تجمع الأبطال (3)
>>>>>>>>> تجمع الأبطال (3) <<<<<<<<
الفصل 538: قصة جانبية 49. تجمع الأبطال (2)
أجاب (سيول جيهو) ببساطة.
في هذا الوقت تقريبًا أخذ وضع (بارك ووري) منعطفًا نحو ما هو غير متوقع. كان مشغولاً بالتحضير للاجتماع القادم عندما سمع أن أحد أعضاء فريق الإنقاذ قد عاد على قيد الحياة.
“إذا كان هذا هو الحال، فربما كان بإمكاننا إنقاذها. لكنها كانت ميتة بالفعل. لا شيء أكثر من دمية “.
(راشيل شاستين).
“…هم؟”
عاد الرامي الذي جنده لدعم (ديلان) بمفردها.
أجاب (سيول جيهو) ببساطة.
كانت هذه أخبارًا جيدة ليس فقط لأنها كانت لا تزال على قيد الحياة ولكن أيضًا لأنهم سيتمكنون أخيرًا من معرفة ما حدث لبقية الفريق. وهذا أيضًا من شخص عانى من ذلك بشكل مباشر.
كان (سيول جيهو)، نجم الشراهة، هنا.
عادة، كان (بارك ووري) سيتصل بالقائد على الفور لإيصال الأخبار الجيدة. لكنه لم يستطع هذه المرة، لأن…
اندهش (كيم هانا) و(بارك ووري). اخترق رمح (سيول جيهو) رقبة (راشيل شاستين). ثم، دون أي تفسير، سرعان ما دفع رمحه لأعلى وشد قبضته.
“إيهيهيهيهيهي!”
“لم تكن لتقول أي شيء”.
لم تكن (راشيل شاستين) على طبيعتها.
“هذا صحيح. لم تقابليه من قبل، أليس كذلك؟ ”
“ميت…. لقد ماتوا جميعًا …! ”
“…”
من المؤكد أن مظهرها الملطخ والممزق كان خارجًا عن المألوف -ولكن الأمر الأكثر إثارة للخوف هو الطريقة التي تمتمت بها بنفس العبارة مرارًا وتكرارًا وعيناها ملطختان بالدماء ومفتوحتان على مصراعيها.
“هذا صحيح. لم تقابليه من قبل، أليس كذلك؟ ”
“اهدئي يا (راشيل). نحن نعرف بالفعل ما يجري، ونتخذ تدابير ضده “.
بدلاً من الرد، حرك سول جيهو ذراعه بعناية لقطع ملابس راشيل تشاستين بطرف رمحه. بمجرد الكشف عن جسدها العاري، ملأت الصدمة الغرفة. ذراعيها وساقيها -لا، كان جسدها بأكمله مغطى بالغرز. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قام بتقطيعها إلى اثنتي عشرة قطعة ثم لصقها معًا مرة أخرى في شكل شخصية بشرية. يجب أن يكون هذا هو السبب في أنها بدت غاضبة للغاية.
قرر (بارك ووري) أنه يجب عليه أولاً تهدئتها. أحضر لها جرعة شفاء واستمر في التحدث دون أن يتخطى أي كلمة.
“…”
“والفيدرالية تهب أيضًا لمساعدتنا. مهلا، هل تسمعيني؟ ”
“كيف علمت بذلك؟”
وبفضل جهوده، بدت (راشيل شاستين) أكثر هدوءًا الآن.
“ماذا؟”
“سيعقد اجتماع هنا قريبًا، وستساعدنا شهادتك كثيرًا. ما أقوله هو أننا بحاجة إلى معلومات. هل تعتقدين أنه يمكنك التحدث؟ ”
“…لذلك لم تكن ممسوسة”.
وهي لا تزال ترتجف، رفعت (راشيل شاستين) رأسها ببطء. حدقت عيناها الميتتان في (بارك ووري) قبل أن تنظر حولها في غرفة الاجتماعات.
“ماذا حدث….”
“كيف تشعرين؟ أي إصابات؟ ”
سقطت (كيم هانا) عاجزة عن الكلام. إذا لم تكن عيناها تخدعها، ابتسمت (راشيل شاستين) الآن. ابتسمت لـ(سيول جيهو) كما لو كانت تمدحه على العمل الذي قام به بشكل جيد.
“…”
حدث ذلك في وقت واحد -هجمت (راشيل) بسرعة من كرسيها، ومد (سيول جيهو) ذراعه للأمام مثل صاعقة البرق.
“هل يمكنك التحدث؟”
أصبح تعبير (بارك ووري) غير مرتاح.
بعد دقيقة من الصمت، أومأت برأسها ببطء.
“قائد فالهالا -أعني، القائد السابق. هل هو هنا بعد؟ ”
“جيد. أعلم أن هذا يجب أن يكون صعبًا بالنسبة لك، لكن ليس لدينا الكثير من الوقت. إذن … ماذا حدث هناك؟ ماذا حدث لبقية الفريق؟ ”
“الآن بعد أن عاد، كل شيء سيكون على ما يرام.”
“ماذا حدث….”
بوك.
كررت كلماته بلا مبالاة، ثم وسعت عينيها فجأة. كما سقط فمها مفتوحًا كما لو كان يصرخ. ومع ذلك، لم يصدر أي صوت عندما سقطت وضربت جبهتها على الأرض.
“لا يهمني شجار العشاق هذا، لكن يجب أن تفكري فيما إذا كان هذا هو الوقت والمكان المناسبين”.
“سوف تموت!”
ربت على خديه بكلتا يديه وضغط على جرس الباب.
“راشيل!”
سرعان ما أخرج (بارك ووري) دفترًا صغيرًا، ولم يفقد قطعة المعلومات الثمينة.
“سوف تموت! سنموت جميعا! إنه…!”
أمسكت شعرها الأشعث بقبضة يدها وانفجرت في البكاء.
أمسكت شعرها الأشعث بقبضة يدها وانفجرت في البكاء.
“قائد فالهالا -أعني، القائد السابق. هل هو هنا بعد؟ ”
عض (بارك ووري) شفتيه وهو يحدق في (راشيل شاستين).
“شعرت بشيء غريب تجاهها”.
نظرًا لأنها بدت غير مستقرة، فقد خطط لجمع أكبر عدد ممكن من البيانات منها قدر استطاعته.
نظر (سيول جيهو) إلى (كيم هانا). غضبت لكنها سرعان ما تحدثت.
“فقط ماذا رأت …؟”
“… الآن فقط، كما تقول.”
لكن وجهها، المليء بالخوف، أخبره أن هذا أصبح الآن غير وارد.
لقد فحصتهم بعناية…
“راشيل. إهدأي. لقد أحسنت صنعاً بالعودة. المهم هو أنك على قيد الحياة. ”
“أوه، أم، نعم. (بارك ووري)، اعتني بالجسم. سأعود إلى الأرض. ”
“كنت وحدي في الخارج…! قالوا لي أن أركض بمجرد فقدان الاتصال…!”
أغلق (سيول جيهو) عينيه. كان قد وصل للتو إلى باراديس. كان لا يزال هناك الكثير مما لا يعرفه. للحظة، لم يملأ الهواء سوى الصمت الشديد.
سرعان ما أخرج (بارك ووري) دفترًا صغيرًا، ولم يفقد قطعة المعلومات الثمينة.
“طلبوا منك الهروب… وبعد ذلك؟”
“طلبوا منك الهروب… وبعد ذلك؟”
“لم تكن لتقول أي شيء”.
“كنت خائفة… اعتقدت أنني سأموت…!”
شد (بارك ووري) قبضته. لم يستطع أبدًا التعود على وجودهم الساحق. كان يشعر دائمًا بالصغر أمامهم.
“فهمت. أتفهم الأمر. فقط تماسكى لمدة أطول هل سيجعلك تشعرين بتحسن معرفة أنه في الطريق؟”
“يبدو هذا متطرفًا بعض الشيء بالنسبة لي. ولكن بمعرفتي لك، أعتقد أن لديك معلومات لدعم أقوالك “.
“هو…؟”
“لكنك لا تهدر الموارد أبدًا في مواقف كهذه.”
انخفض صوتها فجأة.
“ألا تعتقد أن قتلها في هذا الوقت المبكر مضيعة للوقت؟ كان بإمكاننا الحصول على بعض المعلومات منها “.
“هذا صحيح. لم تقابليه من قبل، أليس كذلك؟ ”
“لا”.
استمر (بارك ووري) بنبرة ودية. فشل في ملاحظة التغيير الطفيف في صوت (راشيل) لأنه كان مشغولاً بتدوين ملاحظات حول كل ما قالته.
“لم تنجح الأمنيات”.
“الآن بعد أن عاد، كل شيء سيكون على ما يرام.”
“أوه، أم، نعم. (بارك ووري)، اعتني بالجسم. سأعود إلى الأرض. ”
“لكن كلكم -كلكم ستموتون!”
استدار (فيليب مولر) نحو (سيول جيهو).
“هاها. بلي…. ما مدى رعب هذا الوحش؟”
“دون (سينزيا). أنت هنا. ”
“هل رأيت ذلك؟ هل فعلت؟ فعلتُ. فعلتُ! تلك الطاقة الرهيبة والمرعبة تتسلل من الخلف…!”
بقيت حقيقة أنهم قد يضطرون إلى مواجهة عدو أقوى من ملكة الطفيليات دون تغيير. الآن، كان أول وأهم ترتيب للأعمال هو….
“لهزيمة كل من فريق البعثة وفريق الإنقاذ… أعتقد أن الأمر ليس بسيطًا. ومع ذلك، لا داعي للقلق “.
سألت (راشيل شاستين).
وضع (بارك ووري) يده على ظهر (راشيل شاستين).
هزت كتفيها واستمرت نحو مقعدها.
“لا أعرف نوع الوحش الذي واجهته، لكن -”
“هل رأيت ذلك؟ هل فعلت؟ فعلتُ. فعلتُ! تلك الطاقة الرهيبة والمرعبة تتسلل من الخلف…!”
“…”
بمجرد مغادرة (كيم هانا) و(بارك ووري)، سار (سيول جيهو) عبر قاعة المؤتمرات وجلس على رأس الطاولة.
“لدينا الوحوش الخاصة بنا.”
“لقد عادت للتو. كنت سأبلغ القائد بعد تهدئتها قليلاً “.
رفعت (راشيل شاستين) رأسها قليلاً.
“إيهيهيهيهيهي!”
وفي ذلك الوقت
“التوقيت مشبوه إلى حد ما… اوه حسناً. سنرى ما لديها لتقوله “.
كونغ!
جفل (فيليب مولر).
“ما خطب هذه الضوضاء؟”
“حسنًا. لذا فإن خطتك هي الانتظار حتى تعود (راشيل شاستين)؟”
تم سماع خطوات ثقيلة في نفس الوقت الذي رن فيه صوت موثوق في الغرفة. ظهرت امرأة طويل القامة في معطف في قاعة المؤتمرات وهي تضع يديها في جيوبها.
لاحظت (كيم هانا) شيئًا غريبًا أثناء النظر إلى جسد (راشيل)، الذي ينبعث منه الآن دخان أبيض وبخار.
“لا يهمني شجار العشاق هذا، لكن يجب أن تفكري فيما إذا كان هذا هو الوقت والمكان المناسبين”.
كررت كلماته بلا مبالاة، ثم وسعت عينيها فجأة. كما سقط فمها مفتوحًا كما لو كان يصرخ. ومع ذلك، لم يصدر أي صوت عندما سقطت وضربت جبهتها على الأرض.
“دون (سينزيا). أنت هنا. ”
“هووو….”
قام (بارك ووري) على الفور بتصويب وضعيته. التقى عينيها، التي كانتا تلمعان مثل عيني اللبؤة، وابتلع لعابه بعصبية.
“أنت…؟”
“همممم؟”
“كنت خائفة… اعتقدت أنني سأموت…!”
كانت (سينزيا) على وشك تجاوز الاثنين لكنها توقفت فجأة.
“أنا متأكد من أن الجميع يعرف لماذا استدعيتنا”.
“… لماذا تحدقين في وجهي هكذا؟”
صرخ (وو لي) بغضب. لم يستطع أن يظل هادئًا بعد سماع مثل هذه الأخبار المروعة.
سألت (راشيل شاستين).
“همممم؟”
نظر (بارك ووري) بين (راشيل) و(سينزيا) وشرح الموقف على الفور.
“لم تكن لتقول أي شيء”.
“إنها رامية سهام من فريق الإنقاذ”.
كان من الواضح أن العدو أرسل لهم دمية للتجسس عليهم. وهذا يعني أن لديه الآن الوسائل والموارد لجمع المعلومات عن أولئك الذين يعتبرهم أعداءه.
“ماذا؟”
وأعقبت ذلك مناقشات.
“لقد عادت للتو. كنت سأبلغ القائد بعد تهدئتها قليلاً “.
مجمع SY السكني.
“… الآن فقط، كما تقول.”
في هذا الوقت تقريبًا أخذ وضع (بارك ووري) منعطفًا نحو ما هو غير متوقع. كان مشغولاً بالتحضير للاجتماع القادم عندما سمع أن أحد أعضاء فريق الإنقاذ قد عاد على قيد الحياة.
رفعت (سينزيا) ذقنها قليلاً.
“…لا.”
“التوقيت مشبوه إلى حد ما… اوه حسناً. سنرى ما لديها لتقوله “.
“كيف تشعرين؟ أي إصابات؟ ”
هزت كتفيها واستمرت نحو مقعدها.
هزت كتفيها واستمرت نحو مقعدها.
تبعت (سينزيا) امرأة نحيلة القوام ترتدي زي الخادمة.
كانت (سينزيا) على وشك تجاوز الاثنين لكنها توقفت فجأة.
“نجمة الكسل ونجمة الكبرياء …”
فجأة، كسر صوت (فيليب مولر) الصمت المرير.
شد (بارك ووري) قبضته. لم يستطع أبدًا التعود على وجودهم الساحق. كان يشعر دائمًا بالصغر أمامهم.
في هذا الوقت تقريبًا أخذ وضع (بارك ووري) منعطفًا نحو ما هو غير متوقع. كان مشغولاً بالتحضير للاجتماع القادم عندما سمع أن أحد أعضاء فريق الإنقاذ قد عاد على قيد الحياة.
لم ينته نداء الأسماء.
قام (بارك ووري) على الفور بتصويب وضعيته. التقى عينيها، التي كانتا تلمعان مثل عيني اللبؤة، وابتلع لعابه بعصبية.
“قائد فالهالا -أعني، القائد السابق. هل هو هنا بعد؟ ”
عادة، كان (بارك ووري) سيتصل بالقائد على الفور لإيصال الأخبار الجيدة. لكنه لم يستطع هذه المرة، لأن…
(فيليب مولر)، نجم الجشع….
“كنت وحدي في الخارج…! قالوا لي أن أركض بمجرد فقدان الاتصال…!”
“كيو! لم أعتقد أبدًا أننا سنلتقي مرة أخرى بهذه الطريقة!”
لم يستطع (بارك ووري) سوى التحديق في رهبة. لم يحركوا إصبعهم عندما طلبت منهم (كيم هانا) المساعدة لكنهم تجمعوا في لمحة عند أخبار عودة (سيول جيهو). مرة أخرى، أدرك كم يعني (سيول جيهو) لأهل باراديس.
… ودخل (وو لي)، نجم الغضب، قاعة المؤتمرات، تلاه (تايهي) و(يوريل)، رؤساء جن السماء والكهوف، على التوالي. وصل النمر الأبيض بعد فترة وجيزة.
حدث ذلك في وقت واحد -هجمت (راشيل) بسرعة من كرسيها، ومد (سيول جيهو) ذراعه للأمام مثل صاعقة البرق.
لم يستطع (بارك ووري) سوى التحديق في رهبة. لم يحركوا إصبعهم عندما طلبت منهم (كيم هانا) المساعدة لكنهم تجمعوا في لمحة عند أخبار عودة (سيول جيهو). مرة أخرى، أدرك كم يعني (سيول جيهو) لأهل باراديس.
“آنسة (راشيل)؟ ما المشكلة؟ هل يمكن أن يكون ذلك -”
“ماذا تعتقد؟ أنت-”
صرخ (وو لي) بغضب. لم يستطع أن يظل هادئًا بعد سماع مثل هذه الأخبار المروعة.
“…هم؟”
وبعد ذلك، شعر به -وجود لا يقاس. هالة قوية بما يكفي للتغلب على كل شخص تجمع في الغرفة.
“هل أتشعرين بالارتياح الآن؟” كان هذا ما كان سيقوله (بارك ووري)، لكنه توقف فجأة. كانت (راشيل) قد نظرت من خلفه وكانت تحدق في نخبة قوات باراديس الكبيرة.
“المسافة لا تهم. يمكنني دائمًا أن أطلب أمنية إلهية أخرى لإعادتك إلى المنزل في لحظة “.
“هؤلاء هم …”.
كونغ!
لقد فحصتهم بعناية…
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS
“… الوحوش؟”
“سيعقد اجتماع هنا قريبًا، وستساعدنا شهادتك كثيرًا. ما أقوله هو أننا بحاجة إلى معلومات. هل تعتقدين أنه يمكنك التحدث؟ ”
وبعد ذلك، انحنت شفتيها لأعلى إلى حد السخرية المتعالية.
وضع (بارك ووري) يده على ظهر (راشيل شاستين).
“أنت…؟”
رفعت (راشيل شاستين) رأسها قليلاً.
أصبح تعبير (بارك ووري) غير مرتاح.
“ماذا تعتقد؟ أنت-”
عندها استدارت (راشيل شاستين) فجأة بنظرة إنذار. تبعت نظرة (بارك ووري) نظرتها، وفي اللحظة التالية، انفتحت شفتيه.
“كنت وحدي في الخارج…! قالوا لي أن أركض بمجرد فقدان الاتصال…!”
وقف حوالي أربعة إلى خمسة أشخاص عند الباب. كان من بينهم (فاي سورا)، الإمبراطورة المقدسة، نجمة الشهوة….
“ما خطب هذه الضوضاء؟”
وبعد ذلك، شعر به -وجود لا يقاس. هالة قوية بما يكفي للتغلب على كل شخص تجمع في الغرفة.
“…”
كان (سيول جيهو)، نجم الشراهة، هنا.
“لكن هذا يعني…أن العدو إله”.
“(راشيل شاستين)؟”
نظر (سيول جيهو) إلى (كيم هانا). غضبت لكنها سرعان ما تحدثت.
ظهرت نظرة المفاجأة على وجه (كيم هانا) وهي تدخل قاعة المؤتمرات بعد (سيول جيهو).
وأكمل قائلاً.
“ماذا حدث؟ لماذا (راشيل) …؟ ”
من المؤكد أن مظهرها الملطخ والممزق كان خارجًا عن المألوف -ولكن الأمر الأكثر إثارة للخوف هو الطريقة التي تمتمت بها بنفس العبارة مرارًا وتكرارًا وعيناها ملطختان بالدماء ومفتوحتان على مصراعيها.
“آه. لقد وصلت للتو “.
“كيف تشعرين؟ أي إصابات؟ ”
“ماذا؟ لماذا لم تكن -”
“… الوحوش؟”
“أنا آسفة. كنت سأخبرك “.
>>>>>>>>> تجمع الأبطال (3) <<<<<<<< الفصل 538: قصة جانبية 49. تجمع الأبطال (2)
“هذا ليس ما قصدته. لماذا لم تعالجها على الفور؟ كان يجب أن يكون هذا أول شيء تفعله. لقد أصيبت “.
وهي لا تزال ترتجف، رفعت (راشيل شاستين) رأسها ببطء. حدقت عيناها الميتتان في (بارك ووري) قبل أن تنظر حولها في غرفة الاجتماعات.
“عفواً؟ أوه، لا ، ليس لديها أي إصابات خارجية. وأخبرتني أنها بخير “.
“لقد عادت للتو. كنت سأبلغ القائد بعد تهدئتها قليلاً “.
“ماذا؟ إذن لماذا تبدو مثل… “.
حدث ذلك في وقت واحد -هجمت (راشيل) بسرعة من كرسيها، ومد (سيول جيهو) ذراعه للأمام مثل صاعقة البرق.
فجأة، تقدم (سيول جيهو) إلى الأمام. مد ذراعه أمام (كيم هانا) ونظر إلى (راشيل شاستين)، التي كانت تحدق به لسبب ما. كان وجهها مليئًا بالنوايا السيئة، لكنها بدت أيضًا متفاجئة بعض الشيء.
قالت (سينزيا) بصراحة.
قامت (كيم هانا) بتجعيد حواجبها.
>>>>>>>>> تجمع الأبطال (3) <<<<<<<< الفصل 538: قصة جانبية 49. تجمع الأبطال (2)
“آنسة (راشيل)؟ ما المشكلة؟ هل يمكن أن يكون ذلك -”
“فهمت. أتفهم الأمر. فقط تماسكى لمدة أطول هل سيجعلك تشعرين بتحسن معرفة أنه في الطريق؟”
ولكن قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أمسك (سيول جيهو) برمح النقاء.
“عفواً؟ أوه، لا ، ليس لديها أي إصابات خارجية. وأخبرتني أنها بخير “.
“تراجعوا”.
“لقد عادت للتو. كنت سأبلغ القائد بعد تهدئتها قليلاً “.
حدث ذلك في وقت واحد -هجمت (راشيل) بسرعة من كرسيها، ومد (سيول جيهو) ذراعه للأمام مثل صاعقة البرق.
أخذ (سيول جيهو) نفساً عميقاً أمام باب جاره.
بوك.
“اهدئي يا (راشيل). نحن نعرف بالفعل ما يجري، ونتخذ تدابير ضده “.
اندهش (كيم هانا) و(بارك ووري). اخترق رمح (سيول جيهو) رقبة (راشيل شاستين). ثم، دون أي تفسير، سرعان ما دفع رمحه لأعلى وشد قبضته.
وبعد ذلك، شعر به -وجود لا يقاس. هالة قوية بما يكفي للتغلب على كل شخص تجمع في الغرفة.
زززززززززت!
“لم تنجح الأمنيات”.
اشتعل الضوء الذهبي حول جسد (راشيل شاستين) المعلق في الهواء. لقد كانت الطاقة المضادة للشر، والتي لم يروها منذ سنوات.
“سنقوم بتجهيز شجرة العالم للهجرة.”
– كيا آآآآآآآآآآآآآ
وأعقبت ذلك مناقشات.
اخترقت صرخة تصم الأذان الهواء. اهتز جسد (راشيل شاستين) من الألم مع تدفق تيار من الدخان الأسود من أنفها. التهمت شرارات الضوء الدخان، وسرعان ما اختفى تمامًا. كما توقف الصراخ الذي يرن في الهواء.
“لم تنجح الأمنيات”.
“…”
عض (بارك ووري) شفتيه وهو يحدق في (راشيل شاستين).
سقطت (كيم هانا) عاجزة عن الكلام. إذا لم تكن عيناها تخدعها، ابتسمت (راشيل شاستين) الآن. ابتسمت لـ(سيول جيهو) كما لو كانت تمدحه على العمل الذي قام به بشكل جيد.
“هل أتشعرين بالارتياح الآن؟” كان هذا ما كان سيقوله (بارك ووري)، لكنه توقف فجأة. كانت (راشيل) قد نظرت من خلفه وكانت تحدق في نخبة قوات باراديس الكبيرة.
هز (سيول جيهو) ذراعيه بخفة، وسقط جسد (راشيل) على الأرض دون صوت.
“أوه، أم، نعم. (بارك ووري)، اعتني بالجسم. سأعود إلى الأرض. ”
“الآن….”
سرعان ما أخرج (بارك ووري) دفترًا صغيرًا، ولم يفقد قطعة المعلومات الثمينة.
لاحظت (كيم هانا) شيئًا غريبًا أثناء النظر إلى جسد (راشيل)، الذي ينبعث منه الآن دخان أبيض وبخار.
رفعت (راشيل شاستين) رأسها قليلاً.
لم يكن هناك دماء.
“وعلينا أن نستعد للحرب. لقد سبقنا العدو بالفعل “.
“شعرت بشيء غريب تجاهها”.
نظر (بارك ووري) بين (راشيل) و(سينزيا) وشرح الموقف على الفور.
قالت (سينزيا) بصراحة.
“لو كان كل ما يهتم به هو الاستعداد للحرب، لما تبعنا طوال الطريق إلى هنا. لأن ذلك كان سيكون أسهل لو بقينا في المنزل “.
لم يبد بقية المنفذين مندهشين على الإطلاق.
“ما خطب هذه الضوضاء؟”
“ألا تعتقد أن قتلها في هذا الوقت المبكر مضيعة للوقت؟ كان بإمكاننا الحصول على بعض المعلومات منها “.
“لهزيمة كل من فريق البعثة وفريق الإنقاذ… أعتقد أن الأمر ليس بسيطًا. ومع ذلك، لا داعي للقلق “.
تحدث (فيليب مولر).
“دون (سينزيا). أنت هنا. ”
“…لا.”
لاحظت (كيم هانا) شيئًا غريبًا أثناء النظر إلى جسد (راشيل)، الذي ينبعث منه الآن دخان أبيض وبخار.
هز (سيول جيهو) رأسه.
… ودخل (وو لي)، نجم الغضب، قاعة المؤتمرات، تلاه (تايهي) و(يوريل)، رؤساء جن السماء والكهوف، على التوالي. وصل النمر الأبيض بعد فترة وجيزة.
“لم نكن لنكسب الكثير منها”.
“ماذا حدث؟ لماذا (راشيل) …؟ ”
“كيف ذلك؟”
(راشيل شاستين).
“لم تكن لتقول أي شيء”.
“(راشيل شاستين)؟”
“كيف علمت بذلك؟”
“كيو! لم أعتقد أبدًا أننا سنلتقي مرة أخرى بهذه الطريقة!”
بدلاً من الرد، حرك سول جيهو ذراعه بعناية لقطع ملابس راشيل تشاستين بطرف رمحه. بمجرد الكشف عن جسدها العاري، ملأت الصدمة الغرفة. ذراعيها وساقيها -لا، كان جسدها بأكمله مغطى بالغرز. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قام بتقطيعها إلى اثنتي عشرة قطعة ثم لصقها معًا مرة أخرى في شكل شخصية بشرية. يجب أن يكون هذا هو السبب في أنها بدت غاضبة للغاية.
قالت (سينزيا) بصراحة.
جفل (فيليب مولر).
“هو…؟”
“…لذلك لم تكن ممسوسة”.
“…”
“إذا كان هذا هو الحال، فربما كان بإمكاننا إنقاذها. لكنها كانت ميتة بالفعل. لا شيء أكثر من دمية “.
*****************************
“تم إرسالها إلى هنا للتجسس علينا. لقد فهمت الآن. ”
“…”
تنهد (فيليب مولر) وهو يغلق كتابه.
“كيف علمت بذلك؟”
“كيم هانا.”
“… الآن فقط، كما تقول.”
نظر (سيول جيهو) إلى (كيم هانا). غضبت لكنها سرعان ما تحدثت.
“كنت وحدي في الخارج…! قالوا لي أن أركض بمجرد فقدان الاتصال…!”
“أوه، أم، نعم. (بارك ووري)، اعتني بالجسم. سأعود إلى الأرض. ”
(فيليب مولر)، نجم الجشع….
إذا تمكنت من العثور على (راشيل) على الأرض وإعادتها إلى باراديس، فيمكنهم أخيرًا معرفة ما حدث لبقية الفريق.
“راشيل. إهدأي. لقد أحسنت صنعاً بالعودة. المهم هو أنك على قيد الحياة. ”
“شكرًا لقدومكم كل هذه المسافة”.
“سوف تموت!”
بمجرد مغادرة (كيم هانا) و(بارك ووري)، سار (سيول جيهو) عبر قاعة المؤتمرات وجلس على رأس الطاولة.
(راشيل شاستين) ستساعد كثيرًا.
“لم نر بعضنا البعض منذ فترة طويلة. بقدر ما أرغب في الترحيب بكل واحد منكم… ليس لدينا الكثير من الوقت. يجب أن نبدأ الاجتماع. أفهم أنكم تعرفوا بالفعل إلى حد ما سبب استدعائي لكم هنا “.
“…”
“يبدو جيدًا بالنسبة لي. يقولون إن الوقت هو المال “.
“لكن لا يزال يتعين علينا الاستعداد للأسوأ”.
ابتسمت (سينزيا).
سرعان ما أخرج (بارك ووري) دفترًا صغيرًا، ولم يفقد قطعة المعلومات الثمينة.
“أنا متأكد من أن الجميع يعرف لماذا استدعيتنا”.
أجاب (سيول جيهو) ببساطة.
قال (فيليب مولر).
“ماذا؟”
“ما نحتاجه هو التفاصيل. هل يمكنك إخبارنا بما تحتاجه منا؟”
“التوقيت مشبوه إلى حد ما… اوه حسناً. سنرى ما لديها لتقوله “.
“أنا بحاجة إلى قوتكم.”
“لم نر بعضنا البعض منذ فترة طويلة. بقدر ما أرغب في الترحيب بكل واحد منكم… ليس لدينا الكثير من الوقت. يجب أن نبدأ الاجتماع. أفهم أنكم تعرفوا بالفعل إلى حد ما سبب استدعائي لكم هنا “.
أجاب (سيول جيهو) ببساطة.
“لو كان كل ما يهتم به هو الاستعداد للحرب، لما تبعنا طوال الطريق إلى هنا. لأن ذلك كان سيكون أسهل لو بقينا في المنزل “.
“وليس أنتم فقط. قد أحتاج إلى قوة باراديس بأكملها “.
“التوقيت مشبوه إلى حد ما… اوه حسناً. سنرى ما لديها لتقوله “.
“قوة باراديس بأكملها …”.
زززززززززت!
نقر (فيليب مولر) بإصبعه عدة مرات.
“… لماذا تحدقين في وجهي هكذا؟”
“يبدو هذا متطرفًا بعض الشيء بالنسبة لي. ولكن بمعرفتي لك، أعتقد أن لديك معلومات لدعم أقوالك “.
سألت (راشيل شاستين).
“ليس كثيرًا، لكن نعم.”
كان من الواضح أن العدو أرسل لهم دمية للتجسس عليهم. وهذا يعني أن لديه الآن الوسائل والموارد لجمع المعلومات عن أولئك الذين يعتبرهم أعداءه.
أول شيء فعله (سيول جيهو) بعد عودته إلى باراديس هو زيارة المعبد. لقد تمنى أمنية إلهية، لكن (غولا) أخبرته أن رغبته كانت “خارج الحدود”.
نظر (سيول جيهو) إلى (كيم هانا). غضبت لكنها سرعان ما تحدثت.
“لكن هذا يعني…أن العدو إله”.
“كيم هانا.”
نقر (وو لي) على لسانه وشبك ذراعيه.
“ميت…. لقد ماتوا جميعًا …! ”
“إله أقوى من الخطايا السبع.”
“راشيل!”
“نعم. أعتقد أن عدونا على قدم المساواة مع ملكة الطفيليات “.
“سأصدر اشعار تجنيد.”
أصبح الجو فجأة ثقيلاً.
(فيليب مولر)، نجم الجشع….
“حتى جوهر ملكة الطفيليات لم يكن كافيًا لتحقيق أمنيتي. حاولت الخطايا السبع ولكن لم تتمكن من تغيير النتيجة. قد يكون هذا العدو أقوى من ملكة الطفيليات “.
“سوف تموت! سنموت جميعا! إنه…!”
“بحق السماوات! لا أصدق ذلك! ”
“كنت وحدي في الخارج…! قالوا لي أن أركض بمجرد فقدان الاتصال…!”
صرخ (وو لي) بغضب. لم يستطع أن يظل هادئًا بعد سماع مثل هذه الأخبار المروعة.
وبفضل جهوده، بدت (راشيل شاستين) أكثر هدوءًا الآن.
“حتى لو كان هذا صحيحًا -لماذا؟ لماذا حدث شيء مثل هذا؟ كنت اعتقدت أن باراديس أصبحت أخيرًا في سلام!”
“المسافة لا تهم. يمكنني دائمًا أن أطلب أمنية إلهية أخرى لإعادتك إلى المنزل في لحظة “.
أغلق (سيول جيهو) عينيه. كان قد وصل للتو إلى باراديس. كان لا يزال هناك الكثير مما لا يعرفه. للحظة، لم يملأ الهواء سوى الصمت الشديد.
هز (سيول جيهو) رأسه. بصراحة، لم يكن يعتقد أن
” …لا فائدة من السؤال عن السبب.”
“إنها رامية سهام من فريق الإنقاذ”.
فجأة، كسر صوت (فيليب مولر) الصمت المرير.
*****************************
“ما زلنا بحاجة إلى مزيد من المعلومات. قلت إنك * قد* تحتاج إلى قوة باراديس بأكملها. هل تعني أن هناك احتمالًا أنك لست بحاجة إليه؟”
” …لا فائدة من السؤال عن السبب.”
“نعم. لقد تحدثت إلى (غولا) نيم، ووجدنا بعض التناقضات “.
“سأصدر اشعار تجنيد.”
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
ولكن قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أمسك (سيول جيهو) برمح النقاء.
“لكن لا يزال يتعين علينا الاستعداد للأسوأ”.
“إيهيهيهيهيهي!”
بقيت حقيقة أنهم قد يضطرون إلى مواجهة عدو أقوى من ملكة الطفيليات دون تغيير. الآن، كان أول وأهم ترتيب للأعمال هو….
“راشيل. إهدأي. لقد أحسنت صنعاً بالعودة. المهم هو أنك على قيد الحياة. ”
“وعلينا أن نستعد للحرب. لقد سبقنا العدو بالفعل “.
“كيف علمت بذلك؟”
كان من الواضح أن العدو أرسل لهم دمية للتجسس عليهم. وهذا يعني أن لديه الآن الوسائل والموارد لجمع المعلومات عن أولئك الذين يعتبرهم أعداءه.
“… الآن فقط، كما تقول.”
“آمل ألا تتلوث هذه المنطقة مرة أخرى.”
“بحق السماوات! لا أصدق ذلك! ”
مررت (سينزيا) يدها على شعرها بيد واحدة وهي تتنهد بانزعاج.
“المسافة لا تهم. يمكنني دائمًا أن أطلب أمنية إلهية أخرى لإعادتك إلى المنزل في لحظة “.
“سنقوم بتجهيز شجرة العالم للهجرة.”
“لكن لا يزال يتعين علينا الاستعداد للأسوأ”.
“سأصدر اشعار تجنيد.”
كان من الواضح أن العدو أرسل لهم دمية للتجسس عليهم. وهذا يعني أن لديه الآن الوسائل والموارد لجمع المعلومات عن أولئك الذين يعتبرهم أعداءه.
“لا. ضد الإله، لا يهم حجم الجيش على الإطلاق. قد تكون فرصنا أفضل إذا جمعنا النخب فقط وضربنا بسرعة “.
وأعقبت ذلك مناقشات.
“وجهة نظرك معقولة. أنا موافق. لديّ شعورٌ سيء بشأنِ هذا. يجب أن نتحرك قبل أن يصبح العدو قويًا جدًا “.
اشتعل الضوء الذهبي حول جسد (راشيل شاستين) المعلق في الهواء. لقد كانت الطاقة المضادة للشر، والتي لم يروها منذ سنوات.
وأعقبت ذلك مناقشات.
كانت (سينزيا) على وشك تجاوز الاثنين لكنها توقفت فجأة.
“أعتقد أن قائد فالهالا السابق يتفق معي.”
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. في هذه الأثناء، يجب عليكم…”
استدار (فيليب مولر) نحو (سيول جيهو).
“لم تنجح الأمنيات”.
“لو كان كل ما يهتم به هو الاستعداد للحرب، لما تبعنا طوال الطريق إلى هنا. لأن ذلك كان سيكون أسهل لو بقينا في المنزل “.
قال (فيليب مولر).
وأكمل قائلاً.
“ميت…. لقد ماتوا جميعًا …! ”
“لكن حقيقة أنك أحضرتنا إلى هنا على حساب التمنيات الإلهية… هذا يخبرني أن أولوياتك تكمن في مكان آخر “.
عندها استدارت (راشيل شاستين) فجأة بنظرة إنذار. تبعت نظرة (بارك ووري) نظرتها، وفي اللحظة التالية، انفتحت شفتيه.
“المسافة لا تهم. يمكنني دائمًا أن أطلب أمنية إلهية أخرى لإعادتك إلى المنزل في لحظة “.
تحدث (فيليب مولر).
“لكنك لا تهدر الموارد أبدًا في مواقف كهذه.”
قالت (سينزيا) بصراحة.
“لم أكن أعتقد أن هذا الاجتماع سيكون مضيعة”.
“دون (سينزيا). أنت هنا. ”
واصل (سيول جيهو) بعد فرز أفكاره.
بعد انتهاء الاجتماع، عاد (سيول جيهو) إلى الأرض من خلال بوابة الانتقال. كان قلبه مثقلاً بالقلق وهو يسير في شوارع سيول. حدث كل شيء بسرعة، وكان لا يزال هناك الكثير مما لم يفهمه.
“بالطبع، أريد مساعدة رفاقي في أقرب وقت ممكن. لكن لا يمكننا الاندفاع ضد عدو بهذه القوة. نحن بحاجة إلى مزيد من المعلومات. ”
كان (سيول جيهو)، نجم الشراهة، هنا.
أومأ (فيليب مولر) برأسه بالموافقة. من المؤكد أنه بدا أكثر ارتياحًا الآن. كان قلقًا من أن يتم التغلب على (سيول جيهو) بشعور الانتقام ويقترح أن يسيروا على الفور إلى أراضي العدو. لكن الرجل الذي كان أمامه كان هادئًا كما كان دائمًا عندما واجه أزمة. وقد وجد دائمًا حلولًا للمواقف الأكثر تحديًا، مرة تلو الأخرى.
>>>>>>>>> تجمع الأبطال (3) <<<<<<<< الفصل 538: قصة جانبية 49. تجمع الأبطال (2)
“حسنًا. لذا فإن خطتك هي الانتظار حتى تعود (راشيل شاستين)؟”
“كيو! لم أعتقد أبدًا أننا سنلتقي مرة أخرى بهذه الطريقة!”
“لا”.
“والفيدرالية تهب أيضًا لمساعدتنا. مهلا، هل تسمعيني؟ ”
هز (سيول جيهو) رأسه. بصراحة، لم يكن يعتقد أن
“ماذا تعتقد؟ أنت-”
(راشيل شاستين) ستساعد كثيرًا.
“ماذا حدث؟ لماذا (راشيل) …؟ ”
“سأعود إلى الأرض.”
سرعان ما أخرج (بارك ووري) دفترًا صغيرًا، ولم يفقد قطعة المعلومات الثمينة.
اتسعت أعين الجميع عندما نهض (سيول جيهو) ببطء من كرسيه.
“اهدئي يا (راشيل). نحن نعرف بالفعل ما يجري، ونتخذ تدابير ضده “.
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. في هذه الأثناء، يجب عليكم…”
شد (بارك ووري) قبضته. لم يستطع أبدًا التعود على وجودهم الساحق. كان يشعر دائمًا بالصغر أمامهم.
*****************************
وأكمل قائلاً.
بعد انتهاء الاجتماع، عاد (سيول جيهو) إلى الأرض من خلال بوابة الانتقال. كان قلبه مثقلاً بالقلق وهو يسير في شوارع سيول. حدث كل شيء بسرعة، وكان لا يزال هناك الكثير مما لم يفهمه.
نظرًا لأنها بدت غير مستقرة، فقد خطط لجمع أكبر عدد ممكن من البيانات منها قدر استطاعته.
“لم تنجح الأمنيات”.
“ماذا تعتقد؟ أنت-”
طاقة الخطايا السبع، جوهر ملكة الطفيليات… كلاهما لم ينجح. حتى أنه استخدم الألوهية التي جمعها أثناء عمله في مطعمه، دون جدوى. أصيب (سيول جيهو) بالذعر قليلاً. في النهاية، لجأ إلى استخدام نقاط المساهمة العشرة التي كان يدخرها لحالة طوارئ.
قوبل برد غير متوقع.
لكن….
“اهدئي يا (راشيل). نحن نعرف بالفعل ما يجري، ونتخذ تدابير ضده “.
[لا يمكن استخدام نقاط المساهمة هذه لتحقيق هذه الرغبة الخاصة.]
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. في هذه الأثناء، يجب عليكم…”
قوبل برد غير متوقع.
“…”
[وضعت هذه القيود بنفسها.]
“إذا كان هذا هو الحال، فربما كان بإمكاننا إنقاذها. لكنها كانت ميتة بالفعل. لا شيء أكثر من دمية “.
[من المفترض أن تستخدمها فقط لأشياء معينة، لكنك قضيت بالفعل بضع مرات من قبل حيث تريدها. لذا….]
“لقد عادت للتو. كنت سأبلغ القائد بعد تهدئتها قليلاً “.
[لا يجب أن تلومها. هذه المساهمات التي منحتها لك بسرور قوية بما يكفي لتحدي حتى الآلهة وإعادة تشكيل الكون بأكمله. من الطبيعي الحد من هذه القوة.]
وأكمل قائلاً.
قالت كذلك، لكنه لم يستطع التخلي عن الأمل. كانت هذه أسهل وأسرع طريقة للخروج من هذا الوضع.
“لدينا الوحوش الخاصة بنا.”
“هووو….”
أغلق (سيول جيهو) عينيه. كان قد وصل للتو إلى باراديس. كان لا يزال هناك الكثير مما لا يعرفه. للحظة، لم يملأ الهواء سوى الصمت الشديد.
مجمع SY السكني.
انخفض صوتها فجأة.
أخذ (سيول جيهو) نفساً عميقاً أمام باب جاره.
“ماذا؟ لماذا لم تكن -”
“…حسنًا.”
مجمع SY السكني.
ربت على خديه بكلتا يديه وضغط على جرس الباب.
“لم نر بعضنا البعض منذ فترة طويلة. بقدر ما أرغب في الترحيب بكل واحد منكم… ليس لدينا الكثير من الوقت. يجب أن نبدأ الاجتماع. أفهم أنكم تعرفوا بالفعل إلى حد ما سبب استدعائي لكم هنا “.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
وبعد ذلك، انحنت شفتيها لأعلى إلى حد السخرية المتعالية.
