فصل اضافي 1 : كابوس بريانا تشان
فصل اضافي : كابوس بريانا تشان
“أنا رجل مذنب، وهذا ليس وقت النكات. لوكسيون، سأقوم بتوضيح سوء فهم تلك الطفلة.”
– هذه الفتاة هي أخت براد بلا شك.
فصل دراسي جديد للصف الثالث.
———– ترجمة
لقد التقيت فجأة بأخت جريج الصغيرة، والتي من الواضح أنها تعتقد أنني بطل أو شيء من هذا القبيل.
“–إيه؟“
“أنا رجل مذنب، وهذا ليس وقت النكات. لوكسيون، سأقوم بتوضيح سوء فهم تلك الطفلة.”
“صحيح، ولكن ~. هناك عدد قليل فقط من الرجال الذين يمكن أن يضاهيوا جمالي، بعد كل شيء.“
[هل هذا ضروري؟ إذا أظهرت لها طبيعة سيدي، فسوف تفهم أن كونك بطلاً هو صورة زائفة، حتى لو لم تفعل ذلك عن طيب خاطر. سيكون من الأفضل عدم القيام بأي شيء غير حكيم.]
تواجه بريانا تشان صعوبة في التعامل مع براد الذي يتبنى وجهة نظر إيجابية تجاه أي شيء تقوله.
إنه لا يزال نفس الرجل الذي يلقي الكلمات التي تجعل قلبي يؤلمني.
ولكن هناك مخاوف أخرى.
ولكن هناك مخاوف أخرى.
لا حقا.
إنه طلاب السنة الأولى ينظرون إلي.
“لا تقلق بشأن السمعة العامة. أدركت شيئا. عندما كنت بعيدًا عن المجتمع النبيل، أدركت أنني كنت صغير العقل، وأنني كنت مهووسًا بالكبرياء الذي كنت أشعر به عندما كنت أحد النبلاء. كما ترى، أنا رجل كبير، أليس كذلك؟ “
“هل يمكن أن يكون الماركيز بارتوفالت؟“
إنه لا يزال نفس الرجل الذي يلقي الكلمات التي تجعل قلبي يؤلمني.
“إيه، هل هو حقيقي؟“
“ لا تقترب أكثر! هذه ليست قصة جيدة على الإطلاق!“
“أرى أنه عاد من برنامج دراسته في الخارج.”
ولكن هناك مخاوف أخرى.
إنها ليست الكراهية التي كانت موجهة إلي كطالب في السنة الأولى، ولكن الطريقة التي ينظرون بها إلي كما لو كانوا ينظرون إلى أحد كبار السن الذين يعجبون بهم، لا تقاوم.
———– ترجمة
أنا لست معتادا على ذلك، لذلك أشعر بعدم الارتياح.
لكن براد لا يهتم بذلك.
تخافني أكثر، تكرهني أكثر.
إنها تنحني وتنظر في وجهي.
وإلا فلا أعتقد أن هذه هي المدرسة.
موقف بريانا تشان تجاه براد بارد جدًا، إذا كان هناك أي شيء.
ركضت إلى الفناء لتجنب رؤيتي، وهناك وجدت فتاة ذات شعر أرجواني مموج.
“صحيح، ولكن ~. هناك عدد قليل فقط من الرجال الذين يمكن أن يضاهيوا جمالي، بعد كل شيء.“
شعرها الطويل مُصفف جيدًا.
“–ما الذي تفعله هنا؟“
لقد بذلت الكثير من الجهد في مظهرها – حتى الآن، كانت تجلس على مقعد، وتقليم أظافرها.
“اذهبي وابحثي عن رجل آخر. لدي خطيبة.”
– “يبدو مشابها بشكل غريب لبراد.“
“أنت لست صادقًا ~. لكن سيكون الأمر محرجًا إذا لم تقل ذلك. لا تقلق – أنا أفهم جيدًا ما يتعلق ببريانا.
ثم لاحظتني الفتاة وابتسمت لي.
لاحظت بريانا تشان أنني لم أكن هناك وبدأت في البحث في المنطقة المحيطة في حالة من الذعر.
“هل هو فخ؟“
كان تعبير بريانا تشان يختفي عندما نظرت إلى براد، الذي لم ينته من التفاخر أبدًا.
[تعتقد أن الرد الإيجابي فخ – إنه طبيعة حزينة]
“لست مهتمًا بما تريد قوله! من فضلك لا تقاطعني فقط. تمام؟ أنت تفهم، صحيح!“
“إذا كنت تلميذًا، فهذه مهارة أساسية. إذا ابتسمت لك فتاة، فاعتقد أنها تطلب معروفًا غير معقول! لقد تعلمت ذلك من كبار السن! “
“إذا كنتي تعلمي، فلا يجب أن تتصرفي وكأنك تطلب مني الخروج – ماذا قلت؟“
حنين.
[هل تعتقد أن بريانا هي تسوندير؟ سأحكم على الأمر بأنه مختلف بكل الوسائل، لكنني لست على دراية بالمشاعر الإنسانية، لذلك اعتقدت أنني سأطلب رأي السيد.]
لقد علمني الكبار الكثير.
[هل هذا ضروري؟ إذا أظهرت لها طبيعة سيدي، فسوف تفهم أن كونك بطلاً هو صورة زائفة، حتى لو لم تفعل ذلك عن طيب خاطر. سيكون من الأفضل عدم القيام بأي شيء غير حكيم.]
بعد أن شعرت بحذري، نهضت الفتاة – وهي طالبة في السنة الأولى ترتدي زيها الرسمي – من المقعد واقتربت مني.
“ -لا، شكرًا“
“أنت ماركيز بارتوفالت، أليس كذلك؟“
سألت بريانا تشان، التي كانت تحاول التحدث معي بصوتها الجميل، عن سبب ملاحقتها لي.
“إيه، آه، نعم“
بينما كنت أتراجع، جاء براد.
ابتسامة واثقة.
“اسمي بريانا فو فيلد. أريد التعرف عليك“
“آه، فظيع ~”
عندما سمعت اسمها الأخير، فكرت على الفور في براد، الذي أعرفه.
“عندما يتعلق الأمر بالحمقى الخمسة، تم تسجيل جميع أخواتهم.”
“محال؟ ربما أنت اختي براد؟“
“صحيح، ولكن ~. هناك عدد قليل فقط من الرجال الذين يمكن أن يضاهيوا جمالي، بعد كل شيء.“
“نعم، أنا الأخت الصغرى لـ “ذلك“.”
ولكن هناك مخاوف أخرى.
ماذا!؟ لقد اتصلت ببراد بذلك!؟
يبدو لي أنها تخلت عن براد بعدة طرق.
“أن تنادي أخاك بذلك“
ثم لاحظتني الفتاة وابتسمت لي.
“إنه مجرد رجل في المظهر وليس لديه أي شيء في الداخل! الاتصال هذا جيد بما فيه الكفاية بالنسبة لي ~. “الرجل أهم مما في الداخل مما هو في الخارج.”
بينما كنت أتراجع، جاء براد.
على الرغم من أنها تبدو من النوع الذي يستخدم أسلحتها الأنثوية على أكمل وجه، إلا أنه يبدو أن بريانا تشان تركز بشكل مدهش على الداخل.
أنا متأكد من أنه يمكنني التباهي بذلك إذا خرجنا، لكنني لا أعتقد أنني سأعامل حبيبتي كما لو كانت زينة.
هل يمكن أن تكون حقا أخت براد؟ لكنهم مهووسون بالمظاهر، وهم أشقاء لديهم أوجه تشابه.
“هل هو فخ؟“
“إنه رأي عظيم. لو سمعت ذلك قبل عامين، لربما وقعت في الحب”.
“بعد كل شيء، الرجل هو ما في الداخل ~. ناهيك عن لقبه وبراعته العسكرية وثروته. لقد قررت أنه إذا كنت سأستهدف رجلاً، فأنا أريد الأفضل.“
لا حقا.
إنه لا يزال نفس الرجل الذي يلقي الكلمات التي تجعل قلبي يؤلمني.
لو كانت هذه الفتاة قد التحقت قبل عامين، لكان الأولاد قد شاركوا في حمام دم.
“–ما الذي تفعله هنا؟“
“إيه~، يمكنك أن تقع في حبي الآن~”
لقد أتقنت هذه الفتاة بالفعل فن جعل نفسها تبدو لطيفة.
“اذهبي وابحثي عن رجل آخر. لدي خطيبة.”
“أنا رجل مذنب، وهذا ليس وقت النكات. لوكسيون، سأقوم بتوضيح سوء فهم تلك الطفلة.”
“أعلم ~”
سألت بريانا تشان، التي كانت تحاول التحدث معي بصوتها الجميل، عن سبب ملاحقتها لي.
“إذا كنتي تعلمي، فلا يجب أن تتصرفي وكأنك تطلب مني الخروج – ماذا قلت؟“
ابتسامة واثقة.
إنها تعرف وتنادي علي، بريانا تشان – ربما هي فتاة لا ينبغي لي أن أتورط معها؟
بدلاً من الصوت اللطيف الذي يشبه صوت القطة الذي كانت تتمتع به سابقًا، كان صوتها منخفضًا جدًا.
تقترب مني بريانا تشان، وتعانقني بين ذراعي وتضغط على ثدييها ضدي.
إنها تعرف وتنادي علي، بريانا تشان – ربما هي فتاة لا ينبغي لي أن أتورط معها؟
“بعد كل شيء، الرجل هو ما في الداخل ~. ناهيك عن لقبه وبراعته العسكرية وثروته. لقد قررت أنه إذا كنت سأستهدف رجلاً، فأنا أريد الأفضل.“
“إنه مجرد رجل في المظهر وليس لديه أي شيء في الداخل! الاتصال هذا جيد بما فيه الكفاية بالنسبة لي ~. “الرجل أهم مما في الداخل مما هو في الخارج.”
لقد أصبت بالقشعريرة.
“ربما أنت التسوندير؟ ماري علمتني ذلك. حتى لو كنت تسون تسون على أساس يومي، فأنت في الواقع دير ديري في الأماكن التي لا أنظر إليها؟ كما ترى، أنا جميلة. الجميع يحبني.”
تي-هذه الفتاة هي بلا شك هذه التلميذة.
وإلا فلا أعتقد أن هذه هي المدرسة.
لم يهتموا بالشكل الذي يبدو عليه الرجل من الخارج، لكن ما كان من الداخل لم يكن شخصيته، بل قوته.
———– ترجمة
القوة العسكرية، والقوة المالية، والسلطة – هذا ما يقدرونه، أو هذا الشخص يليق بتلميذة.
أتراجع بهدوء وأحافظ على مسافة.
أتراجع بهدوء وأحافظ على مسافة.
إنه طلاب السنة الأولى ينظرون إلي.
“آه، فظيع ~”
لوكسيون يسألني سؤالا.
سألت بريانا تشان، التي كانت تحاول التحدث معي بصوتها الجميل، عن سبب ملاحقتها لي.
“نعم، أنا الأخت الصغرى لـ “ذلك“.”
“ليس من الضروري أن أكون أنا، صحيح. هناك فتيان واعدون آخرون هناك.”
كان تعبير بريانا تشان يختفي عندما نظرت إلى براد، الذي لم ينته من التفاخر أبدًا.
“صحيح، ولكن ~. هناك عدد قليل فقط من الرجال الذين يمكن أن يضاهيوا جمالي، بعد كل شيء.“
لقد أصبت بالقشعريرة.
– هذه الفتاة هي أخت براد بلا شك.
فصل اضافي : كابوس بريانا تشان
“إلى جانب ذلك، إنها قصة جيدة لليون سينباي أيضًا.”
لوكسيون يسألني سؤالا.
“ لا تقترب أكثر! هذه ليست قصة جيدة على الإطلاق!“
“إذا كنت تلميذًا، فهذه مهارة أساسية. إذا ابتسمت لك فتاة، فاعتقد أنها تطلب معروفًا غير معقول! لقد تعلمت ذلك من كبار السن! “
“إيه ~؟ يمكنك الخروج معي، هل تعلم؟ إذا خرجت معي، يمكنك التفاخر بذلك أمام كل من حولك ~ “
لقد أصبت بالقشعريرة.
لطيف حقا. لا، إنها صغيرة، لكن لديها جاذبية جنسية للبالغين.
“محال؟ ربما أنت اختي براد؟“
أنا متأكد من أنه يمكنني التباهي بذلك إذا خرجنا، لكنني لا أعتقد أنني سأعامل حبيبتي كما لو كانت زينة.
“ -لا، شكرًا“
“اسمي بريانا فو فيلد. أريد التعرف عليك“
“أنا امرأة مخلصة جدًا، هل تعلم؟“
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني أعرف أي شيء عن مو؟ أكثر من ذلك، ما هو؟“
إنها تنحني وتنظر في وجهي.
لاحظت بريانا تشان أنني لم أكن هناك وبدأت في البحث في المنطقة المحيطة في حالة من الذعر.
لقد أتقنت هذه الفتاة بالفعل فن جعل نفسها تبدو لطيفة.
“ليس من الضروري أن أكون أنا، صحيح. هناك فتيان واعدون آخرون هناك.”
بينما كنت أتراجع، جاء براد.
[هل تعتقد أن بريانا هي تسوندير؟ سأحكم على الأمر بأنه مختلف بكل الوسائل، لكنني لست على دراية بالمشاعر الإنسانية، لذلك اعتقدت أنني سأطلب رأي السيد.]
“بارتوفالت، الآن ماري ―― أويا، أليست هذه بريانا؟“
لوكسيون يسألني سؤالا.
“–ما الذي تفعله هنا؟“
“أن تنادي أخاك بذلك“
بدلاً من الصوت اللطيف الذي يشبه صوت القطة الذي كانت تتمتع به سابقًا، كان صوتها منخفضًا جدًا.
اختفت الأضواء في عيني بريانا تشان، وبدت وكأنها تنظر إلى قطعة من القذارة.
موقف بريانا تشان تجاه براد بارد جدًا، إذا كان هناك أي شيء.
“الفرص هي ما تجذبه. إذا جذبت آلهة القدر، فيمكنك الحصول على نفس القدر...”
“أنت باردة جدًا ~. لقد رأيت أختي الصغيرة اللطيفة، لذا فكرت في الاتصال بها.
تي-هذه الفتاة هي بلا شك هذه التلميذة.
“اغرب عن وجهي، أيها الأخ اللعين. بسببك، سمعة العائلة في حالة من الفوضى.“
“ -لا، شكرًا“
لقد دمر سمعة عائلته بفسخ خطوبته، ثم صنع اسمًا لنفسه بهزيمة قراصنة السماء، تليها معركة الإمارة، لكنه تعرض للعار مرة أخرى بمهاجمة معبد.
لاحظت بريانا تشان أنني لم أكن هناك وبدأت في البحث في المنطقة المحيطة في حالة من الذعر.
في فترة قصيرة من الزمن، يبدو أن سمعة عائلة فيلد ظلت متقلبة إلى حد كبير.
لاحظت بريانا تشان أنني لم أكن هناك وبدأت في البحث في المنطقة المحيطة في حالة من الذعر.
لكن براد لا يهتم بذلك.
“— هذا مختلف. حتى أنني أستطيع أن أرى أنها تكرهه.“
“لا تقلق بشأن السمعة العامة. أدركت شيئا. عندما كنت بعيدًا عن المجتمع النبيل، أدركت أنني كنت صغير العقل، وأنني كنت مهووسًا بالكبرياء الذي كنت أشعر به عندما كنت أحد النبلاء. كما ترى، أنا رجل كبير، أليس كذلك؟ “
تقترب مني بريانا تشان، وتعانقني بين ذراعي وتضغط على ثدييها ضدي.
“اصمت، أغلق فمك. هل لديك أي فكرة عن حجم المشاكل التي سببتها لي؟“
“لست مهتمًا بما تريد قوله! من فضلك لا تقاطعني فقط. تمام؟ أنت تفهم، صحيح!“
“ربما أنت التسوندير؟ ماري علمتني ذلك. حتى لو كنت تسون تسون على أساس يومي، فأنت في الواقع دير ديري في الأماكن التي لا أنظر إليها؟ كما ترى، أنا جميلة. الجميع يحبني.”
“إيه، آه، نعم“
اختفت الأضواء في عيني بريانا تشان، وبدت وكأنها تنظر إلى قطعة من القذارة.
موقف بريانا تشان تجاه براد بارد جدًا، إذا كان هناك أي شيء.
لوكسيون يسألني سؤالا.
تواجه بريانا تشان صعوبة في التعامل مع براد الذي يتبنى وجهة نظر إيجابية تجاه أي شيء تقوله.
[لدي سؤال للسيد الذي يعرف مو.]
لوكسيون يسألني سؤالا.
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني أعرف أي شيء عن مو؟ أكثر من ذلك، ما هو؟“
“–إيه؟“
[هل تعتقد أن بريانا هي تسوندير؟ سأحكم على الأمر بأنه مختلف بكل الوسائل، لكنني لست على دراية بالمشاعر الإنسانية، لذلك اعتقدت أنني سأطلب رأي السيد.]
“أنا رجل مذنب، وهذا ليس وقت النكات. لوكسيون، سأقوم بتوضيح سوء فهم تلك الطفلة.”
“— هذا مختلف. حتى أنني أستطيع أن أرى أنها تكرهه.“
“ربما أنت التسوندير؟ ماري علمتني ذلك. حتى لو كنت تسون تسون على أساس يومي، فأنت في الواقع دير ديري في الأماكن التي لا أنظر إليها؟ كما ترى، أنا جميلة. الجميع يحبني.”
كان تعبير بريانا تشان يختفي عندما نظرت إلى براد، الذي لم ينته من التفاخر أبدًا.
تواجه بريانا تشان صعوبة في التعامل مع براد الذي يتبنى وجهة نظر إيجابية تجاه أي شيء تقوله.
إنها غاضبة للغاية ولم تكن “لا شيء“.
وإلا فلا أعتقد أن هذه هي المدرسة.
يبدو لي أنها تخلت عن براد بعدة طرق.
“بارتوفالت، الآن ماري ―― أويا، أليست هذه بريانا؟“
“يا أخي، لن أطلب منك أن تصمت الآن، فقط لا تقف في طريقي.”
حنين.
“طريقك؟ هل أنت بعد بارتوفالت بأي فرصة؟ هاها، منذ أن أخذتني ماري، أخيك الأكبر، هل تريد أخًا أكبر جديدًا؟ لقد أحبت بريانا دائمًا الأخ الأكبر ~! “
“ربما أنت التسوندير؟ ماري علمتني ذلك. حتى لو كنت تسون تسون على أساس يومي، فأنت في الواقع دير ديري في الأماكن التي لا أنظر إليها؟ كما ترى، أنا جميلة. الجميع يحبني.”
“أنا أحب الرجال الذين هم أكبر مني قليلاً، والذين لديهم شعور بسعة الحيلة لا يتمتع به أخي التافه. لا تفهموني خطأ.“
“ربما أنت التسوندير؟ ماري علمتني ذلك. حتى لو كنت تسون تسون على أساس يومي، فأنت في الواقع دير ديري في الأماكن التي لا أنظر إليها؟ كما ترى، أنا جميلة. الجميع يحبني.”
“أنت لست صادقًا ~. لكن سيكون الأمر محرجًا إذا لم تقل ذلك. لا تقلق – أنا أفهم جيدًا ما يتعلق ببريانا.
لا حقا.
تواجه بريانا تشان صعوبة في التعامل مع براد الذي يتبنى وجهة نظر إيجابية تجاه أي شيء تقوله.
———–
أشعر بالتعاطف معها.
“بارتوفالت، الآن ماري ―― أويا، أليست هذه بريانا؟“
لقد هربت بهدوء من المكان.
“بارتوفالت، الآن ماري ―― أويا، أليست هذه بريانا؟“
لاحظت بريانا تشان أنني لم أكن هناك وبدأت في البحث في المنطقة المحيطة في حالة من الذعر.
“إيه، آه، نعم“
“ماذا تفعل يا أخي القمامة! على الرغم من أنها كانت فرصة عظيمة!“
“إذا كنتي تعلمي، فلا يجب أن تتصرفي وكأنك تطلب مني الخروج – ماذا قلت؟“
“الفرص هي ما تجذبه. إذا جذبت آلهة القدر، فيمكنك الحصول على نفس القدر...”
يبدو لي أنها تخلت عن براد بعدة طرق.
“لست مهتمًا بما تريد قوله! من فضلك لا تقاطعني فقط. تمام؟ أنت تفهم، صحيح!“
إنه طلاب السنة الأولى ينظرون إلي.
لا أستطيع أن أتحمل ترك بريانا تشان المكافحة ورائي والهرب بعيدًا، لكن لا يمكنني أن أحظى بعلاقة غرامية أيضًا، لذلك أريدها أن تجد صبيًا آخر.
بدلاً من الصوت اللطيف الذي يشبه صوت القطة الذي كانت تتمتع به سابقًا، كان صوتها منخفضًا جدًا.
ولكن لا يزال – براد يمثل ألمًا حقيقيًا عندما يتعلق الأمر بأقاربه.
ماذا!؟ لقد اتصلت ببراد بذلك!؟
أشعر بالأسف على ماري لإضافة ذلك إلى حريمها العكسي ―― لا، إنها تحصد ما زرعته.
تخافني أكثر، تكرهني أكثر.
“ومع ذلك، كان لبراد أخت التحقت بالمدرسة، وكان هناك آخرون؟“
“إذا كنتي تعلمي، فلا يجب أن تتصرفي وكأنك تطلب مني الخروج – ماذا قلت؟“
لوكسيون يؤكد كلماتي اللامبالاة.
“نعم، أنا الأخت الصغرى لـ “ذلك“.”
“عندما يتعلق الأمر بالحمقى الخمسة، تم تسجيل جميع أخواتهم.”
“إيه، هل هو حقيقي؟“
“–إيه؟“
أتراجع بهدوء وأحافظ على مسافة.
بعد أن شعرت بحذري، نهضت الفتاة – وهي طالبة في السنة الأولى ترتدي زيها الرسمي – من المقعد واقتربت مني.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
[تعتقد أن الرد الإيجابي فخ – إنه طبيعة حزينة]
———–
———–
أنا لست معتادا على ذلك، لذلك أشعر بعدم الارتياح.
لقد دمر سمعة عائلته بفسخ خطوبته، ثم صنع اسمًا لنفسه بهزيمة قراصنة السماء، تليها معركة الإمارة، لكنه تعرض للعار مرة أخرى بمهاجمة معبد.
