Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the second coming of gluttony 2

ابن العاهره ١
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ابن العاهره ١

..

نقر بارك على لسانه ثم إستأنف تدخين سيجارته. كان الشاب لا يزال ممسكًا بهاتفه المحمول. بدا يائسًا ، كما لو كان يتوسل.

عندما كان صغيراً ، إعتقد أن العالم كله كان أخضرا. أن الناس كانوا خضرا ، و أن الطرق كانت بلون العشب الفاتح ، وأن الحيوانات كانت خضراء داكنة ، وأن السماء كانت خضراء فاتحة. رقصت الألوان الخضراء بغض النظر عن المكان الذي كان ينظر إليه.

” دعنا نلتقي مجددا ، أيها الأمير الصغير .“

كانت إحدى ذكريات طفولته عندما ذهب إلى حديقة الحيوانات مع أسرته. وبدلاً من التجول والمشاهدة عبر السياج ، دخلوا في رحلة سفاري ، حيث ركب الزوار في حافلة للقيام بجولة في برية صناعية. ويتذكر أكياس الورق المملوءة باللحوم النيئة المعلقة على جانب الحافلة.

وبينما أمسك الصبي بيد أمه و قبل خروجه من الحافلة ، نظر إلى الوراء بشوق. حيث كانت المرأة تبتسم له برقة وتلوح بيدها طوال الوقت حتى إختفى الصبي.

جلس الأخ الأكبر على المقعد المجاور للنافذة ، و جلست الأخت البالغة من العمر عامين في حضن الأم. تذكر أنه كان غير قادر على الجلوس معهم كونه ليس الأكبر أو الأصغر سناً.

عندما تذمر الرجل ذو النظارة ، ابتسم الرجل ذو البنية القوية.

توقف الحافلة. و كانت الحيوانات البرية المتسكعة حول الحقل تتجه إلى الحافلة. دخلت الحيوانات الخضراء في منافسة شرسة على الغذاء. الطريقة التي إنقضت يها على بعضها البعض ذكّرت الصبي بلعبة إضرب الخلد، لذلك ضحك بصوت ضعيف.

بات ، بات. “

كان في ذلك الحين.

في النهاية ، لم يتمكن من الحصول على الإجابة ، لكنه بدأ في معرفة الظروف التي ظهر فيها اللون الأخضر و أيضا متى يختفي .

حيوان واحد. واحد فقط. جلس فوق صخرة مثل إمبراطور ، و كانت أشعة الشمس الساطعة تنعكس عليه .

بصرف النظر عن الفوز أو الخسارة ، ضغط الناس على الأزرار مثل الروبوت و لعبوا البطاقات المقلوبة ، حيث رنت صرخات الفرح واليأس معًا. “….”

إختفت ابتسامة الصبي. لماذا ا؟

على عكس الحيوانات الأخرى التي شاهدها ، لم يكن هذا الحيوان أخضرا .

” إن لونه …؟”

مع تقدم العمر ، فقد خوفه من الحيوانات البرية ، و بدأ في البحث عن الظاهرة التي مر بها في ذلك اليوم.

على عكس الحيوانات الأخرى التي شاهدها ، لم يكن هذا الحيوان أخضرا .

” أبي ، من فضلك! فقط هذه المرة! مرة أخيرة فقط! “

هل شعر بنظرته ؟ لأن الوحش حدق في عيون الصبي. كما لو أنه كان مسحوراً ، أصبح الصبي خائفًا. ثم تجنب نظرته غريزيا و توقف عن التنفس. إرتعشت كل من يديه وجسده ، و دق قلبه بجنون.

بصرف النظر عن الفوز أو الخسارة ، ضغط الناس على الأزرار مثل الروبوت و لعبوا البطاقات المقلوبة ، حيث رنت صرخات الفرح واليأس معًا. “….”

حتى عندما ابتلعه الرعب الذي لم يكن أي صبي في عمره يستطيع تحمله ، قام الفتى بطرح سؤال.

لماذا لم يكن ذلك الحيوان أخضرا؟

نظر شاب إلى أسفل بإتجاه الطاولة مع عصبية على وجهه. ثم إختلس نظرة على موزع الورق ، الذي بقي بلا تعبير. بعد التحديق في الطاولة كوحش جائع ، فتح الشاب فمه بصعوبة كبيرة.

لا ، يجب أن أكون مخطئا.

” إلى أين ستذهب ؟“

قام الفتى بأخذ نفس عميق ، ثم نظر عبر النافذة مجددا

” هاها، أظن أن هذا حقيقي.“

” بانغ “

” آه ، تشوي . خرج رجل قوي البنية من المدخل وقام بتحيته .

إهتزت النافذة بعنف. كان الوحش بعيدًا ، لكنه اقترب من الحافلة قبل أن يلاحظ الصبي. ولكن لماذا تجاهل الطعام المعلق على الحافلة و توجه إلى النافذة؟

ومع ذلك ، إذا فقد تلك الفواتير ، فسيتعين عليه الذهاب مشيا إلى المنزل.

فتح الوحش فمه وكشف عن أسنانه المخيفة. و حاول عض النافذة بشكل مستمر

مر الوقت ، وأصبح الصبي بالغًا. و لقد نما حتى أصبحت الذكريات الخاصة بذلك اليوم باهتة.

لم يفهم الولد ما حدث. إبتعد عن النافذة و تقلص من الخوف مرة أخرى

لم يفهم الولد ما حدث. إبتعد عن النافذة و تقلص من الخوف مرة أخرى

يجب أن أهرب

بات ، بات. “

لماذا توقفت الحافلة؟

” أبي !“

أنا خائف ، أريد الإبتاعد عن هذا المكان .“

” حقا؟ لقد رأيته عدة مرات. لكنه لا يبدو مميزًا إلى هذه الدرجة “.

أمي ، أمي ، أمي ، أمي.ّ…! “

إهتزت النافذة بعنف. كان الوحش بعيدًا ، لكنه اقترب من الحافلة قبل أن يلاحظ الصبي. ولكن لماذا تجاهل الطعام المعلق على الحافلة و توجه إلى النافذة؟

فقط عندما كان الصبي على وشك البكاء ، غطت يد دافئة عينيه بعناية.

تاك“ . إنقطع الخط فجأة ، ثم قام سيول بإطلاق شتيمة على الفور .

يبدو أنه قد أخافك كثيرا. ”

“ ” إلى محطة جانجنام… لا ، محطة نون هيون !“

كان الصوت رنانا ولطيفًا مثل نسيم الربيع. تلك الجملة فقط جعلت الصبي يشعر بالراحة والإسترخاء. قفز الفتى إلى أحضان المرأة دون أن ينظر لمعرفة من كانت.

” حقا؟ لقد رأيته عدة مرات. لكنه لا يبدو مميزًا إلى هذه الدرجة “.

هناك ، كل شيء على ما يرام. لم يعد الأسد المخيف هنا … آه ، الحافلة تتحرك مرة أخرى. ”

عيناي؟

بات ، بات. “

يجب أن أهرب

ربتت المرأة على ظهر الصبي بلطف ، ثم أصبح تنفسه المختنق مسترخيا . عندها فقط رفع الصبي رأسه لإلقاء نظرة.

فقط عندما كان الصبي على وشك البكاء ، غطت يد دافئة عينيه بعناية.

” إيه ؟“

” إليكي ، نونا؟ “

فجأة توقفت يد المرأة. ثم إقتربت من الصبي ، ودرسته بعناية. ثم فتحت فمها في مفاجأة.

قام الفتى بأخذ نفس عميق ، ثم نظر عبر النافذة مجددا

” يا إلهي … حقا …“

لا ، لا ، أنا لا أقول أنه حقا ماهر. إنه جريء ، ربما؟ كان يعرف متى يراهن مثل شيطان. لقد وضع لنفسه قواعدا صارمة ، لم يأخذه الحماس ، وأحضر معه دائمًا مبلغًا محددًا … لقد بدا كأنه يأتي إلى هنا للعب ، وليس بسبب الإدمان. على أي حال ، كان شخصا غريبًا “.

عندما أمال الصبي رأسه في حيرة ، ابتسمت المرأة.

لا ، يجب أن أكون مخطئا.

” إن عيناك جميلتان .“

في النهاية ، لم يتمكن من الحصول على الإجابة ، لكنه بدأ في معرفة الظروف التي ظهر فيها اللون الأخضر و أيضا متى يختفي .

عيناي؟

حدق الصبي في المرأة بفضول ، لكنها ابتسمت فقط في المقابل. ثم أخرجت تنهدا ، كما لو أنها وجدت أن شيئًا ما خسارة كبيرة.

” نعم إنهما جميلتان ، إن لونهما في الظل السابع لألوان قوس قزح .“

هناك ، كل شيء على ما يرام. لم يعد الأسد المخيف هنا … آه ، الحافلة تتحرك مرة أخرى. ”

حدق الصبي في المرأة بفضول ، لكنها ابتسمت فقط في المقابل. ثم أخرجت تنهدا ، كما لو أنها وجدت أن شيئًا ما خسارة كبيرة.

” أبي ، من فضلك! فقط هذه المرة! مرة أخيرة فقط! “

” لو كنت أكبر قليلا فقط… لا ، ربما من الأفضل أن تكبر دون معرفة أي شيئ.“

حتى عندما ابتلعه الرعب الذي لم يكن أي صبي في عمره يستطيع تحمله ، قام الفتى بطرح سؤال.

إنتهت جولة السفاري ، منذ فترة طويلة ، خرج السياح واحداً تلو الآخر ، لكن الصبي لم يظهر أي علامة على المغادرة. و ترددت المرأة أيضًا ، كما لو كانت غير مستعدة للاستسلام.

فتح الوحش فمه وكشف عن أسنانه المخيفة. و حاول عض النافذة بشكل مستمر

قامت المرأة بالهمس في أذن الصبي

فجأة توقفت يد المرأة. ثم إقتربت من الصبي ، ودرسته بعناية. ثم فتحت فمها في مفاجأة.

” ما هو إسمك ؟“

” هااا…سأصاب بجنون لعين .“

” سي، سيول

” توقف… لا ، خسارة مضاعفة!“

” سيول؟ إنه إسم جميل. “

لماذا لم يكن ذلك الحيوان أخضرا؟

عندها ، تقابلت نظرتها مع نظرة الصبي الخجول

لماذا لم يكن ذلك الحيوان أخضرا؟

” هاي ، عندما تكبر قليلا … و نلتقي صدفة بطريقة ما ، هل ستأتي إلي “

— أنا سأغلق السماعة ، أيها الوغد! “

” إليكي ، نونا؟ “

” نعم ، أنا أشعر بك…همم؟ “ ا

” نعم ، سأكون هنا إذا إحتجت إلى مساعدتي .“

هو ؟ بالطبع أعرفه ، إنه سيول . أظن أنه كان يتردد على هذا المكان لوقت طويل أكثر منك. رأيته أول مرة منذ أربع سنوات .“

على الرغم من أن الصبي لم يستطع فهم ما كانت تعنيه ، إلا أنه هز رأسه وهو في حضنها.

عندما كان صغيراً ، إعتقد أن العالم كله كان أخضرا. أن الناس كانوا خضرا ، و أن الطرق كانت بلون العشب الفاتح ، وأن الحيوانات كانت خضراء داكنة ، وأن السماء كانت خضراء فاتحة. رقصت الألوان الخضراء بغض النظر عن المكان الذي كان ينظر إليه.

قريبا ، رن صوت والدته وشقيقته الصغرى بحثا عنه.

بات ، بات. “

” هنا ، فلتعدني.“

” ما هو إسمك ؟“

لمس إحساس ناعم جبهة الصبي قبل أن يختفي.

جف حلق الشاب ، و كان ذقنه مبللا بالعرق ، وكان ظهره منقوعا أيضًا. ولكن على عكس الشباب القلق ، قلب الموزع البطاقة بلا مبالاة.

” دعنا نلتقي مجددا ، أيها الأمير الصغير .“

نقر بارك على لسانه ثم إستأنف تدخين سيجارته. كان الشاب لا يزال ممسكًا بهاتفه المحمول. بدا يائسًا ، كما لو كان يتوسل.

وبينما أمسك الصبي بيد أمه و قبل خروجه من الحافلة ، نظر إلى الوراء بشوق. حيث كانت المرأة تبتسم له برقة وتلوح بيدها طوال الوقت حتى إختفى الصبي.

— أنا سأغلق السماعة ، أيها الوغد! “

مر الوقت ، وأصبح الصبي بالغًا. و لقد نما حتى أصبحت الذكريات الخاصة بذلك اليوم باهتة.

” إليكي ، نونا؟ “

مع تقدم العمر ، فقد خوفه من الحيوانات البرية ، و بدأ في البحث عن الظاهرة التي مر بها في ذلك اليوم.

” هو هكذا الآن ، و لكن لمدة سنة كاملة ، كان الصفقة الحقيقية. في ذلك الوقت ، حارب بعض الناس بعضهم البعض للجلوس على مقعده كلما غادر .“

ما كانت هذه القدرة التي يمتلكها ؟

جعد تشوي حواجبه قبل إمالة رأسه إلى الجانب

و لماذا إمتلك قوة لا يمتلكها أي أحد آخر ؟

” محظوظ ؟ اللعنة ، بالكاد حتى .ماذا عنك ؟ “

في النهاية ، لم يتمكن من الحصول على الإجابة ، لكنه بدأ في معرفة الظروف التي ظهر فيها اللون الأخضر و أيضا متى يختفي .

قريبا ، رن صوت والدته وشقيقته الصغرى بحثا عنه.

بدأت حياته تتغير عندما بدأ في إستعمال هذه القوة في حياته اليومية. و عندما إختفت هذه القدرة فجأة يومًا ما ، خرجت حياته عن السيطرة بسرعة.
**

لا يجلس معي عادة. لكن يجب أن يخرج شاب مثله من هنا. و يعمل من أجل بناء مستقبله”.

سيوراك لاند كان كازينوا يقع في مقاطعة جانجوون داخل مدينة سوكشو

مر الوقت ، وأصبح الصبي بالغًا. و لقد نما حتى أصبحت الذكريات الخاصة بذلك اليوم باهتة.

بصرف النظر عن الفوز أو الخسارة ، ضغط الناس على الأزرار مثل الروبوت و لعبوا البطاقات المقلوبة ، حيث رنت صرخات الفرح واليأس معًا.
“….”

إنتهت جولة السفاري ، منذ فترة طويلة ، خرج السياح واحداً تلو الآخر ، لكن الصبي لم يظهر أي علامة على المغادرة. و ترددت المرأة أيضًا ، كما لو كانت غير مستعدة للاستسلام.

نظر شاب إلى أسفل بإتجاه الطاولة مع عصبية على وجهه. ثم إختلس نظرة على موزع الورق ، الذي بقي بلا تعبير. بعد التحديق في الطاولة كوحش جائع ، فتح الشاب فمه بصعوبة كبيرة.

عندها ، تقابلت نظرتها مع نظرة الصبي الخجول

” توقف… لا ، خسارة مضاعفة!“

وبينما أمسك الصبي بيد أمه و قبل خروجه من الحافلة ، نظر إلى الوراء بشوق. حيث كانت المرأة تبتسم له برقة وتلوح بيدها طوال الوقت حتى إختفى الصبي.

وضع الموزع على الفور يده على سطح الطاولة ، كما لو كان يشعر بالملل من انتظار قرار الشاب.

فقط عندما كان الصبي على وشك البكاء ، غطت يد دافئة عينيه بعناية.

جف حلق الشاب ، و كان ذقنه مبللا بالعرق ، وكان ظهره منقوعا أيضًا. ولكن على عكس الشباب القلق ، قلب الموزع البطاقة بلا مبالاة.

نقر بارك على لسانه ثم إستأنف تدخين سيجارته. كان الشاب لا يزال ممسكًا بهاتفه المحمول. بدا يائسًا ، كما لو كان يتوسل.

قام الشاب بلف يديه حول رأسه. و رن صوت الفرح واليأس مرة أخرى.
*

حتى عندما ابتلعه الرعب الذي لم يكن أي صبي في عمره يستطيع تحمله ، قام الفتى بطرح سؤال.

” بارك هيونغ ، هل كنت محظوظا اليوم ؟“

” هااا…سأصاب بجنون لعين .“

” آه ، تشوي
.
خرج رجل قوي البنية من المدخل وقام بتحيته .

حدق الصبي في المرأة بفضول ، لكنها ابتسمت فقط في المقابل. ثم أخرجت تنهدا ، كما لو أنها وجدت أن شيئًا ما خسارة كبيرة.

قام الرجل الذي يرتدي نظارة طبية بينما يرتجف في الخارج ، بتدخن سيجارة ثم هز رأسه

مر الوقت ، وأصبح الصبي بالغًا. و لقد نما حتى أصبحت الذكريات الخاصة بذلك اليوم باهتة.

” محظوظ ؟ اللعنة ، بالكاد حتى .ماذا عنك ؟ “

لم يفهم الولد ما حدث. إبتعد عن النافذة و تقلص من الخوف مرة أخرى

” نفس الشيئ بالنسبة لي .أظن أن اليوم ليس يوم حظي.“

” هااا…سأصاب بجنون لعين .“

“ لقد خرجت لكي آخذ إستراحة قصيرة. لأنني كنت أعاني من صداع صغير بسبب الجلوس لساعات على نفس الطاولة ، إن الهواء البارد يهدأ أعصابي .“

” طالما كنت بالغًا ، فأنت حر في المجيء إلى هنا ، أليس كذلك؟ إذا وضعت الأمر على هذا النحو ، فأنت شاب أيضًا. ”

عندما تذمر الرجل ذو النظارة ، ابتسم الرجل ذو البنية القوية.

” هل العمر مهم؟ الكازينو هو مجرد منزل للعب القمار مع لقب مبهرج . في اللحظة التي يضع فيها شخص ما قدمه في الكازينو ، فإنه يفقد عقله بكل سهولة بغض النظر عن عمره ”

” نعم ، أنا أشعر بك…همم؟ “
ا

عندما كان صغيراً ، إعتقد أن العالم كله كان أخضرا. أن الناس كانوا خضرا ، و أن الطرق كانت بلون العشب الفاتح ، وأن الحيوانات كانت خضراء داكنة ، وأن السماء كانت خضراء فاتحة. رقصت الألوان الخضراء بغض النظر عن المكان الذي كان ينظر إليه.

عندما بدأ الرجل الضخم في البحث عن جيبه ، فجأة دخل صراخ إلى أذنيه. بعيون متفاجئة ، حول الرجلان رؤوسهما نحو شاب كان ينظر إلى هاتفه المحمول.

بصرف النظر عن الفوز أو الخسارة ، ضغط الناس على الأزرار مثل الروبوت و لعبوا البطاقات المقلوبة ، حيث رنت صرخات الفرح واليأس معًا. “….”

جعد تشوي حواجبه قبل إمالة رأسه إلى الجانب

ما كانت هذه القدرة التي يمتلكها ؟

” ببدو مألوفا نوعا ما…“

قامت المرأة بالهمس في أذن الصبي

” من؟“

سيوراك لاند كان كازينوا يقع في مقاطعة جانجوون داخل مدينة سوكشو

” ذلك الشاب الذي ينظر إلى هاتفه ، هل تعرفه ؟“

” سيول؟ إنه إسم جميل. “

هو ؟ بالطبع أعرفه ، إنه سيول . أظن أنه كان يتردد على هذا المكان لوقت طويل أكثر منك. رأيته أول مرة منذ أربع سنوات .“

لمس إحساس ناعم جبهة الصبي قبل أن يختفي.

تأثر تشوي داخليًا بالفترة التي قضاها بارك هنا وحدق في الشاب بتعبير مصعوق.

ثم ، كيف أصبح هكذا ؟“

” ثلا- ثلاثة ، أربع سنوات؟ لكنه يبدو صغيرا جدا! “

مع تقدم العمر ، فقد خوفه من الحيوانات البرية ، و بدأ في البحث عن الظاهرة التي مر بها في ذلك اليوم.

” اه… يجب أن يكون في منتصف العشرينات من عمره الآن. إعتاد أن يكون مشهورا حول هذه الأرجاء. ”

لماذا لم يكن ذلك الحيوان أخضرا؟

بارك لعق شفتيه مع مسحة من اللهفة على وجهه. لكن تشوي هز كتفيه ببساطة .

” اه… يجب أن يكون في منتصف العشرينات من عمره الآن. إعتاد أن يكون مشهورا حول هذه الأرجاء. ”

” حقا؟ لقد رأيته عدة مرات. لكنه لا يبدو مميزًا إلى هذه الدرجة “.

” لو كنت أكبر قليلا فقط… لا ، ربما من الأفضل أن تكبر دون معرفة أي شيئ.“

” هو هكذا الآن ، و لكن لمدة سنة كاملة ، كان الصفقة الحقيقية. في ذلك الوقت ، حارب بعض الناس بعضهم البعض للجلوس على مقعده كلما غادر .“

يجب أن أهرب

” يا ؟ حينها أظن أنه لديه بعض المهارات.“

” إن لونه …؟”

لا ، لا ، أنا لا أقول أنه حقا ماهر. إنه جريء ، ربما؟ كان يعرف متى يراهن مثل شيطان. لقد وضع لنفسه قواعدا صارمة ، لم يأخذه الحماس ، وأحضر معه دائمًا مبلغًا محددًا … لقد بدا كأنه يأتي إلى هنا للعب ، وليس بسبب الإدمان. على أي حال ، كان شخصا غريبًا “.

فجأة توقفت يد المرأة. ثم إقتربت من الصبي ، ودرسته بعناية. ثم فتحت فمها في مفاجأة.

ثم ، كيف أصبح هكذا ؟“

حيوان واحد. واحد فقط. جلس فوق صخرة مثل إمبراطور ، و كانت أشعة الشمس الساطعة تنعكس عليه .

” من يعلم ؟ بدأ فجأة بالقول أنه لم يعد بإمكانه الرؤية بعد الآن أو شيء ما. و لم يمض وقت طويل حتى أصبح هكذا … .“

” هااا…سأصاب بجنون لعين .“

نقر بارك على لسانه ثم إستأنف تدخين سيجارته. كان الشاب لا يزال ممسكًا بهاتفه المحمول. بدا يائسًا ، كما لو كان يتوسل.

” إن لونه …؟”

تشوي شخر.

كانت إحدى ذكريات طفولته عندما ذهب إلى حديقة الحيوانات مع أسرته. وبدلاً من التجول والمشاهدة عبر السياج ، دخلوا في رحلة سفاري ، حيث ركب الزوار في حافلة للقيام بجولة في برية صناعية. ويتذكر أكياس الورق المملوءة باللحوم النيئة المعلقة على جانب الحافلة.

لا يجلس معي عادة. لكن يجب أن يخرج شاب مثله من هنا. و يعمل من أجل بناء مستقبله”.

جعد تشوي حواجبه قبل إمالة رأسه إلى الجانب

” طالما كنت بالغًا ، فأنت حر في المجيء إلى هنا ، أليس كذلك؟ إذا وضعت الأمر على هذا النحو ، فأنت شاب أيضًا. ”

بارك لعق شفتيه مع مسحة من اللهفة على وجهه. لكن تشوي هز كتفيه ببساطة .

إيي، لقد مرت عصور منذ أن تجاوزت الأربعين .“

كانت إحدى ذكريات طفولته عندما ذهب إلى حديقة الحيوانات مع أسرته. وبدلاً من التجول والمشاهدة عبر السياج ، دخلوا في رحلة سفاري ، حيث ركب الزوار في حافلة للقيام بجولة في برية صناعية. ويتذكر أكياس الورق المملوءة باللحوم النيئة المعلقة على جانب الحافلة.

” هل العمر مهم؟ الكازينو هو مجرد منزل للعب القمار مع لقب مبهرج . في اللحظة التي يضع فيها شخص ما قدمه في الكازينو ، فإنه يفقد عقله بكل سهولة بغض النظر عن عمره ”

توقف الحافلة. و كانت الحيوانات البرية المتسكعة حول الحقل تتجه إلى الحافلة. دخلت الحيوانات الخضراء في منافسة شرسة على الغذاء. الطريقة التي إنقضت يها على بعضها البعض ذكّرت الصبي بلعبة إضرب الخلد، لذلك ضحك بصوت ضعيف.

” هاها، أظن أن هذا حقيقي.“

هو ؟ بالطبع أعرفه ، إنه سيول . أظن أنه كان يتردد على هذا المكان لوقت طويل أكثر منك. رأيته أول مرة منذ أربع سنوات .“

بما أن الملل قتلهم من الحديث عن الشاب ، تبادل الثنائي النكات التي لا معنى لها وضحكوا.
*

” يا ؟ حينها أظن أنه لديه بعض المهارات.“

” أبي ، من فضلك! فقط هذه المرة! مرة أخيرة فقط! “

” سي، سيول

— أنا سأغلق السماعة ، أيها الوغد! “

” إليكي ، نونا؟ “

” أبي !“

نقر بارك على لسانه ثم إستأنف تدخين سيجارته. كان الشاب لا يزال ممسكًا بهاتفه المحمول. بدا يائسًا ، كما لو كان يتوسل.

تاك“
. إنقطع الخط فجأة ، ثم قام سيول بإطلاق شتيمة على الفور .

يجب أن أهرب

” هااا…سأصاب بجنون لعين .“

مع تقدم العمر ، فقد خوفه من الحيوانات البرية ، و بدأ في البحث عن الظاهرة التي مر بها في ذلك اليوم.

لقد خسر المال القليل الذي تبقى له. و كل ما كان لديه في جيوبه هو أربع رقائق كازينو ، وكان لديه في محفظته فقط فواتير تكفي لتغطية أجرة التاكسي الخاصة به. للحظة ، حتى أنه قد فكر في تجربة حظه في ماكينة السلوت لإستعادة ما خسره حتى لو كان قليلا .

توقف الحافلة. و كانت الحيوانات البرية المتسكعة حول الحقل تتجه إلى الحافلة. دخلت الحيوانات الخضراء في منافسة شرسة على الغذاء. الطريقة التي إنقضت يها على بعضها البعض ذكّرت الصبي بلعبة إضرب الخلد، لذلك ضحك بصوت ضعيف.

ومع ذلك ، إذا فقد تلك الفواتير ، فسيتعين عليه الذهاب مشيا إلى المنزل.

ثم ، كيف أصبح هكذا ؟“

فحصت عيناه قائمة الاتصال الخاصة به مرة أخرى. و عندما ظهر إسم يو سونهوا ، ضغط على زر الاتصال دون تردد. لسوء الحظ ، كان الوقت لا يزال فجرًا ، ولم يرد أحد على الهاتف مهما طال إنتظاره.

— أنا سأغلق السماعة ، أيها الوغد! “

وصل سيول إلى الآلة المصرفية ثم قام بفحص رصيده. لكن ذلك لم يكشف إلا عن ما كان يعرفه بالفعل. ثم تنهد وهو يحدق في علامة الطرح أمام الأرقام.

ما كانت هذه القدرة التي يمتلكها ؟

” اللعنة ، لماذا لا تلتقطين هاتفك اللعين…“

قام الشاب بلف يديه حول رأسه. و رن صوت الفرح واليأس مرة أخرى. *

بعد الشعور بغضب عارم لبعض الوقت ، قام بإمالة رأسه ثم نظر إلى السماء. كانت السماء في الصباح ما تزال رمادية. و بعد أن تنهد ، رفع سيول يده.

..

” تاكسي !“

” هااا…سأصاب بجنون لعين .“

” إلى أين ستذهب ؟“

لماذا لم يكن ذلك الحيوان أخضرا؟


” إلى محطة جانجنام… لا ، محطة نون هيون !“

” دعنا نلتقي مجددا ، أيها الأمير الصغير .“

” إركب. “

” حقا؟ لقد رأيته عدة مرات. لكنه لا يبدو مميزًا إلى هذه الدرجة “.

بعد قليل ، اندفع التاكسي الذي يحمل الشاب في الظلام.

بصرف النظر عن الفوز أو الخسارة ، ضغط الناس على الأزرار مثل الروبوت و لعبوا البطاقات المقلوبة ، حيث رنت صرخات الفرح واليأس معًا. “….”

فحصت عيناه قائمة الاتصال الخاصة به مرة أخرى. و عندما ظهر إسم يو سونهوا ، ضغط على زر الاتصال دون تردد. لسوء الحظ ، كان الوقت لا يزال فجرًا ، ولم يرد أحد على الهاتف مهما طال إنتظاره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط