395.docx
الفصل 395. حل 1
شخرت (أغنيس) وهي تجلس أمام (سينزيا). ثم تحدثت.
“هل نذهب إلى المكتب؟ هناك عدد قليل من الناس غير المرغوب فيهم يستمعون. حسنًا، ليس الأمر أنهم سيعيشون لسرد الحكاية “.
“لم أفهم لماذا تحاول (سوبربيا) دعم صقلية، لكنني اكتشفت أخيرًا اليوم. لم يكن نحن. ليس فقط الكبرياء، ولكن بقية الخطايا السبع تدعم فالهالا “.
رمت (كيم هانا) ابتسامة ذات مغزى وراء (سيول جيهو).
وافقت (سينزيا) نظرًا لأن المعلم والتلميذ كانا يلتقيان للمرة الأولى منذ فترة.
أحد الأسرى الذين التقوا بنظرتها عض على شفتيه.
“أخبريها أن تأتي لرؤيتي لاحقًا.”
(فرانسوا ديلون). كان مبارزًا أبيض من المستوى السادس من المنطقة 2.
كانت (أغنيس) تدخل بشعرها وهو في حالة من الفوضى. كان وجهها أحمر اللون، وكان تنفسها خشنًا، وبدت في حالة ذهول إلى حد ما.
والأهم من ذلك أنه كان من شركة سين يونغ، المنظمة التي اعتادت (كيم هانا) أن تكون جزءًا منها في الماضي.
“….”
كيف يجب أن يشعر بعد مقابلة زميله السابق كعدو؟ ليس في ساحة المعركة، ولكن كأسير.
“أين؟”
“حسنًا، سنفعل ذلك. (تشوهونج)، ارميهم جميعًا في السجن.”
“مرفوض”..
وافق (سيول جيهو) بسهولة.
“لا تقلق، نحن لسنا هنا لطلب التعويض. ما أريد أن أتحدث عنه هو المنفذون “.
“أنت تتحدث عن السجن تحت الأرض تحت القصر الملكي، أليس كذلك؟”
انحنت (كيم هانا) باحترام قبل أن تستدير وتغادر المكتب.
سخرت (تشوهونج) وسحبت الأسرى بعيدا.
ابتسمت (سينزيا).
بعد ذلك، دخل (سيول جيهو) وجلس خلف مكتبه.
“آه، نعم، شكرا لمساعدتكم في ذلك الوقت.”
“سأبدأ بالأخبار عن شهرزاد”.
“حسنا”.
نظرت (كيم هانا) إلى لوحتها وبدأت بنبرة رتيبة.
“يبدو الأمر ذلك.”
“أثناء تشغيل الفيديو، داهم فريق فالهالا الأول الفرع الرئيسي لمعبد (لوكسوريا) وأمسكوا بنجاح بالأسقف (روبرتو سيرفلو)”.
“فوفو، كل شخص لديه وقت يكون فيه صغيرًا وغير ناضج. على أية حال، تتمتع أفلام الدرجة الثانية بسحرها الرخيص. بالطبع، الناس إما يكرهونها أو يحبونها… لكن لا تقلق، لقد استمتعت بها كثيرًا “.
“سمعت أنكم واجهتم مشكلة تقريبًا.”
“لن أكون هنا أشتكي إذا طلبوا منها قتل قائد جيش. لكن لم يكن الأمر كذلك. عندما أخبرتني (أغنيس) عن المحاكمة، شككت في أذني، وأتساءل ماذا كان من المفترض أن تعني … ”
“لاحظت المنظمات داخل شهرزاد الوضع في المنتصف وهرعت إلى الساحة. حاولوا تهديد الثالوث لوقف عرض الفيلم، لكنهم عادوا على مضض بعد أن أدركوا أن الآنسة (بيك هايجو) كانت هناك “.
“تلك الآلهة اللعينة… إذن فهم يعرفون كل شيء؟”
قامت (كيم هانا) بتطهير حلقها.
“إذا لم يكن لديك مانع، أود أن أطلب بعض الوقت للراحة بمجرد عودتنا إلى هارامارك”.
“تم حل هذا الحادث الصغير دون زوبعة، لكن المشكلة حدثت في مكان آخر.”
“سمعت أنكم واجهتم مشكلة تقريبًا.”
“أين؟”
كم من الوقت مضى؟
“بينما كان أحد أعضاء الفريق الأول يركض… يحقق في التخزين الخاص للأسقف، كان هناك تأخير طفيف.”
“مسألة عاجلة… أين هم الآن؟”
صححت (كيم هانا) نفسها في المنتصف ونظفت حلقها.
“أثناء تشغيل الفيديو، داهم فريق فالهالا الأول الفرع الرئيسي لمعبد (لوكسوريا) وأمسكوا بنجاح بالأسقف (روبرتو سيرفلو)”.
“يجب أن يكون ذلك عندما انتهى الفيلم. بينما كان الفريق الأول يحقق في التخزين الخاص للأسقف، من المفترض أن العائلة المالكة في شهرزاد أرسلت حراسها إلى المعبد “.
“لقد ذكرني ذلك بالوقت الذي ذهبت فيه لمشاهدة فيلم مع صديقي في مسرح قديم في زقاق خلفي. كان لا ينسى تماما. ”
“…و؟”
“…لقد مدحني. كما هو متوقع من الآنسة (أغنيس)، أنت على مستوى مختلف مقارنة بأولئك الأوغاد في السجن، كما قال. ثم أضاف، لقد وجدت عيبًا بفضلك “.
“كان من الممكن أن تصبح الأمور معقدة لولا الحكم السريع لقائدة الفريق (فاي سورا)”.
من صوتها، يبدو أن (سينزيا) قد جاءت لطلب المساعدة.
تحدثت (كيم هانا) بوضوح.
على الرغم من أن (أغنيس) حاولت أن تبدو غير منزعجة، إلا أنها لا بد أنها رأت تعبير (سيول جيهو) وهو يبدو متجهماً قليلاً.
“بمجرد أن أبلغتها عضوة الفريق (يي سيول اه) بوصول الحراس، غيرت قائدة الفريق (فاي سورا) الخطة للانضمام إلى رجال الثالوث والمغادرة. غادر الفريق شهرزاد بسرعة مع الأسقف “.
“… بأي فرصة…..”
تنهد (سيول جيهو).
“هل نذهب إلى المكتب؟ هناك عدد قليل من الناس غير المرغوب فيهم يستمعون. حسنًا، ليس الأمر أنهم سيعيشون لسرد الحكاية “.
هل أرسلت عائلة شهرزاد الملكية حراسًا إلى المعبد؟
صححت (كيم هانا) نفسها في المنتصف ونظفت حلقها.
نظرًا لعلاقتهم الوثيقة مع شركة سين يونغ، ربما لم يكن لديهم نوايا حسنة في القيام بذلك أيضًا.
انحنت (كيم هانا) باحترام قبل أن تستدير وتغادر المكتب.
نظرًا لأن العائلات المالكة كان لها ولاية قضائية على الحوادث التي وقعت داخل مدنهم، فإن التأخير قد يجعل الأمر أكثر تعقيدًا.
“من حيث التقنية أيضًا؟”
“الآنسة (ماريا) في الفريق الأول، أليس كذلك؟”
فتح (سيول جيهو) عينيه ونظر مباشرة إلى (سينزيا) و(أغنيس).
مط (سيول جيهو) شفتيه.
“منفذ (سوبربيا)… هل لي أن أعرف من هو؟”
“أخبريها أن تأتي لرؤيتي لاحقًا.”
“ولكن بعد ذلك لاحظنا كيف أصبحت الأمور مثيرة للاهتمام ولم نستطع تحمل الجلوس ساكنين”.
” مفهوم”.
“لم أفهم لماذا تحاول (سوبربيا) دعم صقلية، لكنني اكتشفت أخيرًا اليوم. لم يكن نحن. ليس فقط الكبرياء، ولكن بقية الخطايا السبع تدعم فالهالا “.
ابتسمت (كيم هانا) بمرارة.
“من (تشوهونج)؟ لا.”
“على أي حال، ماذا حدث بعد ذلك؟”
“الآنسة (ماريا) في الفريق الأول، أليس كذلك؟”
“لقد أحضر الفريق الأول بأمان الأسقف إلى إيفا وحبسوه في سجن إيفا تحت الأرض. أصبحت عائلة شهرزاد الملكية بطبيعة الحال كلبًا يطارد فراشة. ولكن يبدو أنهم ليس لديهم أي نية للاستسلام لأنهم من المفترض أن يرسلوا مبعوثًا إلى إيفا. قيل لي إنه سيصل غدًا “.
“لقد خسرت من حيث التقنية وعانيت من هزيمة كاملة من حيث المانا. أنا خسرت.”
“الحراس أولاً، والآن مبعوث”.
“ظهر شيء مهم جدًا لصقلية. لقد بحثنا في الأمر بأنفسنا، لكننا لم نتمكن من إيجاد طريقة لحله”.
نقر (سيول جيهو) على المكتب بإصبعه السبابة.
التفت زاوية فم (سينزيا).
“يجب أن يعرفوا ما يعنيه تصرفهم… لماذا تعتقد أنهم يذهبون إلى هذا الحد؟”
“ومحتوى المحاكمة التي تلقاها هذا المرشح هو نفس محتوى المحاكمة التي تلقاها مرشح نجمة الكبرياء. لقيادة تغيير البشرية “.
“من المرجح أن يتم تأمين الأسقف الذي هو الجاني الرئيسي وراء هذا الحادث. لأن الأسقف مرتبط بشركة سين يونغ، وهي مرتبطة بالعائلة الملكية لشهرزاد “.
هزت (سينزيا) كتفيها ثم غمزت.
“إذن، نظرًا لأن شركة سين يونغ لا تستطيع تحمل تكلفة اتخاذ خطوة، فإنهم يجعلون العائلة الملكية تتحرك في مكانهم؟”
(سيول جيهو) بابتسامة باهتة.
“يبدو ذلك محتملاً. إن مشاركة شركة سين يونغ في هذا الحادث واضحة، لذلك من المحتمل أن يجدوا صعوبة في التحرك علانية. ”
“أنت تتحدث عن السجن تحت الأرض تحت القصر الملكي، أليس كذلك؟”
في الواقع، تم تأكيد مشاركة أحد أعضاء شركة سين يونغ في هذا الحادث، ولم يكن (فرانسوا ديلون) عضوًا عاديًا أيضًا. القول بأنهم لا يعرفون شيئًا عن هذا الأمر سيكون مضحكًا فقط.
“لن أكون هنا أشتكي إذا طلبوا منها قتل قائد جيش. لكن لم يكن الأمر كذلك. عندما أخبرتني (أغنيس) عن المحاكمة، شككت في أذني، وأتساءل ماذا كان من المفترض أن تعني … ”
“يبدو أن لديهم على الأقل بعض الضمير المتبقي.”
“فوفو، كل شخص لديه وقت يكون فيه صغيرًا وغير ناضج. على أية حال، تتمتع أفلام الدرجة الثانية بسحرها الرخيص. بالطبع، الناس إما يكرهونها أو يحبونها… لكن لا تقلق، لقد استمتعت بها كثيرًا “.
ضحك (سيول جيهو) وألقى ملاحظة ساخرة.
كشف (سيول جيهو) سره دون تحفظ.
“ماذا ستفعل؟ كعاصمة للبشرية، تتمتع العائلة المالكة شهرزاد بسلطة أعلى من العائلات المالكة الأخرى “.
“أخبريها أن تأتي لرؤيتي لاحقًا.”
“سلطة؟ أوه من فضلك. بدون دعم شركة سين يونغ لهم، لن يكونوا قادرين على قول أي شيء “.
والأهم من ذلك أنه كان من شركة سين يونغ، المنظمة التي اعتادت (كيم هانا) أن تكون جزءًا منها في الماضي.
سخر (سيول جيهو).
تحدثت (كيم هانا) بوضوح.
“دع المبعوث يأتي. ينتابني الفضول لمعرفة ما سيقوله عن نفسه… أوه صحيح، ألم تقل إن لدينا ضيوف من هارامارك؟”
اتسعت عيون (سيول جيهو).
لوح (سيول جيهو) بيده وكأن المشكلة الأولى لم تكن مهمة ثم سأل.
“ماذا ستفعل؟ كعاصمة للبشرية، تتمتع العائلة المالكة شهرزاد بسلطة أعلى من العائلات المالكة الأخرى “.
“نعم، لا بد أنهم انطلقوا بعد يوم من الفيلم. إنه…”
لم تغادر (أغنيس) معها.
عند سماع تقرير (كيم هانا)، اتسعت عيون (سيول جيهو).
والأهم من ذلك أنه كان من شركة سين يونغ، المنظمة التي اعتادت (كيم هانا) أن تكون جزءًا منها في الماضي.
“حقًا؟ لماذا هم هنا؟”
ولكن مع قطع رأس نجم الكبرياء (سوبربيا) بسيف (سونغ شيه يون)، زادت المقاعد الفارغة إلى ثلاثة.
“لا أعرف التفاصيل. لقد قالوا فقط أن لديهم مسألة عاجلة.”
“…و؟”
“مسألة عاجلة… أين هم الآن؟”
“هل نذهب إلى المكتب؟ هناك عدد قليل من الناس غير المرغوب فيهم يستمعون. حسنًا، ليس الأمر أنهم سيعيشون لسرد الحكاية “.
“لقد أرشدتهم إلى مسكن فالهالا في يوم زيارتهم. لقد كانوا ينتظرون منذ أمد بعيد. هل يجب أن أحضرهم؟”
“دع المبعوث يأتي. ينتابني الفضول لمعرفة ما سيقوله عن نفسه… أوه صحيح، ألم تقل إن لدينا ضيوف من هارامارك؟”
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
“منفذ (سوبربيا)… هل لي أن أعرف من هو؟”
انحنت (كيم هانا) باحترام قبل أن تستدير وتغادر المكتب.
“يجب أن يكون ذلك عندما انتهى الفيلم. بينما كان الفريق الأول يحقق في التخزين الخاص للأسقف، من المفترض أن العائلة المالكة في شهرزاد أرسلت حراسها إلى المعبد “.
*****************************
“لقد زرتكم اليوم، لكنني كنت أقصد التحدث معك منذ بعض الوقت. هل سمعت أي شيء من (تشونج تشوهونج)؟”
“لقد كان فيلماً مثيراً.”
كاد (سيول جيهو) أن يصرخ قائلاً: “مستحيل!” ولكن بعد التفكير في الأمر بعناية، أدرك أن الأمر لم يكن بهذه السخافة.
لم يكن الزوار سوى المديرين التنفيذيين لمنظمة صقلية (تاسيانا سينزيا) و(كلير أغنيس).
استمعت (أغنيس) بصمت.
“لقد ذكرني ذلك بالوقت الذي ذهبت فيه لمشاهدة فيلم مع صديقي في مسرح قديم في زقاق خلفي. كان لا ينسى تماما. ”
نقر (سيول جيهو) على المكتب بإصبعه السبابة.
“من الصعب تصديق أن الآنسة (سينزيا) كانت لديها وقت من هذا القبيل.”
نظرًا لأن العائلات المالكة كان لها ولاية قضائية على الحوادث التي وقعت داخل مدنهم، فإن التأخير قد يجعل الأمر أكثر تعقيدًا.
“فوفو، كل شخص لديه وقت يكون فيه صغيرًا وغير ناضج. على أية حال، تتمتع أفلام الدرجة الثانية بسحرها الرخيص. بالطبع، الناس إما يكرهونها أو يحبونها… لكن لا تقلق، لقد استمتعت بها كثيرًا “.
شخرت (أغنيس) وهي تجلس أمام (سينزيا). ثم تحدثت.
جلست (سينزيا) وساقاها متقاطعتان بينما ربطت عقدة بدانتيل أحمر على معطفها.
“أثناء تشغيل الفيديو، داهم فريق فالهالا الأول الفرع الرئيسي لمعبد (لوكسوريا) وأمسكوا بنجاح بالأسقف (روبرتو سيرفلو)”.
ابتسم (سيول جيهو) بهدوء. كان يعلم أن (سينزيا) تكره المقدمات والالعاب الكلامية. كان اعترافها بأنها استمتعت بالفيلم على الأرجح طريقة لإخباره أنها كانت مفتونة بهذه المسألة وكانت تدعم فالهالا بالكامل.
سرعان ما عاد (سيول جيهو) إلى رشده ونظم أفكاره.
“يسعدني أن أسمع أنه أعجبك. يبدو أن الناس في شهرزاد وجدوا الأمر مملًا “.
عندما سأل (سيول جيهو) بشك، أعطت (سينزيا) التأكيد.
التفت زاوية فم (سينزيا).
“لا بد أن الناس يفكرون، إي، لا توجد طريقة. سيكون هذا قاسي للغاية لكننا نتحدث عن أرضي أثبت دائمًا أن المشككين فيه مخطئون “.
“لا يمكنك فعل أي شيء حيال ذوقهم الشخصي. حسنًا، ليس هذا الفيلم مجرد مسألة ذوق شخصي… على أي حال “.
“هل نذهب إلى المكتب؟ هناك عدد قليل من الناس غير المرغوب فيهم يستمعون. حسنًا، ليس الأمر أنهم سيعيشون لسرد الحكاية “.
ثم شبكت ذراعيها وسألت بإيحاء.
“أنا أطرح هذا الأمر لأنني تلقيت أخبارًا تفيد بأن الكبرياء قد اختارت مؤخرًا مرشحًا جديدًا للرسول”.
“لقد زرتكم اليوم، لكنني كنت أقصد التحدث معك منذ بعض الوقت. هل سمعت أي شيء من (تشونج تشوهونج)؟”
“لا أعرف التفاصيل. لقد قالوا فقط أن لديهم مسألة عاجلة.”
“من (تشوهونج)؟ لا.”
“لا بأس. كنا سنتصل مباشرة إذا كان هناك شيء عاجل “.
“هممم، طلبت منها توصيل رسالة عندما جاءت لإعطاء أحجار التعزيز.”
لم تغادر (أغنيس) معها.
“آه….”
كاد (سيول جيهو) أن يصرخ قائلاً: “مستحيل!” ولكن بعد التفكير في الأمر بعناية، أدرك أن الأمر لم يكن بهذه السخافة.
أغلق (سيول جيهو) عينيه.
“أخبريها أن تأتي لرؤيتي لاحقًا.”
“أنا آسف. لا بد أن (تشوهونج) قد نست الأمر.”
أصبحت المرأتان في حالة ذهول في وقت واحد. لقد بدوا وكأنهم تلقوا ضربة بينما كانوا غير مدركين.
“لا بأس. كنا سنتصل مباشرة إذا كان هناك شيء عاجل “.
أصبحت المرأتان في حالة ذهول في وقت واحد. لقد بدوا وكأنهم تلقوا ضربة بينما كانوا غير مدركين.
رفعت (سينزيا) يدها واستمرت في صوتها الفريد الخامل.
عند سماع تقرير (كيم هانا)، اتسعت عيون (سيول جيهو).
“سأدخل في صلب الموضوع.”
في الأصل، كانت المقاعد الفارغة الوحيدة بين المنفذين هي نجمي الحسد (إنفيديا) والشراهة (غولا).
لم تتحدث (سينزيا) بطريقة ملتوية.
“يجب أن يعرفوا ما يعنيه تصرفهم… لماذا تعتقد أنهم يذهبون إلى هذا الحد؟”
“ظهر شيء مهم جدًا لصقلية. لقد بحثنا في الأمر بأنفسنا، لكننا لم نتمكن من إيجاد طريقة لحله”.
“حسنا”.
“سأبدأ بالأخبار عن شهرزاد”.
“ولكن بعد ذلك لاحظنا كيف أصبحت الأمور مثيرة للاهتمام ولم نستطع تحمل الجلوس ساكنين”.
التفت زاوية فم (سينزيا).
من صوتها، يبدو أن (سينزيا) قد جاءت لطلب المساعدة.
أغلق (سيول جيهو) عينيه.
فتح (سيول جيهو) عينيه ونظر مباشرة إلى (سينزيا) و(أغنيس).
“أنا أطرح هذا الأمر لأنني تلقيت أخبارًا تفيد بأن الكبرياء قد اختارت مؤخرًا مرشحًا جديدًا للرسول”.
مشكلة حتى هذين الاثنين لم يتمكنا من حلها؟ لقد كان فضوليًا بالفعل، لكنه الآن كان متشوقًا للمعرفة.
“هممم، طلبت منها توصيل رسالة عندما جاءت لإعطاء أحجار التعزيز.”
“ما المشكلة؟”
للوقوف إلى جانب فالهالا والمشي بجانبهم.
“هل تتذكر حرب قلعة تيغول؟”
في تلك اللحظة، وسعت كل من (سينزيا) و(أغنيس) أعينهما. على الرغم من أنهم توقعوا أن يخمن (سيول جيهو) موضوع المحاكمة بشكل عام، إلا أنهم لم يعتقدوا أنه سيعرفها بشكل صحيح دون تفويت كلمة واحدة.
“آه، نعم، شكرا لمساعدتكم في ذلك الوقت.”
عند سماع تقرير (كيم هانا)، اتسعت عيون (سيول جيهو).
“لا تقلق، نحن لسنا هنا لطلب التعويض. ما أريد أن أتحدث عنه هو المنفذون “.
“إذا لم يكن لديك مانع، أود أن أطلب بعض الوقت للراحة بمجرد عودتنا إلى هارامارك”.
المنفذون. بمجرد أن ذكرت (سينزيا) هذه الكلمة، غرقت عينا (سيول جيهو).
“لا بد أن الناس يفكرون، إي، لا توجد طريقة. سيكون هذا قاسي للغاية لكننا نتحدث عن أرضي أثبت دائمًا أن المشككين فيه مخطئون “.
“قبل حرب حصن تيغول، كان لدى البشرية ما مجموعه خمسة منفذين. بعد الحرب، انخفض هذا العدد إلى أربعة “.
“قبل حرب حصن تيغول، كان لدى البشرية ما مجموعه خمسة منفذين. بعد الحرب، انخفض هذا العدد إلى أربعة “.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
“لقد أرشدتهم إلى مسكن فالهالا في يوم زيارتهم. لقد كانوا ينتظرون منذ أمد بعيد. هل يجب أن أحضرهم؟”
في الأصل، كانت المقاعد الفارغة الوحيدة بين المنفذين هي نجمي الحسد (إنفيديا) والشراهة (غولا).
“لم أكن أخطط لإخبارك … لكن بما أنك كشفت عن معلومات مهمة، سأكشف أيضًا عن معلومات عن نفس الدرجة.”
ولكن مع قطع رأس نجم الكبرياء (سوبربيا) بسيف (سونغ شيه يون)، زادت المقاعد الفارغة إلى ثلاثة.
“فقط عندما اعتقدت أنني حاصرته، ضرب الجزء الخلفي من رمحه أضلاعي فجأة. تمكنت من ضرب وجهه في وقت لاحق، لكن القائد (سيول) قلل من التأثير عن طريق سحب رأسه للخلف. لقد خسرت دون أي مجال للشك “.
“على الرغم من أنني أقول ذلك، لا توجد طريقة للتأكد من عدد المقاعد الشاغرة. المحاكمة لتصبح رسولًا هي شيء تمنحه الآلهة السبعة لأبناء الأرض الفرديين. طالما ظلوا هم أو منظماتهم هادئين، فلا توجد طريقة للجمهور لمعرفة ذلك. بمعنى أنه من الممكن تمامًا أن يتم اختيار منفذين جدد للحسد والشراهة. ”
“سمعت أنكم واجهتم مشكلة تقريبًا.”
واصلت (سينزيا) ببطء.
فتح (سيول جيهو) عينيه ونظر مباشرة إلى (سينزيا) و(أغنيس).
“أنا أطرح هذا الأمر لأنني تلقيت أخبارًا تفيد بأن الكبرياء قد اختارت مؤخرًا مرشحًا جديدًا للرسول”.
“ماذا ستفعل؟ كعاصمة للبشرية، تتمتع العائلة المالكة شهرزاد بسلطة أعلى من العائلات المالكة الأخرى “.
أضاءت عيون (سيول جيهو).
“لذلك سيكون لدى صقلية اثنين من المنفذين.”
“منفذ (سوبربيا)… هل لي أن أعرف من هو؟”
“لقد زرتكم اليوم، لكنني كنت أقصد التحدث معك منذ بعض الوقت. هل سمعت أي شيء من (تشونج تشوهونج)؟”
لم ترد (سينزيا). أدارت رأسها بهدوء وحدقت في المرأة التي تقف بجانبها.
“يجب أن يعرفوا ما يعنيه تصرفهم… لماذا تعتقد أنهم يذهبون إلى هذا الحد؟”
اهتز (سيول جيهو)، وتبع نظرتها.
لهذا السبب كانت (سينزيا) في عجلة من أمرها.
فتحت (أغنيس)، التي ظلت هادئة حتى الآن، عينيها ببطء ونظرت إلى (سيول جيهو).
“منفذ (سوبربيا)… هل لي أن أعرف من هو؟”
“…تقصدين.”
“سأدخل في صلب الموضوع.”
“هذا صحيح”.
لهذا السبب كانت (سينزيا) في عجلة من أمرها.
عندما سأل (سيول جيهو) بشك، أعطت (سينزيا) التأكيد.
“أثناء تشغيل الفيديو، داهم فريق فالهالا الأول الفرع الرئيسي لمعبد (لوكسوريا) وأمسكوا بنجاح بالأسقف (روبرتو سيرفلو)”.
“(كلير أغنيس. لقد تم اختيارها كمنفذة جديدة لخلافة نجمة الكبرياء القديمة. ومع ذلك، فهي مرشحة فقط “.
“يبدو أننا بحاجة إلى التحدث أكثر قليلاً.”
كاد (سيول جيهو) أن يصرخ قائلاً: “مستحيل!” ولكن بعد التفكير في الأمر بعناية، أدرك أن الأمر لم يكن بهذه السخافة.
“لقد أعاقت خطة الطفيليات على الخطوط الأمامية لعدة سنوات حتى الآن. ناهيك عن أنها أصبحت في المستوى السابع لمساهماتها في الحرب قبل عام واحد. ”
“لقد أعاقت خطة الطفيليات على الخطوط الأمامية لعدة سنوات حتى الآن. ناهيك عن أنها أصبحت في المستوى السابع لمساهماتها في الحرب قبل عام واحد. ”
أضاءت عيون (سيول جيهو).
“….”
“لا بأس. كنا سنتصل مباشرة إذا كان هناك شيء عاجل “.
“علاوة على ذلك، لا أعتقد أن هناك رامي سهام أفضل من (أغنيس) في أي مكان في باراديس. إذا كنت لا توافق على ذلك، سوف تكون (أغنيس) حزينة للغاية.
الفصل 395. حل 1
ضحكت (سينزيا).
اتسعت عيون (سيول جيهو).
على الرغم من أن (أغنيس) حاولت أن تبدو غير منزعجة، إلا أنها لا بد أنها رأت تعبير (سيول جيهو) وهو يبدو متجهماً قليلاً.
“هذا صحيح”.
سرعان ما عاد (سيول جيهو) إلى رشده ونظم أفكاره.
“لهذا السبب وضعنا كل شيء جانباً وهرعنا. لأنه بدا أن مرشحي الثمين سيتم استبعاده دون أن يستطيع فعل أي شيء “.
بالنظر إلى الوراء، كانت (أغنيس) متورطة في كل حادث تقريبًا يحيط بالطفيليات. ولم تخسر أمام أي شخص من حيث القوة أيضًا. ببساطة بناءً على هاتين النقطتين، لم يكن هناك سبب لاستبعادها.
“هذا صحيح”.
كان هناك شيء واحد فقط أزعجه.
“من الصعب تصديق أن الآنسة (سينزيا) كانت لديها وقت من هذا القبيل.”
“لذلك سيكون لدى صقلية اثنين من المنفذين.”
“هاها، يا لها من صدفة.”
“لقد اعتقدت ذلك أيضًا وكنت سعيدة في البداية. جاء الخبر في وقت كنت أشعر فيه بالسوء من أن (أغنيس) عالقة في زاوية على الرغم من أنها تحارب الطفيليات باستمرار على خط المواجهة “.
عند سماع تقرير (كيم هانا)، اتسعت عيون (سيول جيهو).
أسندت (سينزيا) ذقنها على ظهر يدها وأضافت بشكل قاطع.
الفصل 395. حل 1
“كنت سأكون سعيدة… لولا المحاكمة السخيفة التي قدمتها (سوبربيا)”.
“…لقد مدحني. كما هو متوقع من الآنسة (أغنيس)، أنت على مستوى مختلف مقارنة بأولئك الأوغاد في السجن، كما قال. ثم أضاف، لقد وجدت عيبًا بفضلك “.
“؟”
لوح (سيول جيهو) بيده وكأن المشكلة الأولى لم تكن مهمة ثم سأل.
“لن أكون هنا أشتكي إذا طلبوا منها قتل قائد جيش. لكن لم يكن الأمر كذلك. عندما أخبرتني (أغنيس) عن المحاكمة، شككت في أذني، وأتساءل ماذا كان من المفترض أن تعني … ”
*****************************
ألقت (سينزيا) نظرة خفية على (سيول جيهو).
المنفذون. بمجرد أن ذكرت (سينزيا) هذه الكلمة، غرقت عينا (سيول جيهو).
“آخر مرة تحققت فيها، كان شخص معين في إيفا يقوم بمحاكمة (أغنيس) من أجلها. لا أستطيع تخمين ما يخطط له بالضبط، لكن هذا ما بدا عليه الأمر “.
تحدث
اتسعت عيون (سيول جيهو).
“سلطة؟ أوه من فضلك. بدون دعم شركة سين يونغ لهم، لن يكونوا قادرين على قول أي شيء “.
“لهذا السبب وضعنا كل شيء جانباً وهرعنا. لأنه بدا أن مرشحي الثمين سيتم استبعاده دون أن يستطيع فعل أي شيء “.
خلعت (أغنيس) نظارتها بغضب.
وضعت (سينزيا) يديها المتشابكتين على ركبتها.
تحدثت (كيم هانا) بوضوح.
“إذن، هل لديك أي خطط لعمل تكملة؟ إذا كان الأمر كذلك، فستكون صقلية أكثر من سعيدة للاستثمار “.
تنهد (سيول جيهو).
“… بأي فرصة…..”
أسندت (سينزيا) ذقنها على ظهر يدها وأضافت بشكل قاطع.
تحدث (سيول جيهو) بهدوء.
“سأدخل في صلب الموضوع.”
“هل كان محتوى هذه المحاكمة السخيفة هو “قيادة تغيير البشرية”؟”
تراجعت (سينزيا) ونظرت إلى الوراء. على الرغم من أن جدار العربة كان يحجب رؤيتها، إلا أنها كانت تنظر في اتجاه إيفا.
في تلك اللحظة، وسعت كل من (سينزيا) و(أغنيس) أعينهما. على الرغم من أنهم توقعوا أن يخمن (سيول جيهو) موضوع المحاكمة بشكل عام، إلا أنهم لم يعتقدوا أنه سيعرفها بشكل صحيح دون تفويت كلمة واحدة.
“الحراس أولاً، والآن مبعوث”.
“هاها، يا لها من صدفة.”
“ولكن بعد ذلك لاحظنا كيف أصبحت الأمور مثيرة للاهتمام ولم نستطع تحمل الجلوس ساكنين”.
تحدث
“ولكن بعد ذلك لاحظنا كيف أصبحت الأمور مثيرة للاهتمام ولم نستطع تحمل الجلوس ساكنين”.
(سيول جيهو) بابتسامة باهتة.
ولكن مع قطع رأس نجم الكبرياء (سوبربيا) بسيف (سونغ شيه يون)، زادت المقاعد الفارغة إلى ثلاثة.
“لم أكن أخطط لإخبارك … لكن بما أنك كشفت عن معلومات مهمة، سأكشف أيضًا عن معلومات عن نفس الدرجة.”
“يبدو الأمر ذلك.”
“من نفس الدرجة؟”
“ضد المستوى السابع هل كان هذا هو السبب في ابتسامته عندما دعوته بالمستوى السادس؟”
“نعم. لقد اختارت الإلهة (غولا) أيضًا مرشحًا ليكون رسولًا، وهذا المرشح هو شخص معين في إيفا.”
والأهم من ذلك أنه كان من شركة سين يونغ، المنظمة التي اعتادت (كيم هانا) أن تكون جزءًا منها في الماضي.
كشف (سيول جيهو) سره دون تحفظ.
“سأدخل في صلب الموضوع.”
ارتعشت حواجب (سينزيا) بقوة.
“لقد كان فيلماً مثيراً.”
“ومحتوى المحاكمة التي تلقاها هذا المرشح هو نفس محتوى المحاكمة التي تلقاها مرشح نجمة الكبرياء. لقيادة تغيير البشرية “.
“لا بد أن الناس يفكرون، إي، لا توجد طريقة. سيكون هذا قاسي للغاية لكننا نتحدث عن أرضي أثبت دائمًا أن المشككين فيه مخطئون “.
أصبحت المرأتان في حالة ذهول في وقت واحد. لقد بدوا وكأنهم تلقوا ضربة بينما كانوا غير مدركين.
“حقًا؟ لماذا هم هنا؟”
لكن التحديق الفارغ لم يستمر إلا للحظة حيث سرعان ما انفجرت (سينزيا) ضاحكة.
“لم أفهم لماذا تحاول (سوبربيا) دعم صقلية، لكنني اكتشفت أخيرًا اليوم. لم يكن نحن. ليس فقط الكبرياء، ولكن بقية الخطايا السبع تدعم فالهالا “.
“أهاهاهاهاها!”
“؟”
ضحكت بجنون قبل أن تمسح الدموع في عينيها وتضحك.
لم ترد (سينزيا). أدارت رأسها بهدوء وحدقت في المرأة التي تقف بجانبها.
“تلك الآلهة اللعينة… إذن فهم يعرفون كل شيء؟”
“لقد أعاقت خطة الطفيليات على الخطوط الأمامية لعدة سنوات حتى الآن. ناهيك عن أنها أصبحت في المستوى السابع لمساهماتها في الحرب قبل عام واحد. ”
“يبدو الأمر ذلك.”
“أثناء تشغيل الفيديو، داهم فريق فالهالا الأول الفرع الرئيسي لمعبد (لوكسوريا) وأمسكوا بنجاح بالأسقف (روبرتو سيرفلو)”.
“حسنًا، هذه مفاجأة. كنت أعلم أنك ستصل إلى هناك في النهاية، لكنني لم أعتقد أن الأمر سيكون بهذه السرعة. الحصول على محاكمة الرسول في المستوى السادس… حسنًا، أعتقد أنه لا توجد قاعدة تمنع ذلك. ”
صححت (كيم هانا) نفسها في المنتصف ونظفت حلقها.
بسماع هذا، ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة خفية.
“من حيث التقنية أيضًا؟”
“يبدو أننا بحاجة إلى التحدث أكثر قليلاً.”
“منفذ (سوبربيا)… هل لي أن أعرف من هو؟”
“هل تطلب مني الخروج في موعد؟ عظيم. يسعدني دائمًا أن أذهب في نزهة مع أسد شاب. ”
اهتز (سيول جيهو)، وتبع نظرتها.
هزت (سينزيا) كتفيها ثم غمزت.
ثم شبكت ذراعيها وسألت بإيحاء.
“أنا متفرغة اليوم على أي حال.”
“ليس كذلك على الإطلاق.”
*****************************
نقر (سيول جيهو) على المكتب بإصبعه السبابة.
لم تغادر (سينزيا) المكتب حتى غروب الشمس.
انفجرت (أغنيس) كما لو كانت أكثر من مستاءة قليلاً.
خرجت من المبنى بمفردها وركبت العربة التي تنتظر أمام المبنى.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
لم تغادر (أغنيس) معها.
انحنت (كيم هانا) باحترام قبل أن تستدير وتغادر المكتب.
كان ذلك لأن (سيول جيهو) طلب من (أغنيس) أن تتباري معه بمجرد انتهاء الحديث.
بالنظر إلى الوراء، كانت (أغنيس) متورطة في كل حادث تقريبًا يحيط بالطفيليات. ولم تخسر أمام أي شخص من حيث القوة أيضًا. ببساطة بناءً على هاتين النقطتين، لم يكن هناك سبب لاستبعادها.
وافقت (سينزيا) نظرًا لأن المعلم والتلميذ كانا يلتقيان للمرة الأولى منذ فترة.
“…و؟”
كم من الوقت مضى؟
“إذن، هل لديك أي خطط لعمل تكملة؟ إذا كان الأمر كذلك، فستكون صقلية أكثر من سعيدة للاستثمار “.
نظرت (سينزيا)، التي كانت تنظم أفكارها بهدوء، إلى صوت فتح باب العربة.
“كل تدفق له انحسار، كل ما هو فاسد يجب أن يتلاشى. لقد حان الوقت لاستبدال الملك “.
كانت (أغنيس) تدخل بشعرها وهو في حالة من الفوضى. كان وجهها أحمر اللون، وكان تنفسها خشنًا، وبدت في حالة ذهول إلى حد ما.
بالطبع، سيكون لدى عدد صغير من المنظمات خيار آخر.
“لماذا، هل دعاك الآنسة تيدي بير مرة أخرى؟”
لهذا السبب كانت (سينزيا) في عجلة من أمرها.
“…لا.”
ضحك (سيول جيهو) وألقى ملاحظة ساخرة.
“يبدو أنك ضربته ضرباً مبرحاً”.
“هاها، يا لها من صدفة.”
“ليس كذلك على الإطلاق.”
“هممم، طلبت منها توصيل رسالة عندما جاءت لإعطاء أحجار التعزيز.”
شخرت (أغنيس) وهي تجلس أمام (سينزيا). ثم تحدثت.
عند سماع تقرير (كيم هانا)، اتسعت عيون (سيول جيهو).
“إنه العكس في الواقع. لقد تعرضت للضرب من جانب واحد”.
وافقت (سينزيا) نظرًا لأن المعلم والتلميذ كانا يلتقيان للمرة الأولى منذ فترة.
“…ماذا؟”
“يبدو الأمر ذلك.”
“لقد خسرت من حيث التقنية وعانيت من هزيمة كاملة من حيث المانا. أنا خسرت.”
“سلطة؟ أوه من فضلك. بدون دعم شركة سين يونغ لهم، لن يكونوا قادرين على قول أي شيء “.
انفجرت (أغنيس) كما لو كانت أكثر من مستاءة قليلاً.
“… بأي فرصة…..”
شككت (سينزيا) في أذنيها.
“كان من الممكن أن تصبح الأمور معقدة لولا الحكم السريع لقائدة الفريق (فاي سورا)”.
(أغنيس)، التي يمكن أن تتنافس على المركز الأول بعد أن أصبحت مصنفًا فريدًا، خسرت؟
“أنا آسف. لا بد أن (تشوهونج) قد نست الأمر.”
“من حيث التقنية أيضًا؟”
“على الرغم من أنني أقول ذلك، لا توجد طريقة للتأكد من عدد المقاعد الشاغرة. المحاكمة لتصبح رسولًا هي شيء تمنحه الآلهة السبعة لأبناء الأرض الفرديين. طالما ظلوا هم أو منظماتهم هادئين، فلا توجد طريقة للجمهور لمعرفة ذلك. بمعنى أنه من الممكن تمامًا أن يتم اختيار منفذين جدد للحسد والشراهة. ”
“فقط عندما اعتقدت أنني حاصرته، ضرب الجزء الخلفي من رمحه أضلاعي فجأة. تمكنت من ضرب وجهه في وقت لاحق، لكن القائد (سيول) قلل من التأثير عن طريق سحب رأسه للخلف. لقد خسرت دون أي مجال للشك “.
هزت رأسها في حيرة من أمرها.
مع ذلك، عضت (أغنيس) شفتها السفلى.
لم يكن الزوار سوى المديرين التنفيذيين لمنظمة صقلية (تاسيانا سينزيا) و(كلير أغنيس).
“لا أفهم.”
“…لا.”
هزت رأسها في حيرة من أمرها.
لهذا السبب كانت (سينزيا) في عجلة من أمرها.
“لقد مر عام واحد فقط. أنا لا أفهم ما يمكن أن يحدث لتغييره كثيرا. كان الأمر كما لو كنت أقاتل محاربًا قديمًا… لا، وحش، عاد من حافة الموت في ساحات قتال لا حصر لها “.
“أين؟”
عند سماع ذلك، خفضت (سينزيا) رأسها قليلاً.
“ضد المستوى السابع هل كان هذا هو السبب في ابتسامته عندما دعوته بالمستوى السادس؟”
“لاحظت المنظمات داخل شهرزاد الوضع في المنتصف وهرعت إلى الساحة. حاولوا تهديد الثالوث لوقف عرض الفيلم، لكنهم عادوا على مضض بعد أن أدركوا أن الآنسة (بيك هايجو) كانت هناك “.
تمتمت بسرعة ثم سألت.
“لا بد أن الناس يفكرون، إي، لا توجد طريقة. سيكون هذا قاسي للغاية لكننا نتحدث عن أرضي أثبت دائمًا أن المشككين فيه مخطئون “.
“ماذا قال القائد (سيول)؟”
ولكن مع قطع رأس نجم الكبرياء (سوبربيا) بسيف (سونغ شيه يون)، زادت المقاعد الفارغة إلى ثلاثة.
“…لقد مدحني. كما هو متوقع من الآنسة (أغنيس)، أنت على مستوى مختلف مقارنة بأولئك الأوغاد في السجن، كما قال. ثم أضاف، لقد وجدت عيبًا بفضلك “.
بسماع هذا، ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة خفية.
خلعت (أغنيس) نظارتها بغضب.
خلاف ذلك، لم يكن من المنطقي أن يكون محتوى محاكمة (أغنيس) نسخة كربونية من محاكمة (سيول جيهو).
سرعان ما مالت العربة إلى جانب واحد قبل الانطلاق ببطء.
ابتسم (سيول جيهو) بهدوء. كان يعلم أن (سينزيا) تكره المقدمات والالعاب الكلامية. كان اعترافها بأنها استمتعت بالفيلم على الأرجح طريقة لإخباره أنها كانت مفتونة بهذه المسألة وكانت تدعم فالهالا بالكامل.
“زعيمة”.
فتح (سيول جيهو) عينيه ونظر مباشرة إلى (سينزيا) و(أغنيس).
بعد صمت طويل، التقطت (أغنيس) أنفاسها وتحدثت.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
“إذا لم يكن لديك مانع، أود أن أطلب بعض الوقت للراحة بمجرد عودتنا إلى هارامارك”.
“تعرفين هذا. الرجل الذي حارب الطفيليات ثلاث مرات وانتصر ثلاث مرات يوجه رمحه الآن نحو الإنسانية. لا يمكن التنبؤ بما سيحدث من الآن فصاعدًا. ربما…”
“مرفوض”..
“أنا متفرغة اليوم على أي حال.”
أجابت (سينزيا) على الفور.
عند سماع ذلك، خفضت (سينزيا) رأسها قليلاً.
“أنا أفهم كيف تشعرين، ولكن يجب أن تعرفي ذلك أيضًا. ستصبح الأمور مشغولة للغاية. هذا ليس الوقت المناسب للانغماس في التدريب الشخصي “.
بالطبع، سيكون لدى عدد صغير من المنظمات خيار آخر.
“….”
هزت رأسها في حيرة من أمرها.
“لم أفهم لماذا تحاول (سوبربيا) دعم صقلية، لكنني اكتشفت أخيرًا اليوم. لم يكن نحن. ليس فقط الكبرياء، ولكن بقية الخطايا السبع تدعم فالهالا “.
تنهد (سيول جيهو).
أوضحت (سوبربيا) نيتها.
لم ترد (سينزيا). أدارت رأسها بهدوء وحدقت في المرأة التي تقف بجانبها.
سنقدم لك منفذًا آخر، لذا قفي إلى جانب فالهالا وساعديهم في مساعيهم المستقبلية.
والأهم من ذلك أنه كان من شركة سين يونغ، المنظمة التي اعتادت (كيم هانا) أن تكون جزءًا منها في الماضي.
خلاف ذلك، لم يكن من المنطقي أن يكون محتوى محاكمة (أغنيس) نسخة كربونية من محاكمة (سيول جيهو).
لم تغادر (سينزيا) المكتب حتى غروب الشمس.
“لا بد أن الناس يفكرون، إي، لا توجد طريقة. سيكون هذا قاسي للغاية لكننا نتحدث عن أرضي أثبت دائمًا أن المشككين فيه مخطئون “.
أسندت (سينزيا) ذقنها على ظهر يدها وأضافت بشكل قاطع.
استمعت (أغنيس) بصمت.
أجابت (سينزيا) على الفور.
“تعرفين هذا. الرجل الذي حارب الطفيليات ثلاث مرات وانتصر ثلاث مرات يوجه رمحه الآن نحو الإنسانية. لا يمكن التنبؤ بما سيحدث من الآن فصاعدًا. ربما…”
“…لقد مدحني. كما هو متوقع من الآنسة (أغنيس)، أنت على مستوى مختلف مقارنة بأولئك الأوغاد في السجن، كما قال. ثم أضاف، لقد وجدت عيبًا بفضلك “.
تراجعت (سينزيا) ونظرت إلى الوراء. على الرغم من أن جدار العربة كان يحجب رؤيتها، إلا أنها كانت تنظر في اتجاه إيفا.
رفعت (سينزيا) يدها واستمرت في صوتها الفريد الخامل.
“هذا مجرد استمرار لحادثة تحالف إيفا القديم. فقط، إنه أكبر قليلاً في الحجم “.
أوضحت (سوبربيا) نيتها.
إذا كان ما قاله (سيول جيهو) صحيحًا، فلن يقتصر الأمر على المنظمات التي شاركت في الحادث الأخير فحسب، بل سيتعين على المنظمات الثمانين الموجودة في باراديس اتخاذ أحد القرارين قريبًا.
تحدثت (كيم هانا) بوضوح.
إما الخضوع، أو الذهاب بعيدًا تمامًا.
شخرت (أغنيس) وهي تجلس أمام (سينزيا). ثم تحدثت.
بالطبع، سيكون لدى عدد صغير من المنظمات خيار آخر.
أحد الأسرى الذين التقوا بنظرتها عض على شفتيه.
للوقوف إلى جانب فالهالا والمشي بجانبهم.
“لم أكن أخطط لإخبارك … لكن بما أنك كشفت عن معلومات مهمة، سأكشف أيضًا عن معلومات عن نفس الدرجة.”
مثل الثالوث ونقابة السحرة ونقابة القتلة.
“لن أكون هنا أشتكي إذا طلبوا منها قتل قائد جيش. لكن لم يكن الأمر كذلك. عندما أخبرتني (أغنيس) عن المحاكمة، شككت في أذني، وأتساءل ماذا كان من المفترض أن تعني … ”
لهذا السبب كانت (سينزيا) في عجلة من أمرها.
بالنظر إلى الوراء، كانت (أغنيس) متورطة في كل حادث تقريبًا يحيط بالطفيليات. ولم تخسر أمام أي شخص من حيث القوة أيضًا. ببساطة بناءً على هاتين النقطتين، لم يكن هناك سبب لاستبعادها.
“اثنان من المنفذين، ومتلقي الأثر الإلهي، والعديد من الأعضاء الأقوياء… هيهي.”
“إنه العكس في الواقع. لقد تعرضت للضرب من جانب واحد”.
ابتسمت (سينزيا).
“علاوة على ذلك، لا أعتقد أن هناك رامي سهام أفضل من (أغنيس) في أي مكان في باراديس. إذا كنت لا توافق على ذلك، سوف تكون (أغنيس) حزينة للغاية.
“كل تدفق له انحسار، كل ما هو فاسد يجب أن يتلاشى. لقد حان الوقت لاستبدال الملك “.
تراجعت (سينزيا) ونظرت إلى الوراء. على الرغم من أن جدار العربة كان يحجب رؤيتها، إلا أنها كانت تنظر في اتجاه إيفا.
من العربة التي انطلقت من بوابة إيفا، تدفقت ضحكة لا صوت لها.
رفعت (سينزيا) يدها واستمرت في صوتها الفريد الخامل.
