بداية جديدة ٢
[وسط إفريقيا ، مملكة اوردين السرية ]
بصفتي الكاتب الأصلي ، كنت على دراية تامة بماضي جين ساهيوك. أي نوع من الأمير ، لا ، الأميرة ؛ ماذا فعلت لتصبح ملكة ؛ وكيف قابلت نهايتها.
مملكة مظلمة في وسط إفريقيا يسكنها الوحوش.
هنا ، كان ملك الوحوش أوردين يتلقى تقرير خادمه.
تحدث كيم هاجين مبتسما.
-…هل هذا صحيح؟
“ألم تقولى أنك تريدين تثبيت الحاجز الأساسي؟”
ليس لدي عذر لتقديمه ، صاحب السمو.
أريتها الفيديو. كان كيم هاجين بالتأكيد . تم قطع جسده إلى نصفين بسبب تحرك العدو بسرعة غير قابلة للكشف. فقدت عيناه كل علامات الحياة وتلاشت في اللون الرمادي. لقد كان الموت بلا شك.
على عكس خادمه ، بدا الملك هادئًا. لقد بدا أنه يستمتع بهذا الموقف.
من خلال سبارتان كنت قد أرسلت ملاحظه الى ايفاندل التي ربما قامت بتسليمها إلى راشيل. ابتلع الفارس لعابه وسألني بعناية.
– أرسلنا الوحوش لحماية يون يونجهوا ، لكنها لم تكن كافية.
أخرجت بطاقتي هوية من جيبي. أكدت أحدهم هويتي كفنرير والآخرى باسم “المستشار الفني لجوهر الآليات”.
– لا داعي للقلق. من كان يعرف أن هذا اللوتس الأسود سوف يتدخل مع عملنا؟ نحن بحاجة فقط إلى إعداد حراس شخصيين أفضل في المرة القادمة.
“سيدي ، أعتذر عن عدم التعرف عليك!”
تحدث الملك ولوح بيده. على الفور ، خرج أرنب ذو قدمين من الظلام وراء العرش. كان للوحش جسد رجل ورأس أرنب.
تشوه وجه جين ساهيوك في عبوس بسبب ‘ فنرير ، يجب أن تقصد كيم هاجين. ولكن ما علاقتى بهذا ؟ … هل ما زالت تفكر بجدية أننى معجبه به؟
-جاتو ، لقد حان الوقت أخيرًا لكي تتصرف.
“بريوس؟”
أومأ الأرنب الذي يدعى جاتو برأسه بلا كلمة. كان تحفة أوردن الثانية ، كان أبطأ من كوروكورو ، لكنه لم يكن أقل قوة.
“… عفوا يا هاجين؟ ماذا يحدث؟”
– احمي حلفائنا وأسحق اللوتس الأسود .
صرخت فى تعجب و ذهول. كان كيم هاجين أمامها. كيم هاجين ، الذي كان ميتا بالفعل ظهر تحت أشعة الشمس. “هذا يجب أن يكون حلما أيضا ،” فكرت.
كانت عيون جاتو تتوهج باللون الأحمر بأمر الملك. كانت عيناه تعطشان للدم والموت. انحنى جاتو مرة واحدة واختفى. كان يتحرك بسرعة الرياح.
ربت على كتف الفارس عدة مرات ودخلت قصر باكنجهام. لقد افترضت أن القصر سوف يكون ممتلئًا بالخدم والخادمات ، لكنه كان خاليًا لدهشتي. بدلاً من ذلك ، تادادا – سمعت صوت شخص يركض نحوي. مع ابتسامة كبيرة على وجهي التفتت إلى الجانب. كان الصوت بالطبع من إيفانديل.
– … أعتذر مرة أخرى ، صاحب السمو.
“لا تقلقى”.
انحنى الخادم الوحش ، الذي كان يشاهد المشهد بأكمله من الخلف ، أمام أوردين.
نظر أوردين إلى الخادم وأصدر أمره التالي.
مع رحيل راشيل ، ملأ جو تنافسي المسافة بين تومر وجين ساهيوك.
– نحتاج إلى وضع الجزره جانبًا والانتقال إلى العصا. ستتحرك وحوش أفريقيا إلى الشمال. سأقدم للبشرية أول كارثة.
لقد غيرت الموضوع بسرعة.
-أجل سموكم!
“ليس لدي شيء من هذا القبيل. لثانية واحدة. ”
– يمكنك المغادرة الآن.
“ما هو؟”
اختفى الخادم دون أن يدير ظهره.
الوحش الملك أوردين أغمض عينيه ببطء. الكارثة التي سيحدثها عبيده أمامه.
كانت هذه فقط بداية طموح أوردين الكبير.
“ها هو.”
**
“ليس هناك وقت. سأرحل لغزو الطابق التاسع قريبًا “.
– … يجب أن تظل حازما ، صاحب السمو.
“بريوس؟”
كانت هذه ذكرى من الماضي البعيد. في عالم اختفت فيه الفصول الأربعة واستمر الشتاء فقط ، حثني الخادم العجوز على اتخاذ قرار وسط نزلة البرد المعتادة. نظرت إليه من العرش.
– لا داعي للقلق. من كان يعرف أن هذا اللوتس الأسود سوف يتدخل مع عملنا؟ نحن بحاجة فقط إلى إعداد حراس شخصيين أفضل في المرة القادمة.
– … يجب عليك معاقبتهم .
تشوه وجه جين ساهيوك في عبوس بسبب ‘ فنرير ، يجب أن تقصد كيم هاجين. ولكن ما علاقتى بهذا ؟ … هل ما زالت تفكر بجدية أننى معجبه به؟
استغل الخادم صمتي واستمر.
وافق الخدم الآخرون ،ترددت أصواتهم في المكان.
**
– … كيند سبرينج هو رجل تافه دون شعور بالأولوية ، والذي فشل في تحديد الصورة الأكبر بسبب المشاعر الشخصية.
“كوريا لديها مدارس اللغة الإنجليزية أيضًا.”
بالتفكير مرة أخرى الآن ، كان كيند سبرينج خادمًا مخلصًا. أراد أن يبقى صادقًا وأخلاقيًا حتى عندما يكون مستقبل القارة معلقًا في الميزان حيث كان يرغب في معاقبة فارس نبيل لنهب شعبه.
“ارتفعت أسعار الأسهم لدينا واستؤنفت الاستثمارات بفضله. ولكن كل ما يمكنني فعله له هو الصلاة “.
لكن الفارس كان “سيد سيف” و كان من المفترض أن يكون له دور هاما في الحرب ، في حين أن كيند سبرينج لم يكن كذلك.
أمسكت جين ساهيوك زيها الرسمي تقريبًا. وضعته بلا مبالغة وتحركت خارج قصرها. أول شيء رآته كان حديقة مريحة وجميلة. سرعان ما رصدت حشد من الفرسان يقترب من طريقها.
– … رالين تتمنى فقط لمعاقبة كيند سبرينج. إنه فارس تعهد بالولاء للعائلة المالكة. يرجى ترك الخائن واحتضان خادمك الوفى ، صاحب السمو.
“ألم تقولى أنك تريدين تثبيت الحاجز الأساسي؟”
كنت في الثالثة عشر من عمري. على الرغم من عمري الصغير ، كنت “الملكة” ، ولست أميرة شابة ، وقد تحملت مسؤولية حكم مملكتي والسيطرة على الحرب.
المستشار الفني لجوهر المضيق و جوهر الآليات . ليس فقط راشيل ، ولكن أيضًا أه هاي-ان ويون سونغ-آه كانا غافلين عن موقفي. نظر إلي الثلاثي في حالة ذهول ، وابتسمت ابتسامة خجولة.
تذكرت وجه خادمي الأول. تعهده بالولاء الأبدي وقبولى بهذا التعهد اصطدما ببعضهما في ذهني.
“أتيت؟”
– … صاحبة السمو ، يرجى المعاقبة .
ارتباكها تحول بسهولة إلى غضب. لعنت جين ساهيوك بصوت عال في كيم هاجين. مجرد التفكير فيه جعلها تريد تقيؤ. تعهدت مرة أخرى بنفسها لإنهاء حياته بيديها …
في ذلك الوقت ، اعتقدت أنه ليس لدي أي خيار آخر.
ولكن هل كان هذا هو الحال بالفعل؟ هل لم يكن لدي أي خيار سوى التخلي عن خادمي الأكثر ولاءً؟
“لم يكن ينبغي أن أقصده في المرة الأخيرة التي التقينا فيها. هذا لم يكن ليحدث لو كنت فقط أكثر ذكاءً. من فضلك ، من فضلك ، من فضلك … “.
لا ، هذا لم يكن صحيحا.
“هل هناك اسم معروف من قبل حفنة من الناس فقط؟” فجأة اهتز جسدها بعنف. قابلت كيند سبرينج عندما كنت صغيراً ، وكان يعرف كل أسراري. هذا يعني….’
بصفتي الملكة ، لم أكن أرغب في التخلي عنه؟ ألم أعتبره سراً عديم الفائدة ، لأنه لم ينجح أبدًا في أن يصبح قوياً؟
في مواجهة وفاته ، اظهرت تشاي نايون أسفها لكل ما قامت به .
-…أنا أفهم. سأحرم كيند سبرينج من أي وجميع الحقوق اعتبارا من اليوم. وسيتم حبسه على الفور.
أخرجت بطاقتي هوية من جيبي. أكدت أحدهم هويتي كفنرير والآخرى باسم “المستشار الفني لجوهر الآليات”.
“…!”
حولت الموضوع إلى الحاجز الأساسي. كان هذا هو السبب في قيام الدول الأجنبية في الآونة الأخيرة بإرسال مبعوثين دبلوماسيين إلى كوريا واحدا تلو الآخر.
استيقظت جين ساهيوك ، التي لم تعد ملكة بليريون في سريرها. النفس الذي كانت تمنعه قد خرج ، ولهثت جين ساهيوك لالتقاط الأنفاس أثناء أمسك صدرها. كان قلبها ينبض بعنف. بقيت في سريرها لفترة من الوقت تحاول أن تستنشق أنفاسها قبل أن ترفع جسدها اخيرا .
“لا الامور بخير. نطقك الكوري رائع ، بالمناسبة. منذ متى وأنت تتحدث الكورية؟
“… ها”.
“اسأله عما إذا كان قد سمع عن كيند سب … لا ،” بريوس “.”
حلم آخر من الماضي. هل ضعف الختم على ذكرياتها؟ أو ربما هزها كيم هاجين. كانت الذكريات التي دفنتها تحت وعيها تتسرب مثل الرمال.
“آسف ، لقد تأخرت قليلاً”.
“عليك اللعنة.”
المستشار الفني لجوهر المضيق و جوهر الآليات . ليس فقط راشيل ، ولكن أيضًا أه هاي-ان ويون سونغ-آه كانا غافلين عن موقفي. نظر إلي الثلاثي في حالة ذهول ، وابتسمت ابتسامة خجولة.
مع تنهد آخر ، أدركت أن جسدها مغطى بالعرق. قامت بإلقاء البيجامات المزعجة ، ثم حقنت جزءًا من قوتها السحرية في رأسها. فقط بعد الانتهاء من تشديد ختم الذاكرة ، قامت بالزحف من سريرها.
“آه ، انتظرى . لا ليس هذا….”
“…”.
“نعم فعلا. لكن لا مشكلة. لدينا القليل من الاعمال في برج الأمنيات التي يمكننا استخدامها للمفاوضات … “. تحدثت راشيل بصوت ضعيف.
فى الصباح الباكر. كانت جين ساهيوك ترتدى لباسها العسكري عندما نظرت فجأة إلى نفسها في المرآة.
في المرآة كانت هناك امرأة تشبه الأميرة. لكن في الوقت نفسه ، لم تشبهها إطلاقا. استولى عليها الشعور الغريب من التنافر .
“…؟”
“… هذا كله بسبب هذا القرف الصغير ، كيم هاجين.”
“استيقظت أخيرًا”.
ارتباكها تحول بسهولة إلى غضب. لعنت جين ساهيوك بصوت عال في كيم هاجين. مجرد التفكير فيه جعلها تريد تقيؤ. تعهدت مرة أخرى بنفسها لإنهاء حياته بيديها …
آه ، آآآه. لماذا ، لماذا ، لماذا … لماذا ا…!
أمسكت جين ساهيوك زيها الرسمي تقريبًا. وضعته بلا مبالغة وتحركت خارج قصرها. أول شيء رآته كان حديقة مريحة وجميلة. سرعان ما رصدت حشد من الفرسان يقترب من طريقها.
المستشار الفني لجوهر المضيق و جوهر الآليات . ليس فقط راشيل ، ولكن أيضًا أه هاي-ان ويون سونغ-آه كانا غافلين عن موقفي. نظر إلي الثلاثي في حالة ذهول ، وابتسمت ابتسامة خجولة.
“… نحييكم بتواضع ، القائد شين جاهوك!”
“ألم تقولى أنك تريدين تثبيت الحاجز الأساسي؟”
كان جميع الفرسان يرتدون ملابس [مس.7 درع اتالوس البلاتينى] ، التي قدمها لهم الفرسان الملكيه . كانوا هنا لاستقبال قائدهم. وكانوا حرس الأميرة أراها . وراشيل كانت من بينهم أيضًا. راشيل رصدت جين ساهيوم وصنعت ابتسامة صغيرة.
**
“صباح الخير.”
“هناك شيء طلبت منى أن أسألك عنه “.
“… ماذا يفعل فارس الأميرة هنا؟”
“…”.
أجابت جين ساهيوك بشكل قاسي نوعا ما على راشيل . ومع ذلك ، لم تظهر راشيل إهانة على الإطلاق وتحدثت بصوت صغير.
أجاب الفرسان بحيوية. لم يعجب جين ساهيوك حقيقه أن الفرسان يحبون تومر أكثر منها. نظرت تومر إلى جين ساهيوك وأعطتها ابتسامة كبيرة.
“أم ، فنرير سيأتي إلى القلعة.”
“…!”
“…؟”
“هل هذا صحيح؟”
تشوه وجه جين ساهيوك في عبوس بسبب ‘ فنرير ، يجب أن تقصد كيم هاجين. ولكن ما علاقتى بهذا ؟ … هل ما زالت تفكر بجدية أننى معجبه به؟
عند سماع هذا ، صنعت راشيل تعبيرا عن الأسف.
“هل ترغبين بالقدوم؟ يمكنك المجئ إذا أردتى ذلك. ”
“نعم فعلا. أي شخص ليس ملكيا يحتاج إلى دعوة للدخول “.
“… لا. انا بخير.”
تحدث كيم هاجين مبتسما.
هزت جين ساهيوك رأسها. لم يكن لديها أي سبب لمقابلته ، ولم ترغب في مقابلته. وهذا بالتأكيد ليس لأنه هددها “بالظهور مرة أخرى” أمام عينيه. هذا فقط … هى تكن تريد رؤيته ، بالتأكيد.
– … كيند سبرينج هو رجل تافه دون شعور بالأولوية ، والذي فشل في تحديد الصورة الأكبر بسبب المشاعر الشخصية.
“ليس هناك وقت. سأرحل لغزو الطابق التاسع قريبًا “.
“…؟”
عند سماع هذا ، صنعت راشيل تعبيرا عن الأسف.
“لم يكن ينبغي أن أقصده في المرة الأخيرة التي التقينا فيها. هذا لم يكن ليحدث لو كنت فقط أكثر ذكاءً. من فضلك ، من فضلك ، من فضلك … “.
“اذا ،هل تريدى مني توصيل رسالة نيابة عنك؟”
“-أبي؟”
“رسالة؟”
“آه ، لا شيء. قالت إنها معجبه بك. ”
حتى جين ساهيوك لم تستطع رفض هذا العرض.
على عكس خادمه ، بدا الملك هادئًا. لقد بدا أنه يستمتع بهذا الموقف.
‘رسالة….’
-ميت؟ ماذا تعني؟
نظرت جين ساهيوك إلى راشيل.
ارتباكها تحول بسهولة إلى غضب. لعنت جين ساهيوك بصوت عال في كيم هاجين. مجرد التفكير فيه جعلها تريد تقيؤ. تعهدت مرة أخرى بنفسها لإنهاء حياته بيديها …
“اسأله عما إذا كان قد سمع عن كيند سب … لا ،” بريوس “.”
“…”.
“بريوس؟”
“نعم ، من الجميل أن أراك”
“بلى.”
[بعد 4 ساعات ، سيول ، كوريا الجنوبية – قصر يو يونها]
السؤال عن كيند سبرينج يبدو واضحا جدا. بدلاً من ذلك ، اختارت أن تطرح الاسم الذي يعرفه أي شخص كان مباركاً ذات يوم بحكم بليريون. بريوس ، اسم والدها.
فى الصباح الباكر. كانت جين ساهيوك ترتدى لباسها العسكري عندما نظرت فجأة إلى نفسها في المرآة. في المرآة كانت هناك امرأة تشبه الأميرة. لكن في الوقت نفسه ، لم تشبهها إطلاقا. استولى عليها الشعور الغريب من التنافر .
“آه ، انتظرى . لا ليس هذا….”
لقد غيرت الموضوع بسرعة.
ولكن عند التفكير مجدداً ، لم يكن ذلك خيارًا جيدًا أيضًا. إذا استخدمت اسم شخص يعرفه الجميع ، فلا يمكنها تضييق المشتبه بهم.
“اه صحيح. هاجين ، هل تعرف قائد الفرسان شين جاهوك بأي شكل؟
“هل هناك اسم معروف من قبل حفنة من الناس فقط؟” فجأة اهتز جسدها بعنف. قابلت كيند سبرينج عندما كنت صغيراً ، وكان يعرف كل أسراري. هذا يعني….’
ربت على كتف الفارس عدة مرات ودخلت قصر باكنجهام. لقد افترضت أن القصر سوف يكون ممتلئًا بالخدم والخادمات ، لكنه كان خاليًا لدهشتي. بدلاً من ذلك ، تادادا – سمعت صوت شخص يركض نحوي. مع ابتسامة كبيرة على وجهي التفتت إلى الجانب. كان الصوت بالطبع من إيفانديل.
“بوهارين”.
فى الصباح الباكر. كانت جين ساهيوك ترتدى لباسها العسكري عندما نظرت فجأة إلى نفسها في المرآة. في المرآة كانت هناك امرأة تشبه الأميرة. لكن في الوقت نفسه ، لم تشبهها إطلاقا. استولى عليها الشعور الغريب من التنافر .
“… بوهارين ؟”
“انت لا تنامى فى النهار عادة .”
“بلى.”
أجاب الفرسان بحيوية. لم يعجب جين ساهيوك حقيقه أن الفرسان يحبون تومر أكثر منها. نظرت تومر إلى جين ساهيوك وأعطتها ابتسامة كبيرة.
أومأت جين ساهيوك بهدوء.
الاسم المستعار لجين ساهيوك و قد رأيتها بالفعل بأم عيني أيضًا.
“أوه ، اذا انتم هنا ~”
– … يجب أن تظل حازما ، صاحب السمو.
فجأة ، ناداهم صوت ملئ بالبهجة. تحولت جين ساهيوك وراشيل الى مصدر الصوت.
الدوقة “تومر” كانت هناك.
“هناك شيء طلبت منى أن أسألك عنه “.
“وقت طويل ، قائد الفرسان وراشيل. ”
ظهر أنين غريب من فم يو يونها. ساعدت الوصمة على إطلاق سراحها من كابوسها ، وفتحت عينيها أخيرًا. لكن نظرتها كانت لا تزال ثابتة في الفضاء الفارغ ألاه.
“…”.
“بوهارين”.
“نعم ، من الجميل أن أراك”
“لا تقلقى”.
على عكس جين ساهيوك الذي نظرت إلى تومر بسخط ، أعطت راشيل ابتسامتها المعتادة .
في البداية ، فوجئت راشيل برؤية تومر هنا أيضًا. ظهرت زميلتها فى المكعب بشكل غير متوقع وقدمت نفسها على أنها دوقة الغرب.
لكن تفسير تومر أوضح بسهولة حيرة راشيل.
ومؤخرا ، أصبح الاثنان قريبين جدا. بعد كل شيء ، كانت تومر أول شخص أخبر راشيل أن كيم هاجين كان يحبها خلال سنوات المكعب.
“ارتفعت أسعار الأسهم لدينا واستؤنفت الاستثمارات بفضله. ولكن كل ما يمكنني فعله له هو الصلاة “.
تومر فحصت الفرسان بسرعة.
كنت أنا ، كيم هاجين ، على وشك ممارسة حقي كـ “المستشار الفني لجوهر المضيق” ، عندما فتح باب غرفة الاستقبال. جلجل- تدفق عدد من الرجال فجأة إلى الغرفة.
“هل الكل يعلم أننا ذاهبون إلى الطابق التاسع غدًا؟”
“سيدي ، أعتذر عن عدم التعرف عليك!”
“نعم بالطبع!”
“…؟”
أجاب الفرسان بحيوية. لم يعجب جين ساهيوك حقيقه أن الفرسان يحبون تومر أكثر منها. نظرت تومر إلى جين ساهيوك وأعطتها ابتسامة كبيرة.
تذكرت وجه خادمي الأول. تعهده بالولاء الأبدي وقبولى بهذا التعهد اصطدما ببعضهما في ذهني.
“حسنًا ، سأرحل الآن. من المقرر أن ألتقي بشخص ما. ”
“سيدي ، أعتذر عن عدم التعرف عليك!”
بابتسامة ، استخدمت راشيل تذكرة ذهاب .
بصفتي الكاتب الأصلي ، كنت على دراية تامة بماضي جين ساهيوك. أي نوع من الأمير ، لا ، الأميرة ؛ ماذا فعلت لتصبح ملكة ؛ وكيف قابلت نهايتها.
مع رحيل راشيل ، ملأ جو تنافسي المسافة بين تومر وجين ساهيوك.
– … كيند سبرينج هو رجل تافه دون شعور بالأولوية ، والذي فشل في تحديد الصورة الأكبر بسبب المشاعر الشخصية.
**
**
غادرت كوريا ووصلت إلى إنجلترا. لم أكن هنا لقضاء إجازة لكن لمقابلة إيفانديل.
“شين جاهوك؟ أنا أعرفها. لماذا ا؟”
“…خطاب دعوة؟”
“لا الامور بخير. نطقك الكوري رائع ، بالمناسبة. منذ متى وأنت تتحدث الكورية؟
“نعم فعلا. أي شخص ليس ملكيا يحتاج إلى دعوة للدخول “.
استقبلتني يون سونغ آه وآه هاي إن ، على التوالي. هززت رأسي وجلست على كرسي فارغ.
لكن عندما حاولت الدخول إلى قصر باكنجهام ، أوقفني “فارس”.
كانت إنجلترا واحدة من الدول القليلة في هذا العالم التي اعترفت بالمهنة التي تسمى “فارس”.
كان الفرسان يشبهون الأبطال ، لكنهم مختلفون في أنهم كانوا بحاجة لاستخدام السيوف والتعهد بالولاء للعائلة المالكة ، بدلاً من الرابطة أو النقابة.
فى الصباح الباكر. كانت جين ساهيوك ترتدى لباسها العسكري عندما نظرت فجأة إلى نفسها في المرآة. في المرآة كانت هناك امرأة تشبه الأميرة. لكن في الوقت نفسه ، لم تشبهها إطلاقا. استولى عليها الشعور الغريب من التنافر .
“ليس لدي شيء من هذا القبيل. لثانية واحدة. ”
هزت جين ساهيوك رأسها. لم يكن لديها أي سبب لمقابلته ، ولم ترغب في مقابلته. وهذا بالتأكيد ليس لأنه هددها “بالظهور مرة أخرى” أمام عينيه. هذا فقط … هى تكن تريد رؤيته ، بالتأكيد.
تذكرت أن بإمكاني الدخول إلى القصر دون أي قيود في الماضي عندما كنت أعمل كفنرير. حسنًا ، لم أقم بالزيارة مؤخرًا لأنني كنت مشغولا بتسلق البرج. لم يكن من المفاجئ أنهم نسوا عني.
كان الإثارة الحالية على كيم سوهو مماثلة لتلك التي شهدها كأس العالم من الأرض التي جئت منها. وبعبارة أخرى ، كان كيم سوهو في مركز الاهتمام العالمي في الوقت الحالي.
أخرجت بطاقتي هوية من جيبي. أكدت أحدهم هويتي كفنرير والآخرى باسم “المستشار الفني لجوهر الآليات”.
“نعم فعلا. أي شخص ليس ملكيا يحتاج إلى دعوة للدخول “.
“ها هو.”
كان جميع الفرسان يرتدون ملابس [مس.7 درع اتالوس البلاتينى] ، التي قدمها لهم الفرسان الملكيه . كانوا هنا لاستقبال قائدهم. وكانوا حرس الأميرة أراها . وراشيل كانت من بينهم أيضًا. راشيل رصدت جين ساهيوم وصنعت ابتسامة صغيرة.
“…”
مع تنهد آخر ، أدركت أن جسدها مغطى بالعرق. قامت بإلقاء البيجامات المزعجة ، ثم حقنت جزءًا من قوتها السحرية في رأسها. فقط بعد الانتهاء من تشديد ختم الذاكرة ، قامت بالزحف من سريرها.
تلقي الفارس بطاقاتي.
[بعد 4 ساعات ، سيول ، كوريا الجنوبية – قصر يو يونها]
[المستشار الفني لجوهر الآليات – هاجون كيم]
-…أنا أفهم. سأحرم كيند سبرينج من أي وجميع الحقوق اعتبارا من اليوم. وسيتم حبسه على الفور.
ولكن في اللحظة التي سقطت فيها عيناه على البطاقة ، تم رفع حواجبه وتوسعت عيناه بشكل تافه.
“آه ، فقط لأنني لم أستطع النوم. سوهو يقاتل الملك السيطان في الطابق 30 “.
“آه ، لقد اتصلت أيضًا بـ راشيل مسبقًا. يمكنك سؤالها.”
“هااااا …”.
من خلال سبارتان كنت قد أرسلت ملاحظه الى ايفاندل التي ربما قامت بتسليمها إلى راشيل.
ابتلع الفارس لعابه وسألني بعناية.
– يمكنك المغادرة الآن.
” راشيل ، هل تقصد …؟”
“آه…. اذا لديهم شيء من هذا القبيل. ”
“أنت تعرف ، الأميرة.”
“اااااااه …”.
أجرى فارس مكالمة على الفور.
بعد المكالمة ، التي استمرت لمدة 3 ثوانٍ على الأكثر ، أعطى الفارس انحنائه مؤدبه وتنحى جانبًا.
ظهر أنين غريب من فم يو يونها. ساعدت الوصمة على إطلاق سراحها من كابوسها ، وفتحت عينيها أخيرًا. لكن نظرتها كانت لا تزال ثابتة في الفضاء الفارغ ألاه.
“سيدي ، أعتذر عن عدم التعرف عليك!”
“أم ، فنرير سيأتي إلى القلعة.”
“لا الامور بخير. نطقك الكوري رائع ، بالمناسبة. منذ متى وأنت تتحدث الكورية؟
استقبلتني يون سونغ آه وآه هاي إن ، على التوالي. هززت رأسي وجلست على كرسي فارغ.
“لقد كنت أتعلم اللغة الكورية في مدرسة كورية منذ أن كنت في الثالثة من عمري.”
“بريوس؟”
“آه…. اذا لديهم شيء من هذا القبيل. ”
“اشتقت لك ~”
“كوريا لديها مدارس اللغة الإنجليزية أيضًا.”
“لم يكن ينبغي أن أقصده في المرة الأخيرة التي التقينا فيها. هذا لم يكن ليحدث لو كنت فقط أكثر ذكاءً. من فضلك ، من فضلك ، من فضلك … “.
ربت على كتف الفارس عدة مرات ودخلت قصر باكنجهام.
لقد افترضت أن القصر سوف يكون ممتلئًا بالخدم والخادمات ، لكنه كان خاليًا لدهشتي. بدلاً من ذلك ، تادادا – سمعت صوت شخص يركض نحوي. مع ابتسامة كبيرة على وجهي التفتت إلى الجانب.
كان الصوت بالطبع من إيفانديل.
ولكن في اللحظة التي سقطت فيها عيناه على البطاقة ، تم رفع حواجبه وتوسعت عيناه بشكل تافه.
“هاجين ~”
السؤال عن كيند سبرينج يبدو واضحا جدا. بدلاً من ذلك ، اختارت أن تطرح الاسم الذي يعرفه أي شخص كان مباركاً ذات يوم بحكم بليريون. بريوس ، اسم والدها.
التقطت إيفانديل من الأرض. كانت خفيفه مثل ريشة في ذراعي ، فركت خدتي على وجهها.
ولكن في اللحظة التي سقطت فيها عيناه على البطاقة ، تم رفع حواجبه وتوسعت عيناه بشكل تافه.
“اشتقت لك ~”
“هل ترغبين بالقدوم؟ يمكنك المجئ إذا أردتى ذلك. ”
“آسف ، لقد تأخرت قليلاً”.
تذكرت أن بإمكاني الدخول إلى القصر دون أي قيود في الماضي عندما كنت أعمل كفنرير. حسنًا ، لم أقم بالزيارة مؤخرًا لأنني كنت مشغولا بتسلق البرج. لم يكن من المفاجئ أنهم نسوا عني.
مشيت إلى غرفة الاستقبال مع إيفاندل بين ذراعي.
والمثير للدهشة أن غرفة الاستقبال كانت مزدحمة بالضيوف. ليس فقط أه هاي-إن وهايانغ ، ولكن أيضًا هايون ويون سونغ آه أيضًا.
اقتربت منهم مرتبكا قليلاً.
كان الإثارة الحالية على كيم سوهو مماثلة لتلك التي شهدها كأس العالم من الأرض التي جئت منها. وبعبارة أخرى ، كان كيم سوهو في مركز الاهتمام العالمي في الوقت الحالي.
“أوه ، هاجين. مرحبا ~ ”
“هاه؟ أم “.
“مرحبا.”
“هاه؟ أم “.
استقبلتني يون سونغ آه وآه هاي إن ، على التوالي.
هززت رأسي وجلست على كرسي فارغ.
عند مشاهدة تشاى نايون في الألم ، وأنا … ، أنا …
“أم ، أنا أفهم لماذا المعلم آه هاي-إن موجوده هنا ، ولكن لماذا أنت يون سونغ اه- سسي …؟”
” عذرا؟ يا أبي؟ ”
أملت رأسي وسألت. خدشت يون سونغ آه ظهر رقبتها في حرج بسيط.
“سألت إذا كنت تعرف” بوهارين “…؟”
“آه ، فقط لأنني لم أستطع النوم. سوهو يقاتل الملك السيطان في الطابق 30 “.
غادرت كوريا ووصلت إلى إنجلترا. لم أكن هنا لقضاء إجازة لكن لمقابلة إيفانديل.
“اه صحيح.”
“ما هو؟”
في هذه الأيام ، كانت الأخبار التي تشير إلى أن كيم سوهو على وشك إكمال برج الأمنيات في كل مكان.
استمرت رحلته لمدة ثلاث سنوات تقريبًا ، أو بالمعنى الدقيق للكلمة ، عامين ونصف. كانت وسائل الإعلام تتحدث فقط عن كيم سوهو في الوقت الحالي. كان هناك رهان على ما إذا كان سينجح في هزيمة الملك الشيطان أم لا.
حتى جين ساهيوك لم تستطع رفض هذا العرض.
كان الإثارة الحالية على كيم سوهو مماثلة لتلك التي شهدها كأس العالم من الأرض التي جئت منها. وبعبارة أخرى ، كان كيم سوهو في مركز الاهتمام العالمي في الوقت الحالي.
– يمكنك المغادرة الآن.
“ارتفعت أسعار الأسهم لدينا واستؤنفت الاستثمارات بفضله. ولكن كل ما يمكنني فعله له هو الصلاة “.
” راشيل ، هل تقصد …؟”
تحدثت يون سونغ آه بابتسامة مريرة.
عندها انهارت تشاي نايون تمامًا. لقد مزقت شعرها ، وبكت مثل طفل ، وضربت بقبضاتها ، وتعرضت لصدمه كبيره .
“هاجين ~ هاجين ~ أنت لديك رائحة لطيفة ~”
مع تنهد آخر ، أدركت أن جسدها مغطى بالعرق. قامت بإلقاء البيجامات المزعجة ، ثم حقنت جزءًا من قوتها السحرية في رأسها. فقط بعد الانتهاء من تشديد ختم الذاكرة ، قامت بالزحف من سريرها.
ايفاندل بدأ فجأة في استنشاقي.
في تلك اللحظة انزلق الباب وظهرت المرأة التي لم أرها منذ فترة طويلة.
دخلت علبنا راشيل بابتسامة كبيرة على وجهها.
“ها هو.”
“أتيت؟”
نظرت جين ساهيوك إلى راشيل.
“اطل. لقد مر وقت طويل.”
“نحن نبذل قصارى جهدنا ، لكن اتصالاتنا لا تمتد إلى أبعد من ذلك. الصين والولايات المتحدة عدوانين للغاية. سيكون الطلب الاول من نصيب الصين والولايات المتحدة واليابان وألمانيا …. ربما سنأتي في المركز الخامس في أحسن الأحوال. ”
وقفت ورحبت براشيل. ابتسمت بسعادة واستقبلتني أيضًا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي نجتمع فيها منذ فترة طويلة. استمتعناب وقتنا في غرفة الاستقبال.
كان الموضوع الرئيسي لمحادثتنا بالتأكيد هى ايفاندل.
تحدث آه هاي إن عن إنجازات إيفانديل من حيث الكمية كانت ايفاندل فى مستوى آه هاي-إن ومن حيث الجودة ، كانت قريبه جدًا من مستوى 7 نجوم.
“… هذا كله بسبب هذا القرف الصغير ، كيم هاجين.”
فوجئنا جميعا ، وأثنيت إيفانديل وامسكتها بفرح.
امتد عبوس عبر وجه يو يونها وسط الكابوس. ارتعش طرف أنفها والمسافة بين حواجبها قليلاً بينما واصلت التجول في كابوسها.
“اه صحيح. هاجين ، هل تعرف قائد الفرسان شين جاهوك بأي شكل؟
– أرسلنا الوحوش لحماية يون يونجهوا ، لكنها لم تكن كافية.
سألت راشيل ، كما لو أن السؤال ظهر فجأة إلى ذهنها.
-…هل هذا صحيح؟
“شين جاهوك؟ أنا أعرفها. لماذا ا؟”
من اجل الحقيقة ، فقد سقطت بلريون حتى بدون بوهارين. [كان من المقرر أن تسقط بلريون من اليوم الذي أصبحت فيه جين ساهيوك حاكمه.] بعد كل شيء ، كان هذا هو الإعداد الرسمي. مملكة تحكمها ملكة شابة تأثرت بسهولة بأتباعها من الواضح أن نهايته لن تكون جيده . أمالت راشيل رأسها وسألت.
الاسم المستعار لجين ساهيوك و قد رأيتها بالفعل بأم عيني أيضًا.
على عكس خادمه ، بدا الملك هادئًا. لقد بدا أنه يستمتع بهذا الموقف.
“آه ، لا شيء. قالت إنها معجبه بك. ”
تذكرت وجه خادمي الأول. تعهده بالولاء الأبدي وقبولى بهذا التعهد اصطدما ببعضهما في ذهني.
“…معجبه؟”
تلقي الفارس بطاقاتي.
كان هذا أكثر شيء مثير للسخرية سمعت عنه.
بينما كنت في حيرة للكلمات ، واصلت راشيل.
وقفت ورحبت براشيل. ابتسمت بسعادة واستقبلتني أيضًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي نجتمع فيها منذ فترة طويلة. استمتعناب وقتنا في غرفة الاستقبال. كان الموضوع الرئيسي لمحادثتنا بالتأكيد هى ايفاندل. تحدث آه هاي إن عن إنجازات إيفانديل من حيث الكمية كانت ايفاندل فى مستوى آه هاي-إن ومن حيث الجودة ، كانت قريبه جدًا من مستوى 7 نجوم.
“هناك شيء طلبت منى أن أسألك عنه “.
أجاب الفرسان بحيوية. لم يعجب جين ساهيوك حقيقه أن الفرسان يحبون تومر أكثر منها. نظرت تومر إلى جين ساهيوك وأعطتها ابتسامة كبيرة.
“ما هو؟”
– يمكنك المغادرة الآن.
“سألت إذا كنت تعرف” بوهارين “…؟”
“هل هناك اسم معروف من قبل حفنة من الناس فقط؟” فجأة اهتز جسدها بعنف. قابلت كيند سبرينج عندما كنت صغيراً ، وكان يعرف كل أسراري. هذا يعني….’
لكن كل شيء بدأ منطقيًا في اللحظة التي سمعت فيها هذا السؤال.
أومأت برأسى في محاولة لقمع ضحيتي. كانت جين ساهيوك تستخدم راشيل كسلم للوصول الى .
” راشيل ، هل تقصد …؟”
“اذا ، هل تعرف من هو بوهارين؟”
“بريوس؟”
“هاه؟ أم “.
كنت في الثالثة عشر من عمري. على الرغم من عمري الصغير ، كنت “الملكة” ، ولست أميرة شابة ، وقد تحملت مسؤولية حكم مملكتي والسيطرة على الحرب.
بدأت أفكر. يجب أن يكون هذا نوعا من الاختبار ….
“هيه استيقظى.”
“لا أدري، لا أعرف. أعتقد أنني سمعت هذا الاسم في فيلم. لقد كان احد الملوك المسجونين ، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح “.
قلت ، “مهلا ، استيقظى”. …لا إنتظرى. هذا غير صحيح.
بصفتي الكاتب الأصلي ، كنت على دراية تامة بماضي جين ساهيوك. أي نوع من الأمير ، لا ، الأميرة ؛ ماذا فعلت لتصبح ملكة ؛ وكيف قابلت نهايتها.
“آسف ، لقد تأخرت قليلاً”.
كان بوهارين أحد أفراد العائلة المالكة الذين سجنتهم جين ساهيوك ، الأمير الخامس – لا ، الأميرة.
ومع ذلك ، نظرًا لأن بوهارين كانت تحمل بذور الشيطان فقد جعل ذلك جين ساهيوك تسقط فى الستقبل .
“… هذا كله بسبب هذا القرف الصغير ، كيم هاجين.”
من اجل الحقيقة ، فقد سقطت بلريون حتى بدون بوهارين.
[كان من المقرر أن تسقط بلريون من اليوم الذي أصبحت فيه جين ساهيوك حاكمه.]
بعد كل شيء ، كان هذا هو الإعداد الرسمي.
مملكة تحكمها ملكة شابة تأثرت بسهولة بأتباعها من الواضح أن نهايته لن تكون جيده .
أمالت راشيل رأسها وسألت.
كان بوهارين أحد أفراد العائلة المالكة الذين سجنتهم جين ساهيوك ، الأمير الخامس – لا ، الأميرة. ومع ذلك ، نظرًا لأن بوهارين كانت تحمل بذور الشيطان فقد جعل ذلك جين ساهيوك تسقط فى الستقبل .
“ملك مسجون؟”
“…”
“نعم ، يجب أن تخبريها بذلك. لكن هذا ليس مهمًا حقًا ”
“هاه؟ أم “.
لقد غيرت الموضوع بسرعة.
“هاجين ~”
“ألم تقولى أنك تريدين تثبيت الحاجز الأساسي؟”
تحدثت يون سونغ آه بابتسامة مريرة.
حولت الموضوع إلى الحاجز الأساسي.
كان هذا هو السبب في قيام الدول الأجنبية في الآونة الأخيرة بإرسال مبعوثين دبلوماسيين إلى كوريا واحدا تلو الآخر.
كانت عيون جاتو تتوهج باللون الأحمر بأمر الملك. كانت عيناه تعطشان للدم والموت. انحنى جاتو مرة واحدة واختفى. كان يتحرك بسرعة الرياح.
“نعم … ليس ذلك فحسب ، ولكن أيضًا الأجهزة الدفاعية الأخرى.”
عندها انهارت تشاي نايون تمامًا. لقد مزقت شعرها ، وبكت مثل طفل ، وضربت بقبضاتها ، وتعرضت لصدمه كبيره .
كان وجه راشيل قاتم. بدا أن إنجلترا كانت لديها فقط فرصة ضئيلة لتأمين الأجهزة الدفاعية.
ايفاندل بدأ فجأة في استنشاقي. في تلك اللحظة انزلق الباب وظهرت المرأة التي لم أرها منذ فترة طويلة. دخلت علبنا راشيل بابتسامة كبيرة على وجهها.
“نحن نبذل قصارى جهدنا ، لكن اتصالاتنا لا تمتد إلى أبعد من ذلك. الصين والولايات المتحدة عدوانين للغاية. سيكون الطلب الاول من نصيب الصين والولايات المتحدة واليابان وألمانيا …. ربما سنأتي في المركز الخامس في أحسن الأحوال. ”
“ما هو؟”
“هل هذا صحيح؟”
“ليس لدي شيء من هذا القبيل. لثانية واحدة. ”
“نعم فعلا. لكن لا مشكلة. لدينا القليل من الاعمال في برج الأمنيات التي يمكننا استخدامها للمفاوضات … “. تحدثت راشيل بصوت ضعيف.
لكن الفارس كان “سيد سيف” و كان من المفترض أن يكون له دور هاما في الحرب ، في حين أن كيند سبرينج لم يكن كذلك.
لم أفاجأ ، لأن استثمارات المحكمة الملكية الإنجليزية في برج الأمنيات كانت أكثر قيمة من مجرد حاجز. لكنها لم تستطع ببساطة تجاهل الشكاوى والقلق من شعبها.
وقد ارتفع عدد هجمات الوحوش في الآونة الأخيرة. وبعبارة أخرى ، كان لديها القليل من الخيارات.
مشيت إلى غرفة الاستقبال مع إيفاندل بين ذراعي. والمثير للدهشة أن غرفة الاستقبال كانت مزدحمة بالضيوف. ليس فقط أه هاي-إن وهايانغ ، ولكن أيضًا هايون ويون سونغ آه أيضًا. اقتربت منهم مرتبكا قليلاً.
“لا ، ربما ليست هناك حاجة لك للذهاب إلى هذا الحد”.
في مواجهة وفاته ، اظهرت تشاي نايون أسفها لكل ما قامت به .
صنعت ابتسامة واثقة.
في الواقع ، تمتلك جوهر المضيق بالفعل ما يكفي من المرافق لتصنيع كمية كبيرة من الحواجز الأساسية . كانت يو يونها تلعب بكل بساطة من أجل جذب المزيد من اوراق الضغط.
أملت رأسي وسألت. خدشت يون سونغ آه ظهر رقبتها في حرج بسيط.
“لا تقلقى”.
**
لكن إنجلترا احتاجت بالتأكيد إلى الحاجز الأساسي.
لم أفاجأ ، لأن استثمارات المحكمة الملكية الإنجليزية في برج الأمنيات كانت أكثر قيمة من مجرد حاجز. لكنها لم تستطع ببساطة تجاهل الشكاوى والقلق من شعبها. وقد ارتفع عدد هجمات الوحوش في الآونة الأخيرة. وبعبارة أخرى ، كان لديها القليل من الخيارات.
“سوف…”
“استيقظت أخيرًا”.
كنت أنا ، كيم هاجين ، على وشك ممارسة حقي كـ “المستشار الفني لجوهر المضيق” ، عندما فتح باب غرفة الاستقبال.
جلجل-
تدفق عدد من الرجال فجأة إلى الغرفة.
آه ، آآآه. لماذا ، لماذا ، لماذا … لماذا ا…!
“-أبي؟”
تذكرت وجه خادمي الأول. تعهده بالولاء الأبدي وقبولى بهذا التعهد اصطدما ببعضهما في ذهني.
” عذرا؟ يا أبي؟ ”
**
حتى والد راشيل كان هنا .
اثناء ارتباطنا ، بدأ الرجال الذين يرتدون بدلات في تقديم أنفسهم بأدب واحترام. تألفت المجموعة من الوزير ونائب وزير الخارجية ، وأعضاء مجلس اللوردات ، إلخ.
كانت مقدماتهم جميعًا موجهة إلي ، وأدركت نواياهم بما فيه الكفاية.
“أم ، أنا أفهم لماذا المعلم آه هاي-إن موجوده هنا ، ولكن لماذا أنت يون سونغ اه- سسي …؟”
“بصفتنا ممثلين لهذه الأمة ، نود أن نرحب بالسيد” هاجون كيم “، المستشار الفني لجوهر المضيق. لدينا مصلحة صادقة أن نطلب منك في الوقت الحالي ، يعاني مواطنو إنجلترا من أكبر موجة من هجمات الوحوش في التاريخ. زاد عدد الوحوش ذات الرتب المنخفضة بشكل كبير في المناطق الحضرية و … “.
[بعد 4 ساعات ، سيول ، كوريا الجنوبية – قصر يو يونها]
كما هو متوقع ، كانوا يطلبون مني مساعدتهم في تأمين الحاجز في جميع أنحاء إنجلترا.
في ملاحظة جانبية ، كان ‘ هاجون كيم’ هو الاسم المستعار الخاص بي.
بابتسامة ، استخدمت راشيل تذكرة ذهاب .
“… عفوا يا هاجين؟ ماذا يحدث؟”
“اااااااه …”.
المستشار الفني لجوهر المضيق و جوهر الآليات .
ليس فقط راشيل ، ولكن أيضًا أه هاي-ان ويون سونغ-آه كانا غافلين عن موقفي. نظر إلي الثلاثي في حالة ذهول ، وابتسمت ابتسامة خجولة.
كان بوهارين أحد أفراد العائلة المالكة الذين سجنتهم جين ساهيوك ، الأمير الخامس – لا ، الأميرة. ومع ذلك ، نظرًا لأن بوهارين كانت تحمل بذور الشيطان فقد جعل ذلك جين ساهيوك تسقط فى الستقبل .
**
عند سماع هذا ، صنعت راشيل تعبيرا عن الأسف.
[بعد 4 ساعات ، سيول ، كوريا الجنوبية – قصر يو يونها]
حتى والد راشيل كان هنا . اثناء ارتباطنا ، بدأ الرجال الذين يرتدون بدلات في تقديم أنفسهم بأدب واحترام. تألفت المجموعة من الوزير ونائب وزير الخارجية ، وأعضاء مجلس اللوردات ، إلخ. كانت مقدماتهم جميعًا موجهة إلي ، وأدركت نواياهم بما فيه الكفاية.
… بدأت أحداث الليلة الماضية في الظهور رأسي مرة أخرى.
امتد عبوس عبر وجه يو يونها وسط الكابوس. ارتعش طرف أنفها والمسافة بين حواجبها قليلاً بينما واصلت التجول في كابوسها.
-ميت؟ ماذا تعني؟
**
تشاي نايون صرخت في بؤس ، وأنا لم أستطع أن أجيب على صراخها اليائس .
“آه ، انتظرى . لا ليس هذا….”
ميت ، فجأة؟ لا يمكن أن يكون ميتا. لا يمكن أن يكون ميتا! هذا ليس كذلك – ليس له أي معنى! إنه حقًا قوي حقًا!
[بعد 4 ساعات ، سيول ، كوريا الجنوبية – قصر يو يونها]
أريتها الفيديو. كان كيم هاجين بالتأكيد . تم قطع جسده إلى نصفين بسبب تحرك العدو بسرعة غير قابلة للكشف. فقدت عيناه كل علامات الحياة وتلاشت في اللون الرمادي. لقد كان الموت بلا شك.
ولكن عند التفكير مجدداً ، لم يكن ذلك خيارًا جيدًا أيضًا. إذا استخدمت اسم شخص يعرفه الجميع ، فلا يمكنها تضييق المشتبه بهم.
– هذا لا يمكن ، هذا لا يمكن أن يحدث. كيف يمكن أن يكون كيم هاجين ، كيف …
– نحتاج إلى وضع الجزره جانبًا والانتقال إلى العصا. ستتحرك وحوش أفريقيا إلى الشمال. سأقدم للبشرية أول كارثة.
عندها انهارت تشاي نايون تمامًا.
لقد مزقت شعرها ، وبكت مثل طفل ، وضربت بقبضاتها ، وتعرضت لصدمه كبيره .
تمتم كيم هاجين ، الذي بدا حقيقياً للغاية . … لا لكن يو يونها لم تقل كلمة واحدة.
آه ، آآآه. لماذا ، لماذا ، لماذا … لماذا ا…!
“نعم فعلا. لكن لا مشكلة. لدينا القليل من الاعمال في برج الأمنيات التي يمكننا استخدامها للمفاوضات … “. تحدثت راشيل بصوت ضعيف.
في مواجهة وفاته ، اظهرت تشاي نايون أسفها لكل ما قامت به .
لكن عندما حاولت الدخول إلى قصر باكنجهام ، أوقفني “فارس”. كانت إنجلترا واحدة من الدول القليلة في هذا العالم التي اعترفت بالمهنة التي تسمى “فارس”. كان الفرسان يشبهون الأبطال ، لكنهم مختلفون في أنهم كانوا بحاجة لاستخدام السيوف والتعهد بالولاء للعائلة المالكة ، بدلاً من الرابطة أو النقابة.
“لم يكن ينبغي أن أقصده في المرة الأخيرة التي التقينا فيها. هذا لم يكن ليحدث لو كنت فقط أكثر ذكاءً. من فضلك ، من فضلك ، من فضلك … “.
ميت ، فجأة؟ لا يمكن أن يكون ميتا. لا يمكن أن يكون ميتا! هذا ليس كذلك – ليس له أي معنى! إنه حقًا قوي حقًا!
عند مشاهدة تشاى نايون في الألم ، وأنا … ، أنا …
تلقي الفارس بطاقاتي.
“هيه استيقظى.”
تحدث الملك ولوح بيده. على الفور ، خرج أرنب ذو قدمين من الظلام وراء العرش. كان للوحش جسد رجل ورأس أرنب.
قلت ، “مهلا ، استيقظى”.
…لا إنتظرى.
هذا غير صحيح.
-أجل سموكم!
“اااااااه …”.
بصفتي الكاتب الأصلي ، كنت على دراية تامة بماضي جين ساهيوك. أي نوع من الأمير ، لا ، الأميرة ؛ ماذا فعلت لتصبح ملكة ؛ وكيف قابلت نهايتها.
امتد عبوس عبر وجه يو يونها وسط الكابوس. ارتعش طرف أنفها والمسافة بين حواجبها قليلاً بينما واصلت التجول في كابوسها.
“ليس لدي شيء من هذا القبيل. لثانية واحدة. ”
“…استيقظى.”
“سألت إذا كنت تعرف” بوهارين “…؟”
ومع ذلك ، لم يكن كيم هاجين تنوي تركها تعاني.
لقد امسك جبين يو يونها بخفة. هزت يو يونها رأسها. يبدو أن كابوسا آخر سيطر عليها.
كما هو متوقع ، كانوا يطلبون مني مساعدتهم في تأمين الحاجز في جميع أنحاء إنجلترا. في ملاحظة جانبية ، كان ‘ هاجون كيم’ هو الاسم المستعار الخاص بي.
حرك كيم هاجين دون أي خيار آخر قوته السحرية في رأس يو يونها.
“هاجين ~”
“هااااا …”.
” عذرا؟ يا أبي؟ ”
ظهر أنين غريب من فم يو يونها. ساعدت الوصمة على إطلاق سراحها من كابوسها ، وفتحت عينيها أخيرًا.
لكن نظرتها كانت لا تزال ثابتة في الفضاء الفارغ ألاه.
نظرت جين ساهيوك إلى راشيل.
“استيقظت أخيرًا”.
ارتباكها تحول بسهولة إلى غضب. لعنت جين ساهيوك بصوت عال في كيم هاجين. مجرد التفكير فيه جعلها تريد تقيؤ. تعهدت مرة أخرى بنفسها لإنهاء حياته بيديها …
تحدث كيم هاجين مبتسما.
-…هل هذا صحيح؟
“…؟”
– … كيند سبرينج هو رجل تافه دون شعور بالأولوية ، والذي فشل في تحديد الصورة الأكبر بسبب المشاعر الشخصية.
حركت يو يونها رأسها إلى الجانب وواجهت الرجل يتحدث إليها.
– نحتاج إلى وضع الجزره جانبًا والانتقال إلى العصا. ستتحرك وحوش أفريقيا إلى الشمال. سأقدم للبشرية أول كارثة.
“… هاه؟”
لقد غيرت الموضوع بسرعة.
صرخت فى تعجب و ذهول.
كان كيم هاجين أمامها. كيم هاجين ، الذي كان ميتا بالفعل ظهر تحت أشعة الشمس.
“هذا يجب أن يكون حلما أيضا ،” فكرت.
“لم يكن ينبغي أن أقصده في المرة الأخيرة التي التقينا فيها. هذا لم يكن ليحدث لو كنت فقط أكثر ذكاءً. من فضلك ، من فضلك ، من فضلك … “.
“انت لا تنامى فى النهار عادة .”
– هذا لا يمكن ، هذا لا يمكن أن يحدث. كيف يمكن أن يكون كيم هاجين ، كيف …
تمتم كيم هاجين ، الذي بدا حقيقياً للغاية .
… لا لكن يو يونها لم تقل كلمة واحدة.
هزت جين ساهيوك رأسها. لم يكن لديها أي سبب لمقابلته ، ولم ترغب في مقابلته. وهذا بالتأكيد ليس لأنه هددها “بالظهور مرة أخرى” أمام عينيه. هذا فقط … هى تكن تريد رؤيته ، بالتأكيد.
“آه-”
“نعم ، يجب أن تخبريها بذلك. لكن هذا ليس مهمًا حقًا ”
فجأة ، اغلقت عينيها وفقدت وعيها .
كانت تفتقر حاليًا إلى القوة الذهنية للتعامل مع هذا النوع من المواقف.
كما هو متوقع ، كانوا يطلبون مني مساعدتهم في تأمين الحاجز في جميع أنحاء إنجلترا. في ملاحظة جانبية ، كان ‘ هاجون كيم’ هو الاسم المستعار الخاص بي.
كنت أنا ، كيم هاجين ، على وشك ممارسة حقي كـ “المستشار الفني لجوهر المضيق” ، عندما فتح باب غرفة الاستقبال. جلجل- تدفق عدد من الرجال فجأة إلى الغرفة.
