهد.
تم تكريم نقابة البلاط الملكي للحصول على “تذاكر دخول” أسرع من النقابات الأخرى.
عندما يتعلق الأمر بتذاكر الدخول ، كانت “المرتبة” هي الأكثر أهمية. ومع ذلك ، كان من الجيد الحصول على تذاكر إضافية. منذ أن كنت قلقاً أيضاً بشأن وضع إنجلترا الذي كان أسوأ مما توقعت …
بسبب اجتماعهم المفاجئ ، كانت راشيل في خسارة للكلمات. صوتها لم يخرج يبدو أن حواسها الخمسة قد تجمدت.
“زعيم.”
” لم يتصل بنا من قبل … أيها ، فقط دعه يدخل”.
“مم؟”
كان المدنيون كلهم يحدقون في رجل واحد كان يجلس على دراجة. بسبب خوذته ، لا يمكن لأحد رؤية وجهه.
“لدي فكرة.”
أنقذ هجوم غامض المرأة. فجأة كانت المرأة مغطاة بسوائل الوحش ، ولم تتمكن من تقييم الوضع بشكل صحيح. ولكن مع العلم أنها أنقذت ، بدأت في الفرار. في تلك اللحظة ، قفز وحش آخر نحوها. هذه المرة ، كان خلد البحر .
بدأت أحدق في عيون الزعيم ، اخترت الكلمات للتفاوض.
لكن بغض النظر عما كنت سأقوله ، كانت الزعيم ستوافق على الأرجح لأن أسماك المحيط الأزرق هي ورقة التفاوض الخاصة بي.
ناقشت العفاريت أي جزء من السمك يمسكون ثم انتتهوا بوضعهم على كتفهم .
**
ناقشت العفاريت أي جزء من السمك يمسكون ثم انتتهوا بوضعهم على كتفهم .
أبريل.
استقبلت نقابة البلاط الملكي أبطالها المتدربين الجدد. في أي عام آخر ، يجب أن تكون إنجلترا مزدهرة بالسياح الذين سيأتون للاستمتاع بربيعها الجميل.
كان هناك مقال آخر عن فنرير. عندما كنت نشيطًا ، انتقدوني بسبب استخدامي هدييتى من أجل المال ، لكن الآن لم أكن أفعل ، كانوا يصرخون لسبب مختلف. لقد تخطيت المقالة وفحصت التعليقات.
“… ها”.
أنقذ هجوم غامض المرأة. فجأة كانت المرأة مغطاة بسوائل الوحش ، ولم تتمكن من تقييم الوضع بشكل صحيح. ولكن مع العلم أنها أنقذت ، بدأت في الفرار. في تلك اللحظة ، قفز وحش آخر نحوها. هذه المرة ، كان خلد البحر .
كان الطقس رائعاً ، لكن راشيل ، نائبة الرئيس في نقابة المحكمة الملكية ، كانت تتنهد.
بسبب اجتماعهم المفاجئ ، كانت راشيل في خسارة للكلمات. صوتها لم يخرج يبدو أن حواسها الخمسة قد تجمدت.
“لم أتعلم أيًا من هذا في المكعب …”
تحدثت راحيل بصوت مرهق . فتح الباب ببطء وترددت خطوات ثقيلة. راشيل رفعت رأسها ببطء. رأت المرتزقة الذي دخل للتو. كان رجلاً يرتدي ملابس سوداء بالكامل. شعره كان على طراز دهنى نقي و لحيته المهيبة جعلته وسيم بشكل خاص. حالما رأته راشيل ، اتسعت عينيها. كان من الطبيعي الأندهاش. على الرغم من الهالة المختلفة التي كانت لديه ، كانت راشيل على معرفة به.
وأصبحت أصغر نائب رئيس نقابة لأن نائب الرئيس السابق ذهب الى نقابة في كوريا. ولذلك تم دفعها الى هذا المنصب بدون اى تحضيرات ، لم تكن تعرف ماذا تفعل بالمسؤولية الثقيلة التي كانت تحملها الآن. كان وضع إنجلترا ونقابة المحكمة الملكيه بهذا السوء. لم تلقي راشيل باللوم على نائب الرئيس الذي هرب أيضًا.
تادادا- الرصاص الذي قتل الوحوش. هذا الوابل المرعب من الرصاص يضيء السماء حيث قتل المئات من الوحوش. من البداية إلى النهاية ، مرت ثلاث دقائق فقط. اختفت صرخات الفوضى التي خرجت من الشوارع .
“… هوووو”.
نظرت راشيل من خلال رسائل البريد الإلكتروني على شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص بها وتنهدت.
**
[شكرًا على اتصالك بـ القمر المنفرد . تلقينا طلب نقابة المحكمه الملكيه للمساعدة ، لكن يجب إجراء المفاوضات من خلال جمعية البطل …]
“سيلفي ، كم عدد الذين من المقرر أن نلتقي بهم اليوم؟”
تم رفض طلبات مساعدة نقابة المحكمة الملكية . بالطبع ، كما أظهر المثال أعلاه ، لم يكن كل ذلك رفضًا تامًا. في الواقع ، معظم نصح بطلب المساعدة من جمعية البطل.
ومع ذلك ، عرفت راشيل جيدا ما يعنيه ذلك. بمجرد دخول الجمعية ، ستفقد نقابة المحكمه الملكيه الكثير من التأثير والسيطرة. تماما مثل الطريقة التي حصلت بها شركة روتون على جزيرة كلانسي ، من المرجح أن تطلب الجمعية من إنجلترا شيء مشابه.
لم تكن إنجلترا قادرة على تحطيم منزلها لقتل برغوث.
… على الرغم من أن البراغيث كانت كبيرة بشكل سخيف.
فررووم- ادار دراجته بينما كان الجميع يحدق به في رهبة ، اختفى بسرعة.
“سيلفي ، كم عدد الذين من المقرر أن نلتقي بهم اليوم؟”
“سيلفي ، كم عدد الذين من المقرر أن نلتقي بهم اليوم؟”
اتصلت راشيل بسكرتيرتها الشخصية.
إنجلترا ، لندن. كان المواطنون العاديون مليئين بالتوتر أثناء سيرهم في الشوارع. في الوقت الحاضر ، لم يشعروا بالأمان حتى في عاصمة بلدهم. كانت الوحوش التي تعيش في نهر التايمز شرسة للغاية.
13 في المجموع. 11 منهم ينتظرون بالفعل في المبنى.
الوحوش التي خرجت من سرعان ما استولت على الشوارع. وامضوا عيونهم المتعطشة للدماء ، طاردوا الناس الذين كانوا يهربون. فعل المدنيون كل ما في وسعهم لتجنب التهامهم. ومع ذلك ، من دون البنادق ، كانت حتى الوحوش ذات الرتب المنخفضة أكثر مما ينبغي على الناس العاديين التعامل معه .
عندما انفجرت مجموعات الوحوش ، قررت نقابة المحكمه الملكيه عقد شراكة مع مجموعات المرتزقة. كان هذا الحل الوحيد فقط لأنها منفصلة عن تأثير الجمعيه.
أجاب السكرتير. اخرجت راشيل تنهد عميق وركزت على مكتبها. بعد حوالي خمس دقائق … توك ، توك طرقت شخص على بابها.
“اذا معظمهم هنا.”
“ااا، اااا ….”
وبالطبع ، مع زيادة عدد الوحوش في إنجلترا ، ستكتسب نقابة المحكمه الملكية وأبطالها المزيد من الخبرة. بعد ذلك ، من الطبيعي أن ترتفع رتبة نقابتهم وسيكون لديهم المزيد من جثث الوحش لاستخدامها في البحث والتطوير.
ومع ذلك ، كان السؤال هو ما إذا كانت إنجلترا تملك القدرة على التغلب على هذه المشكله.
“هذا هو شأننا الخاص.”
– هل يمكنني إرسالهم؟
“اجل .”
لقد بدأت الطهي للزعيم قبل ثلاثة أشهر ، وبسبب ان السيطرة عليها مع مجرد تمشيط شعرها يمكن أن يصبح صعب . ومثلما كان القرد في قصة ” صندل زهرة القرد” قد اعتاد على ارتداء الصنادل ، كانت استراتيجيتي هي أن أتمكن ببطء من جعل الزعيم مدمنه على الأشياء التي قدمتها حتى لم لا تستطيع العيش بدوني. ليس أن الزعيم كانت قردًا ، بالطبع.
**
-ريييبت!
إنجلترا ، لندن.
كان المواطنون العاديون مليئين بالتوتر أثناء سيرهم في الشوارع. في الوقت الحاضر ، لم يشعروا بالأمان حتى في عاصمة بلدهم. كانت الوحوش التي تعيش في نهر التايمز شرسة للغاية.
– أردت ان اجعله يرحل ، ولكن يبدو أنه شخص مشهور ومتكبر.
“سأغادر البلاد لفترة من الوقت.”
“… هل تقللين من المرتزقة؟ تعتقدى أننا لن نفهم فقط لأننا غير متعلمين؟ ”
“إلى أين ستذهب؟”
13 في المجموع. 11 منهم ينتظرون بالفعل في المبنى.
“كوريا. أخي الأكبر لديه إقامة هناك إنه ليس في سيول ، ولكن يجب أن يكون أكثر أمانًا من هنا. ”
سمك المحيط الأزرق. كان نوعًا من الأسماك اللذيذة التي تم تصنيفها على أنها سمكة وليس وحشًا. عند سماع هذه الكلمات الثلاث ، حركت الزعيم شفتيها. ثم نظرت نحوي. كانت تخبرني بوضوح أن أطهوها من أجلها.
“آه ، أنا غيور.”
“سأغادر البلاد لفترة من الوقت.”
لم يشعروا بالأمل أكثر من اللازم لأنهم قلقون بشأن مستقبل بلدهم وسلامة أحبائهم.
تقريبا لتأكيد همومهم …
“زعيم.”
ويينج-
ويينج-
“متى الفطور؟”
لقد انفجرت صفارة الإنذار فجأة ، لتنبه إلى أن الوحوش قد هجمت.
وفي الوقت نفسه ، فتحت أحد البلوعات في منتصف الشارع وبدأت الوحوش في الصعود. مولات البحر ، الضفادع ، سمك السلور العملاق ، إلخ. كانوا جميعًا من الوحوش ذات المستوى المتوسط والمنخفض ، ولكنهم لم يكونوا فقط أكثر مما ينبغي على المدنيين العاديين التعامل معهم ، كما كان هناك الكثير منهم فقط.
ويينج- ويينج-
“اااا، اوووك!”
أنقذ هجوم غامض المرأة. فجأة كانت المرأة مغطاة بسوائل الوحش ، ولم تتمكن من تقييم الوضع بشكل صحيح. ولكن مع العلم أنها أنقذت ، بدأت في الفرار. في تلك اللحظة ، قفز وحش آخر نحوها. هذه المرة ، كان خلد البحر .
الوحوش التي خرجت من سرعان ما استولت على الشوارع. وامضوا عيونهم المتعطشة للدماء ، طاردوا الناس الذين كانوا يهربون.
فعل المدنيون كل ما في وسعهم لتجنب التهامهم.
ومع ذلك ، من دون البنادق ، كانت حتى الوحوش ذات الرتب المنخفضة أكثر مما ينبغي على الناس العاديين التعامل معه .
قفزت الضفدع الطماع على رأس امرأة.
-ريييبت!
كانت هواية شيوك جينغيونغ الأخيرة هي صيد الأسماك. لأن الاضطرار إلى استخدام البوابة كان مزعجًا للغاية ، فقد قمت بإنشاء مسار سري يربط المخبأ بالمحيط (من الواضح أنه تم تغطيته بسحر وهمي وختم لعنه لمنع الغرباء من التعرف عليه). منذ أن اعتاد شيوك جينغيونغ على ذلك ، كان يستخدمه مرة واحدة في الأسبوع للقتال ضد وحوش البحر. تذكرت أنه يقول شيئًا عن الرغبة في التغلب على ملك المحيط.
قفزت الضفدع الطماع على رأس امرأة.
كان أول لقاء لها مع مجموعة المرتزقة . بدأ زعيم المجموعة التفاوض مع موقف متجهم ونبرة متكبره. على الرغم من التردد ، كان هذا شيء يمكن أن تقبله راشيل. ولكن لأنه كان يطلب الكثير منها ، رفضته على الفور رغم الوضع الحالي لنقابة المحكمة الملكية.
“اتر…اتركنى !”
“هذا هو شأننا الخاص.”
لكمت وجه الضفدع ، لكنها كانت غير مجدية. فتح الضفدع فمه بابتسامة صفيق.
…كان في ذلك الحين.
فقاعة!
انفجر رأس الضفدع فجأة.
“نعم ؟”
“ااا، اااا ….”
أومأت رئيسه بنظرة من الترقب. أنا ابتسمت ابتسامة عريضة وشغلت ساعتى الذكيه . راجعت المأدبة البنفسجيه للحصول على أي أخبار حول “تذاكر الدخول” ، ولكن الشيء الوحيد الذي ظهر هو تذاكر الملاهي. بخيبة أمل ، راجعت الموضوعات الشائعة.
أنقذ هجوم غامض المرأة. فجأة كانت المرأة مغطاة بسوائل الوحش ، ولم تتمكن من تقييم الوضع بشكل صحيح. ولكن مع العلم أنها أنقذت ، بدأت في الفرار.
في تلك اللحظة ، قفز وحش آخر نحوها. هذه المرة ، كان خلد البحر .
كان المدنيون كلهم يحدقون في رجل واحد كان يجلس على دراجة. بسبب خوذته ، لا يمكن لأحد رؤية وجهه.
-جرررر …
في تلك اللحظة ، اتصل بها سكرتيرها فجأة.
“آه…”
“… أرى ، إس إس.”
ومع ذلك ، انفجر رأس الخلد قبل أن يتمكن من لمسها. رؤية هذا ، أدركت المرأة أخيراً أن شيئاً ما قد حدث . كما توقف أشخاص آخرون كانوا يفرون بعيداً وقاموا بالتحديق خلفها.
اتبعت المرأة خط نظرهم واستدارت .
“…”.
كانت خطوط الضوء من السماء.
كان مشهدًا شاهدته من قبل في فيديو على YouTube.
“كيف يمكنك أن تكونى جميلة جدا؟”
تادادا-
الرصاص الذي قتل الوحوش. هذا الوابل المرعب من الرصاص يضيء السماء حيث قتل المئات من الوحوش.
من البداية إلى النهاية ، مرت ثلاث دقائق فقط.
اختفت صرخات الفوضى التي خرجت من الشوارع .
“اتر…اتركنى !”
“…رائع.”
“يا الهى….”
“هل تعرفها ؟”
كان المدنيون كلهم يحدقون في رجل واحد كان يجلس على دراجة. بسبب خوذته ، لا يمكن لأحد رؤية وجهه.
“… ألم نكن قد انتهينا؟”
فررووم-
ادار دراجته
بينما كان الجميع يحدق به في رهبة ، اختفى بسرعة.
-مفهوم.
“تي ، هذا ، يجب أن يكون فنر ، فنرير!”
لقد انفجرت صفارة الإنذار فجأة ، لتنبه إلى أن الوحوش قد هجمت. وفي الوقت نفسه ، فتحت أحد البلوعات في منتصف الشارع وبدأت الوحوش في الصعود. مولات البحر ، الضفادع ، سمك السلور العملاق ، إلخ. كانوا جميعًا من الوحوش ذات المستوى المتوسط والمنخفض ، ولكنهم لم يكونوا فقط أكثر مما ينبغي على المدنيين العاديين التعامل معهم ، كما كان هناك الكثير منهم فقط.
محب الدراجات النارية الذي يحب ذبح الوحوش بمسدس عجيب.
كان هذا المرتزق مشهورا حتى بين الناس العاديين.
“…استميحك عذرا؟”
**
– أردت ان اجعله يرحل ، ولكن يبدو أنه شخص مشهور ومتكبر.
مكتب نائب رئيس نقابة المحكمة الملكية الإنجليزية.
كانت راشيل في اجتماع مع ممثلي مجموعات المرتزقة.
“كننج ~”
“كما تعلمين ، نحن فى الترتيب 10 في أحدث تصنيفات للمرتزقة.”
كان أول لقاء لها مع مجموعة المرتزقة . بدأ زعيم المجموعة التفاوض مع موقف متجهم ونبرة متكبره. على الرغم من التردد ، كان هذا شيء يمكن أن تقبله راشيل. ولكن لأنه كان يطلب الكثير منها ، رفضته على الفور رغم الوضع الحالي لنقابة المحكمة الملكية.
كان أول لقاء لها مع مجموعة المرتزقة .
بدأ زعيم المجموعة التفاوض مع موقف متجهم ونبرة متكبره. على الرغم من التردد ، كان هذا شيء يمكن أن تقبله راشيل. ولكن لأنه كان يطلب الكثير منها ، رفضته على الفور رغم الوضع الحالي لنقابة المحكمة الملكية.
كان الطقس رائعاً ، لكن راشيل ، نائبة الرئيس في نقابة المحكمة الملكية ، كانت تتنهد.
“ها ، أنا عاجز عن الكلام”.
“زعيم ، اذهبي للخارج إذا شعرتى بالملل. إن القتل حقا ممتع.”
“انت تستطيع أن تتحدث.”
كما توقعت ، كان هناك تعليق آخر من راشيل. هل كانت تبحث في المقالات عبر الإنترنت طوال الوقت؟ انقر. أعجبني التعليق دون تفكير كثير. ثم فجأة ، انار مصباح في رأسي.
“كيف يمكنك أن تكونى جميلة جدا؟”
كان هناك مقال آخر عن فنرير. عندما كنت نشيطًا ، انتقدوني بسبب استخدامي هدييتى من أجل المال ، لكن الآن لم أكن أفعل ، كانوا يصرخون لسبب مختلف. لقد تخطيت المقالة وفحصت التعليقات.
“…استميحك عذرا؟”
ومع ذلك ، انفجر رأس الخلد قبل أن يتمكن من لمسها. رؤية هذا ، أدركت المرأة أخيراً أن شيئاً ما قد حدث . كما توقف أشخاص آخرون كانوا يفرون بعيداً وقاموا بالتحديق خلفها. اتبعت المرأة خط نظرهم واستدارت . “…”. كانت خطوط الضوء من السماء. كان مشهدًا شاهدته من قبل في فيديو على YouTube.
وكان اجتماعها التالي مع مجموعة المرتزقة العظمى ، التي كانت في المرتبة الرابعة عشر.
كان قائدها رجلًا في منتصف الثلاثينيات ، وكان مهتمًا بمظهر راشيل فوق أي شيء آخر. على الرغم من أنه جعل الأمر يبدو أن الاجتماع كان مثل موعد ، إلا أن الظروف التي عرضها كانت معقولة.
“انا تقريبا نسيت. أوي ، بلينج ، أعطني قهوه أمريكانو “.
“إنجلترا في حاله سيئة ، أليس كذلك؟ من الوحوش الجوية والبرية والبحرية ، يتم تصنيف وحوش البحر كأصعبها في التعامل . لماذا لا تطلب فقط من الجمعية المساعدة؟
أبريل. استقبلت نقابة البلاط الملكي أبطالها المتدربين الجدد. في أي عام آخر ، يجب أن تكون إنجلترا مزدهرة بالسياح الذين سيأتون للاستمتاع بربيعها الجميل.
“هذا هو شأننا الخاص.”
“… هوووو”. نظرت راشيل من خلال رسائل البريد الإلكتروني على شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص بها وتنهدت.
“… هل تقللين من المرتزقة؟ تعتقدى أننا لن نفهم فقط لأننا غير متعلمين؟ ”
“انا تقريبا نسيت. أوي ، بلينج ، أعطني قهوه أمريكانو “.
“لا…”
ويينج- ويينج-
تماما مثل ذلك ، واصلت راشيل اجتماعاتها.
كثير من القادة كانوا متغطرسين أو أغبياء. كان القادة من مجموعات المرتزقة الأعلى مرتبة بشكل خاص.
وكان قائد مجموعة المرتزقة من الرتب الخمس الاعلى في العالم مقيتا بشكل خاص. الطريقة التي نظرت بها عيونها الشهوانية جعلت راشيل تريد سحب سلاحها.
اتصلت راشيل بسكرتيرتها الشخصية.
“هوو”.
“صحيح-!”
بعد فترة طويلة ، انتهت جميع الاجتماعات الـ 13. لم تشعر أنها كانت مضيعة للوقت. يبدو أن الرتبه 14 والرتبة 9 معقولان.
“اااا، اوووك!”
– نائب الرئيس.
“اااا، اوووك!”
في تلك اللحظة ، اتصل بها سكرتيرها فجأة.
**
“نعم ، ماذا ؟”
تحدثت راحيل بصوت مرهق . فتح الباب ببطء وترددت خطوات ثقيلة. راشيل رفعت رأسها ببطء. رأت المرتزقة الذي دخل للتو. كان رجلاً يرتدي ملابس سوداء بالكامل. شعره كان على طراز دهنى نقي و لحيته المهيبة جعلته وسيم بشكل خاص. حالما رأته راشيل ، اتسعت عينيها. كان من الطبيعي الأندهاش. على الرغم من الهالة المختلفة التي كانت لديه ، كانت راشيل على معرفة به.
– فقط ، شخص من مجموعة مرتزقة أخرى ظهر للتو.
“إذن لماذا لا تطرده؟” ضغطت راشيل جبينها.
“… ألم نكن قد انتهينا؟”
“سمك المحيط الأزرق ، هاه.”
اجل ، ولكن هذا الشخص ادعى أنه مرتزق وطلب مقابلة نائب الرئيس.
[فنرير غير مرئي لمدة ستة أشهر! هل كان مجرد مرتزق موسمي آخر؟
“إذن لماذا لا تطرده؟”
ضغطت راشيل جبينها.
عند سماع عرضه الكريم ، نظرت إلى سمكه المحيط الأزرق. لم أكن متأكداً مما إذا كانت لا تزال حيه أو ان هذا نفس بعد الموت ، لكن الطريقة التي كانت تتحرك بها كانت مخيفة.
– أردت ان اجعله يرحل ، ولكن يبدو أنه شخص مشهور ومتكبر.
“سأغادر البلاد لفترة من الوقت.”
“حسنا أرى ذلك.”
وكان الزعيم صادقة عندما يتعلق الأمر بالطعام. في الواقع ، كان معظم الناس الأقوياء هكذا. كان بإمكانهم كبح جماح رغبتهم الجنسية أو رغبتهم في النوم ، لكنهم لم يستطيعوا مقاومة الجوع بسبب التمثيل الغذائي العالي لأجسادهم.
“هل يحصل المرتزقة على مزيد من الغطرسة بزيادة الشهرة؟ لم أكن أرغب في التحيز من أجل هذا الشخص … ”
“انت تستطيع أن تتحدث.”
” لم يتصل بنا من قبل … أيها ، فقط دعه يدخل”.
“صحيح-!”
“ليس الأمر كما لو أنني سأخسر أي شيء من خلال رؤية شخص آخر.”
ناقشت العفاريت أي جزء من السمك يمسكون ثم انتتهوا بوضعهم على كتفهم .
-مفهوم.
“آه…”
أجاب السكرتير.
اخرجت راشيل تنهد عميق وركزت على مكتبها.
بعد حوالي خمس دقائق …
توك ، توك
طرقت شخص على بابها.
“آه…”
“ادخل.”
عاد شيوك جينغيونغ بسرعة مجددا.
تحدثت راحيل بصوت مرهق .
فتح الباب ببطء وترددت خطوات ثقيلة.
راشيل رفعت رأسها ببطء. رأت المرتزقة الذي دخل للتو.
كان رجلاً يرتدي ملابس سوداء بالكامل. شعره كان على طراز دهنى نقي و لحيته المهيبة جعلته وسيم بشكل خاص.
حالما رأته راشيل ، اتسعت عينيها.
كان من الطبيعي الأندهاش. على الرغم من الهالة المختلفة التي كانت لديه ، كانت راشيل على معرفة به.
“سأغادر البلاد لفترة من الوقت.”
“من اللطيف مقابلتك.”
“سمك المحيط الأزرق ، هاه.”
تحدث الرجل بشكل عفوى .
ثم جلس أمامها بشكل طبيعي ، وانتشرت منه رائحة لطيفة.
“الوحوش تحت الماء مجنونة!”
“آه…”
كان سقف القبة ملئ الثريات الكريستالية والأضواء الشبيهة بالجواهر تتدلى بشكل جميل. كانت الجدران الحمراء على الطراز العتيق مليئة بلوحات فنيه التي أعادتها الزعيم من مخبأها السري. لم يكن الأمر الخارجى فقط الذى كنت فخوراً به. وكان المخبأ العديد من المرافق المريحة. يقدم مقهى العفاريت في زاوية الصاله قهوة عالية الجودة ، كما تم وضع العديد من قطع أثاثي السحري حول المخبأ. في المركز … ماذا كان ذلك مرة أخرى؟ إن بلورة المانا المتناهية التي كانت بحجم فخذ شيوك جينغيونغ كانت تنقي الهواء داخل الكهف. للسجل ، هذا البلور على شكل لوز كان شيئًا أخذته من قبو الزعيم السري. لقد تذكرت أن الزعيم رفضت ان تعطينى اياها ولكن وافقت على مضض عندما هدّدت بأنني لن أقوم بتمشيط شعرها مرة أخرى.
بسبب اجتماعهم المفاجئ ، كانت راشيل في خسارة للكلمات. صوتها لم يخرج يبدو أن حواسها الخمسة قد تجمدت.
“لا…”
“أنا جيرونيمو – فنرير”.
ضحك تشوك جينعيونغ وألقى سمكه المحيط الأزرق إلى أسفل. للسجل ، لم يكن الأعضاء الآخرون يعرفون أنني جيد في الطهي. لأنني كنت كسول جدا لطهي الطعام للجميع ، أنا فقط كشفت عنه إلى الزعيم. اعتبرت أنه معاملة خاصة تمتع بها.
لم تكن راشيل قادرة على معرفة ما إذا كان الرجل يعرف بمشكلتها ام لا. ومع ذلك ، رأت ابتسامة دافئة على وجهه.
“تي ، هذا ، يجب أن يكون فنر ، فنرير!”
أنقذ هجوم غامض المرأة. فجأة كانت المرأة مغطاة بسوائل الوحش ، ولم تتمكن من تقييم الوضع بشكل صحيح. ولكن مع العلم أنها أنقذت ، بدأت في الفرار. في تلك اللحظة ، قفز وحش آخر نحوها. هذه المرة ، كان خلد البحر .
