مع بيضتان ذهبيتان (3)
الفصل – 152: مع بيضتان ذهبيتان (3)
بالنسبة لهم أن يكون لديهم نفس الوجهة يمكن أن يكون مصادفة ، لكن سيول جيهو شعر أن هناك شيئًا ما خاطئاً.
———————————————
نقر السائق على أكتاف جانغ تو.
صوت نقر!
“فكر في الجانب المشرق. وجود المزيد من الناس يعني أن السفر سيكون أكثر أمانًا. بوجود ستة أشخاص ، يجب أن يكون أكثر من آمن “.
“على أي حال ، بالنسبة لي ، إنه شخص ثمي …”
“تسك ، أعتقد أنك محق.”
حدق جانغ مالدونغ المرتبك في سيول جيهو بعيون حادة. ولكن لم تكن هناك فرصة ليعرف سيول جيهو …
“طبعاً أنا كذلك. حسنًا ، كن حذرًا “.
“عمل جيد.”
“أراك لاحقا. حسنا دعونا نذهب!”
“آه حسنا. إذن هل يمكنني الحصول على زجاجة من مستخلص زهرة الخيزران الأحمر؟ ”
بعد أن اشتعلت حدة التوتر على ما يبدو ، دفع جانغ تو الشاب إلى الخلف. عند دفعه إلى العربة والتسلق إلى الداخل ، توقفت أنفاس سيول جيهو.
“هيه – لكي تقول أوني هذا … يجب أن يكون شخصًا كان في الفردوس لفترة طويلة. من هذا؟”
من بين الركاب الثلاثة الذين كانوا بالفعل بالداخل ، كان هناك شخص واحد يعرفه.
“الباب! افتح الباب! أسرع!”
كانت فاي سورا جالسة أمام رجل وامرأة من الواضح أنهما غير مرتاحين.
كانت تفرك ذقنها بظهر يدها قبل أن تنظر فجأة إلى الجانب وتوسع عينيها في مفاجأة مزيفة.
كانت تفرك ذقنها بظهر يدها قبل أن تنظر فجأة إلى الجانب وتوسع عينيها في مفاجأة مزيفة.
“اتركيني أولاً!”
“أخيرا! أنت … كوهوم. لم تغادر بعد؟ ”
هل كانت هناك حاجة لانتظار المزيد من الأشخاص مع فاي سورا على متن العربة؟ مع مصنفة عالية مثلها ، يجب أن تتوسل معظم الوحوش لعدم جذب عينيها.
“….”
بالنظر خلسة إلى الوراء ، نادا يي سونغ جين بهدوء سيول جيهو.
“ما الذي أخرك؟”
على الرغم من أن الفتاة أرادت أن تضايقها أكثر قليلاً ، خاصةً لأنها ساعدت في تحريك كل شيء ، إلا أنها لم تكن تملك الشجاعة لفعل ذلك بقدر المساعدة التي تلقتها في الماضي.
“أوه ، عرب-ااااه !؟”
“إنهم الأطفال الذين أخبرتك عنهم. سيول-أه هي الأخت الكبرى بعامين ، و سونغجين هو الأخ الأصغر. يا رفاق؟”
في تلك اللحظة ، صعد يي سونغجين المتحمس وصرخ بصدمة.
“يبدو أنها ضاعت.”
كان الأمر نفسه بالنسبة ليي سول آه. اهتزت عينيها في اللحظة التي رأت فيها فاي سورا.
انحنى الأشقاء باحترام. نصحهم سيول جيهو بأن يكونوا مهذبين في طريقهم إلى هنا. بينما كان جانغ مالدونغ مشهورًا بالفعل في الفردوس ، كانت أخبار عودة صانع الملوك إلى حارمارك ضخمة جدًا لدرجة أن حتى الأشقاء الصغار سمعوا عنها بلا نهاية.
“ماذا تفعلان؟ اجلسا.”
فتح جانغ مالدونغ فمه.
عندما أشارت فاي سورا الغاضبة إلى المقعد بذقنها ، انكمش الأشقاء مثل الفئران أمام ثعبان قبل أن يجلسوا أخيرًا.
“أبدا؟”
“خذ مقعدًا أيضًا يا عزيزي. كم هذا رائع! كما ترى ، كانت هذه العربة تنتظر قدوم المزيد من الركاب “.
كان الأمر نفسه بالنسبة ليي سول آه. اهتزت عينيها في اللحظة التي رأت فيها فاي سورا.
‘ركاب؟’
في تلك اللحظة ، صعد يي سونغجين المتحمس وصرخ بصدمة.
جعد سيول جيهو حواجبه.
فتح جانغ مالدونغ فمه.
هل كانت هناك حاجة لانتظار المزيد من الأشخاص مع فاي سورا على متن العربة؟ مع مصنفة عالية مثلها ، يجب أن تتوسل معظم الوحوش لعدم جذب عينيها.
“بليدة؟ عاهرة؟”
‘حسنًا ، أعتقد أن نقلها وحدها لن يكون نافعاً. ربما أراد السائق انتظار شخصين أو ثلاثة على الأقل …؟’
“عزيزي ، هل تعرف مطعمًا جيدًا؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم أتناول أي فطور “.
حاول سيول جيهو تبرير اختيار السائق ، لكن هذا لا يبدو صحيحا برؤية أنه كان هناك راكبان آخران على متن العربة. في تلك اللحظة…
رنَّت خطوات سريعة أثناء صعود الدرج من قبل شخص ما ، ومع صوت كلانغ! تم فتح الباب.
“ها!”
“من هؤلاء المعارف …؟”
سُمع جانغ تو يلهث بصعوبة.
“يبدو أنها ضاعت.”
حدقت فاي سورا في السائق بعين حادة قبل أن تبعد نظرتها بتعبير غير راضٍ.
‘هاه؟’
على أي حال ، جلس سيول جيهو في مقعده لأنه بدا أن السائق يريد المغادرة بشكل عاجل.
سقط المكتب في حالة من الفوضى ، لكن فاي سورا تجاهلت كل هذا وتمسكت بشدة بـجانغ مالدونغ الذي كان يحاول الهروب.
وسرعان ما انطلقت العربة.
‘أنا متأكد من أنها سوف تتعب وتستسلم’.
عندما استمر سيول جيهو في التحديق ، ربما بعد أن شعرت بنظرته ، رفعت فاي سورا عينيها اللتين كانتا تركزان في السابق على أظافر أصابعها.
“شيأ فشيأ. الأمور انتهت فقط على هذا النحو “.
“ماذا؟ ألا يسمح لي بركوب عربة؟ ”
“على أي حال ، لا يمكنك الحصول عليهم. سأوبخك إذا لمستهم بدون إذني “.
لم يقل سيول جيهو أي شيء.
عند سماع هذا ، انفجرت سيو يوهوي ، التي كانت مشغولة بتنظيف المكان ، في الضحك.
“أتفهم أن هؤلاء الأطفال غير مرتاحين ، ولكن بعد ذلك كان يجب عليك الانطلاق على الفور. لقد جئت متأخرا عمدا لتجنبهم. على أي حال ، إنها محض صدفة “.
“ثمي…ن جدا”
واصلت الحديث ، لكن سيول جيهو حافظ على صمته.
تمتمت الفتاة على نفسها ، وهزت سيو يوهوي رأسها برفق.
“كملاحظة ، أنا من ركب العربة أولاً. أريد أن أتجنب أي سوء تفاهم “.
“سيكون أمرا مريعا إذا فقد ذكرياته عن الفردوس … وتشابكت ذكرياته عن الأرض …”
لكن لماذا كانت تؤكد أن كل هذا كان مصادفة؟
“….”
بالنسبة لهم أن يكون لديهم نفس الوجهة يمكن أن يكون مصادفة ، لكن سيول جيهو شعر أن هناك شيئًا ما خاطئاً.
*
“هل أنت ذاهبة إلى حارمارك؟”
وصلت المجموعة إلى حارمارك.
“نعم ، لدي معارف هناك. الم اقل لك؟ أنا أعرف إلى أين أذهب “.
أشار جانغ مالدونغ إلى سيول جيهو.
“من هؤلاء المعارف …؟”
“نعم ، نعم!”
“ما هو الهدف من إخباري لك؟”
الفتاة ضحكت أيضا.
سعال سعال. سعلت فاي سورا بخفة وسحبت نهاية حديثها.
أزعجت فاي سورا جانغ مالدونغ مثل حفيدة تطلب من جدها أن يشتري لها هذا وذاك.
تمامًا كما قالت ، كانت فاي سورا حرة في الذهاب إلى أي مكان تريده. لم يكن لدى سيول جيهو السلطة أو المؤهلات لإيقافها. لم يكن لديه سبب للاهتمام أيضًا.
“نعم ، أعتقد أنه كان يجب أن أفعل ذلك.”
“فهمت.”
تدفق صوت رشيق متلعثم.
ومع ذلك ، أومأ سيول جيهو برأسه ، وتعهد لنفسه بأنه لن يجلس ساكنًا إذا قامت بتخويف الأشقاء يي.
“هل أنت ذاهبة إلى حارمارك؟”
ربعت فاي سورا ذراعيها واستدارت بعيدًا بلا مبالاة.
فتح جانغ مالدونغ فمه.
بينما كان الأشقاء يي يسرقون بهدوء النظرات في فاي سورا ، فرقع سيول جيهو شفتيه.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، عرف جانغ مالدونغ و فاي سورا بعضهما البعض. بعد أن تذكر هذه الحقيقة في وقت متأخر ، أمسك سيول جيهو برأسه.
‘أشعر أنني نسيت شيئًا مهمًا …’
رأت الفتاة طائرًا ذهبي الريش يشبه الدجاجة وابتلعت لعابها.
*
“….”
وصلت المجموعة إلى حارمارك.
“إذن ماذا عن أوركيد الإمبراطور التسعة؟ لن أطلب كل هذا. ورقة واحدة فقط!”
نظر الأشقاء يي حولهم بنشاط بينما كانوا يتعجبون من المدينة الجديدة ويطلقون صيحات قصيرة من الرهبة.
‘صحيح.’
“هل أنتما متأكدان من أنكما ستكونان بخير؟ المباني في حارمارك ليست جميلة مثل تلك الموجودة في شهرزاد “.
كانت ، طبعاً ، فاي سورا.
عندما سأل سيول جيهو فقط للتأكد …
“أمنيات متنافرة…؟ آه ، لقد قلت إنك استخدمت أمنيتك الإلهية لحضور المأدبة “.
“بالطبع!”
سُمع جانغ تو يلهث بصعوبة.
أجابت يي سول آه بمرح.
“هاي أنتي! اتركيني!”
“بدلاً من العيش في قصر كبير حيث لا أحد يرحب بي ، أفضل العيش في منزل من القش حيث يمكنني مد ساقي والنوم بسلام.”
“واو ، متى جمعت كل هذا يا أوني؟”
عند رؤية يي سيول آه المزقزقة بسعادة ، لم يكن سيول جيهو متأكدًا مما إذا كان سيحزن أو يرتاح.
“هيك … هيك … هذا آخر واحد ….”
ابتسمت يي سيول آه بشكل مشرق ونظرت إلى أخيها الأصغر القلق.
عند سماع هذا ، انفجرت سيو يوهوي ، التي كانت مشغولة بتنظيف المكان ، في الضحك.
“صحيح؟ سونغجين؟ ”
فتح جانغ مالدونغ فمه.
“نعم. لكن … هيونغ. ”
“آسفة.”
بالنظر خلسة إلى الوراء ، نادا يي سونغ جين بهدوء سيول جيهو.
“بليدة؟ عاهرة؟”
“لماذا هي تتبعنا؟”
———————————————
“تتبعنا؟ من هي؟”
“هل أنتما متأكدان من أنكما ستكونان بخير؟ المباني في حارمارك ليست جميلة مثل تلك الموجودة في شهرزاد “.
استدار سيول جيهو. كانت فاي سورا ، التي توقفت ، تحجب أشعة الشمس بيدها وتنظر في جميع أنحاء المنطقة.
اقتحمت امرأة ذات شعر مموج متدفق إلى المكتب وركضت نحو ذراعي جانغ مالدونغ.
‘هاه؟’
“بليدة؟ عاهرة؟”
لأنها كانت صامتة طوال رحلة العربة هنا ، لم يكن سيول جيهو يوليها الكثير من الاهتمام.
“حسنا ، لابأس.”
“أم ، أين الساحة؟ لقد مر وقت منذ أن جئت إلى هنا ، لذلك أنا ضائعة نوعا ما “.
حاول سيول جيهو تبرير اختيار السائق ، لكن هذا لا يبدو صحيحا برؤية أنه كان هناك راكبان آخران على متن العربة. في تلك اللحظة…
“ستجدينها هناك إذا سلكت الشارع الرئيسي.”
ربما سئمت من أغنية ‘لا’ اللانهائية لـسيو يوهوي ، تمددت الفتاة على ظهرها.
“آه.”
حدقت فاي سورا في السائق بعين حادة قبل أن تبعد نظرتها بتعبير غير راضٍ.
حدقت فاي سورا في الاتجاه الذي كان يشير إليه سيول جيهو وأومأت برأسها.
“تتبعنا؟ من هي؟”
“يبدو أنها ضاعت.”
الآن بعد أن فكر في الأمر ، عرف جانغ مالدونغ و فاي سورا بعضهما البعض. بعد أن تذكر هذه الحقيقة في وقت متأخر ، أمسك سيول جيهو برأسه.
شرح سيول جيهو بهدوء ، لكن يي سونغجين بدا متشككا فيها.
بعد الانتهاء من عرض كل شيء ، حولت سيو يوهوي نظرتها.
سرعان ما بدأ الثلاثة في المشي مرة أخرى. ومع ذلك ، توقفوا بعد أقل من بضع دقائق.
سرعان ما فتح سيول جيهو المرعوب القفل وفتح الباب.
لأن فاي سورا واصلت متابعتهم دون الذهاب في الاتجاه الذي أخبرها به سيول جيهو.
———————————————
“آنسة فاي سورا؟ ماذا عن الساحة؟”
“هاي أنتي! اتركيني!”
“عزيزي ، هل تعرف مطعمًا جيدًا؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم أتناول أي فطور “.
“….”
أمال سيول جيهو رأسه.
كانت ، طبعاً ، فاي سورا.
“إذا واصلت المشي وانعطفت يمينًا عندما تصلين إلى مفترق الطرق ، ستجدين ‘كل واشرب واستمتع’. ذلك المطعم جيد “.
“نعم ، نعم!”
“آه شكرا.”
“انتظر ، لنتحدث قليلا. مهلا ، لماذا أغلقت الباب !؟”
أومأت فاي سورا برأسها مرة أخرى ، وتجاوزت بتردد سيول جيهو والأشقاء إلى الشارع الرئيسي.
“أخيرًا … إذا حدث خطأ ما ، وعاد مرة أخرى إلى ما كان عليه في الماضي …”
فقط بعد رؤية فاي سورا تبتعد ، بدأ سيول جيهو أخيرًا في التحرك مرة أخرى.
“تسك ، أعتقد أنك محق.”
في المبنى على الجانب الآخر ، كان العديد من الكهنة يتعرقون بغزارة وهم يتنقلون ذهابًا وإيابًا.
سرعان ما اكتأبت الفتاة.
‘اليوم ايضا؟’
“نعم ، نعم!”
فقط ما الذي كانوا ينقلونه لدرجة أنهم لم ينتهوا بعد؟
رأت الفتاة طائرًا ذهبي الريش يشبه الدجاجة وابتلعت لعابها.
“هيك … هيك … هذا آخر واحد ….”
“لا ليس كذلك.”
بعد التحديق في كاهنة قصيرة كانت تحمل حزمة في كل يد وتشتكي ، هز سيول جيهو كتفيه وتوجه إلى مبنى كارب ديم.
واصلت الحديث ، لكن سيول جيهو حافظ على صمته.
قبل صعود الدرج ، استدار تحسبًا فقط لرؤية أن فاي سورا لم تكن في أي مكان.
“أوني ~!”
“هيا بنا نصعد.”
“أهلا! أنا يي سيول آه! ”
صعد سيول جيهو إلى الطابق الثالث أولاً وابتسم عندما رأى الأشقاء يي يترددون في الأسفل.
جعد سيول جيهو حواجبه.
“لا تخافو. كلهم أناس طيبون “.
بالتفكير في أنها أخطأت في الكلام ، أصبحت الفتاة مرتبكة وحدقت بثبات في ظهر سيو يوهوي.
ولعل هذه الكلمات شجعت الأشقاء على صعود الدرج بتردد.
كانت تفرك ذقنها بظهر يدها قبل أن تنظر فجأة إلى الجانب وتوسع عينيها في مفاجأة مزيفة.
هوو ها ، هوو ها. بالاستماع إلى أنفاس يي سول-آه العميقة ، فتح سيول جيهو باب المكتب.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، عرف جانغ مالدونغ و فاي سورا بعضهما البعض. بعد أن تذكر هذه الحقيقة في وقت متأخر ، أمسك سيول جيهو برأسه.
بما أنه أبلغ جانغ مالدونغ لحظة وصوله إلى حارمارك ، كان جانغ مالدونغ جالسًا على الأريكة منتظرًا.
جعد سيول جيهو حواجبه.
“مرحبا بعودتك.”
قام جانغ مالدونغ بليّ جسده قليلاً وسأل وهو يلهث بعنف.
“شكرا لك. أين تشوهونغ وهيوغو …؟ ”
“فهمت.”
“كان يجب أن تتصل بي في وقت أسبق. يجب أن يكونوا في طريق عودتهم “.
“هيا بنا نصعد.”
“نعم ، أعتقد أنه كان يجب أن أفعل ذلك.”
“…أنا أرى….”
بعد التأكد من دخول الأشقاء إلى المكتب ، أغلق سيول جيهو الباب بعناية.
“…أنا أرى….”
“إنهم الأطفال الذين أخبرتك عنهم. سيول-أه هي الأخت الكبرى بعامين ، و سونغجين هو الأخ الأصغر. يا رفاق؟”
“أنا آسفة ، أحتاجهم لإطعام طفلي.”
“أهلا! أنا يي سيول آه! ”
عندما وضعت فاي سورا ذراعيها حول خصره وشدته ، فوجئ جانغ مالدونغ بشدة.
“أنا يي سونغجين.”
“انتظر ، لنتحدث قليلا. مهلا ، لماذا أغلقت الباب !؟”
انحنى الأشقاء باحترام. نصحهم سيول جيهو بأن يكونوا مهذبين في طريقهم إلى هنا. بينما كان جانغ مالدونغ مشهورًا بالفعل في الفردوس ، كانت أخبار عودة صانع الملوك إلى حارمارك ضخمة جدًا لدرجة أن حتى الأشقاء الصغار سمعوا عنها بلا نهاية.
“نعم ، أعتقد أنه كان يجب أن أفعل ذلك.”
فتح جانغ مالدونغ فمه.
لقد قرأت الرواية كاملة بالفعل وعندما قالت هذا من قبل لم أفهم ، رغم أنه كان ينبغي أن أفهم في نهاية الرواية إلا أنني نسيت أنها قالت ‘أرنب أبيض’ هنا ، باختصار كونو حساسين لكلمة ‘أرنب’ من الآن فصاعدا لكي لا تقعو في خطئي.
“قلت أن الأخت الكبرى تبلغ من العمر 18 عامًا؟”
“أتفهم أن هؤلاء الأطفال غير مرتاحين ، ولكن بعد ذلك كان يجب عليك الانطلاق على الفور. لقد جئت متأخرا عمدا لتجنبهم. على أي حال ، إنها محض صدفة “.
“نعم ، نعم!”
“هاي أنتي! اتركيني!”
“إذن يجب أن يكون الأخ الأصغر 16”.
“لقد سلمت كل شيء لذلك الطفل.”
لم يقل يي سونغجين أي شيء ، لكنه كان يرتجف بشكل ملحوظ.
“… لم أطلبهم حتى.”
“همم ….”
“….”
أسقط جانغ مالدونغ رأسه قليلاً وفحص الأشقاء بعناية بعيون مشرقة. قام الأشقاء العصبيون بتقويم وضعيتهم أكثر.
“هاي أنتي! اتركيني!”
“… حسنًا ، أولاً -”
“آه.”
مثلما كان على وشك أن يقول شيئًا …
سقط المكتب في حالة من الفوضى ، لكن فاي سورا تجاهلت كل هذا وتمسكت بشدة بـجانغ مالدونغ الذي كان يحاول الهروب.
تاداداداك!
“اشرحي خطوة بخطوة! ما الأمر بشأن الغرفة؟ هل طلب منك ذلك الطفل أن تأتي إلى هنا؟”
رنَّت خطوات سريعة أثناء صعود الدرج من قبل شخص ما ، ومع صوت كلانغ! تم فتح الباب.
“كلا ، لا يمكنك الحصول على هؤلاء أيضًا.”
“جدي ~!”
رنَّت خطوات سريعة أثناء صعود الدرج من قبل شخص ما ، ومع صوت كلانغ! تم فتح الباب.
“ه-همم؟”
“سيكون أمرا مريعا إذا فقد ذكرياته عن الفردوس … وتشابكت ذكرياته عن الأرض …”
اقتحمت امرأة ذات شعر مموج متدفق إلى المكتب وركضت نحو ذراعي جانغ مالدونغ.
“… لم أطلبهم حتى.”
كانت ، طبعاً ، فاي سورا.
“لا ليس كذلك.”
كان لدى سيول جيهو الذي اعتقد أن تشوهونغ و هيوغو يركضون لتحية المبتدئين تعبير مذهل.
“فهمت.”
“أنا هنا يا جدي.”
عند رؤية يي سيول آه المزقزقة بسعادة ، لم يكن سيول جيهو متأكدًا مما إذا كان سيحزن أو يرتاح.
“أ – أنت؟”
“ماذا؟”
عندما وضعت فاي سورا ذراعيها حول خصره وشدته ، فوجئ جانغ مالدونغ بشدة.
سقطت كاهنة برداء أبيض على مؤخرتها بمجرد أن وضعت الحزمة الأخيرة التي كانت تحملها.
“ما – ماذا؟ لماذا أنت هنا؟”
لم يكن مخطئا. بعد وفاة ديلان ، عندما أعلن سيول جيهو رسميًا أنه أصبح القائد الجديد لكارب ديم ، حصل على السلطة الكاملة على المبنى.
حدق جانغ مالدونغ المرتبك في سيول جيهو بعيون حادة. ولكن لم تكن هناك فرصة ليعرف سيول جيهو …
“حسنا ، لابأس.”
“آه.”
ابتسمت يي سيول آه بشكل مشرق ونظرت إلى أخيها الأصغر القلق.
‘صحيح.’
“… حسنًا ، أولاً -”
الآن بعد أن فكر في الأمر ، عرف جانغ مالدونغ و فاي سورا بعضهما البعض. بعد أن تذكر هذه الحقيقة في وقت متأخر ، أمسك سيول جيهو برأسه.
هل كانت هناك حاجة لانتظار المزيد من الأشخاص مع فاي سورا على متن العربة؟ مع مصنفة عالية مثلها ، يجب أن تتوسل معظم الوحوش لعدم جذب عينيها.
[بالنظر إلى مستواي وخبرتي ، هل تعتقد أنه سيكون من الصعب علي العثور على منزل جديد؟]
لم يقل سيول جيهو أي شيء.
أن تعتقد أنها كانت تشير إلى مكان جانغ مالدونغ عندما قالت “المنزل”.
أشار جانغ مالدونغ إلى سيول جيهو.
سقط المكتب في حالة من الفوضى ، لكن فاي سورا تجاهلت كل هذا وتمسكت بشدة بـجانغ مالدونغ الذي كان يحاول الهروب.
صعد سيول جيهو إلى الطابق الثالث أولاً وابتسم عندما رأى الأشقاء يي يترددون في الأسفل.
“لا تقل ذلك. على من سأعتمد برأيك؟ ”
“لديهم مالكون بالفعل.”
“ات – اتركيني!”
قبل صعود الدرج ، استدار تحسبًا فقط لرؤية أن فاي سورا لم تكن في أي مكان.
“ماذا أفعل؟ بسبب ذلك اللقيط بوك ، أنا الآن وحيدة وبائسة ومثير للشفقة. أنا أضحوكة “.
حدقت فاي سورا في السائق بعين حادة قبل أن تبعد نظرتها بتعبير غير راضٍ.
“اتركيني أولاً!”
سقطت كاهنة برداء أبيض على مؤخرتها بمجرد أن وضعت الحزمة الأخيرة التي كانت تحملها.
“جدي ، هل يمكنك أن تقدم لي غرفة هنا؟ سأدفع ثمن طعامي ، حسنًا؟”
أن تعتقد أنها كانت تشير إلى مكان جانغ مالدونغ عندما قالت “المنزل”.
“هاي أنتي! اتركيني!”
أن تعتقد أنها كانت تشير إلى مكان جانغ مالدونغ عندما قالت “المنزل”.
قام جانغ مالدونغ بليّ جسده قليلاً وسأل وهو يلهث بعنف.
أمال سيول جيهو رأسه.
“اشرحي خطوة بخطوة! ما الأمر بشأن الغرفة؟ هل طلب منك ذلك الطفل أن تأتي إلى هنا؟”
“من هو الشخص المحظوظ الذي يتلقى دعمًا ورعاية غير مسبوقين من أوني؟”
“لا ، ولكن … لديك غرف إضافية هنا. أنت الوحيد الذي يمكنني الوثوق به الآن ، جدي ، هل يمكنك إعطائي غرفة ، من فضلك ~؟ ”
مثلما كان على وشك أن يقول شيئًا …
أزعجت فاي سورا جانغ مالدونغ مثل حفيدة تطلب من جدها أن يشتري لها هذا وذاك.
“خذ مقعدًا أيضًا يا عزيزي. كم هذا رائع! كما ترى ، كانت هذه العربة تنتظر قدوم المزيد من الركاب “.
“لماذا تسألينني ذلك؟”
“لا ليس كذلك.”
“حسنًا ، هذا المبنى ملكك.”
عندما استمر سيول جيهو في التحديق ، ربما بعد أن شعرت بنظرته ، رفعت فاي سورا عينيها اللتين كانتا تركزان في السابق على أظافر أصابعها.
“لا ليس كذلك.”
كان هذا المكان بمثابة مستودع سري تحت الأرض مليء بجميع أنواع الأدوية والوحوش الثمينة.
“هاه؟”
“…أنا أرى….”
“لقد سلمت كل شيء لذلك الطفل.”
“أ – أنت؟”
أشار جانغ مالدونغ إلى سيول جيهو.
“هيك … هيك … هذا آخر واحد ….”
لم يكن مخطئا. بعد وفاة ديلان ، عندما أعلن سيول جيهو رسميًا أنه أصبح القائد الجديد لكارب ديم ، حصل على السلطة الكاملة على المبنى.
أومأت فاي سورا برأسها مرة أخرى ، وتجاوزت بتردد سيول جيهو والأشقاء إلى الشارع الرئيسي.
كما لو أنها لم تفكر في ذلك ، توقفت فاي سورا فجأة. أدارت رأسها إلى الجانب وحدقت في سيول جيهو بثبات.
‘حسنًا ، أعتقد أن نقلها وحدها لن يكون نافعاً. ربما أراد السائق انتظار شخصين أو ثلاثة على الأقل …؟’
التالي…
“جدي ~!”
“هييف-هوو.”
فجأة ، اختلط الصوت الحاد الشبيه بالشفرة خارج الباب بصوت غاضب آخر. من الواضح أن الأخير ينتمي إلى تشوهونغ.
سحب سيول جيهو فاي سورا المرتبكة من المكتب …
التالي…
“وداعا!”
“آه.”
وضربت الباب على وجهها بوداع مرح.
“من هو الشخص المحظوظ الذي يتلقى دعمًا ورعاية غير مسبوقين من أوني؟”
كليك!
“أمنيات متنافرة…؟ آه ، لقد قلت إنك استخدمت أمنيتك الإلهية لحضور المأدبة “.
بالطبع لم ينس أن يقفل الباب بعد ذلك. حتى أنه وقف أمامه ليحرس.
سقط المكتب في حالة من الفوضى ، لكن فاي سورا تجاهلت كل هذا وتمسكت بشدة بـجانغ مالدونغ الذي كان يحاول الهروب.
“ا – اممم ، مرحبا؟”
“الباب! افتح الباب! أسرع!”
توك توك. سمعها تدق على الباب لكنه لم يرد.
أن تعتقد أنها كانت تشير إلى مكان جانغ مالدونغ عندما قالت “المنزل”.
‘نحتاج إلى أن نذهب إلى جبل هيودج ستون الصخري في أقرب وقت ممكن.’
كان الأمر نفسه بالنسبة ليي سول آه. اهتزت عينيها في اللحظة التي رأت فيها فاي سورا.
تعهد سيول جيهو لنفسه وهو ينظر إلى الأشقاء الذين كانوا في حيرة مما يجب عليهم فعله.
‘حسنًا ، أعتقد أن نقلها وحدها لن يكون نافعاً. ربما أراد السائق انتظار شخصين أو ثلاثة على الأقل …؟’
“انتظر ، لنتحدث قليلا. مهلا ، لماذا أغلقت الباب !؟”
بعد التحديق في كاهنة قصيرة كانت تحمل حزمة في كل يد وتشتكي ، هز سيول جيهو كتفيه وتوجه إلى مبنى كارب ديم.
صوت نقر!
قبل صعود الدرج ، استدار تحسبًا فقط لرؤية أن فاي سورا لم تكن في أي مكان.
مع انضمام الأشقاء يي ، كان لدى كارب ديم أخيرًا رامٍ. فكر سيول جيهو على الفور في الذهاب للتدريب. أراد التركيز على التدريب الذي كان يؤجله عن غير قصد منذ أن وصل إلى مستوى أعلى.
ماذا حدث؟ تراجعت ذراعي سيو يوهوي ببطء ، وتجمدت بشرتها. بطريقة ما ، بدا الأمر كما لو أنه تم التغلب عليها بالرعب. على الرغم من أن ذلك كان لجزء من الثانية فقط ، رأت الفتاة أيضًا الدموع تتساقط حول عيني سيو يوهوي.
“مرحبا؟ كيف يمكنك إغلاق الباب على وجه شخص ما هكذا؟ ”
“أم ، أين الساحة؟ لقد مر وقت منذ أن جئت إلى هنا ، لذلك أنا ضائعة نوعا ما “.
فكر سيول جيهو ، ‘ما الذي ستفعله فاي سورا إذا طردتها وذهبت للإقامة في جبل هيدوج ستون الصخري لبضعة أشهر؟”
“إذن ماذا عن أوركيد الإمبراطور التسعة؟ لن أطلب كل هذا. ورقة واحدة فقط!”
‘أنا متأكد من أنها سوف تتعب وتستسلم’.
“لا تقل ذلك. على من سأعتمد برأيك؟ ”
“أرغ ، افتح هذا الباب وتحدث معي! هل تفعل هذا بجدية !؟ ”
“كلا ، لا يمكنك الحصول على هؤلاء أيضًا.”
أصبح صوتها أعلى. ولكن بما أن سيول جيهو لم يرغب في التورط مع المزيد من الفتيات المسترجلات ، لم يكن لديه أي خطط لفتح الباب.
“لحظة ، لقد قلت للتو إنهم مِلك للأموات!”
بووم ، بووم!
سحب سيول جيهو فاي سورا المرتبكة من المكتب …
“هاي! افتح الباب!”
“إذن يجب أن يكون الأخ الأصغر 16”.
كان في ذلك الحين.
“هاي! افتح الباب!”
“ماذا بحق ال؟ من أنت بحق اللعنة؟ ”
“بالطبع!”
فجأة ، اختلط الصوت الحاد الشبيه بالشفرة خارج الباب بصوت غاضب آخر. من الواضح أن الأخير ينتمي إلى تشوهونغ.
“طبعاً أنا كذلك. حسنًا ، كن حذرًا “.
“ماذا؟”
“أوه ، تلك؟ أمنيات متنافرة “.
“أنا أسأل من أنت بحق الجحيم ، أيها البليدة. لماذا تصرخين أمام منزل شخص آخر؟ اذهبي تصرفي كالعاهرة بمشاكلك في مكان آخر “.
“م ، ما هذا؟”
“بليدة؟ عاهرة؟”
اقتحمت امرأة ذات شعر مموج متدفق إلى المكتب وركضت نحو ذراعي جانغ مالدونغ.
“ها ، لماذا بحق اللعنة تحدقين في وجهي؟ انظر الى هذه الكلبة … أوه؟ ماذا ، ستضربيني؟ ”
وصلت المجموعة إلى حارمارك.
اتسعت عيون جانغ مالدونغ وسيول جيهو في نفس الوقت.
“ما الذي أخرك؟”
“الباب! افتح الباب! أسرع!”
‘ركاب؟’
“نعم ، نعم!”
ثم أطلقت تنهيدة عميقة قبل الاستمرار في تنظيف المكان بقسوة أكبر.
سرعان ما فتح سيول جيهو المرعوب القفل وفتح الباب.
“هيك … هيك … هذا آخر واحد ….”
*
‘نحتاج إلى أن نذهب إلى جبل هيودج ستون الصخري في أقرب وقت ممكن.’
بووم!
“ماذا؟”
“أواااه! انتهيت!”
“من هو الشخص المحظوظ الذي يتلقى دعمًا ورعاية غير مسبوقين من أوني؟”
سقطت كاهنة برداء أبيض على مؤخرتها بمجرد أن وضعت الحزمة الأخيرة التي كانت تحملها.
بووم!
“عمل جيد.”
لكن الأمر لم يكن كما لو أنها لم تندم. لذلك ، جردت شفتيها وسألت.
بكلمات لطيفة ، تمشت سيو يوهوي وفتحت الحزمة بعناية. فحصت المحتويات بدقة قبل إخراجها واحدة تلو الأخرى ووضعها على الرف.
“مرحبا بعودتك.”
أخذت الفتاة المتعرقة نفسًا عميقًا. كان وجهها يتلألأ بنور مبهج.
ابتسمت سيو يوهوي بخجل.
“ها ، هذه الرائحة المنعشة ….”
“على أي حال ، بالنسبة لي ، إنه شخص ثمي …”
كانت هذه الغرفة الواقعة تحت الأرض مليئة بالدخان الأبيض الثلجي الدائم ورائحة الأعشاب.
“ات – اتركيني!”
صرخت الفتاة التي استنشقت الهواء بصدمة عندما نظرت في أرجاء الغرفة.
في المبنى على الجانب الآخر ، كان العديد من الكهنة يتعرقون بغزارة وهم يتنقلون ذهابًا وإيابًا.
كان ذلك طبيعياً فقط.
وضربت الباب على وجهها بوداع مرح.
على الرف الأيسر توجد أعشاب طبية وزهور ونباتات أخرى مصنفة حسب نوعها. على الرف الأمامي كانت هناك صناديق خشبية تنبعث منها هالات مقدسة وزجاجات طبية مملوءة بسوائل مختلفة الألوان. أخيرًا ، على الجانب الأيمن ، كانت جميع أنواع الوحوش تتجول في قفص.
“واو ، واو ، هل هذا ما أعتقده أنه هو؟”
كان هذا المكان بمثابة مستودع سري تحت الأرض مليء بجميع أنواع الأدوية والوحوش الثمينة.
فقط ما الذي كانوا ينقلونه لدرجة أنهم لم ينتهوا بعد؟
فكيف لا تتعجب الفتاة؟
أجابت يي سول آه بمرح.
“واو ، متى جمعت كل هذا يا أوني؟”
“لحظة ، لقد قلت للتو إنهم مِلك للأموات!”
“شيأ فشيأ. الأمور انتهت فقط على هذا النحو “.
سعال سعال. سعلت فاي سورا بخفة وسحبت نهاية حديثها.
“واو ، واو ، هل هذا ما أعتقده أنه هو؟”
“أنا آسفة ، أحتاجهم لإطعام طفلي.”
رأت الفتاة طائرًا ذهبي الريش يشبه الدجاجة وابتلعت لعابها.
وسرعان ما انطلقت العربة.
“أوني ، هل يمكنك أن تعطيني عنقاء رياح ذهبية واحدة فقط؟ مع هذه الحرارة ، سيكون الجو مثاليًا لحساء دجاج مسلوق “.
“ماذا أفعل؟ بسبب ذلك اللقيط بوك ، أنا الآن وحيدة وبائسة ومثير للشفقة. أنا أضحوكة “.
“توقفي عن الهراء. لم تبقى سوى واحدة “.
“هاها متزوجة؟”
“آه حسنا. إذن هل يمكنني الحصول على زجاجة من مستخلص زهرة الخيزران الأحمر؟ ”
ثم أطلقت تنهيدة عميقة قبل الاستمرار في تنظيف المكان بقسوة أكبر.
“آسفة.”
بما أن هذا كان مستحيلًا ، زحفت الفتاة الفضوليّة وفحصت محتويات الحقيبة.
“إذن ماذا عن أوركيد الإمبراطور التسعة؟ لن أطلب كل هذا. ورقة واحدة فقط!”
“شكرا لك. أين تشوهونغ وهيوغو …؟ ”
“لا.”
كما لو أنها لم تفكر في ذلك ، توقفت فاي سورا فجأة. أدارت رأسها إلى الجانب وحدقت في سيول جيهو بثبات.
عند سماع رفض سيو يوهوي الصارم المتتالي ، بدأت الفتاة في البكاء.
على الرف الأيسر توجد أعشاب طبية وزهور ونباتات أخرى مصنفة حسب نوعها. على الرف الأمامي كانت هناك صناديق خشبية تنبعث منها هالات مقدسة وزجاجات طبية مملوءة بسوائل مختلفة الألوان. أخيرًا ، على الجانب الأيمن ، كانت جميع أنواع الوحوش تتجول في قفص.
“انت فظة جدا….”
سعال سعال. سعلت فاي سورا بخفة وسحبت نهاية حديثها.
ضحكت سيو يوهوي في حرج.
“لا ، ولكن … لديك غرف إضافية هنا. أنت الوحيد الذي يمكنني الوثوق به الآن ، جدي ، هل يمكنك إعطائي غرفة ، من فضلك ~؟ ”
“أنا آسفة ، أحتاجهم لإطعام طفلي.”
لقد قرأت الرواية كاملة بالفعل وعندما قالت هذا من قبل لم أفهم ، رغم أنه كان ينبغي أن أفهم في نهاية الرواية إلا أنني نسيت أنها قالت ‘أرنب أبيض’ هنا ، باختصار كونو حساسين لكلمة ‘أرنب’ من الآن فصاعدا لكي لا تقعو في خطئي.
“طفلك؟ هل أنت متزوجة يا أوني؟ ”
“تسك ، أعتقد أنك محق.”
عند سماع هذا ، انفجرت سيو يوهوي ، التي كانت مشغولة بتنظيف المكان ، في الضحك.
“يبدو أنها ضاعت.”
“هاها متزوجة؟”
“أم ، أين الساحة؟ لقد مر وقت منذ أن جئت إلى هنا ، لذلك أنا ضائعة نوعا ما “.
الفتاة ضحكت أيضا.
كان ذلك طبيعياً فقط.
“أنا أمزح بالطبع. ملكة جليدية مثل أوني ستتزوج؟ … حسنًا ، يجب أن يكون صغيرًا حقًا لتسميه طفلًا “.
“انت فظة جدا….”
“لا أستطيع أن أقول إنك مخطئة. عندما أرا شقاوته ، أتساءل عما إذا كان عمره العقلي يتناسب مع عمره الحقيقي “.
“أنا آسفة ، أحتاجهم لإطعام طفلي.”
فقط بالتفكير في الأمر بدا مضحكًا حيث غطت سيو يوهوي فمها وضحكت.
“هيك … هيك … هذا آخر واحد ….”
“على أي حال ، بالنسبة لي ، إنه شخص ثمي …”
توقف صوتها البهيج فجأة.
توقف صوتها البهيج فجأة.
“هييف-هوو.”
“ثمي…ن جدا”
“عزيزي ، هل تعرف مطعمًا جيدًا؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم أتناول أي فطور “.
ماذا حدث؟ تراجعت ذراعي سيو يوهوي ببطء ، وتجمدت بشرتها. بطريقة ما ، بدا الأمر كما لو أنه تم التغلب عليها بالرعب. على الرغم من أن ذلك كان لجزء من الثانية فقط ، رأت الفتاة أيضًا الدموع تتساقط حول عيني سيو يوهوي.
حدق جانغ مالدونغ المرتبك في سيول جيهو بعيون حادة. ولكن لم تكن هناك فرصة ليعرف سيول جيهو …
“أوني؟ هل انت بخير؟”
ربعت فاي سورا ذراعيها واستدارت بعيدًا بلا مبالاة.
“…نعم.”
قام جانغ مالدونغ بليّ جسده قليلاً وسأل وهو يلهث بعنف.
ثم أطلقت تنهيدة عميقة قبل الاستمرار في تنظيف المكان بقسوة أكبر.
هوو ها ، هوو ها. بالاستماع إلى أنفاس يي سول-آه العميقة ، فتح سيول جيهو باب المكتب.
“من فضلك حاولي أن تفهمي. هناك شخص لا يمكن أن يموت أبدا “.
استدار سيول جيهو. كانت فاي سورا ، التي توقفت ، تحجب أشعة الشمس بيدها وتنظر في جميع أنحاء المنطقة.
“أبدا؟”
“أراك لاحقا. حسنا دعونا نذهب!”
“أبدا.”
“إذن ماذا عن أوركيد الإمبراطور التسعة؟ لن أطلب كل هذا. ورقة واحدة فقط!”
“هيه – لكي تقول أوني هذا … يجب أن يكون شخصًا كان في الفردوس لفترة طويلة. من هذا؟”
“أتفهم أن هؤلاء الأطفال غير مرتاحين ، ولكن بعد ذلك كان يجب عليك الانطلاق على الفور. لقد جئت متأخرا عمدا لتجنبهم. على أي حال ، إنها محض صدفة “.
تمتمت الفتاة على نفسها ، وهزت سيو يوهوي رأسها برفق.
ومع ذلك ، أومأ سيول جيهو برأسه ، وتعهد لنفسه بأنه لن يجلس ساكنًا إذا قامت بتخويف الأشقاء يي.
“لم يكن هنا منذ فترة طويلة.”
“ما – ماذا؟ لماذا أنت هنا؟”
“إذن لا يهم إذا مات ، أليس كذلك؟ آه ، ما أعنيه هو الشعور بالفراغ الذي سيشعر به في الأرض لن يكون بهذا الحجم … ”
فكيف لا تتعجب الفتاة؟
“لكن ذكرياته ستختفي.”
الآن بعد أن فكر في الأمر ، عرف جانغ مالدونغ و فاي سورا بعضهما البعض. بعد أن تذكر هذه الحقيقة في وقت متأخر ، أمسك سيول جيهو برأسه.
بالتفكير في أنها أخطأت في الكلام ، أصبحت الفتاة مرتبكة وحدقت بثبات في ظهر سيو يوهوي.
“أنا أسأل من أنت بحق الجحيم ، أيها البليدة. لماذا تصرخين أمام منزل شخص آخر؟ اذهبي تصرفي كالعاهرة بمشاكلك في مكان آخر “.
“سيكون أمرا مريعا إذا فقد ذكرياته عن الفردوس … وتشابكت ذكرياته عن الأرض …”
“أوه ، تلك؟ أمنيات متنافرة “.
“….”
واصلت الحديث ، لكن سيول جيهو حافظ على صمته.
“أخيرًا … إذا حدث خطأ ما ، وعاد مرة أخرى إلى ما كان عليه في الماضي …”
سحب سيول جيهو فاي سورا المرتبكة من المكتب …
تدفق صوت رشيق متلعثم.
“إنهم من الأشخاص الذين ماتوا في المرحلة 3. شعرت وكأنها مضيعة لتركهم هناك فقط.”
“…أنا أرى….”
‘أشعر أنني نسيت شيئًا مهمًا …’
تمتمت الفتاة أيضًا بهدوء واستدارت للخلف. شعرت وكأنها تطرقت إلى موضوع لا ينبغي طرحه.
حدقت فاي سورا في السائق بعين حادة قبل أن تبعد نظرتها بتعبير غير راضٍ.
في تلك اللحظة ، رأت كيسًا منتفخاً على الأرض.
أسقط جانغ مالدونغ رأسه قليلاً وفحص الأشقاء بعناية بعيون مشرقة. قام الأشقاء العصبيون بتقويم وضعيتهم أكثر.
سيو يوهوي ، سيدة التنظيف ، تترك شيئًا ما أرضاً؟
“لماذا هي تتبعنا؟”
بما أن هذا كان مستحيلًا ، زحفت الفتاة الفضوليّة وفحصت محتويات الحقيبة.
كان هذا المكان بمثابة مستودع سري تحت الأرض مليء بجميع أنواع الأدوية والوحوش الثمينة.
“أوه!”
أمال سيول جيهو رأسه.
اتسعت عيناها على الفور. داخل الكيس كانت الأسلحة والدروع تتألق.
ربما سئمت من أغنية ‘لا’ اللانهائية لـسيو يوهوي ، تمددت الفتاة على ظهرها.
ليس واحدًا فقط ، بل تسعة.
أومأت فاي سورا برأسها مرة أخرى ، وتجاوزت بتردد سيول جيهو والأشقاء إلى الشارع الرئيسي.
“م ، ما هذا؟”
“بليدة؟ عاهرة؟”
“أوه ، تلك؟ أمنيات متنافرة “.
“واو ، متى جمعت كل هذا يا أوني؟”
“أمنيات متنافرة…؟ آه ، لقد قلت إنك استخدمت أمنيتك الإلهية لحضور المأدبة “.
وصلت المجموعة إلى حارمارك.
“إنهم من الأشخاص الذين ماتوا في المرحلة 3. شعرت وكأنها مضيعة لتركهم هناك فقط.”
“طبعاً أنا كذلك. حسنًا ، كن حذرًا “.
لمعت عينا الفتاة.
في تلك اللحظة ، صعد يي سونغجين المتحمس وصرخ بصدمة.
“أوني ~!”
“شكرا لك. أين تشوهونغ وهيوغو …؟ ”
“كلا ، لا يمكنك الحصول على هؤلاء أيضًا.”
سقط المكتب في حالة من الفوضى ، لكن فاي سورا تجاهلت كل هذا وتمسكت بشدة بـجانغ مالدونغ الذي كان يحاول الهروب.
سرعان ما اكتأبت الفتاة.
لكن لماذا كانت تؤكد أن كل هذا كان مصادفة؟
“… لم أطلبهم حتى.”
“هيا بنا نصعد.”
“لديهم مالكون بالفعل.”
صرخت الفتاة التي استنشقت الهواء بصدمة عندما نظرت في أرجاء الغرفة.
“لحظة ، لقد قلت للتو إنهم مِلك للأموات!”
“ا – اممم ، مرحبا؟”
“على أي حال ، لا يمكنك الحصول عليهم. سأوبخك إذا لمستهم بدون إذني “.
“لا ، ولكن … لديك غرف إضافية هنا. أنت الوحيد الذي يمكنني الوثوق به الآن ، جدي ، هل يمكنك إعطائي غرفة ، من فضلك ~؟ ”
ربما سئمت من أغنية ‘لا’ اللانهائية لـسيو يوهوي ، تمددت الفتاة على ظهرها.
“على أي حال ، بالنسبة لي ، إنه شخص ثمي …”
“حسنا ، لابأس.”
عند رؤية يي سيول آه المزقزقة بسعادة ، لم يكن سيول جيهو متأكدًا مما إذا كان سيحزن أو يرتاح.
في النهاية ، استسلمت تمامًا.
سُمع جانغ تو يلهث بصعوبة.
كانت تعرف مدى إهتمام سيو يوهوي بالمشاركة والعطاء. نظرًا لأنها كانت ترفض بشدة ، كان عليها أن تكون بحاجة إليهم.
“صحيح؟ سونغجين؟ ”
على الرغم من أن الفتاة أرادت أن تضايقها أكثر قليلاً ، خاصةً لأنها ساعدت في تحريك كل شيء ، إلا أنها لم تكن تملك الشجاعة لفعل ذلك بقدر المساعدة التي تلقتها في الماضي.
توك توك. سمعها تدق على الباب لكنه لم يرد.
لكن الأمر لم يكن كما لو أنها لم تندم. لذلك ، جردت شفتيها وسألت.
كما لو أنها لم تفكر في ذلك ، توقفت فاي سورا فجأة. أدارت رأسها إلى الجانب وحدقت في سيول جيهو بثبات.
“من هذا؟”
“من فضلك حاولي أن تفهمي. هناك شخص لا يمكن أن يموت أبدا “.
بعد الانتهاء من عرض كل شيء ، حولت سيو يوهوي نظرتها.
مع انضمام الأشقاء يي ، كان لدى كارب ديم أخيرًا رامٍ. فكر سيول جيهو على الفور في الذهاب للتدريب. أراد التركيز على التدريب الذي كان يؤجله عن غير قصد منذ أن وصل إلى مستوى أعلى.
“من هو الشخص المحظوظ الذي يتلقى دعمًا ورعاية غير مسبوقين من أوني؟”
اتسعت عيناها على الفور. داخل الكيس كانت الأسلحة والدروع تتألق.
“مم-”
‘أشعر أنني نسيت شيئًا مهمًا …’
أسندت سيو يوهوي ذقنها على إبهامها ونظرت إلى السقف.
Dantalian2
ثم تحدثت بابتسامة خجولة.
“هاه؟”
“جارنا … الأرنب؟”
“مم-”
“…أرنب؟”
“أوه ، تلك؟ أمنيات متنافرة “.
عندما سألت الفتاة في حالة ذهول …
“طفلك؟ هل أنت متزوجة يا أوني؟ ”
“نعم. أرنب.”
بما أنه أبلغ جانغ مالدونغ لحظة وصوله إلى حارمارك ، كان جانغ مالدونغ جالسًا على الأريكة منتظرًا.
ابتسمت سيو يوهوي بخجل.
ولعل هذه الكلمات شجعت الأشقاء على صعود الدرج بتردد.
“أرنب أبيض لطيف للغاية.” 1
نظر الأشقاء يي حولهم بنشاط بينما كانوا يتعجبون من المدينة الجديدة ويطلقون صيحات قصيرة من الرهبة.
———————————————
“صحيح؟ سونغجين؟ ”
Dantalian2
سرعان ما بدأ الثلاثة في المشي مرة أخرى. ومع ذلك ، توقفوا بعد أقل من بضع دقائق.
لقد قرأت الرواية كاملة بالفعل وعندما قالت هذا من قبل لم أفهم ، رغم أنه كان ينبغي أن أفهم في نهاية الرواية إلا أنني نسيت أنها قالت ‘أرنب أبيض’ هنا ، باختصار كونو حساسين لكلمة ‘أرنب’ من الآن فصاعدا لكي لا تقعو في خطئي.
“ما الذي أخرك؟”
“توقفي عن الهراء. لم تبقى سوى واحدة “.
