الفصل 10 الجزء 3: حب
الفصل 10 الجزء 3: حب
“… أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من تحصيل أرباحي.”
أردت أن أقول إنها كانت أختي الصغيرة من حياتي السابقة.
رفعت مجرفتي واستدرت ببطء وأنا أسجل وجوه الجمهور.
“الحب رائع ، أليس كذلك. سأعترف بروحك في الذهاب إلى أبعد من ذلك للتخلي عن حقك في العرش من أجل الحصول عليه “.
اختفى الصندوق في السماء ، وارتديت معطفًا أعطته لي أوليفيا.
“…!”
“ليس لديه إصابات. لقد أغمي عليه حقًا “.
لم يكن جوليان أحمق. كان يعلم بالفعل عن ذلك.
“لن أفعل! إذا أخبرتني بذلك ، كنت سأفعل ذلك على الفور “
على الرغم من علمه ، إلا أنه اختار ماري.
ومع ذلك ، قاطعها جوليان.
انتظر. في هذه الحالة ، ألم يجعله ذلك أسوأ من الأحمق العادي؟
أردت أن أقول إنها كانت أختي الصغيرة من حياتي السابقة.
“هل ستذهب بالفعل إلى حد التخلص من موقعك الحالي؟“
تحدثنا على طول الطريق هناك ، لكن يبدو أن أوليفيا كان لديها نوع من الوهم عني. بدت وكأنها تعتقد أنه كان بإمكاني القيام بعمل أفضل.
“هل لديك ضحكة حمقاء؟ مع ذلك ، كنت سأفعل الكثير من أجل هذه الفتاة. لا أحتاج إلى مكانة أو هيبة. وجودها يكفي … “
حاولت أنجليكا جاهدة أن تكون امرأة مناسبة لولي العهد. لقد بذلت الكثير من الجهد من أجل ذلك أصبح فخرها.
“أعتقد أن الناس يريدونك بسبب مكانتك. أعتقد أن الناس لن ينتبهوا إليك إذا لم تكن ولي العهد ، ولكنك مجرد جوليان عادي “.
“أعتقد أن الناس يريدونك بسبب مكانتك. أعتقد أن الناس لن ينتبهوا إليك إذا لم تكن ولي العهد ، ولكنك مجرد جوليان عادي “.
ألا تنتبه ماري له إذا فقد مكانته ومكانته وثروته وكل شيء؟ لا يسعني إلا أن أعتقد ذلك.
بعد قول ذلك ، غضبوا وبدأوا في إلقاء القمامة علي. ومع ذلك ، فقد تجنبتهم بشكل رائع بينما كنت أضحك بصوت عالٍ وأعود إلى حيث كانت أوليفيا والآخرين.
إنها من النوع الذي قد يتسكع معه بسبب مظهره الجميل ، لكنه لا يفكر في الزواج.
اختفى الصندوق في السماء ، وارتديت معطفًا أعطته لي أوليفيا.
“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا! ماري سترافقني. ماري ستظل معي – معنا “.
“… أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من تحصيل أرباحي.”
كنت أقول كل هذا لأن ماري كانت فتاة مرعبة. تقليدها لأفعال البطلة يتحدث عن نفسه ، أليس كذلك؟ لدرجة أنني أعتقد أن ماري لديها موهبة لهذه الأنواع من الأشياء.
هز جوليان رأسه.
لا أعتقد أن هذا كان حبًا حقيقيًا.
“…!”
في المقام الأول ، إذا كان الحب حقًا ، فلن يكون هناك ستة أولاد حولها.
“انا لا استطيع ان احبك.”
”كم هو لطيف. ومع ذلك ، إذا خسرت ، فسيتعين عليك الامتناع عن الارتباط بها من الآن فصاعدًا “.
(… لم ألاحظ ذلك ، ومع ذلك فعلت تلك الفتاة؟ لقد كنت بجانب سموه طوال هذا الوقت ، رغم ذلك).
تركت الأمير وضربته بأقصى ما أستطيع بالمجرفة.
”كم هو لطيف. ومع ذلك ، إذا خسرت ، فسيتعين عليك الامتناع عن الارتباط بها من الآن فصاعدًا “.
كان هناك انبعاج في الدرع الأبيض ، واهتز الأمير بداخله بشدة ، مما أدى إلى اختلال توازنه.
“لن أفعل! إذا أخبرتني بذلك ، كنت سأفعل ذلك على الفور “
أبلغني لوكسون أن الاستعدادات جاهزة.
[اكتمل التحليل. تأمين سلامة الطيار ممكن.]
على الرغم من علمه ، إلا أنه اختار ماري.
“التسهيل عليك هو ألم. هنا ، هذا سينهيها “.
ألا تنتبه ماري له إذا فقد مكانته ومكانته وثروته وكل شيء؟ لا يسعني إلا أن أعتقد ذلك.
تركت الجرافة واستخدمت يدي اليمنى للتلامس مع صندوق درع الأمير. بمجرد لمسها ، بدأت ذراع أروجانز اليمنى في التحرك. توهج من الداخل ، مما أدى إلى اللحظة التالية.
في المقام الأول ، إذا كان الحب حقًا ، فلن يكون هناك ستة أولاد حولها.
[تأثير.]
كان لأوليفيا أيضًا تعبير معقد. قبل كل شيء ، بدت وكأنها تشعر بإحساس بالخطر الوشيك وهي تنظر إلى الناس من حولها.
حالما أعلن لوكسون ذلك ، انفجر انفجار درع الأمير إلى أشلاء. صرخ الجمهور بمجرد كسر الدرع.
وصفت طبق جوليان المفضل ، لكن رد الفعل الذي تلقته كان سلبياً.
تم تحطيم الدرع ، لكن بدا أن الأمير في الداخل آمن.
“حسنا. شكرًا لك.”
كان من الجميل أنه لم يقاوم لأنه فقد وعيه.
كان هناك من أطلق صيحات الاستهجان وأولئك الذين كانوا يبكون.
بمجرد عودة الذراع اليمنى إلى وضعها الطبيعي ، استعدت الجرافة التي أسقطتها حملتها.
أدلى جوليان بتصريح ساخر بمجرد مغادرة أنجليكا للغرفة.
صمتت الساحة.
عندما نظرت إلى الحكم ، أرسل طبيباً قبل إعلان الفائز.
عندما نظرت إلى الحكم ، أرسل طبيباً قبل إعلان الفائز.
“م، مهلا ، هل كان ذلك جيدا حقا؟ هناك شيء ما يتعلق بنظرات الأشخاص المحيطين بنا “.
لقد أخذوا الأولوية في تأكيد سلامة جوليان.
رفعت مجرفتي واستدرت ببطء وأنا أسجل وجوه الجمهور.
عندما أدركوا أنه لحسن الحظ أغمي عليه فقط ، أعلن المنتصر.
“ماذا علي أن أفعل؟ ! ما حدث لثروتي كلها كان بسببك! “
“الفائز هو ليون فو بالتفو … وبالتالي ، فإن المنتصرة في هذه المبارزة هي أنجليكا رافوا ريدغريف. وفقا لقسم المبارزة ، الاثنان “
“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا! ماري سترافقني. ماري ستظل معي – معنا “.
انتهى الإعلان بقولهم أن خاسر المبارزة يجب أن يطيع المنتصر. في تلك اللحظة ، كانت التذاكر الزرقاء التي تشير إلى الرهانات التي تم إجراؤها على جوليان والآخرين ترفرف داخل الساحة.
“انا لا استطيع ان احبك.”
كانت الساحة مليئة بالأصوات اللطيفة للصراخ والسخرية.
اشتدت بكاء أنجليكا.
لقد كان من دواعي سروري حقًا سماع هذه الاستهجان الموجهة إلي.
لقد كانوا أغبياء في لعبهم عندما لم يعرفوا من سيكون الرابح أو الخاسر. سيكونون أفضل حالًا إذا راهنوا فقط عندما كانوا متأكدين من الفوز ، مثلما أفعل.
“أعد إلي نقودي!”
“احسنت القول. هؤلاء الناس يراهنون على مبلغ كبير ، مدركين أن الأمور يمكن أن تسير على هذا النحو ، أليس كذلك؟ لقد أنقذتني حقًا هذه المرة. شكرا لك … سأريك عربون امتناني بعد ذلك. سوف أتوجه إلى سموه قريبا“.
“الغشاش! كما لو أن مثل هذه المبارزة يمكن الاعتراف بها! “
”كم هو لطيف. ومع ذلك ، إذا خسرت ، فسيتعين عليك الامتناع عن الارتباط بها من الآن فصاعدًا “.
“أرجعها. أعيدوا أموالي! “
“الجميع … يقامرون بمسؤولية!”
رفعت مجرفتي واستدرت ببطء وأنا أسجل وجوه الجمهور.
“الجميع … يقامرون بمسؤولية!”
الكثير منهم كان لديهم تعبير عن اليأس ، لكن البعض ممن راهنوا علي وضعوا تذكرتهم الحمراء المهمة في جيوبهم.
جلس على السرير ، وعلق رأسه بضعف ، وسمع نتيجة المبارزة ، وأصيب بالصدمة.
ثم خاطبت الحضور.
“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا! ماري سترافقني. ماري ستظل معي – معنا “.
“الجميع … يقامرون بمسؤولية!”
“م، مهلا ، هل كان ذلك جيدا حقا؟ هناك شيء ما يتعلق بنظرات الأشخاص المحيطين بنا “.
بعد قول ذلك ، غضبوا وبدأوا في إلقاء القمامة علي. ومع ذلك ، فقد تجنبتهم بشكل رائع بينما كنت أضحك بصوت عالٍ وأعود إلى حيث كانت أوليفيا والآخرين.
كان لأوليفيا أيضًا تعبير معقد. قبل كل شيء ، بدت وكأنها تشعر بإحساس بالخطر الوشيك وهي تنظر إلى الناس من حولها.
بعد هبوط الدرع والخروج منه ، قام الدرع تلقائيًا بتخزين نفسه في صندوق وعاد إلى السماء.
“هل هذا مقبول؟ ا ، اممم ، أعتقد أن وضع زواجك سيكون غير مستقر من الآن فصاعدا. الجميع غاضبون منك حقا “.
“… أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من تحصيل أرباحي.”
“أرجو منك أن تعيدها لي! أنا مدين. لقد راهنت باستخدام الأموال المقترضة! “
[ألن يكون هذا أمرا طبيعيا؟ ]
لقد أخذوا الأولوية في تأكيد سلامة جوليان.
اختفى الصندوق في السماء ، وارتديت معطفًا أعطته لي أوليفيا.
“ه، هذا ليس كل شيء! هذه ليست علاقتي معك! “
“كيف كانت يا سيدتي الجميلة؟ لقد حققت نجاحًا كبيرًا “.
لقد كان أنجيليكا وجوليان فقط في المكتب الطبي.
كان لدى أنجيليكا تعبير معقد.
“صاحب السمو ، أنا سعيد حقًا لأنك بأمان.”
حسنًا ، كان من المنطقي أنها كانت لديها مشاعر معقدة بعد رؤيتي أضرب الأمير الذي أحبته.
◇
“حسنا. شكرًا لك.”
“لا فائدة من قول ذلك في هذه المرحلة … أردت أن أسمع ذلك منك عاجلاً.”
لم يقل وجهها أنها كانت شاكرة. كانت بشرتها شاحبة ، ويبدو أنها كانت قلقة على الأمير.
◇
لذا تحدثت بجدية. أنا لم أسخر من أي متعة.
“كيف كانت يا سيدتي الجميلة؟ لقد حققت نجاحًا كبيرًا “.
“ليس لديه إصابات. لقد أغمي عليه حقًا “.
تحدثنا على طول الطريق هناك ، لكن يبدو أن أوليفيا كان لديها نوع من الوهم عني. بدت وكأنها تعتقد أنه كان بإمكاني القيام بعمل أفضل.
إذا حدث خطأ ما ، فسيكون ذلك خطأ لوكسون. ليس خطئي.
“الحب رائع ، أليس كذلك. سأعترف بروحك في الذهاب إلى أبعد من ذلك للتخلي عن حقك في العرش من أجل الحصول عليه “.
كان لأوليفيا أيضًا تعبير معقد. قبل كل شيء ، بدت وكأنها تشعر بإحساس بالخطر الوشيك وهي تنظر إلى الناس من حولها.
في الواقع ، لماذا كانت من هذا النوع تجاهي؟ لم أكن أتذكر القيام بالعديد من الأشياء الخاصة.
“م، مهلا ، هل كان ذلك جيدا حقا؟ هناك شيء ما يتعلق بنظرات الأشخاص المحيطين بنا “.
“انا لا استطيع ان احبك.”
كان الطلاب يطلقون الخناجر في وجهي.
في الواقع ، لماذا كانت من هذا النوع تجاهي؟ لم أكن أتذكر القيام بالعديد من الأشياء الخاصة.
كان هناك من أطلق صيحات الاستهجان وأولئك الذين كانوا يبكون.
[اكتمل التحليل. تأمين سلامة الطيار ممكن.]
“ماذا علي أن أفعل؟ ! ما حدث لثروتي كلها كان بسببك! “
حالما أعلن لوكسون ذلك ، انفجر انفجار درع الأمير إلى أشلاء. صرخ الجمهور بمجرد كسر الدرع.
“أرجو منك أن تعيدها لي! أنا مدين. لقد راهنت باستخدام الأموال المقترضة! “
“… سموك ، من فضلك استمع إلي. ما الذي لا يمكنني فعله؟ أنا … لقد كنت أبذل قصارى جهدي من أجل مصلحتك “.
“من يعترف بمثل هذا الرهان ؟ !”
لم تستطع تحديد طعام جوليان المفضل.
كان هذا درسًا جيدًا لأبناء النبلاء الذين يسخرون من المجتمع. سمعت أشخاصًا يتحدثون عن اقتراض المال ، لكن هؤلاء الأشخاص كانوا أغبياء عندما حاولوا فعل ذلك.
صمتت الساحة.
لقد كانوا أغبياء في لعبهم عندما لم يعرفوا من سيكون الرابح أو الخاسر. سيكونون أفضل حالًا إذا راهنوا فقط عندما كانوا متأكدين من الفوز ، مثلما أفعل.
“الغشاش! كما لو أن مثل هذه المبارزة يمكن الاعتراف بها! “
همم؟ انتظر لحظة … هؤلاء الرجال قاموا برهانات لأنهم كانوا متأكدين تمامًا من أنني سأخسر ، أليس كذلك …؟ حسنا ، لا يهمني على أي حال. لقد فزت ضد خمسة أشخاص وربحت رهانا. كانت تلك هي النتيجة.
(… لم ألاحظ ذلك ، ومع ذلك فعلت تلك الفتاة؟ لقد كنت بجانب سموه طوال هذا الوقت ، رغم ذلك).
“لا بأس أن تتجاهلهم. هؤلاء الناس راهنوا بكل ما لديهم. يحصدون ما يزرعونه. إذا كانوا يدرسون ويقومون بعمل جيد ، فقد تخفض الأكاديمية تكاليف التعليم “.
في الواقع ، لماذا كانت من هذا النوع تجاهي؟ لم أكن أتذكر القيام بالعديد من الأشياء الخاصة.
تنهدت أنجليكا.
“ليون ، لماذا قلت مثل هذه الأشياء القاسية لسموه والآخرين؟ ألم يكن من الأفضل عدم قول أي شيء؟ “
“احسنت القول. هؤلاء الناس يراهنون على مبلغ كبير ، مدركين أن الأمور يمكن أن تسير على هذا النحو ، أليس كذلك؟ لقد أنقذتني حقًا هذه المرة. شكرا لك … سأريك عربون امتناني بعد ذلك. سوف أتوجه إلى سموه قريبا“.
“الحب رائع ، أليس كذلك. سأعترف بروحك في الذهاب إلى أبعد من ذلك للتخلي عن حقك في العرش من أجل الحصول عليه “.
بعد رؤية أنجيليكا تختفي وهي تتجه بسرعة نحو هناك ، مشينا إلى غرف تغيير الملابس.
تنهدت أنجليكا.
كانت أوليفيا قلقة علي.
“ليون ، لماذا قلت مثل هذه الأشياء القاسية لسموه والآخرين؟ ألم يكن من الأفضل عدم قول أي شيء؟ “
“ليون ، لماذا قلت مثل هذه الأشياء القاسية لسموه والآخرين؟ ألم يكن من الأفضل عدم قول أي شيء؟ “
“أعتقد أن الناس يريدونك بسبب مكانتك. أعتقد أن الناس لن ينتبهوا إليك إذا لم تكن ولي العهد ، ولكنك مجرد جوليان عادي “.
تحدثنا على طول الطريق هناك ، لكن يبدو أن أوليفيا كان لديها نوع من الوهم عني. بدت وكأنها تعتقد أنه كان بإمكاني القيام بعمل أفضل.
كانت أوليفيا قلقة علي.
في الواقع ، لماذا كانت من هذا النوع تجاهي؟ لم أكن أتذكر القيام بالعديد من الأشياء الخاصة.
[ألن يكون هذا أمرا طبيعيا؟ ]
ربما كانت البطلة فقط منفتحة الذهن أو مهتمًا؟ على أي حال ، ألم تكن مشكلة أنني كنت الوحيد الذي كانت قريبة منه؟
تركت الأمير وضربته بأقصى ما أستطيع بالمجرفة.
“الناس يكرهونني ، تمامًا كما هو مخطط له“.
“صاحب السمو ، أنا آسف ، لن أقول أي شيء بعد الآن. ومع ذلك … سأعمل من أجل سعادتك من الخطوط الجانبية “.
“هل هذا مقبول؟ ا ، اممم ، أعتقد أن وضع زواجك سيكون غير مستقر من الآن فصاعدا. الجميع غاضبون منك حقا “.
استدار جوليان نحو أنجيليكا بنظرة صامتة.
“آه ، هذا جيد. سأخرج من الأكاديمية “.
أصدرت أوليفيا صوتًا غريبًا قائلة “هاه؟” تجاه ما قلته.
“لا فائدة من قول ذلك في هذه المرحلة … أردت أن أسمع ذلك منك عاجلاً.”
ومع ذلك ، كانت جميلة جدا. حتى هذا التعبير كانت تبدو لطيفة.
“صاحب السمو ، أنا سعيد حقًا لأنك بأمان.”
◇
على الرغم من علمه ، إلا أنه اختار ماري.
لقد كان أنجيليكا وجوليان فقط في المكتب الطبي.
“لا بأس أن تتجاهلهم. هؤلاء الناس راهنوا بكل ما لديهم. يحصدون ما يزرعونه. إذا كانوا يدرسون ويقومون بعمل جيد ، فقد تخفض الأكاديمية تكاليف التعليم “.
كان جوليان قد أغمي عليه فقط ولم يصب بأذى ، لذلك قرأ الأطباء والممرضات الحالة المزاجية وغادروا.
“أرجعها. أعيدوا أموالي! “
ذرفت أنيليكا الدموع عند رؤية شخصية جوليان.
“حسنا. شكرًا لك.”
جلس على السرير ، وعلق رأسه بضعف ، وسمع نتيجة المبارزة ، وأصيب بالصدمة.
“احسنت القول. هؤلاء الناس يراهنون على مبلغ كبير ، مدركين أن الأمور يمكن أن تسير على هذا النحو ، أليس كذلك؟ لقد أنقذتني حقًا هذه المرة. شكرا لك … سأريك عربون امتناني بعد ذلك. سوف أتوجه إلى سموه قريبا“.
عرف أنجليكا أنه لم يوافق على ذلك.
جلس على السرير ، وعلق رأسه بضعف ، وسمع نتيجة المبارزة ، وأصيب بالصدمة.
“صاحب السمو ، أنا سعيد حقًا لأنك بأمان.”
“أعتقد أن الناس يريدونك بسبب مكانتك. أعتقد أن الناس لن ينتبهوا إليك إذا لم تكن ولي العهد ، ولكنك مجرد جوليان عادي “.
استدار جوليان نحو أنجيليكا بنظرة صامتة.
هذا هو السبب في أنها لم تستطع قبول فتيات مثل ماري استطاعت أن تكون بالقرب من جوليان دون أي جهد على الإطلاق.
“توقف عن تصرفك الوقح. ألم يكن ممثلك المبارز هو الذي دفعني إلى هذا الحد في الزاوية؟ “
“ماري لاحظت ذلك دون أن أقول. عندما خرجنا معا ، فهمتني ودعتني إلى عربة “.
أنجليكا لم تستطع الرد عليه.
“الغشاش! كما لو أن مثل هذه المبارزة يمكن الاعتراف بها! “
كان يقول أن ما حدث كان خطأها.
“أعتقد أن الناس يريدونك بسبب مكانتك. أعتقد أن الناس لن ينتبهوا إليك إذا لم تكن ولي العهد ، ولكنك مجرد جوليان عادي “.
“… سموك ، من فضلك استمع إلي. ما الذي لا يمكنني فعله؟ أنا … لقد كنت أبذل قصارى جهدي من أجل مصلحتك “.
ومع ذلك ، قاطعها جوليان.
حاولت أنجليكا جاهدة أن تكون امرأة مناسبة لولي العهد. لقد بذلت الكثير من الجهد من أجل ذلك أصبح فخرها.
تركت الأمير وضربته بأقصى ما أستطيع بالمجرفة.
بصفتها فردًا من أسرة دوق ، فقد خضعت لتدريب شديد من الصباح حتى الليل حتى تصبح ملكة يومًا ما. بدأ الأمر بالعديد من سلوكيات الآداب المتعلقة بالثقافة والفنون الجميلة ، وواصلت أنجيليكا المثابرة لتصبح شخصًا مناسبًا لجوليان.
كانت أوليفيا قلقة علي.
هذا هو السبب في أنها لم تستطع قبول فتيات مثل ماري استطاعت أن تكون بالقرب من جوليان دون أي جهد على الإطلاق.
“صاحب السمو ، أنا آسف ، لن أقول أي شيء بعد الآن. ومع ذلك … سأعمل من أجل سعادتك من الخطوط الجانبية “.
كان على أنجيليكا أن تضحي بأشياء كثيرة من أجل جوليان وأن تعمل بجد منذ أن كانت طفلة. ومع ذلك ، فقد خسرت في وجه فتيات مثل ماري اللواتي ظهرن فجأة.
عرف أنجليكا أنه لم يوافق على ذلك.
ضحك جوليان قليلاً.
كان لأوليفيا أيضًا تعبير معقد. قبل كل شيء ، بدت وكأنها تشعر بإحساس بالخطر الوشيك وهي تنظر إلى الناس من حولها.
“من أجل مصلحتي؟ أعتقد أن الأمر فقط هو أنك تريد منصب أن تكون امرأة ولي العهد “.
ربما كانت البطلة فقط منفتحة الذهن أو مهتمًا؟ على أي حال ، ألم تكن مشكلة أنني كنت الوحيد الذي كانت قريبة منه؟
“ه، هذا ليس كل شيء! هذه ليست علاقتي معك! “
كان جوليان قد أغمي عليه فقط ولم يصب بأذى ، لذلك قرأ الأطباء والممرضات الحالة المزاجية وغادروا.
“انا لست على خطأ. لم ترني من قبل على ما كنت عليه. لدي دليل أيضا. هل تعرف حتى ما هو الطبق المفضل لدي؟ “
“ماذا علي أن أفعل؟ ! ما حدث لثروتي كلها كان بسببك! “
“ثانيا تفعل! هذا هو هذا الحساء؟ “
لم تستطع تحديد طعام جوليان المفضل.
وصفت طبق جوليان المفضل ، لكن رد الفعل الذي تلقته كان سلبياً.
“صاحب السمو ، أنا سعيد حقًا لأنك بأمان.”
“خطأ.”
FLASH
“هاه؟“
أبلغني لوكسون أن الاستعدادات جاهزة.
“أنا أحب الأطعمة المشوية على السيخ التي أتناولها عندما أتسلل إلى الخارج متخفيًا. أخبروني أن الأطعمة الشائعة ليست مناسبة لي ، لذلك لا يمكنني قول ذلك لك رغم ذلك. أنا متأكد من أنك سترغب أيضا في حرمي من مثل هذه الأشياء “.
“تي ، هذا القدر لا يزال جيدا. طالما أنني سأكون إلى جانبكم يا صاحب السمو ، جوليان “.
لم تستطع تحديد طعام جوليان المفضل.
ربما كانت البطلة فقط منفتحة الذهن أو مهتمًا؟ على أي حال ، ألم تكن مشكلة أنني كنت الوحيد الذي كانت قريبة منه؟
عند سماع ذلك ، تمسح أنجليكا دموعها.
الفصل 10 الجزء 3: حب
“لن أفعل! إذا أخبرتني بذلك ، كنت سأفعل ذلك على الفور “
“صاحب السمو ، أنا سعيد حقًا لأنك بأمان.”
ومع ذلك ، قاطعها جوليان.
“لا فائدة من قول ذلك في هذه المرحلة … أردت أن أسمع ذلك منك عاجلاً.”
“ماري لاحظت ذلك دون أن أقول. عندما خرجنا معا ، فهمتني ودعتني إلى عربة “.
لقد كانوا أغبياء في لعبهم عندما لم يعرفوا من سيكون الرابح أو الخاسر. سيكونون أفضل حالًا إذا راهنوا فقط عندما كانوا متأكدين من الفوز ، مثلما أفعل.
عند سماع ذلك ، سقطت دموع أنجليكا على الأرض في قطرات كبيرة.
بعد قول ذلك ، غضبوا وبدأوا في إلقاء القمامة علي. ومع ذلك ، فقد تجنبتهم بشكل رائع بينما كنت أضحك بصوت عالٍ وأعود إلى حيث كانت أوليفيا والآخرين.
(… لم ألاحظ ذلك ، ومع ذلك فعلت تلك الفتاة؟ لقد كنت بجانب سموه طوال هذا الوقت ، رغم ذلك).
“خطأ.”
ربما شعر بالذنب ، قدم جوليان اعتذارًا تجاه أنجيليكا.
ومع ذلك ، كانت جميلة جدا. حتى هذا التعبير كانت تبدو لطيفة.
“… أعلم أن هذا وقح تجاهك وتجاه أسرتك. ومع ذلك ، فإن الشخص الوحيد الذي أحبه هو ماري “.
“… أعلم أن هذا وقح تجاهك وتجاه أسرتك. ومع ذلك ، فإن الشخص الوحيد الذي أحبه هو ماري “.
اشتدت بكاء أنجليكا.
“الفائز هو ليون فو بالتفو … وبالتالي ، فإن المنتصرة في هذه المبارزة هي أنجليكا رافوا ريدغريف. وفقا لقسم المبارزة ، الاثنان “
“تي ، هذا القدر لا يزال جيدا. طالما أنني سأكون إلى جانبكم يا صاحب السمو ، جوليان “.
لم تستطع تحديد طعام جوليان المفضل.
هز جوليان رأسه.
كانت الساحة مليئة بالأصوات اللطيفة للصراخ والسخرية.
“انا لا استطيع ان احبك.”
قررت أنجيليكا ، إدراكًا لمشاعر جوليان ، والتراجع. استدارت لتغادر الغرفة.
ذرفت أنيليكا الدموع عند رؤية شخصية جوليان.
“صاحب السمو ، أنا آسف ، لن أقول أي شيء بعد الآن. ومع ذلك … سأعمل من أجل سعادتك من الخطوط الجانبية “.
لقد أخذوا الأولوية في تأكيد سلامة جوليان.
أدلى جوليان بتصريح ساخر بمجرد مغادرة أنجليكا للغرفة.
استدار جوليان نحو أنجيليكا بنظرة صامتة.
“لا فائدة من قول ذلك في هذه المرحلة … أردت أن أسمع ذلك منك عاجلاً.”
“…!”
ومع ذلك ، قاطعها جوليان.
——
تنهدت أنجليكا.
ترجمة
لا أعتقد أن هذا كان حبًا حقيقيًا.
FLASH
عندما نظرت إلى الحكم ، أرسل طبيباً قبل إعلان الفائز.
——
“ماري لاحظت ذلك دون أن أقول. عندما خرجنا معا ، فهمتني ودعتني إلى عربة “.
تنهدت أنجليكا.
“أرجو منك أن تعيدها لي! أنا مدين. لقد راهنت باستخدام الأموال المقترضة! “
أبلغني لوكسون أن الاستعدادات جاهزة.
تم تحطيم الدرع ، لكن بدا أن الأمير في الداخل آمن.
