تربح بعضا وتخسر بعضا
الفصل 271 – تربح بعضا وتخسر بعضا
أنقذ وصول اللحظة الأخيرة لقوات تشاو كو تشاو تشوانغ ، الذي كان على وشك الانهيار.
أنقذ وصول اللحظة الأخيرة لقوات تشاو كو تشاو تشوانغ ، الذي كان على وشك الانهيار.
بناءً على حسابات المستشار العسكري ، وبصرف النظر عن الإبادة الكاملة لقوات وانغ لينغ ، فقد هوان هي أكثر من 10 آلاف ، وخسر وانغ هي 40 ألف ، وخسر مينغ آو 30 ألف ، في المجموع ، فقد جيش تشين ما يقارب من 150 ألف.
تم عرض القدرات العالية والصفات الجسدية لجيش تشاو على أكمل وجه. على الرغم من أنهم كانوا دائمًا في خطر وعانوا من خسائر فادحة ، لم ينجُ أحد منهم وقاتلوا جميعًا بشجاعة.
“زان لانغ ، ما رأيك؟”
كان على المرء أن يقول إن هذه كانت معجزة ضخمة خلال فترة الممالك المتحاربة.
“ذكي!” أثنى الحلفاء عليه لتحليله الكبير.
بعد وصول تشاو كو ، تولى القيادة وجعل قوات تشاو تشوانغ المتناثرة تتجمع مرة أخرى. مع إضافة 150 ألف رجل من قوات تشاو كو ، فقد خلق الكثير من الضغط على جيش تشين.
ولما رأى أن الأمور لا تسير على ما يرام ، أمر باي تشي على الفور قواته بالانقسام.
أصبح حلم تشين بالاستيلاء على شانغ دو بعيدًا أكثر فأكثر.
لم يطاردهم تشاو كو ، وبعد أن اجتمعوا مع قوات تشاو تشوانغ ، عادوا إلى ممر جو.
كان جيش تشين يشعر بالاكتئاب. لم يهرب العدو فحسب ، بل مات جنرالهم وانغ لينغ أيضًا .
وقعت هذه المعركة الضخمة في 3 موجات ، استمرت ليوم كامل وخسر كلا الجانبين أكثر من 100 ألف رجل. أصبح وادي تشانغ بينغ أرضًا للموت ؛ لطخت دماء جديدة الأرض ولن تستخدم أبدا لزراعة المحاصيل.
يمكن أن تستمر إمدادات الحبوب من ممر جو لمدة شهر واحد فقط.
كانت سماء تشانغ بينغ قاتمة بشكل مخيف ، مما يدل على أن الحرب لم تنته بعد.
عندما حل الليل ، بدأ المطر يهطل. ببطء ، ازداد هطول الأمطار وأصبحت عاصفة قد ابتلعت منطقة تشانغ بينغ بأكملها .
مع إرسال كميات كبيرة من الحبوب إلى جبهة الحرب ، وتجنيد العديد من المدنيين للخدمة ، والعديد من الأشخاص الذين يساعدون في نقل الموارد ، وإرسال العديد من الشباب إلى الحرب ، سيكون اقتصاد البلاد على وشك الانهيار.
جرفت مياه الأمطار الدم في ساحة المعركة ، وتدفق الماء الأحمر الآن في نهر دان ، مما أدى إلى تلطيخه باللون الأحمر أيضًا. كانت مياه الأمطار الحمراء أفضل وصف لهذه المعركة.
عندما حل الليل ، بدأ المطر يهطل. ببطء ، ازداد هطول الأمطار وأصبحت عاصفة قد ابتلعت منطقة تشانغ بينغ بأكملها .
بعد العاصفة ، حدث تغيير كبير في الأرض.
بعد الاندفاع إلى ممر جو ، باستثناء السبعين ألف المتبقيين هناك ، كان لدى جيش تشاو حوالي 300 ألف رجل.
في هذه المعركة ، نجح جيش تشاو في اختراق القفص الذي أقامه جيش تشين. على الرغم من أنهم خسروا الكثير ، إلا أنهم نجحوا.
من أصل 24 ألف من سلاح الفرسان ، بقي حوالي 20 ألف. كان سلاح الفرسان لمدينة شان هاي البالغ عددهم 10 آلاف مسؤولين عن الهجوم وبذلك عانوا من خسائر فادحة ، وفقدوا 2000 رجل ، مما اوجع قلب أويانغ شو .
كان جيش تشين يشعر بالاكتئاب. لم يهرب العدو فحسب ، بل مات جنرالهم وانغ لينغ أيضًا .
مع ذلك ، يبدو أن الجيشين قد عادوا إلى حالة المواجهة التي دامت 3 سنوات بين وانغ هي و ليان بو .
بناءً على إعدادات المعركة ، عندما يموت القادة مثل وانغ لينغ ، بعد انتهاء المعركة ، لن يكون لديهم فرصة للظهور في البرية وسيختفوا تمامًا.
كانت دول شان دونغ المختلفة تخشى دولة تشين. في هذه المرحلة ، أرسلت تشاو أشخاصًا لإقناعهم بإرسال قوات لمحاربة تشين معًا.
في قصر جبل لانغ ، كان وجه باي تشي مظلما وكئيبًا.
في المعركة ، قاد زان لانغ قوات اللاعبين لتدمير وانغ لينغ ، حتى أنه أسقط وانغ لينغ. في ترتيب نقاط المساهمة في المعركة ، كان في المركز الثاني بعد أويانغ شو .
جلس جميع الجنرالات والمستشارين على صفين من 6 مقاعد حجرية ، وكان مظهرهم شديد الخطورة. تمت دعوة أويانغ شو ، بصفته ممثل اللاعبين ، إلى هذا الاجتماع. جلس بهدوء في الزاوية دون أن يقول أي شيء.
وقعت هذه المعركة الضخمة في 3 موجات ، استمرت ليوم كامل وخسر كلا الجانبين أكثر من 100 ألف رجل. أصبح وادي تشانغ بينغ أرضًا للموت ؛ لطخت دماء جديدة الأرض ولن تستخدم أبدا لزراعة المحاصيل.
بناءً على حسابات المستشار العسكري ، وبصرف النظر عن الإبادة الكاملة لقوات وانغ لينغ ، فقد هوان هي أكثر من 10 آلاف ، وخسر وانغ هي 40 ألف ، وخسر مينغ آو 30 ألف ، في المجموع ، فقد جيش تشين ما يقارب من 150 ألف.
على جانب قوى اللاعبين ، أجرى أويانغ شو حساباته الخاصة. من بين 7000 جندي بقيادة تشين تانغ ، كان هناك حوالي 4000 ممن غادروا ساحة المعركة بنجاح.
تغيرت مواقفهم وبدأوا في تجهيز قواتهم.
من أصل 24 ألف من سلاح الفرسان ، بقي حوالي 20 ألف. كان سلاح الفرسان لمدينة شان هاي البالغ عددهم 10 آلاف مسؤولين عن الهجوم وبذلك عانوا من خسائر فادحة ، وفقدوا 2000 رجل ، مما اوجع قلب أويانغ شو .
“اكتملت الخطوة الأولى بنجاح ، ألم يحن الوقت للخطوة الثانية؟” سأل شونغ با.
في معركة تشانغ بينغ ، كان عدد سلاح الفرسان البالغ عددهم 10 آلاف الذي أحضره أويانغ شو نصف ما كانت تمتلكه مدينة شان هاي ، وكانت خسارة 20٪ في يوم واحد أمرًا مفجعًا بالتأكيد.
ولما رأى أن الأمور لا تسير على ما يرام ، أمر باي تشي على الفور قواته بالانقسام.
“لقد خسرنا هذه المعركة بسبب قوى اللاعبين الذين يبلغ عددهم 40 ألف الذين خرجوا من ممر جو. أخبرني تشي يوي وو يي بالأمس عن ذلك ، لكنني لم أعطي أهمية كبيرة لذلك وبالتالي خسرنا.”
على جانب قوى اللاعبين ، أجرى أويانغ شو حساباته الخاصة. من بين 7000 جندي بقيادة تشين تانغ ، كان هناك حوالي 4000 ممن غادروا ساحة المعركة بنجاح.
المثير للدهشة هو أن باي تشي لم يلوم جنرالاته أو مستشاريه وتحمل كل اللوم.
بناءً على إعدادات المعركة ، عندما يموت القادة مثل وانغ لينغ ، بعد انتهاء المعركة ، لن يكون لديهم فرصة للظهور في البرية وسيختفوا تمامًا.
حول وانغ هي والآخرون أنظارهم نحو أويانغ شو ، الذي كان جالسًا في الزاوية. من بين كل منهم ، كانت نظرة هوان هي هي الأكثر ودية لأنه شهد قوى اللاعبين.
كونه محور كل هؤلاء الجنرالات والقادة ، ارتعد أويانغ شو . وقف وقال ، ” باي تشي ، لم يكن من المتوقع أن يهبط اللاعبون في ممر جو ولم يكن من الممكن توقعهم. في يوم قصير كان من المستحيل اتخاذ إجراء للدفاع ضدهم.”
كان جيش تشين يشعر بالاكتئاب. لم يهرب العدو فحسب ، بل مات جنرالهم وانغ لينغ أيضًا .
“هذا صحيح!” اتفق الجميع.
كان هذا على وجه الخصوص تشين ، الذين كانوا يخوضون حربًا بعيدًا عن الوطن ، مما جعل طريق النقل طويلاً. مع كل وحدة من الحبوب المرسلة ، سيتم إهدار 4-5 من الوحدات.
لم يحاول أويانغ شو إيجاد أعذار لباي تشي ، على الرغم من أن تخطيطه كان سيئًا ، لكن قيادته كانت هي ما قلب كل شيء.
كان لدى قوات تشاو تشوانغ 50 ألف رجل متبقي ، وهو رقم مذهل مشابه لعدد الرجال الذين فقدتهم قوات وانغ لينغ.
كان لدى قوات تشاو تشوانغ 50 ألف رجل متبقي ، وهو رقم مذهل مشابه لعدد الرجال الذين فقدتهم قوات وانغ لينغ.
يمكن أن تستمر إمدادات الحبوب من ممر جو لمدة شهر واحد فقط.
“اللورد وو آن ، لقد خرج جيش تشاو ، ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟” سأل وانغ هي.
“زان لانغ ، ما رأيك؟”
نظر باي تشي إلى الخريطة ، وتبع ذلك صمت طويل.
“هذا صحيح!” اتفق الجميع.
انتهى الاجتماع للتو على هذا النحو. مع قدرة باي تشي ، لم يستطع أيضًا صياغة خطة مروعة في مثل هذا الوقت القصير ، لذلك كان بإمكانه فقط النظر إلى الخريطة.
بعد أن نزل أويانغ شو من الجبل ، أبلغ الحلفاء بالموقف ، وكان الجميع عاجزين عن الكلام.
بعد أن نزل أويانغ شو من الجبل ، أبلغ الحلفاء بالموقف ، وكان الجميع عاجزين عن الكلام.
نظرًا لأنه كان على هذا النحو ، طلب أويانغ شو من جوشو أن يقوم بالتنبؤ بما سيحدث. لم يغادر جوشو حتى نهاية الليل من خيمة أويانغ شو .
عندما حل الليل ، بدأ المطر يهطل. ببطء ، ازداد هطول الأمطار وأصبحت عاصفة قد ابتلعت منطقة تشانغ بينغ بأكملها .
كانت محتويات محادثتهم السرية شيئًا لا يعرفه الغرباء.
أنقذ وصول اللحظة الأخيرة لقوات تشاو كو تشاو تشوانغ ، الذي كان على وشك الانهيار.
بعد الاندفاع إلى ممر جو ، باستثناء السبعين ألف المتبقيين هناك ، كان لدى جيش تشاو حوالي 300 ألف رجل.
مع ذلك ، يبدو أن الجيشين قد عادوا إلى حالة المواجهة التي دامت 3 سنوات بين وانغ هي و ليان بو .
مقارنة بجيش تشين ، فقدوا أكثر بكثير ، ما يقارب من 170 ألف. لقد فقد تشاو تشوانغ أكثر من 100 ألف. بما في ذلك أولئك الذين هاجموا معسكر وانغ لينغ ، فقد دفعوا ثمناً باهظاً.
“هل تعتقد أن تشاو كو سيوافق على خطتنا؟”
لم يكن ممر جو قادرًا على الاحتفاظ بجيش ضخم.
بعد العاصفة ، حدث تغيير كبير في الأرض.
بلا حول ولا قوة ، رتب تشاو كو جنرالًا لقيادة 50 ألف رجل للسيطرة على معسكر وانغ لينغ وأيضًا تشاو تشوانغ لأخذ 150 ألف رجل ومعسكر عند سفح ممر جو. سيبقى الـ 100 ألف المتبقيين هنا.
حرك تشاو كو قاعدته إلى ممر جو ، وبعد الراحة ، كان أول شيء فعله هو تمهيد الطريق إلى هاندان. كان هذا للحصول على إمدادات مستمرة من الحبوب.
المثير للدهشة هو أن باي تشي لم يلوم جنرالاته أو مستشاريه وتحمل كل اللوم.
يمكن أن تستمر إمدادات الحبوب من ممر جو لمدة شهر واحد فقط.
مقارنةً بـ تشاو كو ، كانت ردة فعل باي تشي أسرع وأكثر حسماً.
وقعت هذه المعركة الضخمة في 3 موجات ، استمرت ليوم كامل وخسر كلا الجانبين أكثر من 100 ألف رجل. أصبح وادي تشانغ بينغ أرضًا للموت ؛ لطخت دماء جديدة الأرض ولن تستخدم أبدا لزراعة المحاصيل.
تمامًا كما رتب تشاو كو 100 ألف رجل من الممر لتدمير قوات يينغ باو ، تلقى يينغ باو أوامر باي تشي وأخذ رجاله من ممر تشانغ بينغ .
كان هذا على وجه الخصوص تشين ، الذين كانوا يخوضون حربًا بعيدًا عن الوطن ، مما جعل طريق النقل طويلاً. مع كل وحدة من الحبوب المرسلة ، سيتم إهدار 4-5 من الوحدات.
علم باي تشي أن القوة الرئيسية لجيش تشاو هي الهجوم ، وبوجود 40 ألف رجل فقط ، لن يكون يينغ باو بالتأكيد قادرًا على الدفاع عن ممر هوكو. بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا نتراجع فقط وتقليل الخسائر الغير مرغوب فيها؟
الفصل 271 – تربح بعضا وتخسر بعضا
مع ذلك ، يبدو أن الجيشين قد عادوا إلى حالة المواجهة التي دامت 3 سنوات بين وانغ هي و ليان بو .
جرفت مياه الأمطار الدم في ساحة المعركة ، وتدفق الماء الأحمر الآن في نهر دان ، مما أدى إلى تلطيخه باللون الأحمر أيضًا. كانت مياه الأمطار الحمراء أفضل وصف لهذه المعركة.
في الحقيقة ، سواء كان ذلك تشاو كو أو باي تشي ، لن يتخذوا مثل هذا القرار. المواجهة التي دامت 3 سنوات ، بغض النظر عن أي دولة كانت ، كان العبء الذي تحمله الحرب على الأمة أكبر بكثير مما يمكن أن تتحمله.
“عظيم!”
مع إرسال كميات كبيرة من الحبوب إلى جبهة الحرب ، وتجنيد العديد من المدنيين للخدمة ، والعديد من الأشخاص الذين يساعدون في نقل الموارد ، وإرسال العديد من الشباب إلى الحرب ، سيكون اقتصاد البلاد على وشك الانهيار.
كانت سماء تشانغ بينغ قاتمة بشكل مخيف ، مما يدل على أن الحرب لم تنته بعد.
كان هذا على وجه الخصوص تشين ، الذين كانوا يخوضون حربًا بعيدًا عن الوطن ، مما جعل طريق النقل طويلاً. مع كل وحدة من الحبوب المرسلة ، سيتم إهدار 4-5 من الوحدات.
بناءً على حسابات المستشار العسكري ، وبصرف النظر عن الإبادة الكاملة لقوات وانغ لينغ ، فقد هوان هي أكثر من 10 آلاف ، وخسر وانغ هي 40 ألف ، وخسر مينغ آو 30 ألف ، في المجموع ، فقد جيش تشين ما يقارب من 150 ألف.
إذا استمروا في المواجهة ، فلن تتمكن حتى دولة قوية مثل تشين من الصمود ، وستفقد قوة بلادهم في الحرب.
كونه محور كل هؤلاء الجنرالات والقادة ، ارتعد أويانغ شو . وقف وقال ، ” باي تشي ، لم يكن من المتوقع أن يهبط اللاعبون في ممر جو ولم يكن من الممكن توقعهم. في يوم قصير كان من المستحيل اتخاذ إجراء للدفاع ضدهم.”
ممر جو ، خيمة دي تشين
إذا استمروا في المواجهة ، فلن تتمكن حتى دولة قوية مثل تشين من الصمود ، وستفقد قوة بلادهم في الحرب.
“اكتملت الخطوة الأولى بنجاح ، ألم يحن الوقت للخطوة الثانية؟” سأل شونغ با.
كان جيش تشين يشعر بالاكتئاب. لم يهرب العدو فحسب ، بل مات جنرالهم وانغ لينغ أيضًا .
أومأ دي تشين برأسه. “سأقترح ذلك خلال الاجتماع الليلة”.
انتشرت الأخبار حول مقتل وانغ لينغ من قبل جيش تشاو في كل مكان وأثارت الرعب والضجة في كل بلد.
“عظيم!”
مع مثل هذا الوضع ، بدأت عاصفة مرة أخرى بين الولايات.
“هل تعتقد أن تشاو كو سيوافق على خطتنا؟”
إذا استمروا في المواجهة ، فلن تتمكن حتى دولة قوية مثل تشين من الصمود ، وستفقد قوة بلادهم في الحرب.
“سيفعل بالتأكيد. انتصار اليوم يكفي بالتأكيد لإظهار ذلك”.
“اللورد وو آن ، لقد خرج جيش تشاو ، ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟” سأل وانغ هي.
“زان لانغ ، ما رأيك؟”
على جانب قوى اللاعبين ، أجرى أويانغ شو حساباته الخاصة. من بين 7000 جندي بقيادة تشين تانغ ، كان هناك حوالي 4000 ممن غادروا ساحة المعركة بنجاح.
في المعركة ، قاد زان لانغ قوات اللاعبين لتدمير وانغ لينغ ، حتى أنه أسقط وانغ لينغ. في ترتيب نقاط المساهمة في المعركة ، كان في المركز الثاني بعد أويانغ شو .
يمكن أن تستمر إمدادات الحبوب من ممر جو لمدة شهر واحد فقط.
كان سبب ارتفاع رتبة أويانغ شو هو الضحايا التي سببها 10 آلاف من سلاح الفرسان لمدينة شان هاي .
يمكن أن تستمر إمدادات الحبوب من ممر جو لمدة شهر واحد فقط.
بالتالي ، نمت مكانة زان لانغ لتحالف يان هوانغ .
وقعت هذه المعركة الضخمة في 3 موجات ، استمرت ليوم كامل وخسر كلا الجانبين أكثر من 100 ألف رجل. أصبح وادي تشانغ بينغ أرضًا للموت ؛ لطخت دماء جديدة الأرض ولن تستخدم أبدا لزراعة المحاصيل.
ضحك زان لانغ. “بناءً على ما أراه ، حتى لو لم نطلب ذلك ، فإن تشاو كو سيفكر فيه بالفعل.”
“ذكي!” أثنى الحلفاء عليه لتحليله الكبير.
“كيف ذلك؟”
“لا تقلل من شأنه. في التاريخ ، تحت ضغط جيش تشين ، كان بإمكان تشاو كو الدفاع لـ 46 يوم بدون حبوب ولم يقم الجيش بأعمال شغب. سيتعلم بالتأكيد درسه من هذه المعركة ويجد طريقة أخرى لكسر تشين. بشخصيته ، بالتأكيد لن يدافع مثل ليان بو “. حلل زان لانغ .
“هذا صحيح!” اتفق الجميع.
“ذكي!” أثنى الحلفاء عليه لتحليله الكبير.
كانت دول شان دونغ المختلفة تخشى دولة تشين. في هذه المرحلة ، أرسلت تشاو أشخاصًا لإقناعهم بإرسال قوات لمحاربة تشين معًا.
“يبدو أن لدينا فرصة 60٪ لكسب هذه المعركة.” قال دي تشين بسعادة.
جرفت مياه الأمطار الدم في ساحة المعركة ، وتدفق الماء الأحمر الآن في نهر دان ، مما أدى إلى تلطيخه باللون الأحمر أيضًا. كانت مياه الأمطار الحمراء أفضل وصف لهذه المعركة.
انتشرت الأخبار حول مقتل وانغ لينغ من قبل جيش تشاو في كل مكان وأثارت الرعب والضجة في كل بلد.
قبل ذلك ، حوصر 400 ألف جندي من جيش تشاو بواسطة 500 ألف من رجال تشين. أرسل تشاو رجالًا لطلب المساعدة ، لكن نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من رؤية الموقف ، فلن يضعوا رهاناتهم على أي من الجانبين.
“هل تعتقد أن تشاو كو سيوافق على خطتنا؟”
الآن بعد أن هرب جيش تشاو وقتل جنرالًا ، فقد غير بلا شك قلب الدول الخمس في شان دونغ.
في الحقيقة ، سواء كان ذلك تشاو كو أو باي تشي ، لن يتخذوا مثل هذا القرار. المواجهة التي دامت 3 سنوات ، بغض النظر عن أي دولة كانت ، كان العبء الذي تحمله الحرب على الأمة أكبر بكثير مما يمكن أن تتحمله.
أصبح حلم تشين بالاستيلاء على شانغ دو بعيدًا أكثر فأكثر.
يمكن أن تستمر إمدادات الحبوب من ممر جو لمدة شهر واحد فقط.
كانت دول شان دونغ المختلفة تخشى دولة تشين. في هذه المرحلة ، أرسلت تشاو أشخاصًا لإقناعهم بإرسال قوات لمحاربة تشين معًا.
كان جيش تشين يشعر بالاكتئاب. لم يهرب العدو فحسب ، بل مات جنرالهم وانغ لينغ أيضًا .
تغيرت مواقفهم وبدأوا في تجهيز قواتهم.
كان هذا على وجه الخصوص تشين ، الذين كانوا يخوضون حربًا بعيدًا عن الوطن ، مما جعل طريق النقل طويلاً. مع كل وحدة من الحبوب المرسلة ، سيتم إهدار 4-5 من الوحدات.
نظرًا لأن الوضع بدأ يصبح سيئًا بالنسبة إلى تشين ، بدأ رئيس الوزراء فان غو في استخدام المكافآت الثقيلة لرشوة دول شان دونغ حتى لا ترسل قوات لمهاجمة تشين.
مع مثل هذا الوضع ، بدأت عاصفة مرة أخرى بين الولايات.
تم عرض القدرات العالية والصفات الجسدية لجيش تشاو على أكمل وجه. على الرغم من أنهم كانوا دائمًا في خطر وعانوا من خسائر فادحة ، لم ينجُ أحد منهم وقاتلوا جميعًا بشجاعة.
علم باي تشي أن القوة الرئيسية لجيش تشاو هي الهجوم ، وبوجود 40 ألف رجل فقط ، لن يكون يينغ باو بالتأكيد قادرًا على الدفاع عن ممر هوكو. بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا نتراجع فقط وتقليل الخسائر الغير مرغوب فيها؟
من أصل 24 ألف من سلاح الفرسان ، بقي حوالي 20 ألف. كان سلاح الفرسان لمدينة شان هاي البالغ عددهم 10 آلاف مسؤولين عن الهجوم وبذلك عانوا من خسائر فادحة ، وفقدوا 2000 رجل ، مما اوجع قلب أويانغ شو .
إذا استمروا في المواجهة ، فلن تتمكن حتى دولة قوية مثل تشين من الصمود ، وستفقد قوة بلادهم في الحرب.
“سيفعل بالتأكيد. انتصار اليوم يكفي بالتأكيد لإظهار ذلك”.
الآن بعد أن هرب جيش تشاو وقتل جنرالًا ، فقد غير بلا شك قلب الدول الخمس في شان دونغ.
“اكتملت الخطوة الأولى بنجاح ، ألم يحن الوقت للخطوة الثانية؟” سأل شونغ با.
عندما حل الليل ، بدأ المطر يهطل. ببطء ، ازداد هطول الأمطار وأصبحت عاصفة قد ابتلعت منطقة تشانغ بينغ بأكملها .
بناءً على حسابات المستشار العسكري ، وبصرف النظر عن الإبادة الكاملة لقوات وانغ لينغ ، فقد هوان هي أكثر من 10 آلاف ، وخسر وانغ هي 40 ألف ، وخسر مينغ آو 30 ألف ، في المجموع ، فقد جيش تشين ما يقارب من 150 ألف.
إذا استمروا في المواجهة ، فلن تتمكن حتى دولة قوية مثل تشين من الصمود ، وستفقد قوة بلادهم في الحرب.
“اكتملت الخطوة الأولى بنجاح ، ألم يحن الوقت للخطوة الثانية؟” سأل شونغ با.
كان هذا على وجه الخصوص تشين ، الذين كانوا يخوضون حربًا بعيدًا عن الوطن ، مما جعل طريق النقل طويلاً. مع كل وحدة من الحبوب المرسلة ، سيتم إهدار 4-5 من الوحدات.
الآن بعد أن هرب جيش تشاو وقتل جنرالًا ، فقد غير بلا شك قلب الدول الخمس في شان دونغ.
الترجمة: Hunter
على جانب قوى اللاعبين ، أجرى أويانغ شو حساباته الخاصة. من بين 7000 جندي بقيادة تشين تانغ ، كان هناك حوالي 4000 ممن غادروا ساحة المعركة بنجاح.
“اكتملت الخطوة الأولى بنجاح ، ألم يحن الوقت للخطوة الثانية؟” سأل شونغ با.
مقارنةً بـ تشاو كو ، كانت ردة فعل باي تشي أسرع وأكثر حسماً.
