الهجوم على البلدة (الجزء الاول)
الفصل 151- الهجوم على البلدة (الجزء الاول)
كان نهر الصداقة بعرض 35 مترًا فقط ، ولا يمكن وضع الكثير من السفن الحربية عليه. وبالتالي ، على الرغم من أن المهاجمون كانوا يتمتعون بميزة في عدد السفن ، إلا أن العدد الذي يمكن أن يقاتل ضد أسطول بي هاي البحري في أي وقت لم يكن كبيرًا جدًا.
جايا. العام الأول يوم 20 مايو ، بلدة شان هاي
في عصر لم تكن فيه السفن الحربية تحتوي على بارود ومدافع ، لم تكن هناك طرق عديدة للقتال. كان الرماة إما يطلقون على بعضهم البعض أو معارك جانبية حيث قفز الجنود على سفن بعضهم البعض وقاتلوا.
عندما سطع ضوء الصباح الأول على بلدة شان هاي ، استيقظ وحش الحرب النائم وكشف أنيابه في البرية الهادئة.
كانت الوحدة الأولى من أسطول بي هاي البحري قد انطلقت إلى النقطة التي التقى فيها نهر حماية البلدة ونهر الصداقة ، مما أدى إلى سد نقطة النهر المهمة هذه لمنع المهاجمين المائيين من شن هجمات التسلل من النهر.
كانت الوحدة الأولى من أسطول بي هاي البحري قد انطلقت إلى النقطة التي التقى فيها نهر حماية البلدة ونهر الصداقة ، مما أدى إلى سد نقطة النهر المهمة هذه لمنع المهاجمين المائيين من شن هجمات التسلل من النهر.
(اسد الحصار -غونغ تشينغ شي – النمر الاسود . اعتقد كلها لشخص واحد )
ذهب المحاربون من مختلف الوحدات تحت قيادة زملائهم إلى مناطقهم الدفاعية المختلفة. كانوا يعلمون أن حربا صعبة كانت تنتظرهم.
في الحقيقة ، كانت يينغ يو متوترة أيضًا ، لكن بصفتها الأخت الكبرى ، لم تستطع إظهار ذلك.
في الساحة الخلفية لقصر اللورد ، كانت تشينغ’ير تسير بقلق ، وهو اختلاف كبير عن هدوءها المعتاد. “الأخت ، هل تعتقدين أن الأخ يمكن أن يوقف المهاجمين؟”
“الأخ الأكبر حكيم!”
جلست يينغ يو في الجناح ، التقطت الشاي التي قامت سيقين بتخميره وأخذت رشفة ، قائلة بهدوء ، “يمكنه بالتأكيد. متى فشل الأخ من قبل؟”
كان نهر الصداقة بعرض 35 مترًا فقط ، ولا يمكن وضع الكثير من السفن الحربية عليه. وبالتالي ، على الرغم من أن المهاجمون كانوا يتمتعون بميزة في عدد السفن ، إلا أن العدد الذي يمكن أن يقاتل ضد أسطول بي هاي البحري في أي وقت لم يكن كبيرًا جدًا.
في الحقيقة ، كانت يينغ يو متوترة أيضًا ، لكن بصفتها الأخت الكبرى ، لم تستطع إظهار ذلك.
الجيش الذي ظهر في الغرب كان للقائدين هودا و هيقي. أما بالنسبة للقائد الثالث هوليو ، فقد قاد 700 من مهاجمي المياه واتجه جنوبًا إلى نهر الصداقة.
“انن ، لكنني ما زلت متوترة بعض الشيء. لقد منعنا هذا الأخ الغبي من الخروج.” على السطح ، كانت تشينغ’ير تتذمر ، لكنها تأثرت في أعماقها بأفعاله.
كان أويانغ شو مجهزًا بالكامل وذهب للترحيب بهم. كانت زيارتهم إلى بلدة شان هاي بهدف مشاهدة الدفاع للتحضير واكتساب الخبرة لترقية بلدتهم.
كان الهجوم أسوأ بكثير من حصار الوحوش. إذا تم اختراق أسوار البلدة ، فسيتم اقتحام بلدة شان هاي. لأسباب تتعلق بالسلامة ، لم يمنحهم أويانغ شو أي شيء ليفعلوه وسمح لهم بالبقاء بأمان في القصر.
تلقت أخبارًا تفيد بأن بلدة شان هاي كانت سترحب بالهجوم لذلك قامت بإزعاج قناة التحالف للانضمام إليها في المرح.
كان أويانغ شو قد استقبل لين يو من الدوجو وسمح له بإحضار تلاميذه للبقاء في القصر مؤقتًا والعمل كحراس.
ذهب المحاربون من مختلف الوحدات تحت قيادة زملائهم إلى مناطقهم الدفاعية المختلفة. كانوا يعلمون أن حربا صعبة كانت تنتظرهم.
في الساعة 7:30 صباحًا ، ظهرت فينغ تشيو هوانغ و باي هوا و شون لونغ ديان شوي و مولان يوي و اسد الحصار في بوابة بلدة شان هاي للنقل الفوري.
في أقل من نصف ساعة ، دمر أسطول بي هاي البحري 5 سفن حربية للمهاجمين الأقرب إلى الجبهة. المهاجمون في الخلف ، عندما رأوا أن الوضع لم يكن جيدًا ، استداروا وركضوا للنجاة بحياتهم.
(اسد الحصار -غونغ تشينغ شي – النمر الاسود . اعتقد كلها لشخص واحد )
في الساحة الخلفية لقصر اللورد ، كانت تشينغ’ير تسير بقلق ، وهو اختلاف كبير عن هدوءها المعتاد. “الأخت ، هل تعتقدين أن الأخ يمكن أن يوقف المهاجمين؟”
قاد القائد الثالث هوليو 700 من المهاجمون في 10 قوارب حربية وساروا في النهر. عندما سافر إلى التقاطع بين نهر الصداقة ونهر حماية البلدة ، التقى بأسطول بي هاي البحري.
كان أويانغ شو مجهزًا بالكامل وذهب للترحيب بهم. كانت زيارتهم إلى بلدة شان هاي بهدف مشاهدة الدفاع للتحضير واكتساب الخبرة لترقية بلدتهم.
من بين الخمسة ، فقط فينغ تشيو هوانغ التي لم تذهب إلى بلدة شان هاي. الآن كانت حالة طوارئ لذلك لم يكن هناك وقت لإحضارها للقيام بجولة.
السبب في أن الخمسة منهم يمكن أن يجتمعوا كان بسبب مولان يوي.
تم تغيير رتبة الجنود في أسطول بي هاي البحري من قطاع طرق المياه. بعد التدريب والمعارك ، كانت مستوياتهم أعلى من قطاع طرق المياه. يمكن لسفينة حربية مينغ تشونغ واحدة أن تحمل أكثر من 100 جندي بحري ، بينما يمكن لسفينة حربية واحدة للمهاجمين أن تحمل 60 جندي فقط.
تلقت أخبارًا تفيد بأن بلدة شان هاي كانت سترحب بالهجوم لذلك قامت بإزعاج قناة التحالف للانضمام إليها في المرح.
منذ أن تم إنشاء شعبة القوس والنشاب ، كانت الأقواس والنشاب في جيش بلدة شان هاي أفضل بكثير من تلك المستخدمة من قبل المهاجمين. بالتالي ، باستخدام ميزة النطاق الخاصة بهم ، قبل أن يتمكن المهاجمون من الرد ، هاجم أسطول بي هاي البحري. وتطاير مطر من السهام باتجاه السفن الحربية للمهاجمين.
بعد كل شيء ، كانت صغيرة وبريئة ولطيفة ، لذلك لم تفكر كثيرًا في كلماتها أو ما إذا كانت ستخلق مشاكل لأويانغ شو أم لا. أما بالنسبة إلى باي هوا و فينغ تشيو هوانغ ، فهما بالتأكيد لن يقدما مثل هذا الطلب.
كان علم اللورد لبلدة شان هاي يرفرف في مهب الرياح. كان التنين الذهبي يتلألأ ويتألق تحت أشعة الشمس. تم توحيد جميع أعضاء بلدة شان هاي تحت هذا العلم للدفاع عن أراضيهم.
أعجب أويانغ شو بطبيعتها المباشرة ، وبعد قليل من التفكير وافق. نظرًا لأنه سمح لـ مولان يوي ، فقد سمح أيضًا للآخرين بالحضور أيضًا.
أومأ هيقي برأسه. “هذا صحيح ، لقد ذهبت ووجدت أنه لا يمكننا الهجوم إلا من الغرب. أما بالنسبة للاتجاهات الأخرى ، فهي صعبة حقًا. أعتقد أن العدو يجب أن يكون واثقًا حقًا ويزيد دفاعاته هنا. سيكون صعبًا جدًا “.
من بين الخمسة ، فقط فينغ تشيو هوانغ التي لم تذهب إلى بلدة شان هاي. الآن كانت حالة طوارئ لذلك لم يكن هناك وقت لإحضارها للقيام بجولة.
كان أويانغ شو قد استقبل لين يو من الدوجو وسمح له بإحضار تلاميذه للبقاء في القصر مؤقتًا والعمل كحراس.
ترك أويانغ شو تشكيل النقل الآني ، وأخذهم الى أعلى برج البلدة على الجانب الغربي. وكان الجنرال شي ونائبه تشاو سي هو ، اللذين كانا مسئولين عن الدفاع ، قد وصلوا بالفعل إلى هناك.
الفصل 151- الهجوم على البلدة (الجزء الاول)
كان علم اللورد لبلدة شان هاي يرفرف في مهب الرياح. كان التنين الذهبي يتلألأ ويتألق تحت أشعة الشمس. تم توحيد جميع أعضاء بلدة شان هاي تحت هذا العلم للدفاع عن أراضيهم.
الجيش الذي ظهر في الغرب كان للقائدين هودا و هيقي. أما بالنسبة للقائد الثالث هوليو ، فقد قاد 700 من مهاجمي المياه واتجه جنوبًا إلى نهر الصداقة.
في الثامنة صباحًا ، من الحارس البعيد ، تصاعد الدخان. كان الجميع يعلم أن المهاجمون قادمون.
كان جميع المهاجمون شرسين وتوجهوا إلى الأمام باتجاه أسطول بي هاي البحري.
تردد إشعار النظام في أذن أويانغ شو.
“بالإضافة إلى ذلك ، أعطي أوامرك أنه بصرف النظر عن تجميع أسلحة الحصار ، اصطحب جزءًا من الرجال إلى نهر حماية البلدة لبدء بناء جسر عائم.” قال هودا.
“إشعار النظام: يبدأ رسميًا الهجوم على بلدة شان هاي. يبلغ إجمالي عدد المهاجمين 6700. اللاعب تشي يوي وو يي ، يرجى الاستعداد للمعركة.”
جايا. العام الأول يوم 20 مايو ، بلدة شان هاي
وبخ أويانغ شو في قلبه ، 6700 رجل ، أعلى من البلدة الحرة بـ 200 رجل. كيف قرر النظام ، هل كان ذلك لأن بلدة شان هاي دمرت العديد من معسكرات المهاجمين لذا قاموا بترتيب العديد من المهاجمين؟ يا له من صداع.
في الحقيقة ، كانت يينغ يو متوترة أيضًا ، لكن بصفتها الأخت الكبرى ، لم تستطع إظهار ذلك.
تقدم جيش المهاجمين إلى الأمام وظهر في السهول الغربية. عندما كانوا على بعد 3 كيلومترات من البلدة ، توقفوا وبدأوا في إقامة المعسكر.
كان جميع المهاجمون شرسين وتوجهوا إلى الأمام باتجاه أسطول بي هاي البحري.
كان هناك ما مجموعه 3 قادة يقودون 6700 مهاجم. كان القائد الرئيسي هودا ، الذي قاد 2000 من النخبة و 3000 من المهاجمين العاديين ، وجميعهم من الجنود. كان هيقي قائدًا آخر ، قاد 1000 من النخبة المهاجمين ، وجميعهم من سلاح الفرسان. والثالث هو هوليو ، الذي قاد 700 من مهاجمي المياه.
جلست يينغ يو في الجناح ، التقطت الشاي التي قامت سيقين بتخميره وأخذت رشفة ، قائلة بهدوء ، “يمكنه بالتأكيد. متى فشل الأخ من قبل؟”
الجيش الذي ظهر في الغرب كان للقائدين هودا و هيقي. أما بالنسبة للقائد الثالث هوليو ، فقد قاد 700 من مهاجمي المياه واتجه جنوبًا إلى نهر الصداقة.
“انن ، لكنني ما زلت متوترة بعض الشيء. لقد منعنا هذا الأخ الغبي من الخروج.” على السطح ، كانت تشينغ’ير تتذمر ، لكنها تأثرت في أعماقها بأفعاله.
بعد إقامة المعسكر ، ذهب هيقي إلى خيمة هودا وسأل ، “الأخ الأكبر ، كيف سنقاتل هذه المعركة؟”
كان أويانغ شو مجهزًا بالكامل وذهب للترحيب بهم. كانت زيارتهم إلى بلدة شان هاي بهدف مشاهدة الدفاع للتحضير واكتساب الخبرة لترقية بلدتهم.
كان هودا رجلاً في منتصف العمر ، يبلغ من العمر حوالي 35 عامًا. لقد بدا رزينًا جدًا ، لا يشبه قائد المهاجمين. فقط الإخوة في معسكر المهاجمين يعرفون مدى وحشية هذا الرجل.
“بالإضافة إلى ذلك ، أعطي أوامرك أنه بصرف النظر عن تجميع أسلحة الحصار ، اصطحب جزءًا من الرجال إلى نهر حماية البلدة لبدء بناء جسر عائم.” قال هودا.
عبس هودا. ” هذه البلدة ليست بسيطة. ليس لديهم أسوار عالية فحسب ، بل حفروا نهرًا لحماية البلدة.”
أومأ هيقي برأسه. “هذا صحيح ، لقد ذهبت ووجدت أنه لا يمكننا الهجوم إلا من الغرب. أما بالنسبة للاتجاهات الأخرى ، فهي صعبة حقًا. أعتقد أن العدو يجب أن يكون واثقًا حقًا ويزيد دفاعاته هنا. سيكون صعبًا جدًا “.
هز هودا رأسه وقال. “في فن الحرب ، يعتبر العيب ميزة. نظرًا لأن العدو لديه مثل هذا الترتيب ، لسنا بحاجة إلى التفكير وتركيز كل قواتنا على بوابتهم الغربية. لا أعتقد أن اخوتنا البالغ عددهم 6000 لا يمكنهم إسقاط بوابة غبية “.
“الأخ الأكبر حكيم!”
في عصر لم تكن فيه السفن الحربية تحتوي على بارود ومدافع ، لم تكن هناك طرق عديدة للقتال. كان الرماة إما يطلقون على بعضهم البعض أو معارك جانبية حيث قفز الجنود على سفن بعضهم البعض وقاتلوا.
“بالإضافة إلى ذلك ، أعطي أوامرك أنه بصرف النظر عن تجميع أسلحة الحصار ، اصطحب جزءًا من الرجال إلى نهر حماية البلدة لبدء بناء جسر عائم.” قال هودا.
في الساعة 7:30 صباحًا ، ظهرت فينغ تشيو هوانغ و باي هوا و شون لونغ ديان شوي و مولان يوي و اسد الحصار في بوابة بلدة شان هاي للنقل الفوري.
كان لدى هيقي وجه مليء بالأسئلة وطرح. “الأخ الأكبر ، أعتقد أنك قلت ستجعل تركيز قواتنا لمهاجمة البوابة الغربية؟ لماذا نرسل رجالًا لبناء جسر عائم؟”
عندما سطع ضوء الصباح الأول على بلدة شان هاي ، استيقظ وحش الحرب النائم وكشف أنيابه في البرية الهادئة.
ضحك هودا في ظروف غامضة. “كجنود ، نحتاج إلى أن نكون ماكرين ، وأن نجعل المزيف يبدو حقيقيًا وأن يكون الحقيقي مزيفًا. نريد التركيز على مهاجمة البوابة الغربية ، لكن لا يمكننا السماح لهم برؤية نوايانا. عندما يروننا نبني الجسر سيبدأون في إقامة دفاعات عند الجدار الشمالي. وبذلك يمكننا سحب جزء من قواتهم “.
ضحك هودا في ظروف غامضة. “كجنود ، نحتاج إلى أن نكون ماكرين ، وأن نجعل المزيف يبدو حقيقيًا وأن يكون الحقيقي مزيفًا. نريد التركيز على مهاجمة البوابة الغربية ، لكن لا يمكننا السماح لهم برؤية نوايانا. عندما يروننا نبني الجسر سيبدأون في إقامة دفاعات عند الجدار الشمالي. وبذلك يمكننا سحب جزء من قواتهم “.
كان وجه هيقي مليئًا بالاحترام وقال: “الأخ الأكبر حكيم. حسنًا ، سأقوم بنشر الأوامر.”
لوح له هودا بعيدًا وضحك. “اذهب.”
عندما سطع ضوء الصباح الأول على بلدة شان هاي ، استيقظ وحش الحرب النائم وكشف أنيابه في البرية الهادئة.
خارج الخيمة ، بدأ المهاجمون في تجميع اسلحة المحاصرة التي كانوا قد أحضروها ، بما في ذلك السلالم والمنجنيق والعامود المدمر.
إذا رأى أويانغ شو كل هذه الأشياء ، فسيصاب بالصدمة. ليستخدم النظام مثل هذا الغش . كيف يمكن للمهاجمين امتلاك أسلحة حصار متخصصة.
إذا رأى أويانغ شو كل هذه الأشياء ، فسيصاب بالصدمة. ليستخدم النظام مثل هذا الغش . كيف يمكن للمهاجمين امتلاك أسلحة حصار متخصصة.
تقدم جيش المهاجمين إلى الأمام وظهر في السهول الغربية. عندما كانوا على بعد 3 كيلومترات من البلدة ، توقفوا وبدأوا في إقامة المعسكر.
أولاً ، لم يكن السلم سلمًا خشبيًا بسيطًا. كان السلم الذي تم تجميعه بواسطتهم به عجلات ويمكن دفعه. كان به دروع ، ورافعة ، وخطافات ، إلخ.
عبس هودا. ” هذه البلدة ليست بسيطة. ليس لديهم أسوار عالية فحسب ، بل حفروا نهرًا لحماية البلدة.”
كان المنجنيق سلاحا قاتلا في الحصارات. تلك التي جمعها المهاجمون لم تكن البدائية التي احتاجت إلى أكثر من 10 أشخاص لسحب الخيط قبل أن يتمكنوا من رمي الحجر. كان لها أوزانها الخاصة مثل أنه عند القذف ، سيحتاج المرء فقط إلى سحب طرف واحد وتحميله ثم تحريره. ثم سيطير الحجر إلى الأمام.
في مواجهة المهاجمون المندفعين ، لم يصاب بي دونغ لاي بالذعر وأمر قواته بمواصلة إطلاق السهام. عندما كانت المسافة على وشك الوصول إلى مجال الرماية ، أمر السفن بالإسراع إلى الأمام.
بدأت الحرب ، لكن غرب بلدة شان هاي كان لا يزال ينعم بالهدوء. استغرق المهاجمون وقتهم للاستعداد ولم يندفعوا للهجوم.
في الساحة الخلفية لقصر اللورد ، كانت تشينغ’ير تسير بقلق ، وهو اختلاف كبير عن هدوءها المعتاد. “الأخت ، هل تعتقدين أن الأخ يمكن أن يوقف المهاجمين؟”
حدث أول عنف في نهر الصداقة.
“انن ، لكنني ما زلت متوترة بعض الشيء. لقد منعنا هذا الأخ الغبي من الخروج.” على السطح ، كانت تشينغ’ير تتذمر ، لكنها تأثرت في أعماقها بأفعاله.
قاد القائد الثالث هوليو 700 من المهاجمون في 10 قوارب حربية وساروا في النهر. عندما سافر إلى التقاطع بين نهر الصداقة ونهر حماية البلدة ، التقى بأسطول بي هاي البحري.
ضحك هودا في ظروف غامضة. “كجنود ، نحتاج إلى أن نكون ماكرين ، وأن نجعل المزيف يبدو حقيقيًا وأن يكون الحقيقي مزيفًا. نريد التركيز على مهاجمة البوابة الغربية ، لكن لا يمكننا السماح لهم برؤية نوايانا. عندما يروننا نبني الجسر سيبدأون في إقامة دفاعات عند الجدار الشمالي. وبذلك يمكننا سحب جزء من قواتهم “.
استخدمت سفن مينغ تشونغ الخمس التابعة للأسطول تشكيل 1-2-2 ودافعت عن نهر الصداقة ، وأغلقته تمامًا. كان الرائد بي دونغ لاي هو الأبعد في المقدمة. عند رؤية المهاجمون ، لم يتردد وأمرهم على الفور بالضرب.
جايا. العام الأول يوم 20 مايو ، بلدة شان هاي
في عصر لم تكن فيه السفن الحربية تحتوي على بارود ومدافع ، لم تكن هناك طرق عديدة للقتال. كان الرماة إما يطلقون على بعضهم البعض أو معارك جانبية حيث قفز الجنود على سفن بعضهم البعض وقاتلوا.
“إشعار النظام: يبدأ رسميًا الهجوم على بلدة شان هاي. يبلغ إجمالي عدد المهاجمين 6700. اللاعب تشي يوي وو يي ، يرجى الاستعداد للمعركة.”
منذ أن تم إنشاء شعبة القوس والنشاب ، كانت الأقواس والنشاب في جيش بلدة شان هاي أفضل بكثير من تلك المستخدمة من قبل المهاجمين. بالتالي ، باستخدام ميزة النطاق الخاصة بهم ، قبل أن يتمكن المهاجمون من الرد ، هاجم أسطول بي هاي البحري. وتطاير مطر من السهام باتجاه السفن الحربية للمهاجمين.
كانت سفنهم عبارة عن سفن أساسية فقط ولم يكن لديها دفاع عالي. كانوا في الغالب مكشوفين ولم يكن لديهم أي مأوى. بالتالي ، بعد بضع جولات من السهام ، لحقت أضرار بالغة بهم.
تلقت أخبارًا تفيد بأن بلدة شان هاي كانت سترحب بالهجوم لذلك قامت بإزعاج قناة التحالف للانضمام إليها في المرح.
كان هوليو أيضًا رجلاً شجاعًا. في مواجهة الهجمات ، بدلاً من التراجع ، غامر بالخروج ، وأمر السفن بالإسراع وإغلاق المسافة للهجوم المضاد.
استخدمت سفن مينغ تشونغ الخمس التابعة للأسطول تشكيل 1-2-2 ودافعت عن نهر الصداقة ، وأغلقته تمامًا. كان الرائد بي دونغ لاي هو الأبعد في المقدمة. عند رؤية المهاجمون ، لم يتردد وأمرهم على الفور بالضرب.
كان جميع المهاجمون شرسين وتوجهوا إلى الأمام باتجاه أسطول بي هاي البحري.
ضحك هودا في ظروف غامضة. “كجنود ، نحتاج إلى أن نكون ماكرين ، وأن نجعل المزيف يبدو حقيقيًا وأن يكون الحقيقي مزيفًا. نريد التركيز على مهاجمة البوابة الغربية ، لكن لا يمكننا السماح لهم برؤية نوايانا. عندما يروننا نبني الجسر سيبدأون في إقامة دفاعات عند الجدار الشمالي. وبذلك يمكننا سحب جزء من قواتهم “.
عاش بي دونغ لاي في معقل المياه لفترة طويلة ، وكان العديد من القوات في أسطول بي هاي البحري أسرى من معقل المياه. كان لديهم بطبيعة الحال فهم جيد للمهاجمين.
في مواجهة المهاجمون المندفعين ، لم يصاب بي دونغ لاي بالذعر وأمر قواته بمواصلة إطلاق السهام. عندما كانت المسافة على وشك الوصول إلى مجال الرماية ، أمر السفن بالإسراع إلى الأمام.
في الثامنة صباحًا ، من الحارس البعيد ، تصاعد الدخان. كان الجميع يعلم أن المهاجمون قادمون.
في هذه المرة ، أظهرت ميزة السفن الحربية مينغ تشونغ. قبل أن يتفاعل المهاجمون ، كانوا بالفعل أمامهم.
كانت سفنهم عبارة عن سفن أساسية فقط ولم يكن لديها دفاع عالي. كانوا في الغالب مكشوفين ولم يكن لديهم أي مأوى. بالتالي ، بعد بضع جولات من السهام ، لحقت أضرار بالغة بهم.
حطمت السفن الحربية القوية والصلبة مينغ تشونغ سفن المهاجمين إلى أشلاء. بينما كانوا في حالة من الذعر ، أمر بي دونغ لاي القوات ببدء المعارك الجانبية.
تلقت أخبارًا تفيد بأن بلدة شان هاي كانت سترحب بالهجوم لذلك قامت بإزعاج قناة التحالف للانضمام إليها في المرح.
تم تغيير رتبة الجنود في أسطول بي هاي البحري من قطاع طرق المياه. بعد التدريب والمعارك ، كانت مستوياتهم أعلى من قطاع طرق المياه. يمكن لسفينة حربية مينغ تشونغ واحدة أن تحمل أكثر من 100 جندي بحري ، بينما يمكن لسفينة حربية واحدة للمهاجمين أن تحمل 60 جندي فقط.
بالتالي ، في الحرب الجانبية ، سواء كانت الكمية أو النوعية ، كان لأسطول بي هاي البحري الأفضلية.
كان أويانغ شو قد استقبل لين يو من الدوجو وسمح له بإحضار تلاميذه للبقاء في القصر مؤقتًا والعمل كحراس.
كان نهر الصداقة بعرض 35 مترًا فقط ، ولا يمكن وضع الكثير من السفن الحربية عليه. وبالتالي ، على الرغم من أن المهاجمون كانوا يتمتعون بميزة في عدد السفن ، إلا أن العدد الذي يمكن أن يقاتل ضد أسطول بي هاي البحري في أي وقت لم يكن كبيرًا جدًا.
السبب في أن الخمسة منهم يمكن أن يجتمعوا كان بسبب مولان يوي.
في أقل من نصف ساعة ، دمر أسطول بي هاي البحري 5 سفن حربية للمهاجمين الأقرب إلى الجبهة. المهاجمون في الخلف ، عندما رأوا أن الوضع لم يكن جيدًا ، استداروا وركضوا للنجاة بحياتهم.
تقدم جيش المهاجمين إلى الأمام وظهر في السهول الغربية. عندما كانوا على بعد 3 كيلومترات من البلدة ، توقفوا وبدأوا في إقامة المعسكر.
لم يأمرهم بي دونغ لاي بمطاردتهم وبدلاً من ذلك أمرهم بتنظيف السفن الحربية الخمس التي تم تدميرها.
بالتالي ، في الحرب الجانبية ، سواء كانت الكمية أو النوعية ، كان لأسطول بي هاي البحري الأفضلية.
السبب في أن الخمسة منهم يمكن أن يجتمعوا كان بسبب مولان يوي.
هز هودا رأسه وقال. “في فن الحرب ، يعتبر العيب ميزة. نظرًا لأن العدو لديه مثل هذا الترتيب ، لسنا بحاجة إلى التفكير وتركيز كل قواتنا على بوابتهم الغربية. لا أعتقد أن اخوتنا البالغ عددهم 6000 لا يمكنهم إسقاط بوابة غبية “.
إذا رأى أويانغ شو كل هذه الأشياء ، فسيصاب بالصدمة. ليستخدم النظام مثل هذا الغش . كيف يمكن للمهاجمين امتلاك أسلحة حصار متخصصة.
كان المنجنيق سلاحا قاتلا في الحصارات. تلك التي جمعها المهاجمون لم تكن البدائية التي احتاجت إلى أكثر من 10 أشخاص لسحب الخيط قبل أن يتمكنوا من رمي الحجر. كان لها أوزانها الخاصة مثل أنه عند القذف ، سيحتاج المرء فقط إلى سحب طرف واحد وتحميله ثم تحريره. ثم سيطير الحجر إلى الأمام.
في أقل من نصف ساعة ، دمر أسطول بي هاي البحري 5 سفن حربية للمهاجمين الأقرب إلى الجبهة. المهاجمون في الخلف ، عندما رأوا أن الوضع لم يكن جيدًا ، استداروا وركضوا للنجاة بحياتهم.
في الساحة الخلفية لقصر اللورد ، كانت تشينغ’ير تسير بقلق ، وهو اختلاف كبير عن هدوءها المعتاد. “الأخت ، هل تعتقدين أن الأخ يمكن أن يوقف المهاجمين؟”
الترجمة : Hunter
