عشرة ايام ٢
اتصلت بكيم سوهو وسألته عن الوافدين الجدد. أجاب أنه أرسل إلى الأشخاص الذين اكتشفهم من الأرض.
لقد زيف وفاته وهو الآن في هذا المكان. يجب أن يكون في مملكة أرونهايم ، لكنه سيأتي في النهاية إلى الجمهورية “.
وهكذا أصبح للخدمة السرية الآن سبعة أعضاء – هارين ، إيلين ، راشيل ، يي يونغهان ، كيم هوراك ، يون سونغ آه ، وأنا.
-مدير؟ ماذا حدث؟ – يا مدير؟
“… حقا ~”
“لكن الآن ، لم يكونوا اشرار جدا . ما زالوا يعتبرون مجموعة من اللصوص ، لكنهم يرفضون القتل والمذابح الغير ضرورية ، واستطاعوا إخراج أنفسهم في قائمة المطلوبين في الرابطة بعد مساعدتهم في حادثة أوردين. والسبب في تغير فرقة الحرباء كثيرا … “
داخل مكتب المدير ، كانت سيد خطاب الروح آيلين تجلس على المكتب .
كانت في الأصل خادمة كيم سوهو ولكن تمت ترقيتها الآن إلى منصب مدير الخدمة السرية.
“….!”
“نعم ، لتلخيص كل الأمر مرة أخرى ، نحتاج إلى العمل معًا لهزيمة بعل”.
تثاءبت آيلين ، مدت ذراعيها ثم واصلت.
لخصت راشيل الخطة مرة أخرى.
أصبحت تعبيرات إيلين ويون سونغ آه خطيرة.
“وهناك شيء آخر.”
لم يستطع قبول “ممتلكاته” التي سُرقت منه.
لقد خططت لإضافة هدف آخر لمهمتنا.
كان هناك فرد يرتدي رداء رمادي. ومع ذلك ، اخترقت عيون الالف ميل ثيابه ورأيت وجهًا مختبئًا تحتها. كما هو متوقع … لقد كان يي يونجون.
“شيء آخر؟”
ظل صوت جين ساهيوك يتردد في ذهن تشاي نايون. صكت تشاى نايون أسنانها.
إيلين وراشيل والآخرين حولوا انتباههم إلي.
لقد عرضت عليهم صورة.
العنف وسوء المعاملة التي تعرض لها في دار الأيتام. خيانة صديقه وعشيقته. الوقت الذي قتل فيه الشخصين اللذين هجروه بيديه. … وأيام شبابه التي قال فيها لنفسه باستمرار ، “هذا العالم الملعون هو الذي جعلني هكذا”.
“هذا الشخص.”
“… هذا لا يهم”
كانت الصورة التي صنعتها باستخدام كتاب الحقيقة.
بدا أن إيلين ويون سونغ آه يعرفانه ، حيث رفعا حواجبهم ، وأمال الخمسة الآخرون رؤوسهم بفضول.
“على أي حال!”
“من هذا؟”
“بلى. كيم هوراك ، هناك شخص مشبوه يرتدي قبعة سوداء إلى الشمال الغربي من المكان الذي تقف فيه. لديه قنابل أيضا. “
سألتني راشيل ، لكن إيلين هي التي أجابت.
وصل شين جونعهاك إلى فرضية مروعة …
“يجب أن يكون الرئيس السابق لفرقة الحرباء ، عندما كانت المجموعة غير معروفة. كان مجرما على القائمة السوداء لجمعية البطل. مما أذكر أنه كان أول شخص يتم إدراجه في القائمة السوداء كشخص واحد. الآن ، الأمر مختلف تمامًا مع المخادع و الشرور التسعه الأخرى. “
“لذلك ليس لدي خيار سوى تدمير كل شيء.”
استندت إيلين على ظهر كرسيها.
“… دعني أسألك شيئًا واحدًا.”
“القائمة السوداء …؟”
-مفهوم.
سأل يي يونغهان بعصبية إلى حد ما.
كانت القائمة السوداء للرابطة مخصصة لأبشع الأشرار والجن. كان من المعتقد أن على المرء أن يكون على الأقل بطلاً من فئة السيد للحصول على أي فرصة لقتل هدف في القائمة السوداء. كانت هناك شائعات بأن الشرط لترقي بطل عالى المستوى إلى درجة السيد هو قتل هدف في القائمة السوداء.
… في الوقت نفسه ، قصر بريتون في أرونهايم.
“نعم. كن قبل ، كانت فرقة الحرباء أكثر ضراوة مما هي عليه الآن. لقد اعتادوا اختطاف الناس وبيعهم ، وتلبية طلبات الاغتيال عملياً كل أسبوع … هواام “.
تبع كيم حوراك أمري. اقترب من الرجل وأخضعه بسرعة وأخذ “قنابله”.
تثاءبت آيلين ، مدت ذراعيها ثم واصلت.
لكن هذا لم يكن الحال مع يي يونجون. إذا قبل بعل … فسوف يصبح عبدا وسيهيج حتى الموت.
“لكن الآن ، لم يكونوا اشرار جدا . ما زالوا يعتبرون مجموعة من اللصوص ، لكنهم يرفضون القتل والمذابح الغير ضرورية ، واستطاعوا إخراج أنفسهم في قائمة المطلوبين في الرابطة بعد مساعدتهم في حادثة أوردين. والسبب في تغير فرقة الحرباء كثيرا … “
“بلى. كيم هاجين يحاول قتل يي يونجون. لماذا … “
توقف إيلين امام الصورة وأمسكت بها.
“من هذا؟”
“لأن هذا الرجل ليس قائدهم. لقد توفي منذ وقت طويل ، وولدت فرقة حرباء جديدة تحت قيادة زعيم جديد. “
شااك-! صفقت تشاي نايون فجأة.
أومأت يون سونغ آه بإتفاق.
أصبحت تعبيرات إيلين ويون سونغ آه خطيرة.
“لذلك ، منذ موته ، لم نتمكن من العثور عليه حتى لو أردنا ذلك.”
حتى في لمحة ، لم يكن العالم سوى هدف لغضب واستياء يي يونجون.
“إنها على حق يا هاجين”.
صك يي يونجون أسنانه. الآن ، تلك الذكريات قد فقدت كل ضوءها. ورثت بيول فرقة الحرباء ، وكانت تحب شخص لا يعرفه.
ضحكت ، كل شخص يعرف شيئًا أو اثنين عن فرقة الحرباء يفكر بنفس الطريقة التي تراها إيلين ويون سونغ آه.
توقف يي يونجون. ثم ، تذكر ما اعتاد أن تكون عليه – فرقة الحرباء. بيل ورومي. بيول و جاين. يمكن أن يسمى الأيام التي قضاها معهم وبقية الفرقة بذكريات رائعة. ولكن تلك الأيام كانت تنتمي إلى فرقة الحرباء.
“لا ، هذا الرجل حي”.
كانت ليلة الجمهورية مليئة بالليالي الصاخبة ، وتدفق الكثير من الناس الذين حضروا إلى جمهورية ليوريس لمشاهدة أو المشاركة في مؤتمر السلام الوطني.
لذلك تحدثت بحزم. لقد أكدت أن يي يونجون كان حياً بأم عيني. وفقًا لجين ساهيوك ، فقد كان “مجمدًا” طوال هذا الوقت.
“… همق ، يا لها من إجابة تافهة”.
“اسمه يي يونجون”.
لم يقول شين جونغهاك شيئًا. أومأ برأسه ببساطة . كان يعرف مدى حساسية تشاي نايون عندما يتعلق الأمر بتشاي جينيون.
أشرت إلى الصورة واستمرت.
هارين توقفت بسرعة ونظرت إلي. ابتسمت لها بلطف قدر الإمكان وقدمت طلبًا.
لقد زيف وفاته وهو الآن في هذا المكان. يجب أن يكون في مملكة أرونهايم ، لكنه سيأتي في النهاية إلى الجمهورية “.
كانت الزعيم مع شيمورين على بعد مسافة قصيرة.
“…ماذا؟”
“نعم. كن قبل ، كانت فرقة الحرباء أكثر ضراوة مما هي عليه الآن. لقد اعتادوا اختطاف الناس وبيعهم ، وتلبية طلبات الاغتيال عملياً كل أسبوع … هواام “.
أصبحت تعبيرات إيلين ويون سونغ آه خطيرة.
“… التفكير فى ماذا ؟”
“علينا أن نقتل يي يونجون قبل نزول بعل”.
استندت إيلين على ظهر كرسيها.
“لا ، انتظر ، أنا لا أفهم. كيف يمكن أن يكون حى؟ “
“من فضلك علمينا كيفية قتل الشيطان”.
“هذا هو الأمر . في الوقت الحالي ، علينا أن نستعد “.
حدق يي يونجون بهدوء في جين ساهيوك . ثم ، واصل مع ابتسامة.
تركت خلفي إيلين التي كانت لا تزال في حالة صدمة ، التفتت إلى هارين. يبدو أنها لم تفهم ما قلناه ، لأنها كانت تدون الملاحظات.
لم يقول شين جونغهاك شيئًا. أومأ برأسه ببساطة . كان يعرف مدى حساسية تشاي نايون عندما يتعلق الأمر بتشاي جينيون.
“يورين-سسي؟”
سلم كيم هوراك الرجل بمجرد وصول قوات الأمن الأخرى.
“… -هاه؟ أه نعم.”
“…كما تريدين .”
هارين توقفت بسرعة ونظرت إلي.
ابتسمت لها بلطف قدر الإمكان وقدمت طلبًا.
كانت السماء مظلمة ولامعه كما لو كانت النجوم على وشك السقوط من السماء. في هذه الليلة الباردة الشتوية ، أتت جين ساهيوك لرؤية يي يونجون. طلبت جين ساهيوك التحدث معه ، ووافق يي يونجون بسعادة.
“من فضلك علمينا كيفية قتل الشيطان”.
“… دعني أسألك شيئًا واحدًا.”
**
كانت السماء مظلمة ولامعه كما لو كانت النجوم على وشك السقوط من السماء. في هذه الليلة الباردة الشتوية ، أتت جين ساهيوك لرؤية يي يونجون. طلبت جين ساهيوك التحدث معه ، ووافق يي يونجون بسعادة.
[مملكة أرونهايم – غرفة الضيوف]
[مملكة أرونهايم – غرفة الضيوف]
كانت السماء مظلمة ولامعه كما لو كانت النجوم على وشك السقوط من السماء. في هذه الليلة الباردة الشتوية ، أتت جين ساهيوك لرؤية يي يونجون. طلبت جين ساهيوك التحدث معه ، ووافق يي يونجون بسعادة.
اتصلت بكيم سوهو وسألته عن الوافدين الجدد. أجاب أنه أرسل إلى الأشخاص الذين اكتشفهم من الأرض.
جلس الاثنان مع بعضهما البعض على الطاولة في شرفة غرفة الضيوف. كانت الجمل التي تبادلوها باردة ، ولم يكشف أي من الجانبين عن أى إشارة إلى الضعف.
-مدير؟ ماذا حدث؟ – يا مدير؟
“… دعني أسألك شيئًا واحدًا.”
هز شين جونغهاك رأسه .
في هذا الجو المتوتر ، أشعلت جين ساهيوك الحوار.
لخصت راشيل الخطة مرة أخرى.
“يمكن أن تسألى أكثر إذا أردتى”.
وصل شين جونعهاك إلى فرضية مروعة …
أجاب يي يونجون بابتسامة.
سألت جين ساهيوك دون حتى أى تغيير في تعبيرها.
“… انتظر ، مثير للاهتمام.”
“لماذا تريد أن تكون مع بعل؟”
لم يستطع قبول “ممتلكاته” التي سُرقت منه.
“اههه؟ أليس هذا السؤال كثي- “
كانت ليلة الجمهورية مليئة بالليالي الصاخبة ، وتدفق الكثير من الناس الذين حضروا إلى جمهورية ليوريس لمشاهدة أو المشاركة في مؤتمر السلام الوطني.
“كل ما سيقوم به بعل هو تدمير الأرض. إذا تم تدمير الأرض ، فلن تتمكن من الحصول على أي شيء. نظرًا لأنك لست الشخص المتجسد الحقيقي ، فلن تكون قادرًا على تكوين علاقة متساوية مثل بيل . سوف ينتهي بك الأمر لتكون عبداً لبعل “.
“كل ما سيقوم به بعل هو تدمير الأرض. إذا تم تدمير الأرض ، فلن تتمكن من الحصول على أي شيء. نظرًا لأنك لست الشخص المتجسد الحقيقي ، فلن تكون قادرًا على تكوين علاقة متساوية مثل بيل . سوف ينتهي بك الأمر لتكون عبداً لبعل “.
عاش بيل منذ مئات السنين كجسد بعل المتجسد. وكان بيل غير قادر على الموت ، كان لديه القدرة على مقاومة بعل. بمجرد أن ينزل بعل بنجاح ، ربما يعود بيل إلى كونه “بشرى”.
كمدير للجهاز السري ، كنت أشرف على جزء من العمليات الأمنية للمؤتمر. نظرت لأسفل من برج المراقبة في وسط ساحة ليوريز ، ظللت عيني على الإرهابيين.
لكن هذا لم يكن الحال مع يي يونجون. إذا قبل بعل … فسوف يصبح عبدا وسيهيج حتى الموت.
تمامًا بينما كنا نتواصل من خلال كرة بلورية ، تمكنت فجأة من رؤية شخص ما.
“… هذا لا يهم”
“ليس لهذا أي علاقة معك على أي حال. لقد وعدتك أن أفتح لكى بوابة لأكاترينا. سوف يستمر هذا الوعد حتى لو أصبحت بعل “.
لكن يي يونجون أجاب أنه لا يهتم.
أومأت يون سونغ آه بإتفاق.
“لماذا ا؟”
… في الحقيقة ، أعطت جين ساهيوك الفرصة لتشاي نايون. قالت بأنها ستخبرها إذا قامت تشاي نايون بهزيمتها في معركة فردية.
“مم … من يدري؟”
لكن هذا لم يكن الحال مع يي يونجون. إذا قبل بعل … فسوف يصبح عبدا وسيهيج حتى الموت.
فكر يي ييجون في البيئة التي نشأ فيها والأحداث التي شكلت شخصيته.
ظل صوت جين ساهيوك يتردد في ذهن تشاي نايون. صكت تشاى نايون أسنانها.
طفل يتبم .
الطفل الذي تم استغلاله من قبل البالغين.
شاب أصبح شريرًا لكي يظهر قويًا.
“بالطبع . أنا اعرف ، ولكن … “
حتى في لمحة ، لم يكن العالم سوى هدف لغضب واستياء يي يونجون.
“….!”
“سيتم تدمير العالم بدوني ، لذلك أريد تدميره بنفسي”.
“كل ما سيقوم به بعل هو تدمير الأرض. إذا تم تدمير الأرض ، فلن تتمكن من الحصول على أي شيء. نظرًا لأنك لست الشخص المتجسد الحقيقي ، فلن تكون قادرًا على تكوين علاقة متساوية مثل بيل . سوف ينتهي بك الأمر لتكون عبداً لبعل “.
“… همق ، يا لها من إجابة تافهة”.
وصل شين جونعهاك إلى فرضية مروعة …
“أليس كذلك؟ انا اوافق تماما.”
العنف وسوء المعاملة التي تعرض لها في دار الأيتام. خيانة صديقه وعشيقته. الوقت الذي قتل فيه الشخصين اللذين هجروه بيديه. … وأيام شبابه التي قال فيها لنفسه باستمرار ، “هذا العالم الملعون هو الذي جعلني هكذا”.
رد يي يونجون بصراحة على تعليق جين ساهيوك الغامض.
ولكن في الوقت نفسه ، ظهرت ذكريات الماضي داخل رأسه.
“بلى. كيم هوراك ، هناك شخص مشبوه يرتدي قبعة سوداء إلى الشمال الغربي من المكان الذي تقف فيه. لديه قنابل أيضا. “
العنف وسوء المعاملة التي تعرض لها في دار الأيتام.
خيانة صديقه وعشيقته.
الوقت الذي قتل فيه الشخصين اللذين هجروه بيديه.
… وأيام شبابه التي قال فيها لنفسه باستمرار ، “هذا العالم الملعون هو الذي جعلني هكذا”.
“يي يونجون؟”
“أنت تدرك كم هذا غبي ، أليس كذلك؟”
“اسمه يي يونجون”.
سخر يي يونجون من سؤال جين ساهيوك.
تثاءبت آيلين ، مدت ذراعيها ثم واصلت.
“بالطبع . أنا اعرف ، ولكن … “
“يمكن أن تسألى أكثر إذا أردتى”.
توقف يي يونجون. ثم ، تذكر ما اعتاد أن تكون عليه – فرقة الحرباء.
بيل ورومي.
بيول و جاين.
يمكن أن يسمى الأيام التي قضاها معهم وبقية الفرقة بذكريات رائعة.
ولكن تلك الأيام كانت تنتمي إلى فرقة الحرباء.
“لكن….”
“لكن….”
كانت تشاي نايون تتحدث مع شين جونغهاك.
صك يي يونجون أسنانه. الآن ، تلك الذكريات قد فقدت كل ضوءها. ورثت بيول فرقة الحرباء ، وكانت تحب شخص لا يعرفه.
توقف إيلين امام الصورة وأمسكت بها.
“لم يبق لي شئ.”
“من فضلك علمينا كيفية قتل الشيطان”.
لم يكن يخاف الموت.
لم يكن يخاف من النسيان.
لكن…
“ليس لهذا أي علاقة معك على أي حال. لقد وعدتك أن أفتح لكى بوابة لأكاترينا. سوف يستمر هذا الوعد حتى لو أصبحت بعل “.
“لذلك ليس لدي خيار سوى تدمير كل شيء.”
“علينا أن نقتل يي يونجون قبل نزول بعل”.
لم يستطع قبول “ممتلكاته” التي سُرقت منه.
لكن هذا لم يكن الحال مع يي يونجون. إذا قبل بعل … فسوف يصبح عبدا وسيهيج حتى الموت.
“…انت مجنون.”
-مدير؟ ماذا حدث؟ – يا مدير؟
في تلك اللحظة ، لم تستطع جين ساهيوك سوى الضحك.
حدق يي يونجون فى جين ساهيوك واستمر.
توقف يي يونجون. ثم ، تذكر ما اعتاد أن تكون عليه – فرقة الحرباء. بيل ورومي. بيول و جاين. يمكن أن يسمى الأيام التي قضاها معهم وبقية الفرقة بذكريات رائعة. ولكن تلك الأيام كانت تنتمي إلى فرقة الحرباء.
“ليس لهذا أي علاقة معك على أي حال. لقد وعدتك أن أفتح لكى بوابة لأكاترينا. سوف يستمر هذا الوعد حتى لو أصبحت بعل “.
“عظيم. اذا لنبدأ! “
حدق يي يونجون بهدوء في جين ساهيوك . ثم ، واصل مع ابتسامة.
حتى في لمحة ، لم يكن العالم سوى هدف لغضب واستياء يي يونجون.
“الإتحاد مع بعل ووضع نفسي في حلقة دمار وموت لا تنتهي. هذا يبدو وكأنه نهاية رائعة لحياتي التى يرثى لها. “
“وهناك شيء آخر.”
عند النظر إليه هكذا ، اعتقدت جين ساهيوك أن يي يونجون يشبهها. على وجه الدقة ، ماضيها قبل أن تقابل كيم هاجين.
“عمل جيد. يبدو أنه لا يوجد شيء آخر يدعو للقلق داخل دائرة نصف قطرها 3 كيلومترات ، لذلك يبدو أننا نستطيع الراحة … “.
ظهر طعم مرير في فمها.
“من فضلك علمينا كيفية قتل الشيطان”.
“… دعنا نتوقف هنا.”
عاش بيل منذ مئات السنين كجسد بعل المتجسد. وكان بيل غير قادر على الموت ، كان لديه القدرة على مقاومة بعل. بمجرد أن ينزل بعل بنجاح ، ربما يعود بيل إلى كونه “بشرى”.
تنهدت جين ساهيوك وابتعدت عن مقعدها.
لكن تشاي نايون لم تستطع هزيمة جين ساهيوك. على الأرجح ، لن تتمكن من ذلك حتى نهاية مؤتمر السلام الوطني. كما قال شين جونغهاك ، كان توافقها مع جين ساهيوك الأسوأ على الإطلاق.
**
“من هذا؟”
… في الوقت نفسه ، قصر بريتون في أرونهايم.
“…انت مجنون.”
كانت تشاي نايون تتحدث مع شين جونغهاك.
كمدير للجهاز السري ، كنت أشرف على جزء من العمليات الأمنية للمؤتمر. نظرت لأسفل من برج المراقبة في وسط ساحة ليوريز ، ظللت عيني على الإرهابيين.
“لذلك ، لأي سبب كان القتال بين كيم هاجين و اللوتس الأسود” ، أوضحت تشاي نايون.
“لنذهب. إذا قمنا بتجميع عقولنا معًا ، فلا يوجد شيء لا يمكننا حله. “
هز شين جونغهاك رأسه .
أومأت يون سونغ آه بإتفاق.
“كيم هاجين يقاتل اللوتس الأسود ؟”
“نايون ، الشخص الذي زرع بذور الشيطان في أخيك الأكبر … ماذا لو كان هو يي يونجون؟ “
“حسنا ، شيء من هذا القبيل. أعرف أنهم يتنافسون على قتل يي يونجون أو شيء ما. “
-مدير؟ ماذا حدث؟ – يا مدير؟
طلبت تشاي نايون تفسير أكثر تفصيلاً من جين ساهيوك ، لكن جين ساهيوك ظلت صامته في الأمور المتعلقة بعلاقة كيم هاجين و اللوتس الأسود .
في تلك اللحظة ، لم تستطع جين ساهيوك سوى الضحك. حدق يي يونجون فى جين ساهيوك واستمر.
… في الحقيقة ، أعطت جين ساهيوك الفرصة لتشاي نايون. قالت بأنها ستخبرها إذا قامت تشاي نايون بهزيمتها في معركة فردية.
“نايون ، الشخص الذي زرع بذور الشيطان في أخيك الأكبر … ماذا لو كان هو يي يونجون؟ “
لكن تشاي نايون لم تستطع هزيمة جين ساهيوك. على الأرجح ، لن تتمكن من ذلك حتى نهاية مؤتمر السلام الوطني. كما قال شين جونغهاك ، كان توافقها مع جين ساهيوك الأسوأ على الإطلاق.
أصبحت تعبيرات إيلين ويون سونغ آه خطيرة.
“يي يونجون؟”
توقف إيلين امام الصورة وأمسكت بها.
سأل شين جونغهاك مرة أخرى.
[مؤتمر السلام الوطني ٧ ايام]
“بلى. كيم هاجين يحاول قتل يي يونجون. لماذا … “
“لا ، هذا الرجل حي”.
– إذا نظرت إليها من صورة أكبر ، فبسبب يي يونجون لم يصبح أمام كيم هاجين أى خيار سوى قتل تشاي جينيون.
“عمل جيد. يبدو أنه لا يوجد شيء آخر يدعو للقلق داخل دائرة نصف قطرها 3 كيلومترات ، لذلك يبدو أننا نستطيع الراحة … “.
ظل صوت جين ساهيوك يتردد في ذهن تشاي نايون.
صكت تشاى نايون أسنانها.
“…انت مجنون.”
“… قد يكون هذا مرتبط بأوبا”.
لم يكن يخاف الموت. لم يكن يخاف من النسيان. لكن…
لم يقول شين جونغهاك شيئًا. أومأ برأسه ببساطة . كان يعرف مدى حساسية تشاي نايون عندما يتعلق الأمر بتشاي جينيون.
“سيتم تدمير العالم بدوني ، لذلك أريد تدميره بنفسي”.
“على أي حال!”
شااك-! صفقت تشاي نايون فجأة.
شااك-!
صفقت تشاي نايون فجأة.
**
“كنت أفكر ، يجب علينا التفكير معًا”.
[مملكة أرونهايم – غرفة الضيوف]
“… التفكير فى ماذا ؟”
أشرت إلى الصورة واستمرت.
خدش شين جونغهاك رأسه.
أومأت يون سونغ آه بإتفاق.
“أنت تعلم ، دعنا نفكر ونتوصل إلى نظريات. كيف يرتبط كل من كيم هاجين ، بلاك لوتس ، ويي يونجون ، لماذا تحاول بلاك لوتس قتل الزعيم السابق لمجموعته ، ولماذا يحاول كيم هاجين قتل يي يونجون. “
لقد خططت لإضافة هدف آخر لمهمتنا.
وضعت تشاي نايون دفتر ملاحظات على الطاولة. كانت مليئة بالملاحظات عن النظريات التي توصلت إليها.
**
“لنذهب. إذا قمنا بتجميع عقولنا معًا ، فلا يوجد شيء لا يمكننا حله. “
“…”.
“…كما تريدين .”
عند النظر إليه هكذا ، اعتقدت جين ساهيوك أن يي يونجون يشبهها. على وجه الدقة ، ماضيها قبل أن تقابل كيم هاجين.
“عظيم. اذا لنبدأ! “
… في الوقت نفسه ، قصر بريتون في أرونهايم.
هكذا تماما ، جلست تشاي نايون وشين جونغهاك معًا وفكرا. العديد من النظريات حلقت حول رؤوسهم والملاحظات.
كنتيجة ل…
في تلك اللحظة ، لم تستطع جين ساهيوك سوى الضحك. حدق يي يونجون فى جين ساهيوك واستمر.
“نايون ، الشخص الذي زرع بذور الشيطان في أخيك الأكبر … ماذا لو كان هو يي يونجون؟ “
لم أستطع إخبارهم أن يي يونجون كان قريبًا.
وصل شين جونعهاك إلى فرضية مروعة …
“عمل جيد. يبدو أنه لا يوجد شيء آخر يدعو للقلق داخل دائرة نصف قطرها 3 كيلومترات ، لذلك يبدو أننا نستطيع الراحة … “.
“….!”
“…”.
… اتسعت عيون تشاي نايون مثل أرنب خائف.
لم يكن يخاف الموت. لم يكن يخاف من النسيان. لكن…
**
**
[مؤتمر السلام الوطني ٧ ايام]
وصل شين جونعهاك إلى فرضية مروعة …
بقي أسبوع واحد فقط حتى مؤتمر السلام الوطني.
“لكن….”
كانت ليلة الجمهورية مليئة بالليالي الصاخبة ، وتدفق الكثير من الناس الذين حضروا إلى جمهورية ليوريس لمشاهدة أو المشاركة في مؤتمر السلام الوطني.
ظل صوت جين ساهيوك يتردد في ذهن تشاي نايون. صكت تشاى نايون أسنانها.
– هل ترى جيدًا من هناك ، يا مدير؟
“حسنا ، شيء من هذا القبيل. أعرف أنهم يتنافسون على قتل يي يونجون أو شيء ما. “
كمدير للجهاز السري ، كنت أشرف على جزء من العمليات الأمنية للمؤتمر. نظرت لأسفل من برج المراقبة في وسط ساحة ليوريز ، ظللت عيني على الإرهابيين.
– إذا نظرت إليها من صورة أكبر ، فبسبب يي يونجون لم يصبح أمام كيم هاجين أى خيار سوى قتل تشاي جينيون.
“بلى. كيم هوراك ، هناك شخص مشبوه يرتدي قبعة سوداء إلى الشمال الغربي من المكان الذي تقف فيه. لديه قنابل أيضا. “
سلم كيم هوراك الرجل بمجرد وصول قوات الأمن الأخرى.
-مفهوم.
“لذلك ليس لدي خيار سوى تدمير كل شيء.”
تبع كيم حوراك أمري. اقترب من الرجل وأخضعه بسرعة وأخذ “قنابله”.
أصبحت تعبيرات إيلين ويون سونغ آه خطيرة.
… عندما رأيت كيم هوراك الذي فعل بالضبط كما قيل له ، أدركت لماذا أمره شين جونغهاك مثل كلب مخلص.
“بلى. كيم هاجين يحاول قتل يي يونجون. لماذا … “
– هنا ، خذه بعيدا.
رد يي يونجون بصراحة على تعليق جين ساهيوك الغامض. ولكن في الوقت نفسه ، ظهرت ذكريات الماضي داخل رأسه.
سلم كيم هوراك الرجل بمجرد وصول قوات الأمن الأخرى.
تنهدت جين ساهيوك وابتعدت عن مقعدها.
“عمل جيد. يبدو أنه لا يوجد شيء آخر يدعو للقلق داخل دائرة نصف قطرها 3 كيلومترات ، لذلك يبدو أننا نستطيع الراحة … “.
“هذا هو الأمر . في الوقت الحالي ، علينا أن نستعد “.
تمامًا بينما كنا نتواصل من خلال كرة بلورية ، تمكنت فجأة من رؤية شخص ما.
“… قد يكون هذا مرتبط بأوبا”.
“… انتظر ، مثير للاهتمام.”
“لذلك ، لأي سبب كان القتال بين كيم هاجين و اللوتس الأسود” ، أوضحت تشاي نايون.
كان هناك فرد يرتدي رداء رمادي.
ومع ذلك ، اخترقت عيون الالف ميل ثيابه ورأيت وجهًا مختبئًا تحتها. كما هو متوقع … لقد كان يي يونجون.
هارين توقفت بسرعة ونظرت إلي. ابتسمت لها بلطف قدر الإمكان وقدمت طلبًا.
“عثرت عليه.”
سأل يي يونغهان بعصبية إلى حد ما. كانت القائمة السوداء للرابطة مخصصة لأبشع الأشرار والجن. كان من المعتقد أن على المرء أن يكون على الأقل بطلاً من فئة السيد للحصول على أي فرصة لقتل هدف في القائمة السوداء. كانت هناك شائعات بأن الشرط لترقي بطل عالى المستوى إلى درجة السيد هو قتل هدف في القائمة السوداء.
ابتسمت بارتياح لكن في ذلك الحين تشدد تعبيري مرة أخرى.
كانت الصورة التي صنعتها باستخدام كتاب الحقيقة. بدا أن إيلين ويون سونغ آه يعرفانه ، حيث رفعا حواجبهم ، وأمال الخمسة الآخرون رؤوسهم بفضول.
-مدير؟ ماذا حدث؟
– يا مدير؟
– إذا نظرت إليها من صورة أكبر ، فبسبب يي يونجون لم يصبح أمام كيم هاجين أى خيار سوى قتل تشاي جينيون.
“…”.
سألتني راشيل ، لكن إيلين هي التي أجابت.
لم أستطع إخبارهم أن يي يونجون كان قريبًا.
هز شين جونغهاك رأسه .
كانت الزعيم مع شيمورين على بعد مسافة قصيرة.
– هل ترى جيدًا من هناك ، يا مدير؟
[مؤتمر السلام الوطني ٧ ايام]
