طريقة الانقسام الثلاثي
الفصل 324 – طريقة الانقسام الثلاثي
كان الأمر الأكثر غموضًا هو أنه عندما احتاجه أويانغ شو ، سيظهر في اللحظات المناسبة. وستكون الرسائل الموضوعة على مكتبه دائمًا مرتبة جيدًا.
بعد تناول وجبة الإفطار ، جمع أويانغ شو الأعضاء الأساسيين في المجموعة للاجتماع. وبصرف النظر عن العقيد وانغ فينغ لفوج الحرس ، كان بي دونغ لاي ، والامين باي نان بو ، وسونغ جيا ، وسون شياو يوي .
وصف أويانغ شو وجهات نظره بإيجاز وطلب منهم إبداء آرائهم.
وصف أويانغ شو وجهات نظره بإيجاز وطلب منهم إبداء آرائهم.
“الأمر على هذا النحو. أقترح أنه عندما يقوم فوج الحرس بإزالة الوحوش البرية بأن يهيئوا منطقة على طول المحيط يمكن استخدامها لبناء مزرعة.”
كجنرالات عسكريين ، لن يقول وانغ فينغ وبي دونغ لاي وجهات نظرهم حول مثل هذا القرار الاستراتيجي لأن هذا لم يكن من اختصاصهم.
الشخص الوحيد الذي يمكنه التعبير عن آرائه هو باي نان بو فقط .
كانت سونغ جيا هنا للاستمتاع ، لذلك من الطبيعي أنها لن تتدخل في قراره. انضمت سون شياو يوي إلى الرحلة كمهندس معماري شامل ، لذلك كانت مسؤولة عن التخطيط والتنظيم للمنطقة الجديدة.
هذه المرة تولى أويانغ شو دور الرئيس ووزع المسؤوليات بينما لم ينضم إليه.
الشخص الوحيد الذي يمكنه التعبير عن آرائه هو باي نان بو فقط .
هذا صحيح ، “مخيف” كانت الكلمة التي استخدمها فان شونغ يان .
منذ اليوم الذي أصبح فيه امين أويانغ شو ، مرت 10 أشهر. كان الانطباع الذي أعطاه لأويانغ شو ضعيفا حقًا .
“أوه؟”
كان مشابهًا لمنصب المساعد ، إلا أنه كان عملًا صعبًا. كانت مسؤوليته هي تنظيم الرسائل ، كما كان مسؤولاً عن نشر التعليمات والمساعدة في الأمور الإدارية.
بشكل عام ، تجاه هذا الامين ، كان أويانغ شو سعيدًا للغاية. أما بالنسبة لدقته ، فقد شعر أويانغ شو أنها لم تكن مشكلة.
بعض الأحيان ، سيسأله أويانغ شو عن رأيه في بعض الأمور المكتوبة في الرسالة.
“حاضر!”
كان كل جزء من وظيفته مهمًا ، وللقيام به بشكل جيد ، سيكون لدى المرء قوة هائلة. بالتالي ، كان الامين شخصًا مشهورًا للغاية وكان حتى شخصًا يريد الجميع تكوين صداقات معه.
هدأ باي نان بو نفسه وقال ، “ماركيز ، أشعر أن بناء المنطقة أولاً ليس صحيحًا. سيكون الخطر كبيرا جدًا. علاوة على ذلك ، لدينا أيضًا قاعات التجارة التي تتبعنا والتي لا يمكن أن نعرضهم للخطر وإلا سيؤثر ذلك على شرفك “. كانت كلمات باي نان بو هي نفسها التي رفضت الاقتراح الأول.
ما أدهش الناس هو أن باي نان بو كامين كان مثل شخص غير مرئي. عادة ، حتى أويانغ شو لن يلاحظ وجوده.
كان الأمر الأكثر غموضًا هو أنه عندما احتاجه أويانغ شو ، سيظهر في اللحظات المناسبة. وستكون الرسائل الموضوعة على مكتبه دائمًا مرتبة جيدًا.
الشخص الوحيد الذي يمكنه التعبير عن آرائه هو باي نان بو فقط .
لم يسمع أويانغ شو أيضًا عن لقاء باي نان بو مع أي مسؤول على انفراد. كان دائمًا في مكتب الامين ، إما يتعامل مع الرسائل أو القراءة.
” نعم لورد!”
أعطى فان شونغ يان تقييمًا لباي نان بو ، قائلاً إنه لا يستطيع أن يرى من خلال هذا الأمين الشاب ، وأن مثابرته ومرونته كانت مخيفة.
“فلتكمل!”
هذا صحيح ، “مخيف” كانت الكلمة التي استخدمها فان شونغ يان .
تجاه وانغ فينغ ، اصبح أويانغ شو أكثر دفئًا ويمكن رؤيته من خلال تحيته.
كان فان شونغ يان أحد الرؤساء الثلاثة لموظفي الخدمة المدنية في المنطقة. بالنسبة له ، فإن تقييمه على أنه “مخيف” يعني أنه كان مميزًا حقًا .
“لا تقلق لورد”. على الرغم من أن باي نان بو كان يفتقر إلى الإبداع ، إلا أنه كان جيدًا حقًا في اتباع الأوامر وسيقوم بذلك بأفضل ما لديه.
في تلك اللحظة ، ضحك أويانغ شو بصمت ، لكنه بدأ سراً في إيلاء اهتمام أكبر لهذا الامر .
هذا صحيح ، “مخيف” كانت الكلمة التي استخدمها فان شونغ يان .
بشكل عام ، تجاه هذا الامين ، كان أويانغ شو سعيدًا للغاية. أما بالنسبة لدقته ، فقد شعر أويانغ شو أنها لم تكن مشكلة.
في هذه الرحلة الطويلة ، أحضره أويانغ شو خصيصًا لمنحه بعض التدريب. بعد كل شيء ، بعد أن شغل منصب الامين لفترة طويلة ، فُتحت عينيه ولكن لم يكن لديه أي خبرة إدارية.
أومأ أويانغ شو برأسه وكان مستعدًا للإعلان عن نهاية الاجتماع. استنفدت القوات والأفراد الكثير من الوقت ، وكانوا ينتظرون في الخارج لتسلم واجباتهم لهذا اليوم.
أراد أويانغ شو السماح لـ باي نان بو بقيادة الأعمال الإدارية المبكرة لمنطقة يا تشو . قبل المغادرة ، سيقوم أيضًا بإجراء محادثة عميقة.
نظر أويانغ شو حوله وبدأ في إعطاء الأوامر. “الجنرال بي!”
على الرغم من أنه لم يقلها بشكل مباشر ، ربما فهم باي نان بو نواياه.
“جيد ، هذه الفكرة ليست سيئة.” التفت أويانغ شو ونظر إلى باي نان بو ، “فلتلاحظ ذلك!”
قاعة الاجتماعات
لاحظ باي نان بو نظرة الماركيز ، وعرف أن اللورد كان ينتظره للإجابة. كانت هذه الإجابة اختبارًا له.
أن تصبح مسؤولاً وقيادة منطقة كان حلم الجميع.
أشعلت الكلمات السابقة للماركيز سلسلة من الأفكار في عمله الصعب. مما جعله يشعر بالعاطفة والإثارة.
أعطى فان شونغ يان تقييمًا لباي نان بو ، قائلاً إنه لا يستطيع أن يرى من خلال هذا الأمين الشاب ، وأن مثابرته ومرونته كانت مخيفة.
أن تصبح مسؤولاً وقيادة منطقة كان حلم الجميع.
لاحظ باي نان بو نظرة الماركيز ، وعرف أن اللورد كان ينتظره للإجابة. كانت هذه الإجابة اختبارًا له.
الأفضل هو أن تقود مكانًا مثل يا تشو ، والذي لا يحتاج إلى مزيد من التأكيد على أهميته.
أن تصبح مسؤولاً وقيادة منطقة كان حلم الجميع.
أما بالنسبة لكيفية ذلك ، فقد فكر باي نان بو في الأمر طوال الليل قبل أن يحصل على قسط من الراحة.
إذا كان على المرء أن يتخذ قرارًا بين الجمال والسفن الحربية ، فإن بي دونغ لاي سيختار بالتأكيد الأخير.
هدأ باي نان بو نفسه وقال ، “ماركيز ، أشعر أن بناء المنطقة أولاً ليس صحيحًا. سيكون الخطر كبيرا جدًا. علاوة على ذلك ، لدينا أيضًا قاعات التجارة التي تتبعنا والتي لا يمكن أن نعرضهم للخطر وإلا سيؤثر ذلك على شرفك “. كانت كلمات باي نان بو هي نفسها التي رفضت الاقتراح الأول.
أومأ أويانغ شو برأسه ، غير موافقا وغير رافضا.
الأفضل هو أن تقود مكانًا مثل يا تشو ، والذي لا يحتاج إلى مزيد من التأكيد على أهميته.
اكمل باي نان بو : “بناء الميناء العسكري بطيء جدًا أيضًا. في هذه اللحظة ، أقترح تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء والعمل معًا في وقت واحد.”
“فلتكمل!”
أظهرت الخيانة من قبل مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية في المرة السابقة أنه حتى لو كان هذا هو جوهر الفريق ، فهناك أشياء لا يمكنهم السيطرة عليها تمامًا.
“أولاً ، سيعمل الميناء العسكري كالمعتاد ، وسيكون ذا أهمية قصوى. ثانيًا ، سنتصل بمدينة شان هاي لتشكيل الدفعة الثانية من الأشخاص ، وجلب المزيد من العمال والحبوب. ثالثًا ، استكشاف الجزيرة والمنطقة المحيطة بنا للاستعداد بشكل أفضل لبناء أراضينا “. خرج باي نان بو بخطته المكونة من 3 أجزاء.
نظر أويانغ شو حوله وبدأ في إعطاء الأوامر. “الجنرال بي!”
أومأ أويانغ شو برأسه ، وكشف أخيرًا عن ابتسامة. “ليس سيئا!”
استرخى باي نان بو وعاد إلى مقعده.
كجنرالات عسكريين ، لن يقول وانغ فينغ وبي دونغ لاي وجهات نظرهم حول مثل هذا القرار الاستراتيجي لأن هذا لم يكن من اختصاصهم.
نظر أويانغ شو حوله وبدأ في إعطاء الأوامر. “الجنرال بي!”
اكمل باي نان بو : “بناء الميناء العسكري بطيء جدًا أيضًا. في هذه اللحظة ، أقترح تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء والعمل معًا في وقت واحد.”
” نعم لورد!”
” نعم لورد!” كان بي دونغ لاي جيدًا في هذا ، وبالتالي كان مليئًا بالثقة.
“قسّم الأسطول البحري إلى قسمين. سيعود النصف إلى مدينة بي هاي وسيحرس الدفعة التالية عند قدومهم إلى هنا. والآخر سيراقب المنطقة حول الجزيرة ويرسم خريطة بحرية وفي الطريق ، سيتخلص من القراصنة. من الأفضل أن تكون قادرًا على القيام برحلة ذهابًا وإيابًا في جميع أنحاء الجزيرة والحصول على معلومات مباشرة . “
” نعم لورد!” كان بي دونغ لاي جيدًا في هذا ، وبالتالي كان مليئًا بالثقة.
“شكرا لك لورد!” كان بي دونغ لاي معجبا ؛ كان يريد ويتوق إلى سفينة رأس التنين.
“ستكون سفينة رأس التنين تحت مسؤوليتك!”
إذا كان على المرء أن يتخذ قرارًا بين الجمال والسفن الحربية ، فإن بي دونغ لاي سيختار بالتأكيد الأخير.
“شكرا لك لورد!” كان بي دونغ لاي معجبا ؛ كان يريد ويتوق إلى سفينة رأس التنين.
تجاه وانغ فينغ ، اصبح أويانغ شو أكثر دفئًا ويمكن رؤيته من خلال تحيته.
إذا كان على المرء أن يتخذ قرارًا بين الجمال والسفن الحربية ، فإن بي دونغ لاي سيختار بالتأكيد الأخير.
“فلتكمل!”
استمر اويانغ شو . “وانغ فينغ!”
في تلك اللحظة ، ضحك أويانغ شو بصمت ، لكنه بدأ سراً في إيلاء اهتمام أكبر لهذا الامر .
“حاضر!”
قاعة الاجتماعات
تجاه وانغ فينغ ، اصبح أويانغ شو أكثر دفئًا ويمكن رؤيته من خلال تحيته.
أومأ أويانغ شو برأسه ، غير موافقا وغير رافضا.
“قسّم فوج الحرس إلى قسمين. ستكون ثلاث وحدات للدفاع عن المعسكر والباقي لقتل الوحوش في الأجزاء الخارجية من يا تشو . تذكر ، ابقوا في وحدة حتى تصل إلى منطقة بناء القرية. بصرف النظر عن ذلك ، قم بترتيب سرب النخبة للتعمق في الجزيرة والحصول على معلومات عن السكان الأصليين “.
أومأ أويانغ شو برأسه ، وكشف أخيرًا عن ابتسامة. “ليس سيئا!”
بالمقارنة مع الوحوش البرية والوحوش المقفرة ، كان أويانغ شو أكثر حذرًا من السكان الأصليين الذين لم يظهروا. إذا لم يكن يعرف الوضع الحالي ومعرفة المزيد عن بيئته ، فلن يشعر بالراحة.
هذه المرة تولى أويانغ شو دور الرئيس ووزع المسؤوليات بينما لم ينضم إليه.
بغض النظر عن مدى قوة الوحوش المقفرة ، كان لديهم منطقة صيد. كان السكان الأصليون مختلفين ، فقد عاشوا هنا لأجيال وعرفوا كل زاوية جيدًا. مع هذا العدد الهائل من السكان ، سيكون لديهم أيضًا محاربون أقوياء وأيضًا شامان أذكياء ، عدو قوي للجيش المتنقل.
قاعة الاجتماعات
بخلاف برابرة الجبل ، لن ينحني السكان الأصليون هنا بسهولة للطعام. إذا أراد أويانغ شو شراء قلوبهم باستخدام بعض الحبوب ، فقد كان ذلك مستحيلًا تقريبًا.
“فلتكمل!”
كان جبل الأصابع الخمسة يحتوي على كميات هائلة من الطعام.
بالمقارنة مع الوحوش البرية والوحوش المقفرة ، كان أويانغ شو أكثر حذرًا من السكان الأصليين الذين لم يظهروا. إذا لم يكن يعرف الوضع الحالي ومعرفة المزيد عن بيئته ، فلن يشعر بالراحة.
خضع جنود فوج الحرس جميعًا بشكل أساسي لفترة من تدريب القوات الخاصة ، ومن حيث جمع المعلومات ، كان لديهم بطبيعة الحال القليل من المهارة. وبالتالي ، لم يقم أويانغ شو بإحضار شعبة المخابرات العسكرية.
أما بالنسبة لاستكشاف جنة الجبل الجنوبي ، فسيتعين عليه الانتظار حتى يتم بناء المنطقة. بوجوده هو وسونغ جيا فقط ، لم يكن لديهم القدرة على استكشاف المنطقة الغامضة. بالتفكير في الأمر ، ربما سيضطر إلى دعوة الخالة الصغيرة للمساعدة.
” نعم لورد!” تم اعطاء وانغ فينغ مسؤولية كبيرة.
بعد تناول وجبة الإفطار ، جمع أويانغ شو الأعضاء الأساسيين في المجموعة للاجتماع. وبصرف النظر عن العقيد وانغ فينغ لفوج الحرس ، كان بي دونغ لاي ، والامين باي نان بو ، وسونغ جيا ، وسون شياو يوي .
بعد أن فوضه أويانغ شو بالمهام العسكرية ، نظر مرة أخرى إلى باي نان بو . “أما بالنسبة لبناء الميناء ، فستكون مسؤولاً. بصرف النظر عن ذلك ، تذكر أن تختار قطعة أرض من الشاطئ لاستصلاح حقول الملح. يجب إعطاء عمال الملح بعض العمل للقيام به.”
“نعم لورد!” حمل باي نان بو العواطف على قلبه وأومأ برأسه. كانت الخطة التي وضعها الماركيز أكثر تفصيلاً وأفضل من اقتراحاته ، مما جعله يشعر أن خبرته كانت مفقودة.
لم يكن لدى أويانغ شو خيار سوى توخي الحذر.
أومأ أويانغ شو برأسه وكان مستعدًا للإعلان عن نهاية الاجتماع. استنفدت القوات والأفراد الكثير من الوقت ، وكانوا ينتظرون في الخارج لتسلم واجباتهم لهذا اليوم.
“أولاً ، سيعمل الميناء العسكري كالمعتاد ، وسيكون ذا أهمية قصوى. ثانيًا ، سنتصل بمدينة شان هاي لتشكيل الدفعة الثانية من الأشخاص ، وجلب المزيد من العمال والحبوب. ثالثًا ، استكشاف الجزيرة والمنطقة المحيطة بنا للاستعداد بشكل أفضل لبناء أراضينا “. خرج باي نان بو بخطته المكونة من 3 أجزاء.
فجأة ، خرجت سون شياو يوي . “وو يي ، لدي اقتراح.”
بعد الانتهاء ، كان قلبها ينبض. لم تكن تعرف سبب رغبتها الشديدة في مساعدة أويانغ شو وأيضًا لماذا أرادت بشدة الاعتراف به.
“أوه؟”
لم يكن لدى أويانغ شو خيار سوى توخي الحذر.
“الأمر على هذا النحو. أقترح أنه عندما يقوم فوج الحرس بإزالة الوحوش البرية بأن يهيئوا منطقة على طول المحيط يمكن استخدامها لبناء مزرعة.”
بغض النظر عن مدى قوة الوحوش المقفرة ، كان لديهم منطقة صيد. كان السكان الأصليون مختلفين ، فقد عاشوا هنا لأجيال وعرفوا كل زاوية جيدًا. مع هذا العدد الهائل من السكان ، سيكون لديهم أيضًا محاربون أقوياء وأيضًا شامان أذكياء ، عدو قوي للجيش المتنقل.
“مزرعة؟”
أشعلت الكلمات السابقة للماركيز سلسلة من الأفكار في عمله الصعب. مما جعله يشعر بالعاطفة والإثارة.
“استنادًا إلى حالة الطقس في جزيرة تشيونغ تشو ، فإن هذه الفترة مناسبة لزراعة بعض الخضروات. وبعيدًا عن ذلك ، يجب أن يكون هناك أعداد كبيرة من الخنازير والأبقار البرية في الجزيرة. إذا تمكنا من الحصول على عجولها ، فيمكننا تربية مجموعة من الحيوانات . بهذا ، يمكننا حل مشاكلنا الغذائية. حتى لو كان ذلك يعني أننا سنبني المنطقة لاحقًا ، فستكون مجموعتنا مكتفية ذاتيًا ويمكن أن تستمر لفترة طويلة “. قالت سون شياو يوي أفكارها.
بغض النظر عن مدى قوة الوحوش المقفرة ، كان لديهم منطقة صيد. كان السكان الأصليون مختلفين ، فقد عاشوا هنا لأجيال وعرفوا كل زاوية جيدًا. مع هذا العدد الهائل من السكان ، سيكون لديهم أيضًا محاربون أقوياء وأيضًا شامان أذكياء ، عدو قوي للجيش المتنقل.
بعد الانتهاء ، كان قلبها ينبض. لم تكن تعرف سبب رغبتها الشديدة في مساعدة أويانغ شو وأيضًا لماذا أرادت بشدة الاعتراف به.
أومأ أويانغ شو برأسه وكان مستعدًا للإعلان عن نهاية الاجتماع. استنفدت القوات والأفراد الكثير من الوقت ، وكانوا ينتظرون في الخارج لتسلم واجباتهم لهذا اليوم.
أومأ أويانغ شو برأسه. استنادا لاقتراحها ، فستكون هناك الكثير من الفوائد وسيكون لدى جميع الأشخاص الذين تم إحضارهم ما يفعلونه.
أعطى فان شونغ يان تقييمًا لباي نان بو ، قائلاً إنه لا يستطيع أن يرى من خلال هذا الأمين الشاب ، وأن مثابرته ومرونته كانت مخيفة.
“جيد ، هذه الفكرة ليست سيئة.” التفت أويانغ شو ونظر إلى باي نان بو ، “فلتلاحظ ذلك!”
بخلاف برابرة الجبل ، لن ينحني السكان الأصليون هنا بسهولة للطعام. إذا أراد أويانغ شو شراء قلوبهم باستخدام بعض الحبوب ، فقد كان ذلك مستحيلًا تقريبًا.
“لا تقلق لورد”. على الرغم من أن باي نان بو كان يفتقر إلى الإبداع ، إلا أنه كان جيدًا حقًا في اتباع الأوامر وسيقوم بذلك بأفضل ما لديه.
بالطبع ، قبل بناء المنطقة ، لن يبلغ الخالة الصغيرة. لم يكن ذلك لأنه لم يثق بها ، بل لأنه لم يثق في الأعضاء الآخرين.
جلست سونغ جيا جانبًا وألقت نظرة سريعة على سون شياو يوي ، لكنها عادت على الفور إلى طبيعتها.
أعطى فان شونغ يان تقييمًا لباي نان بو ، قائلاً إنه لا يستطيع أن يرى من خلال هذا الأمين الشاب ، وأن مثابرته ومرونته كانت مخيفة.
هذه المرة تولى أويانغ شو دور الرئيس ووزع المسؤوليات بينما لم ينضم إليه.
بالطبع ، قبل بناء المنطقة ، لن يبلغ الخالة الصغيرة. لم يكن ذلك لأنه لم يثق بها ، بل لأنه لم يثق في الأعضاء الآخرين.
في هذه المرحلة ، إذا كانت مثل هذه الأشياء تحتاج إلى إدارته الشخصية ، فهذا يعني أنه قد فشل وأنه لم يكن لوردا مقبولًا.
لم يسمع أويانغ شو أيضًا عن لقاء باي نان بو مع أي مسؤول على انفراد. كان دائمًا في مكتب الامين ، إما يتعامل مع الرسائل أو القراءة.
اراد أويانغ شو استغلال الفرصة لقضاء الوقت مع بينغ’ير و سونغ جيا.
استمر اويانغ شو . “وانغ فينغ!”
أما بالنسبة لاستكشاف جنة الجبل الجنوبي ، فسيتعين عليه الانتظار حتى يتم بناء المنطقة. بوجوده هو وسونغ جيا فقط ، لم يكن لديهم القدرة على استكشاف المنطقة الغامضة. بالتفكير في الأمر ، ربما سيضطر إلى دعوة الخالة الصغيرة للمساعدة.
بخلاف برابرة الجبل ، لن ينحني السكان الأصليون هنا بسهولة للطعام. إذا أراد أويانغ شو شراء قلوبهم باستخدام بعض الحبوب ، فقد كان ذلك مستحيلًا تقريبًا.
بالطبع ، قبل بناء المنطقة ، لن يبلغ الخالة الصغيرة. لم يكن ذلك لأنه لم يثق بها ، بل لأنه لم يثق في الأعضاء الآخرين.
بعد تناول وجبة الإفطار ، جمع أويانغ شو الأعضاء الأساسيين في المجموعة للاجتماع. وبصرف النظر عن العقيد وانغ فينغ لفوج الحرس ، كان بي دونغ لاي ، والامين باي نان بو ، وسونغ جيا ، وسون شياو يوي .
أظهرت الخيانة من قبل مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية في المرة السابقة أنه حتى لو كان هذا هو جوهر الفريق ، فهناك أشياء لا يمكنهم السيطرة عليها تمامًا.
في هذه الرحلة الطويلة ، أحضره أويانغ شو خصيصًا لمنحه بعض التدريب. بعد كل شيء ، بعد أن شغل منصب الامين لفترة طويلة ، فُتحت عينيه ولكن لم يكن لديه أي خبرة إدارية.
لم يكن لدى أويانغ شو خيار سوى توخي الحذر.
اكمل باي نان بو : “بناء الميناء العسكري بطيء جدًا أيضًا. في هذه اللحظة ، أقترح تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء والعمل معًا في وقت واحد.”
كان فان شونغ يان أحد الرؤساء الثلاثة لموظفي الخدمة المدنية في المنطقة. بالنسبة له ، فإن تقييمه على أنه “مخيف” يعني أنه كان مميزًا حقًا .
أومأ أويانغ شو برأسه ، وكشف أخيرًا عن ابتسامة. “ليس سيئا!”
كان فان شونغ يان أحد الرؤساء الثلاثة لموظفي الخدمة المدنية في المنطقة. بالنسبة له ، فإن تقييمه على أنه “مخيف” يعني أنه كان مميزًا حقًا .
جلست سونغ جيا جانبًا وألقت نظرة سريعة على سون شياو يوي ، لكنها عادت على الفور إلى طبيعتها.
هذا صحيح ، “مخيف” كانت الكلمة التي استخدمها فان شونغ يان .
أومأ أويانغ شو برأسه وكان مستعدًا للإعلان عن نهاية الاجتماع. استنفدت القوات والأفراد الكثير من الوقت ، وكانوا ينتظرون في الخارج لتسلم واجباتهم لهذا اليوم.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
أومأ أويانغ شو برأسه ، وكشف أخيرًا عن ابتسامة. “ليس سيئا!”
بعد أن فوضه أويانغ شو بالمهام العسكرية ، نظر مرة أخرى إلى باي نان بو . “أما بالنسبة لبناء الميناء ، فستكون مسؤولاً. بصرف النظر عن ذلك ، تذكر أن تختار قطعة أرض من الشاطئ لاستصلاح حقول الملح. يجب إعطاء عمال الملح بعض العمل للقيام به.”
بالمقارنة مع الوحوش البرية والوحوش المقفرة ، كان أويانغ شو أكثر حذرًا من السكان الأصليين الذين لم يظهروا. إذا لم يكن يعرف الوضع الحالي ومعرفة المزيد عن بيئته ، فلن يشعر بالراحة.
