Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 218

لورد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لورد

الفصل 218: لورد

“أوه؟ سريع ، أخبرني!” كان أويانغ شو متحمسًا.

في صباح اليوم التالي ، أحضرت يينغ يو اير وازي ليشكر أويانغ شو .

تحدث تيان وين جينغ. “اقترح إجراء تحقيق وإغلاق بيت الدعارة لمنع انتشار المشكلة.”

“يرحب كوي تيان تشي باللورد ، شكرًا لانك قد تبنيتني.” انحنى اير وازي ، الذي أصبح الآن كوي تيان تشي ، باحترام لأويانغ شو .

نما أطفال الشخصيات الغير قابلة للعب بشكل أسرع مما كان عليه في العالم الحقيقي. عندما جاء كوي تيان تشي إلى المنطقة ، كان جلده أسمرًا وكان نحيفًا. على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر 11-12 عامًا ، نظرًا لأنه كان يحتوي على كميات قليلة من العناصر الغذائية ، إلا أنه بدا بعمر 8 سنوات تقريبًا. بعد نصف عام فقط ، حيث حصل على ما يكفي من العناصر الغذائية ، بدأت عظامه في النمو ، بالإضافة إلى التعليم في المدرسة الخاصة ، أصبح الطفل الصغير المشاغب في يوم من الأيام مراهقًا صغيرًا.

كان أويانغ شو فضوليًا بشأن بيت الدعارة وأراد أن يذهب لإلقاء نظرة ، الآن فقط لم يسمح الوضع بذلك. بصفته لوردا ، كان عليه أن يكون قدوة. بعد أن أتت سونغ جيا ، لم يستطع الذهاب إلى مثل هذا المكان .

قال له أويانغ شو أن ينهض قبل المتابعة ، “سواء كنت تدرس أو تمارس فنون القتال ، سأدعمك. نظرًا لأنك اخترت فنون القتال  ، يجب عليك السير حتى نهاية المسار لتكون شخصًا مفيدًا في المنطقة. هل تفهم ذلك؟”

أومأ أويانغ شو برأسه. لهذا السبب ، لم يكن الأمر سهلاً حقًا . على الرغم من وجود أعداد ضخمة من جيش مدينة شان هاي ، كان أكثر من نصفهم من سلاح الفرسان والبحارة. يمكن استخدام حوالي 4000 شخص فقط لمهاجمة المعقل. مع وجود عدد قليل جدًا من الناس ، لم يكن لدى أويانغ شو الثقة.

” افهم ذلك!” قال كوي تيان تشي رسميًا.

“اليوم ، لا يزال الفوج الثالث في طور البناء ، وبعد الانتهاء من تطويره ، سنحتاج إلى طرد المهاجمين. بالتالي ، يحتاج المدير تيان إلى التعاون بشكل جيد مع قسم الشؤون العسكرية ، وعدم السماح للقبائل البربرية بالاعتقاد بأن مدينة شان هاي نصابون. عند الحاجة ، يمكننا أن نرسل لهم دفعة من الحبوب لإظهار صدقنا “. كان أويانغ شو مستعدًا للعب ورقة الحبوب مرة أخرى. بالنسبة لهؤلاء البرابرة ، كانت الحبوب منقذهم.

قال اويانغ شو بسعادة ، “اذهب الآن و ولتحي سيدك!”

هزت رأسها. “أريدها أن تكون تلميذتي الأساسية.”

تمامًا كما كان كوي تيان تشي على وشك الانحناء لسونغ جيا ، رفعت ذراعها وأوقفته ، بدا مرتبكًا ولم يعرف ماذا يفعل.

 

استدارت سونغ جيا نحو أويانغ شو وقالت ، “وو يي ، قبل أن يناديني بسيده ، أريد أيضًا أن أعلم أحد أفراد شعبك. هل هذا جيد؟” في مناسبة رسمية ، ستكون سونغ جيا مثل باي هوا والباقي ، لتدعوه باسمه في اللعبة .

“فهمت ، لن اخذل اللورد!” قضى تيان وين جينغ وقتًا طويلاً في بناء علاقات مع البرابرة ، وأدرك نقاط ضعفهم. بوعد أويانغ شو ، كان أكثر ثقة في إكمال المهمة.

لم يفهم أويانغ شو ما كان يحدث. “من؟”

 

” بان شيا !”

” نعم ايها الأخ الأكبر من فضلك أعطها فرصة!” ناشدت تشينغ’ير أيضا.

“هل تريدين السماح لبان شيا بمواصلة خدمتك؟” لم يستطع أويانغ شو سوى تقديم مثل هذا التخمين. كانت مشغولة بالتعامل مع الطائفة ، ولم يكن لديها الوقت لتوظيف خادمة ، لذلك كانت بان شيا هي التي ستخدمها.

اقترب تيان وين جينغ مرة أخرى وانحنى. “ايها اللورد ، هناك تطورات جديدة مع البرابرة”.

هزت رأسها. “أريدها أن تكون تلميذتي الأساسية.”

“زار المدير مؤخرًا عدة قبائل وسمع عن نفس الشيء. بناءً على أوصافهم ، يوجد في الجبال العميقة معقل جبلي ضخم لقطاع الطرق ، وغالبًا ما ينزلون لسرقة البرابرة. سمعوا أن لدينا جيشًا قويًا ، لذلك قال قادة القبائل إنه إذا تمكنا من مساعدتهم في تدمير المعقل ، فسيكونون على استعداد للتعاون معنا والسماح لمحاربيهم النخبة بالانضمام إلى جيش شان هاي “.

عبس اويانغ شو ، وخمن على الفور ما كان يحدث ، وتغير تعبيره وصرخ بنبرة منخفضة ، ” بان شيا !”

عند القدوم إلى مدينة شان هاي وتجنيدها من قبل يينغ يو في قصر اللورد ، أخمدت بان شيا الحاجة إلى الانتقام ، وأرادت أن تعيش حياتها بسلام في القصر. من كان يظن أن مثل هذا التغيير سيحدث وأن سونغ جيا ستقبل التلاميذ ، لتعيد إشعال الكراهية في قلب بان شيا.

“لورد!” خرجت وانحنت أمام أويانغ شو ، كان وجهها مليء بالخوف والقلق.

اقترب تيان وين جينغ مرة أخرى وانحنى. “ايها اللورد ، هناك تطورات جديدة مع البرابرة”.

“قولِ ، ما الأمر؟” لن تريد سونغ جيا أن تتخذ بان شيا كتلميذة لها دون أي سبب ، لذلك توقع أويانغ شو أن بان شيا قد توسلت إليها. كانت سونغ جيا لطيفة للغاية ووافقت. لحدوث مثل هذا الشيء في قصر اللورد حيث لم يتم أخذ الرتبة والقوة في الاعتبار ، لن يقبل أويانغ شو ذلك .

تراجع شو شو دا ، وقف أمين شعبة المكافأة. “ايها اللورد ، منذ افتتاح بيت الدعارة ، بدأ العديد من المسؤولين يقضون وقتهم هناك في العبث . فكيف نتعامل مع هؤلاء المسؤولين؟”

أصبح جو القاعة على الفور جادا للغاية.

تنهد أويانغ شو وقال ، ” لم تقم بان شيا بعملها وخرقت قواعد قصر اللورد. من اليوم فصاعدًا ، تم طردها لتعطى الحرية. من اليوم فصاعدًا ، لا يمكنها استخدام اسم قصر اللورد أو لن اعفو عنها. ” لم يكن أمام أويانغ شو خيار سوى إعطاء العقوبة ، إذا لم يكن كذلك فكيف سيقود قصر اللورد؟

برؤية أويانغ شو غاضبا للغاية ، شعرت بان شيا بالذهول وكادت الدموع تنهمر من وجهها. صرخت ، “الخادمة مخطئة ، ايها اللورد ، أرجوك عاقبني.” تمامًا كما توقع أويانغ شو ، سمعت بان شيا أن سونغ جيا قد قبلت اير وازي كطالب أساسي لذلك ذهبت لتطلب من سونغ جيا.

تنهد أويانغ شو وقال ، ” لم تقم بان شيا بعملها وخرقت قواعد قصر اللورد. من اليوم فصاعدًا ، تم طردها لتعطى الحرية. من اليوم فصاعدًا ، لا يمكنها استخدام اسم قصر اللورد أو لن اعفو عنها. ” لم يكن أمام أويانغ شو خيار سوى إعطاء العقوبة ، إذا لم يكن كذلك فكيف سيقود قصر اللورد؟

تم سرقة قرية بان شيا من قبل مجموعة من المهاجمين ولم تنجو إلا بالاختباء في الأدغال. في الليل ، شاهدت بنفسها عائلتها تُقتل على أيدي المهاجمين وزُرعت بذرة الكراهية في قلبها ، مما جعلها تأمل في أن تنتقم يومًا ما.

“أوه؟ سريع ، أخبرني!” كان أويانغ شو متحمسًا.

عند القدوم إلى مدينة شان هاي وتجنيدها من قبل يينغ يو في قصر اللورد ، أخمدت بان شيا الحاجة إلى الانتقام ، وأرادت أن تعيش حياتها بسلام في القصر. من كان يظن أن مثل هذا التغيير سيحدث وأن سونغ جيا ستقبل التلاميذ ، لتعيد إشعال الكراهية في قلب بان شيا.

“نعم ، ايها اللورد ، رعاياك يتفقون مع ذلك!” توقف فان شونغ يان عن استخدام السيد.

لم تجرؤ بان شيا على الذهاب واستجداء أويانغ شو ، خوفًا من رفض أويانغ شو لها. الليلة الماضية ، انتهزت الفرصة عندما كانت تخدم سونغ جيا لتخبرها عن ماضيها وتتوسل إليها لأن تتخذها كتلميذة. ضَعُف قلب سونغ جيا ، ورؤية أن صفاتها لم تكن نصف سيئة ، لذلك وافقت ، وبالتالي ذهبت لتطلب من أويانغ شو إذنه.

“أولاً ، اتصل بشعبة المخابرات العسكرية. دع البرابرة يقودونهم ليكتشفوا التفاصيل حول المعقل. ثانيًا ، أقنعهم بالسماح للبرابرة بالنزول لتغيير الفئة وتشكيل الفوج الثالث. بعد الانتهاء من كلا الأمرين ، لا أعتقد أننا لا نستطيع حتى تدمير معقل “.

هدأ أويانغ شو نفسه ، راغبًا في طردها من قصر اللورد. لحسن الحظ ، برزت يينغ يو لتهدئته. “الأخ الأكبر ، الا ترى أنها غير ناضجة ، سامحها هذه المرة.”

عبس اويانغ شو ، وخمن على الفور ما كان يحدث ، وتغير تعبيره وصرخ بنبرة منخفضة ، ” بان شيا !”

” نعم ايها الأخ الأكبر من فضلك أعطها فرصة!” ناشدت تشينغ’ير أيضا.

“زار المدير مؤخرًا عدة قبائل وسمع عن نفس الشيء. بناءً على أوصافهم ، يوجد في الجبال العميقة معقل جبلي ضخم لقطاع الطرق ، وغالبًا ما ينزلون لسرقة البرابرة. سمعوا أن لدينا جيشًا قويًا ، لذلك قال قادة القبائل إنه إذا تمكنا من مساعدتهم في تدمير المعقل ، فسيكونون على استعداد للتعاون معنا والسماح لمحاربيهم النخبة بالانضمام إلى جيش شان هاي “.

أخيرًا ، حتى زي سو وقفت وركعت. “لورد من فضلك أعطها فرصة.”

الترجمة: Hunter 

لا تزال بان شيا صغيرة ، رأت أن الجميع يتحدثون نيابة عنها لذلك لم تكن تعرف حقًا ماذا تفعل. عندها فقط عرفت أنها ارتكبت خطأً فادحًا وورطت الجميع ، مما جعلها أكثر قلقًا ، نظرت بشفقة إلى أويانغ شو .

هزت رأسها. “أريدها أن تكون تلميذتي الأساسية.”

تنهد أويانغ شو وقال ، ” لم تقم بان شيا بعملها وخرقت قواعد قصر اللورد. من اليوم فصاعدًا ، تم طردها لتعطى الحرية. من اليوم فصاعدًا ، لا يمكنها استخدام اسم قصر اللورد أو لن اعفو عنها. ” لم يكن أمام أويانغ شو خيار سوى إعطاء العقوبة ، إذا لم يكن كذلك فكيف سيقود قصر اللورد؟

“نعم ، ايها اللورد ، رعاياك يتفقون مع ذلك!” نهض الجميع وانحنوا.

“شكرا لك ايها اللورد!” كان قرار أويانغ شو مشابهًا للاعتراف بالسماح لـ سونغ جيا بقبولها كتلميذة. كانت بان شيا تشعر بالعاطفة ولكن أيضًا حزينة بعض الشيء لأنها لم تعد جزءًا من قصر اللورد.

“لورد!” خرجت وانحنت أمام أويانغ شو ، كان وجهها مليء بالخوف والقلق.

مرت العاصفة بهذه الطريقة. انحنى بان شيا و كوي تيان تشي لسيدهما الجديد وأصبحوا تلاميذ سونغ جيا الأساسيين. بصفتهم الأخت الكبرى والأخ الأكبر المستقبليين لطائفة سيف دونغ لي ، كان مستقبلهم بلا حدود.

“شكرا لك ايها اللورد!” كان قرار أويانغ شو مشابهًا للاعتراف بالسماح لـ سونغ جيا بقبولها كتلميذة. كانت بان شيا تشعر بالعاطفة ولكن أيضًا حزينة بعض الشيء لأنها لم تعد جزءًا من قصر اللورد.

لتحصل على بان شيا كتلميذة ، قررت سونغ جيا عدم توظيف خادمة حيث كان لديها بالفعل تلميذة تخدمها. لم يرغب أويانغ شو أيضًا في استئجار شخص آخر ، لذلك لم يتبقى سوى زي سو لرعاية الساحة الرئيسية.

لا تزال بان شيا صغيرة ، رأت أن الجميع يتحدثون نيابة عنها لذلك لم تكن تعرف حقًا ماذا تفعل. عندها فقط عرفت أنها ارتكبت خطأً فادحًا وورطت الجميع ، مما جعلها أكثر قلقًا ، نظرت بشفقة إلى أويانغ شو .

……

“يرحب كوي تيان تشي باللورد ، شكرًا لانك قد تبنيتني.” انحنى اير وازي ، الذي أصبح الآن كوي تيان تشي ، باحترام لأويانغ شو .

جايا ، العام الأول ، الشهر الثامن ، اليوم 25

عبس اويانغ شو ، وخمن على الفور ما كان يحدث ، وتغير تعبيره وصرخ بنبرة منخفضة ، ” بان شيا !”

عقد اويانغ شو اجتماع لشؤون المنطقة.

“لورد!” خرجت وانحنت أمام أويانغ شو ، كان وجهها مليء بالخوف والقلق.

قبل أن يتمكن جميع المديرين من تقديم تقرير ، برز امين شعبة الثقافة والتعليم شو شو دا وانحنى رسميًا لأويانغ شو ، “لورد ، شعبتنا لديها اقتراح ، يرجى الموافقة عليه”.

تحدث تيان وين جينغ. “اقترح إجراء تحقيق وإغلاق بيت الدعارة لمنع انتشار المشكلة.”

“أي اقتراح؟”

كان أويانغ شو فضوليًا بشأن بيت الدعارة وأراد أن يذهب لإلقاء نظرة ، الآن فقط لم يسمح الوضع بذلك. بصفته لوردا ، كان عليه أن يكون قدوة. بعد أن أتت سونغ جيا ، لم يستطع الذهاب إلى مثل هذا المكان .

“في الوقت الحالي ، قام البلاط الإمبراطوري بتلقيب اللورد كماركيز ليان تشو. بناءً على ثقافتنا الأخلاقية ، يجب أن تُدعى باللورد. يجب أيضًا إعادة تسمية قصر اللورد باسم قصر ماركيز ليان تشو ، للالتزام بالتقاليد “. كان شو شو دا يتبع الآداب التقليدية.

“اليوم ، لا يزال الفوج الثالث في طور البناء ، وبعد الانتهاء من تطويره ، سنحتاج إلى طرد المهاجمين. بالتالي ، يحتاج المدير تيان إلى التعاون بشكل جيد مع قسم الشؤون العسكرية ، وعدم السماح للقبائل البربرية بالاعتقاد بأن مدينة شان هاي نصابون. عند الحاجة ، يمكننا أن نرسل لهم دفعة من الحبوب لإظهار صدقنا “. كان أويانغ شو مستعدًا للعب ورقة الحبوب مرة أخرى. بالنسبة لهؤلاء البرابرة ، كانت الحبوب منقذهم.

لا ينبغي للمرء أن يفكر في الأمر على أنه تغيير صغير فحسب ، بل إنه يمثل في الواقع تغييراً في طبيعة المنطقة. قبل أن يطلق عليه لقب نبيل ، عندما كان اللورد يطالب بأرض في البرية أو في أي مكان آخر ، لم يمنح البلاط الإمبراطوري الإذن بذلك. بعد أن أصبح لوردا ، خاصة بعد حصوله على لقب الماركيز شخصيًا من قبل البلاط الإمبراطوري ، لذلك أصبحت أراضيه الآن رسمية.

في صباح اليوم التالي ، أحضرت يينغ يو اير وازي ليشكر أويانغ شو .

في الأصل سيتم هذا مباشرة بعد إعطاء اللقب. أدرك الأمين شو هذه المشكلة.

“معقل قطاع الطرق؟” لم يستطع أويانغ شو فهم كيف يمكن أن يتسبب المعقل في جعل تيان وين جينغ مهيبًا للغاية ، واستنادًا إلى القوة العسكرية لمدينة شان هاي ، يمكنهم إزالته بسهولة.

بعد يومين فقط من الحصول على اللقب ، تمت ترقية المنطقة. ثم مكث في مدينة العنقاء الساقطة لمدة ثلاثة أيام. قرر شو شو دا أنه سيقولها أيضًا في نهاية اجتماع الشهر.

“لورد!” خرجت وانحنت أمام أويانغ شو ، كان وجهها مليء بالخوف والقلق.

“نعم ، ايها اللورد ، رعاياك يتفقون مع ذلك!” توقف فان شونغ يان عن استخدام السيد.

تراجع شو شو دا ، وقف أمين شعبة المكافأة. “ايها اللورد ، منذ افتتاح بيت الدعارة ، بدأ العديد من المسؤولين يقضون وقتهم هناك في العبث . فكيف نتعامل مع هؤلاء المسؤولين؟”

“نعم ، ايها اللورد ، رعاياك يتفقون مع ذلك!” تبعه تيان وين جينغ.

الفصل 218: لورد

“نعم ، ايها اللورد ، رعاياك يتفقون مع ذلك!” نهض الجميع وانحنوا.

 

قال أويانغ شو بلا تعبير ، “تم منح الإذن!” من اليوم فصاعدًا ، كان على بعد خطوة واحدة من الشعور بالوحدة.

” بان شيا !”

تراجع شو شو دا ، وقف أمين شعبة المكافأة. “ايها اللورد ، منذ افتتاح بيت الدعارة ، بدأ العديد من المسؤولين يقضون وقتهم هناك في العبث . فكيف نتعامل مع هؤلاء المسؤولين؟”

مرت العاصفة بهذه الطريقة. انحنى بان شيا و كوي تيان تشي لسيدهما الجديد وأصبحوا تلاميذ سونغ جيا الأساسيين. بصفتهم الأخت الكبرى والأخ الأكبر المستقبليين لطائفة سيف دونغ لي ، كان مستقبلهم بلا حدود.

تحدث تيان وين جينغ. “اقترح إجراء تحقيق وإغلاق بيت الدعارة لمنع انتشار المشكلة.”

 

هز اويانغ شو رأسه. “مثل هذه الطريقة لا يمكن أن تنجح ؛ إنها وسيلة ترفيه. لا يمكننا إغلاقها أو أن نكون عنيفين للغاية في أفعالنا. إذا فعلنا ذلك ، فسوف نغضب عامة الناس. من ناحية أخرى ، المدير محق لا يمكننا السماح للمسؤولين بالعبث هناك. انشروا مرسوم اللورد: إذا تم رصدهم مرة واحدة ، سيتم تغريمهم 3 أشهر. مرتين ، سيتم إيقافهم ، وفي المرة الثالثة ، سيتم طردهم “.

جايا ، العام الأول ، الشهر الثامن ، اليوم 25

كان أويانغ شو فضوليًا بشأن بيت الدعارة وأراد أن يذهب لإلقاء نظرة ، الآن فقط لم يسمح الوضع بذلك. بصفته لوردا ، كان عليه أن يكون قدوة. بعد أن أتت سونغ جيا ، لم يستطع الذهاب إلى مثل هذا المكان .

عقد اويانغ شو اجتماع لشؤون المنطقة.

“نعم ايها اللورد!” تراجع تشين شي جيان.

“هل تريدين السماح لبان شيا بمواصلة خدمتك؟” لم يستطع أويانغ شو سوى تقديم مثل هذا التخمين. كانت مشغولة بالتعامل مع الطائفة ، ولم يكن لديها الوقت لتوظيف خادمة ، لذلك كانت بان شيا هي التي ستخدمها.

اقترب تيان وين جينغ مرة أخرى وانحنى. “ايها اللورد ، هناك تطورات جديدة مع البرابرة”.

تحدث تيان وين جينغ. “اقترح إجراء تحقيق وإغلاق بيت الدعارة لمنع انتشار المشكلة.”

“أوه؟ سريع ، أخبرني!” كان أويانغ شو متحمسًا.

“هل تريدين السماح لبان شيا بمواصلة خدمتك؟” لم يستطع أويانغ شو سوى تقديم مثل هذا التخمين. كانت مشغولة بالتعامل مع الطائفة ، ولم يكن لديها الوقت لتوظيف خادمة ، لذلك كانت بان شيا هي التي ستخدمها.

“زار المدير مؤخرًا عدة قبائل وسمع عن نفس الشيء. بناءً على أوصافهم ، يوجد في الجبال العميقة معقل جبلي ضخم لقطاع الطرق ، وغالبًا ما ينزلون لسرقة البرابرة. سمعوا أن لدينا جيشًا قويًا ، لذلك قال قادة القبائل إنه إذا تمكنا من مساعدتهم في تدمير المعقل ، فسيكونون على استعداد للتعاون معنا والسماح لمحاربيهم النخبة بالانضمام إلى جيش شان هاي “.

” بان شيا !”

“معقل قطاع الطرق؟” لم يستطع أويانغ شو فهم كيف يمكن أن يتسبب المعقل في جعل تيان وين جينغ مهيبًا للغاية ، واستنادًا إلى القوة العسكرية لمدينة شان هاي ، يمكنهم إزالته بسهولة.

“أوه؟ سريع ، أخبرني!” كان أويانغ شو متحمسًا.

“استنادًا إلى أوصافهم ، فإن هذه المجموعة ماكرة وشيدت حصنًا على قمة خطيرة. لا يوجد سوى طريق ضيق ، مما يجعل من السهل الدفاع عنها وصعوبة الهجوم عليها. كما أن أعدادهم ليست صغيرة. على الرغم من أننا لا نملك التفاصيل ، سيكون بالتأكيد أكثر من عشرة آلاف شخص. وبالتالي لن يكون الأمر سهلاً بالتأكيد “.

أومأ أويانغ شو برأسه. لهذا السبب ، لم يكن الأمر سهلاً حقًا . على الرغم من وجود أعداد ضخمة من جيش مدينة شان هاي ، كان أكثر من نصفهم من سلاح الفرسان والبحارة. يمكن استخدام حوالي 4000 شخص فقط لمهاجمة المعقل. مع وجود عدد قليل جدًا من الناس ، لم يكن لدى أويانغ شو الثقة.

قال له أويانغ شو أن ينهض قبل المتابعة ، “سواء كنت تدرس أو تمارس فنون القتال ، سأدعمك. نظرًا لأنك اخترت فنون القتال  ، يجب عليك السير حتى نهاية المسار لتكون شخصًا مفيدًا في المنطقة. هل تفهم ذلك؟”

“أولاً ، اتصل بشعبة المخابرات العسكرية. دع البرابرة يقودونهم ليكتشفوا التفاصيل حول المعقل. ثانيًا ، أقنعهم بالسماح للبرابرة بالنزول لتغيير الفئة وتشكيل الفوج الثالث. بعد الانتهاء من كلا الأمرين ، لا أعتقد أننا لا نستطيع حتى تدمير معقل “.

أصبح جو القاعة على الفور جادا للغاية.

“نعم لورد!”

أخيرًا ، حتى زي سو وقفت وركعت. “لورد من فضلك أعطها فرصة.”

“اليوم ، لا يزال الفوج الثالث في طور البناء ، وبعد الانتهاء من تطويره ، سنحتاج إلى طرد المهاجمين. بالتالي ، يحتاج المدير تيان إلى التعاون بشكل جيد مع قسم الشؤون العسكرية ، وعدم السماح للقبائل البربرية بالاعتقاد بأن مدينة شان هاي نصابون. عند الحاجة ، يمكننا أن نرسل لهم دفعة من الحبوب لإظهار صدقنا “. كان أويانغ شو مستعدًا للعب ورقة الحبوب مرة أخرى. بالنسبة لهؤلاء البرابرة ، كانت الحبوب منقذهم.

“نعم لورد!”

“فهمت ، لن اخذل اللورد!” قضى تيان وين جينغ وقتًا طويلاً في بناء علاقات مع البرابرة ، وأدرك نقاط ضعفهم. بوعد أويانغ شو ، كان أكثر ثقة في إكمال المهمة.

تنهد أويانغ شو وقال ، ” لم تقم بان شيا بعملها وخرقت قواعد قصر اللورد. من اليوم فصاعدًا ، تم طردها لتعطى الحرية. من اليوم فصاعدًا ، لا يمكنها استخدام اسم قصر اللورد أو لن اعفو عنها. ” لم يكن أمام أويانغ شو خيار سوى إعطاء العقوبة ، إذا لم يكن كذلك فكيف سيقود قصر اللورد؟

 

في صباح اليوم التالي ، أحضرت يينغ يو اير وازي ليشكر أويانغ شو .

 

عبس اويانغ شو ، وخمن على الفور ما كان يحدث ، وتغير تعبيره وصرخ بنبرة منخفضة ، ” بان شيا !”

 

“نعم ، ايها اللورد ، رعاياك يتفقون مع ذلك!” تبعه تيان وين جينغ.

 

……

 

“يرحب كوي تيان تشي باللورد ، شكرًا لانك قد تبنيتني.” انحنى اير وازي ، الذي أصبح الآن كوي تيان تشي ، باحترام لأويانغ شو .

 

“لورد!” خرجت وانحنت أمام أويانغ شو ، كان وجهها مليء بالخوف والقلق.

 

الفصل 218: لورد

 

 

الترجمة: Hunter 

“أوه؟ سريع ، أخبرني!” كان أويانغ شو متحمسًا.

 

لم يفهم أويانغ شو ما كان يحدث. “من؟”

 

 

 

اقترب تيان وين جينغ مرة أخرى وانحنى. “ايها اللورد ، هناك تطورات جديدة مع البرابرة”.

هزت رأسها. “أريدها أن تكون تلميذتي الأساسية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط