الفصل 2 الجزء 3:اعتراف حب
الآن بعد أن انتهى اليوم الأول من مهرجان المدرسة ، جلست على السرير في غرفتي.
لقد قمت أنا ودانيال وريموند بحفلة احتفالية لنجاح اليوم الأول.
لقد كنا فقط منذ أن غادرت ليفيا وأنجي قريبًا إلى مساكنهم الجامعية.
بينما كنت أفكر ، ظهر لوكسون أمامي.
“ماذا تريد؟“
[الذين هم الخونة هم الأسوأ].
“ماذا تقول؟“
[كانت هذه كلمات قلتها بنفسك من قبل. الآن بعد ذلك ، فكر مرة أخرى في سلوك اليوم. سمعت أنك طلبت الملكة ، يا سيدي. ألم يكن خيانتك عرضًا مخزيًا؟ ]
“هذا ليس كل شيء. أنا فقط لا أستطيع كبح مشاعري “.
[كل هذه الكلمات التي قلتها كانت تعود لتعضك. حتى أنني أشعر بالتأثر لمدى إعجابي به. ماذا عن حمل المرآة؟ ]
“لا انتظر ، أعني ، إذا سئلت عما إذا كان من الممكن أن أواصل معها أم لا ، فستكون الإجابة نعم ، أليس كذلك؟ !”
[هذه هي الملكة التي نتحدث عنها. إذا طلب منك ذلك ، فمن المفترض أن تجيب بلا.]
لم يستطع الذكاء الاصطناعي هذا حقًا فهم مشاعري بحججها السليمة وما إلى ذلك.
[بادئ ذي بدء ، عندما تحدثت الملكة عن الذكريات في الأكاديمية ، أنا واثق من أنها كانت تتحدث عن حضور مهرجان مدرسي مع شخص ما. ثم بدأت فجأة في طلب يدها── اعتقدت أنك فقدت عقلك. آه ، اعذرني على فظاظة. ربما كانت هذه هي شخصيتك الحقيقية منذ البداية.]
“أنت غبي. ليس هناك سبب لوجود الأكاديمية سوى الزواج. عندما قالت إنها تريد الذكريات ، قصدت أنها تريد أن تتعرض لطلب الزواج. لا إنتظار. إذا أرادت حضور مهرجان المدرسة معًا – ربما أرادت موعدًا؟ لقد تجاهلت ذلك. على أي حال ، ألا توافق على أن سبب وجود الأكاديمية هو الزواج؟ “
[هذا فقط للأولاد. الأكاديمية مكان للتعلم.]
“أوه حقا؟ ! كنت أعرف ذلك من البداية! “
[هذا مريح. لا تجتهد في الدراسة من الآن فصاعدا.]
“هذا لن ينفع. لا يمكنني التخلي عن بحثي عن الزواج “.
[ألم تتخلى عن البحث عن الزواج؟ سيكون أمرًا سيئًا إذا استسلمت ، أليس كذلك.]
“أنا رجل بروح قتالية لا هوادة فيها ، حتى لو لم يعجبني ما يجب أن أفعله.”
كنت سأستسلم لو استطعت ، لكن مهما تصرفت بقوة ، كان علي مواكبة التوقعات المجتمعية. كانت المشكلة أن هذه المشكلة لم تكن مشكلتي وحدي. ليس أنا وحدي ، ولكن تم التحدث عن أسرتي أيضا من وراء ظهورهم. كان هذا هو الجزء غير السار. لم أرغب في إثارة مشاكل لوالدي أو لأخي الأكبر أو لأخي الأصغر.
و الاخرون؟ كان هناك آخرون؟ أخت كبرى؟ أخت صغيرة؟ لا أعرف أحدا مثل هذا.
[الأمر لا يتعلق بما تقوله ، بل كيف تقوله ، على ما أعتقد.]
بينما واصلت هذه المحادثة السخيفة مع لوكسون ، بدأنا بسرعة في الحديث عن القضية الرئيسية المطروحة.
[سيدي ، هل ستساعد تلك الفتاة حقًا؟ ]
حدقت في السقف.
“سيكون هناك بضعة أيام متتالية إجازة بمجرد انتهاء المهرجان المدرسي. أخطط لمساعدتها بعد ذلك “.
[لا يوجد سبب لكي تساعد ، يا سيدي.]
اعتقدت أنه لم يكن هناك أي شيء.
ومع ذلك ، فقد كان طلبًا تم تقديمه رسميًا.
علاوة على ذلك ، قدمت ليفيا معنى أنها كانت تعمل كوكيل. كان قيامها بهذا فعلًا خبيثًا ، لكنه كان يعني بالنسبة لأي شخص أن ليفيا كانت مسؤولة عن طلب كارا ، وأنها التفتت إلي كوسيط.
بعبارة أخرى ، كان الأشخاص من حولنا قد رأوا الوضع على أنه كارا تطلب المساعدة ، وتقبلت ليفيا ذلك ، وتحيلني إلي.
ليفيا لم تكن تعرف حتى محتويات الأمر.
إذا رفضت ، فهذا يعني أن ليفيا لن تتمكن من تسوية الطلب الذي تلقته. كان سيجعلني أيضًا أبدو كشخص لا يقبل طلبًا من أحد معارفه.
بعبارة أخرى ، تم جر أنا وليفيا إلى شؤون كارا.
ومع ذلك ، في هذه الحالة ، سيكون الأمر جيدًا حتى لو رفضت.
لقد كانت مسرحية كريهة ، بعد كل شيء. لم يكن هناك شعور بالواجب في الاضطرار إلى مساعدة شخص مثل هذا.
كان بإمكاني رفضه ، ولم أرغب في المساعدة ، لكنني لم أستطع تحمل عدم تقديم المساعدة.
كان طلب كارا حول قمع قراصنة السماء.
كان قمع قراصنة السماء عملاً يقوم به النبلاء.
علاوة على ذلك ، كانت هناك مسألة السماء قراصنة أنفسهم.
[هل يتعلق الأمر بالأرض التي يتسبب فيها قراصنة السماء بالضيق؟ ألا ينبغي أن يكون هذا شيئًا نطلبه من القصر الملكي بدلاً منك ، يا سيدي؟ ]
“صحيح. في مثل هذه الحالات ، فإن مناشدة القصر الملكي سيكون الخيار المناسب. ومع ذلك ، فإن قراصنة السماء هؤلاء يحملون عنصرًا لا غنى عنه لبطلة الرواية “.
[هل يجب عليك المشاركة لسبب يشبه اللعبة؟ ]
“لكي تُظهر ليفيا ، البطلة ، مواهبها كقديسة ، فهي بحاجة إلى ثلاثة أشياء. قبل مضي وقت طويل ، سنحتاج إلى جمع اثنين منهم. ينتمي أحدهم إلى قراصنة السماء ، لذا أحتاج إلى قمعهم واستعادته “.
كان أحد العناصر “السوار المقدس” الذي كان مخبأ داخل زنزانة في العاصمة الملكية.
قراصنة السماء ، الذين طلبت كارا قمعها ، حملوا “القلادة المقدسة“.
كان آخر معبد يديره معبد ينتمي إلى أكبر ديانة في المملكة – “قصب القديس”.
كان من الضروري أن تمتلك ليفيا هذه العناصر الثلاثة لتصبح قديسة. بمجرد أن تم التعرف عليها كقديسة من قبل المعبد ، ستأتي العصا تلقائيًا في يديها.
يجب جمع الاثنين الآخرين من خلال جهودنا.
علاوة على ذلك ، كانت العناصر الثلاثة ضرورية لرفع قدرات ليفيا بشكل كبير.
“كان من المفترض في الأصل أن يكون حدث قرصان السماء للعام الثاني.”
في الأصل ، كان من المفترض أن يظهر حدث قرصان السماء خلال السنة الثانية من الأكاديمية ، في منتصف الذروة.
من أجل إخضاع قراصنة السماء الذين ظهروا في المجال الجوي الإقليمي لعائلة إيرل معينة ، كان على بطلة الرواية الاعتماد على قوة جوليان والآخرين.
كان هذا أيضًا مفترقًا طرقًا كبيرًا حيث سيتم الانتهاء من مسار اللاعب ، ويحدده من سيساعد.
[لا يمكنهم الاعتماد على جيش المملكة النظامي؟ أسرة وين هم أشباه بارونات ، لكن يجب أن يكونوا تحت وصاية أسرة إيرل ، أليس كذلك؟ ]
“آه ، هناك سببان لذلك. في الواقع ، هذه الأسرة هي من خطيبة براد السابقة. هذا الطلب أيضا من ابنة هذا البيت الإيرل. كارا هي واحدة من أتباعها “.
[امرأة مثل أنجليكا؟ ]
“لا ، كومة من القمامة.”
حتى بالنسبة لي ، كومة من القمامة لشخصية ، كانت قبيحة المظهر عند التعرف عليها.
سيكون من غير المجدي توقع أنها ستكون مثل انجي ، شخص لم يكن سيئًا.
صعدت أسرتهم إلى رتبة إيرل ، وفي الواقع ، كانت الأسرة المعيشية الإيرل التي انخرطت مع قراصنة السماء.
كان هذا هو الأساس لحرب يمكن أن تحدث في المراحل الأخيرة من اللعبة.
كانوا يفعلون أشياء سيئة مع اللصوص.
عند الحديث عن ذلك ، سألني لوكسون سؤالاً.
[سيد ، يبدو أنك تعطي الأولوية لتقدم اللعبة. أنت تأخذ بعض الاعتبارات تجاه الفوائد التي ستجنيها في الحياة الواقعية ، ولكن ما رأيك في هذه الظروف؟ ]
“جوليان والآخرون لا يمكن الاعتماد عليهم ، لذلك يجب أن أكون الشخص الذي يسترجع العنصر. بهذا المعدل ، ستكون الأمور سيئة بمجرد اندلاع الحرب “.
صحيح ، الأمور ستسوء.
إذا لم تصبح ليفيا قديسة ، فعندئذ على الرغم من أنني كنت أملك لوكسون ، فلا يزال يتعين علي الفرار من القارة.
لم يكن الأمر مجرد الفوز أو الخسارة.
[لماذا طلبت منك كاراينو ، الابنة الأولى ، الاستعباد؟ ]
“إنه فخ ، فخ كبير. لقد قلتها من قبل ، إنها كومة من القمامة ، حتى بالنسبة لي. لقد جعلتني أضحك في اللعبة عندما رأيت مقدار كومة القمامة التي كانت عليها “.
على أي حال ، كانت غاضبة من دخول بطلة الرواية إلى الأكاديمية ، لذلك خططت لإغرائها لقمع قراصنة السماء. لم اعتقد ابدا ان هذه القصة ستصل الي.
من بين الأشخاص الذين نظرت إليهم ابنة الأسرة الإيرل بازدراء ، كانت مستاءة بشكل خاص من تدليل بطلة الرواية ، على الأقل هكذا كان الأمر وفقًا للعبة.
فقط ما الذي فعلته في العالم لإثارة غضب تلك المرأة؟
[سيدي ، بهذا المعدل ، هل ستصبح شريكا لأوليفيا؟ ]
“أنا. لا يمكن أن يحدث. أنا مجرد غوغاء ، بعد كل شيء “.
أجاب لوكسون فقط بـ [هل هذا صحيح؟] تجاه ما قلته.
[هل ما تفعله بخير حقًا؟ بناءً على ما سمعته ، أعتقد أن هذه مسألة يجب على أوليفيا تسويتها. سيكون من الأفضل أن تقوم القديسة بنفسها بجمع المعدات ، أليس كذلك؟ ]
“بما أنني الشخص الذي أملكك ، ألن يكون من غير المعقول أن تقوم ليفيا الحالية بذلك؟ ولما كان الأمر كذلك ، سيكون من الأفضل أن أفعل ذلك. هذا أكثر كفاءة. “
[أنت مفرط في الحماية ، أليس كذلك سيدي؟ ]
بعد قول ذلك ، صمت لوكسون.
——
ترجمة
FLASH
—-
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.