الفصل 5 الجزء 3: قمع قراصنة السماء
شاهد جريج أروجانز وهو ينزل على سطح السفينة.
كان براد يربط قراصنة السماء الذين تم رميهم على سطح السفينة ، وصرخ “تعال إلى هنا فورًا وساعدني ، احمق!”
ومع ذلك ، كان جريج يشاهد العملاق الرمادي ، أروجانز ، وهو يفكر.
(ليس هناك من فوز على هذا الشيء).
كان أروجانز أكبر من الدرع العادي ، كما أن غلافه الضخم جعله يبدو ثقيلًا. ومع ذلك ، بدا خفيفًا تمامًا في الهواء.
درع قراصنة السماء الخام لم يكن يضاهيها.
اعتقد جريج أنهم ما كانوا ليفوزوا بدون قوة ليون.
(هناك الكثير من الخبرة القتالية الفعلية. حسنًا ، لا أبدو عاجزًا بمفردي.)
حتى الآن ، كان يعتقد أن ليون كان قادرًا على إنجاز ما فعله بمساعدة الخدم.
على العكس من ذلك ، رأى أن ليون كان قادرًا على محاربة قراصنة السماء بنفسه.
لاحظ جريج أنه على عكس ليون ، الذي اتخذ إجراءً فورًا بمجرد وصول الأعداء ، لم يستطع هو نفسه القتال بشكل صحيح دون دعم شخص آخر.
“هل أنا شقي؟ هل كنت أحاول أن أبدو رائعًا؟ “
بدا من الطبيعي أن يطلق عليه ليون لقب شقي.
شعر جريج بالشفقة عندما شعر أن ليون كان أقوى مما كان يعتقده هو والآخرون.
◇
كنت داخل أروجانز.
راجعت محيطي.
“هل تم تحييد الجميع؟“
أجاب لوكسون من داخل أروغانز.
جلس على قاعدة تشبه القرص ووجه عينه نحوي.
[بالفعل. توقفت بالفعل محركات المنطادتين. لا توجد مشكلة حتى لو اختلوا. نحتاج فقط إلى إطلاق النار عليهم.]
“غبي ، توقف عن ذلك. نحن نعدهم لبيعهم “.
يمكن أن تحقق المناطيد ربحًا ، وهذا يترك جانبًا الدروع الخام. بالطبع ، كان قراصنة الجو يربحون أيضًا.
نتيجة لذلك ، قررت الاستيلاء على كل شيء. كان أفضل من تركهم وشأنهم.
[كان من الممكن أن يكون أسرع لو أسقطناهم للتو. ألن يكون من الممل إعادة كل هذا؟ ]
“لا ، ليس لدي هذا النوع من العقلية لارتكاب جريمة قتل بينما لا أزال في حالة معنوية عالية. يبدو أنني سأكون حذرا إذا كنت أستخدمك في القتال “.
رد لوكسون بصوت إلكتروني ، بدا أبرد من المعتاد.
[سيد ، هل ستكون راضيًا إذا تسبب خطأ كهذا في تراجعك؟ ]
سرعان ما فهمت ما يريد هذا الشيء أن يقوله.
يبدو أنه يقول إن إظهار التعاطف قد يكون خطأ في يوم من الأيام.
كان لوكسون يخبرني [لماذا لم اقتل قراصنة السماء؟]
كنت مترددا في ارتكاب جريمة قتل.
“كما قلت ، لا أشارك في مثل هذه الأشياء.”
منذ أن اتخذت هذا القرار ، لم أرغب في المشاركة في حرب بمفردي.
إذا بدأت الحرب ، فسأعود إلى كلامي.
إذا أمرني أحدهم بالقتال ، فلا يزال بإمكاني اختلاق الأعذار لنفسي.
ومع ذلك ، كان أمرًا مقيتًا جدًا بالنسبة لي أن أقرر عن طيب خاطر قتل إنسان ،
كيف وصلت الأمور إلى هذا؟
كنت أرغب في الحفاظ على مسافة معقولة من الشخصيات الرئيسية والعيش بسلام.
ومع ذلك ، لم أستطع التخلي عن ليفيا والآخرين في هذه المرحلة.
كنت أعلم أيضًا أن الأمور ستصبح مزعجة بسبب هذا الموقف الفاتر الذي كنت أتخذه.
ومع ذلك ، لم أرغب في السير في طريق المجزرة.
بالتأكيد لم يكن لدي روح لذلك.
تساءلت إلى متى يمكنني أن أظل متساهلاً مع الأشرار.
“إذا تركنا ذلك جانباً ، فقد أعطيت أكثر من طلقات تحذيرية كافية تجاه أعدائنا. لماذا أطلقت النار؟ “
[لن أسمح بأي شيء للشريك.]
هل كان هذا الشيء في وضع يسمح له برفع شكاوى حول الناس؟
يمتلك هذا الذكاء الاصطناعي الجرأة لتنفيذ مصلحته الذاتية.
لم أستطع معرفة ما إذا كان هذا الشيء مذهلاً أم عديم الفائدة … حسنا ، كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها الذكاء الاصطناعي للعبة أوتومي. إلى جانب ذلك ، كان من الأفضل أن أفكر في هذا الشيء كحليف.
على محمل الجد ، إذا كان هذا الشيء ذكاءً اصطناعيًا حقيقيًا وبدأ تمردًا ، فسيكون ذلك مخيفًا.
شعر هذا الزميل بالفاترة بعض الشيء ، لكن هذا كان مناسبًا لي.
◇
كانت هناك غرفة داخل شريك.
نظرت كارا خارج النافذة وارتجفت وهي تحمل جهاز اتصال.
“تي ، هذه ليست مزحة. ك ، كيف خسروا بهذه السهولة ؟ ! “
كانت كارا ، التي قادت قراصنة السماء ، مرتبكة بخيبة أملها.
لم تكن تعتقد أن ليون يمكن أن يكون بهذه القوة.
علاوة على ذلك ، كانت هناك مسألة الشريك.
حتى عند عد كارا ، كان هناك خمسة أشخاص فقط على متنها ، لذلك لم تكن تعتقد أنه يمكن تشغيلها بشكل طبيعي.
بالإضافة إلى ذلك ، كان الأداء شيئًا لا بأس به.
لم يكن قراصنة السماء يضاهيها.
“قيل لي أن هذا عنصر مفقود ، ولكن أعتقد أنه كان بهذه القوة. بهذا المعدل ، سيصلون إلى منزلي “.
أمرت خطيبة براد السابقة كارا بإغراء ليون والآخرين إلى هذا الموقع.
كان القصد أن يهاجمهم قراصنة السماء.
كانت كارا هي الوحيدة المخطط لها أن تنجو من قراصنة السماء.
أمسكت بإحكام بجهاز الاتصال في يدها.
بعد أن بدأت الاتصال مع قراصنة السماء ، انقطعت الاتصالات فجأة.
“لماذا لا يعمل ؟ !”
كان هناك ضوضاء قاسية ، ربما من استقبال رديء.
كانت القدرة على الاتصال ضعيفة بشكل عام.
كان هذا يعتبر طبيعيًا في هذا العالم ، ولكن كان من الممكن إدارته إذا كان الطرف الآخر قريبًا.
ألقى كارا جهاز الاتصال أثناء التفكير في كيف كان من المفترض أن يكون قراصنة السماء المهاجمون على مسافة لا تعمل فيها الاتصالات.
كانت في محنة بسبب فشل الخطة.
“لم أتواصل مع منزلي. علاوة على ذلك ، إذا علم ولدي بهذا ، فسأكون من يعاني “.
استأنف ليون ، الذي أسر قراصنة السماء ، سفره نحو منزل شبه بارون. إذا حدث ذلك ، فستكتشف أسرتها ذلك.
بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن تعرف ماذا تقول تجاه ابنة عائلة أولفيري إيرل.
“لقد فهمت ذلك. سأستخدم تلك الفتاة العامة. سآخذ شيئا سيئا معها. ص ، صحيح ، هذا الرجل بالتفتولت سيتخلى بالتأكيد عن حذره لأنه لديه بقعة ناعمة لها. الاثنان الآخران محرمان من الميراث وليس لديهما قوة ، لذلك لا بأس من تجاهلهما “.
تحدثت كارا إلى نفسها.
في زاوية الغرفة ، كانت كاميرا صغيرة تراقب كارا عن كثب.
◇
كان المساء في الوقت الذي وصل فيه الشريك إلى منزل وين شبه البارون.
“كانت الشمس قد غربت مبكرًا جدًا.”
ومما زاد الطين بلة ، كان الجو باردًا.
نظرًا لعدم وجود ميناء في إقليم شبه البارون لرسو الشريك فيه ، فقد هبطنا باستخدام منطاد صغير.
ومع ذلك ، ظهرت مشكلة.
كان براد يشكو مني.
“لماذا أنت هادئ جدا في هذا الوضع ؟ !”
حاليا ، كنا محاطين بجنود من الأسرة شبه البارونية.
لقد رفعت كلتا يدي بشجاعة.
كانوا جميعًا يوجهون البنادق نحونا ، بعد كل شيء.
”لا تفزع. أنا قلق أيضًا “.
كان جريج على حافة الهاوية.
“لا أستطيع معرفة ما إذا كنت رائعا أم عديم الفائدة.”
كان الجنود على أهبة الاستعداد ضدنا منذ إحضارنا المناطيد التي تخص قراصنة السماء. لا يمكن مساعدتهم لأنهم كانوا حذرين بشأن قراصنة السماء.
ثم ظهر شبه بارون بين المشاجرة.
والد وينكارا ، “كونراد فو وين”.
شعر وكأنه رجل في منتصف العمر بوجه متعب وبطن بارز قليلاً ، لكنه تفاجأ برؤيتنا.
“اخفض أسلحتك مرة واحدة!”
عندما أنزل الجنود أسلحتهم ، أنزلت يدي أيضًا.
كونراد حيا براد ، وليس أنا. يبدو أنه كان يعرف أن براد هو ابن عائلة مارجريف.
“براد ، أليس كذلك؟ لقد مر وقت طويل.”
“هاه؟ أم نعم.”
ومع ذلك ، فإن براد ، ربما لم يتذكر كونراد ، كان تصرفًا غريبًا بعض الشيء.
بدا وكأنه يدرك ذلك ، ضحك كونراد في استنكار للذات.
“التقينا عندما أقيمت حفلة في قصر إيرل ، لكن يبدو أنك كبرت قليلاً.”
تحدث براد بارتياح منذ أن هدأ الوضع.
“إذا تركنا ذلك جانباً ، فلماذا نحن محاصرون؟ قدمت ابنتك طلبًا للمساعدة ، لذلك جئنا إلى هنا على عجل “.
كان كونراد في حيرة من أمره.
“مساعد؟ هل طلبت ابنتي منك المساعدة يا براد؟ “
حول الجميع أنظارهم نحو كارا ، وبدأت في تقديم الأعذار في حالة ذعر. كانت لوكسون تراقبها ، وتبين أنها شخص فظيع حقًا.
“ه ، هذا ليس كل شيء. الفتاة التي استشرتها فجرت الأمر بشكل غير متناسب. ه ، هذا …“
تحول نظر الجميع نحو ليفيا هذه المرة.
“هاه؟ ا ، أم ، لقد طُلب مني ذلك “
بالنظر إلى الأمر قليلاً ، سرعان ما أصبح حديث ليفيا غير متماسك. كانت تفتقر إلى الروح مؤخرًا.
حتى عندما حاولت التحدث معها ، تجنبتني. تساءلت عما إذا كان شيء ما قد حدث بالفعل.
كان كونراد على وشك الضغط عليها ، فدخلت.
استشرت ابنتك ليفيا وطلبت منها تقديم نفسها لي حتى تتمكن من تقديم طلب إنقاذ. لهذا السبب جئنا على عجل “.
نظر إلي بنظرة تقول “من هذا الرجل؟” ، لكن براد قدمني بعد ذلك.
“هذا ليون فو بالتفاولت. أنا متأكد من أنك سمعت الشائعات عنه ، أليس كذلك؟ “
عند سماع ذلك ، التفت كونراد نحوي واعتذر.
“إذن أنت البارون؟ يبدو أنني كنت وقحا. و ، ومع ذلك ، فإن أراضينا ليست في مأزق حقا. هل كان هناك بالفعل طلب إنقاذ؟ “
حدق براد عينيه ونظر إلى كارا.
“ما هو معنى هذا؟“
حاولت كارا ، التي لم تكن قادرة على التحدث عن طريقها للخروج من ذلك ، أن تحدق في ليفيا ، لكنني تدخلت وعرقلتها.
عندئذٍ ، صنعت كارا وجهًا يبدو وكأنها على وشك البكاء.
دافعت كونراد عن ابنتها.
“اعتذاري. ابنتي تبدو مرتبكة. سأدعوك إلى منزلنا لفترة قصيرة ، لذا…. “
عندما قال ذلك ضحكت بازدراء.
كان هذا هو عالم لعبة الأوتومي تلك. بالنسبة لامرأة ، ولا سيما تلميذة في الأكاديمية ، كان هذا العالم لطيفًا.
كان هذا المداعبة يزعجني.
“ابنتك استدعتنا هنا. لقد وعدنا بمكافأة إذا ساعدنا. شبه بارون ، فهمت ، أليس كذلك؟ هذا ليس وقت الخداع. “
لقد ضغطت عليهم من خلال اتخاذ موقف متعجرف وتهديدي.
في المجتمع ، كان من المفترض الاستفادة من الأوضاع. لذلك ، قررت أن أمارس لقبي بصفتي بارونًا ، وهو ما لم أكن أريده حتى.
“لدينا اثنين من بارونات المستقبل هنا. أنا نفسي بالفعل بارون. كنا قد انطلقنا على متن منطاد ، وحتى أننا استولنا على طائرتين من قراصنة السماء. إذا كان هناك خطأ ، فلماذا لم يتم إخبارنا بذلك؟ “
“و ، ومع ذلك ، لم أكن على دراية بالوضع في…”
“في هذه الحالة ، كان يجب أن تسأل ابنتك. لا بأس إذا كنت تريد حماية ابنتك الصغيرة الجميلة. ومع ذلك ، إذا كنت ستفعل ذلك ، فاسمح لي بالحصول على أجر ، على طريقي “.
ساعد لوكسون من خلال جعل المنطاد يتحرك.
عندما رأى شبه البارون وحدة الشريك الضخمة تتحرك ، أمسك أكتاف كارا ، ربما أساء فهم الموقف.
حاول إخراج المعلومات منها بسرعة.
“كارا ، ماذا حدث في العالم؟ هل تقدمت حقًا بطلب إنقاذ؟ “
من هناك ، شرحت كارا الموقف وهي تبكي.
◇
لم أدخل مقر إقامة شبه البارون ، لكن بدلاً من ذلك عدت إلى شريك وقمت ببعض الامتدادات.
أخبرتنا كارا بكل شيء.
لقد أحضرتنا إلى هنا لتخدعنا.
عندما أخبرتها أنني سمعت جانب قراصنة السماء من القصة ، استسلمت وتحدثت بلا توقف.
ماذا قال قراصنة السماء؟ تظاهروا بأنهم لا يعرفون.
هل كذبت؟ ليس تماما. لقد أساءت فهم ما قلته. عندما أخبرتها أنني سمعت ما قاله قراصنة السماء ، تحدثت لنا كارا طواعية عن المخطط.
قالت إن الابنة الأولى خدعتنا للاعتقاد بأننا سنهاجم قراصنة السماء!
كنت أنا وأوليفيا الشخصين الوحيدين في الغرفة.
“* * تنهد * ، أنا متعب. سننظر في الموقف غدًا ، لذا أعتقد أن لدينا بعض وقت الفراغ في الوقت الحالي. لحسن الحظ ، لا تزال هناك بعض الأيام المتبقية في هذه العطلة المدرسية “.
شعرت أن الكثير قد حدث في يوم واحد.
كان هذا بمثابة خيبة أمل كبيرة ، لأن هذا لم يكن في الواقع جزءًا من اللعبة. ما كان يجب أن أتحمس.
في الحياة ، تكون الأيام الهادئة والهادئة هي الأسمى.
ليفيا ، التي عادة ما تكون قلقة وتقول “هل هذا جيد؟” ، علقت رأسها ولم تقل شيئًا.
“هل انت بخير؟“
عندما التفت نحوها ، رفعت ليفيا رأسها ببطء.
“كيف أقول هذا؟“
“هاه؟“
“ليون ، أنت رائع جدا. أنت تحل الأشياء بنفسك ، ويمكنك أن تفعل أي شيء بنفسك “.
“حاء”.
عندما مدت ذراعي نحو ليفيا ، التي كانت لها هالة مختلفة عن المعتاد ، تخلصت منها.
تراجعت ليفيا خطوة للوراء ، وابتعدت عني
“لماذا أنت لطيف معي؟“
“حسنًا ، هذا؟“
السبب الأول الذي يتبادر إلى الذهن هو أنها “كانت بطلة الرواية” ، وهو عذر قدمته لنفسي. كنت في خسارة للكلمات.
“إنه أمر غريب ، ألا تعتقد ذلك؟ أنا مجرد عامة مع القليل من القيمة. ليون ، هل لديك سبب لدعمك لي؟ أنا حقا لا أفهم لماذا. كيف يمكنك مساعدتي ، على الرغم من أنني لا أستطيع تلبية توقعاتك؟ “
عندما كنت صامتًا ولم أجب ، ابتسمت ليفيا بابتسامة قاتمة.
“هل أنت بعد جسدي؟“
أجبته على الفور.
“ه ، هذا ليس كل شيء. هذا ليس سبب أنا “
على ذلك ، بكت ليفيا وهي تبتسم.
كان مؤلمًا أن أنظر إلى ابتسامتها. جعلت قلبي يتألم.
“هذا هو الحال ، أليس كذلك؟ أنا لست لطيفًا ، أنجي هي الجميلة – إنها فتاة مدللة ، بعد كل شيء. ليس لدي أي شيء يناسبني – لا شيء ، ومع ذلك لديك سبب لماذا تعاملني بلطف “.
هل ارتكبت خطأ في مكان ما؟
لم يكن لدي أي كلام تجاه ليفيا ، التي جلست وانفجرت بالبكاء.
كنت حقا مثير للشفقة.
في هذه الحالة ، ما الذي تريده مني؟ لماذا أنت من هذا النوع معي؟ إنه غريب ، ألا تعتقد ذلك؟ أعني ، أنا لست مفيدًا لكما.
هل قالت لها كارا والآخرون شيئًا؟
“لا ، سواء كنت تقدم المساعدة أم لا ، فهذا غير ذي صلة. هذا لا يعني “
عندما كنت على وشك أن أقول “هذا لا يهم” ، كانت الكلمات “هذا هو عالم لعبة أوتومي. انبثق في رأسي الأولاد المرموقون.
ضربت كلمات ليفيا نفسها بشكل غريب في قلبي ، لقد كانت مؤلمة.
حتى لو قدمت عذرًا ، فسيكون ذلك سطحيًا.
بدا أن جزءًا غير سار من نفسي ظهر للنور.
لم يقتصر ارتباطي بشخصيات اللعبة على أهداف الالتقاط الخمسة فقط – لقد نظرت أيضًا إلى ليفيا على أنها البطلة. رأيتها كشخصية ظهرت في القصة.
لقد خططت لحل مشاكلي من خلال جعل ليفيا تصبح قديسة في النهاية – فما الذي يميزني عن كارا ، التي كانت تستخدم ليفيا أيضًا؟
وجدت المزيد من الأفكار نفسها في رأسي.
── هل نظرت إلى ليفيا لمن كانت حقًا؟ ألم أنظر إليها فقط كشخص مهم للمستقبل بسبب كونها بطلة الرواية؟
بكت ليفيا وهي تصرخ.
“أردت أن أكون صديقا لكما! ومع ذلك ، ألست مختلفًا عن حيوا أليف؟ لا تستهزئ بي. إنني إنسان – انا انسان. أنا لست حيوانا أليفا! “
كانت ليفيا تبكي وهي جالسة.
لم أستطع فعل أي شيء. غادرت الغرفة من أجل الهروب.
——
ترجمة
FLASH
—-
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.