نهاية الحرب (2)
>>>>>>>>> نهاية الحرب (2) <<<<<<<<
مع ظهور ملكة الطفيليات وهروبها، تراجع الأعداء من حصن تيغول تمامًا.
هبت الرياح مرة أخرى. رفعت (فاي سورا) عينيها بعد أن التقطت الورقة دون وعي.
ومع ذلك، فإن الحرب لم تنته بعد.
ضحك (سيول جيهو). لقد شعر بالراحة والسلام لأول مرة منذ فترة.
كان لا بد من التعامل مع جميع الأمور المهمة بعد الحرب.
عندما التقت عيونهم بأعين (سيول جيهو)، استجمعت إحدى كعكات الأرز الأبيض شجاعتها وجاءت إليه. هزت كعكة الأرز ذيلها، وذهبت على أصابع القدم أمام (سيول جيهو).
وسرعان ما هدأ الجو الحيوي.
ومع ذلك، الآن ببساطة لم يكن الوقت المناسب لمثل هذا الشيء. على الرغم من أن العدو تعرض لإبادة شبه كاملة لقواته العادية، إلا أن الفيدرالية والإنسانية تعرضا أيضًا لأضرار جسيمة.
قد يبدو الاحتفال الاحتفالي مناسبًا نظرًا لأن هذا كان انتصارًا كبيرًا غير مسبوق منذ ظهور الطفيليات، مع فرار حتى ملكة الطفيليات شخصيًا.
“ممم,ممم ! رأيت! رأيت!”
ومع ذلك، الآن ببساطة لم يكن الوقت المناسب لمثل هذا الشيء. على الرغم من أن العدو تعرض لإبادة شبه كاملة لقواته العادية، إلا أن الفيدرالية والإنسانية تعرضا أيضًا لأضرار جسيمة.
فسرت (سينزيا) هذا الصمت بمفردها، وابتسمت بمرارة.
سرعان ما أصبحت قلعة تيغول مشغولة.
“لا أعرف، ذاكرتي ضبابية… أوه صحيح، أين قائدنا؟ ”
اعتنت قوات الفيدرالية أولاً بالجرحى.
في تلك اللحظة، رن انتقالها العقلي داخل رأسه.
أولئك الذين ما زالوا قادرين على التحرك ساعدوا جميعًا. تم إنشاء محطة إغاثة طبية داخل القلعة لعلاج الجرحى، وسرعان ما عملت قوات التحالف على نقل الجرحى إلى الداخل.
كانت (فاي سورا) عضوًا فقط بينما كان (سيول جيهو) قائداً. كان عليها فقط اتباع الأوامر، لكن (سيول جيهو) كان الشخص الذي خطط ونفذ الخطة بأكملها.
خلال هذا الوقت، لم يكن هناك تمييز مثل العرق الأجنبي أو الفصيل الخارجي. دعم رجال الوحوش البشر، وقام كهنة أبناء الأرض بشفاء رجال الوحوش بسهولة. كان مشهدًا لم يكن أحد يتوقع رؤيته في الماضي.
تمتمت (سينزيا) مع نفس ثقيل.
بمجرد نقل جميع الجرحى إلى الداخل، جمعت قوات التحالف جثث الموتى ونظفت ساحة المعركة. وبحلول ذلك الوقت، كان الليل قد انقضى، ودخل النهار في الصباح الباكر.
“ماذا عنك؟ هل أنت بخير؟”
“اللعنة، كنت أتساءل أين كانت. لماذا كانت مستلقية في وسط القلعة؟”
شخرت (سينزيا) بشكل عرضي، ثم نفخت سحابة من الدخان.
تذمرت (فاي سورا) بعد عودتها من رمي (أوشينو اورارا) في محطة الإغاثة الطبية.
وفتحت عينيها.
(تشوهونج)، التي كانت تريح جسدها المنهك خارج خيمتها، كانت تحدق في (فاي سورا) بثبات.
“هل يلعقني شخص ما أو شيء من هذا القبيل؟”
“أنا أتحدث عنها. الفتاة المجنونة “.
ضحكوا ضحكة زاهية بينما كان (سيول جيهو) يستقبلهم بتحية.
تمتمت (فاي سورا) بخنوع.
نهضت (فاي سورا) أيضًا وانتقلت إلى الخيمة. دخلت وهي تفكر: “لديه بالفعل امرأتان تتشبثان به، لذلك لن يتشبث بي، أليس كذلك؟”
أومأت (تشوهونج) برأسها وهي تفكر: “أوه، هي”.
“هذا ما سمعته أيضًا. إذا كانوا سيعيدون تجميع صفوفهم ويهاجمون، فربما لم يكونوا ليتخلصوا من كائناتهم الأم “.
ثم ابتسمت.
“أنا أتحدث عن منفذ (سوبربيا). مات في هذه الحرب. إنه أمر مؤسف للغاية لأنه كان رجلاً محترماً “.
“ألم تسقط بعد أن التقت بعيون (شاستيتي الماجنة)؟”
دغدغة، دغدغة. وفي الوقت نفسه، استمرت الورقة في دغدغة خده.
“لا أعرف، ذاكرتي ضبابية… أوه صحيح، أين قائدنا؟ ”
وسرعان ما رفعت شجرة العالم (سيول جيهو) الذي حرك رأسه إلى أعلى حتى يتمكن من النظر إلى الخارج.
أشارت (تشوهونج) نحو الخيمة أمامها وهي تضع سيجارة في فمها.
ثم ابتسمت.
تم العثور على (سيول جيهو) فاقدًا للوعي في ميدان المعركة وتم نقله إلى محطة الإغاثة الطبية قبل نقله إلى خيمة فالهالا. لم يكن في أي حالة خطيرة. لقد أغمي عليه ببساطة من الإرهاق.
“ما الذي أنتم سعداء جدًا به يا رفاق؟”
ربما كان السبب الوحيد وراء بقائه لفترة طويلة هو قيام شجرة العالم بتنشيط فريق البعثة قبل نقلهم إلى العالم الأوسط.
نظرت (تشوهونج) إلى الأسفل. انطفأت السيجارة التي كانت في فمها قبل أن تلاحظ ذلك، ولم تترك وراءها سوى الرماد. عندها فقط أخرجت السيجارة وضحكت.
“هاه.”
رفع (سيول جيهو) عينيه في حالة ذهول.
أخذت (فاي سورا) نفساً عميقاً بعد اختلاس النظر داخل الخيمة.
شعر (سيول جيهو) ببرودة ظهره، وفتح عينيه.
كان (سيول جيهو) نائمًا بينما كان يعطي ذراعه اليسرى لـ(تيريزا) وذراعه اليمنى لـ(شارلوت اريا)كوسائد. مثل المثل، كان لديه زهور في كل يد، كان لدى (سيول جيهو) أميرة من جهة وملكة من جهة أخرى.
“أوه-!”
بعد التحديق بثبات، سحبت (فاي سورا) البطانية التي تم ركلها نصفياً. ثم عادت بهدوء.
حرك (سيول جيهو) رأسه في حيرة من أمره قبل أن يسأل بحذر.
“من المؤكد أنهم ينامون بشكل سليم بينما يعمل الجميع بأعقابهم …”
“لا بد أنه دفع نفسه بقوة…”
على الرغم من أنها كانت تشكو، إلا أنها لم تعتقد ذلك على الإطلاق من الداخل. إذا كان هناك أي شيء، فقد شعرت بالشفقة لرؤيته ينهار في النوم في اللحظة التي انتهت فيها الحرب.
“إنزلنى بالأسفل.”
“لا بد أنه دفع نفسه بقوة…”
لم يستمر ارتباكه في كلماتها المفاجئة إلا للحظة.
وقف الاثنان في مواقف مختلفة تمامًا في هذه الحرب.
“هذه الشجرة اللعينة.”
كانت (فاي سورا) عضوًا فقط بينما كان (سيول جيهو) قائداً. كان عليها فقط اتباع الأوامر، لكن (سيول جيهو) كان الشخص الذي خطط ونفذ الخطة بأكملها.
تم نسج الفروع والأوراق معًا مثل الشبكة، ودعم جسده مثل السرير.
بالنظر إلى الوراء، كانت هذه الحرب سلسلة من المخاطر من البداية. حتى (فاي سورا) شعرت بقلبها يغرق في مناسبات متعددة وتقترب من اليأس. لم تتمكن من فهم نوع العقلية التي تحملت كل هذا الضغط على كتفيه باعتباره الشخص الذي خطط وقاد الرحلة الاستكشافية بأكملها. كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنظر إلى عدد المرات التي اتخذ فيها الموقف منعطفات غير متوقعة.
أطلقت (سينزيا) تنهيدة طويلة ممزوجة بالدخان.
وهذا ما جعلها تشعر بالأسف أكثر.
“…هاه؟”
“آه، أنا متعبة كالجحيم ولكن لا أستطيع النوم…”
أضاءت عينيها عندما نظرت إلى الأسفل.
خدشت (فاي سورا) رأسها من الإحباط قبل أن تسقط بجانب (تشوهونج). بعد أن بقيت صامتة لفترة من الوقت، تحدثت كما لو أنها فكرت في شيء ما.
اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة.
“على أي حال، أتساءل كيف حال أوني والآنسة (يون يوري). لقد مرت ساعة أو ساعتين منذ مغادرتهم، أليس كذلك؟ ”
وسرعان ما رفعت شجرة العالم (سيول جيهو) الذي حرك رأسه إلى أعلى حتى يتمكن من النظر إلى الخارج.
“تلقينا مكالمة من (كازوكي) منذ فترة.”
حرك (سيول جيهو) رأسه في حيرة من أمره قبل أن يسأل بحذر.
“أوه حقًا؟ ماذا قال؟ ”
“كان ابن ملك الوحش من بينهم أيضًا.”
“لقد نجت (يون يوري) في الوقت الحالي. أما بالنسبة ل(سوهوي)…”
دغدغة، دغدغة. وفي الوقت نفسه، استمرت الورقة في دغدغة خده.
تنهدت (تشوهونج) في منتصف الحديث.
“؟”
“إنهم يهرعون إلى إيفا، لذلك سيتعين علينا الانتظار لمعرفة ذلك.”
بالنظر إلى الوراء، كانت هذه الحرب سلسلة من المخاطر من البداية. حتى (فاي سورا) شعرت بقلبها يغرق في مناسبات متعددة وتقترب من اليأس. لم تتمكن من فهم نوع العقلية التي تحملت كل هذا الضغط على كتفيه باعتباره الشخص الذي خطط وقاد الرحلة الاستكشافية بأكملها. كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنظر إلى عدد المرات التي اتخذ فيها الموقف منعطفات غير متوقعة.
تنهدت (فاي سورا) وأسقطت رأسها.
هرب (هايريو) و(هايا) بينما كانا يضحكان.
“لا أعرف ما إذا كان ينبغي لنا أن نخبر قائدنا بذلك.”
وسرعان ما رفعت شجرة العالم (سيول جيهو) الذي حرك رأسه إلى أعلى حتى يتمكن من النظر إلى الخارج.
“لا.”
“هل استيقظت للتو؟”
“؟”
كان من الصعب تصديق أنه مشى أثناء نومه على طول هذه الشجرة الكبيرة، وبدا من غير المرجح أن يكون شخص ما قد فعل شيئًا مجنونًا مثل وضعه هنا.
“سوف يكتشف ذلك لاحقًا على أي حال. دعيه ينام في الوقت الراهن. كان يركض مثل دجاجة مقطوعة الرأس حتى قبل الحرب لإجراء الاستعدادات …. ”
“هذا ما سمعته أيضًا. إذا كانوا سيعيدون تجميع صفوفهم ويهاجمون، فربما لم يكونوا ليتخلصوا من كائناتهم الأم “.
تأخر (تشوهونج).
رأى أوراق الشجر والفروع تحجب الشمس بشكل فوضوي معلقة في وسط السماء.
نظرت إليها (فاي سورا) بطريقة متجددة. اعتقدت أن (تشوهونج) كانت مجرد فتاة مسترجلة، لكن يبدو أنها كانت أكثر تفكيرًا مما اعتقدت (فاي سورا) سابقًا.
“أوه، هذا. نعم، هربت ملكة الطفيليات.”
“ماذا عنك؟ هل أنت بخير؟”
بالنظر إلى الوراء، كانت هذه الحرب سلسلة من المخاطر من البداية. حتى (فاي سورا) شعرت بقلبها يغرق في مناسبات متعددة وتقترب من اليأس. لم تتمكن من فهم نوع العقلية التي تحملت كل هذا الضغط على كتفيه باعتباره الشخص الذي خطط وقاد الرحلة الاستكشافية بأكملها. كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنظر إلى عدد المرات التي اتخذ فيها الموقف منعطفات غير متوقعة.
“أنا؟ لماذا ا؟”
عندما التقت عيونهم بأعين (سيول جيهو)، استجمعت إحدى كعكات الأرز الأبيض شجاعتها وجاءت إليه. هزت كعكة الأرز ذيلها، وذهبت على أصابع القدم أمام (سيول جيهو).
“لقد كان لديك هذا الوجه المذهول منذ فترة. هل تعلمين أن سيجارتك قد احترقت؟”
هبت رياح لطيفة مرة أخرى.
نظرت (تشوهونج) إلى الأسفل. انطفأت السيجارة التي كانت في فمها قبل أن تلاحظ ذلك، ولم تترك وراءها سوى الرماد. عندها فقط أخرجت السيجارة وضحكت.
“هؤلاء الأطفال الملاعين”.
“انه فقط…”
(تشوهونج)، التي كانت تريح جسدها المنهك خارج خيمتها، كانت تحدق في (فاي سورا) بثبات.
“نعم؟”
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : نهاية الحرب (3) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim
“…لا أعرف. أشعر بالدوار كما قلت.”
هرعوا بخطوات قصيرة وسريعة، ثم أحاطوا (سيول جيهو) وهم يهزون ذيولهم.
مطت (تشوهونج) شفتيها، ولعقت شفتيها المتشققتين.
“هل يجب أن تقلق بشأن الآخرين الآن؟”
“ربما يجب أن أقول إنني ما زلت غير مصدقة.”
“…ماذا قلتي يا أيتها الشقية؟”
عندما أضافت، “أنني نجوت في هذه الحرب”، أومأت (فاي سورا) برأسها أثناء النظر إلى سماء الليل فوق جدار القلعة.
يبدو أنها أدركت شيئًا ما.
“أنا لا ألومك. لقد كانت حربًا سخيفة جدًا، خاصة في النهاية مع ظهور ملكة الطفيليات…”
بمجرد نقل جميع الجرحى إلى الداخل، جمعت قوات التحالف جثث الموتى ونظفت ساحة المعركة. وبحلول ذلك الوقت، كان الليل قد انقضى، ودخل النهار في الصباح الباكر.
جفلت (فاي سورا) وهي تتذكر الحدث الذي حدث قبل ساعات قليلة فقط.
متحدثة بصوت ممل، أخرجت (سينزيا) السيجارة من فمها ونفضتها بعيداً.
كان وجه (تشوهونج) شاحبًا أيضًا.
ربما كان السبب الوحيد وراء بقائه لفترة طويلة هو قيام شجرة العالم بتنشيط فريق البعثة قبل نقلهم إلى العالم الأوسط.
“لقد انتهى الأمر، أليس كذلك؟”
“هل يلعقني شخص ما أو شيء من هذا القبيل؟”
“… بصراحة، لن أتفاجأ إذا قفزوا فجأة فوق هذا الجدار…”
كانت الشخصيات الصغيرة التي تشبه كعكات الأرز الأبيض والأصفر تختبئ خلف شجرة العالم، وتختلس النظر إليه مع هز ذيولها. بدت كرات الزغب الصغيرة سهلة الانقياد مثل الجراء من الريف.
“لا تتحدثي هكذا.”
تمتمت (سينزيا) وهي ترى ذيولها الصغيرة تهتز وهي تبتعد أكثر. هزت رأسها، ثم تحدثت.
دفعتها (تشوهونج) من كتفها. سقطت (فاي سورا) إلى الجانب بضعف، ثم أخرجت ضحكة خافتة فارغة.
كانت الشخصيات الصغيرة التي تشبه كعكات الأرز الأبيض والأصفر تختبئ خلف شجرة العالم، وتختلس النظر إليه مع هز ذيولها. بدت كرات الزغب الصغيرة سهلة الانقياد مثل الجراء من الريف.
“حسنًا، أنت لا تعرفين أبدًا. إذا جاءوا، يأتون. لكن بصراحة، لا أعتقد أنهم سيفعلون ذلك”.
“آه، حسنًا، لقد بدوت ضعيفة بعض الشيء.”
“صحيح؟ ألم يركضوا وذيولهم بين أرجلهم؟”
“كان ابن ملك الوحش من بينهم أيضًا.”
“هذا ما سمعته أيضًا. إذا كانوا سيعيدون تجميع صفوفهم ويهاجمون، فربما لم يكونوا ليتخلصوا من كائناتهم الأم “.
ألقى (سيول جيهو) نظرة جانبية أثناء الدردشة بشكل عرضي.
“صحيح، هذا منطقي. لذلك يمكنني أن أنام بسلام بعد ذلك. مجرد أن أنهي هذا “.
“كيف كان؟”
ضحكت (تشوهونج) بينما أخرجت سيجارة أخرى.
نظرت إليها (فاي سورا) بطريقة متجددة. اعتقدت أن (تشوهونج) كانت مجرد فتاة مسترجلة، لكن يبدو أنها كانت أكثر تفكيرًا مما اعتقدت (فاي سورا) سابقًا.
نهضت (فاي سورا) أيضًا وانتقلت إلى الخيمة. دخلت وهي تفكر: “لديه بالفعل امرأتان تتشبثان به، لذلك لن يتشبث بي، أليس كذلك؟”
بمجرد نقل جميع الجرحى إلى الداخل، جمعت قوات التحالف جثث الموتى ونظفت ساحة المعركة. وبحلول ذلك الوقت، كان الليل قد انقضى، ودخل النهار في الصباح الباكر.
ولكن عندما نظرت داخل الخيمة، اتسعت عيناها.
متذمرًا من الداخل، عبس (سيول جيهو) فجأة.
لم يكن هناك أحد بين الملكة والأميرة.
“هل أردت أن تريني هذا؟”
“…تبا.”
“هاها، أنت كرات الزغب الصغيرة.”
اختفى (سيول جيهو)؟
ولكن عندما نظرت داخل الخيمة، اتسعت عيناها.
فجأة، تسرب نسيم ليلي بارد. حفيف. تم دفع شيء ما إلى الداخل بواسطة الريح ولمس قدم (فاي سورا) وهي تقف بلا حراك مثل التمثال.
أشارت (هايريو) إلى (سينزيا) بذهول.
أضاءت عينيها عندما نظرت إلى الأسفل.
في تلك اللحظة، رن انتقالها العقلي داخل رأسه.
“هذه… ورقة شجر؟”
“لقد مر وقت طويل.”
هبت الرياح مرة أخرى. رفعت (فاي سورا) عينيها بعد أن التقطت الورقة دون وعي.
رفعت (سينزيا) حاجبها.
لقد تمزق جزء صغير من الخيمة، بما يكفي لحمل شخص كان مستلقيًا.
في النهاية، فتحت (سينزيا) فمها.
زحفت (فاي سورا) عبر الحفرة فقط للتأكد وعقدت حواجبها على الفور. كان هناك حقًا مسار طويل من شخص يتم جره على الأرض.
عندما التقت عيونهم بأعين (سيول جيهو)، استجمعت إحدى كعكات الأرز الأبيض شجاعتها وجاءت إليه. هزت كعكة الأرز ذيلها، وذهبت على أصابع القدم أمام (سيول جيهو).
يجب أن يكون شخص ما قد أخذ (سيول جيهو) بينما كانت تتحدث مع (تشوهونج).
خدشت (فاي سورا) رأسها من الإحباط قبل أن تسقط بجانب (تشوهونج). بعد أن بقيت صامتة لفترة من الوقت، تحدثت كما لو أنها فكرت في شيء ما.
لكن من؟ ولأي سبب؟
في النهاية، فتحت (سينزيا) فمها.
ابتلعت (فاي سورا) الأسئلة التي بدأت تطفو على السطح، وتتبعت المسار حتى توقفت نظرتها في وسط القلعة حيث كانت تقف شجرة العالم الكبيرة.
بخلاف شيء يدغدغ خده باستمرار، كان كل شيء مريحًا ومريحًا.
ثم نظرت ذهابًا وإيابًا بين الورقة في يدها وشجرة العالم.
عندما أخرجت سيجارة أخرى، التقط فرع من شجرة العالم أعقاب السجائر وألقاها مرة أخرى عليها.
“…هاه؟”
رأى أوراق الشجر والفروع تحجب الشمس بشكل فوضوي معلقة في وسط السماء.
وفتحت عينيها.
“لا أعرف ما إذا كان ينبغي لنا أن نخبر قائدنا بذلك.”
يبدو أنها أدركت شيئًا ما.
زحفت (فاي سورا) عبر الحفرة فقط للتأكد وعقدت حواجبها على الفور. كان هناك حقًا مسار طويل من شخص يتم جره على الأرض.
*** ***********************************
أشرق ضوء الشمس النقي على وجهه.
نظرت (تشوهونج) إلى الأسفل. انطفأت السيجارة التي كانت في فمها قبل أن تلاحظ ذلك، ولم تترك وراءها سوى الرماد. عندها فقط أخرجت السيجارة وضحكت.
تقلب (سيول جيهو) واستدار دون أن يفتح عينيه حتى.
لم يكن (هايريو) و(هايا) الوحيدين هنا.
على الرغم من أنه استعاد وعيه، إلا أنه لم يرغب في الاستيقاظ.
“بالحديث عن ذلك، سمعت أنك قابلته؟”
أراد أن يستمتع بالرياح المنعشة والدفء الدافئ الذي يغلفه لفترة أطول قليلاً.
أخبرته (سينزيا) بمكان خيمة فالهالا.
بخلاف شيء يدغدغ خده باستمرار، كان كل شيء مريحًا ومريحًا.
“صلات؟ إيي، إنهم أطفال “.
“هل يلعقني شخص ما أو شيء من هذا القبيل؟”
“عانت فالهالا من أضرار جسيمة أيضًا، أليس كذلك؟”
متذمرًا من الداخل، عبس (سيول جيهو) فجأة.
“قالت نونا ذلك؟”
“انتظر، هل هذه رياح؟”
بمجرد نقل جميع الجرحى إلى الداخل، جمعت قوات التحالف جثث الموتى ونظفت ساحة المعركة. وبحلول ذلك الوقت، كان الليل قد انقضى، ودخل النهار في الصباح الباكر.
هبت رياح لطيفة مرة أخرى.
دغدغة، دغدغة. وفي الوقت نفسه، استمرت الورقة في دغدغة خده.
شعر (سيول جيهو) ببرودة ظهره، وفتح عينيه.
ركضت مجموعة كعك الأرز الأبيض والأصفر على عجل أيضًا.
رأى أوراق الشجر والفروع تحجب الشمس بشكل فوضوي معلقة في وسط السماء.
عندما أشار سيول جيهو إلى الآخرين، أومض الخمسة الآخرون الذين كانوا يحدقون بشوق أعينهم.
“هذا هو…”
تاك ارتعش فم (سينزيا) بعد ضربها بعقب السجائر.
عندها فقط أدرك (سيول جيهو) أنه لم يكن في الخيمة.
تمامًا كما كان (سيول جيهو) على وشك أن يسألها، نظرت (بيك هايجو) إلى اليسار واليمين قبل أن تصل إلى جيبها وتخرج شيئًا ما.
تم نسج الفروع والأوراق معًا مثل الشبكة، ودعم جسده مثل السرير.
هبت رياح لطيفة مرة أخرى.
ببساطة، كان ينام في أحضان شجرة العالم.
“هذا هو…”
كان من الصعب تصديق أنه مشى أثناء نومه على طول هذه الشجرة الكبيرة، وبدا من غير المرجح أن يكون شخص ما قد فعل شيئًا مجنونًا مثل وضعه هنا.
“تلقينا مكالمة من (كازوكي) منذ فترة.”
“هل أحضرتني إلى هنا؟”
استدار (سيول جيهو) ورأى امرأة ترتدي معطفًا سميكًا وتدخن سيجارة.
بالطبع، لم تجب شجرة العالم. لقد حركت فرعها فقط وعانقت (سيول جيهو) بإحكام.
كان على دراية بوجهها.
دغدغة، دغدغة. وفي الوقت نفسه، استمرت الورقة في دغدغة خده.
“صحيح، هذا منطقي. لذلك يمكنني أن أنام بسلام بعد ذلك. مجرد أن أنهي هذا “.
وسرعان ما رفعت شجرة العالم (سيول جيهو) الذي حرك رأسه إلى أعلى حتى يتمكن من النظر إلى الخارج.
تقلب (سيول جيهو) واستدار دون أن يفتح عينيه حتى.
“آه!”
“إذا كنت تتحدث عن سلامتي الجسدية، فأنا بخير تمامًا. وإلا كنت سأفقد الوعي في محطة الإغاثة الطبية. ذهبت في نزهة صغيرة وفكرت أنه يجب أن أرى شجرة العالم “.
صرخ (سيول جيهو) بصوت عالٍ. النظر إلى أسفل من أعلى نقطة في الأرض المحيطة ملأته بعاطفة جديدة.
شعر (سيول جيهو) ببرودة ظهره، وفتح عينيه.
انتشر منظر جميل ورائع أمامه، لدرجة أنه شكك في أنه كان حتى نفس المكان الذي اندلعت فيه حرب وحشية أمس.
“هل أحضرتني إلى هنا؟”
“هل أردت أن تريني هذا؟”
“هذه… ورقة شجر؟”
ارتجفت شجرة العالم. على الرغم من أنه قد يكون مخطئًا، إلا أنه شعر وكأن شجرة العالم كانت تضحك بشكل مشرق.
تنهدت (فاي سورا) وأسقطت رأسها.
لا بد أن شجرة العالم أرادت أن تريه هذا المشهد.
نظرت إليها (فاي سورا) بطريقة متجددة. اعتقدت أن (تشوهونج) كانت مجرد فتاة مسترجلة، لكن يبدو أنها كانت أكثر تفكيرًا مما اعتقدت (فاي سورا) سابقًا.
انفجر (سيول جيهو) أيضًا بالضحك. ثم، بعد أن نظر حوله لفترة من الوقت، رأى شيئًا ما وهتف، “أوه!”.
رن صوت مألوف.
رأى نقطتين صغيرتين تنظران إليه من أسفل شجرة العالم. على الرغم من وجود مسافة كبيرة بينهما، إلا أن بصر (سيول جيهو)، الذي تصاعد من عنقاء الرياح الذهبية، استحوذ عليهما على الفور.
“ممم,ممم ! رأيت! رأيت!”
لقد كانت الأختان من عرق الثعالب، (هايريو) و(هايا).
“آنسة (بيك هايجو)؟”
<<<<ت م قابلهم (سيول جيهو) في بعثة معبد الأحلام وأنقذهم>>>>
“لكن دعونا ننظر إلى الجانب المشرق. إذا كان قد اختلط بالإنسانية بينما كان يخفي حقيقة أنه تحول إلى الجانب الآخر … إنه لأمر فظيع مجرد التفكير في الأمر. قد نضطر إلى أن نكون راضين عن أن الأمر انتهى بوفاة نجم الكبرياء فقط “.
“إنزلنى بالأسفل.”
“عانت فالهالا من أضرار جسيمة أيضًا، أليس كذلك؟”
نزل (سيول جيهو) ببطء.
“مات نجم الكبرياء.”
“واو!”
ولكن عندما نظرت داخل الخيمة، اتسعت عيناها.
جاءت الأختان بمرح راكضتين بمجرد أن داس على الأرض.
“تلقينا مكالمة من (كازوكي) منذ فترة.”
“لقد مر وقت طويل.”
“لقد فزنا! لقد فزنا أمس!”
ضحكوا ضحكة زاهية بينما كان (سيول جيهو) يستقبلهم بتحية.
>>>>>>>>> نهاية الحرب (2) <<<<<<<< مع ظهور ملكة الطفيليات وهروبها، تراجع الأعداء من حصن تيغول تمامًا.
“ما الذي أنتم سعداء جدًا به يا رفاق؟”
تنهدت (فاي سورا) وأسقطت رأسها.
“لقد فزنا! لقد فزنا أمس!”
تذمرت (فاي سورا) بعد عودتها من رمي (أوشينو اورارا) في محطة الإغاثة الطبية.
“أوه، هذا. نعم، هربت ملكة الطفيليات.”
عندما كانت على وشك الشجار مع شجرة العالم، رأت (سيول جيهو)، الذي تحولت بشرته إلى اللون الداكن.
“ممم,ممم ! رأيت! رأيت!”
“هل أردت أن تريني هذا؟”
“انظر، لقد أخبرتك، الطفيليات ليست كثيرة.”
“اركضوا! ستسلخنا وترتدينا كملابسها الداخلية!”
ألقى (سيول جيهو) نظرة جانبية أثناء الدردشة بشكل عرضي.
“عانت فالهالا من أضرار جسيمة أيضًا، أليس كذلك؟”
لم يكن (هايريو) و(هايا) الوحيدين هنا.
ضحك (سيول جيهو). لقد شعر بالراحة والسلام لأول مرة منذ فترة.
كان هناك ستة أزواج من العيون المتلألئة الشبيهة بالخرز كانت تحدق به.
“إنهم يهرعون إلى إيفا، لذلك سيتعين علينا الانتظار لمعرفة ذلك.”
كانت الشخصيات الصغيرة التي تشبه كعكات الأرز الأبيض والأصفر تختبئ خلف شجرة العالم، وتختلس النظر إليه مع هز ذيولها. بدت كرات الزغب الصغيرة سهلة الانقياد مثل الجراء من الريف.
كان هناك ستة أزواج من العيون المتلألئة الشبيهة بالخرز كانت تحدق به.
عندما التقت عيونهم بأعين (سيول جيهو)، استجمعت إحدى كعكات الأرز الأبيض شجاعتها وجاءت إليه. هزت كعكة الأرز ذيلها، وذهبت على أصابع القدم أمام (سيول جيهو).
تمتمت (سينزيا) وهي ترى ذيولها الصغيرة تهتز وهي تبتعد أكثر. هزت رأسها، ثم تحدثت.
الطريقة التي وخز بها ساقه وأخرج لسانه، بدا أنه يطلب عناقًا.
– لقد طلبت مني أن أعطيك هذا دون إخبار أي شخص آخر.
“أوه-!”
“هل أردت أن تريني هذا؟”
وضع (سيول جيهو) الأخوات على ركبتيه قبل أن يجثوا على ركبتيه. مد يده إلى كرة الزغب البيضاء في رهبة. كانت ناعمة ودافئة مثل كعكة الأرز التي تم طهيها للتو.
“لقد انتهى الأمر، أليس كذلك؟”
“آه، أنتم يا رفاق تعالوا إلى هنا أيضاً”.
ضحكوا ضحكة زاهية بينما كان (سيول جيهو) يستقبلهم بتحية.
عندما أشار سيول جيهو إلى الآخرين، أومض الخمسة الآخرون الذين كانوا يحدقون بشوق أعينهم.
“أوه، هذا. نعم، هربت ملكة الطفيليات.”
هرعوا بخطوات قصيرة وسريعة، ثم أحاطوا (سيول جيهو) وهم يهزون ذيولهم.
نظرت إليها (فاي سورا) بطريقة متجددة. اعتقدت أن (تشوهونج) كانت مجرد فتاة مسترجلة، لكن يبدو أنها كانت أكثر تفكيرًا مما اعتقدت (فاي سورا) سابقًا.
“هاها، أنت كرات الزغب الصغيرة.”
[لسوء الحظ، فإن شجرة العالم الموجودة في العالم الأوسط ليست سوى صورة رمزية. تم إنشاؤه لتنقية الأرض الملوثة وحماية القلعة من الطفيليات، لذلك ليس لديها كل السلطات التي يمتلكها جسمها الحقيقي. ولأن جنيات السماء استخدموا آخر إكسير متبقي لهم لإنقاذك في الحرب الأخيرة…]
في اللحظة التالية، صرخ (سيول جيهو) “بوو!” وقفز. أمسك بكعكة الأرز في مرمى بصره وعضها برفق. تمايلت كعكة الأرز بينما هز (سيول جيهو) رأسه من جانب إلى آخر وأسنانه تقضم برفق.
عندها فقط أدرك (سيول جيهو) أنه لم يكن في الخيمة.
“أنت كعك أرز صغير لطيف.”
[أنا أتحدث عن نجمة الشهوة وتلك الساحرة.]
لم يتوقف (سيول جيهو) عند هذا الحد، ودغدغ الكرة حتى انفجرت في الضحك.
لم يكن (هايريو) و(هايا) الوحيدين هنا.
“كينغ ، كينغ!”
نظرت (تشوهونج) إلى الأسفل. انطفأت السيجارة التي كانت في فمها قبل أن تلاحظ ذلك، ولم تترك وراءها سوى الرماد. عندها فقط أخرجت السيجارة وضحكت.
“من أخبرك أن تكون بهذا اللطف، أليس كذلك؟ من قال لك!”
جاءت الأختان بمرح راكضتين بمجرد أن داس على الأرض.
“كينغ ….”
“…لا أعرف. أشعر بالدوار كما قلت.”
مع أنين كعكة الأرز، قفز أصدقاؤها لإنقاذ صديقهم.
“هذا ما سمعته أيضًا. إذا كانوا سيعيدون تجميع صفوفهم ويهاجمون، فربما لم يكونوا ليتخلصوا من كائناتهم الأم “.
ضحك (سيول جيهو). لقد شعر بالراحة والسلام لأول مرة منذ فترة.
“أنت لا تعرف؟ كان الأكثر بياضًا. من الصعب بعض الشيء معرفة ذلك بسبب عمر الشقي، لكن الخطوط السوداء ستبدأ في الظهور على الشقي قريبًا. ”
بحلول الوقت الذي أسقط فيه (هايريو) و (هايا) وصغار الوحوش الستة الذين يشبهون الجراء مع دغدغته…
“صحيح، هذا منطقي. لذلك يمكنني أن أنام بسلام بعد ذلك. مجرد أن أنهي هذا “.
“أرى أنك تستمتع بوقتك”.
“لا بد أنه دفع نفسه بقوة…”
رن صوت مألوف.
متذمرًا من الداخل، عبس (سيول جيهو) فجأة.
استدار (سيول جيهو) ورأى امرأة ترتدي معطفًا سميكًا وتدخن سيجارة.
دفعتها (تشوهونج) من كتفها. سقطت (فاي سورا) إلى الجانب بضعف، ثم أخرجت ضحكة خافتة فارغة.
كانت (سينزيا).
يجب أن يكون شخص ما قد أخذ (سيول جيهو) بينما كانت تتحدث مع (تشوهونج).
“إنها ساحرة الفهد!”
كانت هناك امرأة متكئة على الشجرة وقفت مستقيمة بمجرد أن وضعت عينيها عليه.
أشارت (هايريو) إلى (سينزيا) بذهول.
لا بد أن شجرة العالم أرادت أن تريه هذا المشهد.
رفعت (سينزيا) حاجبها.
“أنا؟ لماذا ا؟”
“…ماذا قلتي يا أيتها الشقية؟”
ومع ذلك، فإن الحرب لم تنته بعد.
“اركضوا! ستسلخنا وترتدينا كملابسها الداخلية!”
أومأت (تشوهونج) برأسها وهي تفكر: “أوه، هي”.
هرب (هايريو) و(هايا) بينما كانا يضحكان.
سرعان ما نظر (سيول جيهو) حوله بعناية وفتح الملاحظة.
ركضت مجموعة كعك الأرز الأبيض والأصفر على عجل أيضًا.
رفع (سيول جيهو) عينيه في حالة ذهول.
“هؤلاء الأطفال الملاعين”.
تنهدت (فاي سورا) وأسقطت رأسها.
تمتمت (سينزيا) وهي ترى ذيولها الصغيرة تهتز وهي تبتعد أكثر. هزت رأسها، ثم تحدثت.
لم تكن هناك طريقة لعلاجها في قلعة تيغول، لذلك تم إرسالها إلى معبد إيفا أمس على عجل. ذهب (كازوكي) و(فيليب مولر) معها كحراس.
“هل استيقظت للتو؟”
عندما التقت عيونهم بأعين (سيول جيهو)، استجمعت إحدى كعكات الأرز الأبيض شجاعتها وجاءت إليه. هزت كعكة الأرز ذيلها، وذهبت على أصابع القدم أمام (سيول جيهو).
“ن-نعم.”
“أوه حقًا؟ ماذا قال؟ ”
“وأنت بالفعل تقوم بتكوين روابط. لماذا لا ترتاح قليلاً، تمثل القائد (سيول)؟ ”
ومع ذلك، فإن الحرب لم تنته بعد.
“صلات؟ إيي، إنهم أطفال “.
بخلاف شيء يدغدغ خده باستمرار، كان كل شيء مريحًا ومريحًا.
“إنهم أطفال، ولكن ليس فقط أي أطفال.”
هرب (هايريو) و(هايا) بينما كانا يضحكان.
ابتسمت (سينزيا) بهدوء.
لم يتوقف (سيول جيهو) عند هذا الحد، ودغدغ الكرة حتى انفجرت في الضحك.
“كان ابن ملك الوحش من بينهم أيضًا.”
“ألم تسقط بعد أن التقت بعيون (شاستيتي الماجنة)؟”
“؟”
“أنا؟ لماذا ا؟”
“أنت لا تعرف؟ كان الأكثر بياضًا. من الصعب بعض الشيء معرفة ذلك بسبب عمر الشقي، لكن الخطوط السوداء ستبدأ في الظهور على الشقي قريبًا. ”
“اركضوا! ستسلخنا وترتدينا كملابسها الداخلية!”
شخرت (سينزيا) بشكل عرضي، ثم نفخت سحابة من الدخان.
في تلك اللحظة، رن انتقالها العقلي داخل رأسه.
كان تعبيرها معقدًا بعض الشيء.
تأخر (تشوهونج).
حرك (سيول جيهو) رأسه في حيرة من أمره قبل أن يسأل بحذر.
ارتجفت شجرة العالم. على الرغم من أنه قد يكون مخطئًا، إلا أنه شعر وكأن شجرة العالم كانت تضحك بشكل مشرق.
“هل أنت بخير يا آنسة (سينزيا)؟”
“قالت نونا ذلك؟”
“إذا كنت تتحدث عن سلامتي الجسدية، فأنا بخير تمامًا. وإلا كنت سأفقد الوعي في محطة الإغاثة الطبية. ذهبت في نزهة صغيرة وفكرت أنه يجب أن أرى شجرة العالم “.
تقلب (سيول جيهو) واستدار دون أن يفتح عينيه حتى.
تحدثت (سينزيا) بلا مبالاة قبل أن تلقي نظرة خاطفة على (سيول جيهو).
كانت الشخصيات الصغيرة التي تشبه كعكات الأرز الأبيض والأصفر تختبئ خلف شجرة العالم، وتختلس النظر إليه مع هز ذيولها. بدت كرات الزغب الصغيرة سهلة الانقياد مثل الجراء من الريف.
“لماذا تسأل؟”
“اركضوا! ستسلخنا وترتدينا كملابسها الداخلية!”
“آه، حسنًا، لقد بدوت ضعيفة بعض الشيء.”
اختفى (سيول جيهو)؟
لم ترد (سينزيا) ودخنت بهدوء. الطريقة التي أسقطت بها رأسها قليلاً وانتفخت سحابة بعد سحابة من الدخان، بدت وكأنها تتردد في شيء ما.
عندما كانت على وشك الشجار مع شجرة العالم، رأت (سيول جيهو)، الذي تحولت بشرته إلى اللون الداكن.
في النهاية، فتحت (سينزيا) فمها.
جاءت الأختان بمرح راكضتين بمجرد أن داس على الأرض.
“مات نجم الكبرياء.”
انتشر منظر جميل ورائع أمامه، لدرجة أنه شكك في أنه كان حتى نفس المكان الذي اندلعت فيه حرب وحشية أمس.
هدأ مزاج (سيول جيهو) على الفور.
أخذت (فاي سورا) نفساً عميقاً بعد اختلاس النظر داخل الخيمة.
“أنا أتحدث عن منفذ (سوبربيا). مات في هذه الحرب. إنه أمر مؤسف للغاية لأنه كان رجلاً محترماً “.
فسرت (سينزيا) هذا الصمت بمفردها، وابتسمت بمرارة.
“كيف…”
“لقد نجت (يون يوري) في الوقت الحالي. أما بالنسبة ل(سوهوي)…”
“هاجمه (سونغ شيه يون) بهجوم متسلل”.
“أنا أتحدث عنها. الفتاة المجنونة “.
تحولت عينا (سيول جيهو) إلى الحادة بمجرد ذكر اسم (سونغ شيه يون).
لم يستمر ارتباكه في كلماتها المفاجئة إلا للحظة.
“بالحديث عن ذلك، سمعت أنك قابلته؟”
وضع (سيول جيهو) الأخوات على ركبتيه قبل أن يجثوا على ركبتيه. مد يده إلى كرة الزغب البيضاء في رهبة. كانت ناعمة ودافئة مثل كعكة الأرز التي تم طهيها للتو.
“…نعم.”
عندما أشار سيول جيهو إلى الآخرين، أومض الخمسة الآخرون الذين كانوا يحدقون بشوق أعينهم.
“كيف كان؟”
“كيف…”
“إنه رجل مزعج نوعًا ما، إذا كنت صادقًا.”
“إنهم أطفال، ولكن ليس فقط أي أطفال.”
“شخصيته، نعم. ولكن ما رأيك في قوته؟ ”
“إنهم يهرعون إلى إيفا، لذلك سيتعين علينا الانتظار لمعرفة ذلك.”
أغلق (سيول جيهو) فمه.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله (سيول جيهو) الآن بعد أن غادرت (سيو يوهوي) بالفعل إلى إيفا، لكنه هرب على أي حال.
فسرت (سينزيا) هذا الصمت بمفردها، وابتسمت بمرارة.
نهضت (فاي سورا) أيضًا وانتقلت إلى الخيمة. دخلت وهي تفكر: “لديه بالفعل امرأتان تتشبثان به، لذلك لن يتشبث بي، أليس كذلك؟”
“لم يكن سلوكه جيدًا أبدًا، لكنه أصبح أسطورة بين أبناء الأرض بسبب قوته. هذا فقط. حسنًا، إنه خائن الآن … ”
زحفت (فاي سورا) عبر الحفرة فقط للتأكد وعقدت حواجبها على الفور. كان هناك حقًا مسار طويل من شخص يتم جره على الأرض.
أطلقت (سينزيا) تنهيدة طويلة ممزوجة بالدخان.
متذمرًا من الداخل، عبس (سيول جيهو) فجأة.
“لكن دعونا ننظر إلى الجانب المشرق. إذا كان قد اختلط بالإنسانية بينما كان يخفي حقيقة أنه تحول إلى الجانب الآخر … إنه لأمر فظيع مجرد التفكير في الأمر. قد نضطر إلى أن نكون راضين عن أن الأمر انتهى بوفاة نجم الكبرياء فقط “.
نهضت (فاي سورا) أيضًا وانتقلت إلى الخيمة. دخلت وهي تفكر: “لديه بالفعل امرأتان تتشبثان به، لذلك لن يتشبث بي، أليس كذلك؟”
متحدثة بصوت ممل، أخرجت (سينزيا) السيجارة من فمها ونفضتها بعيداً.
كانت هناك ملاحظة صغيرة في يدها.
عندما أخرجت سيجارة أخرى، التقط فرع من شجرة العالم أعقاب السجائر وألقاها مرة أخرى عليها.
“لا تتحدثي هكذا.”
تاك ارتعش فم (سينزيا) بعد ضربها بعقب السجائر.
“ماذا عنك؟ هل أنت بخير؟”
“هذه الشجرة اللعينة.”
“أنت كعك أرز صغير لطيف.”
عندما كانت على وشك الشجار مع شجرة العالم، رأت (سيول جيهو)، الذي تحولت بشرته إلى اللون الداكن.
“آنسة (بيك هايجو)، بأي حال من الأحوال…”
“هل يجب أن تقلق بشأن الآخرين الآن؟”
“…لا أعرف. أشعر بالدوار كما قلت.”
تمتمت (سينزيا) مع نفس ثقيل.
“واو!”
“عانت فالهالا من أضرار جسيمة أيضًا، أليس كذلك؟”
“عانت فالهالا من أضرار جسيمة أيضًا، أليس كذلك؟”
اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة.
“أنا أتحدث عن منفذ (سوبربيا). مات في هذه الحرب. إنه أمر مؤسف للغاية لأنه كان رجلاً محترماً “.
*** ***********************************
ركض (سيول جيهو).
ومع ذلك، فإن الحرب لم تنته بعد.
تسابق إلى الخيمة بمجرد أن سمع ما حدث.
أشارت (هايريو) إلى (سينزيا) بذهول.
[أنا أتحدث عن نجمة الشهوة وتلك الساحرة.]
كانت (سينزيا).
[كانت تلك الساحرة تتلوى من الألم بمجرد انتهاء الحرب. لقد فحصتها قليلاً. كان جسدها يغلي مثل المعدن المنصهر بسبب جنون المانا.]
أشارت (هايريو) إلى (سينزيا) بذهول.
[نجمة الشهوة أسوأ حالًا. يبدو أن الندبة التي خلفتها حرب الوادي قد انفجرت. سمعت أنها تقيأت دماً عشرات المرات على الأقل وحتى أصيبت بنوبة… يجب أن يكون ثمن المخاطرة بالموت والإفراط في استخدام القوة المقدسة.]
ابتسمت (سينزيا) بهدوء.
[لسوء الحظ، فإن شجرة العالم الموجودة في العالم الأوسط ليست سوى صورة رمزية. تم إنشاؤه لتنقية الأرض الملوثة وحماية القلعة من الطفيليات، لذلك ليس لديها كل السلطات التي يمتلكها جسمها الحقيقي. ولأن جنيات السماء استخدموا آخر إكسير متبقي لهم لإنقاذك في الحرب الأخيرة…]
أخذت (سيول جيهو) الملاحظة عندما لوحت بيدها عدة مرات.
لم تكن هناك طريقة لعلاجها في قلعة تيغول، لذلك تم إرسالها إلى معبد إيفا أمس على عجل. ذهب (كازوكي) و(فيليب مولر) معها كحراس.
جاءت الأختان بمرح راكضتين بمجرد أن داس على الأرض.
أخبرته (سينزيا) بمكان خيمة فالهالا.
*** *********************************** أشرق ضوء الشمس النقي على وجهه.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله (سيول جيهو) الآن بعد أن غادرت (سيو يوهوي) بالفعل إلى إيفا، لكنه هرب على أي حال.
“إنهم يهرعون إلى إيفا، لذلك سيتعين علينا الانتظار لمعرفة ذلك.”
في الوقت الحالي، كان يخطط للاتصال بـ(كازوكي). وإذا كان ذلك ممكنًا، فقد خطط لمغادرة قلعة تيغول واللحاق بـ(سيو يوهوي) على الفور. كان على استعداد لإعادة قوة الحياة التي تلقاها في المرة الأخيرة إذا كان ذلك يمكن أن ينقذها.
“هل أردت أن تريني هذا؟”
ولكن في اللحظة التي اقترب فيها من محيط الخيمة، توقف فجأة.
“هذا هو…”
كانت هناك امرأة متكئة على الشجرة وقفت مستقيمة بمجرد أن وضعت عينيها عليه.
أطلقت (سينزيا) تنهيدة طويلة ممزوجة بالدخان.
كان على دراية بوجهها.
“لقد فزنا! لقد فزنا أمس!”
“آنسة (بيك هايجو)؟”
“آه، أنا متعبة كالجحيم ولكن لا أستطيع النوم…”
سارت نحوه كما لو كان لديها ما تقوله.
رفع (سيول جيهو) عينيه في حالة ذهول.
“آنسة (بيك هايجو)، بأي حال من الأحوال…”
بمجرد نقل جميع الجرحى إلى الداخل، جمعت قوات التحالف جثث الموتى ونظفت ساحة المعركة. وبحلول ذلك الوقت، كان الليل قد انقضى، ودخل النهار في الصباح الباكر.
تمامًا كما كان (سيول جيهو) على وشك أن يسألها، نظرت (بيك هايجو) إلى اليسار واليمين قبل أن تصل إلى جيبها وتخرج شيئًا ما.
“أوه حقًا؟ ماذا قال؟ ”
كانت هناك ملاحظة صغيرة في يدها.
جاءت الأختان بمرح راكضتين بمجرد أن داس على الأرض.
أخذت (سيول جيهو) الملاحظة عندما لوحت بيدها عدة مرات.
“لكن دعونا ننظر إلى الجانب المشرق. إذا كان قد اختلط بالإنسانية بينما كان يخفي حقيقة أنه تحول إلى الجانب الآخر … إنه لأمر فظيع مجرد التفكير في الأمر. قد نضطر إلى أن نكون راضين عن أن الأمر انتهى بوفاة نجم الكبرياء فقط “.
“هذا هو…”
جاءت الأختان بمرح راكضتين بمجرد أن داس على الأرض.
– رسالة من الآنسة (سيو يوهوي).
“إنزلنى بالأسفل.”
في تلك اللحظة، رن انتقالها العقلي داخل رأسه.
“هذه الشجرة اللعينة.”
– لقد طلبت مني أن أعطيك هذا دون إخبار أي شخص آخر.
“وأنت بالفعل تقوم بتكوين روابط. لماذا لا ترتاح قليلاً، تمثل القائد (سيول)؟ ”
“قالت نونا ذلك؟”
“انظر، لقد أخبرتك، الطفيليات ليست كثيرة.”
– طلبت مني أيضًا أن أخبرك أنها استخدمت “القربان” الذي قدمته لها، وأنه لا داعي للقلق. طلبت منك قراءة الملاحظة والاحتفاظ بالمحتويات لنفسك.
ابتلعت (فاي سورا) الأسئلة التي بدأت تطفو على السطح، وتتبعت المسار حتى توقفت نظرتها في وسط القلعة حيث كانت تقف شجرة العالم الكبيرة.
رفع (سيول جيهو) عينيه في حالة ذهول.
لم يكن هناك أحد بين الملكة والأميرة.
كانت (بيك هايجو) تحدق به بوجه عديم العاطفة.
على الرغم من أنها كانت تشكو، إلا أنها لم تعتقد ذلك على الإطلاق من الداخل. إذا كان هناك أي شيء، فقد شعرت بالشفقة لرؤيته ينهار في النوم في اللحظة التي انتهت فيها الحرب.
– هذا مثالي. الجميع داخل الخيمة نائمون ولا يوجد أحد حولها. يجب عليك قراءتها الآن وحرقها.
“أوه حقًا؟ ماذا قال؟ ”
لم يستمر ارتباكه في كلماتها المفاجئة إلا للحظة.
“اللعنة، كنت أتساءل أين كانت. لماذا كانت مستلقية في وسط القلعة؟”
سرعان ما نظر (سيول جيهو) حوله بعناية وفتح الملاحظة.
>>>>>>>>> نهاية الحرب (2) <<<<<<<< مع ظهور ملكة الطفيليات وهروبها، تراجع الأعداء من حصن تيغول تمامًا.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : نهاية الحرب (3)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim
بحلول الوقت الذي أسقط فيه (هايريو) و (هايا) وصغار الوحوش الستة الذين يشبهون الجراء مع دغدغته…
