Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Witch and the Gourd of Stories 0

وان شوت
PDF

وان شوت

–+–

” منذ البداية لم أكن أبدًا أصنع قصصي لتكون مشهورة، لا يوجد هناك مستمع أفضل من السيدة لذا لم أفكر مطلقًا في إخبار قصصي لشخص آخر “.

ذات مرة في أرض بعيدة كان هناك شاب ماهر في سرد ​​القصص.

أحاط الجميع بالساحرة بلطف ونادوا عليهم بإبتسامة متسائلين: من سيخبر قصته أولاً؟.

سافر من قرية إلى قرية ومن مدينة إلى أخرى بينما يعزف على قيثارته ويصنع قصة بعد قصة.

تلك الحكايات المتلألئة والرائعة مثل الأوراق الجديدة وتلك الحكايات النارية المتوهجة وتلك الحكايات الهادئة مثل المحيط تناثرت شظايا اليقطينة السحرية المحطمة عبر حضنها البارد من الحجر.

سمح للناس بسماعهم مقابل وجبة ومكان للنوم وقد فعل ذلك كل يوم.

عندما أجاب الشاب بإبتسامة تقدمت فتاة مغنية إلى الأمام وداعبت أوتار القيثارة الموسيقية.

ذات يوم بينما يغني بالقرب من حانة بالقرية كما يفعل دائمًا جاء إليه رسول مشبوه مع عباءة سوداء تغطي جسمه بالكامل.

لن تسخر في منتصف حكايته أو تبكي أو تصرخ بكلمات تافهة مثل “أسرع” أو “هذا هراء”.

بدا رأسه ذو الغطاء المشدود بعمق كما لو يحتوي على نتوءات تشبه القرن تحته ووجهه مظلل بحيث لا يمكن رؤيته.

في يد الساحرة بدأت اليقطينة السحرية في التشقق والإهتزاز.

” سيدتي سمعت عنك سُمعتك وترغب بسماع قصصك… سيدتي لا يمكنها أن تترك قصرها لذا تعال معي “.

منذ ذلك الحين قضى الشاب سنوات طويلة في قصر الساحرة.

” إذا كانت ترغب في سماع قصصي فهي عميل ثمين إذا دعنا نذهب “.

نظرت الساحرة إلى البشر حولها.

حاول القرويون منعه لكن الشاب تبع بهدوء خلف الرسول.

حتى لو لم تستطع الساحرة التحرك فهناك العديد من خدمها في القصر لرعايته.

المكان الذي أخذه إليه هو قصر قديم في أعمق أعماق الغابة والسيدة التي أخبره عنه هي ساحرة شريرة.

–+–

كانت جميلة للغاية وذات معرفة لكنها لم تفعل سوى الأشياء السيئة لذلك سئم الإله منها في النهاية وحبسها في قصرها.

سيستمتعان بوقتهما معًا وبمجرد إنتهاء القصة سيتحدثان ويناقشا كل قطعة ظهرت في الحكاية.

أثناء مروره بالردهة فوجئ الشاب برؤية الساحرة سبب ذلك هو أن النصف السفلي من جسدها قد تحول إلى حجر.

الكوميديا ​​المشرقة والممتعة وقصة الحب الحلوة والساحرة وحكاية المغامرة والشجاعة تحطموا لشظايا لا حصر لها ورقصوا بلطف عبر قلوب الناس مظهرين لهم أحلام العظمة.

بقيت عالقة في مقعد رائع مناسب للملكة لم تكن الساحرة قادرة حتى على الوقوف.

سمح للناس بسماعهم مقابل وجبة ومكان للنوم وقد فعل ذلك كل يوم.

” أنا سعيدة لأنك أتيت فكما ترى أشعر بالملل بشكل لا يصدق وحتى لو كنت أرغب في اللعب قليلاً فأنا لا أستطيع حتى إلتقاط سمندل واحد لذا لم لا تستريح الآن وتدعني أسمع إحدى قصصك؟ “.

” أنت من قال أنك لن تسمحي لي أبدًا بالمرور بأي ذكريات مؤلمة… من المؤكد أن كل يوم قضيته حتى الآن كان مليئًا بالسعادة لكنه لن يستمر… سيدتي سأقولها الآن… أنا أتألم “.

على الرغم من أن نصفها قد تحول لحجر إلا أن الشاب وجدها جميلة عندما إبتسمت وأومأت له.

لم تحاول الساحرة صنع اليقطينة السحرية مرة أخرى.

أخذ الرجل القيثارة في يده وجلس عند قدمي الساحرة.

أعدت الساحرة الراضية وليمة للشاب وتركته في غرفة تناسب الملك.

” سيدتي أشكرك على دعوتك لكن ما نوع القصة التي تتمنينها اليوم؟ قصة كوميدية مشرقة وممتعة؟ قصة حب حلوة وساحرة؟ أو ربما قصة مغامرة وشجاعة؟ “.

الصوت الذي يستخدمه لإخبارها قصصه والطريقة التي يناديها بها (سيدتي) لن تسمعها مرة أخرى.

” أعرف بالفعل كل القصص في العالم لقد طلبتك هنا لأنني سمعت أنك تصنع قصصًا جديدة لذا أريدك أن تخبرني بقصة لم أسمعها من قبل “.

أثناء مروره بالردهة فوجئ الشاب برؤية الساحرة سبب ذلك هو أن النصف السفلي من جسدها قد تحول إلى حجر.

” إذا كان الأمر كذلك فسألتزم بذلك بكل سرور “.

ومع ذلك لم تكن الساحرة سعيدة بذلك حتى لو أن روحه بين يديها فسيكون شيئًا مختلفًا عن ذلك الذي يعيش ويتنفس أمام عينيها.

ألقى الشاب نظرة حول الغرفة وبإستخدام كل ما يلفت إنتباهه كمكونات صاغ قصة في غمضة عين.

تلك الحكايات المتلألئة والرائعة مثل الأوراق الجديدة وتلك الحكايات النارية المتوهجة وتلك الحكايات الهادئة مثل المحيط تناثرت شظايا اليقطينة السحرية المحطمة عبر حضنها البارد من الحجر.

تحولت فتحة الفأر على الحائط إلى ممر سري… جلس شبح عجوز على الكرسي الفارغ… وأصبح الرسول المشبوه أشجع الفرسان…

من القرويين ذوي الشعر الأسود إلى ذوي الشعر الأشقر والعيون الزرقاء.

القصة التي جمعها الشاب غير مكتملة وغير مكررة وطفولية لكنها لامعة بشكل مثير للفضول ولديها القدرة على جذب إنتباه من سمعها.

القصص التي رواها الرجل قوية جدًا ونابضة بالحياة كل واحدة منها مثل النار المشتعلة.

حتى الساحرة التي عرفت كل القصص في العالم وجدت نفسها مفتونة.

من ناحية أخرى – بالنسبة للشاب – الساحرة مستمع بلا نظير.

عندما لاحظت أن ساقاها تتحركان وقفت الساحرة منذهلة وأسرعت للإمساك بالرجل العجوز لكن جفنيه وشفتيه أصبحتا مغلقتين بلا حركة.

لن تسخر في منتصف حكايته أو تبكي أو تصرخ بكلمات تافهة مثل “أسرع” أو “هذا هراء”.

” أنا سعيدة لأنك أتيت فكما ترى أشعر بالملل بشكل لا يصدق وحتى لو كنت أرغب في اللعب قليلاً فأنا لا أستطيع حتى إلتقاط سمندل واحد لذا لم لا تستريح الآن وتدعني أسمع إحدى قصصك؟ “.

تستمع فقط وعيناها تلمعان وتضحك على المشاهد السعيدة وتترك عينيها تدمعان على المشاهد الحزينة.

من ناحية أخرى – بالنسبة للشاب – الساحرة مستمع بلا نظير.

تحدث الإثنان وإستمعا لبعضهما بينما يقضيان وقتًا ممتعًا.

كانت جميلة للغاية وذات معرفة لكنها لم تفعل سوى الأشياء السيئة لذلك سئم الإله منها في النهاية وحبسها في قصرها.

أعدت الساحرة الراضية وليمة للشاب وتركته في غرفة تناسب الملك.

” حسنا إنه وعد لن تحكي أي قصة لأحد غيري ولن أتركك تمر بأي ألم “.

حتى لو لم تستطع الساحرة التحرك فهناك العديد من خدمها في القصر لرعايته.

” لإستمرار القصة جئت من أجلك… لتسمعي قصة جديدة… “.

في اليوم التالي إستمعت الساحرة لقصص الشاب وتلاشت سنواتها الطويلة من الملل تمامًا شعرت أنها عادت إلى أيامها القديمة.

” حقيقة أنني يجب أن أفترق عنك هي أشد إيلامًا من الموت… أنا لا أستطيع أن أخبرك قصصي بعد الآن ولم يعد بإمكاني رؤية حزنك أو سعادتك عند كل كلمة من كلماتي بهذه العيون… هذا أمر مؤلم بما يكفي حتى روحي ستتمزق…! “.

بمجرد أن حدث ذلك بدأت العادة السيئة للساحرة بالظهور وأرادت إحتكار قصص الشاب الرائعة.

تحدثت الساحرة بصوت عالٍ قليلاً وهي تداعب اليقطينة السحرية.

” ماذا عن هذا… لم لا تبقى هنا إلى الأبد وتصنع قصصًا لي وحدي؟ “.

” أنت من قال أنك لن تسمحي لي أبدًا بالمرور بأي ذكريات مؤلمة… من المؤكد أن كل يوم قضيته حتى الآن كان مليئًا بالسعادة لكنه لن يستمر… سيدتي سأقولها الآن… أنا أتألم “.

قالت الساحرة لذلك للشاب وأظهرت له وعاءًا.

” نعم يا سيدتي أعتذر عن المداخلة فجأة لقد تلقينا جميعًا قصصًا من اليقطينة السحرية “.

” من الآن فصاعدًا كل قصصك ستصبح ملك لي ويتم إخفائهم في هذه اليقطينة السحرية، عندما تتقدم في العمر يومًا ما وتموت ستظل روحك محبوسة هنا إلى الأبد وسأكون قادرة على الإستماع إلى قصصك بقدر ما أريد، إذا قلت نعم في المقابل أعدك بأنني لن أترك لك أي ذكريات مؤلمة ولن تضطر أبدًا إلى طرق أبواب الحانة بمعدة فارغة أو البقاء تحت المطر لقضاء لياليك “.

أصبحت الساحرة في مزاج سيء لكن الرجل إبتسم وهز رأسه نافيا.

تفاجأ الشاب لكن دون التفكير كثيرا أومأ بنعم.

ومع ذلك لم تكن الساحرة سعيدة بذلك حتى لو أن روحه بين يديها فسيكون شيئًا مختلفًا عن ذلك الذي يعيش ويتنفس أمام عينيها.

” ممتاز… من الآن فصاعدًا سأبقى هنا للأبد وأصنع قصصًا للسيدة وحدها “.

طوال القرون التي ظلت فيها على قيد الحياة هذه أول مرة تذرف فيها دموعا دافئة.

إلى جانب كتابة القصص وروايتها لم يكن الشاب جيدًا على الإطلاق في أي شيء آخر.

لم يكن لديها أي زوار في العادة وعندما يتجمع الحشد حول قصر الساحرة لم يكن ذلك من أجل أي شيء جيد ففي بعض الأحيان يتذكر البشر أن الساحرة هنا ويأتون لمهاجمتها.

لم يكن قادرًا على عد النقود التي توسل للحصول عليها ولم يستطع حتى وضعها في محفظته لإستخدامها بإعتدال.

” نعم يا سيدتي أعتذر عن المداخلة فجأة لقد تلقينا جميعًا قصصًا من اليقطينة السحرية “.

حتى عندما تشابك مع السكارى الرهيبين أو سمع الشكاوى من قصصه أو تعرض للضرب بسببهم لم يكن قادرًا على فعل أي شيء في المقابل.

أحاط الجميع بالساحرة بلطف ونادوا عليهم بإبتسامة متسائلين: من سيخبر قصته أولاً؟.

بالنسبة للشاب حتى عندما وجد السعادة في الأوقات الجيدة هناك العديد من المرات أين صرخ بسبب مصائبه المخيفة.

الأن لن يضطر إلى المرور بهذه المشاعر مرة أخرى ولم يكن هناك شخص يستحق سرد القصص له في العالم أكثر من الساحرة.

الأن لن يضطر إلى المرور بهذه المشاعر مرة أخرى ولم يكن هناك شخص يستحق سرد القصص له في العالم أكثر من الساحرة.

لا زالت تتذكر القصص التي كان يرويها لها وتتمتم بها لنفسها لكنها لم تعد شيئًا سوى حكايات مملة فقدت قوتها.

” حسنا إنه وعد لن تحكي أي قصة لأحد غيري ولن أتركك تمر بأي ألم “.

بدا رأسه ذو الغطاء المشدود بعمق كما لو يحتوي على نتوءات تشبه القرن تحته ووجهه مظلل بحيث لا يمكن رؤيته.

إبتسمت الساحرة وسحبت الفلين من اليقطينة.

في الماضي ستخرج إلى القرى لتقوم بأشكال مختلفة من الأذى.

منذ ذلك الحين قضى الشاب سنوات طويلة في قصر الساحرة.

الإسم هو أحد العناوين التي فكرت بها الساحرة ذات مرة.

أخبرته الساحرة بأشياء مختلفة حول عوالم بعيدة وعن أناس من الماضي.

–+–

إمتلك القصر مكتبة حتى يستطيع الشاب قراءة الكتب بقدر ما يريد.

لا زالت تتذكر القصص التي كان يرويها لها وتتمتم بها لنفسها لكنها لم تعد شيئًا سوى حكايات مملة فقدت قوتها.

شيئًا فشيئًا أصبح الشاب ذكيًا وأصبحت القصص التي جمعها أعمق وأكبر.

” إنها السيدة! يسعدني أن ألتقي بك! “.

بغض النظر عن القصة التي رواها الشاب لن تخبره الساحرة أبدًا أنها ليست جيدة أو مملة.

شعرت الساحرة المتحررة بالملل مرة أخرى.

سيستمتعان بوقتهما معًا وبمجرد إنتهاء القصة سيتحدثان ويناقشا كل قطعة ظهرت في الحكاية.

تستمع فقط وعيناها تلمعان وتضحك على المشاهد السعيدة وتترك عينيها تدمعان على المشاهد الحزينة.

بسبب ذلك أصبحت قصص الشاب أكثر وفرة وإمتلأ وقتهما سويًا بالسعادة لكن عندما أصبح الشاب رجلا سأل فجأة.

” ممتاز… من الآن فصاعدًا سأبقى هنا للأبد وأصنع قصصًا للسيدة وحدها “.

” سيدتي… إذا أخلف أحدنا بالوعد فماذا سيحدث؟ “.

تحدث الإثنان وإستمعا لبعضهما بينما يقضيان وقتًا ممتعًا.

” ما هذا؟ هل تفكر في الذهاب للخارج ليسمع الكثيرون القصص التي تحكيها؟ “.

تم إطلاق القصص من اليقطينة السحرية إلى القريب والبعيد راكبين الريح.

أصبحت الساحرة في مزاج سيء لكن الرجل إبتسم وهز رأسه نافيا.

” لإستمرار القصة جئت من أجلك… لتسمعي قصة جديدة… “.

” منذ البداية لم أكن أبدًا أصنع قصصي لتكون مشهورة، لا يوجد هناك مستمع أفضل من السيدة لذا لم أفكر مطلقًا في إخبار قصصي لشخص آخر “.

كانت تجعل اليقطين في الحقول يغني طوال الليل أو تربط أطراف الحدوات أو تسحر شباب القرية قبل أن تتحول فجأة إلى عجوز قبيحة لكن الآن حتى لو فكرت في مثل هذا الأذى فلن يجلب لها أدنى إبتسامة.

” إذن لماذا تقول مثل هذا الشيء؟ “.

في النهاية دون أن يذهب إلى أي مكان إستمر في قضاء وقته بجانب الساحرة بينما إستمرت اليقطينة السحرية في الإمتلاء بالقصص.

حدقت الساحرة في الرجل بإهتمام وسألته بقلق.

منذ ذلك الحين قضى الشاب سنوات طويلة في قصر الساحرة.

” هل يمكن أن حياتك هنا صعبة؟ إذا كنت ترغب في الخروج يمكنك الذهاب بشرط أن لا تسمح لأي شخص آخر بسماع قصصك، إذا وعدت بالعودة فأخرج متى ما أردت سواء كان ذلك شهرًا أو عامًا سأنتظر هنا مهما طال الوقت “.

” عفوا؟ “.

” كلا لا أشعر بأي ألم لكن دعيني أرى… إذا كان من المناسب لي أن أذهب للخارج فهل يجب أن أبحث عن هدية تسعدين بها؟ ” ضحك الرجل وأجاب.

سيستمتعان بوقتهما معًا وبمجرد إنتهاء القصة سيتحدثان ويناقشا كل قطعة ظهرت في الحكاية.

في النهاية دون أن يذهب إلى أي مكان إستمر في قضاء وقته بجانب الساحرة بينما إستمرت اليقطينة السحرية في الإمتلاء بالقصص.

بينما الساحرة عابسة تحدث العجوز الذي يرقد على السرير.

القصص التي رواها الرجل قوية جدًا ونابضة بالحياة كل واحدة منها مثل النار المشتعلة.

حتى الساحرة التي عرفت كل القصص في العالم وجدت نفسها مفتونة.

في بعض الأحيان تقوم الساحرة بإستخراج القصة الأولى التي رواها لها ليصبح وجه الرجل الذي كان شابًا في يوم من الأيام أحمر اللون بسبب الحرج.

من حينها أصبحت الساحرة محاطة بالعديد من القصص الحية وقضت أيامها في سعادة.

ولكن دون أن يطلب منها التخلي عن مثل هذا العادة وجنبًا إلى جنب مع الساحرة كان من دواعي سروره أن يستمع إلى القصة.

نزلت الدموع من عيني الرجل العجوز وإنخفضت على وجهه لتشكل بقع على وسادته.

قبل أن ينتبه أي شخص أصبح الرجل شيخًا.

نزلت الدموع من عيني الرجل العجوز وإنخفضت على وجهه لتشكل بقع على وسادته.

تكسر الصوت الذي يروي حكاياته وإختفت النيران المشتعلة للقصص وحل محلها محيط هادئ.

القصة التي جمعها الشاب غير مكتملة وغير مكررة وطفولية لكنها لامعة بشكل مثير للفضول ولديها القدرة على جذب إنتباه من سمعها.

ما كان سيستغرق يومين أو ثلاثة ليقوله أصبح يستغرق أكثر من عشرة أو حتى عشرين يوما لروايته.

هذه أول مرة يحدث شيء من هذا القبيل مما جعل عيناها مفتوحتان على مصرعيهما.

ولكن حتى مع ذلك بدون تغيير فإن الساحرة ما زالت ترضي أذنها بالإستماع لقصص الرجل العجوز.

–+–

عندما أصبح الرجل العجوز طريح الفراش أعدت له الساحرة سريرًا بجوار كرسيها.

الكوميديا ​​المشرقة والممتعة وقصة الحب الحلوة والساحرة وحكاية المغامرة والشجاعة تحطموا لشظايا لا حصر لها ورقصوا بلطف عبر قلوب الناس مظهرين لهم أحلام العظمة.

” اليوم الذي تغادر فيه روحك إلى هنا لا يمكن أن يكون بعيدًا “.

إمتلك القصر مكتبة حتى يستطيع الشاب قراءة الكتب بقدر ما يريد.

تحدثت الساحرة بصوت عالٍ قليلاً وهي تداعب اليقطينة السحرية.

إمتلك القصر مكتبة حتى يستطيع الشاب قراءة الكتب بقدر ما يريد.

علمت أن الأمر سيصل إلى هنا وبمجرد وفاة الرجل العجوز لن تكون قصصه ملكًا لشخص آخر.

حدقت الساحرة في الرجل بإهتمام وسألته بقلق.

ومع ذلك لم تكن الساحرة سعيدة بذلك حتى لو أن روحه بين يديها فسيكون شيئًا مختلفًا عن ذلك الذي يعيش ويتنفس أمام عينيها.

ولكن دون أن يطلب منها التخلي عن مثل هذا العادة وجنبًا إلى جنب مع الساحرة كان من دواعي سروره أن يستمع إلى القصة.

من المؤكد أن اليقطينة السحرية ستروي قصصه إلى الأبد بسبب روحه لكن لن تولد أي حكاية جديدة.

” عفوا؟ “.

بينما الساحرة عابسة تحدث العجوز الذي يرقد على السرير.

تحولت فتحة الفأر على الحائط إلى ممر سري… جلس شبح عجوز على الكرسي الفارغ… وأصبح الرسول المشبوه أشجع الفرسان…

” سيدتي ربما لن تضعي يديك على روحي “.

من حينها أصبحت الساحرة محاطة بالعديد من القصص الحية وقضت أيامها في سعادة.

” ماذا؟ هل تخطط لتعيش 100 عام أخرى؟ “.

ومع ذلك لم تكن الساحرة سعيدة بذلك حتى لو أن روحه بين يديها فسيكون شيئًا مختلفًا عن ذلك الذي يعيش ويتنفس أمام عينيها.

عندما رأت الساحرة شعلة حياة الرجل العجوز على وشك الخروج مازحت عمداً.

عندما رأت الساحرة شعلة حياة الرجل العجوز على وشك الخروج مازحت عمداً.

لأجل هذه الساحرة أرسل الرجل العجوز نظرة مشفقة وإبتسم بحزن.

من ناحية أخرى – بالنسبة للشاب – الساحرة مستمع بلا نظير.

” كلا هذا لأنك أخلفت بوعدنا “.

إمتلك القصر مكتبة حتى يستطيع الشاب قراءة الكتب بقدر ما يريد.

” عفوا؟ “.

نزلت الدموع من عيني الرجل العجوز وإنخفضت على وجهه لتشكل بقع على وسادته.

” أنت من قال أنك لن تسمحي لي أبدًا بالمرور بأي ذكريات مؤلمة… من المؤكد أن كل يوم قضيته حتى الآن كان مليئًا بالسعادة لكنه لن يستمر… سيدتي سأقولها الآن… أنا أتألم “.

تحدثت الساحرة بصوت عالٍ قليلاً وهي تداعب اليقطينة السحرية.

نزلت الدموع من عيني الرجل العجوز وإنخفضت على وجهه لتشكل بقع على وسادته.

ولكن حتى مع ذلك بدون تغيير فإن الساحرة ما زالت ترضي أذنها بالإستماع لقصص الرجل العجوز.

في يد الساحرة بدأت اليقطينة السحرية في التشقق والإهتزاز.

” نعم يا سيدتي أعتذر عن المداخلة فجأة لقد تلقينا جميعًا قصصًا من اليقطينة السحرية “.

” حقيقة أنني يجب أن أفترق عنك هي أشد إيلامًا من الموت… أنا لا أستطيع أن أخبرك قصصي بعد الآن ولم يعد بإمكاني رؤية حزنك أو سعادتك عند كل كلمة من كلماتي بهذه العيون… هذا أمر مؤلم بما يكفي حتى روحي ستتمزق…! “.

” من الآن فصاعدًا كل قصصك ستصبح ملك لي ويتم إخفائهم في هذه اليقطينة السحرية، عندما تتقدم في العمر يومًا ما وتموت ستظل روحك محبوسة هنا إلى الأبد وسأكون قادرة على الإستماع إلى قصصك بقدر ما أريد، إذا قلت نعم في المقابل أعدك بأنني لن أترك لك أي ذكريات مؤلمة ولن تضطر أبدًا إلى طرق أبواب الحانة بمعدة فارغة أو البقاء تحت المطر لقضاء لياليك “.

في اللحظة التي إنتهى فيها الرجل العجوز من إخراج صوته طفت اليقطينة السحرية في الهواء وأعطت بريقًا لامعًا ثم تحطمت بعيدًا.

من القرويين ذوي الشعر الأسود إلى ذوي الشعر الأشقر والعيون الزرقاء.

كل الحكايات التي خزنتها على مدى عقود عديدة قد ركبت الريح وحلقت بعيدًا.

الإسم هو أحد العناوين التي فكرت بها الساحرة ذات مرة.

تلك الحكايات المتلألئة والرائعة مثل الأوراق الجديدة وتلك الحكايات النارية المتوهجة وتلك الحكايات الهادئة مثل المحيط تناثرت شظايا اليقطينة السحرية المحطمة عبر حضنها البارد من الحجر.

أحاط الجميع بالساحرة بلطف ونادوا عليهم بإبتسامة متسائلين: من سيخبر قصته أولاً؟.

نظرت الساحرة فوقهم عالقة في ذهول لبعض الوقت وفي النهاية بدأت الدموع تتساقط بهدوء.

كانت جميلة للغاية وذات معرفة لكنها لم تفعل سوى الأشياء السيئة لذلك سئم الإله منها في النهاية وحبسها في قصرها.

طوال القرون التي ظلت فيها على قيد الحياة هذه أول مرة تذرف فيها دموعا دافئة.

لن تسخر في منتصف حكايته أو تبكي أو تصرخ بكلمات تافهة مثل “أسرع” أو “هذا هراء”.

رفعت الساحرة صوتها وبكت وبكت وبكت…

الإسم هو أحد العناوين التي فكرت بها الساحرة ذات مرة.

عندما لاحظت أن ساقاها تتحركان وقفت الساحرة منذهلة وأسرعت للإمساك بالرجل العجوز لكن جفنيه وشفتيه أصبحتا مغلقتين بلا حركة.

المكان الذي أخذه إليه هو قصر قديم في أعمق أعماق الغابة والسيدة التي أخبره عنه هي ساحرة شريرة.

الصوت الذي يستخدمه لإخبارها قصصه والطريقة التي يناديها بها (سيدتي) لن تسمعها مرة أخرى.

في بعض الأحيان تقوم الساحرة بإستخراج القصة الأولى التي رواها لها ليصبح وجه الرجل الذي كان شابًا في يوم من الأيام أحمر اللون بسبب الحرج.

تم إطلاق القصص من اليقطينة السحرية إلى القريب والبعيد راكبين الريح.

في أحد الأيام جلست الساحرة أمام القبر مرة أخرى.

الكوميديا ​​المشرقة والممتعة وقصة الحب الحلوة والساحرة وحكاية المغامرة والشجاعة تحطموا لشظايا لا حصر لها ورقصوا بلطف عبر قلوب الناس مظهرين لهم أحلام العظمة.

أخبرته الساحرة بأشياء مختلفة حول عوالم بعيدة وعن أناس من الماضي.

من بين الناس أولئك الذين قاموا بسرد القصص أمالوا رؤوسهم متسائلين لم يتذكرون مثل هذه القصص ويغنونها كأغاني ثم يضعونها في الكتب… لكن ما خطر ببالهم هو شكل الساحرة.

الإسم هو أحد العناوين التي فكرت بها الساحرة ذات مرة.

شعرت الساحرة المتحررة بالملل مرة أخرى.

لن تسخر في منتصف حكايته أو تبكي أو تصرخ بكلمات تافهة مثل “أسرع” أو “هذا هراء”.

بعد أن تمكنت الآن من الذهاب إلى أي مكان لم تعد ترغب في المغادرة وقضت بقية أيامها في قصرها.

ومع ذلك لم تكن الساحرة سعيدة بذلك حتى لو أن روحه بين يديها فسيكون شيئًا مختلفًا عن ذلك الذي يعيش ويتنفس أمام عينيها.

ظلت تجلس بجانب القبر المصنوع في الفناء وغالبًا ما تحدق فيه بهدوء من الفجر حتى الغسق لم يعد أي شيء تفعله ممتعًا.

عندما أجاب الشاب بإبتسامة تقدمت فتاة مغنية إلى الأمام وداعبت أوتار القيثارة الموسيقية.

في الماضي ستخرج إلى القرى لتقوم بأشكال مختلفة من الأذى.

سمح للناس بسماعهم مقابل وجبة ومكان للنوم وقد فعل ذلك كل يوم.

كانت تجعل اليقطين في الحقول يغني طوال الليل أو تربط أطراف الحدوات أو تسحر شباب القرية قبل أن تتحول فجأة إلى عجوز قبيحة لكن الآن حتى لو فكرت في مثل هذا الأذى فلن يجلب لها أدنى إبتسامة.

أحاط الجميع بالساحرة بلطف ونادوا عليهم بإبتسامة متسائلين: من سيخبر قصته أولاً؟.

في أحد الأيام جلست الساحرة أمام القبر مرة أخرى.

” سيدتي أشكرك على دعوتك لكن ما نوع القصة التي تتمنينها اليوم؟ قصة كوميدية مشرقة وممتعة؟ قصة حب حلوة وساحرة؟ أو ربما قصة مغامرة وشجاعة؟ “.

لا زالت تتذكر القصص التي كان يرويها لها وتتمتم بها لنفسها لكنها لم تعد شيئًا سوى حكايات مملة فقدت قوتها.

نظرت الساحرة فوقهم عالقة في ذهول لبعض الوقت وفي النهاية بدأت الدموع تتساقط بهدوء.

عندما تنهدت سمعت بعض الأصوات الصاخبة في إتجاه القصر.

حتى عندما تشابك مع السكارى الرهيبين أو سمع الشكاوى من قصصه أو تعرض للضرب بسببهم لم يكن قادرًا على فعل أي شيء في المقابل.

” من يمكن أن يكون؟ ” عبست الساحرة بينما تقف.

بدا رأسه ذو الغطاء المشدود بعمق كما لو يحتوي على نتوءات تشبه القرن تحته ووجهه مظلل بحيث لا يمكن رؤيته.

لم يكن لديها أي زوار في العادة وعندما يتجمع الحشد حول قصر الساحرة لم يكن ذلك من أجل أي شيء جيد ففي بعض الأحيان يتذكر البشر أن الساحرة هنا ويأتون لمهاجمتها.

في النهاية دون أن يذهب إلى أي مكان إستمر في قضاء وقته بجانب الساحرة بينما إستمرت اليقطينة السحرية في الإمتلاء بالقصص.

إستعدت الساحرة لرمي قنبلة العطس عليهم ودارت حول مقدمة القصر قبل أن تطرف عينيها منجذبة إلى مكانهم.

تستمع فقط وعيناها تلمعان وتضحك على المشاهد السعيدة وتترك عينيها تدمعان على المشاهد الحزينة.

تجمع العديد من الناس هناك من مختلف الأعمار.

ظلت تجلس بجانب القبر المصنوع في الفناء وغالبًا ما تحدق فيه بهدوء من الفجر حتى الغسق لم يعد أي شيء تفعله ممتعًا.

من القرويين ذوي الشعر الأسود إلى ذوي الشعر الأشقر والعيون الزرقاء.

من المؤكد أن اليقطينة السحرية ستروي قصصه إلى الأبد بسبب روحه لكن لن تولد أي حكاية جديدة.

عندما حدقت فيهم الساحرة لاحظها أحد الشباب وإبتسم.

” إذن لماذا تقول مثل هذا الشيء؟ “.

” إنها السيدة! يسعدني أن ألتقي بك! “.

بالنسبة للشاب حتى عندما وجد السعادة في الأوقات الجيدة هناك العديد من المرات أين صرخ بسبب مصائبه المخيفة.

إستدار هؤلاء الأشخاص مندهشين أنها لم تعد حجرًا وبدأوا يتحدثون فيما بينهم.

إلى جانب كتابة القصص وروايتها لم يكن الشاب جيدًا على الإطلاق في أي شيء آخر.

تجمعوا حول الساحرة بأعداد كبيرة ناهيك عن الخوف بدوا سعداء للغاية.

” حسنا إنه وعد لن تحكي أي قصة لأحد غيري ولن أتركك تمر بأي ألم “.

هذه أول مرة يحدث شيء من هذا القبيل مما جعل عيناها مفتوحتان على مصرعيهما.

عندما أجاب الشاب بإبتسامة تقدمت فتاة مغنية إلى الأمام وداعبت أوتار القيثارة الموسيقية.

نظرت الساحرة إلى البشر حولها.

ومع ذلك لم تكن الساحرة سعيدة بذلك حتى لو أن روحه بين يديها فسيكون شيئًا مختلفًا عن ذلك الذي يعيش ويتنفس أمام عينيها.

” ماذا تفعلون هنا؟ أنتم تعرفون أن هذا قصر الساحرة أليس كذلك؟ “.

بغض النظر عن القصة التي رواها الشاب لن تخبره الساحرة أبدًا أنها ليست جيدة أو مملة.

” نعم يا سيدتي أعتذر عن المداخلة فجأة لقد تلقينا جميعًا قصصًا من اليقطينة السحرية “.

نظرت الساحرة إلى البشر حولها.

عندما أجاب الشاب بإبتسامة تقدمت فتاة مغنية إلى الأمام وداعبت أوتار القيثارة الموسيقية.

بدلاً من ذلك كلما جاء أي شخص أظهرت له طريقًا في الغابة وتركت بوابات القصر مفتوحة على مصراعيها.

كان هذا الصوت بداية لقصة محتجزة في اليقطينة السحرية.

بقيت عالقة في مقعد رائع مناسب للملكة لم تكن الساحرة قادرة حتى على الوقوف.

” عندما سقطت القصة من السماء دهشت لكن بينما كنت أغني تعرفت عليك لهذا السبب جئت إلى هنا “.

” ماذا؟ هل تخطط لتعيش 100 عام أخرى؟ “.

بعد ذلك وقف رجل عالم بجانبها رافعًا كتابا.

تستمع فقط وعيناها تلمعان وتضحك على المشاهد السعيدة وتترك عينيها تدمعان على المشاهد الحزينة.

الإسم هو أحد العناوين التي فكرت بها الساحرة ذات مرة.

تستمع فقط وعيناها تلمعان وتضحك على المشاهد السعيدة وتترك عينيها تدمعان على المشاهد الحزينة.

” لإستمرار القصة جئت من أجلك… لتسمعي قصة جديدة… “.

” حسنا إنه وعد لن تحكي أي قصة لأحد غيري ولن أتركك تمر بأي ألم “.

لم تستطع الساحرة الرد فقط بكت وبكت ومرة ​​أخرى لم تتوقف الدموع.

” أنا سعيدة لأنك أتيت فكما ترى أشعر بالملل بشكل لا يصدق وحتى لو كنت أرغب في اللعب قليلاً فأنا لا أستطيع حتى إلتقاط سمندل واحد لذا لم لا تستريح الآن وتدعني أسمع إحدى قصصك؟ “.

أحاط الجميع بالساحرة بلطف ونادوا عليهم بإبتسامة متسائلين: من سيخبر قصته أولاً؟.

” من يمكن أن يكون؟ ” عبست الساحرة بينما تقف.

لم تحاول الساحرة صنع اليقطينة السحرية مرة أخرى.

شعرت الساحرة المتحررة بالملل مرة أخرى.

بدلاً من ذلك كلما جاء أي شخص أظهرت له طريقًا في الغابة وتركت بوابات القصر مفتوحة على مصراعيها.

لم يكن قادرًا على عد النقود التي توسل للحصول عليها ولم يستطع حتى وضعها في محفظته لإستخدامها بإعتدال.

من حينها أصبحت الساحرة محاطة بالعديد من القصص الحية وقضت أيامها في سعادة.

عندما حدقت فيهم الساحرة لاحظها أحد الشباب وإبتسم.

–+–

في أحد الأيام جلست الساحرة أمام القبر مرة أخرى.

بمجرد أن حدث ذلك بدأت العادة السيئة للساحرة بالظهور وأرادت إحتكار قصص الشاب الرائعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط