الدمج
الفصل 90: الدمج
في قاعة اجتماعات مخيم اللاجئين ، بعد أن استقبل الجانبان بعضهما البعض ، دخلوا في الموضوع.
الذكاء: 55
لم يرد أويانغ شو أن يماطل ، وقال مباشرة ، “قلة منكم موهوبون. من غير المألوف أن تكونوا متشابهين جدًا وأن يكون لديكم أيضًا قلب يهتم بالمواطنين. أنا لست موهوبًا وذكيًا بما يكفي ، لذا سأدعوكم جميعًا للانضمام إلى بلدة شان هاي والتطور معًا ؛ لا أعرف ما هو رأيكم في ذلك؟ “
“نحن نقبل النوايا الحسنة من اللورد . واسمح لي أن أسأل عن شيئًا غير محترم ، إذا انضممنا إلى بلدة شان هاي ، ما نوع المعاملة التي سنحصل عليها؟ ” الشخص الذي سأل هو الشيخ شو.
القوة: 15
الذكاء: 40
أومأ أويانغ شو برأسه وضحك. “حتى لو لم تسأل ، كان عليّ أيضًا أن أشرحها لكم جميعًا. قبل شهر ، كانت بلدة شان هاي قد أكملت بالفعل التخصيص. حصل كل مقيم على حزمة مزايا أساسية تضمنت 100 وحدة من الحبوب و 20 وحدة من اللحم وقطعة من الجلد ومجموعة من الملابس الأساسية بالإضافة إلى 20 عملة فضية ، وهو ما يكفي لمدة 3 أشهر “.
كان الشيخ شو بالتأكيد مفاجأة جيدة. لم يكن موهوبًا من الرتبة الفضية فحسب ، بل كان يتمتع أيضًا بخبرة كبيرة.
الولاء: 75
“إذا انضم سكان المخيم إلى بلدة شان هاي ، فيمكنهم ، وفقًا لتخصصاتهم ، العثور على عملهم الخاص. أولئك الذين يرغبون في أن يكونوا مزارعين ، ستخصص لهم الحكومة الأرض وتمنحهم أدوات الزراعة المجانية. يمكن للراغبين في صيد الأسماك استئجار قوارب للصيد في البحر. أولئك الذين هم على استعداد للعمل ، يوجد في المنطقة محاجر ومعسكرات لقطع الأشجار. بصرف النظر عن ذلك ، قامت المنطقة ببناء العديد من الورش والمصانع والمتاجر المختلفة. كل هذه الأماكن تحتاج إلى أشخاص موهوبين. بأخذ خطوة إلى الوراء ، يمكن لمن ليس لديهم تخصصات العثور على وظيفة في البناء “.
الذكاء: 20
الترجمة: Hunter
“بالتالي ، طالما أنك على استعداد للانضمام إلى بلدة شان هاي ، فلا داعي للقلق بشأن عدم القدرة على العثور على وظيفة وإطعام أسرتك. طالما أنك على استعداد للعمل ، فمن الطبيعي أن يكون لديك منزل وطعام. بالنسبة لكم جميعًا هنا ، ترحب الاقسام السياسية والعسكرية بإضافتكم في أي وقت “.
القوة: 15
اشرقت عيون جي هونغ ليانغ والشيخ شو جين. لقد انصدموا بما وصفه أويانغ شو ، واهتزت تعابيرهم بشكل واضح. إذا كان هذا صحيحًا ، فمن المؤكد أنه كان أفضل من البقاء في مثل هذا المخيم القديم والمتهالك.
التخصص: وضع الاستراتيجيات (رفع القوة القتالية للقوات بنسبة 5٪) ، الكفاءة التكتيكية (رفع سرعة حركة القوات بنسبة 10٪)
المهنة: موظف مدني
كجنرال، لم يتحرك سون تينغ جياو وقال بصوت عالٍ ، “هذا الجنرال لديه ما يسأله!”
طريقة التدريب: قانون رمح الجيش (ستة مواقف)
“من فضلك تحدث ، جنرال!” ابتسم اويانغ شو وقال. كان بإمكانه أن يقول أن جي هونغ ليانغ تصرف كشرطي جيد وأن شو جين شانغ و سون تينغ جياو تصرفوا كشرطيين سيئين. الأسئلة التي لا يريد طرحها سيطرحها هؤلاء الاثنين.
الشهر الثالث ، اليوم الخامس عشر
“إذا انضممنا إلى بلدة شان هاي ، فكيف سيتعامل اللورد مع قواتنا؟ ” سأل سون تينغ جياو مباشرة السؤال الحساس المتعلق بالترتيبات العسكرية.
المعدات: رمح حصان رائع
“كيف هو الوضع الحالي مع الجيش؟” لم يتسرع أويانغ شو للإجابة وسأل بدلاً من ذلك.
القوة: 15
أومأ سون تينغ جياو برأسه لأنه شعر بالصدق وراء كلمات أويانغ شو. إذا لم يسأل أويانغ شو وأعطاه إجابة ، فلن يصدقه. “لدى المخيم فرقة من 150 شخصا. لأننا نفتقر إلى الخيول ، فنحن بشكل أساسي من الجنود. لكنهم جميعًا مدربون على الرماية وركوب الخيل طالما حصلوا على حصان حرب ، فسيكونون سلاح فرسان مقبولين “.
أما بالنسبة للقوات التي دربها ، فقد كان سون تينغ جياو واثقًا جدًا بهم. ضحك لين يي ، الذي كان جالسًا أمامه ، من الواضح أنه لا يؤمن بكلماته.
في مقدمة أبواب البلدة كان هناك جسر معلق خشبي ضخم يمتد على طول الطريق إلى الجانب الآخر من النهر الذي يبلغ عرضه 8 أمتار. نظرًا لأن نهر الصداقة كان على بعد متر واحد فقط من الجدار ، فإن الجسر المعلق ، الذي يبلغ عرضه 6 أمتار وطوله 9 أمتار ، يعمل عبر أجهزة بكرات متصلة بالجدران ويمكن سحبه وإزالته عن طريق الإرادة. بصرف النظر عن زمن الحرب ، في ظل الظروف العادية ، سيتم انزاله. للتأكد من أنه إذا كانت هناك حرب ليتمكنوا من رفع الجسر المعلق ، ايضا سيتم اختباره كل أسبوع..
القيادة: 35
أومأ أويانغ شو برأسه. “وحداتك ، أنا أصدقك بشكل طبيعي. وماذا عن هذا؟ سأعطيك سربًا من سلاح الفرسان بينما سيكون الخمسون رجلاً المتبقون من الجنود الاحتياطيين. عندما يحين الوقت ، سيتم تغييرهم بعد ذلك إلى قوات العمليات ، ماذا عن ذلك؟ “
الذكاء: 40
كانت قوات الاحتياط أفضل محاولة لأويانغ شو لمنع وجود وضع سيء. لم يكن لدى بلدة شان هاي جيش احتياطي. عرف سون تينغ جياو نفسه أن الإجابة الأخرى لأويانغ شو كانت السماح لـ 150 شخصًا بأن يكونوا سربًا ، وطرد الباقين.
ما أدهشه هو أن بلدة شان هاي ، التي كانت في مرحلة البلدة فقط ، كانت لديها القدرة على بناء مثل هذا الهيكل القوي والمستقر. يمكن للمرء أن يقول من هذا كيف كان اللورد يتميز ببعد النظر.
مع الأخذ في الاعتبار الجرحى وأولئك الذين تدهورت حالتهم الجسدية بسبب نقص التغذية ، فإنهم بالكاد يستطيعون تلبية 100 رجل. بالتالي ، لم يحاول سون تينغ جياو طلب المزيد وبدلاً من ذلك قبلها بهدوء.
بعد أن توصل كلاهما إلى اتفاق ، انتهز أويانغ شو الفرصة لإلقاء نظرة على جميع إحصائياتهم الثلاثة.
بعد أن أجاب أويانغ شو على أسئلة كلا الشخصين ، استدار إلى جي هونغ ليانغ لانتظار رأيه.
الذكاء: 40
تبادل جي هونغ ليانغ وسون تينغ جياو النظرات وابتسم. “اللورد مخلص ولطيف للغاية ، نحن نكافح للتدفئة والشبع في البرية ، ونكافح من أجل حياتنا كل يوم. الحصول على مساعدة اللورد هو حظنا الجيد. أشكر اللورد نيابة عن 1500 من سكان المخيم على مساعدة اللورد”.
“رائع ، بمساعدتكم ، يبدو الأمر كما لو أننا نضيف أجنحة إلى نمر.” ضحك اويانغ شو.
القيادة: 35
بعد أن توصل كلاهما إلى اتفاق ، انتهز أويانغ شو الفرصة لإلقاء نظرة على جميع إحصائياتهم الثلاثة.
الفصل 90: الدمج
الاسم: جي هونغ ليانغ (ذهبي)
الهوية: من سكان بلدة شان هاي
المهنة: موظف مدني
الهوية: من سكان بلدة شان هاي
المهنة: استراتيجي
الذكاء: 40
الولاء: 75
بعد أن أجاب أويانغ شو على أسئلة كلا الشخصين ، استدار إلى جي هونغ ليانغ لانتظار رأيه.
القيادة: 35
في مقدمة أبواب البلدة كان هناك جسر معلق خشبي ضخم يمتد على طول الطريق إلى الجانب الآخر من النهر الذي يبلغ عرضه 8 أمتار. نظرًا لأن نهر الصداقة كان على بعد متر واحد فقط من الجدار ، فإن الجسر المعلق ، الذي يبلغ عرضه 6 أمتار وطوله 9 أمتار ، يعمل عبر أجهزة بكرات متصلة بالجدران ويمكن سحبه وإزالته عن طريق الإرادة. بصرف النظر عن زمن الحرب ، في ظل الظروف العادية ، سيتم انزاله. للتأكد من أنه إذا كانت هناك حرب ليتمكنوا من رفع الجسر المعلق ، ايضا سيتم اختباره كل أسبوع..
“نحن نقبل النوايا الحسنة من اللورد . واسمح لي أن أسأل عن شيئًا غير محترم ، إذا انضممنا إلى بلدة شان هاي ، ما نوع المعاملة التي سنحصل عليها؟ ” الشخص الذي سأل هو الشيخ شو.
القوة: 15
التقييم: اجتاز الامتحانات الامبراطورية. شخصية حذرة. مستقيم اخلاقيا. خبير في السياسة. موهبة نادرة في الشؤون الحكومية.
السياسة: 20
الذكاء: 55
كانت إضافة 1500 شخص أمرًا كان على بلدة شان هاي الاستعداد له. لحسن الحظ لم تكن بلدة شان هاي مثل قرية شان هاي القديمة. كان لدى قسم احتياطيات الموارد الموارد الكافية لبناء منازل لجميع هؤلاء الأشخاص. خطط أويانغ شو أيضًا لإرسال 400 منهم إلى قرية كي شوي لمساعدتها في الوصول إلى بلدة من الدرجة الأولى.
المهنة: جنرال من الدرجة الأساسية
السياسة: 60
التخصص: وضع الاستراتيجيات (رفع القوة القتالية للقوات بنسبة 5٪) ، الكفاءة التكتيكية (رفع سرعة حركة القوات بنسبة 10٪)
التقييم: ولد كعالم ، ذكي للغاية ، قادر على ابتكار استراتيجيات ومخلص للغاية
“رائع ، بمساعدتكم ، يبدو الأمر كما لو أننا نضيف أجنحة إلى نمر.” ضحك اويانغ شو.
الذكاء: 55
كما هو متوقع ، كان جي هونغ ليانغ استراتيجيًا نموذجيًا ، وكان يميل نحو الجيش ، مما يمنحه اثنين من التقويات المذهلة بشكل لا يصدق.
التقييم: ولد كعالم ، ذكي للغاية ، قادر على ابتكار استراتيجيات ومخلص للغاية
الاسم: شو جين شانغ (فضي)
كان الثلاثة منهم من المواهب التي كانت بلدة شان هاي تفتقر إليها بشدة ، مما جعل أويانغ شو مبتهجًا. سوف تحتاج هجرة اللاجئين إلى الكثير من العمل ، لكن هذه الأشياء كانت بطبيعة الحال مصدر قلق جي هونغ ليانغ.
الهوية: من سكان بلدة شان هاي
كان عرض المدخل أسفل البرج 6 أمتار ، وعلى رأسه نحتت عبارة “شان هاي”. تم تغليف البابين الخشبيين الضخمين بطبقات سميكة من المعدن ، وتم دق المسامير المعدنية فيهم ، مما جعلهم يبدوون وكأنهم وحش. في كل جانب كان يوجد أيضًا ممر ثانوي ، عرضه 4 أمتار وارتفاعه 5 أمتار. في ظل الظروف العادية ، كان الباب الرئيسي يغلق عادة ويستخدم الزوار المداخل الثانوية.
المهنة: موظف مدني
“إذا انضممنا إلى بلدة شان هاي ، فكيف سيتعامل اللورد مع قواتنا؟ ” سأل سون تينغ جياو مباشرة السؤال الحساس المتعلق بالترتيبات العسكرية.
“إذا انضممنا إلى بلدة شان هاي ، فكيف سيتعامل اللورد مع قواتنا؟ ” سأل سون تينغ جياو مباشرة السؤال الحساس المتعلق بالترتيبات العسكرية.
الولاء: 75
“من فضلك تحدث ، جنرال!” ابتسم اويانغ شو وقال. كان بإمكانه أن يقول أن جي هونغ ليانغ تصرف كشرطي جيد وأن شو جين شانغ و سون تينغ جياو تصرفوا كشرطيين سيئين. الأسئلة التي لا يريد طرحها سيطرحها هؤلاء الاثنين.
القيادة: 15
القوة: 12
الشهر الثالث ، اليوم الخامس عشر
القيادة: 35
الذكاء: 40
السياسة: 50
السياسة: 50
التخصص: مفصل (زيادة الدخل الضريبي للمنطقة بنسبة 5٪)
في الساعة 11 صباحًا ، قاد أويانغ شو مختلف المسؤولين إلى بلدة شان هاي وانتظر عند أبواب البلدة لـ جي هونغ ليانغ. وقد تم بالفعل بناء أسوار البلدة ومنشآتها الثانوية.
في الساعة 11 صباحًا ، قاد أويانغ شو مختلف المسؤولين إلى بلدة شان هاي وانتظر عند أبواب البلدة لـ جي هونغ ليانغ. وقد تم بالفعل بناء أسوار البلدة ومنشآتها الثانوية.
التقييم: اجتاز الامتحانات الامبراطورية. شخصية حذرة. مستقيم اخلاقيا. خبير في السياسة. موهبة نادرة في الشؤون الحكومية.
كجنرال، لم يتحرك سون تينغ جياو وقال بصوت عالٍ ، “هذا الجنرال لديه ما يسأله!”
كان الشيخ شو بالتأكيد مفاجأة جيدة. لم يكن موهوبًا من الرتبة الفضية فحسب ، بل كان يتمتع أيضًا بخبرة كبيرة.
القيادة: 15
الاسم: سون تينغ جياو (فضي)
القيادة: 35
أومأ سون تينغ جياو برأسه لأنه شعر بالصدق وراء كلمات أويانغ شو. إذا لم يسأل أويانغ شو وأعطاه إجابة ، فلن يصدقه. “لدى المخيم فرقة من 150 شخصا. لأننا نفتقر إلى الخيول ، فنحن بشكل أساسي من الجنود. لكنهم جميعًا مدربون على الرماية وركوب الخيل طالما حصلوا على حصان حرب ، فسيكونون سلاح فرسان مقبولين “.
الهوية: من سكان بلدة شان هاي
المهنة: جنرال من الدرجة الأساسية
الولاء: 75
بدأ اللاجئون بالهجرة إلى بلدة شان هاي ، يمشون ببطء إلى الأمام. رتب أويانغ شو بشكل خاص أول سرب من سلاح الفرسان لحماية سلامتهم.
القيادة: 35
القوة: 35
القوة: 35
أمام البرج كان هناك العديد من أعلام بلدة شان هاي عالقة فيه. تم تصميم الأعلام بواسطة أويانغ شو ؛ تم تقسيم الخلفية الزرقاء مع الذهب إلى قسمين. كان الجزء العلوي عبارة عن بركان ، ينطلق منه الصهارة الساخنة حيث يلتف حوله تنين ذهبي ، ويبدو شرسًا ومهيبًا.
الذكاء: 20
السياسة: 20
أما بالنسبة للقوات التي دربها ، فقد كان سون تينغ جياو واثقًا جدًا بهم. ضحك لين يي ، الذي كان جالسًا أمامه ، من الواضح أنه لا يؤمن بكلماته.
طريقة التدريب: قانون رمح الجيش (ستة مواقف)
المعدات: رمح حصان رائع
كان الوقت قد فات بالفعل ، وبالتالي لم يمكث أويانغ شو في مخيم اللاجئين. غادر سان جوزي هناك للتنسيق ، وأعاد بقية سلاح الفرسان إلى بلدة شان هاي.
الذكاء: 55
التقييم: مولود في الجيش ، مولود بقوة إلهية ، جيد في استخدام رمح الحصان
لم يبدو سون تينغ جياو بسيطًا. كان رمح الحصان أقوى سلاح خارق للدروع خلال عصر الأسلحة الباردة ، وكان من الصعب للغاية فهمه ، ولإتقانه ، فقد احتاج إلى الكثير من التدريب.
كان الثلاثة منهم من المواهب التي كانت بلدة شان هاي تفتقر إليها بشدة ، مما جعل أويانغ شو مبتهجًا. سوف تحتاج هجرة اللاجئين إلى الكثير من العمل ، لكن هذه الأشياء كانت بطبيعة الحال مصدر قلق جي هونغ ليانغ.
الولاء: 75
كان الوقت قد فات بالفعل ، وبالتالي لم يمكث أويانغ شو في مخيم اللاجئين. غادر سان جوزي هناك للتنسيق ، وأعاد بقية سلاح الفرسان إلى بلدة شان هاي.
في الساعة 11 صباحًا ، قاد أويانغ شو مختلف المسؤولين إلى بلدة شان هاي وانتظر عند أبواب البلدة لـ جي هونغ ليانغ. وقد تم بالفعل بناء أسوار البلدة ومنشآتها الثانوية.
الذكاء: 40
كانت إضافة 1500 شخص أمرًا كان على بلدة شان هاي الاستعداد له. لحسن الحظ لم تكن بلدة شان هاي مثل قرية شان هاي القديمة. كان لدى قسم احتياطيات الموارد الموارد الكافية لبناء منازل لجميع هؤلاء الأشخاص. خطط أويانغ شو أيضًا لإرسال 400 منهم إلى قرية كي شوي لمساعدتها في الوصول إلى بلدة من الدرجة الأولى.
كما هو متوقع ، كان جي هونغ ليانغ استراتيجيًا نموذجيًا ، وكان يميل نحو الجيش ، مما يمنحه اثنين من التقويات المذهلة بشكل لا يصدق.
القيادة: 35
الشهر الثالث ، اليوم الخامس عشر
الترجمة: Hunter
بدأ اللاجئون بالهجرة إلى بلدة شان هاي ، يمشون ببطء إلى الأمام. رتب أويانغ شو بشكل خاص أول سرب من سلاح الفرسان لحماية سلامتهم.
الولاء: 75
في الساعة 11 صباحًا ، قاد أويانغ شو مختلف المسؤولين إلى بلدة شان هاي وانتظر عند أبواب البلدة لـ جي هونغ ليانغ. وقد تم بالفعل بناء أسوار البلدة ومنشآتها الثانوية.
في قاعة اجتماعات مخيم اللاجئين ، بعد أن استقبل الجانبان بعضهما البعض ، دخلوا في الموضوع.
باعتبارها البوابة الرئيسية لبلدة شان هاي ، فتحت البوابة الشمالية لتكشف عن برج من الطوب ، ذو مظهر مهيب ومليء بالعديد من المرافق. بصرف النظر عن موارد المياه والغذاء ، فقد خُزن أيضًا كميات كبيرة من الزيت الساخن ، والخشب المتداول ، وما إلى ذلك ، بما في ذلك موارد الحرب. على قمة البرج تمركزت فرقة من الجنود بالإضافة إلى اثنين من الرماة.
التقييم: مولود في الجيش ، مولود بقوة إلهية ، جيد في استخدام رمح الحصان
أمام البرج كان هناك العديد من أعلام بلدة شان هاي عالقة فيه. تم تصميم الأعلام بواسطة أويانغ شو ؛ تم تقسيم الخلفية الزرقاء مع الذهب إلى قسمين. كان الجزء العلوي عبارة عن بركان ، ينطلق منه الصهارة الساخنة حيث يلتف حوله تنين ذهبي ، ويبدو شرسًا ومهيبًا.
الذكاء: 40
كان عرض المدخل أسفل البرج 6 أمتار ، وعلى رأسه نحتت عبارة “شان هاي”. تم تغليف البابين الخشبيين الضخمين بطبقات سميكة من المعدن ، وتم دق المسامير المعدنية فيهم ، مما جعلهم يبدوون وكأنهم وحش. في كل جانب كان يوجد أيضًا ممر ثانوي ، عرضه 4 أمتار وارتفاعه 5 أمتار. في ظل الظروف العادية ، كان الباب الرئيسي يغلق عادة ويستخدم الزوار المداخل الثانوية.
ليس بعيدًا عن المداخل الثانوية كان هناك خندقان. كانت الخنادق عبارة عن مستويين ، المستوى العلوي به 6 فتحات للسهم والجزء السفلي به 5. كل منطقة ثقب سهم بها قمة مقوسة يمكن فتحها وإغلاقها. تحتوي الخنادق أيضًا على نفق به 3 ثقوب سهام تواجه نهر الصداقة. هذا ساعدهم في قتل المهاجمين. تم خلط الخنادق كواحد في أسوار البلدة لضمان سلامة الجنود المختبئين بالداخل.
في مقدمة أبواب البلدة كان هناك جسر معلق خشبي ضخم يمتد على طول الطريق إلى الجانب الآخر من النهر الذي يبلغ عرضه 8 أمتار. نظرًا لأن نهر الصداقة كان على بعد متر واحد فقط من الجدار ، فإن الجسر المعلق ، الذي يبلغ عرضه 6 أمتار وطوله 9 أمتار ، يعمل عبر أجهزة بكرات متصلة بالجدران ويمكن سحبه وإزالته عن طريق الإرادة. بصرف النظر عن زمن الحرب ، في ظل الظروف العادية ، سيتم انزاله. للتأكد من أنه إذا كانت هناك حرب ليتمكنوا من رفع الجسر المعلق ، ايضا سيتم اختباره كل أسبوع..
كانت قوات الاحتياط أفضل محاولة لأويانغ شو لمنع وجود وضع سيء. لم يكن لدى بلدة شان هاي جيش احتياطي. عرف سون تينغ جياو نفسه أن الإجابة الأخرى لأويانغ شو كانت السماح لـ 150 شخصًا بأن يكونوا سربًا ، وطرد الباقين.
عندما رأى اللاجئون مثل هذا الجدار المهيب ، كانت أفواههم مفتوحة على مصراعيها. بالمقارنة مع هذا الجدار ، كان المعسكر الذي أقاموا فيه قبيلة متخلفة إلى حد كبير. مع هذا الجدار القوي الذي يحميهم ، شعروا على الفور بمزيد من الهدوء والأمان. وانحسر استياءهم من الحاجة إلى الهجرة. نظر القادة إلى بعضهم البعض. انتهت أيامهم الصعبة أخيرًا.
أومأ أويانغ شو برأسه. “وحداتك ، أنا أصدقك بشكل طبيعي. وماذا عن هذا؟ سأعطيك سربًا من سلاح الفرسان بينما سيكون الخمسون رجلاً المتبقون من الجنود الاحتياطيين. عندما يحين الوقت ، سيتم تغييرهم بعد ذلك إلى قوات العمليات ، ماذا عن ذلك؟ “
القيادة: 35
صُدم جي هونغ ليانغ. لم يكن الأمر أنه لم يرى مثل هذه الجدران العالية من قبل. في الحقيقة ، مقارنة بالعاصمة الإمبراطورية ، لم يكن هذا الجدار شيئًا.
ما أدهشه هو أن بلدة شان هاي ، التي كانت في مرحلة البلدة فقط ، كانت لديها القدرة على بناء مثل هذا الهيكل القوي والمستقر. يمكن للمرء أن يقول من هذا كيف كان اللورد يتميز ببعد النظر.
لم يبدو سون تينغ جياو بسيطًا. كان رمح الحصان أقوى سلاح خارق للدروع خلال عصر الأسلحة الباردة ، وكان من الصعب للغاية فهمه ، ولإتقانه ، فقد احتاج إلى الكثير من التدريب.
التخصص: مفصل (زيادة الدخل الضريبي للمنطقة بنسبة 5٪)
القيادة: 35
كان الوقت قد فات بالفعل ، وبالتالي لم يمكث أويانغ شو في مخيم اللاجئين. غادر سان جوزي هناك للتنسيق ، وأعاد بقية سلاح الفرسان إلى بلدة شان هاي.
الترجمة: Hunter
في قاعة اجتماعات مخيم اللاجئين ، بعد أن استقبل الجانبان بعضهما البعض ، دخلوا في الموضوع.
الاسم: سون تينغ جياو (فضي)
