القصة التى لم يجب أن توجد ٧
[4 أبريل – محطة البوابة]
“ها …”.
وصلت راشيل إلى كوريا عبر البوابة الدولية ورافقها إيفاندل.
كانت راشيل ترتدي بدلة عمل عادية ، لكن إيفانديل كانت ترتدي قبعة الساحره والعصا. صرخت أزياءها بوضوح ، “أنا ساحره!”
“… أوه ، سبارتان؟”
ربما لهذا السبب ، سقطت نظرات الجميع عليها لحظة مغادرتهم طريق كبار الشخصيات. بدأ المدنيون الذين تعرفوا على راشيل في التقاط صور على ساعاتهم الذكية.
لكن قبل أن يتمكنوا من التقاط أكثر من صورة أو صورتين ، ظهر حراس جوهر المضيق. وسرعان ما توجهت راشيل وإيفاندل الر سيارة ليموزين.
أثناء التحدث إليهم ، قدمت نفسي ك”صيدلي”. عندما طلبوا المساعدة أعطيتهم حبوبًا لعلاج إصاباتهم.
“نأمل أن يكون لديك رحلة آمنة.”
كان والدها خلف هذا الباب. فى ماذا يفكر؟ هل كان خائفًا أيضًا؟ أم أنه قبل مصيره وكان مستاء من ابنته؟
“شكرا.”
“…”.
ركبت راشيل على سيارة الليموزين بعد تلقي تحية حارة من الحراس. لدهشتها ، كان هناك شخص ينتظرها من الداخل.
عندما قابلت راشيل عيون هذا الشخص ، ترددت.
إذا كان هناك شخص فقد توقعت أن تأتي يو يونها لمقابلتها. ومع ذلك ، كان الشخص الموجود هى تشاي نايون.
كان مألوفا بالنسبة لي. لم يعرفني ، لكنني عرفته.
“هاى”.
من الفجوة الآخذة في الاتساع ببطء ، رأت يو يونها ظهر يو جينوونغ ، بدا أنه ينظم الوثائق.
تكلمت تشاى نايون مع ابتسامة. أومأت راشيل دون أن تقول الكثير ، لكن إيفاندل ارتجف حالما رأت تشاى نايون.
كانت تعاني من نوبة .
“لنبدأ الحفلة.”
“فوفو ، إيفانديل ، أنت تبدين لطيفه اليوم أيضًا.”
أيقظ صوت جاين يو يونها. مسحت يو يونها الدموع حول عينيها واستدارت . كانت جاين التي تنكرت فى شكل يو جينوونغ ، تحدق بها.
ابتسمت تشاي نايون لإيفاندل الخائفه.
“…”.
“على أي حال ، هناك شيء مهم أحتاج أن أخبرك به.”
ارسل حسن صباح رساله بالتخاطر . لم تتفاجأ مع يو يونها لأنها كانت تتوقع ألا يأتي يو جانغون.
عند سماع ذلك ، نظرت راشيل إلى إيفانديل ورأتها متردده. بعد ذلك ، تقدمت تشاي نايون إلى الأمام وسحبت معصم إيفانديل الصغير.
“هذا هو سبارتان”.
“لا تقلقى ، لن أفعل شيئ سيئ .”
أثناء التحدث إليهم ، قدمت نفسي ك”صيدلي”. عندما طلبوا المساعدة أعطيتهم حبوبًا لعلاج إصاباتهم.
“هاااانغ!”
انهدشت عندما سمعت صوت الباب . وجود أكثر من زائر يوميًا كان أمرًا غير معتاد. فتحت الباب. تحت السماء المظلمة ، كان هناك خمسة رجال يرتدون بدلات. أصبحت على الفور في حالة تأهب ، ولكن عندما رأيت وجه شخص منهم ، شعرت بالدوار.
مقاومة إيفانديل لم تنجح ضد تشاي نايون. ثبتت تشاى نايون إيفانديل بقوتها الخارقة ، ثم تحدثت مع راشيل.
“مرحبا.”
“حصلت على خطاب الدعوة للحفل ، أليس كذلك؟”
سألت يو يونها بصوت باكى.
أومأت راشيل برأسها.
خلال حوالي ثلاث ساعات ، سيلتقى بأحد أفظع أعضاء فرقة الحرباء – شيوك جينغيونغ . بالطبع ، كان العشرات من الأبطال رفيعي المستوى يحرسون منزله ، لكن من غير المحتمل أن يسبب أى منهم مشكلة لشيوك جينغيونغ.
“لا تحضرى إيفاندل.”
“على أي حال ، هناك شيء مهم أحتاج أن أخبرك به.”
“…؟”
ما يجب علي فعله مان واضح. اضطررت إلى “النسيان” ، تمامًا مثلهم.
أمالت راشيل رأسها. السبب في أنها جلبت إيفانديل إلى كوريا لم يكن فقط لزيارة جوهر المضيق ، بل لجعلها تجذب المستثمرين الدوليين أيضًا. بعد كل شيء ، احتاجت إيفانديل إلى مستوى فلكي من الموارد المالية لمواصلة تطوير سحر وحوش الروح خاصتها الذي لا يصدق .
النظر إلى هذا جعلني أكثر إحباطًا. إذا تمكنت من حضور هذا الحفل … إذا رأوا وجهي … فهل يمكنهم تذكرى ؟
“لقد قررنا الاستثمار في نطاق إيفاندل وتحنل تكاليف البحث ، لذلك لا تقلقى بشأن ذلك.”
ما يجب علي فعله مان واضح. اضطررت إلى “النسيان” ، تمامًا مثلهم.
تحدثت تشاي نايون كما لو كانت تعرف ما الذى جعل راشيل تشعر بالقلق.
ولكن في تلك اللحظة ، أشارت تشاي نايون فجأة إلى قدمي راشيل.
لم تخبر يو يونها ووالدتها عن خطتها. كان من الأفضل أن يعرف عدد أقل من الناس عن الخطه .
“هاا ، ما الأمر مع هذا الطائر؟ من أين أتى؟”
امتلأت المأدبة البنفسجية بالمشاركات المتعلقة بحفلة يو يونها المهمة . الأشخاص الذين يحاولون إنشاء رسائل دعوة مزيفة ، والأشخاص الذين يحاولون شراء دعوات ، والأشخاص الذين يخمنون كم سيكلف الأمر وما إلى ذلك.
تبعت راشيل نظرة تشاي نايون وهبطت على قدميها. كان هناك طائر ينام مثل ثعبان ملفوف.
“هاااانغ!”
“يبدو انه تبعنى طوال الطريق حتى هنا؟” ابتسمت راشيل بصوت ضعيف وأجابت.
عند سماع ذلك ، نظرت راشيل إلى إيفانديل ورأتها متردده. بعد ذلك ، تقدمت تشاي نايون إلى الأمام وسحبت معصم إيفانديل الصغير.
“هذا هو سبارتان”.
“هذا جيد .”
“… أوه ، سبارتان؟”
لست متأكده ، أنا اتساءل أيضا. وكذلك إيفانديل. “
“همم.”
مقاومة إيفانديل لم تنجح ضد تشاي نايون. ثبتت تشاى نايون إيفانديل بقوتها الخارقة ، ثم تحدثت مع راشيل.
أين وجدته؟ انه يشبه النسر “.
كان مألوفا بالنسبة لي. لم يعرفني ، لكنني عرفته.
لست متأكده ، أنا اتساءل أيضا. وكذلك إيفانديل. “
“فرقة الحرباء ستزوره.”
“…؟”
ومع ذلك ، جاء طفل صغير لزيارتي اليوم. أخبرني هذا الطفل الذي كان يحلم بأن يصبح بطلاً أن أخته الصغرى كانت مريضة. عندما سألته عن أعراضها ، قال إنها ساركوما عظمية ، وهو نوع من السرطان فى العظام الغير ناضجة. أعطيته حبة يمكن أن تقضي على الخلايا السرطانية. سميت هذه الحبة لمسة السحاب. عندما يتم استهلاكها ، فإن القوة السحرية داخل الحبه يتندفع عبر الأوردة وتزيل كل الخلايا السرطانية.
حدقت راشيل في سبارتان بنظرة لطيفة. عندما نظرت إليه شعرت بدفء غامض من قلبها. لم تكن متأكدة من السبب لكنها لم تكره هذا الشعور . في الواقع ، جعلها هذا الشعور تشعر بالراحة ، مثل العثور على عنصر ثمين ضائع .
“أنت تبدين مثله تماما.”
“…ما الذي تتحدثين عنه؟”
للسجل ، جمعت حوالي مليار وون كدفعة مقابل جميع الحبوب التي أنتجتها. على الرغم من أنني لم أطلب أبدًا أي تعويض ، انتشرت شائعة غريبة مفادها أن ” صيدلى نهاية المنحدر يأخذ شئ ثمين من المريض كثمن “
رفعت تشاى نايون حواجبها وهي تنظر جيئة وذهابا بين سبارتان وراشيل. ومع ذلك ، لم تقل راشيل شيئًا .
تحركت إيفاندل نحز سبرتان وأمسكت به في أحضانها.
على هذا النحو ، بدأت في التفكير في شيء آخر. ذكر يو جينوونغ شئ عن “طفل” . من كان هذا “الطفل”؟
“سبارتان ، كن حذرا من هذه الأونى …”
“… لا بأس ، يونها”.
“ما أريد قوله ؟ ليس هنام ما يدعو للقلق.هل تريدى مني أن أعانقك أكثر؟ “
[4 أبريل – محطة البوابة]
“آه ، لا لا!”
“لنبدأ الحفلة.”
**
“أوي ، سيبدأ الحفل قريبًا ~”
قررت البقاء في جبال الألب السويسرية. كان المشهد الذي رأيته في الأفلام فقط أجمل مما كنت أتخيل. بالكاد استطعت أن اغلق عيني.
“فوفو ، إيفانديل ، أنت تبدين لطيفه اليوم أيضًا.”
كانت سلسلة الجبال الطبيعة أوضح واجمل من أي مكان آخر في العالم. وصلت الى هذا المكان منذ ثلاثة أسابيع وأنا أنظر عن السماء الزرقاء والحقول الخضراء والجبال الثلجية البيضاء.
“حتى لو سجنت ، فلديك أمك. إنها فخورة بك الآن أكثر مني. أنا متأكد من أنك لن تلاحظ وجود متاعب عندما اختفى “.
لقد صنعت غرفة صغيرة لنفسي هنا بمساعدة الأثير. على الرغم من أن الأمر لم يكن سهلاً ، إلا أن الأثير جعلها واسعه بما يكفي لأعيش بداخلها بشكل مريح.
**
بدأت رحلتي في التجول في جبال الألب باستخدام هذه الغرفة في نهاية الجرف كمنزل . لقد وجدت أعشابًا وسجلتها في جسدي ، ومرة واحدة يوميًا ، صنعت حبوبًا طبية وقمت بتخزينها في زجاجة حبوب .
بعد ذلك ، انتشرت شائعات عن “صيدلى نهاية المنحدر”. لكن لم يكن هناك الكثير من الزوار. لأن الوصول إلى هنا كان أمرًا خطيرًا في حد ذاته … ربما استسلم الكثير منهم في منتصف الرحلة.
بينما قضيت المزيد والمزيد من الوقت هكذا ، زاد عدد الأشخاص الذين يجدون غرفتى. وكان معظمهم من السياح ، المتجولون ، والفنانين القتالية ، أو المستكشفين.
“…”.
في البداية ، نظروا فقط إلى الغرفة من بعيد. ولكن بعد مرور حوالي شهر ، طرقت مجموعة شجاعة باب منزلي أخيراً .
أومأ يو يونها برأسها قبل أن تخرج إلى الردهة وتنظر من النافذة. كانت سيارات الليموزين التي تحمل نخبة العالم تصل واحده تلو الآخر.
فتحت الباب واستقبلتهم. كانوا قد أصيبوا أثناء تسلق الجبل. شخص واحد تعرض للعض من ثعبان سام ، كان السم يتقدم فى ساقه وشخص آخر قد تم سحق عظم كتفه.
“… سوف تتحسن مع هذا.”
أثناء التحدث إليهم ، قدمت نفسي ك”صيدلي”. عندما طلبوا المساعدة أعطيتهم حبوبًا لعلاج إصاباتهم.
فجأة شعرت بالإحباط ، فتحت ساعتي الذكية و بعد التحقق من المنتديات العادية ، تمكنت من الوصول إلى المأدبة البنفسجية . مع وجود الكثير من الوقت لدى ، أصبح تصفح الإنترنت روتينًا سعيدًا.
في اليوم التالي ، غادروا المقصورة ، بعد أن تعافوا تماما.
ارسل حسن صباح رساله بالتخاطر . لم تتفاجأ مع يو يونها لأنها كانت تتوقع ألا يأتي يو جانغون.
بعد ذلك ، انتشرت شائعات عن “صيدلى نهاية المنحدر”.
لكن لم يكن هناك الكثير من الزوار. لأن الوصول إلى هنا كان أمرًا خطيرًا في حد ذاته … ربما استسلم الكثير منهم في منتصف الرحلة.
وصلت راشيل إلى كوريا عبر البوابة الدولية ورافقها إيفاندل. كانت راشيل ترتدي بدلة عمل عادية ، لكن إيفانديل كانت ترتدي قبعة الساحره والعصا. صرخت أزياءها بوضوح ، “أنا ساحره!”
“… سوف تتحسن مع هذا.”
“ايجو ، أنت هنا.”
ومع ذلك ، جاء طفل صغير لزيارتي اليوم. أخبرني هذا الطفل الذي كان يحلم بأن يصبح بطلاً أن أخته الصغرى كانت مريضة. عندما سألته عن أعراضها ، قال إنها ساركوما عظمية ، وهو نوع من السرطان فى العظام الغير ناضجة.
أعطيته حبة يمكن أن تقضي على الخلايا السرطانية. سميت هذه الحبة لمسة السحاب. عندما يتم استهلاكها ، فإن القوة السحرية داخل الحبه يتندفع عبر الأوردة وتزيل كل الخلايا السرطانية.
في البداية ، نظروا فقط إلى الغرفة من بعيد. ولكن بعد مرور حوالي شهر ، طرقت مجموعة شجاعة باب منزلي أخيراً .
“شكرا جزيلا!”
قررت البقاء في جبال الألب السويسرية. كان المشهد الذي رأيته في الأفلام فقط أجمل مما كنت أتخيل. بالكاد استطعت أن اغلق عيني.
تحدث الطفل بسعادة ورحل.
لقد أعطاني أيضًا خنجر كثمن للحبوب. على ما يبدو ، كان كنزا في عائلته. وضعته في مخزوني دون التحقق منه.
[4 أبريل – محطة البوابة]
للسجل ، جمعت حوالي مليار وون كدفعة مقابل جميع الحبوب التي أنتجتها. على الرغم من أنني لم أطلب أبدًا أي تعويض ، انتشرت شائعة غريبة مفادها أن ” صيدلى نهاية المنحدر يأخذ شئ ثمين من المريض كثمن “
“…”.
كان المرضى الذين أتوا لزيارتي أغنياء فى الغالب
وبطبيعة الحال ، كانت الأشياء التى آخذها ثمينة وباهظة الثمن بشكل لا يصدق.
في اليوم التالي ، غادروا المقصورة ، بعد أن تعافوا تماما.
“هوو …”.
ركبت راشيل على سيارة الليموزين بعد تلقي تحية حارة من الحراس. لدهشتها ، كان هناك شخص ينتظرها من الداخل. عندما قابلت راشيل عيون هذا الشخص ، ترددت. إذا كان هناك شخص فقد توقعت أن تأتي يو يونها لمقابلتها. ومع ذلك ، كان الشخص الموجود هى تشاي نايون.
على أي حال ، كنت بمفردى مرة أخرى. نظرت من النافذة بتنهد .
كان مشهد جبال الألب جميلًا كما هو الحال دائمًا. ومع ذلك ، بدأت اعتاد ببطء على هذا الجمال.
في النهاية ، سوف تمر سنة ، ثم سنتين ، ثم ثلاث …
ماذا سأفعل بعد ذلك؟
ما الذي سأبحث عنه في الحياة؟
“… سوف تتحسن مع هذا.”
فجأة شعرت بالإحباط ، فتحت ساعتي الذكية و بعد التحقق من المنتديات العادية ، تمكنت من الوصول إلى المأدبة البنفسجية . مع وجود الكثير من الوقت لدى ، أصبح تصفح الإنترنت روتينًا سعيدًا.
“…ما الذي تتحدثين عنه؟”
[هل تعتقد أنه من الممكن لشخص أن يتسلل إلى حفلة كبار الشخصيات؟]
“… سوف تتحسن مع هذا.”
[سيكون من الأسهل شراء دعوة بالمال …]
“لذلك لا تستسلمى ولا تحزنى “.
امتلأت المأدبة البنفسجية بالمشاركات المتعلقة بحفلة يو يونها المهمة . الأشخاص الذين يحاولون إنشاء رسائل دعوة مزيفة ، والأشخاص الذين يحاولون شراء دعوات ، والأشخاص الذين يخمنون كم سيكلف الأمر وما إلى ذلك.
أومأت راشيل برأسها.
“… ايووو”.
ربما لهذا السبب ، سقطت نظرات الجميع عليها لحظة مغادرتهم طريق كبار الشخصيات. بدأ المدنيون الذين تعرفوا على راشيل في التقاط صور على ساعاتهم الذكية. لكن قبل أن يتمكنوا من التقاط أكثر من صورة أو صورتين ، ظهر حراس جوهر المضيق. وسرعان ما توجهت راشيل وإيفاندل الر سيارة ليموزين.
النظر إلى هذا جعلني أكثر إحباطًا. إذا تمكنت من حضور هذا الحفل … إذا رأوا وجهي … فهل يمكنهم تذكرى ؟
أومأت راشيل برأسها.
… حتى الآن ، كان هذا مجرد أمل خاطئ.
لن أتمكن من قول كلمة أمامهم ، ولن يكونوا قادرين على تذكري أيضًا.
“لا تقلقى ، لن أفعل شيئ سيئ .”
ما يجب علي فعله مان واضح.
اضطررت إلى “النسيان” ، تمامًا مثلهم.
للسجل ، جمعت حوالي مليار وون كدفعة مقابل جميع الحبوب التي أنتجتها. على الرغم من أنني لم أطلب أبدًا أي تعويض ، انتشرت شائعة غريبة مفادها أن ” صيدلى نهاية المنحدر يأخذ شئ ثمين من المريض كثمن “
توك ، توك
خلال حوالي ثلاث ساعات ، سيلتقى بأحد أفظع أعضاء فرقة الحرباء – شيوك جينغيونغ . بالطبع ، كان العشرات من الأبطال رفيعي المستوى يحرسون منزله ، لكن من غير المحتمل أن يسبب أى منهم مشكلة لشيوك جينغيونغ.
“هاا؟”
[15 أبريل – قصر عائلة يو]
انهدشت عندما سمعت صوت الباب . وجود أكثر من زائر يوميًا كان أمرًا غير معتاد.
فتحت الباب. تحت السماء المظلمة ، كان هناك خمسة رجال يرتدون بدلات. أصبحت على الفور في حالة تأهب ، ولكن عندما رأيت وجه شخص منهم ، شعرت بالدوار.
“بسببك أنت ، أنقذت طفلاً.. الشخص الذي أنقذه لم يكن أنا … بل كان أنت. لذلك سوف أستمع إليك هذه المرة أيضًا. الضمير الذي يوجد بداخلى … هل أنت معى يا يونها؟ “
كان مألوفا بالنسبة لي.
لم يعرفني ، لكنني عرفته.
“هذا جيد.”
“مرحبا.”
**
“…”.
“نأمل أن يكون لديك رحلة آمنة.”
بينما وقفت في حالة ذهول ، انحنى الرجل باحترام.
للسجل ، جمعت حوالي مليار وون كدفعة مقابل جميع الحبوب التي أنتجتها. على الرغم من أنني لم أطلب أبدًا أي تعويض ، انتشرت شائعة غريبة مفادها أن ” صيدلى نهاية المنحدر يأخذ شئ ثمين من المريض كثمن “
“اسمي جين سيشان. نحن من الصيدلة الأساسية. هل انت صيدلى نهاية المنحدر ؟ “
تحدث الطفل بسعادة ورحل. لقد أعطاني أيضًا خنجر كثمن للحبوب. على ما يبدو ، كان كنزا في عائلته. وضعته في مخزوني دون التحقق منه.
**
“… لا بأس ، يونها”.
[15 أبريل – قصر عائلة يو]
“هوو …”.
“ها …”.
“أوي ، سيبدأ الحفل قريبًا ~”
أخذ يو يونها نفسا عميقا أمام باب الغرفة الرئيسية. كان قلبها يهتز بصوت عالٍ.
ما يجب علي فعله مان واضح. اضطررت إلى “النسيان” ، تمامًا مثلهم.
كان والدها خلف هذا الباب. فى ماذا يفكر؟ هل كان خائفًا أيضًا؟ أم أنه قبل مصيره وكان مستاء من ابنته؟
“حصلت على خطاب الدعوة للحفل ، أليس كذلك؟”
شدّت يو يونها أسنانها وفتحت الباب ببطء بعد الطرق.
“… أوه ، سبارتان؟”
“…”.
“أوي ، سيبدأ الحفل قريبًا ~”
من الفجوة الآخذة في الاتساع ببطء ، رأت يو يونها ظهر يو جينوونغ ، بدا أنه ينظم الوثائق.
على أي حال ، كنت بمفردى مرة أخرى. نظرت من النافذة بتنهد . كان مشهد جبال الألب جميلًا كما هو الحال دائمًا. ومع ذلك ، بدأت اعتاد ببطء على هذا الجمال. في النهاية ، سوف تمر سنة ، ثم سنتين ، ثم ثلاث … ماذا سأفعل بعد ذلك؟ ما الذي سأبحث عنه في الحياة؟
“ايجو ، أنت هنا.”
ابتسم لها والدها كما فعل دائمًا. ومع ذلك ، فإن يو يونها لم تستطع الابتسام. كيف يمكن لها الابتسام؟ بعد كل شيء ، كان وقت وداعهم يقترب.
ابتسم لها والدها كما فعل دائمًا.
ومع ذلك ، فإن يو يونها لم تستطع الابتسام. كيف يمكن لها الابتسام؟ بعد كل شيء ، كان وقت وداعهم يقترب.
عندما ظل يو يونها تحدق في وجهه ، تحدث يو جينوونغ أولاً. ابتسم لها مثل صبي في سن المراهقة.
“…”.
شدّت يو يونها أسنانها وفتحت الباب ببطء بعد الطرق.
“… لا بأس ، يونها”.
على أي حال ، كنت بمفردى مرة أخرى. نظرت من النافذة بتنهد . كان مشهد جبال الألب جميلًا كما هو الحال دائمًا. ومع ذلك ، بدأت اعتاد ببطء على هذا الجمال. في النهاية ، سوف تمر سنة ، ثم سنتين ، ثم ثلاث … ماذا سأفعل بعد ذلك؟ ما الذي سأبحث عنه في الحياة؟
عندما ظل يو يونها تحدق في وجهه ، تحدث يو جينوونغ أولاً. ابتسم لها مثل صبي في سن المراهقة.
توك ، توك
“حتى لو سجنت ، فلديك أمك. إنها فخورة بك الآن أكثر مني. أنا متأكد من أنك لن تلاحظ وجود متاعب عندما اختفى “.
“فوفو ، إيفانديل ، أنت تبدين لطيفه اليوم أيضًا.”
لم تخبر يو يونها ووالدتها عن خطتها. كان من الأفضل أن يعرف عدد أقل من الناس عن الخطه .
“حتى لو سجنت ، فلديك أمك. إنها فخورة بك الآن أكثر مني. أنا متأكد من أنك لن تلاحظ وجود متاعب عندما اختفى “.
“… هل أنت بخير يا أبي؟”
صفق يو يوها بيديها معًا. كان هذا إشارة ، ظهر أعضاء فرقة الحرباء واحداً تلو الأخرى. نظرت يو يونها إليهم بإبتسام .
سألت يو يونها بعناية.
ابتسم يو جينوونغ وهز رأس يو يونها برفق ، وكأنها لا ينبغي لها أن تطرح مثل هذا السؤال.
“اسمي جين سيشان. نحن من الصيدلة الأساسية. هل انت صيدلى نهاية المنحدر ؟ “
“بالتاكيد. في الحقيقة أنا سعيد بإتاحة الفرصة لي للقيام بذلك. “
أومأ يو يونها برأسها قبل أن تخرج إلى الردهة وتنظر من النافذة. كانت سيارات الليموزين التي تحمل نخبة العالم تصل واحده تلو الآخر.
“…”.
في اليوم التالي ، غادروا المقصورة ، بعد أن تعافوا تماما.
لم ترد يو يونها. وباعتبارها ابنة يو جينوونغ ، فقد عرفت أحلامه – أن يصبح بطل سيد ، ويحظى باحترام الجميع في جميع أنحاء العالم ، ويصبح مثلًا كبيرًا للأطفال الذين يحلمون بأن يصبحوا أبطال.
ولكن بعد اليوم ، سوف تتحطم أحلامه تمامًا. سيتلطخ اسمه إلى الأبد.
“اسمي جين سيشان. نحن من الصيدلة الأساسية. هل انت صيدلى نهاية المنحدر ؟ “
“… يونها “.
حدقت راشيل في سبارتان بنظرة لطيفة. عندما نظرت إليه شعرت بدفء غامض من قلبها. لم تكن متأكدة من السبب لكنها لم تكره هذا الشعور . في الواقع ، جعلها هذا الشعور تشعر بالراحة ، مثل العثور على عنصر ثمين ضائع .
نظرًا لأن تعبيرات يو يونها لم تتحسن ، صنع يو جينوونغ تعبير أكثر جديه وتحدث مجددا .
مشي يو جينوونغ نحوها وهو يحمل حقيبة في يده. شاهدته يو يونها في حالة ذهول.
“لقد كنت أعيش بحزن طوال حياتي بسبب حادثة كوانغ أوه وكل شيء آخر قمت به. ولكن كان هناك مرة واحدة عندما قررت تنفيذ ما أخبرني ضميري أن أفعله بسببك . “
أين وجدته؟ انه يشبه النسر “.
فى الماضي البعيد.
“بالتاكيد. في الحقيقة أنا سعيد بإتاحة الفرصة لي للقيام بذلك. “
“بسببك أنت ، أنقذت طفلاً.. الشخص الذي أنقذه لم يكن أنا … بل كان أنت. لذلك سوف أستمع إليك هذه المرة أيضًا. الضمير الذي يوجد بداخلى … هل أنت معى يا يونها؟ “
“لنبدأ الحفلة.”
أغلقت يو يونها فمها. شعرت أن دموعها ستنهمر ، لكنها تماسكت .
إذا بكت ، فسيكون ذلك كارثيا.
لم تستطع مزج المشاعر الشخصية مع العمل.
“على أي حال ، هناك شيء مهم أحتاج أن أخبرك به.”
على هذا النحو ، بدأت في التفكير في شيء آخر.
ذكر يو جينوونغ شئ عن “طفل” .
من كان هذا “الطفل”؟
بقت وحيده . وقفت يو يونها ثابته لفترة من الوقت. ظهرت كل أنواع الأفكار داخل رأسها. ومع ذلك ، فقد أدركت أنه ليس لديها وقت للتفكير على مهل.
سألت يو يونها بصوت باكى.
“حتى لو سجنت ، فلديك أمك. إنها فخورة بك الآن أكثر مني. أنا متأكد من أنك لن تلاحظ وجود متاعب عندما اختفى “.
“…ذلك الطفل. هل تعتقد أنه لا يزال حيا؟ “
“يبدو انه تبعنى طوال الطريق حتى هنا؟” ابتسمت راشيل بصوت ضعيف وأجابت.
“من المحتمل. إنه في نفس عمرك يا يونها. أنا متأكد من أنه يعيش حياة رائعة. “
أمالت راشيل رأسها. السبب في أنها جلبت إيفانديل إلى كوريا لم يكن فقط لزيارة جوهر المضيق ، بل لجعلها تجذب المستثمرين الدوليين أيضًا. بعد كل شيء ، احتاجت إيفانديل إلى مستوى فلكي من الموارد المالية لمواصلة تطوير سحر وحوش الروح خاصتها الذي لا يصدق .
مشي يو جينوونغ نحوها وهو يحمل حقيبة في يده.
شاهدته يو يونها في حالة ذهول.
من الفجوة الآخذة في الاتساع ببطء ، رأت يو يونها ظهر يو جينوونغ ، بدا أنه ينظم الوثائق.
“لذلك لا تستسلمى ولا تحزنى “.
“هاا؟”
بعد ذلك ، وضع يو جينوونغ يده على رأس يو يونها .
بعد أن شعرت يو يونها بيده الدافئة الكبيرة أمالت رأسها لأسفل . لم تكن تريده أن يكتشف أنها كانت تبكي.
ربما أعتقد يو جينوونغ نفس الشيء. ربت رأس ابنته عدة مرات ، ثم ختم ب “شكرًا لك”
“بسببك أنت ، أنقذت طفلاً.. الشخص الذي أنقذه لم يكن أنا … بل كان أنت. لذلك سوف أستمع إليك هذه المرة أيضًا. الضمير الذي يوجد بداخلى … هل أنت معى يا يونها؟ “
بقت وحيده . وقفت يو يونها ثابته لفترة من الوقت.
ظهرت كل أنواع الأفكار داخل رأسها.
ومع ذلك ، فقد أدركت أنه ليس لديها وقت للتفكير على مهل.
ما يجب علي فعله مان واضح. اضطررت إلى “النسيان” ، تمامًا مثلهم.
“أوي ، سيبدأ الحفل قريبًا ~”
بقت وحيده . وقفت يو يونها ثابته لفترة من الوقت. ظهرت كل أنواع الأفكار داخل رأسها. ومع ذلك ، فقد أدركت أنه ليس لديها وقت للتفكير على مهل.
أيقظ صوت جاين يو يونها.
مسحت يو يونها الدموع حول عينيها واستدارت . كانت جاين التي تنكرت فى شكل يو جينوونغ ، تحدق بها.
“ها …”.
أومأ يو يونها برأسها قبل أن تخرج إلى الردهة وتنظر من النافذة. كانت سيارات الليموزين التي تحمل نخبة العالم تصل واحده تلو الآخر.
أومأت راشيل برأسها.
“…نعم.”
“لذلك لا تستسلمى ولا تحزنى “.
“حسنا ~ هوهم. كحك كحك . هوهم … يونها ، هل صوتي جيد؟ “
“هاااانغ!”
غيرت جاين صوتها مع بعض السعال. بدت تماما مثل يو جينوونغ.
منعت يو يونها نفسها من الدهشه .
“…؟”
“أنت تبدين مثله تماما.”
أومأت راشيل برأسها.
عند قول هذا ، فحصت يو يونها زيها مرة اخرى في النهاية. لباسها ، الخاتم ، الشعر ، المكياج … كان كل شيء مثاليا.
كانت مثالية كمضيفه للحفل.
توك ، توك
“أنا مستعده ، ماذا عنك البقية ؟”
“ايجو ، أنت هنا.”
“نحن مستعدون أيضًا. خليفة سيعود بعد إيصال والدك
“هاا؟”
“هذا جيد .”
“مرحبا.”
أخرجت يو يونها تنهد عميق.
أخيرا ، لقد حان الوقت لوضع حد لهذا.
الآن بعد أن خرجت البشرية منتصرة في حرب الشيطان الكبرى ، كان هذا هو الوقت المناسب لإحداث التغيير . الخطوة الأولى هي إنهاء فساد الحقبة الماضية.
“…نعم.”
إنهم قادمون ، يي يوكهو و كيم سوكهو قادمون. يبدو أنهم سيشاركون في الحفلة. ومع ذلك يبدو أن يو جانغون سيبقى في قصره.
على أي حال ، كنت بمفردى مرة أخرى. نظرت من النافذة بتنهد . كان مشهد جبال الألب جميلًا كما هو الحال دائمًا. ومع ذلك ، بدأت اعتاد ببطء على هذا الجمال. في النهاية ، سوف تمر سنة ، ثم سنتين ، ثم ثلاث … ماذا سأفعل بعد ذلك؟ ما الذي سأبحث عنه في الحياة؟
ارسل حسن صباح رساله بالتخاطر .
لم تتفاجأ مع يو يونها لأنها كانت تتوقع ألا يأتي يو جانغون.
“هذا جيد.”
“هاا ، ما الأمر مع هذا الطائر؟ من أين أتى؟”
قالت جين سيون إنها ستضمن حصول الجميع على عقوبة قانونية بسبب خطاياهم. وهذا بالطبع قد شمل يو جانغون.
لكن ذلك كان مستحيلاً. على السطح لم يكن هناك أي مخالفات على يو جانغون لذلك لا يمكن أن ينطبق عليه شيء مثل “العدالة”.
لهذا كانوا قد أعدوا طريقة مختلفة لمعاقبته .
حدقت راشيل في سبارتان بنظرة لطيفة. عندما نظرت إليه شعرت بدفء غامض من قلبها. لم تكن متأكدة من السبب لكنها لم تكره هذا الشعور . في الواقع ، جعلها هذا الشعور تشعر بالراحة ، مثل العثور على عنصر ثمين ضائع .
“فرقة الحرباء ستزوره.”
… حتى الآن ، كان هذا مجرد أمل خاطئ. لن أتمكن من قول كلمة أمامهم ، ولن يكونوا قادرين على تذكري أيضًا.
مفهوم عقابي شامل – العنف.
أين وجدته؟ انه يشبه النسر “.
خلال حوالي ثلاث ساعات ، سيلتقى بأحد أفظع أعضاء فرقة الحرباء – شيوك جينغيونغ .
بالطبع ، كان العشرات من الأبطال رفيعي المستوى يحرسون منزله ، لكن من غير المحتمل أن يسبب أى منهم مشكلة لشيوك جينغيونغ.
عند قول هذا ، فحصت يو يونها زيها مرة اخرى في النهاية. لباسها ، الخاتم ، الشعر ، المكياج … كان كل شيء مثاليا. كانت مثالية كمضيفه للحفل.
“والان.”
على هذا النحو ، بدأت في التفكير في شيء آخر. ذكر يو جينوونغ شئ عن “طفل” . من كان هذا “الطفل”؟
صفق يو يوها بيديها معًا. كان هذا إشارة ، ظهر أعضاء فرقة الحرباء واحداً تلو الأخرى.
نظرت يو يونها إليهم بإبتسام .
“…”.
“لنبدأ الحفلة.”
“شكرا جزيلا!”
أغلقت يو يونها فمها. شعرت أن دموعها ستنهمر ، لكنها تماسكت . إذا بكت ، فسيكون ذلك كارثيا. لم تستطع مزج المشاعر الشخصية مع العمل.
