نصف عام!
لمدة طويلة كان العالم بأكمله يهتز.
لكن عكس هاتشيمون تينكو كان سبب ذلك الجزء ، قوة هذه التقنية لا تكسر إمكانات جسد الإنسان ، على العكس من ذلك فهي تعمل على تقوية الجسد بشكل مستمر ، ليس فقط قوته الماديه ولكن أيضاً حيويته.
على الرغم من أن نايتو تعاون مع الثلاثة الآخرين لهزيمة هانزو السمندل ، إلا أن اسم أشورا كونوها كان مصدر قلق الجميع حتى أكثر من ساكومو الذي فاز بالحرب الأمامية في ذلك اليوم كان تركيز العالم كله على رجل واحد ورجل واحد فقط ، يو نايتو.
وفي الوقت نفسه كان نايتو يحاول أيضاً الوصول إلى المرحلة الثالثة ، لكنه كان دائماً يفشل بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها.
بعد هذه المعركة ، امتلكت كونوها الكثير من الموارد ، واستنفدت أرض النار المزيد ، ووضعوا أيديهم على الكثير من المناطق الجديدة ، ووضعوا أساساً ممتازاً لإعداد أنفسهم للحرب القادمة.
لم يشارك في الحروب المحلية و بدلاً من ذلك بقي هناك يعلم كونان وياهيكو ، بينما كان يحاول إتقان المرحلة الثانية من تقنية درع البرق.
لكن نهاية هذه الحرب لم تعني نهاية الصراعات بين القرى الكبرى.
عندما يصل نايتو إلى المرحلة الثالثة ، سيكون قادراً على تشكيل هذا الشكل النهائي عندما يأخذ البرق شكل المعطف حول الجسد.
في هذا الوقت ، سواء كان ساروتوبي الهوكاجي الثالث ، أو دانزو ، أو شيوخ المجلس ، فقد شاركوا جميعاً في هذه الفترة للحفاظ على ميزتهم.
في هذه العملية ، على الرغم من انه لم يتمكن من الوصول إلى المرحلة الثالثة إلا أن جسده أصبح أقوى بشكل منتظم.
وهكذا ، وبعد انتهاء هذه المرحلة ، دخلت الحرب العالمية الثانية في المرحلة الثانية من الصراعات المحلية.
أما بالنسبة لأرض الماء ، فقد كانت على الجانب الآخر من البحر من أرض النار و لذلك قرر الميزوكاجي أن يلتزم الصمت وينتظر فرصته.
كانت قرية المطر هي الجانب الأضعف ، مما جعلهم يتخلون طواعية عن بعض أراضيهم لكونوها.
تحت سيطرة نايتو ، انتشر البرق حول جسده كما لو كان هناك معطف برق يغطي جسده بالكامل.
على النقيض من ذلك فإن الرمال الذين هُزموا أيضاً في هذه الحرب لم يكونوا في موقف ضعيف مثل المطر و لذلك لم يكن لديهم أي نية للتخلي عن أي أراضي ، لذلك عادوا إلى قريتهم وركزوا على الحفاظ على حدود أرض الرياح.
كانت الخلايا في جسد نايتو مليئة بالطاقة القوية ، لو كان مجرد استخدام بسيط لطبيعة البرق ، فإنه كان سيعمل فقط على تقوية خلاياه ، دون تعزيز حيويتها.
وهكذا عبرت جيوش كونوها كل الطريق فوق بلاد المطر وغزت أراضي أرض الرياح.
فتح نايتو عينيه ونظر إلى يديه.
بعد وقت قصير من بدء كونوها والرمال حربهم المحلية الشرسة على تلك الأراضي ، قرر الرايكاغي الذي ظل صامتاً طوال هذا الوقت أنه يحتاج أيضاً إلى أخذ شريحة وغزا أرض الأرض.
بعد هذه المعركة ، امتلكت كونوها الكثير من الموارد ، واستنفدت أرض النار المزيد ، ووضعوا أيديهم على الكثير من المناطق الجديدة ، ووضعوا أساساً ممتازاً لإعداد أنفسهم للحرب القادمة.
لقد عرف الرايكاغي أنه من الصعب عليه مهاجمة كونوها ، لذلك اختار مهاجمة الصخرةر بدلاً من ذلك.
ولكن في اللحظة التالية ، فقد السيطرة تحت البرق ، وفجأة اختفى.
أما بالنسبة لأرض الماء ، فقد كانت على الجانب الآخر من البحر من أرض النار و لذلك قرر الميزوكاجي أن يلتزم الصمت وينتظر فرصته.
على الرغم من أن السماء كانت كئيبة كما كانت دائماً في بلاد المطر إلا أن هذا المكان بدا وكأنه سقط من الجنة ، بدا وكأنه لم يكن مصنوعاً من أيدي الإنسان.
من المتوقع أن تستمر فترة الحرب العالمية الثانية من الحروب المحلية لعدة سنوات.
على الرغم من أن نايتو تعاون مع الثلاثة الآخرين لهزيمة هانزو السمندل ، إلا أن اسم أشورا كونوها كان مصدر قلق الجميع حتى أكثر من ساكومو الذي فاز بالحرب الأمامية في ذلك اليوم كان تركيز العالم كله على رجل واحد ورجل واحد فقط ، يو نايتو.
وفي كل هذا الوقت لم يهتم نايتو بهذا الأمر برمته وبقي في بلد المطر.
ولكن في اللحظة التالية ، فقد السيطرة تحت البرق ، وفجأة اختفى.
لم يشارك في الحروب المحلية و بدلاً من ذلك بقي هناك يعلم كونان وياهيكو ، بينما كان يحاول إتقان المرحلة الثانية من تقنية درع البرق.
وقف نايتو ومد جسده ، ولم يبدأ العمل على البوابة الرابعة على الفور و بدلاً من ذلك أخذ استراحة قصيرة.
على الرغم من أن الحرب في المطر قد انتهت إلا أنه كان ما زال هناك بعض الشينوبي الآخرين من القرى الكبرى يتجولون هنا وهناك ، بعد كل شيء كانت بلاد المطر دائماً مركز الصراعات بين القرى الكبرى.
وفي كل هذا الوقت لم يهتم نايتو بهذا الأمر برمته وبقي في بلد المطر.
رغم انتهاء الحرب إلا أن المعارك لم تتوقف.
إنه أمر غير عادي!!
ومع ذلك بسبب وجود هانزو في بلاد المطر ، ظلت القرى الكبرى مقيدة نسبياً ، ولم يرغبوا في العبث معه …
على الرغم من أن نايتو تعاون مع الثلاثة الآخرين لهزيمة هانزو السمندل ، إلا أن اسم أشورا كونوها كان مصدر قلق الجميع حتى أكثر من ساكومو الذي فاز بالحرب الأمامية في ذلك اليوم كان تركيز العالم كله على رجل واحد ورجل واحد فقط ، يو نايتو.
في بلاد المطر ، في منزل خشبي أنيق وهادئ محاط بالعشب والبتلات المزهرة.
من المتوقع أن تستمر فترة الحرب العالمية الثانية من الحروب المحلية لعدة سنوات.
على الرغم من أن السماء كانت كئيبة كما كانت دائماً في بلاد المطر إلا أن هذا المكان بدا وكأنه سقط من الجنة ، بدا وكأنه لم يكن مصنوعاً من أيدي الإنسان.
انتشرت هالة البرق حول جسده مما جعل الغرفة بأكملها تتألق بأضواء مبهرة.
في إحدى الغرف كان نايتو يجلس هناك بهدوء وهو يغلق عينيه.
كانت الخلايا في جسد نايتو مليئة بالطاقة القوية ، لو كان مجرد استخدام بسيط لطبيعة البرق ، فإنه كان سيعمل فقط على تقوية خلاياه ، دون تعزيز حيويتها.
انتشرت هالة البرق حول جسده مما جعل الغرفة بأكملها تتألق بأضواء مبهرة.
بعد أن أتقن المرحلة الثانية من درع البرق لم يكن نايتو قادراً على فتح البوابة الرابعة ، لذلك قرر العمل على المرحلة الثالثة.
تم إطلاق عنصر البرق هذا باستمرار على جسد نايتو مما أدى إلى تقويته.
على النقيض من ذلك فإن الرمال الذين هُزموا أيضاً في هذه الحرب لم يكونوا في موقف ضعيف مثل المطر و لذلك لم يكن لديهم أي نية للتخلي عن أي أراضي ، لذلك عادوا إلى قريتهم وركزوا على الحفاظ على حدود أرض الرياح.
البوابة الأولى و بوابة القلب كانت أيضاً في نفس الوقت تضخ التشاكرا نحو جسده بينما كانت البوابة الثانية تستخرج التشاكرا وتعزز جسده بالكامل.
بعد وقت قصير من بدء كونوها والرمال حربهم المحلية الشرسة على تلك الأراضي ، قرر الرايكاغي الذي ظل صامتاً طوال هذا الوقت أنه يحتاج أيضاً إلى أخذ شريحة وغزا أرض الأرض.
على الرغم من أن نايتو لم يكن قادراً على استخدام قوة مائة ختم إلا أن هذه الآلية كانت تساعده في شفاء جسده بسرعة كبيرة.
“بالتأكيد ، ما زال غير كاف. ”
لو كان عنده جرح فإنه يشفى تدريجيا دون الحاجة إلى أي علاج.
أما بالنسبة لأرض الماء ، فقد كانت على الجانب الآخر من البحر من أرض النار و لذلك قرر الميزوكاجي أن يلتزم الصمت وينتظر فرصته.
كانت الخلايا في جسد نايتو مليئة بالطاقة القوية ، لو كان مجرد استخدام بسيط لطبيعة البرق ، فإنه كان سيعمل فقط على تقوية خلاياه ، دون تعزيز حيويتها.
لم يكن الأمر كما هو الحال مع التقنيات الأخرى التي تعلمها نايتو ، فعندما يفشل فإنه في كل مرة يحرز تقدماً طفيفاً حتى ينجح لكن كانت هذه التقنية فشلاً ذريعاً.
لكن عكس هاتشيمون تينكو كان سبب ذلك الجزء ، قوة هذه التقنية لا تكسر إمكانات جسد الإنسان ، على العكس من ذلك فهي تعمل على تقوية الجسد بشكل مستمر ، ليس فقط قوته الماديه ولكن أيضاً حيويته.
في بلاد المطر ، في منزل خشبي أنيق وهادئ محاط بالعشب والبتلات المزهرة.
إنه أمر غير عادي!!
وفي كل هذا الوقت لم يهتم نايتو بهذا الأمر برمته وبقي في بلد المطر.
تحت سيطرة نايتو ، انتشر البرق حول جسده كما لو كان هناك معطف برق يغطي جسده بالكامل.
فتح نايتو عينيه ونظر إلى يديه.
(ووش!)!
البوابة الأولى و بوابة القلب كانت أيضاً في نفس الوقت تضخ التشاكرا نحو جسده بينما كانت البوابة الثانية تستخرج التشاكرا وتعزز جسده بالكامل.
ولكن في اللحظة التالية ، فقد السيطرة تحت البرق ، وفجأة اختفى.
كانت قرية المطر هي الجانب الأضعف ، مما جعلهم يتخلون طواعية عن بعض أراضيهم لكونوها.
“بالتأكيد ، ما زال غير كاف. ”
لم يكن الأمر كما هو الحال مع التقنيات الأخرى التي تعلمها نايتو ، فعندما يفشل فإنه في كل مرة يحرز تقدماً طفيفاً حتى ينجح لكن كانت هذه التقنية فشلاً ذريعاً.
فتح نايتو عينيه ونظر إلى يديه.
لم يستطع أن يرى أي أمل على الإطلاق.
لم تصل تقنية درع البرق بعد إلى أعلى مراحلها حيث يمكنها أن تكون قوية مثل تقنية الرايكاغي.
لقد عرف الرايكاغي أنه من الصعب عليه مهاجمة كونوها ، لذلك اختار مهاجمة الصخرةر بدلاً من ذلك.
عندما يصل نايتو إلى المرحلة الثالثة ، سيكون قادراً على تشكيل هذا الشكل النهائي عندما يأخذ البرق شكل المعطف حول الجسد.
ليس الأمر وكأنهم موهوبون جداً ، لقد كانوا أكبر سناً من أطفال مدرسة النينجا لم يكن كانان وياهيكو جيدين مثل كاكاشي عندما كان عمره خمس سنوات ، لكن في هذا العمر من عشر سنوات كانوا أقوياء.
لقد مر أكثر من نصف عام منذ معركته ضد هانزو.
لم يشارك في الحروب المحلية و بدلاً من ذلك بقي هناك يعلم كونان وياهيكو ، بينما كان يحاول إتقان المرحلة الثانية من تقنية درع البرق.
في الأشهر الستة الماضية تمكن نايتو أخيراً من إكمال المرحلة الثانية من تقنية درع البرق.
لم تصل تقنية درع البرق بعد إلى أعلى مراحلها حيث يمكنها أن تكون قوية مثل تقنية الرايكاغي.
وفي الوقت نفسه كان نايتو يحاول أيضاً الوصول إلى المرحلة الثالثة ، لكنه كان دائماً يفشل بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها.
وفي الوقت نفسه كان نايتو يحاول أيضاً الوصول إلى المرحلة الثالثة ، لكنه كان دائماً يفشل بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها.
لم يستطع أن يرى أي أمل على الإطلاق.
في إحدى الغرف كان نايتو يجلس هناك بهدوء وهو يغلق عينيه.
لم يكن الأمر كما هو الحال مع التقنيات الأخرى التي تعلمها نايتو ، فعندما يفشل فإنه في كل مرة يحرز تقدماً طفيفاً حتى ينجح لكن كانت هذه التقنية فشلاً ذريعاً.
من المتوقع أن تستمر فترة الحرب العالمية الثانية من الحروب المحلية لعدة سنوات.
“سأحتاج حقاً إلى التوجه نحو قرية الغيمة لمعرفة أسرار المرحلة الثالثة ، لكنني وصلت أخيراً إلى مستوى فتح البوابة الرابعة. ”
إن ممارسة المرحلة الثالثة تستهلك ما يقرب من نصف التشاكرا الخاصة به ، لذلك انتظر لتجديد التشاكرا التي تم تخفيفها.
بعد أن أتقن المرحلة الثانية من درع البرق لم يكن نايتو قادراً على فتح البوابة الرابعة ، لذلك قرر العمل على المرحلة الثالثة.
كان هناك كوب ماء على الطاولة ، أخذه نايتو وشرب الماء ، ثم خرج من الغرفة.
في هذه العملية ، على الرغم من انه لم يتمكن من الوصول إلى المرحلة الثالثة إلا أن جسده أصبح أقوى بشكل منتظم.
ليس الأمر وكأنهم موهوبون جداً ، لقد كانوا أكبر سناً من أطفال مدرسة النينجا لم يكن كانان وياهيكو جيدين مثل كاكاشي عندما كان عمره خمس سنوات ، لكن في هذا العمر من عشر سنوات كانوا أقوياء.
وأخيراً ، وصل نايتو إلى مستوى افتتاحه.
“سأحتاج حقاً إلى التوجه نحو قرية الغيمة لمعرفة أسرار المرحلة الثالثة ، لكنني وصلت أخيراً إلى مستوى فتح البوابة الرابعة. ”
وقف نايتو ومد جسده ، ولم يبدأ العمل على البوابة الرابعة على الفور و بدلاً من ذلك أخذ استراحة قصيرة.
(ووش!)!
إن ممارسة المرحلة الثالثة تستهلك ما يقرب من نصف التشاكرا الخاصة به ، لذلك انتظر لتجديد التشاكرا التي تم تخفيفها.
ولكن في اللحظة التالية ، فقد السيطرة تحت البرق ، وفجأة اختفى.
كان هناك كوب ماء على الطاولة ، أخذه نايتو وشرب الماء ، ثم خرج من الغرفة.
تم إطلاق عنصر البرق هذا باستمرار على جسد نايتو مما أدى إلى تقويته.
في الخارج ، تحت المطر كانت كونان وياهيكو يتدربان.
وهكذا ، وبعد انتهاء هذه المرحلة ، دخلت الحرب العالمية الثانية في المرحلة الثانية من الصراعات المحلية.
في النصف الأخير من العام الماضي ، أصبح الاثنان قويين جداً.
أما بالنسبة لأرض الماء ، فقد كانت على الجانب الآخر من البحر من أرض النار و لذلك قرر الميزوكاجي أن يلتزم الصمت وينتظر فرصته.
ليس الأمر وكأنهم موهوبون جداً ، لقد كانوا أكبر سناً من أطفال مدرسة النينجا لم يكن كانان وياهيكو جيدين مثل كاكاشي عندما كان عمره خمس سنوات ، لكن في هذا العمر من عشر سنوات كانوا أقوياء.
في الخارج ، تحت المطر كانت كونان وياهيكو يتدربان.
