Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 362

انتهاء ١
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انتهاء ١

أنتظرنى يا بوهارين .

سسك ..سسك – ظهرت أحرف على “رسول الاتصال” التي تعتز به ايفاندل ، لذلك سرعان ما ركضت إليه والتقطه .

تمتمت جين ساهيوك وهي تحدق في عيون موراكس العملاقة. ثم ، أخذت نفسا عميقا. كانت تبدو وكأنها غواص يستعد للقفز ، وما فعلته بعد ذلك كان ذلك بالضبط.

ثم ، تقدم كيم سوهو إلى الأمام.

سبحت جين ساهيوك خلال مستنقع الطاقة الشيطاني في محاولة للتحرك … وقفزت إلى عيون موراكس.
تمامًا كما فعلت مع شين جونغهاك ، كانت تدخل وعي موراكس العميق.

تمتم بعل بغضب بارد. على الرغم من أن هذا الاعتراف كان مهينًا له ، إلا أنه لا يزال لديه طريقة متبقية.

*

لقد خططت لبذل كل ما في وسعي لربط العقدة النهائية. حتى لو قتلت في هذه العملية ، لا يزال لدي فرصة واحدة لإعادة الإحياء. ولكن حتى لو أحيت …

[كابينة إيفانديل]

ولكن ابتسمت الزعيم ، ونظرت في عيني مع ابتسامة حساسة.

بدأ جيش كريفون بإجتياح جميع مناطق الأرض. بعد الانطلاق من سهول مانشو قبل يومين ، امتد جيش كريفون إلى الغرب والشرق ، وهزم جيوش الشياطين. ولم يكن هذا كل شئ. في باريس ، الساحر الكبير اوه جاجين ، الساحر 9 نجوم آه هاي-إن ، وتلميذتها “إيفاندل” …

– قد أموت ، لكنني إله الشر الذي لا يمكن إبادته أبدًا.

من ناحية أخرى ، كانت إيفاندل تشاهد التلفاز . كان البث العام قد انقطع عند نزول بعل وتم استعادته اليوم فقط. كان العديد من المذيعين ينشرون أخبارًا تبعث على الأمل في جميع أنحاء العالم.
لقد هدأت إيفاندل نفسها وهي تستمع إلى هذه التقارير.

بقي بعل صامتا وسط وابل الهجمات ، بحث بعل عن شخص واحد فقط – كيم هاجين. لقد رفض البشر الحمقى العرض الذي قدمه ، لكنه كان مقتنعًا بأن العالم سينتهي مات كيم هاجين. وعندما يحدث ذلك ، فإنه ، بعل ، سيموت كذلك.

– لقد هُزم أستاروث شيطان الغرب ، من خلال الجهود المشتركة التي بذلها الساحر الكبير أوه جاجين والساحره آه هاي-إن. تم طرد فالاك في الجانب الشرقي من قبل الحكومة الألمانية و الهوارينغ من كريفون .

كانت تشاي نايون. الجميع ، بمن فيهم بعل ، نظروا إليها. كان تعبير تشاي نايون شريرًا إلى حد ما. وقف تشاي جوتشول بلا مبالاة للحظة كما لو أنه لا يعرف كيفية الرد. ثم ، ابتسم ابتسامة لطيفة كما كان يفعل دائما.

في البداية ، كانت إيفانديل خائفه من هذه الحرب. ولكن بعد مشاهدة العديد من الأبطال يقاتلون ويخاطرون بحياتهم ، تعلمت شيئا جديدا. تضحيتهم علمتها درسًا مهمًا.

– … .هااه؟

في هذا العالم ، حارب الكثير من الناس لحماية العالم. لحماية الحيوانات ، وحماية الأرض ، وحماية الناس ، وقفوا مجدداً بغض النظر عن عدد المرات التي سقطوا فيها ولم يستسلموا بغض النظر عن مدى خوفهم.
على الرغم من أنهم يجب أن يكونوا خائفين أيضًا ، إلا أنهم كانوا يتغلبون على مخاوفهم.

أشرت إلى أعضاء فرقة الحرباء الذين كانوا ينتظرون في الطابق الأول. لقد كانوا “يعدون” ما طلبته مع يو يونها.

لذلك ، بدءاً من اليوم ، قررت إيفانديل الإعجاب بهم. ليس ذلك فحسب ، بل أقسمت على ان تكون مثلهم. وأزداد وزن كلمة “البطل” في قلب إيفاندل ، وحددت هدفًا جديدًا لنفسها في المستقبل.

حدق بعل في عيون كيم سوهو المترددة وأعلن عزمه على تدمير الحاجز. قد يصف مؤلف رواية هذه الخطوة بأنها “تدمير ذاتي”. حتى سلطة كيم سوهو يجب ألا تكون قادرة على التدخل في محاولته لتفجير الحاجز مع كل شيء بداخله. عند التفكير فى هذا ، دمر بعل جسده.

من ناحية أخرى ، لم يظهر فاساجو وليراجى أى عداء شديد . لذلك أختارت الحكومة العالمية وجمعية البطل الأبطال عدم معاداتهم.

كانت تشاي نايون. الجميع ، بمن فيهم بعل ، نظروا إليها. كان تعبير تشاي نايون شريرًا إلى حد ما. وقف تشاي جوتشول بلا مبالاة للحظة كما لو أنه لا يعرف كيفية الرد. ثم ، ابتسم ابتسامة لطيفة كما كان يفعل دائما.

سسك سسك – في تلك اللحظة ، رن ضجيج غريب. أمالت إيفانديل رأسها إلى الصوت الخافت ونظرت حول غرفة المقصورة.

تقدم الكثير من الأبطال . ركضوا نحو بعل دون لحظة تردد.

– لقد تلقينا للتو تقارير إضافية. وبحسب ما ورد تم القضاء على جيش الشيطان الذي غزا كيسونغ بواسطة مخلوق غير معروف. وصف شهود العيان المخلوق الغامض بأنه أرنب أسود.

من الخارج ، قد يبدو أنني كنت العب . لكن في الواقع ، كنت أراقب بعل عن كثب من خلال عيون الألف ميل. رغم أنه قد يكون من الصعب قتله في هجوم واحد ، إلا أن كل ما يمكنني فعله هو الجلوس هنا وانتزار فرصة.

سسك .. سسك . توترت ايفاندل وركزت أذنيها واستمعت بعناية. كانت تسمع صوت كتابة الكلمات. لكن من أين جاءت؟ فضولية ، فكرت إيفانديل للحظة قبل أن تدرك شيئًا ما فجأة وتدير رأسها.

ألقىت الزعيم صخرة ظل على جاين قبل الاقتراب مني مرة أخرى. ثم عدلت وضعها بسرعه .

يبدو أن حرب الإنسانية ضد الشياطين تسير نحو خط النصر ، ولكن لا يزال هناك خطر. إن تسعة من الشرور الذين يخدمون الشياطين ما زالوا على قيد الحياة وبصحة جيدة ، والشيطان الأول ، بعل ، موجود حاليًا على حدود شبه الجزيرة الكورية …

“جدى.”

سسك ..سسك – ظهرت أحرف على “رسول الاتصال” التي تعتز به ايفاندل ، لذلك سرعان ما ركضت إليه والتقطه .

“اذا ما ذا . إذا لم يكن لديك هدف ، أو إذا لم يكن لديك وجهه ، يمكنك البحث عنها مع رفاقك. يجب عليك هذه المرة أن تكونى سعيده … “.

[إيفانديل ، هل أنت هنا؟]

توقفت الزعيم وأغلقت عينيها فجأة. ابتسمت بمرارة وسحبت يدى. على الرغم من أننا لم نقبّل بعضنا، إلا أن العناق كان أكثر ليونة.

“اااه!”

-!

عندما رأت هذه الكلمات الأربع ، اتسعت عينيها. ابتلع إيفاندل بقوة وأمسكت الرسالة بإحكام.

ولكن هل نسيت؟

[هذا أنا يا هاجين. هاجين.]

“ماذا تقصدين بذلك؟”

انفجرت تقريبا في البكاء في اللحظة التي رأت فيها الكلمات. لا ، انها دمعت. هياااان — حملت إيفانديل الرسالة في أحضانها وهي تبكي. ثم ، نظرت إلى الرسالة مرة أخرى.

*

[هل تبلي بلاء حسنا؟]

“نحن جميعا هنا ~”

ام .. ام ام!”

تقدم الكثير من الأبطال . ركضوا نحو بعل دون لحظة تردد.

صاحت إيفانديل قبل أن تدرك أن صوتها لم يتمكن من الوصول إليه. كانت تعرف طريقة واحدة فقط للرد عليه.

قفز قلبي. تساءلت عما إذا كان بإمكان الزعيم سماع تأثير صوت باا- ثمب فى قلبي . رفعت رأسي في حالة ذهول وحدقت في الزعيم. كانت تفعل الشيء نفسه.

وسرعان ما بدأت كتابة الرد. بدأت القلم في يديها الجميلة برسم أحرف رائعه ….

[كابينة إيفانديل]

*

[هل تبلي بلاء حسنا؟]

[امم ! أنا على ما يرام! ماذا عنك يا هاجين؟ هل انت بخير؟ اريد ان اراك!]

-!

داخل القلعه التي شيدها هيرانو أراشي ، ابتسمت وأنا أقرأ الكلمات التي نقلتها إلي الرسالة. شعرت كأنني أستطيع سماع صوت إيفانديل من خلال النص.

من ناحية أخرى ، كانت إيفاندل تشاهد التلفاز . كان البث العام قد انقطع عند نزول بعل وتم استعادته اليوم فقط. كان العديد من المذيعين ينشرون أخبارًا تبعث على الأمل في جميع أنحاء العالم. لقد هدأت إيفاندل نفسها وهي تستمع إلى هذه التقارير.

[أنا بخير. أيضا….]

تمتم بعل بغضب بارد. على الرغم من أن هذا الاعتراف كان مهينًا له ، إلا أنه لا يزال لديه طريقة متبقية.

لقد فكرت في منتصف الكتابة.
هل سأتمكن من العودة بأمان إلى جانب إيفانديل؟

“ها …”.

“ها …”.

تمتمت الزعيم وهى تنظر للأمام فى مسافة بعيدة. لم أكن متأكدة مما إذا كانت تعرف ما كنت أفكر فيه. أنا لم أقل أي شيء. ما قالته لم يكن صحيحا. لأن الزعيم لا يمكنها أن تعيش حياة طبيعية. لأنني من صنعها .

لقد خططت لبذل كل ما في وسعي لربط العقدة النهائية. حتى لو قتلت في هذه العملية ، لا يزال لدي فرصة واحدة لإعادة الإحياء.
ولكن حتى لو أحيت …

صاحت إيفانديل قبل أن تدرك أن صوتها لم يتمكن من الوصول إليه. كانت تعرف طريقة واحدة فقط للرد عليه.

[انتهى كل شيء تقريبًا ، كونى مطيعه واستمعى إلى -المعلمة آه هاي-إن ، حسناً؟]

وسرعان ما بدأت كتابة الرد. بدأت القلم في يديها الجميلة برسم أحرف رائعه ….

بعد تردد لفترة ، غيّرت ما كنت سأقوله. وردت إيفانديل على الفور بنفس النبرة اللطيفة التي كانت تشبه الطفل.

أنتظرنى يا بوهارين .

“ماذا تفعل ، ولماذا تضحك هكذا؟” في تلك اللحظة ، نظرت الزعيم برأسها من أسفل السلم. كنت في الطابق الثاني من القلعه ، بينما كانت في الطابق الأول.
بعد المشي حتى الطابق الثاني ، ضيقت الزعيم عينيها ونظرت إلى الرسالة في يدي. غطيت الرسالة بيدي وأجبت على الزعيم.

-…أنا أعترف. لا أستطيع هزيمتكم جميعا.

“الاستعداد عقليا للحرب التي على وشك أن تبدأ.”

“ماذا تفعل ، ولماذا تضحك هكذا؟” في تلك اللحظة ، نظرت الزعيم برأسها من أسفل السلم. كنت في الطابق الثاني من القلعه ، بينما كانت في الطابق الأول. بعد المشي حتى الطابق الثاني ، ضيقت الزعيم عينيها ونظرت إلى الرسالة في يدي. غطيت الرسالة بيدي وأجبت على الزعيم.

من الخارج ، قد يبدو أنني كنت العب . لكن في الواقع ، كنت أراقب بعل عن كثب من خلال عيون الألف ميل. رغم أنه قد يكون من الصعب قتله في هجوم واحد ، إلا أن كل ما يمكنني فعله هو الجلوس هنا وانتزار فرصة.

لكن تشاى نايون لم تكن تبتسم. كانت تحدق في تشاى جوتشول بإستياء.

“ماذا عنك يا زعيم؟ هل انتهيت؟”

تقدم الكثير من الأبطال . ركضوا نحو بعل دون لحظة تردد.

“…بلى.”

[امم ! أنا على ما يرام! ماذا عنك يا هاجين؟ هل انت بخير؟ اريد ان اراك!]

جلست الزعيم بجواري. ثم ، تمتم بمرارة إلى حد ما.

سبحت جين ساهيوك خلال مستنقع الطاقة الشيطاني في محاولة للتحرك … وقفزت إلى عيون موراكس. تمامًا كما فعلت مع شين جونغهاك ، كانت تدخل وعي موراكس العميق.

“لقد استردت جثة يي يونجون. أخطط لدفنه في بانديمونيم لاحقًا.”

لقد فكرت في منتصف الكتابة. هل سأتمكن من العودة بأمان إلى جانب إيفانديل؟

“…فهمت .”

من ناحية أخرى ، كانت إيفاندل تشاهد التلفاز . كان البث العام قد انقطع عند نزول بعل وتم استعادته اليوم فقط. كان العديد من المذيعين ينشرون أخبارًا تبعث على الأمل في جميع أنحاء العالم. لقد هدأت إيفاندل نفسها وهي تستمع إلى هذه التقارير.

ابتسمت بمرارة وأومأت برأسي.
كان يي يونجون قد فعل شيئًا فظيعًا للزعيم. لقد دمر الحياة السعيدة التي كان من الممكن أن تقودها. لكنني لم أستطع لومه على ذلك .
بعد كل شيء ، كنت الشخص الذي صنع الزعيم ، ولم يتحقق ماضيها إلا بسبب كتاباتي.

لقد فكرت في منتصف الكتابة. هل سأتمكن من العودة بأمان إلى جانب إيفانديل؟

“… إذا لم يكن الأمر بسببه لكنت قد عشت حياة طبيعية.”

[امم ! أنا على ما يرام! ماذا عنك يا هاجين؟ هل انت بخير؟ اريد ان اراك!]

تمتمت الزعيم وهى تنظر للأمام فى مسافة بعيدة. لم أكن متأكدة مما إذا كانت تعرف ما كنت أفكر فيه.
أنا لم أقل أي شيء. ما قالته لم يكن صحيحا. لأن الزعيم لا يمكنها أن تعيش حياة طبيعية.
لأنني من صنعها .

-…أنا أعترف. لا أستطيع هزيمتكم جميعا.

“لكن….”

– لقد هُزم أستاروث شيطان الغرب ، من خلال الجهود المشتركة التي بذلها الساحر الكبير أوه جاجين والساحره آه هاي-إن. تم طرد فالاك في الجانب الشرقي من قبل الحكومة الألمانية و الهوارينغ من كريفون .

نظرت الزعيم في يدي. ثم ، مثل اليرقه الزاحفه ، تحركت يدها .

من الخارج ، قد يبدو أنني كنت العب . لكن في الواقع ، كنت أراقب بعل عن كثب من خلال عيون الألف ميل. رغم أنه قد يكون من الصعب قتله في هجوم واحد ، إلا أن كل ما يمكنني فعله هو الجلوس هنا وانتزار فرصة.

“…لكنك تعلم….”

– ….

ولكن لأن يدها كانت تتحرك بسرعة 1 ملم في الثانية ، قررت التصرف أولاً وأمسكت بيدها. اهتزت الزعيم في البداية ولكن سرعان ما ابتسمت بلطف وقالت: “لقد تمكنت من مقابلتك بسبب ذلك”.

شعرت بإحساس غريب بداخلي. لم أستطع معرفة ما إذا كان الحزن أو الامتنان أو الحب. وفكرت فى كلامها أيضا. حتى لو تم إنشاء ماضيها من خلال الإعدادات الخاصة بي ، فإن الواقع الحالي لم يعد جزءًا من روايتي. لذلك ربما ، لا يهم. بما أنني لم أستطع الكتابة عما يمكن أن يحدث في المستقبل ، وبما أنني لم أستطع معرفة ذلك فلم أحاول أن أفكر فى شيء ، ربما تم إطلاق سراحي أخيرًا من قيود هذا العالم.

قفز قلبي. تساءلت عما إذا كان بإمكان الزعيم سماع تأثير صوت باا- ثمب فى قلبي . رفعت رأسي في حالة ذهول وحدقت في الزعيم. كانت تفعل الشيء نفسه.

بعد تردد لفترة ، غيّرت ما كنت سأقوله. وردت إيفانديل على الفور بنفس النبرة اللطيفة التي كانت تشبه الطفل.

“…”.

سسك ..سسك – ظهرت أحرف على “رسول الاتصال” التي تعتز به ايفاندل ، لذلك سرعان ما ركضت إليه والتقطه .

“…”.

ثم ، تقدم كيم سوهو إلى الأمام.

شعرت بإحساس غريب بداخلي. لم أستطع معرفة ما إذا كان الحزن أو الامتنان أو الحب.
وفكرت فى كلامها أيضا.
حتى لو تم إنشاء ماضيها من خلال الإعدادات الخاصة بي ، فإن الواقع الحالي لم يعد جزءًا من روايتي. لذلك ربما ، لا يهم.
بما أنني لم أستطع الكتابة عما يمكن أن يحدث في المستقبل ، وبما أنني لم أستطع معرفة ذلك فلم أحاول أن أفكر فى شيء ، ربما تم إطلاق سراحي أخيرًا من قيود هذا العالم.

بخيبة أمل إلى حد ما ، تحدثت بصوت جاف.

“زعيم.”

“اذا ما ذا . إذا لم يكن لديك هدف ، أو إذا لم يكن لديك وجهه ، يمكنك البحث عنها مع رفاقك. يجب عليك هذه المرة أن تكونى سعيده … “.

ضغطت على يدها.
وصعت كل هذه الأفكار جانباً ، كان ما أردت فعله الآن واضحًا.
انحنيت ببطء تجاهها. لم تجنبنى الزعيم. في الواقع ، يبدو أنها كانت تنتظر ، لأنها أغلقت عينيها ببطء …

ابتسمت بمرارة وأومأت برأسي. كان يي يونجون قد فعل شيئًا فظيعًا للزعيم. لقد دمر الحياة السعيدة التي كان من الممكن أن تقودها. لكنني لم أستطع لومه على ذلك . بعد كل شيء ، كنت الشخص الذي صنع الزعيم ، ولم يتحقق ماضيها إلا بسبب كتاباتي.

“نحن جميعا هنا ~”

“ماذا عنك يا زعيم؟ هل انتهيت؟”

ظهر صوت جاين فجأة. قفزت الزعيم فى دهشة ودفعتني بعيدا. ثم ، ألقت نظرة خاطفة.

ولكن هل نسيت؟

“يا ~؟ ماذا تفعلون انتما الاثنان … آك!”

[هل تبلي بلاء حسنا؟]

ألقىت الزعيم صخرة ظل على جاين قبل الاقتراب مني مرة أخرى. ثم عدلت وضعها بسرعه .

“اذا ما ذا . إذا لم يكن لديك هدف ، أو إذا لم يكن لديك وجهه ، يمكنك البحث عنها مع رفاقك. يجب عليك هذه المرة أن تكونى سعيده … “.

“… إذن يا هاجين ، ماذا علي أن أفعل من الآن فصاعدًا؟”

“بعل”.

سألت الزعيم وهى تحرك يدي. كنت أعرف ما كانت تطلبه ، لكنني سألت على أي حال.

ابتسمت بمرارة وأومأت برأسي. كان يي يونجون قد فعل شيئًا فظيعًا للزعيم. لقد دمر الحياة السعيدة التي كان من الممكن أن تقودها. لكنني لم أستطع لومه على ذلك . بعد كل شيء ، كنت الشخص الذي صنع الزعيم ، ولم يتحقق ماضيها إلا بسبب كتاباتي.

“ماذا تقصدين بذلك؟”

– لقد هُزم أستاروث شيطان الغرب ، من خلال الجهود المشتركة التي بذلها الساحر الكبير أوه جاجين والساحره آه هاي-إن. تم طرد فالاك في الجانب الشرقي من قبل الحكومة الألمانية و الهوارينغ من كريفون .

بخيبة أمل إلى حد ما ، تحدثت بصوت جاف.

“اذا ما ذا . إذا لم يكن لديك هدف ، أو إذا لم يكن لديك وجهه ، يمكنك البحث عنها مع رفاقك. يجب عليك هذه المرة أن تكونى سعيده … “.

“عشت لتحقيق رغبة يي يونجون . إصلاح فرقة الحرباء ، وقتل الناس وسرقة الأشياء … كان هذا كله من أجله. ولكن الآن …”

“… إذن يا هاجين ، ماذا علي أن أفعل من الآن فصاعدًا؟”

توقفت الزعيم وأغلقت عينيها فجأة.
ابتسمت بمرارة وسحبت يدى. على الرغم من أننا لم نقبّل بعضنا، إلا أن العناق كان أكثر ليونة.

“لقد استردت جثة يي يونجون. أخطط لدفنه في بانديمونيم لاحقًا.”

“…لا بأس.”

من ناحية أخرى ، لم يظهر فاساجو وليراجى أى عداء شديد . لذلك أختارت الحكومة العالمية وجمعية البطل الأبطال عدم معاداتهم.

أشرت إلى أعضاء فرقة الحرباء الذين كانوا ينتظرون في الطابق الأول. لقد كانوا “يعدون” ما طلبته مع يو يونها.

[كابينة إيفانديل]

“اذا ما ذا . إذا لم يكن لديك هدف ، أو إذا لم يكن لديك وجهه ، يمكنك البحث عنها مع رفاقك. يجب عليك هذه المرة أن تكونى سعيده … “.

“يا ~؟ ماذا تفعلون انتما الاثنان … آك!”

على الرغم من أنه قد لا يكون ردى هذا أفضل إجابة ، إلا أنه كان الحل الأمثل. إجابة مثالية من الكتاب أو كليشيه ، إذا صح التعبير.

“بعل”.

ولكن ابتسمت الزعيم ، ونظرت في عيني مع ابتسامة حساسة.

– قد أموت ، لكنني إله الشر الذي لا يمكن إبادته أبدًا.

“…”.

[كابينة إيفانديل]

عند رؤية هذه الابتسامة بدء قلبي بالاهتزاز ، لقد تأكدت مرة أخرى.
أردت أن تكون هذه المرأة سعيدة. أردت لها أن تضحك. أنا … أحببت كل شيء عنها …

“… إذا لم يكن الأمر بسببه لكنت قد عشت حياة طبيعية.”

وهذا أكثر ما أحزنني .

وسرعان ما بدأت كتابة الرد. بدأت القلم في يديها الجميلة برسم أحرف رائعه ….

**

توقفت الزعيم وأغلقت عينيها فجأة. ابتسمت بمرارة وسحبت يدى. على الرغم من أننا لم نقبّل بعضنا، إلا أن العناق كان أكثر ليونة.

مع اقتراب المعركة ضد بعل ، كان الجو متوتراً. في هذا الصمت البارد المتجمد ، ظهرت كلمة خفيفة إلى حد ما.

– ….

“جدى.”

[كابينة إيفانديل]

كانت تشاي نايون. الجميع ، بمن فيهم بعل ، نظروا إليها. كان تعبير تشاي نايون شريرًا إلى حد ما. وقف تشاي جوتشول بلا مبالاة للحظة كما لو أنه لا يعرف كيفية الرد. ثم ، ابتسم ابتسامة لطيفة كما كان يفعل دائما.

على الرغم من أنه قد لا يكون ردى هذا أفضل إجابة ، إلا أنه كان الحل الأمثل. إجابة مثالية من الكتاب أو كليشيه ، إذا صح التعبير.

“…جدى.”

سبحت جين ساهيوك خلال مستنقع الطاقة الشيطاني في محاولة للتحرك … وقفزت إلى عيون موراكس. تمامًا كما فعلت مع شين جونغهاك ، كانت تدخل وعي موراكس العميق.

لكن تشاى نايون لم تكن تبتسم. كانت تحدق في تشاى جوتشول بإستياء.

لذلك ، بدءاً من اليوم ، قررت إيفانديل الإعجاب بهم. ليس ذلك فحسب ، بل أقسمت على ان تكون مثلهم. وأزداد وزن كلمة “البطل” في قلب إيفاندل ، وحددت هدفًا جديدًا لنفسها في المستقبل.

“عندما ينتهي هذا ، نحتاج إلى التحدث”.

على الرغم من أنه قد لا يكون ردى هذا أفضل إجابة ، إلا أنه كان الحل الأمثل. إجابة مثالية من الكتاب أو كليشيه ، إذا صح التعبير.

كان لهجتها مزينة الشوك. لم يكن تشاى جوتشول يعرف سبب غضب تشاى نايون ، لكنه هز رأسه على أي حال.

[إيفانديل ، هل أنت هنا؟]

“بعل”.

ام .. ام ام!”

ثم ، تقدم كيم سوهو إلى الأمام.

-أين أنت….

– ….

ظهر صوت جاين فجأة. قفزت الزعيم فى دهشة ودفعتني بعيدا. ثم ، ألقت نظرة خاطفة.

نظر بعل إلى كيم سوهو من الأعلى وفكر في حالة السمو المفاجئه للشاب وتأثير الحاجز عليه.
ومع ذلك ، فإن كيم سوهو لم ينتظره لإنهاء أفكاره.

[امم ! أنا على ما يرام! ماذا عنك يا هاجين؟ هل انت بخير؟ اريد ان اراك!]

-!

– … .هااه؟

تقدم الكثير من الأبطال . ركضوا نحو بعل دون لحظة تردد.

[هل تبلي بلاء حسنا؟]

لاحظ بعل تحركاتهم بأعينيه الضيقة الشريرة.
قطع هاينكس جلده. أصابت عاصفة تشاي جوتشول في عينيه.
اجتمعت عناصر راشيل وخطاب إيلين الروحى لتشكيل مخلوق شبيه بالتنين يلتف حول رقبته. أنطلق سيف تشاي نايون ذو الحجم الهائل نحو صدره.

ابتسمت بمرارة وأومأت برأسي. كان يي يونجون قد فعل شيئًا فظيعًا للزعيم. لقد دمر الحياة السعيدة التي كان من الممكن أن تقودها. لكنني لم أستطع لومه على ذلك . بعد كل شيء ، كنت الشخص الذي صنع الزعيم ، ولم يتحقق ماضيها إلا بسبب كتاباتي.

ومع ذلك ، لم يرد بعل. كان يعلم أن أي محاوله للهجوم المضاد سيتم إلغاؤها بسيف كيم سوهو. لقد ركز ببساطة على تهدئة قلبه لتجنب إهدار أي طاقة.

عند رؤية هذه الابتسامة بدء قلبي بالاهتزاز ، لقد تأكدت مرة أخرى. أردت أن تكون هذه المرأة سعيدة. أردت لها أن تضحك. أنا … أحببت كل شيء عنها …

حتى أثناء نزيفه ، استمر بعل في التفكير. ربما كان يائسًا. كان بعل يفكر مثل الإنسان لإيجاد إجابة. كان هذا بحد ذاته مهينًا ، لكن بفضل ذلك ، تمكن من الوصول إلى إجابة معقولة قريبًا.

عند رؤية هذه الابتسامة بدء قلبي بالاهتزاز ، لقد تأكدت مرة أخرى. أردت أن تكون هذه المرأة سعيدة. أردت لها أن تضحك. أنا … أحببت كل شيء عنها …

كان السبب الجذري لنزوله هو قطع قوة طرد العالم. حتى يتمكن من النزول فى الحاجز فقد عزل الفضاء داخل الحاجز عن قوة طرد العالم . وقد أثر ذلك أيضًا على كيم سوهو ، مما سمح له بالتجاوز والوصول إلى حاله السمو أيضا .
كان هذا ممكنًا فقط لأن كيم سوهو كان بطلًا له سلطة ولأنه كان “الشخصية الرئيسية”.

“… إذا لم يكن الأمر بسببه لكنت قد عشت حياة طبيعية.”

– ….

-!

بقي بعل صامتا وسط وابل الهجمات ، بحث بعل عن شخص واحد فقط – كيم هاجين.
لقد رفض البشر الحمقى العرض الذي قدمه ، لكنه كان مقتنعًا بأن العالم سينتهي مات كيم هاجين. وعندما يحدث ذلك ، فإنه ، بعل ، سيموت كذلك.

“جدى.”

-أين أنت….

ومع ذلك ، لم يرد بعل. كان يعلم أن أي محاوله للهجوم المضاد سيتم إلغاؤها بسيف كيم سوهو. لقد ركز ببساطة على تهدئة قلبه لتجنب إهدار أي طاقة.

لم يستطع بعل العثور عليه.
على الأرجح ، لن يتمكن من العثور عليه إلى الأبد. وذلك لأن كيم هاجين كان يختبئ في صدع الحاجز.

انفجرت تقريبا في البكاء في اللحظة التي رأت فيها الكلمات. لا ، انها دمعت. هياااان — حملت إيفانديل الرسالة في أحضانها وهي تبكي. ثم ، نظرت إلى الرسالة مرة أخرى.

– … .هااه؟

ولكن هل نسيت؟

في تلك اللحظة ، أخرج بعل صرخة قصيرة. تشاااوك – كان يسمع شيئًا ما يقطع قلبه. لقد اجتاح سيف عملاق جسد بعل الحقيقي.
حدق بعل بالسيف يخترق جلده ، والمرأة التى تمسك بهذا السيف.

سسك سسك – في تلك اللحظة ، رن ضجيج غريب. أمالت إيفانديل رأسها إلى الصوت الخافت ونظرت حول غرفة المقصورة.

“اوهاهاها ، كيف كان ذلك؟ مؤلم ، أليس كذلك؟”

يبدو أن حرب الإنسانية ضد الشياطين تسير نحو خط النصر ، ولكن لا يزال هناك خطر. إن تسعة من الشرور الذين يخدمون الشياطين ما زالوا على قيد الحياة وبصحة جيدة ، والشيطان الأول ، بعل ، موجود حاليًا على حدود شبه الجزيرة الكورية …

إنسان حقير ، كانت تدعى تشاي نايون ، وتنظر إليه بابتسامة. لذلك امتلئ عقل بعل الغضب.

[إيفانديل ، هل أنت هنا؟]

-…أنا أعترف. لا أستطيع هزيمتكم جميعا.

“نحن جميعا هنا ~”

تمتم بعل بغضب بارد. على الرغم من أن هذا الاعتراف كان مهينًا له ، إلا أنه لا يزال لديه طريقة متبقية.

[أنا بخير. أيضا….]

ولكن هل نسيت؟

سألت الزعيم وهى تحرك يدي. كنت أعرف ما كانت تطلبه ، لكنني سألت على أي حال.

إذا كان حاجزه يمهد الطريق أمام كيم سوهو ، كل ما كان عليه فعله هو تدميره. على الرغم من أنه لن يكون قادرًا على الحفاظ على جسده الحقيقي ، إلا أن الأرض كانت تحت حكم الشياطين .
لم يكن قبول مساعدتهم شيئًا لطيفًا ، لكن بعل كان يعلم أنه ليس في وضع يتيح له الاهتمام بفخره.

تمتمت جين ساهيوك وهي تحدق في عيون موراكس العملاقة. ثم ، أخذت نفسا عميقا. كانت تبدو وكأنها غواص يستعد للقفز ، وما فعلته بعد ذلك كان ذلك بالضبط.

– قد أموت ، لكنني إله الشر الذي لا يمكن إبادته أبدًا.

[هذا أنا يا هاجين. هاجين.]

حدق بعل في عيون كيم سوهو المترددة وأعلن عزمه على تدمير الحاجز.
قد يصف مؤلف رواية هذه الخطوة بأنها “تدمير ذاتي”.
حتى سلطة كيم سوهو يجب ألا تكون قادرة على التدخل في محاولته لتفجير الحاجز مع كل شيء بداخله.
عند التفكير فى هذا ، دمر بعل جسده.

**

…لا.
حاول تدميره لكن ….

بخيبة أمل إلى حد ما ، تحدثت بصوت جاف.

سسك ..سسك – ظهرت أحرف على “رسول الاتصال” التي تعتز به ايفاندل ، لذلك سرعان ما ركضت إليه والتقطه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط