مستعد (1)
الفصل 27 ، مستعد (1)
“أنا ذاهب”
كانت تدير مؤتمراً صحفياً بحماس بنفسها.
“كما هو متوقع من كبير الأساتذة ديكولاين!”
اقترب مني ضابط شرطة رفيع المستوى يرتدي زيًا رسميًا مصقولًا مع التحية.
ومع ذلك ، ظل المحرك عالقًا عند الخمسين لفترة طويلة لدرجة أنه اعتاد عليه ، مما زاد من الحاجة إلى عملية الاستيقاظ. كان هذا هو ما كان التحقق الفعلي الآن. كما هو متوقع ، كانت معركة حقيقية واحدة أفضل من مائة جلسة تدريبية.
“أوه ، أنا المشرف روبا! الطريقة التي أنزلت بها ساقك تجعلك تبدو وكأنك في جلسة تصوير! هذا القاتل اللعين! هل أضربه أكثر؟!”
“لا ، اتركه وشأنه”
“بالطبع!”
“…”
توقفت قدراته في اللحظة التي أغمي عليه. جرفت بعض الأوساخ عن الطريق باستخدام التحريك النفسي ، وخلطت عنصرين ، مما أشعل النار فوقها. سرعان ما صارت التربة الطرية رقيقة ، مما أدى إلى تكرار خصائص المعدن. كان تأثير [أساس الليونة] الذي حفظته منذ بضعة أيام. من خلاله ، ربطت معصمي وكاحلي روك هارك.
“أه ، نعم! شكرا لعملك الشاق!”
أسقطت فك المشرفين.
“يمكنكم البدء.”
“…”
“أوه … لقد رأيت الكثير من السحر ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا المظهر الأنيق له. كان الأمر كما لو كان يرقص “.
“ليس هذا ما قصدته –”
“أرى … هااه. صحيح” شم جليثيون ، كما لو كان عابسًا. سرعان ما تبع ذلك محادثة عادية وعشاء.
“أحضره إلى المحطة”
تجمع حشود من المراسلين عند المدخل. نظرت عبر النافذة ، وفي منتصفها رأيت الرئيسة. مع إيماءاتها الشديدة ، اعتقدت في البداية أنها كانت تدفعهم بعيدًا. لكن ثبت خطئي بمجرد أن فتحت النافذة قليلاً.
“أه ، نعم! شكرا لعملك الشاق!”
قام المشرف بسحب عصابة من وسطه ، مما منع سحر مرتديها.
“همم. لا يهم ، ولكن لماذا؟ ”
“همم. لا يهم ، ولكن لماذا؟ ”
“هذا غير مجدي ضده. إنه يبطل السحر. فقط اتركه مقيدًا بسلك فولاذي”
أسقطت فك المشرفين.
“أوه؟! هل هذا صحيح؟ لم أكن أعرف عن ذلك! لا عجب أنه غالبًا ما يهرب من السجن وقد أفلت من الرادارات السحرية!”
أسئلته لم تنته عند هذا الحد.
“ولكن ، كيف رأيت من خلاله بهذه السهولة؟ لا ، والأهم من ذلك ، كيف هزمت شخصًا يبطل السحر؟ ”
“أنا ذاهب”
“كل من أحجار المانا هذه تساوي 3000 إلنيس”
“بالطبع! ما الذي تفعله واقفًا هناك شارد الذهن؟! فلتحيي كبير الأساتذة!”
تجمع عشرات من رجال الشرطة وسط المقبرة وألقوا التحية. ظهرت رسالة من النظام في تلك اللحظة.
“أه ، نعم! شكرا لعملك الشاق!”
“هذا أمر مؤسف ، لكن سيدتي ، هذا يعني أننا لن نبقى في نفس المكان. إنه مبدأ السلوك. إذا كنت قريبًا جدًا من شخص لديه نفس الدم ، تمامًا مثل اللورد غليثيون ، فإن دمائنا ستتجلط معًا”
[التحقق الفعلي: الخصائص المرتبطة]
لقد أخطأت في تحديد الصعوبة. اعترفت بخطئي ، وأعدت على الفور أحجار المانا إلى الحقيبة وألغيت سحري بينما تأوه السحرة المجففين مثل الزومبي.
“ولكن ، كيف رأيت من خلاله بهذه السهولة؟ لا ، والأهم من ذلك ، كيف هزمت شخصًا يبطل السحر؟ ”
[بسبب تعزيز جودة المانا (المرحلة 1) ، تم رفع خصائصك جزئيًا]
كنت على علم بميزة النظام تلك. في الأساس ، كان يعني أنه تم التغلب على حد خصائص الفرد ، وبشكل أكثر جوهرية ، كان يعني أنه تم رفع الحد. كان مثل محرك يولد خمسين حصاناً فقط بسبب رداءة نوعية الزيت على الرغم من قدرته على توليد ما يصل إلى مائة حصان. ومع ذلك ، بعد أن تم تجهيزه بزيت أفضل ، فقد دُفعت حدوده إلى ستين حصاناً.
ومع ذلك ، ظل المحرك عالقًا عند الخمسين لفترة طويلة لدرجة أنه اعتاد عليه ، مما زاد من الحاجة إلى عملية الاستيقاظ. كان هذا هو ما كان التحقق الفعلي الآن. كما هو متوقع ، كانت معركة حقيقية واحدة أفضل من مائة جلسة تدريبية.
“همم…”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“أستاذ”
ناداني صوت مألوف ، وقد تعرفت عليه بسهولة: جولي. كان لديها القليل من خصل الشعر في فمها ، مما جعلني أعتقد أنها كانت في عجلة من أمرها للمجيء إلى هنا.
“شكراً لعملك الشاق. أتمنى لك أن ترتاح”
اندلع تأوه غريب من مكان ما داخل الفصل ، لكنني لم ألاحظه واستمررت في الحديث بدلاً من ذلك.
كان الفصل عاديًا كالمعتاد ؛ كان الأمر كما لو كانت الليلة الماضية مجرد حلم. استمر العالم كما لو أن ذاكرتي للماضي لم تكن سوى قديمة وبعيدة بشكل مستحيل.
أومأت برأسي ببساطة وسرت بجانبها ، ناظراً إلى السماء والهلال عبر المساحات الخضراء المتضخمة بينما كنت أسير بعيدًا.
“أوه؟! هل هذا صحيح؟ لم أكن أعرف عن ذلك! لا عجب أنه غالبًا ما يهرب من السجن وقد أفلت من الرادارات السحرية!”
حفيف- حفيف-
“أوه ، أنا المشرف روبا! الطريقة التي أنزلت بها ساقك تجعلك تبدو وكأنك في جلسة تصوير! هذا القاتل اللعين! هل أضربه أكثر؟!”
من الغابة المتضخمة إلى المسار المظلم والمخيف المؤدي إلى المقبرة ، بدا هذا الطريق حيث تم الدوس على الأوراق بشكل مثير للشفقة مثل المسار الذي سلكته معها …
“تلقيت معلومات سرية.”
لقد رأته في ضوء مختلف قليلاً الآن. برزت صورة دموعه وهي تتدفق على خديه بشكل متكرر في ذهنها.
… اليوم الذي فقدت فيه أختي الصغيرة.
زييييينغغغ –
سارت معي وبكت معي وهي تُدفن. جاء وجهها الجميل على بالي كلما أغلقت عيني. سأتذكر هذا اليوم فقط وأنسى كل شيء غدًا ، لكن … مع ذلك ، لم أرغب في قتل أي شخص في هذا المكان حيث ظللت أجد آثارًا لها.
*****
تنفست إيفرين بصوت عالٍ ، وصُبغ وجهها الآن باللون الأحمر ، ونظرت إلى سيلفيا. ثم ابتسمت بثقة مع نزيف من أنفها ، على الرغم من أن سيلفيا بذلت جهدًا لتجاهل ذلك.
م.م : مش فاهم ولا كلمة من اللي قالها. اعتقد قصده يو آه را.
“يبدو أنه لا يوجد أحد آخر.”
ألم يحاولوا حتى؟ تزايد الشك ، لذا فعلت [الرؤية].
*****
ومع ذلك ، بدأ حجر مانا في الصف الثالث على اليمين يهتز في تلك اللحظة. كان من الواضح أنه يتحرك. بعد فترة وجيزة ، رأيت المانا تتصل به. ليس من المستغرب أن تكون سيلفيا هي التي أنجزتها. بعد أن انتهت من مهمتها ، تدلى رأسها وهي تلهث.
“أوه … لقد رأيت الكثير من السحر ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا المظهر الأنيق له. كان الأمر كما لو كان يرقص “.
في وقت متأخر من الليل ، في قصر سيلفيا في أرض هايليك ذات الغبار الذهبي.
وصل غليثيون حالما تلقى التقرير. ظلت سيلفيا هادئة وكأن شيئًا لم يحدث ، لكن والدها أراد إشعال النار في روك هارك وقتله.
بعد أن جعلت غليثيون يشعر بالقلق من عدم ارتياحها ، قاطعته سيلفيا.
انزلقت التعليقات القاسية من شفتي دون أن أعلم ، مما تسبب في تركز المحيط الجوي الثقيل بالفعل أكثر. مهما كان الأمر ، لم أرد أن أظل هنا بعد الآن.
“ديكولاين أنقذك إذن ، طفلتي؟” بنبرة خفية ، سألها. ردت بعبوس.
“انت تستدرجني ، أليس كذلك؟”
“همم؟ لا ، لا ، طفلتي. أبداً. إنها مجرد طريقة والدك في الحديث. هاهاها. استدراج؟! لا”
“هذا يكفي.”
“ليس هذا ما قصدته –”
بعد أن جعلت غليثيون يشعر بالقلق من عدم ارتياحها ، قاطعته سيلفيا.
عبست سيلفيا لتظهر مدى انزعاجها عند نهاية طاولة الطعام ، حيث أقيمت وليمة فخمة.
بعد أن جعلت غليثيون يشعر بالقلق من عدم ارتياحها ، قاطعته سيلفيا.
“…”
“ليس هذا ما قصدته –”
بمجرد بدء الفصل ، بدأوا يشعرون بخيبة أمل. هل كانوا يتوقعون مني أن أخبرهم قصة كيف ألقيت القبض على قاتل السحرة؟
بعد أن جعلت غليثيون يشعر بالقلق من عدم ارتياحها ، قاطعته سيلفيا.
بينما أكلت سيلفيا ، تذكرت أحداث اليوم ؛ على وجه التحديد ، ديكولاين ، الذي اكتشفت أنه فقد شخصًا أيضًا. كان لديه أيضًا ماضٍ مؤلم. كان يتظاهر فقط بالهدوء ، لكنها اعتقدت أنه كان UP ، الكلمة الطنانة في البرج هذه الأيام. كان هذا الاختصار لـ بروفيسور غير محظوظ.
“أنا أيضاً ذاهبة إلى مؤتمر بيرشت ، أبي.”
حتى المبتدأ يجب أن يكون بارعًا ضد التحريك النفسي للمبتدئين ، لذلك قمت بإعداده بقوة أكبر قليلاً. تخصصت في [التحكم] و [الأرض] ، لكن هؤلاء المبتدئين كانوا أفضل المواهب في القارة ، لذلك قد أتعرض للإهانة إذا كنت مهملاً.
“…”
الفصل 27 ، مستعد (1)
مؤتمر بيرشت. كرئيس لـ إلياد ، تم استدعاء غليثيون إلى المؤتمر ، والذي اعتبرته العائلات شرفًا للمشاركة فيه ، وكان برفقة مرافق واحد وخادم واحد.
“هذا غير مجدي ضده. إنه يبطل السحر. فقط اتركه مقيدًا بسلك فولاذي”
“هممم…”
تمسكت بهم باستخدام [التحريك النفسي المبتدئ] .
تجنب نظرة ابنته. كانت بيرشت شديدة الخطورة لإحضارها. حاول تجنب الموضوع قدر الإمكان حتى ذلك الحين ، لكن …
بمجرد أن خرجت من السيارة ، ذهبت إلى البرج وتوقفت أمام الفئة أ في الطابق الثالث. عدلت سترتي وفتحت الباب. المبتدئون ، الذين يتحدثون بحماس ، توقفوا فجأة بمجرد دخولي. تحركت خلف مكتبي.
“انا ذاهبة”
“هااه…” تنهد غليثيون. على الجانب الأكثر إشراقًا ، اعتقد أنها ستكون تجربة رائعة لها ولن يكون هناك خطر معين. في المقام الأول ، كانت هناك قاعدة غير مكتوبة مفادها أن كل عائلة من العائلات الاثنتي عشرة يجب أن تكون مصحوبة بخليفها أو أفضل طالب لها. كما أن علاقاتهم كعائلات لم تكن تقريبًا بنفس السوء الذي كانت عليه قبل خمسة عشر عامًا.
إذا لم يتعامل مع سيلفيا بالادعاء بأنها خطيرة للغاية ، فقد لا يتعرض للمضايقة باعتباره أبًا شغوفًا ولكن كلورد أحمق.
“كل من أحجار المانا هذه تساوي 3000 إلنيس”
“…حسناً حسناً. لا بأس. إذا كانت طفلتي ستأتي ، فمن ينبغي أن –”
“أوه ، سيدتي ، يا مولاي! سأكون مرافقك!” وقف رجل يجلس ويأكل على نفس الطاولة بصخب. كان سيريو ، نائب قائد فرسان إلياد. ارتعشت حواجب سيلفيا.
وقفت بلا حراك وانتظرت. في البداية ، توقعت أنني سأستغرق ثلاث دقائق فقط. كنت أتحكم في أكثر من مائة عنصر في وقت واحد ، بينما كان على السحرة أن يأخذوا عنصرًا واحدًا فقط.
“لا شكراً. أنت صاخب للغاية ”
“هل يمكننا الذهاب بعد الساعة 6 مساءً؟”
“هاا! هيا الآن. أنا أفضل من ذلك الرجل جايرون!”
ناداني صوت مألوف ، وقد تعرفت عليه بسهولة: جولي. كان لديها القليل من خصل الشعر في فمها ، مما جعلني أعتقد أنها كانت في عجلة من أمرها للمجيء إلى هنا.
“هاها. هذا صحيح ، جايرون يأخذ كل شيء على محمل الجد. أنا أيضاً ضد اصطحابه معنا” ضحك غليثيون. “سيبقى في المبنى الثالث لبيرشت على أي حال ولن يتمكن من القدوم إلى المبنى الرابع حيث سنقيم فيه”
فصل فهم خصائص العناصر – الأسبوع 4.
“هذا أمر مؤسف ، لكن سيدتي ، هذا يعني أننا لن نبقى في نفس المكان. إنه مبدأ السلوك. إذا كنت قريبًا جدًا من شخص لديه نفس الدم ، تمامًا مثل اللورد غليثيون ، فإن دمائنا ستتجلط معًا”
“أرى … هااه. صحيح” شم جليثيون ، كما لو كان عابسًا. سرعان ما تبع ذلك محادثة عادية وعشاء.
“أنا أعرف. كن هادئاً.” ردت سيلفيا بانزعاج واضح من نبرة سيريو التافهة.
“سوف نغادر قبل الوقت بقليل ، يا طفلتي. ستبدأ رحلتنا يوم الخميس ، أي بعد يومين من الآن. هل سيكون ذلك على ما يرام؟ ”
“…”
“سوف نغادر قبل الوقت بقليل ، يا طفلتي. ستبدأ رحلتنا يوم الخميس ، أي بعد يومين من الآن. هل سيكون ذلك على ما يرام؟ ”
“الأربعاء عبارة عن فصل دراسي مكون من خمسة درجات ، لذا يتعين علي مراجعته في اليوم التالي”
“هذا قبل أربعة أيام مما كان مخططاً له في البداية.” أضاقت سيلفيا عيونها.
في تلك اللحظة ، بينما ظل المركز الأول هذا الأسبوع والأسبوع الماضي على حاله ، احتل المركز الثاني مكان الأسبوع الماضي. نظر السحرة الآخرون إلى إيفرين دون قدر ضئيل من المفاجأة.
“…”
“تلقيت معلومات سرية.”
“عمل جيد ، سيلفيا. أنت هي الأولى”
“هل هؤلاء صحفيون؟”
“معلومات سرية؟”
لقد رأته في ضوء مختلف قليلاً الآن. برزت صورة دموعه وهي تتدفق على خديه بشكل متكرر في ذهنها.
“نعم ، معلومات باهظة الثمن…”
من بين العائلات الاثنتي عشرة ، ربما يمتلك غليثيون فقط هذه المعرفة في الوقت الحالي. ديكولاين يجب أن يكون أول من يعرف ، ولكن لسبب ما ، تم قطع علاقته بالعالم السفلي. كان لا يزال يشك في سبب ذلك لأن هوس رئيس يوكلاين بالسلامة كان قريبًا من جنون العظمة. هل كان واثقًا من قدراته ، أم أنه يثق في أنه اختار هذا القدر؟
أسئلته لم تنته عند هذا الحد.
“هل يمكننا الذهاب بعد الساعة 6 مساءً؟”
أومأ جليثيون. “هل تتحدثين عن محاضرة ديكولاين؟ أرى. ولكن كيف حال فصله يا طفلتي؟ هل هو جيد في التدريس؟ ”
“هذا أمر مؤسف ، لكن سيدتي ، هذا يعني أننا لن نبقى في نفس المكان. إنه مبدأ السلوك. إذا كنت قريبًا جدًا من شخص لديه نفس الدم ، تمامًا مثل اللورد غليثيون ، فإن دمائنا ستتجلط معًا”
“همم. لا يهم ، ولكن لماذا؟ ”
“الأربعاء عبارة عن فصل دراسي مكون من خمسة درجات ، لذا يتعين علي مراجعته في اليوم التالي”
أومأ جليثيون. “هل تتحدثين عن محاضرة ديكولاين؟ أرى. ولكن كيف حال فصله يا طفلتي؟ هل هو جيد في التدريس؟ ”
“نعم ، إنه جيد”
“…جيد؟”
“…جيد؟”
“كما هو متوقع من كبير الأساتذة ديكولاين!”
“نعم. قد أجد صعوبة في التسجيل في فصوله في الفصل الدراسي القادم “.
وقفت بلا حراك وانتظرت. في البداية ، توقعت أنني سأستغرق ثلاث دقائق فقط. كنت أتحكم في أكثر من مائة عنصر في وقت واحد ، بينما كان على السحرة أن يأخذوا عنصرًا واحدًا فقط.
“أبذلوا جهداً أكبر.”
كانت شعبية محاضرات ديكولاين متفجرة. بالطبع ، لم تكن شخصيته مثيرة للإعجاب ، وكانت مهامه صعبة للغاية ، ولكن كان من واجب الساحر أن يتعلم. لقد كان أستاذًا ملأ طلابه بأمانة حتى النخاع بالمعرفة ، مما سمح لهم بأداء واجبهم. ومن ثم ، ابتداءً من الفصل الدراسي التالي ، توقعت أن يتدافع الناس في محاولة للدخول إلى فصوله الدراسية.
م.م : مش فاهم ولا كلمة من اللي قالها. اعتقد قصده يو آه را.
“أرى … هااه. صحيح” شم جليثيون ، كما لو كان عابسًا. سرعان ما تبع ذلك محادثة عادية وعشاء.
“…”
بينما أكلت سيلفيا ، تذكرت أحداث اليوم ؛ على وجه التحديد ، ديكولاين ، الذي اكتشفت أنه فقد شخصًا أيضًا. كان لديه أيضًا ماضٍ مؤلم. كان يتظاهر فقط بالهدوء ، لكنها اعتقدت أنه كان UP ، الكلمة الطنانة في البرج هذه الأيام. كان هذا الاختصار لـ بروفيسور غير محظوظ.
لقد رأته في ضوء مختلف قليلاً الآن. برزت صورة دموعه وهي تتدفق على خديه بشكل متكرر في ذهنها.
تجمع حشود من المراسلين عند المدخل. نظرت عبر النافذة ، وفي منتصفها رأيت الرئيسة. مع إيماءاتها الشديدة ، اعتقدت في البداية أنها كانت تدفعهم بعيدًا. لكن ثبت خطئي بمجرد أن فتحت النافذة قليلاً.
“همم؟ لا ، لا ، طفلتي. أبداً. إنها مجرد طريقة والدك في الحديث. هاهاها. استدراج؟! لا”
*****
على هذا النحو ، مرت خمس دقائق أخرى. بدأ السحرة بالصراخ والتأوه ، غير قادرين على التركيز. بعد فترة وجيزة ، بدأ لعابهم يسيل مع تدفق الدم من أنوفهم ، وأعينهم تتحول إلى قرمزية. لقد صرف [التحريك النفسي] كل تدخلاتهم.
فصل فهم خصائص العناصر – الأسبوع 4.
تجنب نظرة ابنته. كانت بيرشت شديدة الخطورة لإحضارها. حاول تجنب الموضوع قدر الإمكان حتى ذلك الحين ، لكن …
بمجرد وصولي إلى البرج ، ظننت أنني في المكان الخطأ.
غررر –
“هل هؤلاء صحفيون؟”
أسقطت فك المشرفين.
“أوه … لقد رأيت الكثير من السحر ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا المظهر الأنيق له. كان الأمر كما لو كان يرقص “.
“نعم. ويبدو أن هذا هو الحال”
تجمع حشود من المراسلين عند المدخل. نظرت عبر النافذة ، وفي منتصفها رأيت الرئيسة. مع إيماءاتها الشديدة ، اعتقدت في البداية أنها كانت تدفعهم بعيدًا. لكن ثبت خطئي بمجرد أن فتحت النافذة قليلاً.
“كبير الأساتذة ديكولاين كان في البداية مع طالبة ساحرة! حقًا! أستاذنا الثمين! لقد كان يطارد قاتل السحرة منذ فترة طويلة!”
“…”
كانت تدير مؤتمراً صحفياً بحماس بنفسها.
“نعم. ويبدو أن هذا هو الحال”
“من المفترض أن يكون روك هارك قد دفعه! نعم بالتأكيد! ليس هناك شك حول القدرات القتالية لرئيس البروفيسور ديكولاين ، على الرغم من أنها ليست كبيرة مثل قدراتي! هل هناك المزيد من الأسئلة؟! آه ، الطريقة التي أخضعَ بها قاتل السحرة؟! أنا لا أعرف عن ذلك أيضًا!”
“…جيد؟”
“…”
أمرتُ السائق بالالتفاف حول البوابة الخلفية.
“عمل جيد.”
تمسكت بهم باستخدام [التحريك النفسي المبتدئ] .
“هذا غير مجدي ضده. إنه يبطل السحر. فقط اتركه مقيدًا بسلك فولاذي”
“نعم شكرا لك!”
بمجرد أن خرجت من السيارة ، ذهبت إلى البرج وتوقفت أمام الفئة أ في الطابق الثالث. عدلت سترتي وفتحت الباب. المبتدئون ، الذين يتحدثون بحماس ، توقفوا فجأة بمجرد دخولي. تحركت خلف مكتبي.
“سررت برؤيتكم”
كان الفصل عاديًا كالمعتاد ؛ كان الأمر كما لو كانت الليلة الماضية مجرد حلم. استمر العالم كما لو أن ذاكرتي للماضي لم تكن سوى قديمة وبعيدة بشكل مستحيل.
لكن ثلاث دقائق مرت. خمس دقائق. عشر دقائق. بغض النظر عن المدة التي انتظرتها ، لم يتعثر تحريكي النفسي.
“قبل أن نبدأ الأسبوع الرابع من فصلنا ، سأعلن عن المركز الأول والأخير من اختبار الأسبوع الماضي. سيلفيا في المركز الأول برصيد 100 نقطة ، و إيفرين في المركز الأخير برصيد 0 نقطة”
“الأربعاء عبارة عن فصل دراسي مكون من خمسة درجات ، لذا يتعين علي مراجعته في اليوم التالي”
“الأربعاء عبارة عن فصل دراسي مكون من خمسة درجات ، لذا يتعين علي مراجعته في اليوم التالي”
“غاااه!”
اندلع تأوه غريب من مكان ما داخل الفصل ، لكنني لم ألاحظه واستمررت في الحديث بدلاً من ذلك.
“تلقيت معلومات سرية.”
تدخل سحري. التدخل في السحر الذي ينفذه الساحر مع إعاقة محاولات العدو في التشويش.
“عنصر فئة اليوم هو الأرض. كل ما يتعلق بالأرض ، بما في ذلك الرمل والخام ، ينتمي إلى هذا العنصر. عند مزجه بالنار ، يتحول إلى معدن. عند مزجه مع الماء ، يخلق الطين ، الذي…”
الفصل 27 ، مستعد (1)
بمجرد بدء الفصل ، بدأوا يشعرون بخيبة أمل. هل كانوا يتوقعون مني أن أخبرهم قصة كيف ألقيت القبض على قاتل السحرة؟
هذا لن يحدث.
“…حسناً. قبل أن نبدأ بالأساسيات ، دعونا نقوم بعملية الإحماء”
هذا لن يحدث.
حركت إصبعي ، وجاء ألين حاملاً حقيبة. باستخدام التحريك النفسي ، جعلت العناصر الموجودة بداخلها تطفو. اتسعت عيون السحرة حيث ارتفع ما مجموعه مائة وخمسين حجرًا أزرقاً في وقت واحد.
حتى المبتدأ يجب أن يكون بارعًا ضد التحريك النفسي للمبتدئين ، لذلك قمت بإعداده بقوة أكبر قليلاً. تخصصت في [التحكم] و [الأرض] ، لكن هؤلاء المبتدئين كانوا أفضل المواهب في القارة ، لذلك قد أتعرض للإهانة إذا كنت مهملاً.
ومع ذلك ، ظل المحرك عالقًا عند الخمسين لفترة طويلة لدرجة أنه اعتاد عليه ، مما زاد من الحاجة إلى عملية الاستيقاظ. كان هذا هو ما كان التحقق الفعلي الآن. كما هو متوقع ، كانت معركة حقيقية واحدة أفضل من مائة جلسة تدريبية.
“كل من أحجار المانا هذه تساوي 3000 إلنيس”
كنت على علم بميزة النظام تلك. في الأساس ، كان يعني أنه تم التغلب على حد خصائص الفرد ، وبشكل أكثر جوهرية ، كان يعني أنه تم رفع الحد. كان مثل محرك يولد خمسين حصاناً فقط بسبب رداءة نوعية الزيت على الرغم من قدرته على توليد ما يصل إلى مائة حصان. ومع ذلك ، بعد أن تم تجهيزه بزيت أفضل ، فقد دُفعت حدوده إلى ستين حصاناً.
تمسكت بهم باستخدام [التحريك النفسي المبتدئ] .
“غاااه!”
بينما أكلت سيلفيا ، تذكرت أحداث اليوم ؛ على وجه التحديد ، ديكولاين ، الذي اكتشفت أنه فقد شخصًا أيضًا. كان لديه أيضًا ماضٍ مؤلم. كان يتظاهر فقط بالهدوء ، لكنها اعتقدت أنه كان UP ، الكلمة الطنانة في البرج هذه الأيام. كان هذا الاختصار لـ بروفيسور غير محظوظ.
“سأتركهم في تلك الحالة. تدخلوا في تحريكي النفسي وحاولوا أخذه. إذا استطعت ، سيكون ملكك”
[بسبب تعزيز جودة المانا (المرحلة 1) ، تم رفع خصائصك جزئيًا]
كانت أحجار المانا مادة مهمة جدًا للسحرة للبحث أو الإنتاج أو المحفزات السحرية. بالطبع ، يمكن استخدامه أيضًا لتعزيز السحر عند إمساكه بيده واستخدامه كمضخم مؤقت. ببساطة ، كان مقبسًا حصريًا للساحر لجميع عناصر التداول.
كنت أشاهد الساعة. تم استهلاك المانا شيئًا فشيئًا ، لكن مع ذلك ، كنت مرتاحًا.
لمعت عينا إيفرين وهي تنظر إلى أحد أحجار المانا.
تدخل سحري. التدخل في السحر الذي ينفذه الساحر مع إعاقة محاولات العدو في التشويش.
اندلع تأوه غريب من مكان ما داخل الفصل ، لكنني لم ألاحظه واستمررت في الحديث بدلاً من ذلك.
“إذا كنت لا تستطيع التدخل في سحر عدوك ، فكن مستعدًا دائمًا لحماية نفسك من نفس الهجمات التي تأتي مرارًا وتكرارًا. أولئك الذين يدافعون ضد التدخل السحري هم في وضع أكثر إفادة بكثير ، ولكن يجب على الأقل المحاولة مرة واحدة للهجوم على أي حال “.
“يبدو أنه لا يوجد أحد آخر.”
كنت أشعر بالفضول حيال هذا. إلى أي مدى يمكن أن يقاوم هؤلاء المبتدئين [التحريك النفسي المبتدئ]؟ كان التحريك النفسي هو أساس سلسلة التلاعب. كانت واحدة من العديد من المواد التي يتم تدريسها في البرج ، لكن بعض السحرة تعلموها بشكل غريزي دون النظر إلى الكتب النظرية.
“أبذلوا جهداً أكبر.”
“هاا! هيا الآن. أنا أفضل من ذلك الرجل جايرون!”
حتى المبتدأ يجب أن يكون بارعًا ضد التحريك النفسي للمبتدئين ، لذلك قمت بإعداده بقوة أكبر قليلاً. تخصصت في [التحكم] و [الأرض] ، لكن هؤلاء المبتدئين كانوا أفضل المواهب في القارة ، لذلك قد أتعرض للإهانة إذا كنت مهملاً.
“يمكنكم البدء.”
عبست سيلفيا لتظهر مدى انزعاجها عند نهاية طاولة الطعام ، حيث أقيمت وليمة فخمة.
وقفت بلا حراك وانتظرت. في البداية ، توقعت أنني سأستغرق ثلاث دقائق فقط. كنت أتحكم في أكثر من مائة عنصر في وقت واحد ، بينما كان على السحرة أن يأخذوا عنصرًا واحدًا فقط.
“توقفوا”
“هممم…”
“…”
كنت سأقول لهم شيئًا ، لكن مشهد الفصل كان يستحق الرؤية بهدوء. كان اللعاب والدم يتدفقان بحرية ، ورائحة غريبة وسميكة تفوح بكراهة في كل مكان. شعرت بالدوار ، فقدت عقلاني للحظة.
“أرى … هااه. صحيح” شم جليثيون ، كما لو كان عابسًا. سرعان ما تبع ذلك محادثة عادية وعشاء.
لكن ثلاث دقائق مرت. خمس دقائق. عشر دقائق. بغض النظر عن المدة التي انتظرتها ، لم يتعثر تحريكي النفسي.
“…”
كنت أشاهد الساعة. تم استهلاك المانا شيئًا فشيئًا ، لكن مع ذلك ، كنت مرتاحًا.
“همم…”
ألم يحاولوا حتى؟ تزايد الشك ، لذا فعلت [الرؤية].
مؤتمر بيرشت. كرئيس لـ إلياد ، تم استدعاء غليثيون إلى المؤتمر ، والذي اعتبرته العائلات شرفًا للمشاركة فيه ، وكان برفقة مرافق واحد وخادم واحد.
أومأت سيلفيا برأسها دون إجابة. بعد حوالي ثلاث دقائق ، ارتجف حجر المانا الثاني.
زييييينغغغ –
“هل هؤلاء صحفيون؟”
ملأ السحر الهائل الذي سكبه طلابي نظري ، مما سمح لي بمشاهدتهم يحاولون تعطيل سحري. كاد التدفق الهائل للمانا يجعلني أشعر بالدوار ، لذلك عطلت على الفور رؤيتي.
كنت على علم بميزة النظام تلك. في الأساس ، كان يعني أنه تم التغلب على حد خصائص الفرد ، وبشكل أكثر جوهرية ، كان يعني أنه تم رفع الحد. كان مثل محرك يولد خمسين حصاناً فقط بسبب رداءة نوعية الزيت على الرغم من قدرته على توليد ما يصل إلى مائة حصان. ومع ذلك ، بعد أن تم تجهيزه بزيت أفضل ، فقد دُفعت حدوده إلى ستين حصاناً.
“أبذلوا جهداً أكبر.”
“لا ، اتركه وشأنه”
على هذا النحو ، مرت خمس دقائق أخرى. بدأ السحرة بالصراخ والتأوه ، غير قادرين على التركيز. بعد فترة وجيزة ، بدأ لعابهم يسيل مع تدفق الدم من أنوفهم ، وأعينهم تتحول إلى قرمزية. لقد صرف [التحريك النفسي] كل تدخلاتهم.
غررر –
“هذا يكفي.”
ومع ذلك ، بدأ حجر مانا في الصف الثالث على اليمين يهتز في تلك اللحظة. كان من الواضح أنه يتحرك. بعد فترة وجيزة ، رأيت المانا تتصل به. ليس من المستغرب أن تكون سيلفيا هي التي أنجزتها. بعد أن انتهت من مهمتها ، تدلى رأسها وهي تلهث.
“عمل جيد ، سيلفيا. أنت هي الأولى”
أومأت سيلفيا برأسها دون إجابة. بعد حوالي ثلاث دقائق ، ارتجف حجر المانا الثاني.
“عمل جيد.”
“قبل أن نبدأ الأسبوع الرابع من فصلنا ، سأعلن عن المركز الأول والأخير من اختبار الأسبوع الماضي. سيلفيا في المركز الأول برصيد 100 نقطة ، و إيفرين في المركز الأخير برصيد 0 نقطة”
“الثانية ، إيفرين”
“ليس هذا ما قصدته –”
في تلك اللحظة ، بينما ظل المركز الأول هذا الأسبوع والأسبوع الماضي على حاله ، احتل المركز الثاني مكان الأسبوع الماضي. نظر السحرة الآخرون إلى إيفرين دون قدر ضئيل من المفاجأة.
زييييينغغغ –
“هووه!”
“ديكولاين أنقذك إذن ، طفلتي؟” بنبرة خفية ، سألها. ردت بعبوس.
ومع ذلك ، ظل المحرك عالقًا عند الخمسين لفترة طويلة لدرجة أنه اعتاد عليه ، مما زاد من الحاجة إلى عملية الاستيقاظ. كان هذا هو ما كان التحقق الفعلي الآن. كما هو متوقع ، كانت معركة حقيقية واحدة أفضل من مائة جلسة تدريبية.
تنفست إيفرين بصوت عالٍ ، وصُبغ وجهها الآن باللون الأحمر ، ونظرت إلى سيلفيا. ثم ابتسمت بثقة مع نزيف من أنفها ، على الرغم من أن سيلفيا بذلت جهدًا لتجاهل ذلك.
“كما هو متوقع من كبير الأساتذة ديكولاين!”
ترجمة : Bolay
“يبدو أنه لا يوجد أحد آخر.”
“مثير للشفقة”
اقترب مني ضابط شرطة رفيع المستوى يرتدي زيًا رسميًا مصقولًا مع التحية.
كنت مرتبكاً. لم أكن أعتقد أنهم سيجدون الأمر بهذه الصعوبة. لا ، بدا الأمر أكثر من مجرد صعوبة عليهم. لقد بذلوا جهدًا لدرجة أن أنوفهم تنزف ، وواحدًا تلو الآخر ، ضرب الطلاب رؤوسهم على مكاتبهم وهم يتأوهون. بناءً على بشرتهم وتعبيراتهم ، خلصت إلى أنهم حاولوا بجد لدرجة أنهم وصلوا إلى مستوى الإرهاق التام.
“توقفوا”
كنت مخطئاً. كانوا سحرة ، لكنهم كانوا أيضًا مبتدئين. قد يعرفون السحر أكثر مني ، لكنهم لم يتمكنوا من الفوز.
“انا ذاهبة”
“يكفي. ليتوقف الجميع “.
لقد أخطأت في تحديد الصعوبة. اعترفت بخطئي ، وأعدت على الفور أحجار المانا إلى الحقيبة وألغيت سحري بينما تأوه السحرة المجففين مثل الزومبي.
“يبدو أنه لا يوجد أحد آخر.”
“…”
كنت سأقول لهم شيئًا ، لكن مشهد الفصل كان يستحق الرؤية بهدوء. كان اللعاب والدم يتدفقان بحرية ، ورائحة غريبة وسميكة تفوح بكراهة في كل مكان. شعرت بالدوار ، فقدت عقلاني للحظة.
“…جيد؟”
“مثير للشفقة”
م.م : مش فاهم ولا كلمة من اللي قالها. اعتقد قصده يو آه را.
انزلقت التعليقات القاسية من شفتي دون أن أعلم ، مما تسبب في تركز المحيط الجوي الثقيل بالفعل أكثر. مهما كان الأمر ، لم أرد أن أظل هنا بعد الآن.
حفيف- حفيف-
“وقت الاستراحة. نظفوا ما أسلتموه”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
“نعم ، إنه جيد”
“كل من أحجار المانا هذه تساوي 3000 إلنيس”
