Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 258

الجيش على الحدود
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجيش على الحدود

 الفصل 258- الجيش على الحدود

وقف أويانغ شو على المنصة العالية وساعد في قيادة القوات. جعلت رؤية هذه الروح المعنوية دم أويانغ شو يغلي.

كان للصينيين قول مأثور. إذا كان الوقت مناسبًا سيجني المرء كل الفوائد ؛ ومع ذلك ، إذا كان التوقيت خاطئًا ، فسوف يعاني المرء من العواقب.

كان السوق خارج مدينة الصداقة نقطة تداول مهمة بين مدينة شان هاي والقبائل البدوية. كان لكل قبيلة ، بما في ذلك قبيلة تيان تشي ، تجار مقيمون هناك.

“جيد!” قرر دارياشي . ” هوكيتو ، ساطلب منك أن تقود 1000 رجل وتهزم السوق.” فقد دارياشي سلوكه الهادئ المعتاد. تحت إغراء الانتصار والمكاسب ، وتحت الحاح العوائل النبيلة ، كان دمه يغلي.

“أنت!” كان هوكيتو غاضبًا. “هذه الشجاعة ، سأقتلك”. كما قال ذلك ، أخرج سكين الهلال من جانبه وقفز نحو الرسول.

“حسنا!” كان هوكيتو واثقًا للغاية.

قاد هوكيتو جيشه ، وعبر فجأة نهر حماية المدينة وهاجم السوق الذي كان أعزل تمامًا.

الشهر 11 ، اليوم السادس

كان عدد سكان قبيلة تيان فينغ قد كسر 8000. وبناءً على التقليد القائل بأن جميع أفراد القبيلة كانوا محاربين ، تم توسيع الجيش من 1000 رجل اصلي إلى 3000 فرد.

قاد هوكيتو جيشه ، وعبر فجأة نهر حماية المدينة وهاجم السوق الذي كان أعزل تمامًا.

لتجنب إثارة أي شكوك ، تم إرسال مجموعة المدربين المكونة من 10 رجال من مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة إلى جيان يي وسيعودون بعد الحرب.

طارد الجيش جميع التجار الذين كانوا هناك ، ونهب السوق بأكمله. لم ينسوا إشعال النار وتدمير المكان بأكمله.

كان للصينيين قول مأثور. إذا كان الوقت مناسبًا سيجني المرء كل الفوائد ؛ ومع ذلك ، إذا كان التوقيت خاطئًا ، فسوف يعاني المرء من العواقب.

مع انتشار النار وظهورها في السماء ، جلب الجيش كميات كبيرة من الغنائم والأشياء الخاصة بهم وغادروا.

 

كان السوق خارج مدينة الصداقة نقطة تداول مهمة بين مدينة شان هاي والقبائل البدوية. كان لكل قبيلة ، بما في ذلك قبيلة تيان تشي ، تجار مقيمون هناك.

قبل وقت طويل من إرسال شعبة المخابرات العسكرية جواسيسها ، بدأ قسم الشؤون العسكرية في تحريك جيشه.

كان عمل قبيلة تيان فينغ بمثابة زوبعة ، وانتشر عبر المراعي بأكملها.

 

عندما علمت جميع القبائل بالأخبار ، كان هناك من يحسدون وآخرون يشعرون بالغيرة. حتى أن الكثيرين قد ندموا ، وأعربوا عن أسفهم لأنهم لم يكونوا من يفكر في ذلك.

 

كان المنتصرون سعداء بشكل طبيعي ، وعندما تم نقل كميات هائلة من الخام والحبوب إلى قبيلتهم ، كانت القبيلة بأكملها صاخبة ، وأقاموا وليمة ضخمة في نفس اليوم.

حذر الرسول قبيلة تيان فينغ من أفعالهم وطالب القبيلة بإعادة جميع بضائعهم و 500 من خيل تشينغ فو كتعويض.

حتى دارياشي لم يصدق ما حدث وشعر بأنه محظوظ لأنه لم يفوت الفرصة.

 

بناءً على الحسابات ، يمكن أن تدوم كمية الحبوب لمدة نصف عام. كان الخام كافيا لصنع العديد من السهام والسكاكين والدروع.

 

كانت قبيلة تيان فينغ الآن على وشك أن تصبح الحاكم الأعلى للمراعي.

 

في اليوم الثاني ، قبل أن تمر الروح الاحتفالية للقبيلة ، وصل الرسول من مدينة الصداقة.

 

حذر الرسول قبيلة تيان فينغ من أفعالهم وطالب القبيلة بإعادة جميع بضائعهم و 500 من خيل تشينغ فو كتعويض.

“رئيس!” كان هوكيتو مترددًا بعض الشيء.

“هاهاهاهاهاهاهاهاها” أثار كلام الرسول ضحكات رجال القبائل الساخرة .

كان المنتصرون سعداء بشكل طبيعي ، وعندما تم نقل كميات هائلة من الخام والحبوب إلى قبيلتهم ، كانت القبيلة بأكملها صاخبة ، وأقاموا وليمة ضخمة في نفس اليوم.

ظل الرسول هادئًا ولم تتغير تعابير وجهه.

قاد هوكيتو جيشه ، وعبر فجأة نهر حماية المدينة وهاجم السوق الذي كان أعزل تمامًا.

جلس دارياشي في خيمته ، هز رأسه باستمتاع وقال. “ماذا لو لم أفعل؟”

 

“إذا رفضت ، عندها يمكننا فقط خوض الحرب”.

على أسوار المدينة ، ارتفع علم لورد مدينة شان هاي ببطء وبدا مهيبًا تحت أشعة الشمس. أعلن ذلك عن قوة مدينة شان هاي ، وأنها قد أخرجت أنيابها أخيرًا.

“كلمات كبيرة ، هل تعرف لمن تتحدث اليه؟” وبخ هوكيتو ، جعلت السرقة الناجحة مكانته ترتفع وأصبح يُنظر إليه الآن على أنه بطل القبيلة.

على أسوار المدينة ، ارتفع علم لورد مدينة شان هاي ببطء وبدا مهيبًا تحت أشعة الشمس. أعلن ذلك عن قوة مدينة شان هاي ، وأنها قد أخرجت أنيابها أخيرًا.

تجمدت عيون الرسول واستدارت نحو هوكيتو ، قائلاً بهدوء ، “يجب أن يكون هذا هو الجنرال الذي سرق السوق ؟ قال اللورد بأن مثل هذا الشر يجب أن ينتهي!”

 

“أنت!” كان هوكيتو غاضبًا. “هذه الشجاعة ، سأقتلك”. كما قال ذلك ، أخرج سكين الهلال من جانبه وقفز نحو الرسول.

 

“توقف!” فجأة ، أوقفه دارياشي . كان في حيرة وسأل ، “ماذا قلت للتو ؟ لورد؟ يمتلك مدينة صغيرة ويجرؤ على تسمية نفسه باللورد؟”

حتى دارياشي لم يصدق ما حدث وشعر بأنه محظوظ لأنه لم يفوت الفرصة.

في مواجهة مثل هذه المعارضة القوية ، لم يخف الرسول واستمر في الحفاظ على وجهه. عند سماع كلمات دارياشي ، استدار وقال ، “لقد اهنت اللورد ، والآن لا يوجد طريق للمصالحة ، وداعًا!”

بالنسبة لهذه المعركة ، لم يحشد أويانغ شو قوات المعسكر الغربي والشرقي للمدينة. لن يؤدي استدعاؤهم الى اخافة عامة الناس فحسب ، بل حتى تنبيه قادة المهاجمين.

“توقف!” صرخ هوكيتو وضحك ببرود ، “هل مازلت تريد المغادرة؟”

 

“ماذا ؟ هل تريد قتلي ، بصفتي الرسول؟”

 

“رسول غبي ، اذهب إلى الجحيم!” رفع هوكيتو سكينه الهلالي وقطّع.

نظر دارياشي إلى الرسول وقال: ارجع وأخبر لوردك بألا يبحث عن الذل.

“فلتخفض سلاحك!” صرخ دارياشي وقال بجدية: “نحن الصينيون لدينا قول مأثور ، دولتان لديهما حرب ، لكننا لا نقتل الرسل. لا يمكننا السماح لهم بالقول إننا غير مثقفين ، دعوه يغادر”.

حذر الرسول قبيلة تيان فينغ من أفعالهم وطالب القبيلة بإعادة جميع بضائعهم و 500 من خيل تشينغ فو كتعويض.

“رئيس!” كان هوكيتو مترددًا بعض الشيء.

 

“قلت ، دعه يذهب!” كان دارياشي غاضبًا من أن هوكيتو قد خرج قليلاً عن السيطرة.

 الفصل 258- الجيش على الحدود

“حسنا!” كان هوكيتو شخصًا ذكيًا وعندما شعر بالحزن في صوت رئيس القبيلة ، تراجع.

على أسوار المدينة ، ارتفع علم لورد مدينة شان هاي ببطء وبدا مهيبًا تحت أشعة الشمس. أعلن ذلك عن قوة مدينة شان هاي ، وأنها قد أخرجت أنيابها أخيرًا.

نظر دارياشي إلى الرسول وقال: ارجع وأخبر لوردك بألا يبحث عن الذل.

ظل الرسول هادئًا ولم تتغير تعابير وجهه.

هز الرسول رأسه باستمتاع وابتعد.

كان عمل قبيلة تيان فينغ بمثابة زوبعة ، وانتشر عبر المراعي بأكملها.

قبل وقت طويل من إرسال شعبة المخابرات العسكرية جواسيسها ، بدأ قسم الشؤون العسكرية في تحريك جيشه.

في اليوم الثاني ، قبل أن تمر الروح الاحتفالية للقبيلة ، وصل الرسول من مدينة الصداقة.

كان عدد سكان قبيلة تيان فينغ قد كسر 8000. وبناءً على التقليد القائل بأن جميع أفراد القبيلة كانوا محاربين ، تم توسيع الجيش من 1000 رجل اصلي إلى 3000 فرد.

كان عدد سكان قبيلة تيان فينغ قد كسر 8000. وبناءً على التقليد القائل بأن جميع أفراد القبيلة كانوا محاربين ، تم توسيع الجيش من 1000 رجل اصلي إلى 3000 فرد.

بالنسبة لهذه المعركة ، لم يحشد أويانغ شو قوات المعسكر الغربي والشرقي للمدينة. لن يؤدي استدعاؤهم الى اخافة عامة الناس فحسب ، بل حتى تنبيه قادة المهاجمين.

 

شملت القوات التي تم إرسالها الفوج الثاني من الفرقة الأولى ، وفوج الحرس ، وفوج حماية مدينة شان هاي ، وفوج حماية مدينة كي شوي ، وفوج حماية مدينة الصداقة ، بإجمالي خمسة أفواج و 12500 فرد.

“فلتخفض سلاحك!” صرخ دارياشي وقال بجدية: “نحن الصينيون لدينا قول مأثور ، دولتان لديهما حرب ، لكننا لا نقتل الرسل. لا يمكننا السماح لهم بالقول إننا غير مثقفين ، دعوه يغادر”.

بصرف النظر عن فوج حماية مدينة شان هاي ، تم بناء فوجي حماية المدن الآخرين للتو. بعد التشكيل ، لم يكن لديهم فرصة للانضمام إلى أي معارك عملية لذلك كانت قوتهم القتالية أضعف قليلاً.

هز الرسول رأسه باستمتاع وابتعد.

ما كان يعتمد عليه أويانغ شو بشكل أساسي هو فوج الحرس والفوج الثاني. كان كلاهما مجهزًا جيدًا بخيول تشينغ فو ودروع مينغ غوانغ .

“قلت ، دعه يذهب!” كان دارياشي غاضبًا من أن هوكيتو قد خرج قليلاً عن السيطرة.

كان تشينغ فو التابع للفوج الثاني بالفعل دروعًا دفاعية ، ويمكن تسميتهم بسلاح فرسان الدرع الثقيل. أما بالنسبة لفوج الحرس ، فقد تخلوا عن الدرع الدفاعي للخيل للحفاظ على رشاقتهم.

في مواجهة الشمس ، تشكلت الأفواج الخمسة بدقة وانتظرت اللورد.

تسبب العمل العسكري المفاجئ في توقف كافة التدريبات العسكرية في الضواحي الغربية.

كان عمل قبيلة تيان فينغ بمثابة زوبعة ، وانتشر عبر المراعي بأكملها.

لتجنب إثارة أي شكوك ، تم إرسال مجموعة المدربين المكونة من 10 رجال من مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة إلى جيان يي وسيعودون بعد الحرب.

“توقف!” فجأة ، أوقفه دارياشي . كان في حيرة وسأل ، “ماذا قلت للتو ؟ لورد؟ يمتلك مدينة صغيرة ويجرؤ على تسمية نفسه باللورد؟”

جايا ، العام الأول ، الشهر 11 ، اليوم الثامن ، مدينة الصداقة

ظل الرسول هادئًا ولم تتغير تعابير وجهه.

على أسوار المدينة ، ارتفع علم لورد مدينة شان هاي ببطء وبدا مهيبًا تحت أشعة الشمس. أعلن ذلك عن قوة مدينة شان هاي ، وأنها قد أخرجت أنيابها أخيرًا.

الشهر 11 ، اليوم السادس

في مواجهة الشمس ، تشكلت الأفواج الخمسة بدقة وانتظرت اللورد.

لتجنب إثارة أي شكوك ، تم إرسال مجموعة المدربين المكونة من 10 رجال من مجموعة مرتزقة الافعى المجلجلة إلى جيان يي وسيعودون بعد الحرب.

كان أويانغ شو برفقة وانغ فينغ و لين يي ، حيث تسلقوا المنصة العالية ، وفحصوا القوات ، وأيضًا لتوبيخ قوات قبيلة تيان فينغ لمخالفتهم شراكتهم بتدمير السوق. ليس هذا فقط ، لقد رفضوا أيضًا التعاون ونظروا إلى مدينة شان هاي . من أجل شرفهم ، يمكنهم فقط القتال.

شملت القوات التي تم إرسالها الفوج الثاني من الفرقة الأولى ، وفوج الحرس ، وفوج حماية مدينة شان هاي ، وفوج حماية مدينة كي شوي ، وفوج حماية مدينة الصداقة ، بإجمالي خمسة أفواج و 12500 فرد.

“صراع صراع صراع!” صرخ أكثر من 10 آلاف محارب. انتشرت هالة الجيش كما لو كانوا يريدون إغراق المراعي وصبغها باللون الأحمر.

تسبب العمل العسكري المفاجئ في توقف كافة التدريبات العسكرية في الضواحي الغربية.

وقف أويانغ شو على المنصة العالية وساعد في قيادة القوات. جعلت رؤية هذه الروح المعنوية دم أويانغ شو يغلي.

“أنت!” كان هوكيتو غاضبًا. “هذه الشجاعة ، سأقتلك”. كما قال ذلك ، أخرج سكين الهلال من جانبه وقفز نحو الرسول.

 

نظر دارياشي إلى الرسول وقال: ارجع وأخبر لوردك بألا يبحث عن الذل.

 

“فلتخفض سلاحك!” صرخ دارياشي وقال بجدية: “نحن الصينيون لدينا قول مأثور ، دولتان لديهما حرب ، لكننا لا نقتل الرسل. لا يمكننا السماح لهم بالقول إننا غير مثقفين ، دعوه يغادر”.

 

كانت قبيلة تيان فينغ الآن على وشك أن تصبح الحاكم الأعلى للمراعي.

 

“فلتخفض سلاحك!” صرخ دارياشي وقال بجدية: “نحن الصينيون لدينا قول مأثور ، دولتان لديهما حرب ، لكننا لا نقتل الرسل. لا يمكننا السماح لهم بالقول إننا غير مثقفين ، دعوه يغادر”.

 

جايا ، العام الأول ، الشهر 11 ، اليوم الثامن ، مدينة الصداقة

 

“صراع صراع صراع!” صرخ أكثر من 10 آلاف محارب. انتشرت هالة الجيش كما لو كانوا يريدون إغراق المراعي وصبغها باللون الأحمر.

 

كان المنتصرون سعداء بشكل طبيعي ، وعندما تم نقل كميات هائلة من الخام والحبوب إلى قبيلتهم ، كانت القبيلة بأكملها صاخبة ، وأقاموا وليمة ضخمة في نفس اليوم.

 

مع انتشار النار وظهورها في السماء ، جلب الجيش كميات كبيرة من الغنائم والأشياء الخاصة بهم وغادروا.

 

 

 

 

الترجمة: Hunter 

“حسنا!” كان هوكيتو شخصًا ذكيًا وعندما شعر بالحزن في صوت رئيس القبيلة ، تراجع.

 

كان السوق خارج مدينة الصداقة نقطة تداول مهمة بين مدينة شان هاي والقبائل البدوية. كان لكل قبيلة ، بما في ذلك قبيلة تيان تشي ، تجار مقيمون هناك.

مع انتشار النار وظهورها في السماء ، جلب الجيش كميات كبيرة من الغنائم والأشياء الخاصة بهم وغادروا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط