الفصل1 الجزء2: الآن في وسط الغش!
الفصل1 الجزء2: الآن في وسط الغش!
كان هناك أيضًا هذا الشيء المتعلق بكونها الشخصية الرئيسية في تتمة لعبة أوتومي هذه ، وكانت أيضًا مطاردة من قبل رجل شرير في الوقت الحالي ، لذلك أرادت ماري الاحتفاظ بها.
كانت هناك مشكلة في قصر ماري.
ومع ذلك ، لم تستطع أن تغفر لمن تناول الغداء كما أراد.
كانت ماري في إجازة الصيف في هذا الوقت. ولكن بفضل ذلك كان عليها أن تعتني بهم جميعًا من الصباح إلى المساء.
“-يا؟ لكنهم غادروا جميعا.”
“انتظر! من كان الشخص الذي تناول الحساء على الغداء؟”
في الوقت نفسه ، كانت تعتقد أيضًا أنه سيكون من الجيد أن تكون هذه الأسطورة حقيقية.
عملت ماري ، التي كان عليها أن تعد الإفطار والغداء والعشاء ، أول شيء في الصباح لطهي قدر كبير من الحساء.
كانت تفكر في كيفية التنفيس عن الغضب الذي كان يحوم داخل جسدها الصغير. لكن جيلك لم يلاحظ ما شعرت به على الإطلاق.
كان يعتقد أن الحساء سيكون قادرًا على البقاء حتى العشاء – لا ، حتى الغداء إذا كان هناك الكثير.
عاد ليون إلى المنزل في أسوأ الأوقات. كانت ماري بالفعل في حدودها في كل شيء.
خرج ليون في الصباح ، رغم ذلك ، كان هناك خمسة طلاب يأكلون كثيرًا في هذا القصر.
“هذا أمر خطير حقًا!”
لم تستطع أيضًا العثور على الأطعمة الأخرى التي أعدتها لتناول طعام الغداء ، مثل الخبز أو لحم الخنزير.
“ماري ، من الأفضل أن ترتاح الآن.“
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا بعض أدوات المائدة التي يبدو أنها قد تم استخدامها.
“ا- آسف ، أنا ذاهب للمنزل الآن.”
أنا مدهش! على الرغم من أنه كان يجب أن يعرف الجميع أنها كانت مشغولة جدًا بتنظيف هذا القصر منذ الصباح!
أشارت ماري إلى المطبخ بيدها المرتجفة عندما رأت جيلك.
سمعت ماري من ليون أن أنجي وليفيا قادمون ، لذلك سارعت لتنظيف القصر.
في المقام الأول ، لم تسمع قط عن وجود خطيتين له.
كايل – الصبي نصف الجان الذي كان خادم ماري الشخصي وكذلك كارا كانا مشغولين في تنظيف القصر أيضًا.
غادر القصر وركض عائداً إلى منزله وهو يبكي.
بعد هذا العمل الشاق ، دخلت ماري أخيرًا المطبخ ظهرًا ووجدت المكان في هذه الحالة.
نظرت نويل إلى مؤخرة يدها اليمنى وهي تتمتم بسعادة.
الشخص الذي جاء بنظرة مضطربة لأن ماري رفعت صوتها هكذا كان جيلك ، الذي يبدو أنه يحضر الشاي.
خرجت ماري بسرعة من غرفة الطعام وركضت إلى الغرفة حيث احتفظت بالمال.
كان يحمل في يده إبريق شاي.
“ماذا؟ لذلك كنت متحمسًا لنفسي فقط”
“ما بك ماري؟ “
لكن نويل كانت فتاة لطيفة جدًا – لذا لم تستطع معرفة متى رأت الطريقة التي كانت تنظر بها إلى ليون.
أشارت ماري إلى المطبخ بيدها المرتجفة عندما رأت جيلك.
ساعدت نويل ماري على الوقوف مع جرة الشتلات تحت ذراعها.
“من هو الشخص الذي أكل غداء الجميع؟“
كانت غاضبة ، لكنها في نفس الوقت كانت تتصرف بشكل مدلل تجاه ليون. ووافق ليون نفسه على ذلك.
لم تمر حتى ساعة حتى وصلت الساعة الثانية عشرة.
القضايا التي كانوا يؤجلونها حتى الآن يتم تنفيذها الواحدة تلو الأخرى في وقت سيء.
سيكون من الصعب البدء في تحضير الكثير من الطعام من الآن فصاعدًا. كان عليها أن تذهب للتسوق أولاً.
بالطبع ، كانت تمنح جيلك أيضًا بعض المال ، لكنها لم تسمح له بحمل الكثير.
في أسوأ الأحوال ، بعد أن ينتهي الأولاد من تناول الطعام ، قد يضطر إلى اصطحاب كايل وكارا لتناول الطعام.
بعد أن اصطحبت نويل ماري إلى غرفتها ، ذهبت لمقابلة ليون ومعها جرة الشتلات في يديها.
ومع ذلك ، لم تستطع أن تغفر لمن تناول الغداء كما أراد.
“اللعنه.” لقد فوجئت عندما سمعت أنك تعيش مع ماري ، ولكن هذا ما حدث بالفعل. ومع ذلك ، إذا كان هذا هو الوضع ، ألن يكون من الأفضل إذا أخبرتنا مسبقًا؟”
عند سماع هذا السؤال ، بدا جيلك محرجًا دون أي علامة على الذنب.
كانت هناك فتاة أخرى على الجانب الآخر من الفتاة.
“أوه ، هذا. في الواقع ، قال جريج إنه كان جائعًا.“
عاد ليون إلى المنزل في أسوأ الأوقات. كانت ماري بالفعل في حدودها في كل شيء.
–أرى. “لذلك كان جريج.”
والآن – يمكن أن تتحقق رغبة نويل. نويل نزلت في الطابق السفلي بينما تعانق البرطمان.
“-لا. كنا أيضًا جائعين ، لذلك بحثنا نحن الخمسة عن شيء نأكله. ثم وجدنا إناء الحساء ، وعلى الرغم من أنه كان غير مناسب إلى حد ما ، فقد أخرجنا لحم الخنزير والخبز وطهوهما بأنفسنا. من الممتع أن تفعل شيئا كهذا أحيانا.”
بالنسبة لنويل ، كان ليون وجودًا موثوقًا به.
نظرت ماري إلى جيلك بعيون واسعة.
عملت ماري ، التي كان عليها أن تعد الإفطار والغداء والعشاء ، أول شيء في الصباح لطهي قدر كبير من الحساء.
كانت تفكر في كيفية التنفيس عن الغضب الذي كان يحوم داخل جسدها الصغير. لكن جيلك لم يلاحظ ما شعرت به على الإطلاق.
لكن – عندما نزلت إلى الطابق السفلي ، كان هناك صوت آخر ، لم يكن ليون ، قادمًا من المدخل.
“تجرأ على القول إنه ببساطة تتم تسخين حساء جاهز في المطبخ وتقطيع الخبز ولحم الخنزير للطبخ.
“سأعتني بذلك لذا لا بأس!” الأهم من ذلك ، لماذا ما زلت هنا؟ ألم تقل أنك ذاهبه إلى المنزل اليوم؟”
كيف تسمي ذلك الطبخ! ماذا تخطط للغداء الآن!“
أحبت نويل ليون.
قمعت ماري رغبتها في الصراخ وطلبت على الفور من جيلك أن يجمع الأولاد الخمسة معًا لتوبيخهم.
لكن نويل كانت فتاة لطيفة جدًا – لذا لم تستطع معرفة متى رأت الطريقة التي كانت تنظر بها إلى ليون.
“- جيلك – اجمع الجميع. كنت مخطئة.” الآن بما أننا نعيش في هذا القصر ، كان عليّ أن أعلم الجميع الأساسيات أولاً.
بالطبع ، كانت تمنح جيلك أيضًا بعض المال ، لكنها لم تسمح له بحمل الكثير.
كانت تخجل من نفسها لأنها اعتقدت أن هؤلاء الخمسة يجب أن يكونوا قادرين على فهم أشياء بسيطة مثل هذه.
كانت هواية ليون هي الشاي. غالبًا ما كانت تشتري الحلويات التي تتناسب مع الشاي.
كان ينبغي عليها حفر الأساسيات فيها منذ البداية.
تحدث جيلك إلى ماري لتهدئتها ، ورؤيتها مضطربة للغاية.
لقد حان الوقت لمواجهة المشكلة التي تجاهلها حتى الآن بسبب الأيام المزدحمة للدراسة في الخارج.
قمعت ماري رغبتها في الصراخ وطلبت على الفور من جيلك أن يجمع الأولاد الخمسة معًا لتوبيخهم.
اعتقدت ماري ذلك ، لكن –
نظرت ماري إلى جيلك بعيون واسعة.
“-يا؟ لكنهم غادروا جميعا.”
“انتظر! من كان الشخص الذي تناول الحساء على الغداء؟”
“- بدا أن الجميع خرجوا باستثناء جيلك.”
FLASH
“إنهم بالخارج !؟“
كان هناك أيضًا هذا الشيء المتعلق بكونها الشخصية الرئيسية في تتمة لعبة أوتومي هذه ، وكانت أيضًا مطاردة من قبل رجل شرير في الوقت الحالي ، لذلك أرادت ماري الاحتفاظ بها.
على الرغم من أنهم كانوا مشغولين جدًا بالتنظيف منذ الصباح ، فقد ذهب هؤلاء الرجال في جولة بالسيارة في الضواحي … وصلت ماري إلى أقصى حد لها عندما سمعت عن ذلك.
“هذا أمر خطير حقًا!”
تحدث جيلك إلى ماري لتهدئتها ، ورؤيتها مضطربة للغاية.
تقول الأسطورة أن الشاب الذي يمتلك القوة التي كانت تستحق أن يكون الحارس والكاهنة سيقع في الحب.
“ماري ، يرجى الهدوء. سيكون الظهر قريبًا ، ألا أنت جائع؟ لقد حصلت للتو على حلوى سأستمتع بها مع الشاي. ماذا لو نستمتع بها قبل الغداء؟”
بعد هذا العمل الشاق ، دخلت ماري أخيرًا المطبخ ظهرًا ووجدت المكان في هذه الحالة.
كانت ماري غاضبة ، لكن معدتها كانت جائعة أيضًا. فكرت ماري في تناول شيء ما في الوقت الحالي لتهدأ.
مشى نويل إلى ليون وسلمته جرة الشتلة.
“-جيد. ومع ذلك ، هل هناك حقا أي حلوى هنا؟ الحلويات التي أحضرهات أختي ليون قد نفدت بالفعل.”
“ما بك ماري؟ “
كادت ماري أن تقول الأخ الأكبر قبل أن تصحح نفسها في منتصف الجملة.
الشخص الذي جاء بنظرة مضطربة لأن ماري رفعت صوتها هكذا كان جيلك ، الذي يبدو أنه يحضر الشاي.
كانت هواية ليون هي الشاي. غالبًا ما كانت تشتري الحلويات التي تتناسب مع الشاي.
-“ماهذا!؟ “
لم تستطع ماري الشكوى لأنها ستحصل أيضًا على بقايا طعامها ، لكنها شعرت أيضًا بالضيق لرؤية شقيقها الأكبر يشتري دائمًا حلويات باهظة الثمن.
كان مكان الاختباء عبارة عن درج مكتب أعادت تشكيله ليحتوي على طبقتين من القاع. تم الكشف عن هذا المخبأ بشكل رائع وإفراغه الآن.
ومع ذلك ، كان ليون أيضًا هو الشخص الوحيد الذي كان يدعمهم ماليًا ، لذلك لم تستطع الشكوى.
لقد تصرفت حتى لا تسيء الفتاتان فهم العلاقة بينها وبين ليون. ابتسمت له إنجي.
غادرت ماري المطبخ ودخلت غرفة الطعام. هناك ، كان جيلك يصنع الشاي بالفعل. فوجئت ماري عندما رأت الطاولة.
“- هاه؟”
-“ماهذا!؟ “
لم يفهم ليون مشاعر نويل على الإطلاق.
كان من الطبيعي أن يكون هناك طقم شاي وحلويات مصفوفة على الطاولة. ومع ذلك ، كانت كمية الحلويات أكثر من اللازم.
“هل اشتريتها؟” ماذا بشأن المال!؟
تم تكديس علب فولاذية مليئة بالحلويات المشتراة. بدت جميع الحلويات باهظة الثمن بشكل واضح.
ومع ذلك ، لم تستطع أن تغفر لمن تناول الغداء كما أراد.
بدأ جيلك في التباهي دون أن يلاحظ المفاجأة التي حصلت عليها ماري.
“كنت أنا من تحت رعايته ، لذلك لا تقلق.“
“في الواقع ، لقد عدت للتو من الخارج. صادف أن رأيت مجموعة شاي لطيفة في المكان الذي كنت ذاهب إليه واشتريتها ، لذلك اشتريت أيضًا أوراق الشاي والحلويات التي تتناسب مع طقم الشاي.“
“لا لا.” ليس بالأمر الجلل. كانت هناك مشكلة صغيرة أو بالأحرى مشكلة كبيرة حقا.
“طقم الشاي؟ أوراق الشاي؟ “كانت ماري ترتجف عندما سمعت أن جيلك لم يشتر الحلوى فحسب ، بل اشترى مثل هذه الأشياء أيضًا.
“انتظر. انتظر لحظة! على الرغم من استمرار وجود أحداث لم تحدث ، فلماذا يظهر شعار الكاهنة في هذا الوقت !؟ أو بالأحرى مع هذا – هل يمكن أن يكون شريك نويل -؟”
“هل اشتريتها؟” ماذا بشأن المال!؟
نظرت نويل إلى مؤخرة يدها اليمنى وهي تتمتم بسعادة.
بالطبع ، كانت تمنح جيلك أيضًا بعض المال ، لكنها لم تسمح له بحمل الكثير.
تم تكديس علب فولاذية مليئة بالحلويات المشتراة. بدت جميع الحلويات باهظة الثمن بشكل واضح.
بدا جيلك مرتبكًا.
كانت ماري تفكر في كيفية إخراج نويل من القصر ، ولكن بعد ذلك بدأت شتلة الشجرة المقدسة تتوهج بضعف.
“-يا؟ آه ، لقد وجدت بعض المال عندما كنت أبحث عن الطعام مع الجميع ، لذلك قمت بتقسيم المال مع الجميع قبل الخروج. من الأساسي تقسيم المكافأة على عدد الأشخاص.”
كانت غاضبة ، لكنها في نفس الوقت كانت تتصرف بشكل مدلل تجاه ليون. ووافق ليون نفسه على ذلك.
كانت طريقة التفكير هذه نموذجية حقًا للأحفاد المغامرين – لم يكن هذا ما اعتقدته ماري.
كان فمه متسخًا بعض الشيء ، لكنه كان رجلاً منفتح الذهن. ولدت نويل نبيلة ، لكنها نشأت في المقام الأول كعامة.
تحاول البحث عن الطعام بنفس طريقة البحث عن الكنوز وتقسيم المسروقات بالتساوي – عندما قال جيلك ذلك ، لم تستطع ماري الضحك.
لماذا علي أن أخوض الكثير من المشاكل من أجل أخي العزيز ، هاه !؟ هذا الأخ الأكبر الغبي ، على الرغم من أنه هو نفسه قال “أنا أكره خيوط كثيفة”. هناك حد حتى لمدى عدم حساسية المرء!
بعد كل شيء ، إذا كان هناك مبلغ كبير من المال داخل هذا القصر ، فسيكون من أموال ماري.
“تجرأ على القول إنه ببساطة تتم تسخين حساء جاهز في المطبخ وتقطيع الخبز ولحم الخنزير للطبخ.
لنكون أكثر دقة ، كانت نفقات المعيشة التي تلقاها من ليون.
نظرت نويل إلى مؤخرة يدها اليمنى وهي تتمتم بسعادة.
خرجت ماري بسرعة من غرفة الطعام وركضت إلى الغرفة حيث احتفظت بالمال.
كان هناك أيضًا هذا الشيء المتعلق بكونها الشخصية الرئيسية في تتمة لعبة أوتومي هذه ، وكانت أيضًا مطاردة من قبل رجل شرير في الوقت الحالي ، لذلك أرادت ماري الاحتفاظ بها.
لقد تركتها تحذر لأنه لم يكن هناك سوى معارفها الذين يعيشون في هذا القصر ، لذلك أخفت المال هنا دون وضعه في شيء مثل الخزنة.
“تجرأ على القول إنه ببساطة تتم تسخين حساء جاهز في المطبخ وتقطيع الخبز ولحم الخنزير للطبخ.
كان مكان الاختباء عبارة عن درج مكتب أعادت تشكيله ليحتوي على طبقتين من القاع. تم الكشف عن هذا المخبأ بشكل رائع وإفراغه الآن.
سيكون من الصعب البدء في تحضير الكثير من الطعام من الآن فصاعدًا. كان عليها أن تذهب للتسوق أولاً.
تم وضع دفتر حساب الأسرة على المكتب. كتبت كيف تستخدم الأموال التي تلقتها من ليون عليه ، لكنها أصبحت كلها عديمة الفائدة.
والآن – يمكن أن تتحقق رغبة نويل. نويل نزلت في الطابق السفلي بينما تعانق البرطمان.
“لااااااااااااا لم يبق فلسا واحدا من المال”. سقطت ماري على ركبتيها في مفاجأة.
كانت تمشي بجوار الغرفة في ذلك الوقت.
* فوز! * صوت جميل جدا مدوي.
بدأ جيلك في التباهي دون أن يلاحظ المفاجأة التي حصلت عليها ماري.
الشخص الذي لاحظ الصوت وركض على الفور هو نويل ، الذي كان يحمل إناءً شفافًا حيث يتم حفظ شتلة الشجرة المقدسة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا بعض أدوات المائدة التي يبدو أنها قد تم استخدامها.
كانت تمشي بجوار الغرفة في ذلك الوقت.
“طقم الشاي؟ أوراق الشاي؟ “كانت ماري ترتجف عندما سمعت أن جيلك لم يشتر الحلوى فحسب ، بل اشترى مثل هذه الأشياء أيضًا.
“ماري ، ما الأمر؟“
“خطا ، هذا لأنني نسيت نقل هذا الصبي إلى مكان مشرق.”
عند رؤية نويل تندفع ، أصيبت ماري بالذعر لشيء آخر.
“لااااااااااااا لم يبق فلسا واحدا من المال”. سقطت ماري على ركبتيها في مفاجأة.
“نو !! لماذا لا تزال نويل في القصر !؟ رغم أنني سمعت أنه ستعود إلى منزلها اليوم !؟
سمعت ماري من ليون أن أنجي وليفيا قادمون ، لذلك سارعت لتنظيف القصر.
جاءت أنجي وليفيا من المملكة.
تقول الأسطورة أن الشاب الذي يمتلك القوة التي كانت تستحق أن يكون الحارس والكاهنة سيقع في الحب.
لهذا لم ترغب ماري في بقاء نويل في هذا القصر. كان ذلك بسبب – لم يلاحظ ليون مشاعر نويل.
“-هكذا هو. هل تعلم كم كنا قلقين يا (ليون)؟”
ساعدت نويل ماري على الوقوف مع جرة الشتلات تحت ذراعها.
كانت شجاعته في محاربة النبلاء الستة العظماء مذهلة أيضًا ، لكن قوته التي انتصر فيها ضدهم كانت أيضًا مذهلة.
–ماذا يحدث؟ حتى أنك صنعت صراخًا غريبًا جدًا.
كانت نويل تتحدث إليهم بابتسامة ، لكنها أرادت في الداخل الخروج من هنا على الفور.
“لا لا.” ليس بالأمر الجلل. كانت هناك مشكلة صغيرة أو بالأحرى مشكلة كبيرة حقا.
قمعت ماري رغبتها في الصراخ وطلبت على الفور من جيلك أن يجمع الأولاد الخمسة معًا لتوبيخهم.
“هذا أمر خطير حقًا!”
بالنسبة لماري ، بدا أن الشخصية الرئيسية والعنصر الرئيسي ينجذبان إلى بعضهما البعض.
“سأعتني بذلك لذا لا بأس!” الأهم من ذلك ، لماذا ما زلت هنا؟ ألم تقل أنك ذاهبه إلى المنزل اليوم؟”
كان من الطبيعي أن يكون هناك طقم شاي وحلويات مصفوفة على الطاولة. ومع ذلك ، كانت كمية الحلويات أكثر من اللازم.
اعتقدت ماري أن ليون سيعود قريبًا نظرًا للطقس ، لذلك أرادت أن تخرج نويل من القصر بسرعة.
“لقد عدت ~” يا؟ اين الجميع؟”
في الأصل أرادت إخبار نويل الحقيقة – وجعلها تتخلى عن ليون.
“انتظر. انتظر لحظة! على الرغم من استمرار وجود أحداث لم تحدث ، فلماذا يظهر شعار الكاهنة في هذا الوقت !؟ أو بالأحرى مع هذا – هل يمكن أن يكون شريك نويل -؟”
لكن نويل كانت فتاة لطيفة جدًا – لذا لم تستطع معرفة متى رأت الطريقة التي كانت تنظر بها إلى ليون.
أحبت نويل ليون.
كان هناك أيضًا هذا الشيء المتعلق بكونها الشخصية الرئيسية في تتمة لعبة أوتومي هذه ، وكانت أيضًا مطاردة من قبل رجل شرير في الوقت الحالي ، لذلك أرادت ماري الاحتفاظ بها.
لنكون أكثر دقة ، كانت نفقات المعيشة التي تلقاها من ليون.
ومع ذلك ، كان الطقس سيئًا الآن.
“ماذا؟ لذلك كنت متحمسًا لنفسي فقط”
لماذا علي أن أخوض الكثير من المشاكل من أجل أخي العزيز ، هاه !؟ هذا الأخ الأكبر الغبي ، على الرغم من أنه هو نفسه قال “أنا أكره خيوط كثيفة”. هناك حد حتى لمدى عدم حساسية المرء!
“ماري ، من الأفضل أن ترتاح الآن.“
لم يفهم ليون مشاعر نويل على الإطلاق.
“-يا؟ آه ، لقد وجدت بعض المال عندما كنت أبحث عن الطعام مع الجميع ، لذلك قمت بتقسيم المال مع الجميع قبل الخروج. من الأساسي تقسيم المكافأة على عدد الأشخاص.”
على الرغم من أنه كان شقيقها مرتبطًا بالدم – لا ، شقيقها من حياتها السابقة ، جعلها هذا تفكر فيه على أنه مثير للشفقة.
في المقام الأول ، لم تسمع قط عن وجود خطيتين له.
بدت نويل خجولة.
لنكون أكثر دقة ، كانت نفقات المعيشة التي تلقاها من ليون.
“خطا ، هذا لأنني نسيت نقل هذا الصبي إلى مكان مشرق.”
لكنها لم تظهر ذلك في موقفها.
أمسكت نويل شتلة الشجرة المقدسة في كلتا يديه. اكان وجهها رقيقًا. كانت تنظر إلى الشجرة بلطف.
هذا هو السبب في أن إحساسها بالقيمة كان أقرب إلى شعور عامة الناس من النبلاء. بالنسبة إلى نويل ، سيكون من الرائع أن تتسكع مع ليون بشكل طبيعي.
بالنسبة لماري ، بدا أن الشخصية الرئيسية والعنصر الرئيسي ينجذبان إلى بعضهما البعض.
لكن – عندما نزلت إلى الطابق السفلي ، كان هناك صوت آخر ، لم يكن ليون ، قادمًا من المدخل.
“-أرى. ثم من الأفضل أن تسرعي – آه !؟”
ثم بدأت يد نويل اليمنى تتوهج أيضًا. تم تشكيل شعار هناك.
كانت ماري تفكر في كيفية إخراج نويل من القصر ، ولكن بعد ذلك بدأت شتلة الشجرة المقدسة تتوهج بضعف.
اعتقدت ماري ذلك ، لكن –
ثم بدأت يد نويل اليمنى تتوهج أيضًا. تم تشكيل شعار هناك.
“-يا؟ لكنهم غادروا جميعا.”
كان يتم تشكيل “شعار الكاهنة” الذي تذكرته ماري حتى في ذاكرتها الباهتة حول لعبة أوتومي.
“لااااااااااااا لم يبق فلسا واحدا من المال”. سقطت ماري على ركبتيها في مفاجأة.
نظرت نويل إليه في دهشة ، لكن تعابير وجهها خفت تدريجيًا. كما تم احمرار خديها قليلاً.
لهذا لم ترغب ماري في بقاء نويل في هذا القصر. كان ذلك بسبب – لم يلاحظ ليون مشاعر نويل.
تحول شعور ماري من الارتباك إلى الفوضى.
“-جيد. ومع ذلك ، هل هناك حقا أي حلوى هنا؟ الحلويات التي أحضرهات أختي ليون قد نفدت بالفعل.”
“انتظر. انتظر لحظة! على الرغم من استمرار وجود أحداث لم تحدث ، فلماذا يظهر شعار الكاهنة في هذا الوقت !؟ أو بالأحرى مع هذا – هل يمكن أن يكون شريك نويل -؟”
لقد تصرفت حتى لا تسيء الفتاتان فهم العلاقة بينها وبين ليون. ابتسمت له إنجي.
نظرت نويل إلى مؤخرة يدها اليمنى وهي تتمتم بسعادة.
“ا- آسف ، أنا ذاهب للمنزل الآن.”
“بهذا ، إذا ظهر شعار على ليون أيضًا ، فهذا يعني أن قلوبنا متصلة ، أليس كذلك؟”
لم تستطع أيضًا العثور على الأطعمة الأخرى التي أعدتها لتناول طعام الغداء ، مثل الخبز أو لحم الخنزير.
تذكرت ماري شيئًا ما عندما سمعتها تمتم بذلك.
“إيه ، أنا أوليفيا. شكرا لرعاية ليون.“
“عليك اللعنة!! ألم أخبرت نويل أن أخي الأكبر يحمل شعار الوصي !؟”
لكن – عندما نزلت إلى الطابق السفلي ، كان هناك صوت آخر ، لم يكن ليون ، قادمًا من المدخل.
القضايا التي كانوا يؤجلونها حتى الآن يتم تنفيذها الواحدة تلو الأخرى في وقت سيء.
“بهذا ، إذا ظهر شعار على ليون أيضًا ، فهذا يعني أن قلوبنا متصلة ، أليس كذلك؟”
أرادت ماري البكاء. وثم–
وضعت نويل على الفور وجهًا مبتسمًا واستقبلت الفتاتين بسعادة.
“لقد عدت ~” يا؟ اين الجميع؟”
أنا مدهش! على الرغم من أنه كان يجب أن يعرف الجميع أنها كانت مشغولة جدًا بتنظيف هذا القصر منذ الصباح!
جاء صوت لا مبالي من المدخل. كان ليون.
لم يعاملها أبدًا مثل امرأة من البداية.
أبدت نويل تعابير مفاجئة ، ثم غادرت الغرفة بينما كانت تشد يد ماري.
القضايا التي كانوا يؤجلونها حتى الآن يتم تنفيذها الواحدة تلو الأخرى في وقت سيء.
“ماري ، من الأفضل أن ترتاح الآن.“
بعد هذا العمل الشاق ، دخلت ماري أخيرًا المطبخ ظهرًا ووجدت المكان في هذه الحالة.
“-نعم. نعم – لقد وصلت بالفعل إلى الحد الأقصى.”
أعطت تلك الفتاة رد الفعل المعاكس تمامًا للفتاة الأخرى ، لكن نويل استطاعت أن ترى لونًا غيورًا في عينيها.
عاد ليون إلى المنزل في أسوأ الأوقات. كانت ماري بالفعل في حدودها في كل شيء.
كانت تخجل من نفسها لأنها اعتقدت أن هؤلاء الخمسة يجب أن يكونوا قادرين على فهم أشياء بسيطة مثل هذه.
ماذا سيحدث الآن؟
قمعت ماري رغبتها في الصراخ وطلبت على الفور من جيلك أن يجمع الأولاد الخمسة معًا لتوبيخهم.
***
لم يفهم ليون مشاعر نويل على الإطلاق.
بعد أن اصطحبت نويل ماري إلى غرفتها ، ذهبت لمقابلة ليون ومعها جرة الشتلات في يديها.
“سمعت ما حدث. لا بد أنه كان صعبًا عليك.“
إذا ظهر شعار أيضًا على ليون – فهذا يعني أيضًا أن حب نويل أصبح حقيقة.
“-أرى. ثم من الأفضل أن تسرعي – آه !؟”
كان لدى بيت ليسبيناس ، حيث ستظهر الكاهنة والتي كانت أيضًا ممثلة للنبلاء السبعة العظماء في الماضي ، أسطورة كانوا يؤمنون بها منذ فترة طويلة.
“اللعنه.” لقد فوجئت عندما سمعت أنك تعيش مع ماري ، ولكن هذا ما حدث بالفعل. ومع ذلك ، إذا كان هذا هو الوضع ، ألن يكون من الأفضل إذا أخبرتنا مسبقًا؟”
تقول الأسطورة أن الشاب الذي يمتلك القوة التي كانت تستحق أن يكون الحارس والكاهنة سيقع في الحب.
“اللعنه.” لقد فوجئت عندما سمعت أنك تعيش مع ماري ، ولكن هذا ما حدث بالفعل. ومع ذلك ، إذا كان هذا هو الوضع ، ألن يكون من الأفضل إذا أخبرتنا مسبقًا؟”
شعرت بالريبة تجاه تلك الأسطورة عندما كانت صغيرة.
بدت نويل خجولة.
بعد كل شيء ، عاشت في عالم كان فيه الزواج السياسي شائعًا. لم يكن من الطبيعي وجود مثل هذه الأسطورة.
–ماذا يحدث؟ حتى أنك صنعت صراخًا غريبًا جدًا.
في الوقت نفسه ، كانت تعتقد أيضًا أنه سيكون من الجيد أن تكون هذه الأسطورة حقيقية.
لقد تركتها تحذر لأنه لم يكن هناك سوى معارفها الذين يعيشون في هذا القصر ، لذلك أخفت المال هنا دون وضعه في شيء مثل الخزنة.
والآن – يمكن أن تتحقق رغبة نويل. نويل نزلت في الطابق السفلي بينما تعانق البرطمان.
“سمعت ما حدث. لا بد أنه كان صعبًا عليك.“
“-من فضلك. شجيرة صغيرة – اجعل أمنيتي تتحقق. الطالب الأجنبي الغامض الذي جاء من المملكة – ليون.”
***
بالنسبة لنويل ، كان ليون وجودًا موثوقًا به.
لكن – عندما نزلت إلى الطابق السفلي ، كان هناك صوت آخر ، لم يكن ليون ، قادمًا من المدخل.
كانت شجاعته في محاربة النبلاء الستة العظماء مذهلة أيضًا ، لكن قوته التي انتصر فيها ضدهم كانت أيضًا مذهلة.
“ما بك ماري؟ “
كان لديه أيضًا شخصية إشكالية – لكن نويل لم تكره ليون. كان يساعدها عندما كانت في ورطة.
أمسكت نويل شتلة الشجرة المقدسة في كلتا يديه. اكان وجهها رقيقًا. كانت تنظر إلى الشجرة بلطف.
كان فمه متسخًا بعض الشيء ، لكنه كان رجلاً منفتح الذهن. ولدت نويل نبيلة ، لكنها نشأت في المقام الأول كعامة.
“سمعت ما حدث. لا بد أنه كان صعبًا عليك.“
هذا هو السبب في أن إحساسها بالقيمة كان أقرب إلى شعور عامة الناس من النبلاء. بالنسبة إلى نويل ، سيكون من الرائع أن تتسكع مع ليون بشكل طبيعي.
“انتظر! من كان الشخص الذي تناول الحساء على الغداء؟”
شعرت بالهدوء عندما كانت معه ، وأرادت أيضًا أن تبقى معه إلى الأبد من الآن فصاعدًا.
لكنها لم تظهر ذلك في موقفها.
أحبت نويل ليون.
بالنسبة لماري ، بدا أن الشخصية الرئيسية والعنصر الرئيسي ينجذبان إلى بعضهما البعض.
لكن – عندما نزلت إلى الطابق السفلي ، كان هناك صوت آخر ، لم يكن ليون ، قادمًا من المدخل.
في الوقت نفسه ، كانت تعتقد أيضًا أنه سيكون من الجيد أن تكون هذه الأسطورة حقيقية.
كان صوت فتاة.
بالطبع ، كانت تمنح جيلك أيضًا بعض المال ، لكنها لم تسمح له بحمل الكثير.
“اللعنه.” لقد فوجئت عندما سمعت أنك تعيش مع ماري ، ولكن هذا ما حدث بالفعل. ومع ذلك ، إذا كان هذا هو الوضع ، ألن يكون من الأفضل إذا أخبرتنا مسبقًا؟”
كانت تعانق ذراع ليون.
كانت هناك فتاة ترتدي فستان أحمر.
كانت طريقة التفكير هذه نموذجية حقًا للأحفاد المغامرين – لم يكن هذا ما اعتقدته ماري.
كانت تقف بالقرب من ليون. أدركت نويل ذلك عندما رأت نظرة الفتاة إليه.
لم تستطع أيضًا العثور على الأطعمة الأخرى التي أعدتها لتناول طعام الغداء ، مثل الخبز أو لحم الخنزير.
“- هاه؟”
“تجرأ على القول إنه ببساطة تتم تسخين حساء جاهز في المطبخ وتقطيع الخبز ولحم الخنزير للطبخ.
أعطى مظهر الفتاة انطباعًا صارمًا بعض الشيء ، لكنها كانت تنظر إلى ليون بنظرة لطيفة للغاية.
ومع ذلك ، كان الطقس سيئًا الآن.
كانت هناك فتاة أخرى على الجانب الآخر من الفتاة.
تم تكديس علب فولاذية مليئة بالحلويات المشتراة. بدت جميع الحلويات باهظة الثمن بشكل واضح.
أعطت تلك الفتاة رد الفعل المعاكس تمامًا للفتاة الأخرى ، لكن نويل استطاعت أن ترى لونًا غيورًا في عينيها.
لقد تصرفت حتى لا تسيء الفتاتان فهم العلاقة بينها وبين ليون. ابتسمت له إنجي.
كانت تعانق ذراع ليون.
في الوقت نفسه ، كانت تعتقد أيضًا أنه سيكون من الجيد أن تكون هذه الأسطورة حقيقية.
“-هكذا هو. هل تعلم كم كنا قلقين يا (ليون)؟”
“-أرى. ثم من الأفضل أن تسرعي – آه !؟”
كانت غاضبة ، لكنها في نفس الوقت كانت تتصرف بشكل مدلل تجاه ليون. ووافق ليون نفسه على ذلك.
بعد كل شيء ، عاشت في عالم كان فيه الزواج السياسي شائعًا. لم يكن من الطبيعي وجود مثل هذه الأسطورة.
“-أنا آسف. كان هناك الكثير من الاضطراب هنا وقد هدأ مؤخرًا. كان يجب علي الاتصال بكما في أقرب وقت.”
عملت ماري ، التي كان عليها أن تعد الإفطار والغداء والعشاء ، أول شيء في الصباح لطهي قدر كبير من الحساء.
كانت نظرة ليون إلى الاثنين لطيفة حقًا. لم ينظر إليها بهذه العيون قط.
بدت نويل خجولة.
عندما لاحظ ليون نويل ، خاطبها كالمعتاد.
“سعيد بلقائك!” أنا نويل. لقد كنت أعتني بالجميع هنا حتى الآن. الأهم من ذلك ، ليون. إذا كان لديك اثنان من هؤلاء الخطيبتين الجميلتين ، ألن يكون من السيئ أن أعيش هنا؟ سوف يسيئون تفسيرها.”
“-يا؟ الم تكن ذاهب للمنزل اليوم؟ عفوًا ، لقد نسيت أن أقدمهم. هذان هما خطيبتي. هم أنجي وليفيا.
أعطى مظهر الفتاة انطباعًا صارمًا بعض الشيء ، لكنها كانت تنظر إلى ليون بنظرة لطيفة للغاية.
لقد كانت حقيقة مريرة بالنسبة لنويل.“
“من هو الشخص الذي أكل غداء الجميع؟“
لم يعاملها أبدًا مثل امرأة من البداية.
“-يا؟ الم تكن ذاهب للمنزل اليوم؟ عفوًا ، لقد نسيت أن أقدمهم. هذان هما خطيبتي. هم أنجي وليفيا.
في المقام الأول ، لم تسمع قط عن وجود خطيتين له.
“-أنا آسف. كان هناك الكثير من الاضطراب هنا وقد هدأ مؤخرًا. كان يجب علي الاتصال بكما في أقرب وقت.”
“ماذا؟ لذلك كنت متحمسًا لنفسي فقط”
بعد أن اصطحبت نويل ماري إلى غرفتها ، ذهبت لمقابلة ليون ومعها جرة الشتلات في يديها.
وضعت نويل على الفور وجهًا مبتسمًا واستقبلت الفتاتين بسعادة.
كانت شجاعته في محاربة النبلاء الستة العظماء مذهلة أيضًا ، لكن قوته التي انتصر فيها ضدهم كانت أيضًا مذهلة.
“سعيد بلقائك!” أنا نويل. لقد كنت أعتني بالجميع هنا حتى الآن. الأهم من ذلك ، ليون. إذا كان لديك اثنان من هؤلاء الخطيبتين الجميلتين ، ألن يكون من السيئ أن أعيش هنا؟ سوف يسيئون تفسيرها.”
كيف تسمي ذلك الطبخ! ماذا تخطط للغداء الآن!“
لقد تصرفت حتى لا تسيء الفتاتان فهم العلاقة بينها وبين ليون. ابتسمت له إنجي.
لقد كانت حقيقة مريرة بالنسبة لنويل.“
“سمعت ما حدث. لا بد أنه كان صعبًا عليك.“
“سأعتني بذلك لذا لا بأس!” الأهم من ذلك ، لماذا ما زلت هنا؟ ألم تقل أنك ذاهبه إلى المنزل اليوم؟”
نظر أنجي بتعاطف إلى نويل. كان من الممكن أن تسمع ما حدث مع لويك. لكن ليفيا – يبدو أنها لاحظت شيئًا ما.
“لا لا.” ليس بالأمر الجلل. كانت هناك مشكلة صغيرة أو بالأحرى مشكلة كبيرة حقا.
لكنها لم تظهر ذلك في موقفها.
كانت تعانق ذراع ليون.
“إيه ، أنا أوليفيا. شكرا لرعاية ليون.“
“-أنا آسف. كان هناك الكثير من الاضطراب هنا وقد هدأ مؤخرًا. كان يجب علي الاتصال بكما في أقرب وقت.”
“كنت أنا من تحت رعايته ، لذلك لا تقلق.“
“تجرأ على القول إنه ببساطة تتم تسخين حساء جاهز في المطبخ وتقطيع الخبز ولحم الخنزير للطبخ.
كانت نويل تتحدث إليهم بابتسامة ، لكنها أرادت في الداخل الخروج من هنا على الفور.
——
مشى نويل إلى ليون وسلمته جرة الشتلة.
شعرت بالريبة تجاه تلك الأسطورة عندما كانت صغيرة.
“-ماذا يحدث؟”
الشخص الذي لاحظ الصوت وركض على الفور هو نويل ، الذي كان يحمل إناءً شفافًا حيث يتم حفظ شتلة الشجرة المقدسة.
بدا ليون في حيرة.
“- جيلك – اجمع الجميع. كنت مخطئة.” الآن بما أننا نعيش في هذا القصر ، كان عليّ أن أعلم الجميع الأساسيات أولاً.
لم تستطع أن تغفر ذلك.
لكن الشخص الذي لم تستطع مسامحته أكثر من أي شخص آخر هو نفسها.
القضايا التي كانوا يؤجلونها حتى الآن يتم تنفيذها الواحدة تلو الأخرى في وقت سيء.
“ا- آسف ، أنا ذاهب للمنزل الآن.”
كانت ماري تفكر في كيفية إخراج نويل من القصر ، ولكن بعد ذلك بدأت شتلة الشجرة المقدسة تتوهج بضعف.
حبست دموعها وغادرت القصر.
“-يا؟ آه ، لقد وجدت بعض المال عندما كنت أبحث عن الطعام مع الجميع ، لذلك قمت بتقسيم المال مع الجميع قبل الخروج. من الأساسي تقسيم المكافأة على عدد الأشخاص.”
غادر القصر وركض عائداً إلى منزله وهو يبكي.
الشخص الذي لاحظ الصوت وركض على الفور هو نويل ، الذي كان يحمل إناءً شفافًا حيث يتم حفظ شتلة الشجرة المقدسة.
عاد إلى المنزل الذي تركه لبعض الوقت. داخل أختها الصغرى ، كانت ليليا أيضًا في المنزل ونادت عليها ، لكنها تجاهلتها ودخلت غرفتها. قامت على الفور برمي نفسها على سريرها ودفنت وجهها في الوسادة.
بدت نويل خجولة.
——
“لقد عدت ~” يا؟ اين الجميع؟”
ترجمة
أنا مدهش! على الرغم من أنه كان يجب أن يعرف الجميع أنها كانت مشغولة جدًا بتنظيف هذا القصر منذ الصباح!
FLASH
أعطى مظهر الفتاة انطباعًا صارمًا بعض الشيء ، لكنها كانت تنظر إلى ليون بنظرة لطيفة للغاية.
——
“في الواقع ، لقد عدت للتو من الخارج. صادف أن رأيت مجموعة شاي لطيفة في المكان الذي كنت ذاهب إليه واشتريتها ، لذلك اشتريت أيضًا أوراق الشاي والحلويات التي تتناسب مع طقم الشاي.“
“-نعم. نعم – لقد وصلت بالفعل إلى الحد الأقصى.”
