المقدمة الجزء 2: يد ماري
المقدمة الجزء 2: يد ماري
“أنت بطل بعد كل شيء ، ليون.”
مقدمة الجزء 2
عند إخراج الرسالة وقراءة محتواها ، انهارت ماري.
(كما لو أن أي شخص يمكن أن يغفر لك).
“لذا فهم لا يعهدون بها إلى الهيكل.”
احتفظت ماري بابتسامة أمام كارا الباكية.
تم إرسال الرسالة من والديها.
وبينما كانت تتكلم بالكلام ، كانت لديها أفكار خبيثة من الداخل.
يا لها من فتاة مزعجة.
(يبدو أن براد وجريج اعتنيا بالأمر ، لكني أحب الطريقة التي وقع بها هذا الرجل الغوغاء في الفخ. إذا أصبحت متابعًا لي ، فسيكون هذا الغوغاء غاضبًا بالتأكيد.)
مقدمة الجزء 2
كان ذلك الرجل الغوغاء ليون.
“فريد؟ ماذا؟“
رجل لسانه حاد يتدخل دائما في خططها ويشبه أخيها الأكبر.
كنت آمل أن يكون المعلمون هم الذين يتنقلون بين الفصول الدراسية ، كما كان الحال في حياتي السابقة.
كرهت ماري ليون منذ أن نظرت إليه أعادت ذكريات شقيقها الأكبر.
كانت ماري تستمتع بوضعها الحالي.
(إذا كان ذلك يعني رؤيته محبطًا ، فلن أمانع مسامحة كارا. كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، أنا امرأة جيدة لمسامحة فتاة سيئة مثلها!)
رغم ذلك ، ليس الأمر كما لو أن الأكاديمية ستكون مكانًا لتجنيد حراس شخصيين للعائلة المالكة.
لقد انتزعت أهداف لعبة أوتومي من بطلة الرواية ، أوليفيا ، المعروفة أيضًا باسم ليفيا.
“الحارس الشخصي لمن؟ “
كما أنها انتزعت الخادم الحصري كايل ، إلى جانب مكانة وشهرة كونها قديسة.
نظرت إلي ليفيا بعينيها الزرقاوين.
كانت هذه كل الأشياء التي كان عليها القيام بها من أجل كسب قوتها ، لكن ليون كان عقبة أمام خطتها بأكملها.
“على الرغم من أنهم يشكلون فرقة حراسة شخصية للقديسة ، يبدو أن هناك شيئًا فريدًا هذه المرة.”
(هذا الرجل الغوغائي يعطيني وقتًا عصيبًا. ولكن ، حان الوقت للتألق من الآن فصاعدًا. سأكون متأكدًا من الانتقام.)
“إنه نوعا ما لسبب مختلف. أنا لا أقول أنه ليس لدي دوافع خفية ، لكني كنت أفكر في بعض التدابير الخاصة “.
لم تكن ماري متأكدة تمامًا من التفاصيل ، ولكن في هذا العالم ، كان القديس يمثل وجودًا خاصًا لمملكة هولولف.
بينما أصيب ريموند بالصدمة ، لاحظت ليفيا شخصًا يقترب.
على وجه الخصوص ، إذا تم اختيار عامة الناس ليكونوا القديس ، فسيكونون قادرين على الزواج من ولي العهد.
كان بعضهم من النبلاء الذين سئموا البحث عن الزواج وأصبحوا فرسان المعبد.
هناك أشياء لا يمكن إلا للقديس استخدامها ، ويمكن أن تعزز قوة ماري.
“سأكره تماما أن أكون حارسا شخصيا لها.”
(لقد أخذت مكانة القديسة من أوليفيا الساذجة ، لكنني سأحل كل شيء في مكانها ، لذا لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. الآن بعد ذلك ، أتساءل كيف يجب أن أعذب هذا الغوغاء؟ على أي حال ، الآن بعد أن أحاول الآن أن أكون على جانبي الجيد – هذا شعور لطيف قليلاً!)
“لا. الحشد هنا يتجمع بسبب إنشاء حراس شخصيين “.
كانت الفتيات قد نظرت إليها بعدائية من قبل ، لكنهن يحاولن الآن أن يفسدها.
عندما قالت ليفيا هذا كما لو كنت تستجوبني ، أدرت وجهي بعيدًا عن نظراتها.
كانت ماري تستمتع بوضعها الحالي.
تدابير خاصة؟ أعتقد أنني سأستمع إلى ما يعنيه بذلك.
(إنه لأمر رائع أن تعرف أن الأشخاص الذين نظروا إلي بازدراء ، معتقدين أنني مباراة سيئة لجوليان والآخرين أو أنني مجرد نبيل فقير ، يحاولون الآن كسب موافقتي! بهذا المعدل ، أنا ” سوف اصعد إلى قمة العالم.)
كان لديهم بعض النبلاء ، لكنهم كانوا يتألفون من عامة الناس.
كان هدفها هو ولي العهد. فكرت في كيفية جعل جوليان ولي العهد مرة أخرى كأمر أول في العمل.
كان لديهم بعض النبلاء ، لكنهم كانوا يتألفون من عامة الناس.
ثم ظهر كريس. “كريس فيير أركرايت” – شاب ذو شعر أزرق وعينان زرقاوان ووجه كريم ويرتدي نظارة.
“ماري ، هذا هو المكان الذي كنت فيه؟“
شعرت بالسحب على كمي ، استدرت لأرى أنجي تمشي بنظرة جادة.
شعرت ماري بالراحة عندما اقترب منها كريس بفرح.
(لقد أخذت مكانة القديسة من أوليفيا الساذجة ، لكنني سأحل كل شيء في مكانها ، لذا لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة. الآن بعد ذلك ، أتساءل كيف يجب أن أعذب هذا الغوغاء؟ على أي حال ، الآن بعد أن أحاول الآن أن أكون على جانبي الجيد – هذا شعور لطيف قليلاً!)
المتابعون المحيطون ، وخاصة الفتيات ، خجلوا وشعروا بالسحر عند النظر إلى كريس.
“هل لديك اتصال؟“
“ماذا جرى؟ “
لديها شعر أشقر لامع وعيون حمراء شديدة.
“أنا هنا لأسلم رسالة مرسلة إليك يا ماري.”
لم تكن ماري متأكدة تمامًا من التفاصيل ، ولكن في هذا العالم ، كان القديس يمثل وجودًا خاصًا لمملكة هولولف.
ماري ، بعد أن شكرتها وأخذت الرسالة ، وسعت عينيها لرؤية من هو المرسل.
كانت ماري تستمتع بوضعها الحالي.
“ما بك ماري؟“
المقدمة الجزء 2: يد ماري
“أنا ، لا شيء. لقد تذكرت فجأة بعض الأعمال التي يجب أن أعتني بها ، لذلك سأكون في طريقها “.
كان ذلك الرجل الغوغاء ليون.
لم تستمع ماري لمحاولات الأشخاص المحيطين لمنعها ، اندفعت لتجد مكانًا يمكن أن تكون فيه بمفردها.
كان بعضهم من النبلاء الذين سئموا البحث عن الزواج وأصبحوا فرسان المعبد.
عند الاختباء في مكان بعيدًا عن الأنظار ، فتحت المظروف بيديها مرتعشتين.
“لا. الحشد هنا يتجمع بسبب إنشاء حراس شخصيين “.
“ج ، اهدأ. سوف تتحسن الامور. أنا القديسة بالفعل. لا أعرف ما الذي ستفعله أسرتي ، لكنني سأحمي الجميع “.
عند إخراج الرسالة وقراءة محتواها ، انهارت ماري.
تم إرسال الرسالة من والديها.
(يبدو أن براد وجريج اعتنيا بالأمر ، لكني أحب الطريقة التي وقع بها هذا الرجل الغوغاء في الفخ. إذا أصبحت متابعًا لي ، فسيكون هذا الغوغاء غاضبًا بالتأكيد.)
عند إخراج الرسالة وقراءة محتواها ، انهارت ماري.
كان بعضهم من النبلاء الذين سئموا البحث عن الزواج وأصبحوا فرسان المعبد.
“لماذا يحدث هذا؟ !”
في كثير من الحالات ، يتسمون بالسوء بوصفهم متسربين ، لكنهم يعاملون كفرسان رسميين.
تمسك ماري بالرسالة وهي تبكي ، ولم تستطع إلا أن تصرخ.
“سمعتي؟ إذا ساءت ، فلا بأس بذلك. من الغريب أن يعامل المرء كبطل. علاوة على ذلك ، إقامة حفل شاي معك وأنجي هو كل ما أحتاجه “.
نصت الرسالة على أن والديها سيستخدمان اسمها لسداد الديون الضخمة التي تراكمت عليهم.
“حسنا. لهذا السبب ، إذا أصبح المرء حارسًا شخصيًا ، فسيكون لديه لقب فارس. هذا ليس كل شئ! يبدو أنه يمكنهم حتى الحصول على عروس ، بغض النظر عن سلالة الدم “.
لم تنعم ماري في حياتها الثانية.
(هذا الرجل الغوغائي يعطيني وقتًا عصيبًا. ولكن ، حان الوقت للتألق من الآن فصاعدًا. سأكون متأكدًا من الانتقام.)
كما استخدم إخوتها الآخرون اسم ماري ليفعلوا ما يحلو لهم.
علاوة على ذلك ، فهي بطلة لعبة الأوتومي تلك.
مشاعر ماري ، التي وصلت إلى ذروتها قبل قليل ، تراجعت الآن إلى أدنى مستوياتها.
عندما ذكرت أنها كانت كافية ، تحولت خدي ليفيا إلى اللون الأحمر قليلاً بينما بدت سعيدة.
“أنا أكره الدين!”
كما أنها انتزعت الخادم الحصري كايل ، إلى جانب مكانة وشهرة كونها قديسة.
استمرت ماري ، التي كانت تستهزئ بالديون بعد تجربتها في حياتها السابقة ، في البكاء.
“ليون؟ مهلا ، هل كنت تتحدث عن الدراسة في الخارج؟ “
◇
كان بعضهم من النبلاء الذين سئموا البحث عن الزواج وأصبحوا فرسان المعبد.
كنت أسير في مبنى الأكاديمية مع ليفيا.
ومع ذلك ، لم أكن أعتقد أن الناس سوف يجتمعون حول ملصق للدراسة في الخارج.
مشيت ليفيا ، ذات الشعر البني الفاتح ، وهي تمسك بكتبها ودفاترها.
مقدمة الجزء 2
“إنه أمر مزعج أن تضطر إلى التنقل بين الطبقات.”
“إنه أمر مزعج أن تضطر إلى التنقل بين الطبقات.”
معظم الفصول في الأكاديمية مؤلمة لأننا يجب أن نستمر في الانتقال إلى كل فصل.
أومأ ريمون برأسه.
كنت آمل أن يكون المعلمون هم الذين يتنقلون بين الفصول الدراسية ، كما كان الحال في حياتي السابقة.
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، سيكون وضعًا محفوفًا بالمخاطر وجود وريث هو الحارس الشخصي لماري.
نظرت إلي ليفيا بعينيها الزرقاوين.
لا يسعني إلا أن أشعر بالإحباط.
“ليون ، ألست متعب؟ “
“لا أحد. ربما السنة المقبلة.”
نظرت إلى حالتي ، قلقة من أنني ربما أكون متعبًا.
نظر أنجي مباشرة إلى وجهي.
وسط العديد من النساء بلا قلب في الأكاديمية ، تعطيني هذه الفتاة الراحة.
“نعم أفعل. بينما يتم الاعتراف بها كفارس في القصر الملكي ، لا يجب أن تكون زوجته ابنة نبيل “.
علاوة على ذلك ، فهي بطلة لعبة الأوتومي تلك.
كان الناس يتجمعون هنا بسبب تجنيد حراس شخصيين؟
كان من المفترض أن تكون ليفيا هي القديسة وليس ماري.
ومع ذلك ، لم أكن أعتقد أن الناس سوف يجتمعون حول ملصق للدراسة في الخارج.
“فجأة تلقيت الكثير من الدعوات ، لذلك كان من المؤلم أن أرفضها جميعًا.”
“نعم أفعل. بينما يتم الاعتراف بها كفارس في القصر الملكي ، لا يجب أن تكون زوجته ابنة نبيل “.
عندما تحدثت عن مشاكلي مع الفتيات اللواتي غيرن رأيهن عني ، بدت ليفيا سعيدة بعض الشيء.
“حسنًا ، ترى أن القديسة ماري ، أليس كذلك؟ عشاقها هم أشخاص مميزون تمامًا ، لدرجة أن ليس فقط المعبد ، بل القصر الملكي أيضًا منخرطون في عملية تشكيل الفرقة “.
“أنت بطل بعد كل شيء ، ليون.”
نظرت إلي ليفيا بعينيها الزرقاوين.
── لقد تم وصفي كبطل هزم الجيش من إمارة فانوس.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن الأشخاص الذين يتم تجنيدهم كحراس شخصيين لماري يعتبرون فرسان معبد ، يبدو أنه لا يهم من أين تأتي زوجاتهم.
نتيجة لذلك ، تمت ترقيتي رغم رغباتي.
مشيت ليفيا ، ذات الشعر البني الفاتح ، وهي تمسك بكتبها ودفاترها.
“أنا لست بطلاً رغم ذلك.”
“ليون؟ مهلا ، هل كنت تتحدث عن الدراسة في الخارج؟ “
“هل هناك أي امرأة تهمك؟“
أثناء محاولتي المغادرة ، شققت طريقي عبر الحشد حتى اكتشفت صديقي “ريموند فو أركين“. كان لديه تعبير متعب قليلا.
“لا أحد. ربما السنة المقبلة.”
عند إلقاء نظرة خاطفة على لوحة الإعلانات من خلال الفجوات بين الأشخاص ، كان هناك ملصق عن الدراسة في الخارج.
أنا أكره الفتيات اللواتي يتغيرن 180 درجة كاملة ويحاولن الوقوف في جانبي الجيد.
مشاعر ماري ، التي وصلت إلى ذروتها قبل قليل ، تراجعت الآن إلى أدنى مستوياتها.
“رغم ذلك ، سمعت أن سمعتك ستزداد سوءًا إذا لم تقم بحفل شاي ، يا ليون.”
عندما نظرت إلى الأولاد المتجمعين حول لوحة الإعلانات ، كانوا جميعًا جادين.
“سمعتي؟ إذا ساءت ، فلا بأس بذلك. من الغريب أن يعامل المرء كبطل. علاوة على ذلك ، إقامة حفل شاي معك وأنجي هو كل ما أحتاجه “.
FLASH
عندما ذكرت أنها كانت كافية ، تحولت خدي ليفيا إلى اللون الأحمر قليلاً بينما بدت سعيدة.
“رغم ذلك ، سمعت أن سمعتك ستزداد سوءًا إذا لم تقم بحفل شاي ، يا ليون.”
ومع ذلك ، سرعان ما تغير ذلك إلى نظرة فارغة ، وربما تذكر شيئًا ما.
“فجأة تلقيت الكثير من الدعوات ، لذلك كان من المؤلم أن أرفضها جميعًا.”
“لكنك قمت بدعوة كلاريس وديردري لتناول الشاي أيضًا ، أليس كذلك؟“
“أنا لست بطلاً رغم ذلك.”
عندما قالت ليفيا هذا كما لو كنت تستجوبني ، أدرت وجهي بعيدًا عن نظراتها.
“سمعتي؟ إذا ساءت ، فلا بأس بذلك. من الغريب أن يعامل المرء كبطل. علاوة على ذلك ، إقامة حفل شاي معك وأنجي هو كل ما أحتاجه “.
“ها ها ها ها! كفى من ذلك ، سوف نتأخر عن الفصل إذا لم نسرع “.
عند إلقاء نظرة خاطفة على لوحة الإعلانات من خلال الفجوات بين الأشخاص ، كان هناك ملصق عن الدراسة في الخارج.
“ليون ، أنت فقط تهرب.”
“ريموند ، هل تقصد …”
كانت ليفيا مندهشة من كيفية تفادي السؤال بابتسامة ، لكنها شعرت بالحيرة بعد ذلك لأنها رأت حشدًا في الردهة.
ثم ظهر كريس. “كريس فيير أركرايت” – شاب ذو شعر أزرق وعينان زرقاوان ووجه كريم ويرتدي نظارة.
“ماذا يحدث؟“
كان بعضهم من النبلاء الذين سئموا البحث عن الزواج وأصبحوا فرسان المعبد.
كان الجميع يركزون على لوحة إعلانات أمامهم.
وبينما كانت تتكلم بالكلام ، كانت لديها أفكار خبيثة من الداخل.
كان هناك الكثير من الأشياء المرتبطة باللوحة ، لكن من الغريب أن يتجمع حشد من الناس.
على وجه الخصوص ، إذا تم اختيار عامة الناس ليكونوا القديس ، فسيكونون قادرين على الزواج من ولي العهد.
“فضولي ، أليس كذلك؟ هل تريد إلقاء نظرة سريعة؟ “
عند إخراج الرسالة وقراءة محتواها ، انهارت ماري.
عند إلقاء نظرة خاطفة على لوحة الإعلانات من خلال الفجوات بين الأشخاص ، كان هناك ملصق عن الدراسة في الخارج.
يبدو أن ليفيا تفهم.
ذكرت محتوياتها أنهم كانوا يجندون الطلاب للدراسة في جمهورية ألزر.
“رغم ذلك ، سمعت أن سمعتك ستزداد سوءًا إذا لم تقم بحفل شاي ، يا ليون.”
“الأمر يتعلق بالدراسة في الخارج في مكان أجنبي ما. يبدو أنها لمدة عام “.
“لا. الحشد هنا يتجمع بسبب إنشاء حراس شخصيين “.
”مكان أجنبي؟ هذه الأكاديمية لديها بالفعل الكثير من أجلها “.
“فريد؟ ماذا؟“
بدت ليفيا المعجبة مهتمة بعض الشيء.
عند إخراج الرسالة وقراءة محتواها ، انهارت ماري.
ومع ذلك ، لم أكن أعتقد أن الناس سوف يجتمعون حول ملصق للدراسة في الخارج.
── خلال ختام هذه اللعبة ، أصبحت البطل هي القديسة ، وحصلت على تقدير الناس من حولها ، وتوحدت مع أهداف الالتقاط في الزواج.
أثناء محاولتي المغادرة ، شققت طريقي عبر الحشد حتى اكتشفت صديقي “ريموند فو أركين“. كان لديه تعبير متعب قليلا.
“إنه لأمر مزعج بعض الشيء أن كلاهما يمتلكان الصناديق تمامًا.
“هل أنت مهتم بالدراسة في الخارج أيضًا؟“
لذا فإن الأشخاص الذين يريدون تكوين علاقات معها يحاولون أن يكونوا حراسها الشخصيين. ومع ذلك ، لم أكن أعتقد أنك ستكون مهتمًا يا ريموند “.
عندما صرخت إليه ، عدّل ريموند نظارته ونظر إلي.
عندما تحدثت عن مشاكلي مع الفتيات اللواتي غيرن رأيهن عني ، بدت ليفيا سعيدة بعض الشيء.
“ليون؟ مهلا ، هل كنت تتحدث عن الدراسة في الخارج؟ “
كان من المفترض أن تكون ليفيا هي القديسة وليس ماري.
أشرت نحو لوحة الإعلانات لريموند ، الذي لا يبدو أنه يتظاهر بالجهل.
كان لديهم بعض النبلاء ، لكنهم كانوا يتألفون من عامة الناس.
“لم تكن تنظر إلى ملصق الدراسة بالخارج؟“
(هذا الرجل الغوغائي يعطيني وقتًا عصيبًا. ولكن ، حان الوقت للتألق من الآن فصاعدًا. سأكون متأكدًا من الانتقام.)
“لا. الحشد هنا يتجمع بسبب إنشاء حراس شخصيين “.
كان ذلك الرجل الغوغاء ليون.
“حراس شخصين؟“
بينما كنت أفكر في أنني ربما كشفت أفكاري ، شعرت بعرق بارد بينما كانت أنجي تتحدث.
كان الناس يتجمعون هنا بسبب تجنيد حراس شخصيين؟
“ليون؟ مهلا ، هل كنت تتحدث عن الدراسة في الخارج؟ “
رغم ذلك ، ليس الأمر كما لو أن الأكاديمية ستكون مكانًا لتجنيد حراس شخصيين للعائلة المالكة.
“حسنًا ، كقائد إقطاعي ، لن تكون قادرًا على التقدم بطلب ، ليون. على الرغم من أنني في نفس القارب ، لا يمكن أن يكون الورثة حراسًا شخصيين “.
“الحارس الشخصي لمن؟ “
كان هدفها هو ولي العهد. فكرت في كيفية جعل جوليان ولي العهد مرة أخرى كأمر أول في العمل.
“حسنًا ، أليس من الممكن أن يكون القديس؟“
على الرغم من قول ذلك ، كانت أنجي متوترًة.
وفقًا لريموند ، كان القصر الملكي والمعبد يجهزان حراسًا شخصيين لتلك ماري المزعجة.
عندما نظرت إلى الأولاد المتجمعين حول لوحة الإعلانات ، كانوا جميعًا جادين.
“على الرغم من أنهم يشكلون فرقة حراسة شخصية للقديسة ، يبدو أن هناك شيئًا فريدًا هذه المرة.”
نظر أنجي مباشرة إلى وجهي.
“فريد؟ ماذا؟“
كما استخدم إخوتها الآخرون اسم ماري ليفعلوا ما يحلو لهم.
“حسنًا ، ترى أن القديسة ماري ، أليس كذلك؟ عشاقها هم أشخاص مميزون تمامًا ، لدرجة أن ليس فقط المعبد ، بل القصر الملكي أيضًا منخرطون في عملية تشكيل الفرقة “.
“أنا ، لا شيء. لقد تذكرت فجأة بعض الأعمال التي يجب أن أعتني بها ، لذلك سأكون في طريقها “.
يبدو أن ليفيا تفهم.
“ريموند ، هل تقصد …”
“هذا يتعلق بسمو جوليان والآخرين ، أليس كذلك؟“
——
أومأ ريمون برأسه.
كنت آمل أن يكون المعلمون هم الذين يتنقلون بين الفصول الدراسية ، كما كان الحال في حياتي السابقة.
“صحيح. باختصار ، يبذل الناس الكثير من حقيقة أن صاحب السمو جوليان لم يخطئ في التعامل مع المرأة التي اختارها. حتى أن هناك شائعات بأن سموه سيعود لولي العهد وأن القديس سيصبح ولي العهد “.
ذكرت محتوياتها أنهم كانوا يجندون الطلاب للدراسة في جمهورية ألزر.
── خلال ختام هذه اللعبة ، أصبحت البطل هي القديسة ، وحصلت على تقدير الناس من حولها ، وتوحدت مع أهداف الالتقاط في الزواج.
أثناء محاولتي المغادرة ، شققت طريقي عبر الحشد حتى اكتشفت صديقي “ريموند فو أركين“. كان لديه تعبير متعب قليلا.
يبدو أن الأمر نفسه يحدث على الرغم من أن ماري هي القديسة الآن.
بينما كنت أفكر في أنني ربما كشفت أفكاري ، شعرت بعرق بارد بينما كانت أنجي تتحدث.
يا لها من فتاة مزعجة.
“لم تكن تنظر إلى ملصق الدراسة بالخارج؟“
لذا فإن الأشخاص الذين يريدون تكوين علاقات معها يحاولون أن يكونوا حراسها الشخصيين. ومع ذلك ، لم أكن أعتقد أنك ستكون مهتمًا يا ريموند “.
“لكنك قمت بدعوة كلاريس وديردري لتناول الشاي أيضًا ، أليس كذلك؟“
عندما قلت ذلك ، ابتسم ريموند ابتسامة مريرة.
“إنه لأمر مزعج بعض الشيء أن كلاهما يمتلكان الصناديق تمامًا.
“إنه نوعا ما لسبب مختلف. أنا لا أقول أنه ليس لدي دوافع خفية ، لكني كنت أفكر في بعض التدابير الخاصة “.
(هذا الرجل الغوغائي يعطيني وقتًا عصيبًا. ولكن ، حان الوقت للتألق من الآن فصاعدًا. سأكون متأكدًا من الانتقام.)
تدابير خاصة؟ أعتقد أنني سأستمع إلى ما يعنيه بذلك.
“ريموند ، هل تقصد …”
“يتم اختيار حراس القديسة من قبل الفرسان. ليس فرسان المعبد ، ولكن فرسان الرسميين “.
مثل هذا المنصب لا يبدو مؤقتًا ، لذلك لن يكون عملًا مناسبًا لصبي سيخلف أسرة في نهاية المطاف.
“لذا فهم لا يعهدون بها إلى الهيكل.”
كان لديهم بعض النبلاء ، لكنهم كانوا يتألفون من عامة الناس.
“حسنا. لهذا السبب ، إذا أصبح المرء حارسًا شخصيًا ، فسيكون لديه لقب فارس. هذا ليس كل شئ! يبدو أنه يمكنهم حتى الحصول على عروس ، بغض النظر عن سلالة الدم “.
◇
“ريموند ، هل تقصد …”
كما استخدم إخوتها الآخرون اسم ماري ليفعلوا ما يحلو لهم.
“نعم أفعل. بينما يتم الاعتراف بها كفارس في القصر الملكي ، لا يجب أن تكون زوجته ابنة نبيل “.
أجبت بارتباك.
فرسان المعبد ليسوا فرسانًا رسميين.
كما أنها انتزعت الخادم الحصري كايل ، إلى جانب مكانة وشهرة كونها قديسة.
كان لديهم بعض النبلاء ، لكنهم كانوا يتألفون من عامة الناس.
مشيت ليفيا ، ذات الشعر البني الفاتح ، وهي تمسك بكتبها ودفاترها.
كان بعضهم من النبلاء الذين سئموا البحث عن الزواج وأصبحوا فرسان المعبد.
“ها ها ها ها! كفى من ذلك ، سوف نتأخر عن الفصل إذا لم نسرع “.
في كثير من الحالات ، يتسمون بالسوء بوصفهم متسربين ، لكنهم يعاملون كفرسان رسميين.
معظم الفصول في الأكاديمية مؤلمة لأننا يجب أن نستمر في الانتقال إلى كل فصل.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن الأشخاص الذين يتم تجنيدهم كحراس شخصيين لماري يعتبرون فرسان معبد ، يبدو أنه لا يهم من أين تأتي زوجاتهم.
◇
بمعنى آخر ، لم يتم تجريدهم من مكانتهم في المجتمع النبيل مع قدرتهم أيضًا على الهروب من بحثهم عن الزواج.
نظرت إلى حالتي ، قلقة من أنني ربما أكون متعبًا.
عندما نظرت إلى الأولاد المتجمعين حول لوحة الإعلانات ، كانوا جميعًا جادين.
لقد انتزعت أهداف لعبة أوتومي من بطلة الرواية ، أوليفيا ، المعروفة أيضًا باسم ليفيا.
“كنت سأقدم طلبًا على الفور إذا لم تكن تلك الفتاة هي التي يجب أن أحرسها شخصيًا!”
ثم ظهر كريس. “كريس فيير أركرايت” – شاب ذو شعر أزرق وعينان زرقاوان ووجه كريم ويرتدي نظارة.
لا يسعني إلا أن أشعر بالإحباط.
استمرت ماري ، التي كانت تستهزئ بالديون بعد تجربتها في حياتها السابقة ، في البكاء.
أجابني ريموند بهدوء.
كان من المفترض أن تكون ليفيا هي القديسة وليس ماري.
“حسنًا ، كقائد إقطاعي ، لن تكون قادرًا على التقدم بطلب ، ليون. على الرغم من أنني في نفس القارب ، لا يمكن أن يكون الورثة حراسًا شخصيين “.
“كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، يبدو أنك تكره القديسة ، أليس كذلك ليون؟“
“── ماذا؟ كان هذا الإحباط من أجل لا شيء “.
كنت آمل أن يكون المعلمون هم الذين يتنقلون بين الفصول الدراسية ، كما كان الحال في حياتي السابقة.
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، سيكون وضعًا محفوفًا بالمخاطر وجود وريث هو الحارس الشخصي لماري.
كان من المفترض أن تكون ليفيا هي القديسة وليس ماري.
مثل هذا المنصب لا يبدو مؤقتًا ، لذلك لن يكون عملًا مناسبًا لصبي سيخلف أسرة في نهاية المطاف.
كنت أسير في مبنى الأكاديمية مع ليفيا.
بدا ريمون محبطًا أيضًا.
مشيت ليفيا ، ذات الشعر البني الفاتح ، وهي تمسك بكتبها ودفاترها.
“كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، يبدو أنك تكره القديسة ، أليس كذلك ليون؟“
(كما لو أن أي شخص يمكن أن يغفر لك).
“سأكره تماما أن أكون حارسا شخصيا لها.”
نصت الرسالة على أن والديها سيستخدمان اسمها لسداد الديون الضخمة التي تراكمت عليهم.
بينما أصيب ريموند بالصدمة ، لاحظت ليفيا شخصًا يقترب.
“ج ، اهدأ. سوف تتحسن الامور. أنا القديسة بالفعل. لا أعرف ما الذي ستفعله أسرتي ، لكنني سأحمي الجميع “.
“ليون“.
“أنا هنا لأسلم رسالة مرسلة إليك يا ماري.”
شعرت بالسحب على كمي ، استدرت لأرى أنجي تمشي بنظرة جادة.
كانت الفتيات قد نظرت إليها بعدائية من قبل ، لكنهن يحاولن الآن أن يفسدها.
بدت متوترة بعض الشيء وغير مرتاحة بشأن شيء ما.
“هل هناك أي امرأة تهمك؟“
كان لدي شعور سيء ، لكن بينما تجاهلت الأمر وأقول لنفسي أنه سيكون على ما يرام ، تحدثت أنجي.
استمرت ماري ، التي كانت تستهزئ بالديون بعد تجربتها في حياتها السابقة ، في البكاء.
“هذا حيث كنت؟ ليون لقد تواصلت مع منزلي منذ فترة قصيرة “.
وسط العديد من النساء بلا قلب في الأكاديمية ، تعطيني هذه الفتاة الراحة.
سرعان ما اختبأ ريموند خلف ظهري بمجرد أن جاء أنجي.
ومع ذلك ، سرعان ما تغير ذلك إلى نظرة فارغة ، وربما تذكر شيئًا ما.
نظرًا لأن أنجي ابنة دوق ، لا يسع الناس إلا أن يرونها كشخص لا يمكن المساس به.
FLASH
“هل لديك اتصال؟“
“ليون؟ مهلا ، هل كنت تتحدث عن الدراسة في الخارج؟ “
أنجي ، عندما رأت ليفيا قلقة ، أعطتها ابتسامة خفيفة.
أيضًا ، من الصعب بعض الشيء جعلها تبدو بهذه الطريقة عندما يكون صدرها الواسع في خط بصري.
هذان صديقان مقربان تمامًا ، ولكن وفقًا لتلك اللعبة ، كان من المفترض أن تكون انجي الشريرة ، وخصمة حبة لبطل ةالرواية وخصمها.
يا لها من فتاة مزعجة.
لديها شعر أشقر لامع وعيون حمراء شديدة.
“ريموند ، هل تقصد …”
لدى انجي نوع من الهالة حولها ، شيء يطغى على الأشخاص المحيطين بها.
نظرت إلى حالتي ، قلقة من أنني ربما أكون متعبًا.
هذه الهالة تضعف عندما تكون ليفيا معها.
“ريموند ، هل تقصد …”
“لا تقلق. إنه ليس شيئًا سيئًا. “
(يبدو أن براد وجريج اعتنيا بالأمر ، لكني أحب الطريقة التي وقع بها هذا الرجل الغوغاء في الفخ. إذا أصبحت متابعًا لي ، فسيكون هذا الغوغاء غاضبًا بالتأكيد.)
على الرغم من قول ذلك ، كانت أنجي متوترًة.
“ليون ، ألست متعب؟ “
“ماذا حدث؟“
يا لها من فتاة مزعجة.
نظر أنجي مباشرة إلى وجهي.
ثم ظهر كريس. “كريس فيير أركرايت” – شاب ذو شعر أزرق وعينان زرقاوان ووجه كريم ويرتدي نظارة.
بدت عيناها القرمزية وكأنهما يمكن أن تبتلعني بالكامل.
“ليون ، أنت فقط تهرب.”
أيضًا ، من الصعب بعض الشيء جعلها تبدو بهذه الطريقة عندما يكون صدرها الواسع في خط بصري.
ماري ، بعد أن شكرتها وأخذت الرسالة ، وسعت عينيها لرؤية من هو المرسل.
“إنه لأمر مزعج بعض الشيء أن كلاهما يمتلكان الصناديق تمامًا.
بدت ليفيا المعجبة مهتمة بعض الشيء.
“ليون ، هذا أمر خطير.”
“ج ، اهدأ. سوف تتحسن الامور. أنا القديسة بالفعل. لا أعرف ما الذي ستفعله أسرتي ، لكنني سأحمي الجميع “.
بينما كنت أفكر في أنني ربما كشفت أفكاري ، شعرت بعرق بارد بينما كانت أنجي تتحدث.
“لماذا يحدث هذا؟ !”
“لقد تم وضعك مؤقتًا كحارس شخصي للقديسة.”
“أنا أكره الدين!”
“قلت ماذا؟“
شعرت ماري بالراحة عندما اقترب منها كريس بفرح.
أجبت بارتباك.
“ليون ، ألست متعب؟ “
——
عند إلقاء نظرة خاطفة على لوحة الإعلانات من خلال الفجوات بين الأشخاص ، كان هناك ملصق عن الدراسة في الخارج.
ترجمة
هذان صديقان مقربان تمامًا ، ولكن وفقًا لتلك اللعبة ، كان من المفترض أن تكون انجي الشريرة ، وخصمة حبة لبطل ةالرواية وخصمها.
FLASH
أشرت نحو لوحة الإعلانات لريموند ، الذي لا يبدو أنه يتظاهر بالجهل.
—-
“فضولي ، أليس كذلك؟ هل تريد إلقاء نظرة سريعة؟ “
كانت الفتيات قد نظرت إليها بعدائية من قبل ، لكنهن يحاولن الآن أن يفسدها.
“رغم ذلك ، سمعت أن سمعتك ستزداد سوءًا إذا لم تقم بحفل شاي ، يا ليون.”
