التدريب
الفصل 65: التدريب
[ سعر متجر النقاط: 80 نقطة، سعر التداول: 78 نقطة، النقاط القابلة للاستلام: 70 ]
أجابت تيانا بابتسامة:
فتحت تيانا أولًا صندوقها العادي.
[ بعد أن تصل إلى مستوى مذبح الروح، ستحصل على هذا الغرض من أكاديمية النجوم المتعددة. ]
[ تهانينا! لقد حصلتِ على سلاح، مروحة العنقاء الجليدية (تقليد) ]
[ ملاحظة المؤلف: رجاءً لا تبكوا لأن قوة تعاويذ تيانا أقوى من تعاويذ أثان، تحلوا بالصبر. تِسْك. ]
هز رأسه ليطرد الأفكار غير المفيدة، وبدأ يقرأ محتوى طريقة التدفق.
أضاءت عينا تيانا برؤية الغرض وقالت:
بعد هزيمة النملتين، أبقى أثان على <إعصار النار> وزاد من قوته بضخ المزيد من الطاقة فيه.
“لقد حصلت على سلاح. لنرَ كم سيباع.”
“لننهِ [كهف نملة الشيطان] في الوضع الثنائي، سنحصل على صندوق عادي آخر بعد إنهائه، وربما تحصل حينها على غرض يمكن بيعه.”
لقد حصلت للتو على حبة تقارب الجليد، بل وأنشأت بوابة التكثيف له، لذا كانت تملك بالفعل 100,000 وحدة كاملة من طاقة الجليد، لكنها لم تكن ترغب بأي سلاح الآن.
تيانا وأثان أصيبا بالذهول مما رأيا. وفي هذه الأثناء…
بعد رؤيتهما لقوة الأختين التوأم، لم يستطع كل من أثان وتيانا الانتظار أكثر لبدء تدريب طريقة التدفق.
[ تهانينا! لقد حصلت على نقش الغضب. ]
[ سعر متجر النقاط: 80 نقطة، سعر التداول: 78 نقطة، النقاط القابلة للاستلام: 70 ]
تحكّم بالطاقة النشطة داخل جسده وسار بها على المسارات الموصوفة.
قال أثان الذي كان يقف بجانب تيانا وهو يعلّق:
في مكتب القبطان.
“يا لهذا السلاح الغالي، يُباع بهذا القدر من النقاط رغم أنه مجرد تقليد.”
واصلا الهجوم حتى قبل أن تتمكن النملة من استخدام سيقانها القابلة للانفصال، فسقطت مهزومة.
أومأت تيانا وهي تضع سلاحها للبيع، ثم ابتسمت وقالت لأثان:
“حان وقت فتح صندوقك العادي، لنرَ ماذا ستحصل.”
ارتفع حاجبا القبطان وهو يقول:
لمس أثان أداة الفتح الخاصة بالصندوق فانفتح…
ثم واصل جلسات التدفق بسلاسة متبعًا الطريقة.
[ تهانينا! لقد حصلت على نقش الغضب. ]
وهذا في الحقيقة أمر طبيعي جدًا، فعادةً من الصعب جعل الطاقة النشطة تتدفق داخل الأجساد.
[ خطأ! لا يمكنك الحصول على هذا الغرض حاليًا بسبب مستواك المنخفض. ]
لو لم يكن قد فهم نوايا النار والهواء لما تمكن من القضاء عليهما بهذه السهولة، وكان سيضطر لاستخدام <رمح الحفر> بدلًا من ذلك. لكن بما أنه أتقن مستوى متوسطًا من النوايا، فإن استخدام <رمح الحفر> على هذه النملات الصغيرة سيكون مبالغة.
…
‘هذا يعني أنهم ليسوا صارمين جدًا بشأن اطلاع الآخرين على محتوى طرق التدفق المباعة في متجر النقاط… ربما لأنهم لا يعتبرونها مهمة في نظرهم؟’
تيانا وأثان أصيبا بالذهول مما رأيا. وفي هذه الأثناء…
بعد عودتهما إلى ساحة الزنزانات، فتح أثان الصندوق مباشرة بينما دعت تيانا له بالحظ.
استغرقت ساعة كاملة لإنهاء جلسة تدفق واح
في مكتب القبطان.
كان القبطان يتأمل رسومًا بيانية معقدة عندما سمع صوت الذكاء الاصطناعي للسفينة.
“قبطان، شخص ما حصل على نقش لمفهوم أثيري من صندوق عادي.”
حتى لو نفدت طاقته من النار والهواء، فلا يزال يملك طاقات أخرى، ولم يكن قلقًا أبدًا لأنه كان واثقًا أن <رمح الحفر> حتى من دون طاقة النار سيكون قادرًا على إلحاق الضرر بزعيم النمل الشيطاني، وذلك بفضل إتقانه للمستوى المتوسط من النوايا.
ارتفع حاجبا القبطان وهو يقول:
“سفينتنا تضم فقط مشاركين من مستوى الطاقة و نية الأصل، ما يعني أنه لا أحد قادر حتى على استلامه فضلًا عن محاولة فهمه…” ثم توقف قليلًا وسأل: “أي نقش كان؟”
ألقى أثان نظرة على الوصف ثم ضغط على خيار التداول.
“نقش الغضب.”
الشكل الطاقي هو الحالة التي تبقى فيها الطاقة في عالم الطاقة لديه، والتي هي الآن في هيئة سائلة، أما الشكل البدائي فهو الحالة التي تُظهر العنصر الخاص بالطاقة.
أومأ برأسه وقال ببرود:
واجه بعض الصعوبة في البداية إذ كان يصطدم بالطاقة النشطة وهي تتدفق في مسارات الذراعين والكتف، لكن بعد محاولات عدة تمكّن من التحكم بها لتتدفق بانسيابية في ذراعيه وكتفيه.
“حسنًا، اتبعوا البروتوكول المعتاد. سيحصل على هذا الغرض بعد أن يصل إلى مستوى مذبح الروح.”
“ما هذا بحق الجحيم…”
“نعم، أيها القبطان، لقد رتبت الأمر بالفعل.”
أومأ برأسه وقال ببرود:
بدأ بطاقة النار، فحوّل طاقتها من شكلها الطاقي إلى الشكل النشط باتباع التعليمات.
…
[ بعد أن تصل إلى مستوى مذبح الروح، ستحصل على هذا الغرض من أكاديمية النجوم المتعددة. ]
استغرقت ساعة كاملة لإنهاء جلسة تدفق واح
بعد هزيمة النملتين، أبقى أثان على <إعصار النار> وزاد من قوته بضخ المزيد من الطاقة فيه.
تمتم أثان وهو يقرأ الرسائل:
لمس أثان أداة الفتح الخاصة بالصندوق فانفتح…
“ما هذا بحق الجحيم…”
قالت تيانا بنبرة مواسية:
ثم بدأ الزنزانة في الوضع الثنائي، وانتقلا مباشرة إلى الكهف المظلم.
“لننهِ [كهف نملة الشيطان] في الوضع الثنائي، سنحصل على صندوق عادي آخر بعد إنهائه، وربما تحصل حينها على غرض يمكن بيعه.”
اتبعت المسارات الموصوفة في الطريقة، لكنها وجدت صعوبة في تحريك الطاقة النشطة داخل جسدها.
أومأ أثان باستسلام وقال:
أما تيانا، فكانت تمارس أيضًا طريقة تدفق، لكن بشكل أقل سلاسة من أثان، وهذا أمر طبيعي.
“لا يوجد خيار آخر.”
[ سعر متجر النقاط: 64 نقطة، سعر التداول: 62 نقطة، النقاط القابلة للاستلام: 54 ]
لو لم يكن قد فهم نوايا النار والهواء لما تمكن من القضاء عليهما بهذه السهولة، وكان سيضطر لاستخدام <رمح الحفر> بدلًا من ذلك. لكن بما أنه أتقن مستوى متوسطًا من النوايا، فإن استخدام <رمح الحفر> على هذه النملات الصغيرة سيكون مبالغة.
ثم بدأ الزنزانة في الوضع الثنائي، وانتقلا مباشرة إلى الكهف المظلم.
صراخ حاد
تيانا وأثان أصيبا بالذهول مما رأيا. وفي هذه الأثناء…
شكّل أثان وتيانا كرة نار عادية وأرسلاها نحو فتحات الكهف لإضاءة المكان.
قال أثان الذي كان يقف بجانب تيانا وهو يعلّق:
صراخ حاد
الفصل 65: التدريب
بعد بضع ثوانٍ، دوّت أصوات هدير واقتربت نملتان.
اختار أثان [قاعة اختبار التعاويذ] فوجد نفسه في غرفة بيضاء مستديرة، جلس قبل أن يُغمض عينيه.
شكّل أثان <إعصار النار> وسيطر عليه مستخدمًا طاقته الصوفية فأحرق النملتين حتى تحولا إلى ضوء أبيض.
[ 2 نقطة وصندوق عادي لأثان وتيانا. ]
…
لو لم يكن قد فهم نوايا النار والهواء لما تمكن من القضاء عليهما بهذه السهولة، وكان سيضطر لاستخدام <رمح الحفر> بدلًا من ذلك. لكن بما أنه أتقن مستوى متوسطًا من النوايا، فإن استخدام <رمح الحفر> على هذه النملات الصغيرة سيكون مبالغة.
لاحظ أن التدفق يتجمع في كفه وأصابعه، حيث شعر أن الطاقة تتراكم بشكل غريب داخل كفه.
بعد هزيمة النملتين، أبقى أثان على <إعصار النار> وزاد من قوته بضخ المزيد من الطاقة فيه.
“لننهِ [كهف نملة الشيطان] في الوضع الثنائي، سنحصل على صندوق عادي آخر بعد إنهائه، وربما تحصل حينها على غرض يمكن بيعه.”
الشكل الطاقي هو الحالة التي تبقى فيها الطاقة في عالم الطاقة لديه، والتي هي الآن في هيئة سائلة، أما الشكل البدائي فهو الحالة التي تُظهر العنصر الخاص بالطاقة.
صرير آخر
دة، مع شعورها بالألم كلما اصطدمت الطاقة داخلها عن طريق الخطأ.
وصلت المزيد من النملات، لكن أثان قضى عليها جميعًا باستخدام <إعصار النار> الذي ظل يستهلك من طاقتي النار والهواء لديه.
“يا لهذا السلاح الغالي، يُباع بهذا القدر من النقاط رغم أنه مجرد تقليد.”
حتى لو نفدت طاقته من النار والهواء، فلا يزال يملك طاقات أخرى، ولم يكن قلقًا أبدًا لأنه كان واثقًا أن <رمح الحفر> حتى من دون طاقة النار سيكون قادرًا على إلحاق الضرر بزعيم النمل الشيطاني، وذلك بفضل إتقانه للمستوى المتوسط من النوايا.
ثم واصل جلسات التدفق بسلاسة متبعًا الطريقة.
أما نية تيانا “جحيم الصاعقة” فكانت قريبة من بلوغ المستوى المتوسط، وقوتها النارية كانت بالفعل أعلى من أثان بسبب الطاقة الفريدة التي وُلدت من اتحاد طاقتي النار والبرق.
“لننهِ [كهف نملة الشيطان] في الوضع الثنائي، سنحصل على صندوق عادي آخر بعد إنهائه، وربما تحصل حينها على غرض يمكن بيعه.”
[ ملاحظة المؤلف: رجاءً لا تبكوا لأن قوة تعاويذ تيانا أقوى من تعاويذ أثان، تحلوا بالصبر. تِسْك. ]
اتبعت المسارات الموصوفة في الطريقة، لكنها وجدت صعوبة في تحريك الطاقة النشطة داخل جسدها.
في مكتب القبطان.
استمر إعصار أثان الناري في القضاء على النملات كلما ظهرت، وبعد هزيمة آخر ثماني نملات، تقدما نحو الزعيم.
“لننهِ [كهف نملة الشيطان] في الوضع الثنائي، سنحصل على صندوق عادي آخر بعد إنهائه، وربما تحصل حينها على غرض يمكن بيعه.”
قبل أن يخرجا من الجهة الأخرى للكهف، كان أثان قد جهّز ثلاثة <رماح حفر>، بينما استحضرت تيانا خمسة <كرات نارية> بطاقتها الخاصة بجحيم الصاعقة.
وبعد الشراء، وصلهما إشعار آخر:
وصلت المزيد من النملات، لكن أثان قضى عليها جميعًا باستخدام <إعصار النار> الذي ظل يستهلك من طاقتي النار والهواء لديه.
وما إن خرجا وواجها النملة العملاقة التي فتحت فمها لتطلق رذاذها الحمضي الأخضر، حتى بادرا بالهجوم فورًا.
الفصل 65: التدريب
كان أثان مستعدًا أيضًا للهجوم الحمضي، فشكّل أربع حواجز دفعة واحدة غطته هو وتيانا.
‘هذا يعني أنهم ليسوا صارمين جدًا بشأن اطلاع الآخرين على محتوى طرق التدفق المباعة في متجر النقاط… ربما لأنهم لا يعتبرونها مهمة في نظرهم؟’
واصلا الهجوم حتى قبل أن تتمكن النملة من استخدام سيقانها القابلة للانفصال، فسقطت مهزومة.
الفصل 65: التدريب
[ تهانينا! لقد أكملتما كهف نملة الشيطان في الوضع الثنائي. ]
[ 2 نقطة وصندوق عادي لأثان وتيانا. ]
اختار أثان [قاعة اختبار التعاويذ] فوجد نفسه في غرفة بيضاء مستديرة، جلس قبل أن يُغمض عينيه.
بعد عودتهما إلى ساحة الزنزانات، فتح أثان الصندوق مباشرة بينما دعت تيانا له بالحظ.
وما إن خرجا وواجها النملة العملاقة التي فتحت فمها لتطلق رذاذها الحمضي الأخضر، حتى بادرا بالهجوم فورًا.
لكنها سرعان ما فكرت: “انتظر، لا يجب أن أتمنى له الحظ، فلو حصل على شيء غير قابل للاستلام مثل نقش الغضب، فلن يتمكن من شراء طريقة التدفق.”
ثم تمنت في داخلها: “آمل أن يحصل على سلاح ليتمكن من بيعه.”
أومأ أثان راضيًا ورأى السعر، ثم عرضها للبيع، قبل أن يلتفت إلى تيانا ويسأل:
[ تهانينا! لقد حصلت على عصا خشبية ×1 ]
لمس أثان أداة الفتح فانفتح الصندوق…
[ تهانينا! لقد حصلت على عصا خشبية ×1 ]
أما تيانا، فكانت تمارس أيضًا طريقة تدفق، لكن بشكل أقل سلاسة من أثان، وهذا أمر طبيعي.
ألقى أثان نظرة على الوصف ثم ضغط على خيار التداول.
[ سعر متجر النقاط: 80 نقطة، سعر التداول: 78 نقطة، النقاط القابلة للاستلام: 70 ]
وبعد مرورها عبر كتفيه وذراعيه، كانت تتدفق بنمط قوي نحو يديه.
[ عصا خشبية ]
تعاويذ عنصر الخشب المُطلقة عبر هذه العصا ستحصل على تعزيز إضافي حسب نوع التعويذة.
هز رأسه ليطرد الأفكار غير المفيدة، وبدأ يقرأ محتوى طريقة التدفق.
وافقت تيانا، ثم اختفيا معًا.
[ سعر متجر النقاط: 64 نقطة، سعر التداول: 62 نقطة، النقاط القابلة للاستلام: 54 ]
“سفينتنا تضم فقط مشاركين من مستوى الطاقة و نية الأصل، ما يعني أنه لا أحد قادر حتى على استلامه فضلًا عن محاولة فهمه…” ثم توقف قليلًا وسأل: “أي نقش كان؟”
أومأ أثان راضيًا ورأى السعر، ثم عرضها للبيع، قبل أن يلتفت إلى تيانا ويسأل:
أومأ برأسه وقال ببرود:
“ماذا عن سلاحك؟ هل بِيع؟”
ثم واصل قراءة المعلومات حول “طريقة التدفق: الصدمة المحطمة”، وبدأ يتبعها.
تفاجأ أثان بالتشابه بين هذا الشكل النشط وبين الطاقات التي جاءت من الدوامة السوداء التي صقلت جسده بعد امتصاص جوهر الطاقات المختلفة.
أجابت تيانا بابتسامة:
[ ملاحظة المؤلف: رجاءً لا تبكوا لأن قوة تعاويذ تيانا أقوى من تعاويذ أثان، تحلوا بالصبر. تِسْك. ]
“نعم، حصلت على النقاط مباشرة بعد أن أنهينا الزنزانة، والآن أستطيع شراء طريقة التدفق [طريقة تمزيق البرق لأفعى اللهب].”
لاحظ أن التدفق يتجمع في كفه وأصابعه، حيث شعر أن الطاقة تتراكم بشكل غريب داخل كفه.
…
وقبل أن يتحدث أثان مرة أخرى، وصله إشعار:
لقد حصلت للتو على حبة تقارب الجليد، بل وأنشأت بوابة التكثيف له، لذا كانت تملك بالفعل 100,000 وحدة كاملة من طاقة الجليد، لكنها لم تكن ترغب بأي سلاح الآن.
[ تم بيع عصاك الخشبية، لقد استلمت 54 نقطة. ]
ثم واصل جلسات التدفق بسلاسة متبعًا الطريقة.
ضحك أثان وقال مبتسمًا:
“رائع، لنشترِ طريقة التدفق ونبدأ التدريب فورًا.”
[ تهانينا! لقد حصلت على نقش الغضب. ]
أومأت تيانا بحماس بينما فتح كلاهما متجر النقاط، ثم اشتريا طريقة التدفق.
شكّل أثان وتيانا كرة نار عادية وأرسلاها نحو فتحات الكهف لإضاءة المكان.
ثم واصل جلسات التدفق بسلاسة متبعًا الطريقة.
وبعد الشراء، وصلهما إشعار آخر:
[ يُنصح بممارسة طريقة التدفق في قاعة اختبار التعاويذ. ]
لمس أثان أداة الفتح الخاصة بالصندوق فانفتح…
نظر أثان إلى تيانا وقال:
لو رآه أحد وهو يتدرب على طريقة التدفق بهذه السهولة، لربما أقدم على الانتحار.
“سنذهب إلى هناك إذًا، ولن نخرج حتى نتقن المرحلة الابتدائية ونتعلم كيفية استخدام التعاويذ الخاصة بالطريقة.”
لاحظ أن التدفق يتجمع في كفه وأصابعه، حيث شعر أن الطاقة تتراكم بشكل غريب داخل كفه.
لكنها سرعان ما فكرت: “انتظر، لا يجب أن أتمنى له الحظ، فلو حصل على شيء غير قابل للاستلام مثل نقش الغضب، فلن يتمكن من شراء طريقة التدفق.”
وافقت تيانا، ثم اختفيا معًا.
ارتفع حاجبا القبطان وهو يقول:
[ تهانينا! لقد حصلتِ على سلاح، مروحة العنقاء الجليدية (تقليد) ]
اختار أثان [قاعة اختبار التعاويذ] فوجد نفسه في غرفة بيضاء مستديرة، جلس قبل أن يُغمض عينيه.
استمر إعصار أثان الناري في القضاء على النملات كلما ظهرت، وبعد هزيمة آخر ثماني نملات، تقدما نحو الزعيم.
عندما اشتريا طريقة التدفق، تلقيا كتيبًا في جردهما، إضافة إلى أن المعلومات المتعلقة بالطريقة نُقلت مباشرة إلى عقليهما.
أما الشكل النشط، فهو شيء بينهما، يتدفق مثل السائل لكنه يُظهر خصائص اللهب أثناء جريانه داخل الجسد.
كان الكتيب في الجرد يعني أنهما سيحصلان على نسخة ورقية بعد خروجهما من الكبسولة الافتراضية.
‘هذا يعني أنهم ليسوا صارمين جدًا بشأن اطلاع الآخرين على محتوى طرق التدفق المباعة في متجر النقاط… ربما لأنهم لا يعتبرونها مهمة في نظرهم؟’
وصلت المزيد من النملات، لكن أثان قضى عليها جميعًا باستخدام <إعصار النار> الذي ظل يستهلك من طاقتي النار والهواء لديه.
…
هز رأسه ليطرد الأفكار غير المفيدة، وبدأ يقرأ محتوى طريقة التدفق.
تعاويذ عنصر الخشب المُطلقة عبر هذه العصا ستحصل على تعزيز إضافي حسب نوع التعويذة.
هز رأسه ليطرد الأفكار غير المفيدة، وبدأ يقرأ محتوى طريقة التدفق.
بدأ بطاقة النار، فحوّل طاقتها من شكلها الطاقي إلى الشكل النشط باتباع التعليمات.
الشكل النشط للطاقة هو مرحلة بين الشكل الطاقي والشكل البدائي.
“لقد حصلت على سلاح. لنرَ كم سيباع.”
الشكل الطاقي هو الحالة التي تبقى فيها الطاقة في عالم الطاقة لديه، والتي هي الآن في هيئة سائلة، أما الشكل البدائي فهو الحالة التي تُظهر العنصر الخاص بالطاقة.
مثلما تتحول طاقة النار في عالم طاقته إلى كرة نارية عند إطلاق <كرة النار> من يده.
أما الشكل النشط، فهو شيء بينهما، يتدفق مثل السائل لكنه يُظهر خصائص اللهب أثناء جريانه داخل الجسد.
لو لم يكن قد فهم نوايا النار والهواء لما تمكن من القضاء عليهما بهذه السهولة، وكان سيضطر لاستخدام <رمح الحفر> بدلًا من ذلك. لكن بما أنه أتقن مستوى متوسطًا من النوايا، فإن استخدام <رمح الحفر> على هذه النملات الصغيرة سيكون مبالغة.
حتى لو نفدت طاقته من النار والهواء، فلا يزال يملك طاقات أخرى، ولم يكن قلقًا أبدًا لأنه كان واثقًا أن <رمح الحفر> حتى من دون طاقة النار سيكون قادرًا على إلحاق الضرر بزعيم النمل الشيطاني، وذلك بفضل إتقانه للمستوى المتوسط من النوايا.
تفاجأ أثان بالتشابه بين هذا الشكل النشط وبين الطاقات التي جاءت من الدوامة السوداء التي صقلت جسده بعد امتصاص جوهر الطاقات المختلفة.
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
هز رأسه ليطرد الأفكار غير المفيدة، وبدأ يقرأ محتوى طريقة التدفق.
ثم واصل قراءة المعلومات حول “طريقة التدفق: الصدمة المحطمة”، وبدأ يتبعها.
[ يُنصح بممارسة طريقة التدفق في قاعة اختبار التعاويذ. ]
ارتفع حاجبا القبطان وهو يقول:
تحكّم بالطاقة النشطة داخل جسده وسار بها على المسارات الموصوفة.
كانت المسارات حول منطقة الكتفين والذراعين واليدين.
الفصل 65: التدريب
واجه بعض الصعوبة في البداية إذ كان يصطدم بالطاقة النشطة وهي تتدفق في مسارات الذراعين والكتف، لكن بعد محاولات عدة تمكّن من التحكم بها لتتدفق بانسيابية في ذراعيه وكتفيه.
“ما هذا بحق الجحيم…”
“لا يوجد خيار آخر.”
لاحظ أن التدفق يتجمع في كفه وأصابعه، حيث شعر أن الطاقة تتراكم بشكل غريب داخل كفه.
وقبل أن يتحدث أثان مرة أخرى، وصله إشعار:
[ تهانينا! لقد حصلت على عصا خشبية ×1 ]
وبعد مرورها عبر كتفيه وذراعيه، كانت تتدفق بنمط قوي نحو يديه.
لاحظ أن التدفق يتجمع في كفه وأصابعه، حيث شعر أن الطاقة تتراكم بشكل غريب داخل كفه.
لكن بدلًا من الاضطراب مثلما كان يحدث عندما يصطدم بها خطأً، كانت تتراكم في كفه.
لو رآه أحد وهو يتدرب على طريقة التدفق بهذه السهولة، لربما أقدم على الانتحار.
ثم بدأ الزنزانة في الوضع الثنائي، وانتقلا مباشرة إلى الكهف المظلم.
ثم واصل جلسات التدفق بسلاسة متبعًا الطريقة.
اختار أثان [قاعة اختبار التعاويذ] فوجد نفسه في غرفة بيضاء مستديرة، جلس قبل أن يُغمض عينيه.
‘الأمر ليس صعبًا كما وصفوه.’ فكّر أثان وهو يمارس طريقة التدفق: الصدمة المحطمة.
صرير آخر
واجه بعض الصعوبة في البداية إذ كان يصطدم بالطاقة النشطة وهي تتدفق في مسارات الذراعين والكتف، لكن بعد محاولات عدة تمكّن من التحكم بها لتتدفق بانسيابية في ذراعيه وكتفيه.
لو رآه أحد وهو يتدرب على طريقة التدفق بهذه السهولة، لربما أقدم على الانتحار.
أومأت تيانا وهي تضع سلاحها للبيع، ثم ابتسمت وقالت لأثان:
وما إن خرجا وواجها النملة العملاقة التي فتحت فمها لتطلق رذاذها الحمضي الأخضر، حتى بادرا بالهجوم فورًا.
…
أما تيانا، فكانت تمارس أيضًا طريقة تدفق، لكن بشكل أقل سلاسة من أثان، وهذا أمر طبيعي.
“نعم، حصلت على النقاط مباشرة بعد أن أنهينا الزنزانة، والآن أستطيع شراء طريقة التدفق [طريقة تمزيق البرق لأفعى اللهب].”
اتبعت المسارات الموصوفة في الطريقة، لكنها وجدت صعوبة في تحريك الطاقة النشطة داخل جسدها.
صرير آخر
“نعم، أيها القبطان، لقد رتبت الأمر بالفعل.”
استغرقت ساعة كاملة لإنهاء جلسة تدفق واح
[ سعر متجر النقاط: 64 نقطة، سعر التداول: 62 نقطة، النقاط القابلة للاستلام: 54 ]
دة، مع شعورها بالألم كلما اصطدمت الطاقة داخلها عن طريق الخطأ.
مثلما تتحول طاقة النار في عالم طاقته إلى كرة نارية عند إطلاق <كرة النار> من يده.
وهذا في الحقيقة أمر طبيعي جدًا، فعادةً من الصعب جعل الطاقة النشطة تتدفق داخل الأجساد.
وما إن خرجا وواجها النملة العملاقة التي فتحت فمها لتطلق رذاذها الحمضي الأخضر، حتى بادرا بالهجوم فورًا.
دة، مع شعورها بالألم كلما اصطدمت الطاقة داخلها عن طريق الخطأ.
ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️
أومأ أثان راضيًا ورأى السعر، ثم عرضها للبيع، قبل أن يلتفت إلى تيانا ويسأل:
وقبل أن يتحدث أثان مرة أخرى، وصله إشعار:
