Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 336

قصص الشخصيات ٢
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصص الشخصيات ٢

برج الوقت.
هذا هو المكان الذي التقينا فيه لأول مرة.

“أنا آسف. أود أن أشرح أكثر ، لكن ليس لدي وقت “.

هل أنت جنية العودة؟

نظرت جين ساهيوك نحوي. أستطعت أن أرى نفسي من خلال عينيها. كانت الطاقة الشيطانية تتمايل حولي ، وكانت عيني مصبوغة باللون الأحمر. من الواضح أنه لم يتبق الكثير من الوقت.

كان هذا أول ما قاله الرجل عندما فتحت عيني.
تذكرت أنني غير قادر على قول كلمة ، لأنني شعرت بالإنزعاج الشديد بسبب كلمة “جنية”. بعد كل شيء ، كان من الواضح لأي شخص ينظر إلى أنني لست جنية.

في الأصل ، كان من المفترض أن أقوم أنا باستعدادات لنزول بعل. ولكن لم يكن الأمر ضروريًا تمامًا ، بقيت إلى جانب شين مينجتشول . كانت رؤية الرجل الذي كان محطم ذات يوم ينمو ليكون رجل و جد رائع .

-اجب. هل أنت جنية العودة؟

– سأعد إلى ثلاثة. واحد ، اثنان … اثنان ونصف …

ومع ذلك ، كان الرجل ثابتا.

– لا ، سأكون أنا الشخص الذي يسأل …

“همف”.

“أريد أن أستريح”

بسببه لم أجد الوقت لشعور بالإحباط أو اليأس من جديد. بالطبع ،عبس الرجل عندما سمع ضحكة مكتومة .

“انت رائع أيضاً”.

-…لم أعتقد أن هذا مضحك؟

هزّت جين ساهيوك رأسها بناءً على طلبي. تحملت الألم الثاقب في جسدي وصنعت ابتسامة مريرة.

لقد فاجأني الاستدعاء المفاجئ ، لكنني فهمت بسرعة ظروف الرجل. يجب أن يكون قد صعد إلى قمة البرج وحده ووجد “حجر العودة”.يبدو أنه يعتقد أنه سيسمح له بالعودة الى الوقت المناسب ، كما يوحي اسمه.

قابلت يي يونجون الذي لفت أنظار بعل ، وشكلت فرقة الحرباء. قابلت معه أطفالاً مثل يي بيول وجاين وكايتا. لقد شكلت عائلة مثل شين مينجتشول. أعجبني يي يونجون لأنه ذكرني بالشخص الذي أحببته في الماضي ؛ اعجبتنى يي بيول ببساطة لأنها كانت لطيفة ؛ أحببت جاين بسبب طبيعتها ذات الوجهين ؛ وكايتا بسبب شخصيته أحادية البعد.

-من أنت بحق الجحيم؟ لماذا خرجت من حجر العودة؟ لن أسأل مرة ثالثة. أجب .

-من أنت بحق الجحيم؟ لماذا خرجت من حجر العودة؟ لن أسأل مرة ثالثة. أجب .

رفع الرجل الرمح في يده. نية القتل المنبثقة منه أيقظتني. توقفت عن أحلام اليقظة واستكشفت المنطقة. كنت غير معتاد على المناظر المحيطة بها. ومع ذلك ، كما هو الحال دائمًا ، يبدو أنني قد تجسدت داخل البذرة التي زرعها بعل – البرج.

تردد صوت صك الأسنان ، وتوقف حديثنا هناك. هجم يي يونجون بقوة سحرية اكثر قوة وعنف من ذي قبل.

– … سأسأل مرة ثالثة. من أنت؟

… هكذا ، عاد إلى الوقت عندما كان عمره 17 عامًا ، إلى العالم حيث كانت حبيبته وعائلته على قيد الحياة.

عندما رأي أنني لا أتحدث ، أعطاني الرجل فرصة أخرى. ابتسمت دون رد مثلما حدث من قبل. لم أكن أقصد الابتسام ، لكنه خرج بشكل طبيعي عندما رأيت مظهر الرجل . تجولت في العديد من العوالم ، ومظهره المادي احتل المرتبة الأولى من بين العديد .

– سأعد إلى ثلاثة. واحد ، اثنان … اثنان ونصف …

كان شين مينجتشول يرغب في العودة في الوقت المناسب لتغيير ماضيه.

لاحظت على الفور أنه كان غريبًا جدًا.

“سبب جعل والدي يي بيول يقومون بقتل ابنتهم … لقد رأيت كل شيء”.

– … اثنان ونصف ونصف … اثنان ونصف ونصف ونصف ….

—إذا كنت تسمع يا بيل ، دعني أطلب منك شئ أخير . أخبر جونغهاك قصتي. بهذه الطريقة ، لن يصبح مثلي. ساعده في تحقيق ما لم أستطع. قال جونغهاك دائمًا إنه سيصبح بطلاً رائعًا … أنا أصدقه. سوف يصبح أعظم بطل في كل العصور .

بفضله ، تمكنت من تخفيف جسدي ورفعه. عندما نهضت ، ارتعش الرجل وأخذ خطوات قليلة إلى الوراء.

ومع ذلك ، لم أستطع اختراق دفاع يي يونجون.

“سأسأل أولاً”.

… هكذا ، عاد إلى الوقت عندما كان عمره 17 عامًا ، إلى العالم حيث كانت حبيبته وعائلته على قيد الحياة.

– لا ، سأكون أنا الشخص الذي يسأل …

قمت بإستخدام كل واحدة من هداياي وإبداعاتي ضده – [الاستخراج] ، [فهم كامل لقوة الروح] ، [نظام تعزيز عشوائي] ، [نسر الصحراء] ، وأكثر من ذلك.

“اين نحن؟”

سألت الرجل.

ومع ذلك ، لم أستطع اختراق دفاع يي يونجون.

– … برج الوقت.
تمتم الرجل بعفوية .

لقد كان وقتا طويلا جدا. لقد كان من المحبط معرفة أن السنوات الخمسمائة التي عانيت خلالها لم يتم ذكرها حتى في تلك الرواية اللعينة ، لكن هذا لم يكن مهمًا الآن. لم أعد أهتم.

“يا.”

“ساهيوك”.

بعد تدمير عالم آخر والانجراف بلا هدف عبر الفضاء ، استدعيت مرة أخرى لعالم آخر بسبب أنانية الإنسان. الآن ، كنت على دراية بالتطور .

كانت ثقته . أمتلك الثقة التي تليق بقوته. بعد ذلك ، استخدم حجر العودة دون تردد.

– حان دورك للرد علي. هل أنت جنية العودة؟

-إنطلق.

سألنى الرجل ، شين مينجتشول . التفت برأسي قليلاً وفحصت شين مينجتشول عن كثب.
أشرقت عيناه مثل الأحجار الكريمة التي سقطت تحت الماء. حتى شعره الطويل كان غير قادر على إخفاء مظهره الجيد.

رفع الرجل الرمح في يده. نية القتل المنبثقة منه أيقظتني. توقفت عن أحلام اليقظة واستكشفت المنطقة. كنت غير معتاد على المناظر المحيطة بها. ومع ذلك ، كما هو الحال دائمًا ، يبدو أنني قد تجسدت داخل البذرة التي زرعها بعل – البرج.

“أنا لست جنية ، ولكن شيطان”.

– حان دورك للرد علي. هل أنت جنية العودة؟

أجبت بصراحة. ومع ذلك ، لم يفاجئ شين مينجتشول . رد فعله هذا فاجأني.

“شكرا.”

الجنيات والشياطين هي نفس الشيء إلى حد كبير.

—إذا كنت تسمع يا بيل ، دعني أطلب منك شئ أخير . أخبر جونغهاك قصتي. بهذه الطريقة ، لن يصبح مثلي. ساعده في تحقيق ما لم أستطع. قال جونغهاك دائمًا إنه سيصبح بطلاً رائعًا … أنا أصدقه. سوف يصبح أعظم بطل في كل العصور .

كان شين ميونغشول رجلًا ذو شخصية قوية ، قبل وبعد العودة في الوقت المناسب. لكن عندما قابلته للمرة الأولى ، كان ضائع بسبب الذنب والغضب من عدم قدرته على حماية أحبائه.

عند النظر إلى وجهه ، لم أكن متأكداً مما إذا كان يستمع. كانت هناك حقيقة مروعة أخيره كان عليّ أن أقولها ، لكنني اخترت الاحتفاظ بها لنفسي. عندما اكتشفت ذلك ، اهتززت أنا.

– اذا ، شيطان العودة ، هل تستطيع أن ترسلني مرة أخرى إلى الوقت المناسب؟

قابلت يي يونجون الذي لفت أنظار بعل ، وشكلت فرقة الحرباء. قابلت معه أطفالاً مثل يي بيول وجاين وكايتا. لقد شكلت عائلة مثل شين مينجتشول. أعجبني يي يونجون لأنه ذكرني بالشخص الذي أحببته في الماضي ؛ اعجبتنى يي بيول ببساطة لأنها كانت لطيفة ؛ أحببت جاين بسبب طبيعتها ذات الوجهين ؛ وكايتا بسبب شخصيته أحادية البعد.

كان شين مينجتشول يرغب في العودة في الوقت المناسب لتغيير ماضيه.

ابتسم يي يونجون . جعلنى هذا أعبس .

“هذا ممكن.”

اخترق صوته الأرض . كان قاسي مثل كتلة من الخشب.

أومأت برأسي دون تفكير كثير. في تلك اللحظة ، ابتسم شين مينجتشول كطفل صغير واقترب مني كما لو كان القرار فى يدي .

-اجب. هل أنت جنية العودة؟

“ولكن هناك شرط”.

– أنا لست نادما على ذلك. إذا نزل بعل إلى عالمي ، فسوف أضربه.

-شرط؟ هذا جيد. بغض النظر عن ما هو …

-من أنت بحق الجحيم؟ لماذا خرجت من حجر العودة؟ لن أسأل مرة ثالثة. أجب .

“بمجرد العودة في الوقت المناسب ، سأكون بجانبك ، وأزعجك طوال الوقت.”

أخبرتني التنبيهات الوامضة بذلك.

في ذلك الوقت ، اتخذت أسلوب أكثر ثباتا. لم أفكر في إيقافه أو إقناعه بخلاف ذلك. لقد استسلمت من قبل المحاولة ، أو ربما لأننى اعتدت على هذا التطور. بغض النظر عن الحالة ، كنت أعرف أن البشر لن يقبلوا النصح من شخص غريب.

“أنا أحبها.”

هل ستكون بجانبي؟

لدهشتي ، لم يتردد شين مينجتشول للحظة .

“هذا صحيح. إذا كنت لا تريد ذلك ، فلا يوجد شيء يمكنني فعله. “

-إنطلق.

البشر الذين اختاروا استعارة قوة الشيطان كانوا دائماً يندمون علي قرارهم في النهاية وهم يراقبوا عالمهم يدمر بأيديهم ، ضربوا صدورهم وهم يسخرون من حماقتهم وصرخوا في حزن وغضب.

عدد لا يحصى من مخالب سدت رؤيتى . كنت أعلم أنه لا يمكنني إيقافهم. ربما أموت هنا ، على الرغم من أنه لا يزال بإمكاني العودة إلى الحياة باستخدام مهاراتي الفريدة .

– هذا لا يهمني

تردد صوت صك الأسنان ، وتوقف حديثنا هناك. هجم يي يونجون بقوة سحرية اكثر قوة وعنف من ذي قبل.

في تلك اللحظة ، عرفت أن شين مينجتشولسينتهي بنفس الطريقة.

بكى شين مينجتشول دموع الفرح. وبسبب معرفة المستقبل ، نما بسرعة. في غضون عامين فقط ، أصبح بطلًا قويًا قادرًا على حماية أحبائه.

“عظيم. ولكن قبل أن نعود في الوقت المناسب ، هناك القليل من الأشياء التي أحتاج إلى تحذيرك عنها. “

حرك يي يونجون شفتيه.

-إنطلق.

كان الشاب شين مينجتشول فخورًا ومتغطرسًا. بما أنني واجهت كل أنواع الأشخاص في العوالم التى استدعيت إليها ، فقد تجاهلت العيوب في شخصية شين مينجتشول وبدأت في شرحي.

كان الشاب شين مينجتشول فخورًا ومتغطرسًا. بما أنني واجهت كل أنواع الأشخاص في العوالم التى استدعيت إليها ، فقد تجاهلت العيوب في شخصية شين مينجتشول وبدأت في شرحي.

“أنا أحبها.”

“حجر العودة هو الوسيلة لاستدعاء الشيطان بعل. سوف يتجسد من العالم السامى الذى يعيش فيه إلى هذا العالم . إذا عدت في الوقت باستخدام قوة حجر العودة ، فإن بعل سينزل بلا شك في عالمك. هذا هو الثمن الذي يجب عليك دفعه للعودة في الوقت. ما ستجربه لن يكون معجزة ، بل كارثة يمكن أن تدمر عالمك …. “.

هذه هي الطريقة التي قابل بها البطل شين مينجتشول مصيره.

-همف ، لا يهم.

“ساهيوك”.

كما كنت أتوقع ، كان شبن مينجتشول أنانيًا ، تمامًا مثل كل الآخرين الذين تمنوا نفس الشيء.

“أنا أحبها.”

“سوف تندم”.

هل ستكون بجانبي؟

ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد مختلف .

الحقيقة الأخيرة … أن هذا العالم لم يكن أكثر من “رواية” كتبها رجل معين سيتم دفنها معي. اكتشفت ذلك لأنني نظرت إلى رأس كيم هاجين. لذلك لا داعي للقلق.

– أنا لست نادما على ذلك. إذا نزل بعل إلى عالمي ، فسوف أضربه.

أومأت برأسي دون تفكير كثير. في تلك اللحظة ، ابتسم شين مينجتشول كطفل صغير واقترب مني كما لو كان القرار فى يدي .

كانت ثقته .
أمتلك الثقة التي تليق بقوته. بعد ذلك ، استخدم حجر العودة دون تردد.

“ألا تشعر بالذنب بسبب ما فعلته؟”

… هكذا ، عاد إلى الوقت عندما كان عمره 17 عامًا ، إلى العالم حيث كانت حبيبته وعائلته على قيد الحياة.

“سأسأل أولاً”.

بكى شين مينجتشول دموع الفرح. وبسبب معرفة المستقبل ، نما بسرعة.
في غضون عامين فقط ، أصبح بطلًا قويًا قادرًا على حماية أحبائه.

حرك يي يونجون قوته السحرية. أذابت القوة السحرية الأرض وتبخرت في الجو.

بعد ثلاث سنوات ، تزوج شين مينجتشول عشيقته. بعد عام من ذلك ، كان لديه طفل ، وهذا شئ لم يتمكن من فعله في حياته السابقة.

-من أنت بحق الجحيم؟ لماذا خرجت من حجر العودة؟ لن أسأل مرة ثالثة. أجب .

لكن لا يمكن تغيير القدر بهذه السهولة ، ولم تدم سعادته إلى الأبد.

نظرت جين ساهيوك نحوي. أستطعت أن أرى نفسي من خلال عينيها. كانت الطاقة الشيطانية تتمايل حولي ، وكانت عيني مصبوغة باللون الأحمر. من الواضح أنه لم يتبق الكثير من الوقت.

توفيت زوجة شين مينجتشول بسبب مرض بعد الولادة بوقت قصير . بكى شين مينجتشول حتى جفت دموعه ، كان الحزن الذي شعر به أقوى بسبب المدة الطويلة التى أحب فيها زوجته .

على الرغم من تحريك شفتي نصف المجمدة ، إلا أني تمكنت من فتح فمي. للأسف ، تجاهلنى يي يونجون واطلق قوته السحرية. اخترق شعاع ساخن من القوة السحرية كتفي.

ومع ذلك ، كان شين مينجتشول الابن يحتاج والده. تم استبدال حزنه بسرعة برغبة في حماية ابنه.

بعد كل شيء ، فإن الموت سيريحني من كل العواطف …

تماما هكذا مر 30 عام .

نظرت جين ساهيوك نحوي. أستطعت أن أرى نفسي من خلال عينيها. كانت الطاقة الشيطانية تتمايل حولي ، وكانت عيني مصبوغة باللون الأحمر. من الواضح أنه لم يتبق الكثير من الوقت.

استطاع شين مينجتشول رؤية إبنه يصبح أب . أطلق شين مينجتشول على حفيده اسم شين جونغهاك.

نظرت جين ساهيوك بوجه حزين .

شاهد شين مينجتشول حفيده طوال الوقت.

“شكرا.”

في الأصل ، كان من المفترض أن أقوم أنا باستعدادات لنزول بعل. ولكن لم يكن الأمر ضروريًا تمامًا ، بقيت إلى جانب شين مينجتشول . كانت رؤية الرجل الذي كان محطم ذات يوم ينمو ليكون رجل و جد رائع .

في وسط الهجوم ، تمتم يي يونجون دون مبالاة. لم يكن هذا مجاملة ، ولكن تعبير ساخر بسبب الازدراء.

بالطبع ، لم أفعل أي شيء. لم يكن لدي أي خيار سوى الوفاء بواجبي كمضيف لبعل.

“هذا صحيح. إذا كنت لا تريد ذلك ، فلا يوجد شيء يمكنني فعله. “

قابلت يي يونجون الذي لفت أنظار بعل ، وشكلت فرقة الحرباء. قابلت معه أطفالاً مثل يي بيول وجاين وكايتا. لقد شكلت عائلة مثل شين مينجتشول.
أعجبني يي يونجون لأنه ذكرني بالشخص الذي أحببته في الماضي ؛ اعجبتنى يي بيول ببساطة لأنها كانت لطيفة ؛ أحببت جاين بسبب طبيعتها ذات الوجهين ؛ وكايتا بسبب شخصيته أحادية البعد.

انتهيت من قصتي السريعة والتفتت إلى شين جونغهاك. اضطررت إلى تلخيص حكاية شين مينجتشول بشكل كبير بسبب حالة جسدي. لكن بما أنني مررت جزءًا من ذاكرتي إلى شين جونغهاك بقوتي السحرية ، فيجب أن يكون قادرًا على الفهم.

أردت أن أبقى معهم لأطول فترة ممكنة إذا أمكن .

ابتسم يي يونجون . جعلنى هذا أعبس .

لكن بعل لم يسمح لي.

في الواقع ، كان هذا هو ما خططت لفعله قبل 3 ساعات. ومع ذلك في النهاية ،اخترت مواجهته وجها لوجه. وقد اتخذ هذا القرار بسبب غلطة.

جاءت النوبة الأولى فجأة. اجتاح بعل داخل جسدي. عندما علم أنني كنت مرتبطًا بالأرض ، فقد سعى إلى تدميرها باستخدام جسدي دون النزول عبر بوابة عالم الشيطان .

تشاااو-!

عند الغضب فجأه ، استولى بعل بسهولة على جسدي. ومع ذلك ، انتهى هياجه خلال يوم واحد فقط. حيث جاء شين مينجتشول لمنعه.

تجمد نفسي عندما خرج ن فمى.

تمامًا كما أقسم قبل العودة فى الوقت ، تغلب شين مينجتشول على بعل.

“…لا بأس.”

ولكن مثل الشرير الحقيقي ، اختار بعل التدمير الذاتي. تعرضت ثلث شبه الجزيرة الكورية لخطر الدمار الشامل. وفي الوقت نفسه ، شاهدت قرار شين مينجتشول داخل وعي بعل.

تجمد نفسي عندما خرج ن فمى.

لدهشتي ، لم يتردد شين مينجتشول للحظة .

تردد صوت صك الأسنان ، وتوقف حديثنا هناك. هجم يي يونجون بقوة سحرية اكثر قوة وعنف من ذي قبل.

—إذا كنت تسمع يا بيل ، دعني أطلب منك شئ أخير . أخبر جونغهاك قصتي. بهذه الطريقة ، لن يصبح مثلي. ساعده في تحقيق ما لم أستطع. قال جونغهاك دائمًا إنه سيصبح بطلاً رائعًا … أنا أصدقه. سوف يصبح أعظم بطل في كل العصور .

-شرط؟ هذا جيد. بغض النظر عن ما هو …

ترك شين مينجتشول إرادته معي قبل تشكيل حاجز بكل قوته. ضحى بحياته من أجل الملايين.

-إنطلق.

هذه هي الطريقة التي قابل بها البطل شين مينجتشول مصيره.

“شكرا.”

“…ماذا تعتقد؟”

“إن التضحية التي قام بها شين مينجتشول في الكتب المدرسية هي مثال للبطولة ، ولكن في الحقيقة ، لقد كان يتحمل مسؤولية أنانيته السابقة.”

انتهيت من قصتي السريعة والتفتت إلى شين جونغهاك. اضطررت إلى تلخيص حكاية شين مينجتشول بشكل كبير بسبب حالة جسدي. لكن بما أنني مررت جزءًا من ذاكرتي إلى شين جونغهاك بقوتي السحرية ، فيجب أن يكون قادرًا على الفهم.

“همف”.

“إن التضحية التي قام بها شين مينجتشول في الكتب المدرسية هي مثال للبطولة ، ولكن في الحقيقة ، لقد كان يتحمل مسؤولية أنانيته السابقة.”

– حان دورك للرد علي. هل أنت جنية العودة؟

لم يقل شين جونغهاك شيئًا. بتعبير صارم ، ألقى رأسه ونظر إلى الأرض. ضحكت ووضعت يدي على رأسه.

-…لم أعتقد أن هذا مضحك؟

ترك مينجتشول إرثه بداخلك . يجب أن تعرف ماذا تفعل “.

“عظيم. ولكن قبل أن نعود في الوقت المناسب ، هناك القليل من الأشياء التي أحتاج إلى تحذيرك عنها. “

عند النظر إلى وجهه ، لم أكن متأكداً مما إذا كان يستمع. كانت هناك حقيقة مروعة أخيره كان عليّ أن أقولها ، لكنني اخترت الاحتفاظ بها لنفسي. عندما اكتشفت ذلك ، اهتززت أنا.

لقد فاجأني الاستدعاء المفاجئ ، لكنني فهمت بسرعة ظروف الرجل. يجب أن يكون قد صعد إلى قمة البرج وحده ووجد “حجر العودة”.يبدو أنه يعتقد أنه سيسمح له بالعودة الى الوقت المناسب ، كما يوحي اسمه.

“ساهيوك”.

تماما هكذا مر 30 عام .

نظرت جين ساهيوك نحوي. أستطعت أن أرى نفسي من خلال عينيها. كانت الطاقة الشيطانية تتمايل حولي ، وكانت عيني مصبوغة باللون الأحمر.
من الواضح أنه لم يتبق الكثير من الوقت.

ابتسم يي يونجون . جعلنى هذا أعبس .

“هل أنت جاهزه؟”

هل أنت جنية العودة؟

هزّت جين ساهيوك رأسها بناءً على طلبي.
تحملت الألم الثاقب في جسدي وصنعت ابتسامة مريرة.

تشاااااو-!

“أنا آسف. أود أن أشرح أكثر ، لكن ليس لدي وقت “.

“عظيم. ولكن قبل أن نعود في الوقت المناسب ، هناك القليل من الأشياء التي أحتاج إلى تحذيرك عنها. “

الحقيقة الأخيرة … أن هذا العالم لم يكن أكثر من “رواية” كتبها رجل معين سيتم دفنها معي. اكتشفت ذلك لأنني نظرت إلى رأس كيم هاجين. لذلك لا داعي للقلق.

هل أنت جنية العودة؟

“…لا بأس.”

ومع ذلك ، كان الرجل ثابتا.

نظرت جين ساهيوك بوجه حزين .

“…”

“شكرا.”

“شكرا.”

لقد كان وقتا طويلا جدا. لقد كان من المحبط معرفة أن السنوات الخمسمائة التي عانيت خلالها لم يتم ذكرها حتى في تلك الرواية اللعينة ، لكن هذا لم يكن مهمًا الآن.
لم أعد أهتم.

رفع الرجل الرمح في يده. نية القتل المنبثقة منه أيقظتني. توقفت عن أحلام اليقظة واستكشفت المنطقة. كنت غير معتاد على المناظر المحيطة بها. ومع ذلك ، كما هو الحال دائمًا ، يبدو أنني قد تجسدت داخل البذرة التي زرعها بعل – البرج.

“أريد أن أستريح”

“أريد أن أستريح”

بعد كل شيء ، فإن الموت سيريحني من كل العواطف …

ولكن مثل الشرير الحقيقي ، اختار بعل التدمير الذاتي. تعرضت ثلث شبه الجزيرة الكورية لخطر الدمار الشامل. وفي الوقت نفسه ، شاهدت قرار شين مينجتشول داخل وعي بعل.

**

عند الغضب فجأه ، استولى بعل بسهولة على جسدي. ومع ذلك ، انتهى هياجه خلال يوم واحد فقط. حيث جاء شين مينجتشول لمنعه.

تشاااااو-!

تحولت قوته السحرية إلى حزمة من المخالب. لم أجرؤ على عدهم.

حرك يي يونجون قوته السحرية. أذابت القوة السحرية الأرض وتبخرت في الجو.

نظرت جين ساهيوك بوجه حزين .

قمت بإستخدام كل واحدة من هداياي وإبداعاتي ضده – [الاستخراج] ، [فهم كامل لقوة الروح] ، [نظام تعزيز عشوائي] ، [نسر الصحراء] ، وأكثر من ذلك.

“انت رائع أيضاً”.

ومع ذلك ، لم أستطع اختراق دفاع يي يونجون.

“همف”.

نسر الصحراء تصدع. تم كسر درعى. تحطم الأثير . كل ذلك بسبب استمرار درجة الحرارة في التقلب بين الحرارة الحارقة الباردة.

في تلك اللحظة ، عرفت أن شين مينجتشولسينتهي بنفس الطريقة.

“… لديك قدرات رائعة.”

“أريد أن أستريح”

في وسط الهجوم ، تمتم يي يونجون دون مبالاة. لم يكن هذا مجاملة ، ولكن تعبير ساخر بسبب الازدراء.

تجمد نفسي عندما خرج ن فمى.

“انت رائع أيضاً”.

“هذا ممكن.”

تجمد نفسي عندما خرج ن فمى.

هل أنت جنية العودة؟

“…”

نظرت جين ساهيوك بوجه حزين .

حرك يي يونجون شفتيه.

انتهيت من قصتي السريعة والتفتت إلى شين جونغهاك. اضطررت إلى تلخيص حكاية شين مينجتشول بشكل كبير بسبب حالة جسدي. لكن بما أنني مررت جزءًا من ذاكرتي إلى شين جونغهاك بقوتي السحرية ، فيجب أن يكون قادرًا على الفهم.

“هوو …”.

-من أنت بحق الجحيم؟ لماذا خرجت من حجر العودة؟ لن أسأل مرة ثالثة. أجب .

كنت لا أزال بخير بسبب جرم التجديد. لكنني علمت أنه لا يمكنني الفوز ضده. بدلا من ذلك ، اخترت عمدا استخدام الأساليب التي لا يمكن أن تهزمه.

– هذا لا يهمني

إذا كنت قد هاجمت يي يونجون من بعيد ، فإن فرصتي كانت ستكون أفضل بكثير. ربما أقتله قبل أن يتمكن من الرد.

– اذا ، شيطان العودة ، هل تستطيع أن ترسلني مرة أخرى إلى الوقت المناسب؟

في الواقع ، كان هذا هو ما خططت لفعله قبل 3 ساعات. ومع ذلك في النهاية ،اخترت مواجهته وجها لوجه. وقد اتخذ هذا القرار بسبب غلطة.

– هذا لا يهمني

“… أنا فضولي بشأن شيء ما.”

تماما هكذا مر 30 عام .

على الرغم من تحريك شفتي نصف المجمدة ، إلا أني تمكنت من فتح فمي. للأسف ، تجاهلنى يي يونجون واطلق قوته السحرية. اخترق شعاع ساخن من القوة السحرية كتفي.

رفع الرجل الرمح في يده. نية القتل المنبثقة منه أيقظتني. توقفت عن أحلام اليقظة واستكشفت المنطقة. كنت غير معتاد على المناظر المحيطة بها. ومع ذلك ، كما هو الحال دائمًا ، يبدو أنني قد تجسدت داخل البذرة التي زرعها بعل – البرج.

لقد استخدمت هديتي [القيود والتضخيمات] لقمع مشاعري. نتيجة لذلك ، لم أشعر بأي ألم.

أجبت بصراحة. ومع ذلك ، لم يفاجئ شين مينجتشول . رد فعله هذا فاجأني.

“لقد نظرت إلى ماضيك.”

ولكن مثل الشرير الحقيقي ، اختار بعل التدمير الذاتي. تعرضت ثلث شبه الجزيرة الكورية لخطر الدمار الشامل. وفي الوقت نفسه ، شاهدت قرار شين مينجتشول داخل وعي بعل.

عندها أظهر يي يونجون رد فعل في النهاية. حدق في وجهي بعيون مليئة بالعداء.

“يبدو أنك شخصية في رواية.”

“ما فعلته لجلب يي بيول إلى فرقة الحرباء ، وما فعلته بوالدي يي بيول وتحريض خوفهم على ابنتهم ، وكيف حولت حياتها إلى جحيم حي عندما كان بإمكانها أن تعيش حياة عادية …”

حرك يي يونجون قوته السحرية. أذابت القوة السحرية الأرض وتبخرت في الجو.

واصلت سرد كل ما شاهدته في الماضي. لكن خطابي لم يكن موجه إلى يي يونجون.
لم يكن لدي أي نية لإقناعه. لم يكن هذا العالم رواية ، وكنت أعرف أن أسلوب إقناع الشرير بالكلام لا تنطبق علي. بعد كل شيء ، لا يتغير البشر بهذه السهولة.

بفضله ، تمكنت من تخفيف جسدي ورفعه. عندما نهضت ، ارتعش الرجل وأخذ خطوات قليلة إلى الوراء.

“سبب جعل والدي يي بيول يقومون بقتل ابنتهم … لقد رأيت كل شيء”.

– … اثنان ونصف ونصف … اثنان ونصف ونصف ونصف ….

كنت أتحدث إلى الشخص الذي أعرف أنه كان يراقبني من مكان ما.
لم أستطع أن أشعر بوجودها وستكون مشكله إذا لم تكن هنا ، لكنني كنت أؤمن بحظي.

“ساهيوك”.

“… يجب أن يكون هذا ممتع “

سألت الرجل.

ابتسم يي يونجون . جعلنى هذا أعبس .

“اين نحن؟”

“ألا تشعر بالذنب بسبب ما فعلته؟”

“… يجب أن يكون هذا ممتع “

“بالطبع لا. إذا لم أقم بالتدخل ، لكانت بيول قد عاشت بين تلك القمامة إلى الأبد. “

لقد استخدمت هديتي [القيود والتضخيمات] لقمع مشاعري. نتيجة لذلك ، لم أشعر بأي ألم.

أجاب يي يونجون بثقة.

“…لماذا قد قمت بفعل هذا ؟”

نظرت جين ساهيوك بوجه حزين .

“أردت امتلاكها.”

هزّت جين ساهيوك رأسها بناءً على طلبي. تحملت الألم الثاقب في جسدي وصنعت ابتسامة مريرة.

اخترق صوته الأرض . كان قاسي مثل كتلة من الخشب.

-همف ، لا يهم.

عندما يكسر الناس ، يصبحون أكثر سهولة في امتلاكهم هذا كل شئ.”

كانت ثقته . أمتلك الثقة التي تليق بقوته. بعد ذلك ، استخدم حجر العودة دون تردد.

“…”

في وسط الهجوم ، تمتم يي يونجون دون مبالاة. لم يكن هذا مجاملة ، ولكن تعبير ساخر بسبب الازدراء.

لقد كان مثالاً للشرير ثنائي الأبعاد الذي قرأت عنه ذات مرة في دليل للكتابة. الشخصية التي لا تتفاعل ولا تتغير بغض النظر عن أى شئ ، شخص تم إنشاؤه لغرض وحيد هو أن يصبح شرير.

على الرغم من تحريك شفتي نصف المجمدة ، إلا أني تمكنت من فتح فمي. للأسف ، تجاهلنى يي يونجون واطلق قوته السحرية. اخترق شعاع ساخن من القوة السحرية كتفي.

نظرت إلى يي يونجون وأجبرت نفسي على الابتسامة.

بسببه لم أجد الوقت لشعور بالإحباط أو اليأس من جديد. بالطبع ،عبس الرجل عندما سمع ضحكة مكتومة .

“يبدو أنك شخصية في رواية.”

“شكرا.”

تجاهلنى يي يونجون قائلًا ، “حان الآن وقت السؤال. لماذا أنت مع بيول؟ ماذا عن بيول “

عدد لا يحصى من مخالب سدت رؤيتى . كنت أعلم أنه لا يمكنني إيقافهم. ربما أموت هنا ، على الرغم من أنه لا يزال بإمكاني العودة إلى الحياة باستخدام مهاراتي الفريدة .

“أنا أحبها.”

أردت أن أبقى معهم لأطول فترة ممكنة إذا أمكن .

كانت إجابتي قصيرة . لقد تحدثت بعاطفة وثقة.

انتهيت من قصتي السريعة والتفتت إلى شين جونغهاك. اضطررت إلى تلخيص حكاية شين مينجتشول بشكل كبير بسبب حالة جسدي. لكن بما أنني مررت جزءًا من ذاكرتي إلى شين جونغهاك بقوتي السحرية ، فيجب أن يكون قادرًا على الفهم.

“…حب؟”

استطاع شين مينجتشول رؤية إبنه يصبح أب . أطلق شين مينجتشول على حفيده اسم شين جونغهاك.

صك يي يونجون أسنانه.

لكن لا يمكن تغيير القدر بهذه السهولة ، ولم تدم سعادته إلى الأبد.

“بلى. أنت تعرف ماذا يعني ذلك، أليس كذلك؟ آه ، ولكن ربما شخص مثلك لا يمكن أن يفهم. “

تجمد نفسي عندما خرج ن فمى.

تردد صوت صك الأسنان ، وتوقف حديثنا هناك.
هجم يي يونجون بقوة سحرية اكثر قوة وعنف من ذي قبل.

“أنا لست جنية ، ولكن شيطان”.

تشاااو-!

**

تحولت قوته السحرية إلى حزمة من المخالب. لم أجرؤ على عدهم.

قمت بإستخدام كل واحدة من هداياي وإبداعاتي ضده – [الاستخراج] ، [فهم كامل لقوة الروح] ، [نظام تعزيز عشوائي] ، [نسر الصحراء] ، وأكثر من ذلك.

كووووا ….

في ذلك الوقت ، اتخذت أسلوب أكثر ثباتا. لم أفكر في إيقافه أو إقناعه بخلاف ذلك. لقد استسلمت من قبل المحاولة ، أو ربما لأننى اعتدت على هذا التطور. بغض النظر عن الحالة ، كنت أعرف أن البشر لن يقبلوا النصح من شخص غريب.

عدد لا يحصى من مخالب سدت رؤيتى .
كنت أعلم أنه لا يمكنني إيقافهم.
ربما أموت هنا ، على الرغم من أنه لا يزال بإمكاني العودة إلى الحياة باستخدام مهاراتي الفريدة .

– أنا لست نادما على ذلك. إذا نزل بعل إلى عالمي ، فسوف أضربه.

فجأة ، أدركت أن حظي قد تم تفعيله مرة أخرى.

سألنى الرجل ، شين مينجتشول . التفت برأسي قليلاً وفحصت شين مينجتشول عن كثب. أشرقت عيناه مثل الأحجار الكريمة التي سقطت تحت الماء. حتى شعره الطويل كان غير قادر على إخفاء مظهره الجيد.

[من قبيل الصدفة ، استمع شخص ما إلى مشاعرك الحقيقية وفهمها.]
[ الهروب من الموت (8/9) – الإعداد الأساسي الخاص ، تراكم الحظ ، يصبح غير مغلق جزئياً !]

“بلى. أنت تعرف ماذا يعني ذلك، أليس كذلك؟ آه ، ولكن ربما شخص مثلك لا يمكن أن يفهم. “

أخبرتني التنبيهات الوامضة بذلك.

إذا كنت قد هاجمت يي يونجون من بعيد ، فإن فرصتي كانت ستكون أفضل بكثير. ربما أقتله قبل أن يتمكن من الرد.

صك يي يونجون أسنانه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط