القاعدة البحرية
الفصل 253 – القاعدة البحرية
لا شك أن مخزون الغذاء في معظم المناطق لم يسمح لها بالاكتفاء الذاتي. كان عليهم شراء بعضها من السوق لسد نقص مخزون الطعام.
سيستغرق الأمر أيامًا وليالٍ لا حصر لها لجمع كل أجزاء الخريطة. قد لا يقوم حتى بجمع كل الأجزاء قبل انتهاء اللعبة.
بعد ظهر اليوم 25 من الشهر العاشر ، عاد أسطول بي هاي البحري إلى ميناء بي هاي.
بعد أن نظر في البضائع المنهوبة ، جلس أويانغ شو في مقعده. ثم التفت لينظر إلى بي دونغ لاي وسأل ، “جنرال بي ، ما هو رأيك في مسار العمل التالي فيما يتعلق بجزيرة القمر؟”
في اللعبة ، سيتخذ أفراد العائلة المالكة الحدادين على مستوى الاله كحرفيين إمبراطوريين ، أو سيتجولون مثل الأشباح في الظل. لا يمكن لأي شخص عادي الوصول إليهم. تجول هؤلاء الخبراء حول الأرض بدون مسكن ثابت ، وسيتطلب الأمر حظًا كبيرًا لمقابلة أحد.
لم يكن المقصود من هذا السؤال جعل الأمور صعبة على بي دونغ لاي . كقائد لأسطول بي هاي البحري ، كان بحاجة إلى أن يكون قائدًا ماهرًا في المعركة وكان عليه التعامل مع الشؤون والخدمات اللوجستية في القاعدة.
بالتالي ، يفضل أويانغ شو تسوية كل شيء مرة واحدة وإلى الأبد. سيجري جولة من التغييرات الرئيسية على الجزيرة.
فكر بي دونغ لاي للحظة قبل أن يجيب ، “المرافق هنا بدائية وبسيطة ، لكن يمكننا إنقاذ الرصيف واستخدامه كمحطة تجديد إمدادات في المستقبل.”
أومأ أويانغ شو برأسه ، لكنه هز رأسه بعد لحظات.
فهم بي دونغ لاي سبب إنشاء اللورد لأسطول البحرية. لم يكن الأمر فقط لإبادة القراصنة. كان لدى لورده رؤية ومكانة أكبر لأسطول بي هاي البحري. بغض النظر ، إذا أراد الأسطول الإبحار في عمق المحيط والسيطرة على البحار ، فإن تجديد الإمدادات كان مشكلة لا يمكنهم تجنبها. تبحر السفن ليلاً ونهارًا ، لذا فإن نقص محطات تجديد الإمدادات سيشكل تحديًا كبيرًا للبحارة وأعضاء الخدمات اللوجستية.
في صباح اليوم التالي ، رافق أويانغ شو بينغ’ير لتناول الإفطار. بعد ذلك ، هرع على الفور إلى شعبة التسليح في المنطقة الشرقية وبحث عن الحداد من المستوى السيد وانغ جاو.
أومأ أويانغ شو برأسه ، لكنه هز رأسه بعد لحظات.
“ثانيًا ، قم بهدم كل مبنى في الجزيرة وإعادة بنائه بشكل منظم. سيأخذ قلب هذه الجزيرة دور الحصن العسكري. سيكون بمثابة قاعدة لحراس الجزيرة ومكان لتخزين الموارد. سبب وجود الحصن العسكري هو تقليص القوة الدفاعية. علاوة على ذلك ، لن يشغل مساحة كبيرة من أراضي الجزيرة. سيتم بناء ورشة النجارة ، والحدادة ، وورشة الأسلحة ، وهياكل البناء الأخرى داخل القلعة ، لتشكيل حصن مغلق نسبيًا.”
“ماذا يعني اللورد؟” شعرت بي دونغ لاي بالقلق.
فكر بي دونغ لاي للحظة قبل أن يجيب ، “المرافق هنا بدائية وبسيطة ، لكن يمكننا إنقاذ الرصيف واستخدامه كمحطة تجديد إمدادات في المستقبل.”
“محطات تجديد الإمدادات أمر لا بد منه.” أولاً ، أكد أويانغ شو وجهة نظر بي دونغ لاي . ثم قال ، “لكن هذا ليس كافياً. جزيرة القمر صغيرة ولكنها قوية. الظروف هنا جيدة وهناك مصادر كافية للمياه العذبة. لذلك ، يمكننا تغيير جزيرة القمر إلى قاعدة بحرية صغيرة “.
على الرغم من أنه أعد نفسه عقليًا ، إلا أن الواقع لا يزال يهز قلب وانغ جاو الهادئ مرة أخرى. ملأته الإثارة ، وتلعثم ، “لورد .. هل لديك … أي طلبات محددة حول … الرمح ؟”
كمحطة لتجديد الإمدادات ، كان على جزيرة القمر أن تحتوي على مخزون كبير من الموارد. في المقابل ، سيحتاجون إلى تمركز فريق من الحراس على الجزيرة لحماية الموارد.
الترجمة: Hunter
بالتالي ، يفضل أويانغ شو تسوية كل شيء مرة واحدة وإلى الأبد. سيجري جولة من التغييرات الرئيسية على الجزيرة.
كان لا يزال هناك ثمانية أشهر كاملة حتى الموسم الأول لحصاد الأرز الذي كان في العام التالي ، الشهر السابع.
“لدي بعض المتطلبات المحددة. سوف تتحدث إلى قو شيو وين بخصوص تفاصيل كيفية تحقيق ذلك.” قال أويانغ شو : ” ستكمل شعبة البناء في منطقة بي هاي ذلك ، أولاً ، قم بتطوير الرصيف إلى ميناء. لن يعمل فقط كمكان لرسو السفن الحربية ، ولكن يمكن للبحرية أيضًا إصلاح وصيانة السفن الحربية هناك.
في صباح اليوم التالي ، غادر أسطول بي هاي البحري عائداً إلى منزله. تركوا وراءهم الوحدة البحرية الأولى لحراسة جزيرة القمر. أما بالنسبة للقراصنة الأسرى ، فقد أعادوهم جميعًا إلى منطقة بي هاي.
“ثانيًا ، قم بهدم كل مبنى في الجزيرة وإعادة بنائه بشكل منظم. سيأخذ قلب هذه الجزيرة دور الحصن العسكري. سيكون بمثابة قاعدة لحراس الجزيرة ومكان لتخزين الموارد. سبب وجود الحصن العسكري هو تقليص القوة الدفاعية. علاوة على ذلك ، لن يشغل مساحة كبيرة من أراضي الجزيرة. سيتم بناء ورشة النجارة ، والحدادة ، وورشة الأسلحة ، وهياكل البناء الأخرى داخل القلعة ، لتشكيل حصن مغلق نسبيًا.”
“لدي بعض المتطلبات المحددة. سوف تتحدث إلى قو شيو وين بخصوص تفاصيل كيفية تحقيق ذلك.” قال أويانغ شو : ” ستكمل شعبة البناء في منطقة بي هاي ذلك ، أولاً ، قم بتطوير الرصيف إلى ميناء. لن يعمل فقط كمكان لرسو السفن الحربية ، ولكن يمكن للبحرية أيضًا إصلاح وصيانة السفن الحربية هناك.
“ثالثاً: استصلاح الأراضي. ستحتاج إلى الاستفادة من الأرض خارج الحصن العسكري. قم بزراعة بعض الخضراوات والمحاصيل حتى تصبح الجزيرة مكتفية ذاتيا. قمت بالتقدير بأنه يمكننا استعادة ما لا يقل عن 500000 مو من الأرض في جزيرة القمر.
أومأ أويانغ شو برأسه ، لكنه هز رأسه بعد لحظات.
“بمجرد أن نصل إلى هذا النطاق ، يمكن للجزيرة تحقيق الاكتفاء الذاتي. لن تكون هناك حاجة بعد الآن لنقل الطعام والموارد من منطقة بي هاي إلى جزيرة القمر.
“احيي اللورد!” انحنى وانغ جاو .
“أخيرًا ، إعادة تحويل البركة. من أجل زراعة المحاصيل على نطاق واسع ، نحتاج إلى مياه ري كافية. لذلك ، ستكون هناك حاجة لتوسيع البركة إلى ما لا يقل عن خمسة إلى عشرة أضعاف حجم البركة الموجودة. في النهاية ، سنحول البركة إلى بحيرة جزيرة أو خزان صغير “.
بعد أن غادر أويانغ شو الميناء ، ذهب عمدًا إلى المنطقة وأجرى محادثة قصيرة مع الحاكم قو شيو وين . وأوضح أعمال بناء القاعدة البحرية المطلوبة في جزيرة القمر.
أخبر أويانغ شو بي دونغ لاي عن خطته بناءً على مراقبته للجزيرة بعد ظهر اليوم. في المستقبل ، ستصبح جزيرة القمر مزيجًا من الحصن العسكري والميناء والخزان والأراضي الزراعية. عندما يتم دمجها معًا ، ستشكل قاعدة بحرية صلبة وقوية.
إذا أخذ خطوة إلى الوراء ، فيمكنه على الأقل أن يجد لنفسه حدادًا من مستوى السيد العظيم لتشكيل الحجر الأسطوري.
بعد الانتهاء من قاعدة جزيرة القمر البحرية ، ستصبح “جزيرة منتصف الطريق” حيث يدخل الأسطول إلى أعماق البحار.
لم يكن أويانغ شو رجلاً بخيلًا. لقد كافأ سونغ جيا و سون شياو يوي و يينغ يو و تشينغ’ير ، حتى انه اعطى زي سو و سيقي وسيقين المجوهرات.
لقد أثارت خطط أويانغ شو العظيمة إعجاب بي دونغ لاي . قال باحترام: “ليكن اللورد مطمئنًا. سأنسق مع منطقة بي هاي وأكمل تحويل جزيرة القمر في أقرب وقت ممكن “.
“جيد. بعد ذلك ، سأنتظر أخبارك السارة “. دون مزيد من التأخير ، وقف أويانغ شو وغادر.
أومأ أويانغ شو برأسه وقال ، ” سوف اعتمد على الجنرال. عندما يتم إنشاء القاعدة البحرية ، سأزور جزيرة القمر مرة أخرى. معًا ، سنحتفل بإنجازك “.
قام وانغ جاو بقياس حجم [الحديد النيزكي الناعم] بعينيه وأومأ برأسه ، “أكثر من كافٍ.”
“نعم لورد!” كان بي دونغ لاي بالفعل في حالة إثارة كبيرة.
سيستغرق الأمر أيامًا وليالٍ لا حصر لها لجمع كل أجزاء الخريطة. قد لا يقوم حتى بجمع كل الأجزاء قبل انتهاء اللعبة.
بعد المناقشة ، مكث أويانغ شو في الجزيرة لليلة واحدة.
لكن أويانغ شو تخلى عن هذا الاحتمال الجذاب. كان الإعتبار الأكثر أهمية هو أنه كان يأمل في أن ينتهز وانغ جاو هذه الفرصة للاختراق إلى مستوى السيد العظيم. على الأقل ، أراد أويانغ شو أن يحسن من خبرته في الحدادة. بهذه الطريقة ، يمكنه وضع الأساس للترقية المستقبلية إلى مستوى السيد العظيم.
في صباح اليوم التالي ، غادر أسطول بي هاي البحري عائداً إلى منزله. تركوا وراءهم الوحدة البحرية الأولى لحراسة جزيرة القمر. أما بالنسبة للقراصنة الأسرى ، فقد أعادوهم جميعًا إلى منطقة بي هاي.
مع هذه الكمية الهائلة من إنتاج الحبوب ، ستساهم الضريبة الزراعية وحدها بما مجموعه أربعة ملايين وحدة من الحقول. بعد ذلك ، سيتم إمداد هذه الوحدات بالجيش ، بما يكفي لدعم عشرين ألف جندي لمدة ثلاثة أشهر.
احتلت جزيرة القمر مكانًا مهمًا في استراتيجية أويانغ شو ، لذلك لم يثق في تمركز هؤلاء القراصنة في الجزيرة.
بعد المناقشة ، مكث أويانغ شو في الجزيرة لليلة واحدة.
بعد ظهر اليوم 25 من الشهر العاشر ، عاد أسطول بي هاي البحري إلى ميناء بي هاي.
فكر بي دونغ لاي للحظة قبل أن يجيب ، “المرافق هنا بدائية وبسيطة ، لكن يمكننا إنقاذ الرصيف واستخدامه كمحطة تجديد إمدادات في المستقبل.”
بعد أن غادر أويانغ شو الميناء ، ذهب عمدًا إلى المنطقة وأجرى محادثة قصيرة مع الحاكم قو شيو وين . وأوضح أعمال بناء القاعدة البحرية المطلوبة في جزيرة القمر.
وبحسب تقديرات الشعبة الزراعية ، فإن إجمالي إنتاج المحاصيل في جميع المناطق سيصل إلى 200 مليون وحدة خلال موسم الحصاد الثاني.
في ليلة نفس اليوم ، عاد أويانغ شو إلى قصر اللورد.
في صباح اليوم التالي ، رافق أويانغ شو بينغ’ير لتناول الإفطار. بعد ذلك ، هرع على الفور إلى شعبة التسليح في المنطقة الشرقية وبحث عن الحداد من المستوى السيد وانغ جاو.
بعد عودته ، أخرج أويانغ شو صندوق المجوهرات وأرسله إلى زي سو ، التي ستخزنه في المخزن الداخلي. كان هذا ثالث صندوق مجوهرات لأويانغ شو .
بالتالي ، يفضل أويانغ شو تسوية كل شيء مرة واحدة وإلى الأبد. سيجري جولة من التغييرات الرئيسية على الجزيرة.
لم يكن أويانغ شو رجلاً بخيلًا. لقد كافأ سونغ جيا و سون شياو يوي و يينغ يو و تشينغ’ير ، حتى انه اعطى زي سو و سيقي وسيقين المجوهرات.
بعد مغادرة أويانغ شو ، سحب وانغ جاو نفسه أمام [الحديد النيزكي الناعم]. لقد فحصه بعناية. قام بقياس حجمه وجودته ، حيث أجرى العمليات الحسابية ورسم المخططات في ذهنه. كان في طريقه لصقل الرمح.
في صباح اليوم التالي ، رافق أويانغ شو بينغ’ير لتناول الإفطار. بعد ذلك ، هرع على الفور إلى شعبة التسليح في المنطقة الشرقية وبحث عن الحداد من المستوى السيد وانغ جاو.
الفصل 253 – القاعدة البحرية
“احيي اللورد!” انحنى وانغ جاو .
أومأ أويانغ شو برأسه وقال ، “بخصوص هذا الرمح ، سأستخدمه كسلاحي الرئيسي. اصنع رأس الرمح من [الحديد النيزكي الناعم ] ، واستخدم الحديد العادي لهيكل الرمح. كيف هذا؟”
أومأ أويانغ شو برأسه. ثم أخرج [الحديد النيزكي الناعم] ووضعه على المنضدة. ابتسم ، “هل يمكنك التعرف على هذا العنصر؟”
في أواخر الشهر العاشر ، بدأ المزارعون في حصاد المحاصيل في جميع أنحاء المنطقة.
في اللحظة التي وضع فيها وانغ جاو أنظاره على الحجر الأسود الباهت ، لم تعد عيناه تبتعدان عنه بعد الآن. كان مثل تعويذة قد ألقيت عليه. لم يستطع تحريك شبر واحد من جسده. بعد لحظات ، وقف وساعد نفسه على جانب الطاولة. ببطء رفعت يديه الحجر. ثم قام بلمس ومداعبة [الحديد النيزكي الناعم]. لقد عامله ككنز منقطع النظير. تمتم ، ” هذا… هذا … هذا ….. هل هذا الحجر الإلهي الأسطوري من السماء ؟!”
في اللعبة ، سيتخذ أفراد العائلة المالكة الحدادين على مستوى الاله كحرفيين إمبراطوريين ، أو سيتجولون مثل الأشباح في الظل. لا يمكن لأي شخص عادي الوصول إليهم. تجول هؤلاء الخبراء حول الأرض بدون مسكن ثابت ، وسيتطلب الأمر حظًا كبيرًا لمقابلة أحد.
لم يتوقع أويانغ شو أيًا من هذا. لم يكن يعتقد أن وانغ جاو الجامح سيتمتع بهذه اللحظة العاطفية العميقة. أومأ برأسه وقال بابتسامة: ” هذا هو الحجر الإلهي الذي سقط من السماء .”
تردد أويانغ شو ليلة أمس ، غير متأكد ما إذا كان يجب عليه تسليم [الحديد النيزكي الناعم] إلى وانغ جاو. سيكون من الأفضل تسليم مادة صقل نادرة إلى حداد أعلى مستوى من أجل مزيد من التأكيد ببساطة.
بعد أن تلقى التأكيد ، أشرقت عينا وانغ جاو. لم يستطع الانتظار للعمل على [الحديد النيزكي الناعم]. فجأة ، فكر في سبب مجيء اللورد إلى هنا. ومض الفكر في عقله ، ونبض قلبه بسرعة.
في اللعبة ، سيتخذ أفراد العائلة المالكة الحدادين على مستوى الاله كحرفيين إمبراطوريين ، أو سيتجولون مثل الأشباح في الظل. لا يمكن لأي شخص عادي الوصول إليهم. تجول هؤلاء الخبراء حول الأرض بدون مسكن ثابت ، وسيتطلب الأمر حظًا كبيرًا لمقابلة أحد.
فكر بي دونغ لاي للحظة قبل أن يجيب ، “المرافق هنا بدائية وبسيطة ، لكن يمكننا إنقاذ الرصيف واستخدامه كمحطة تجديد إمدادات في المستقبل.”
علاوة على ذلك ، على الرغم من أنه اعتبر [الحديد النيزكي الناعم] من مستوى البلاتينيوم كمادة صقل نادرة ، إلا أنه لم يكن سوى عنصر في نظر حداد من مستوى الاله. بالتالي ، أنهى أويانغ شو أفكاره الغريبة المتمثلة في طلب مساعدة حداد من مستوى الاله.
“نعم لورد.”
إذا أخذ خطوة إلى الوراء ، فيمكنه على الأقل أن يجد لنفسه حدادًا من مستوى السيد العظيم لتشكيل الحجر الأسطوري.
إذا لم يتمكن من الوصول إلى حداد من مستوى الإله ، فلا يزال بإمكانه العثور على حداد من مستوى السيد العظيم في عواصم النظام. إذا سلم الحجر إليهم ، يمكن لأويانغ شو أن يطمئن إلى أنهم سيصنعون سلاحًا من مستوى البلاتينيوم.
في صباح اليوم التالي ، رافق أويانغ شو بينغ’ير لتناول الإفطار. بعد ذلك ، هرع على الفور إلى شعبة التسليح في المنطقة الشرقية وبحث عن الحداد من المستوى السيد وانغ جاو.
لكن أويانغ شو تخلى عن هذا الاحتمال الجذاب. كان الإعتبار الأكثر أهمية هو أنه كان يأمل في أن ينتهز وانغ جاو هذه الفرصة للاختراق إلى مستوى السيد العظيم. على الأقل ، أراد أويانغ شو أن يحسن من خبرته في الحدادة. بهذه الطريقة ، يمكنه وضع الأساس للترقية المستقبلية إلى مستوى السيد العظيم.
أومأ أويانغ شو برأسه ، لكنه هز رأسه بعد لحظات.
بعد كل شيء ، لم يكن مجرد مسؤول ، ولكن أيضًا لورد شان هاي . يجب أن يتخذ قرارات بناءً على مصالح المنطقة. إذا أنجبت المنطقة حدادًا من مستوى السيد العظيم ، فقد يجلب فوائد لا حدود لها.
بعد مغادرة أويانغ شو ، سحب وانغ جاو نفسه أمام [الحديد النيزكي الناعم]. لقد فحصه بعناية. قام بقياس حجمه وجودته ، حيث أجرى العمليات الحسابية ورسم المخططات في ذهنه. كان في طريقه لصقل الرمح.
بعد أن تلقى التأكيد ، أشرقت عينا وانغ جاو. لم يستطع الانتظار للعمل على [الحديد النيزكي الناعم]. فجأة ، فكر في سبب مجيء اللورد إلى هنا. ومض الفكر في عقله ، ونبض قلبه بسرعة.
لم يكن أويانغ شو رجلاً بخيلًا. لقد كافأ سونغ جيا و سون شياو يوي و يينغ يو و تشينغ’ير ، حتى انه اعطى زي سو و سيقي وسيقين المجوهرات.
قال أويانغ شو بهدوء ، “أخطط لتشكيل رمح من هذا [الحديد النيزكي الناعم]. هل لديك أي ثقة؟ “
“لدي بعض المتطلبات المحددة. سوف تتحدث إلى قو شيو وين بخصوص تفاصيل كيفية تحقيق ذلك.” قال أويانغ شو : ” ستكمل شعبة البناء في منطقة بي هاي ذلك ، أولاً ، قم بتطوير الرصيف إلى ميناء. لن يعمل فقط كمكان لرسو السفن الحربية ، ولكن يمكن للبحرية أيضًا إصلاح وصيانة السفن الحربية هناك.
على الرغم من أنه أعد نفسه عقليًا ، إلا أن الواقع لا يزال يهز قلب وانغ جاو الهادئ مرة أخرى. ملأته الإثارة ، وتلعثم ، “لورد .. هل لديك … أي طلبات محددة حول … الرمح ؟”
بالتالي ، حتى لو انخفض سعر الحبوب ، فإن الأيام التي كانت فيها تكلفة وحدة الحبوب 10 عملات نحاسية قد ولت إلى الأبد.
أومأ أويانغ شو برأسه وقال ، “بخصوص هذا الرمح ، سأستخدمه كسلاحي الرئيسي. اصنع رأس الرمح من [الحديد النيزكي الناعم ] ، واستخدم الحديد العادي لهيكل الرمح. كيف هذا؟”
بعد المناقشة ، مكث أويانغ شو في الجزيرة لليلة واحدة.
قام وانغ جاو بقياس حجم [الحديد النيزكي الناعم] بعينيه وأومأ برأسه ، “أكثر من كافٍ.”
“جيد. بعد ذلك ، سأنتظر أخبارك السارة “. دون مزيد من التأخير ، وقف أويانغ شو وغادر.
“ثالثاً: استصلاح الأراضي. ستحتاج إلى الاستفادة من الأرض خارج الحصن العسكري. قم بزراعة بعض الخضراوات والمحاصيل حتى تصبح الجزيرة مكتفية ذاتيا. قمت بالتقدير بأنه يمكننا استعادة ما لا يقل عن 500000 مو من الأرض في جزيرة القمر.
“نعم لورد.”
كمحطة لتجديد الإمدادات ، كان على جزيرة القمر أن تحتوي على مخزون كبير من الموارد. في المقابل ، سيحتاجون إلى تمركز فريق من الحراس على الجزيرة لحماية الموارد.
بعد مغادرة أويانغ شو ، سحب وانغ جاو نفسه أمام [الحديد النيزكي الناعم]. لقد فحصه بعناية. قام بقياس حجمه وجودته ، حيث أجرى العمليات الحسابية ورسم المخططات في ذهنه. كان في طريقه لصقل الرمح.
في اللحظة التي وضع فيها وانغ جاو أنظاره على الحجر الأسود الباهت ، لم تعد عيناه تبتعدان عنه بعد الآن. كان مثل تعويذة قد ألقيت عليه. لم يستطع تحريك شبر واحد من جسده. بعد لحظات ، وقف وساعد نفسه على جانب الطاولة. ببطء رفعت يديه الحجر. ثم قام بلمس ومداعبة [الحديد النيزكي الناعم]. لقد عامله ككنز منقطع النظير. تمتم ، ” هذا… هذا … هذا ….. هل هذا الحجر الإلهي الأسطوري من السماء ؟!”
عرف وانغ جاو نفسه جيدًا صعوبة تشكيل هذا الرمح والأهمية التي يحملها. بالتالي لم يجرؤ على التهور. كان عازمًا على التصرف في ذروة نشاطه فقط حتى يتمكن من تشكيل أفضل رمح. لن يخيب ظن اللورد العظيم.
بعد مغادرة أويانغ شو ، سحب وانغ جاو نفسه أمام [الحديد النيزكي الناعم]. لقد فحصه بعناية. قام بقياس حجمه وجودته ، حيث أجرى العمليات الحسابية ورسم المخططات في ذهنه. كان في طريقه لصقل الرمح.
في أواخر الشهر العاشر ، بدأ المزارعون في حصاد المحاصيل في جميع أنحاء المنطقة.
مع هذه الكمية الهائلة من إنتاج الحبوب ، ستساهم الضريبة الزراعية وحدها بما مجموعه أربعة ملايين وحدة من الحقول. بعد ذلك ، سيتم إمداد هذه الوحدات بالجيش ، بما يكفي لدعم عشرين ألف جندي لمدة ثلاثة أشهر.
بطبيعة الحال ، كانت منطقة الإنتاج الرئيسية هي منطقة كي شوي . أربعون ألف مو من حقول الأرز ، تشير التقديرات الأولية إلى أنها ستنتج 120 مليون وحدة من الحبوب.
علاوة على ذلك ، على الرغم من أنه اعتبر [الحديد النيزكي الناعم] من مستوى البلاتينيوم كمادة صقل نادرة ، إلا أنه لم يكن سوى عنصر في نظر حداد من مستوى الاله. بالتالي ، أنهى أويانغ شو أفكاره الغريبة المتمثلة في طلب مساعدة حداد من مستوى الاله.
مع هذه الكمية الهائلة من إنتاج الحبوب ، ستساهم الضريبة الزراعية وحدها بما مجموعه أربعة ملايين وحدة من الحقول. بعد ذلك ، سيتم إمداد هذه الوحدات بالجيش ، بما يكفي لدعم عشرين ألف جندي لمدة ثلاثة أشهر.
لم يكن المقصود من هذا السؤال جعل الأمور صعبة على بي دونغ لاي . كقائد لأسطول بي هاي البحري ، كان بحاجة إلى أن يكون قائدًا ماهرًا في المعركة وكان عليه التعامل مع الشؤون والخدمات اللوجستية في القاعدة.
بخلاف منطقة كي شوي ، منطقة الصداقة ، تيان فينغ ، يي شوي ، جوشان ، بلدة يونغ يي ، بلدة غوانغ شوي ، والقاعدة الرئيسية لمنطقة شان هاي كلها ستنتج محاصيلها الخاصة أيضًا.
لكن أويانغ شو تخلى عن هذا الاحتمال الجذاب. كان الإعتبار الأكثر أهمية هو أنه كان يأمل في أن ينتهز وانغ جاو هذه الفرصة للاختراق إلى مستوى السيد العظيم. على الأقل ، أراد أويانغ شو أن يحسن من خبرته في الحدادة. بهذه الطريقة ، يمكنه وضع الأساس للترقية المستقبلية إلى مستوى السيد العظيم.
وبحسب تقديرات الشعبة الزراعية ، فإن إجمالي إنتاج المحاصيل في جميع المناطق سيصل إلى 200 مليون وحدة خلال موسم الحصاد الثاني.
بعد أن نظر في البضائع المنهوبة ، جلس أويانغ شو في مقعده. ثم التفت لينظر إلى بي دونغ لاي وسأل ، “جنرال بي ، ما هو رأيك في مسار العمل التالي فيما يتعلق بجزيرة القمر؟”
كان لا يزال هناك ثمانية أشهر كاملة حتى الموسم الأول لحصاد الأرز الذي كان في العام التالي ، الشهر السابع.
فكر بي دونغ لاي للحظة قبل أن يجيب ، “المرافق هنا بدائية وبسيطة ، لكن يمكننا إنقاذ الرصيف واستخدامه كمحطة تجديد إمدادات في المستقبل.”
ومع ذلك ، بناءً على معدل التوسع والنمو السكاني في شان هاي ، بالإضافة إلى استهلاك مصنع نبيذ الثلاث زهرات والمصنع العسكري ، قدر أويانغ شو أن شان هاي ستظل بحاجة إلى شراء 20 مليون وحدة من الأرز من السوق لتزويد المنطقة بأكملها بشكل كاف.
بالتالي ، حتى لو انخفض سعر الحبوب ، فإن الأيام التي كانت فيها تكلفة وحدة الحبوب 10 عملات نحاسية قد ولت إلى الأبد.
كان الطعام دائمًا المورد الأكثر استراتيجية.
انخفض سعر الحبوب في السوق ، حيث حصدوا حقول الأرز. بعد أزمة الغذاء السابقة ، تعلم جميع اللوردات أهمية الطعام بالطريقة الصعبة.
انخفض سعر الحبوب في السوق ، حيث حصدوا حقول الأرز. بعد أزمة الغذاء السابقة ، تعلم جميع اللوردات أهمية الطعام بالطريقة الصعبة.
في اللحظة التي حصدوا فيها الحقول ، اتبع جميع اللوردات نفس الإجراءات التي اتبعها أويانغ شو . قاموا بحساب مخزون الطعام الموجود لديهم في الحظائر وحساب استهلاك أراضيهم في الأشهر الثمانية المقبلة. في النهاية ، وجدوا نقصًا في مخزونهم الغذائي.
في أواخر الشهر العاشر ، بدأ المزارعون في حصاد المحاصيل في جميع أنحاء المنطقة.
لا شك أن مخزون الغذاء في معظم المناطق لم يسمح لها بالاكتفاء الذاتي. كان عليهم شراء بعضها من السوق لسد نقص مخزون الطعام.
بالتالي ، حتى لو انخفض سعر الحبوب ، فإن الأيام التي كانت فيها تكلفة وحدة الحبوب 10 عملات نحاسية قد ولت إلى الأبد.
فهم بي دونغ لاي سبب إنشاء اللورد لأسطول البحرية. لم يكن الأمر فقط لإبادة القراصنة. كان لدى لورده رؤية ومكانة أكبر لأسطول بي هاي البحري. بغض النظر ، إذا أراد الأسطول الإبحار في عمق المحيط والسيطرة على البحار ، فإن تجديد الإمدادات كان مشكلة لا يمكنهم تجنبها. تبحر السفن ليلاً ونهارًا ، لذا فإن نقص محطات تجديد الإمدادات سيشكل تحديًا كبيرًا للبحارة وأعضاء الخدمات اللوجستية.
في اللحظة التي وضع فيها وانغ جاو أنظاره على الحجر الأسود الباهت ، لم تعد عيناه تبتعدان عنه بعد الآن. كان مثل تعويذة قد ألقيت عليه. لم يستطع تحريك شبر واحد من جسده. بعد لحظات ، وقف وساعد نفسه على جانب الطاولة. ببطء رفعت يديه الحجر. ثم قام بلمس ومداعبة [الحديد النيزكي الناعم]. لقد عامله ككنز منقطع النظير. تمتم ، ” هذا… هذا … هذا ….. هل هذا الحجر الإلهي الأسطوري من السماء ؟!”
في اللعبة ، سيتخذ أفراد العائلة المالكة الحدادين على مستوى الاله كحرفيين إمبراطوريين ، أو سيتجولون مثل الأشباح في الظل. لا يمكن لأي شخص عادي الوصول إليهم. تجول هؤلاء الخبراء حول الأرض بدون مسكن ثابت ، وسيتطلب الأمر حظًا كبيرًا لمقابلة أحد.
إذا لم يتمكن من الوصول إلى حداد من مستوى الإله ، فلا يزال بإمكانه العثور على حداد من مستوى السيد العظيم في عواصم النظام. إذا سلم الحجر إليهم ، يمكن لأويانغ شو أن يطمئن إلى أنهم سيصنعون سلاحًا من مستوى البلاتينيوم.
بطبيعة الحال ، كانت منطقة الإنتاج الرئيسية هي منطقة كي شوي . أربعون ألف مو من حقول الأرز ، تشير التقديرات الأولية إلى أنها ستنتج 120 مليون وحدة من الحبوب.
أومأ أويانغ شو برأسه وقال ، “بخصوص هذا الرمح ، سأستخدمه كسلاحي الرئيسي. اصنع رأس الرمح من [الحديد النيزكي الناعم ] ، واستخدم الحديد العادي لهيكل الرمح. كيف هذا؟”
أخبر أويانغ شو بي دونغ لاي عن خطته بناءً على مراقبته للجزيرة بعد ظهر اليوم. في المستقبل ، ستصبح جزيرة القمر مزيجًا من الحصن العسكري والميناء والخزان والأراضي الزراعية. عندما يتم دمجها معًا ، ستشكل قاعدة بحرية صلبة وقوية.
لم يكن أويانغ شو رجلاً بخيلًا. لقد كافأ سونغ جيا و سون شياو يوي و يينغ يو و تشينغ’ير ، حتى انه اعطى زي سو و سيقي وسيقين المجوهرات.
في صباح اليوم التالي ، غادر أسطول بي هاي البحري عائداً إلى منزله. تركوا وراءهم الوحدة البحرية الأولى لحراسة جزيرة القمر. أما بالنسبة للقراصنة الأسرى ، فقد أعادوهم جميعًا إلى منطقة بي هاي.
الترجمة: Hunter
كان الطعام دائمًا المورد الأكثر استراتيجية.
كان لا يزال هناك ثمانية أشهر كاملة حتى الموسم الأول لحصاد الأرز الذي كان في العام التالي ، الشهر السابع.
