الفصل 39: أول اتصال مع تسونادي
الفصل 39: أول اتصال مع تسونادي
كلما نظر إلى نايتو كلما أراد قتله ، أراد القضاء عليه على الفور.
تمكن نايتو من عكس الوضع و ألغى الجينجوتسو .
حتى لو كان قويًا بما يكفي ليكون واحدًا ، فسيظل بحاجة إلى التخرج أولاً واختياره.
يحدق أوتشيها كاجياما في نايتو مع الشارينغان التي لديها ثلاثة تومو وأطلق فجأة نية قاتلة وألقى عليه جينجوتسو .
كاد يتأثر.
هذه النية القاتلة أخذت نايتو عن حين غرة .
كاد يتأثر.
“هل يمكنني مناداتك أوني سان؟”
الأشخاص الوحيدون الذين غادروا الغرفة هم تسونادي ونايتو.
قوي جدا!
بدا الأمر كما لو أن تسونادي كانت مهتمة به ، حتى أنها وقفت ضد رئيس عشيرة الأوتشيها لأجله.
كاجياما ، قوة هذا الرجل تكاد تكون قوية مثل السانين !
“هل يمكنني مناداتك أوني سان؟”
كلما نظر إلى نايتو كلما أراد قتله ، أراد القضاء عليه على الفور.
“أوتشيها كاجياما! ماذا تظن نفسك فاعلا؟!”
في هذا الوقت ، كان الشخص الوحيد الذي كان له رد فعل هي تسونادي ، تغير وجهه فجأة في اللحظة التي صرخت فيه.
في اللحظة التالية ، ضربت جبين نايتو بإصبعها
هذه النية القاتلة أخذت نايتو عن حين غرة .
في اللحظة التي توقف فيها هدأت نفسها.
وكان ذلك مؤلمًا حقًا.
تمكن نايتو من عكس الوضع و ألغى الجينجوتسو .
في هذا الوقت ، كان الشخص الوحيد الذي كان له رد فعل هي تسونادي ، تغير وجهه فجأة في اللحظة التي صرخت فيه.
كاجياما ، قوة هذا الرجل تكاد تكون قوية مثل السانين !
جعلها ذلك تُعجب بنايتو أكثر فأكثر ، لكنها توقفت عند هذا الحد ، ولم ترغب في جعل الوضع أسوأ.
قوي جدا!
ازداد غضب كاجياما وأصبح وجهه قبيحًا مثل الغول.
في البداية ، أومأت تسونادي برأسها بشكل طبيعي ، ثم شمّت وقالت: “لست بهذا العمر لتناديني” ساما “”.
كلما نظر إلى نايتو كلما أراد قتله ، أراد القضاء عليه على الفور.
بمجرد أن هدأ ، استدار كاجياما وغادر.
“أريد فقط أن أؤكد كم هي قوتك الجسدية.”
موهبة نايتو أكبر مما تخيله.
ومع ذلك ، تسونادي هنا.
بالقضاء على هذا الاحتمال ، لا توجد أسباب أخرى لمساعدتها.
بالقضاء على هذا الاحتمال ، لا توجد أسباب أخرى لمساعدتها.
في الواقع ، أحد السينجو موجود هنا إذا قام بأي خطوة خاطئة كل شيء سيتحول إلى جحيم ، وسوف تمنعه تسونادي بالتأكيد.
موهبة نايتو أكبر مما تخيله.
يبدو الأمر كما لو أنه كان في يد تسونادي.
لقد أصيب بالاكتئاب الشديد.
في النهاية ، أخذ أوتشيها كاجياما نفسًا عميقًا ثم هدأ.
هذه الفكرة غريبة بعض الشيء.
لكن ما كان يشعر به في أعماق نفسه لم يكن سوى غضب.
شعر أن القدر يبتسم له مرة أخرى.
هذه الفكرة غريبة بعض الشيء.
“لنذهب!”
بمجرد أن هدأ ، استدار كاجياما وغادر.
“أوني سان…. حسنًا ، لست بحاجة إلى القيام بذلك مرة أخرى “.
سعال!
نظر أعضاء الأوتشيها إلى بعضهم البعض أخذوا نفسا عميقا ثم تبعوا كاجياما وهو يغادر المكان.
“حسنا.”
لم يكن لدى الأنبو أي شيء آخر ليفعلوه هنا لذا غادروا أيضًا.
قالت تسونادي بوجه مبتسم مثل هذه الجملة وحدقتي نايتو تتسع للحظة.
الأشخاص الوحيدون الذين غادروا الغرفة هم تسونادي ونايتو.
نظرت إلى نايتو المذهول ، مشيت تسونادي نحوه ثم مددت يدها وهي تحرك إصبعها.
“حسنا.”
يصبح الجو في المكان غريبًا بعض الشيء.
بعد حادثة اليوم ، حتى كلمة “عبقرية” لن تكفي لوصف موهبة نايتو.
عرف نايتو أن الأمر غريب.
ظل نايتو ينظر إلى عيون تسونادي ثم ألقى نظرة على صدرها .
سعال!
تبا ، هذه حقا لافتة للنظر.
“أوتش !!”
ومع ذلك ، أغلق عينيه على الفور.
كان نايتو ممتنًا لها حقًا لأنها أتت إلى هنا لإنقاذه.
هي تهتم به ، أليس كذلك ؟!
انفجار!
إذا لم تكن هنا ، لكان أوتشيها كاجياما قتله على الفور.
نظر إلى تسونادي والدموع في عينيه.
“تسونادي ساما ، شكرًا لك.”
هي تهتم به ، أليس كذلك ؟!
“حسنا.”
في البداية ، أومأت تسونادي برأسها بشكل طبيعي ، ثم شمّت وقالت: “لست بهذا العمر لتناديني” ساما “”.
بدا الأمر كما لو أن تسونادي كانت مهتمة به ، حتى أنها وقفت ضد رئيس عشيرة الأوتشيها لأجله.
شعر نايتو بالحرج وهو يحك جبهته.
“إذن كيف اتصل بك؟”
إذا لم تكن هنا ، لكان أوتشيها كاجياما قتله على الفور.
نظر نايتو إلى تسونادي بنظرة صبيانية.
عرف نايتو أن الأمر غريب.
ولأول مرة وقف شخص ما معه وأنقذ حياته!
بدا الأمر كما لو أن تسونادي كانت مهتمة به ، حتى أنها وقفت ضد رئيس عشيرة الأوتشيها لأجله.
وقعت تسونادي في غرامه أكثر ، لكنها لم تمانع في ذلك ، لقد أحبته حقًا ، ابتسمت له ، ثم قالت: “هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها ببعضنا البعض ، لكنك ما زلت ترغب في جعل علاقتنا قريبة إلى هذا الحد ؟ ”
هي تهتم به ، أليس كذلك ؟!
هذه الفكرة غريبة بعض الشيء.
“هل يمكنني مناداتك أوني سان؟”
لم يستطع نايتو إلا أن يكون ممتنًا للغاية وسعيد ، لجعلها قصيرة … قد تكون مهتمة بموهبته وتريده أن يكون تلميذ لها.
هذه النية القاتلة أخذت نايتو عن حين غرة .
بالقضاء على هذا الاحتمال ، لا توجد أسباب أخرى لمساعدتها.
ظل نايتو ينظر إلى عيون تسونادي ثم ألقى نظرة على صدرها .
“كيف يمكنني مناداتك…”
شعرت تسونادي اكثر فأكث بالضعف تجاهه ، لقد كانت بالفعل أكبر منه ، لذلك لن يكون ذلك مشكلة.
خمن نايتو نيتها ، لكنه لم يرغب في فرض الفكرة.
وكان ذلك مؤلمًا حقًا.
قالت تسونادي بوجه مبتسم مثل هذه الجملة وحدقتي نايتو تتسع للحظة.
لا يزال نايتو طالبًا لم يتخرج من مدرسة النينجا ليصبح جينين .
“كيف يمكنني مناداتك…”
حتى لو كان قويًا بما يكفي ليكون واحدًا ، فسيظل بحاجة إلى التخرج أولاً واختياره.
“لاختصارها ، لست بحاجة إلى قول المزيد ، يجب أن تكون قادرًا على فهم نواياي بشكل صحيح؟”
لذلك ليس من المناسب أن يكون تلميذها ، علاوة على ذلك ، فهو غير متأكد من نواياها الحقيقية.
حتى شقيق تسونادي ناواكي أخبرها عن نايتو وكيف كان يطلق عليه عبقري كونوها ، بالطبع ، كان أصغر من نايتو الذي كان بالفعل على وشك التخرج من المدرسة .
“هل يمكنني مناداتك أوني سان؟”
قالت تسونادي بوجه مبتسم مثل هذه الجملة وحدقتي نايتو تتسع للحظة.
وكان ذلك مؤلمًا حقًا.
شعرت تسونادي اكثر فأكث بالضعف تجاهه ، لقد كانت بالفعل أكبر منه ، لذلك لن يكون ذلك مشكلة.
حك نايتو شعره ، ويبدو أن تسونادي تحبه حقًا!
آه!
“هاه! أيها الشيطان اللطيف الصغير “.
كاجياما ، قوة هذا الرجل تكاد تكون قوية مثل السانين !
وقعت تسونادي في غرامه أكثر ، لكنها لم تمانع في ذلك ، لقد أحبته حقًا ، ابتسمت له ، ثم قالت: “هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها ببعضنا البعض ، لكنك ما زلت ترغب في جعل علاقتنا قريبة إلى هذا الحد ؟ ”
يصبح الجو في المكان غريبًا بعض الشيء.
“لأنك جميلة جدا أوني سان.”
“لاختصارها ، لست بحاجة إلى قول المزيد ، يجب أن تكون قادرًا على فهم نواياي بشكل صحيح؟”
هذه المرة أفضل خيار لديه هو أن يلعبها بغباء أمامها.
كانت تسونادي تفكر حقًا بنفس الطريقة التي يفكر بها.
آه!
لقد أصيب بالاكتئاب الشديد.
ضحكت تسونادي في اللحظة التي سمعت هذا ، إذا علمت أن حكمته تفوق عمره بكثير ، فلن تعامله بنفس الطريقة التي تعامله بها.
حتى شقيق تسونادي ناواكي أخبرها عن نايتو وكيف كان يطلق عليه عبقري كونوها ، بالطبع ، كان أصغر من نايتو الذي كان بالفعل على وشك التخرج من المدرسة .
“هل يمكنني مناداتك أوني سان؟”
“أنت لست لطيفًا ووسيمًا فحسب ، بل أنت أيضًا متحدث لطيف.”
نايتو مرتبك في البداية.
نظرت إلى نايتو بابتسامة ، هذا الطفل جعلها تقع في غرامه حقًا ، وللمرة الأولى تمكن نايتو من جعل شخص ما يقدره ، ولم يكن أي شخص ، بل كانت سينجو تسونادي.
لكن ما كان يشعر به في أعماق نفسه لم يكن سوى غضب.
لذلك ، لم تمانع في حديثه اللطيف لأنها شعرت أنه لطيف نوعًا ما.
خمن نايتو نيتها ، لكنه لم يرغب في فرض الفكرة.
“ههههه …”
حك نايتو شعره ، ويبدو أن تسونادي تحبه حقًا!
شعر أن القدر يبتسم له مرة أخرى.
من قال إنه لا يمكن أن يجعل تسونادي تقع في غرامه ببضع كلمات فقط!
“حسنًا ، يمكنك الاتصال بي أوني سان فقط حتى تتخرج هذا العام.”
ولأول مرة وقف شخص ما معه وأنقذ حياته!
“حسنًا ، يمكنك الاتصال بي أوني سان فقط حتى تتخرج هذا العام.”
في اللحظة التالية ، ضربت جبين نايتو بإصبعها
قالت تسونادي بوجه مبتسم مثل هذه الجملة وحدقتي نايتو تتسع للحظة.
ومع ذلك ، أغلق عينيه على الفور.
نايتو مرتبك في البداية.
بالقضاء على هذا الاحتمال ، لا توجد أسباب أخرى لمساعدتها.
شعر أن القدر يبتسم له مرة أخرى.
هي تهتم به ، أليس كذلك ؟!
هذا هو! !
لقد أصيب بالاكتئاب الشديد.
كانت تسونادي تفكر حقًا بنفس الطريقة التي يفكر بها.
هذا هو حقا هاه!
هل هذا ما يسمونه البكاء بلا دموع؟
نظرت إلى نايتو المذهول ، مشيت تسونادي نحوه ثم مددت يدها وهي تحرك إصبعها.
شعرت تسونادي اكثر فأكث بالضعف تجاهه ، لقد كانت بالفعل أكبر منه ، لذلك لن يكون ذلك مشكلة.
انفجار!
من قال إنه لا يمكن أن يجعل تسونادي تقع في غرامه ببضع كلمات فقط!
عرف نايتو أن الأمر غريب.
في اللحظة التالية ، ضربت جبين نايتو بإصبعها
الفصل 39: أول اتصال مع تسونادي
“أوتش !!”
حتى لو كان نايتو قد فتح بالفعل الباب الثاني للرجوع إلى هاشيمون تونكو ضد القوة الوحشية لـ تسونادي ، فقد تم دفعه بخطوات إلى الوراء.
حدقت تسونادي في وجهه بسرعة ثم قالت: “مرحبًا! استمر في اللعب الغبي وسأضربك مرة أخرى يا غبي! ”
كاد يتأثر.
نظر إلى تسونادي والدموع في عينيه.
قالت تسونادي ذلك بشكل عرضي ، لكنها كانت مندهشة حقًا من جسده.
تبا ، هذه حقا لافتة للنظر.
لقد كانت ضربة جيدة جدًا لكنه هدأ نفسه وقرر مواصلة اللعب بالغباء.
حدقت تسونادي في وجهه بسرعة ثم قالت: “مرحبًا! استمر في اللعب الغبي وسأضربك مرة أخرى يا غبي! ”
“أوني سان…. حسنًا ، لست بحاجة إلى القيام بذلك مرة أخرى “.
حدقت تسونادي في وجهه بسرعة ثم قالت: “مرحبًا! استمر في اللعب الغبي وسأضربك مرة أخرى يا غبي! ”
شعر نايتو بالحرج وهو يحك جبهته.
قوي جدا!
حتى شقيق تسونادي ناواكي أخبرها عن نايتو وكيف كان يطلق عليه عبقري كونوها ، بالطبع ، كان أصغر من نايتو الذي كان بالفعل على وشك التخرج من المدرسة .
بعد حادثة اليوم ، حتى كلمة “عبقرية” لن تكفي لوصف موهبة نايتو.
كلما نظر إلى نايتو كلما أراد قتله ، أراد القضاء عليه على الفور.
لتكون قادرًا على هزيمة تشونين في هذا العمر ، فهذا يجعلك وحشًا فقط!
“لنذهب!”
“لاختصارها ، لست بحاجة إلى قول المزيد ، يجب أن تكون قادرًا على فهم نواياي بشكل صحيح؟”
نظرت إلى نايتو بابتسامة ، هذا الطفل جعلها تقع في غرامه حقًا ، وللمرة الأولى تمكن نايتو من جعل شخص ما يقدره ، ولم يكن أي شخص ، بل كانت سينجو تسونادي.
تبا ، هذه حقا لافتة للنظر.
بدت تسونادي وكأنها كانت تهدده ، لكنها أيضًا حافظت على وجهها المبتسم.
في اللحظة التي توقف فيها هدأت نفسها.
نظر إليها نايتو ثم قال: “بالطبع ، من الواضح … في اللحظة التي أتخرج فيها ، سيتم تعييني في فريقك وأصبح تلميذًا لك أوني سان.
“صحيح.” مع التقدير ، مدت تسونادي يدها وربت على كتف نايتو بقوة .
وكان ذلك مؤلمًا حقًا.
نظر إليها نايتو ثم قال: “بالطبع ، من الواضح … في اللحظة التي أتخرج فيها ، سيتم تعييني في فريقك وأصبح تلميذًا لك أوني سان.
هل هذا ما يسمونه البكاء بلا دموع؟
آه!
“لماذا تقسين عليّ أوني سان؟”
“أريد فقط أن أؤكد كم هي قوتك الجسدية.”
قالت تسونادي ذلك بشكل عرضي ، لكنها كانت مندهشة حقًا من جسده.
تمكن نايتو من عكس الوضع و ألغى الجينجوتسو .
“نايتو ، جسدك قوي بشكل غريب حقًا.”
في البداية ، أومأت تسونادي برأسها بشكل طبيعي ، ثم شمّت وقالت: “لست بهذا العمر لتناديني” ساما “”.
شعرت تسونادي اكثر فأكث بالضعف تجاهه ، لقد كانت بالفعل أكبر منه ، لذلك لن يكون ذلك مشكلة.
خمن نايتو نيتها ، لكنه لم يرغب في فرض الفكرة.
