سحابة سوداء تحاول تدمير المدينة
الفصل 330- سحابة سوداء تحاول تدمير المدينة
المنطقة البريطانية ، حصن أفيك
كانت معركة ليان تشو أكبر حرب بين السكان الأصليين واللوردات منذ بدء اللعبة.
أضاف كلا الجانبين ما يصل إلى أكثر من 100 ألف جندي.
بالتحدث عن قراصنة القرش الأسود ، ارتعش وجه روان تيان كوي تيان كوي. كادت بلدة هاي فونغ تموت تحت أيديهم ، وعندما أرادوا الانتقام ، قُتل القرش الأسود على يد مدينة شان هاي .
جعلت هذه الحرب المفاجئة مدينة شان هاي نقطة محورية في منطقة الصين مرة أخرى. كما أضاف عدم وجود أويانغ شو هناك طبقة من الغموض في هذه الحرب.
عندما جاء وقت الحرب ، اصبح باي تشي هو المسؤول.
كانت عيون الجميع مركزة على حوض ليان تشو .
دعم الكثيرون أويانغ شو الذي كان لاعبًا عاديًا ، وكانوا يتعرقون من أجله.
“اللورد ذكي!”
كان الوضع الحالي غير موات للغاية لمدينة شان هاي . 3 قوى تعمل معًا ، ما اذا كانت مدينة شان هاي قادرة على التحمل ، فهذه علامة استفهام كبيرة.
دعم الكثيرون أويانغ شو الذي كان لاعبًا عاديًا ، وكانوا يتعرقون من أجله.
لم يشعر أحد أن مدينة شان هاي يمكن أن تخرج بسهولة من هذا الوضع. سيكون أفضل موقف لهم هو الصمود ، وترك مدينة شان هاي المكسورة .
منطقة أنان ، هاي فونغ
حتى أن بعض الأشخاص قد بدأوا في المراهنة على المدة التي يمكن أن تصمد فيها مدينة شان هاي .
“لا مشكلة.”
ليس فقط اللاعبون من منطقة الصين ، بل كل شخص في العالم كان ينظر إليهم. كان هذا فقط لأن الشخص الرئيسي كان أفضل لورد في العالم كله. بالتالي ، تم الاهتمام به.
نظر دو رو هوي إلى تشاو سي هو ، وجلبت عيناه التشجيع والعزاء اليه. “الانسحاب للدفاع عن المدينة الداخلية لا يعني التخلي عن المدينة الخارجية. التخلي عن السور لا يعني عدم الدفاع. مثلما قال الجنرال تشاو ، العدو هو سلاح الفرسان ولا يجيد الحصار.
المنطقة الأمريكية ، الحرة.
كان هذا أعظم مغير للمعركة.
تمتم جاك داوسون ، “صديقنا القديم سوف يتخذ خطوة أخرى إلى الأمام!”
بعد أن أبلغ سونغ سان المعلومات الاستخباراتية ، ساد الصمت قاعة الاجتماعات.
“هل أنت متأكد من أن ماركيز ليان تشو سيفوز في هذه المعركة؟”
كان المساعد يشعر بالمرارة حقًا ، لكنه لم يجرؤ على الاعتراض.
“هيه ، إذا لم يستطع التعامل مع هذه المشكلة الصغيرة ، فكيف يستحق أن يكون خصمي؟” كان جاك واثقًا.
جعلت هذه الحرب المفاجئة مدينة شان هاي نقطة محورية في منطقة الصين مرة أخرى. كما أضاف عدم وجود أويانغ شو هناك طبقة من الغموض في هذه الحرب.
“….”
“لا!” اعترض وي ران على الفور. “المدينة الخارجية بها مناطق معيشة ومناطق تجارية كبيرة. بمجرد مغادرتها ، ستكون خسائرنا الاقتصادية لا تُحصى”.
“يجب أن نبدأ في الاستعداد للعمل ضد السكان الأصليين. نحن رحماء للغاية.” قال جاك وهو يضحك ، لكن كلماته كانت باردة وقاسية. “قل لهم إذا لم يستسلموا ، فسوف نقضي عليهم”.
“لا!” اعترض وي ران على الفور. “المدينة الخارجية بها مناطق معيشة ومناطق تجارية كبيرة. بمجرد مغادرتها ، ستكون خسائرنا الاقتصادية لا تُحصى”.
“لا مشكلة.”
ليس فقط اللاعبون من منطقة الصين ، بل كل شخص في العالم كان ينظر إليهم. كان هذا فقط لأن الشخص الرئيسي كان أفضل لورد في العالم كله. بالتالي ، تم الاهتمام به.
المنطقة البريطانية ، حصن أفيك
عام ونصف؟ بطيئ جدا! بطيئ جدا! اصبح ويليام غاضبًا وكان غير سعيد بالكفاءة ، بدا وكأنه سيغضب مرة أخرى. “للوصول إلى مجد الإمبراطورية البريطانية القديمة ، يجب أن نكون أسرع!”
صرخ ويليام حزينًا على مساعده. ” اللورد ليان تشو لديه بالفعل القدرة على بدء حرب مائة ألف رجل ، انظروا إلى ما نفعله؟”
لم يتأثر باي تشي بـ وي ران و تشاو سي هو ، حيث كان ينظر إلى دو رو هوي . “هل لديك خطط أخرى؟” على الرغم من أنه كان يعرفه بقلة كلامه ، إلا أنه تأثر بقدراته. كان لديه البصيرة وبالتأكيد سيفكر في المشاكل التي أثيرت.
“…”
هدأ ويليام نفسه وسأل: “كيف هو البحث على آلة البخار؟”
ظل المساعد صامتا واصبح الجو محرجًا بعض الشيء.
“المدينة الخارجية يمكن أن تكون بمثابة خط دفاعنا الأمامي . أما بالنسبة للخسائر الاقتصادية؟” اصبح دو رو هوي صامتًا . “هذه حرب. نحن الطرف المدافع ، لذلك بالتأكيد سوف نتحمل الخسائر. لا تتحدث عن المدينة الخارجية ، حتى المدينة الداخلية ستتكبد خسائر. هذه حرب واسعة النطاق ، ولكي ننتصر نحتاج إلى أن نكون قادرين على القيام بالتضحيات “.
هدأ ويليام نفسه وسأل: “كيف هو البحث على آلة البخار؟”
بالتحدث عن قراصنة القرش الأسود ، ارتعش وجه روان تيان كوي تيان كوي. كادت بلدة هاي فونغ تموت تحت أيديهم ، وعندما أرادوا الانتقام ، قُتل القرش الأسود على يد مدينة شان هاي .
“كل شيء يسير بسلاسة. في حوالي عام ونصف ، سيكون الأمر جيدًا.”
أما خسائره فهو من سيتعامل معها.
عام ونصف؟ بطيئ جدا! بطيئ جدا! اصبح ويليام غاضبًا وكان غير سعيد بالكفاءة ، بدا وكأنه سيغضب مرة أخرى. “للوصول إلى مجد الإمبراطورية البريطانية القديمة ، يجب أن نكون أسرع!”
كان ويليام نبيلًا في الحياة الواقعية ، ولذلك كان حلمه أن يحكم البحار واستعمار الأرض.
جعلت هذه الحرب المفاجئة مدينة شان هاي نقطة محورية في منطقة الصين مرة أخرى. كما أضاف عدم وجود أويانغ شو هناك طبقة من الغموض في هذه الحرب.
“نعم ، سأسرع الأمور.” قال المساعد بعناية.
ما كان بعد ذلك هو إعادة تنظيم القوات. مع الشعبة الثانية فقط وشعبة حماية المدينة ، سيكون من الصعب الدفاع ولكن سيكون اصعب للغاية لمهاجمة العدو وتدميره.
“عام واحد ، تذكر. سأعطيك عام واحد فقط! إذا لم تتمكن من إعطائي إجابة جيدة بعد عام ، فأنت تعلم العواقب.”
بالتحدث عن قراصنة القرش الأسود ، ارتعش وجه روان تيان كوي تيان كوي. كادت بلدة هاي فونغ تموت تحت أيديهم ، وعندما أرادوا الانتقام ، قُتل القرش الأسود على يد مدينة شان هاي .
“لا مشكلة!”
لم يشعر أحد أن مدينة شان هاي يمكن أن تخرج بسهولة من هذا الوضع. سيكون أفضل موقف لهم هو الصمود ، وترك مدينة شان هاي المكسورة .
كان المساعد يشعر بالمرارة حقًا ، لكنه لم يجرؤ على الاعتراض.
كان وي ران أيضًا ثعلبًا عجوزًا ، ومن الواضح أنه سمع الشائعات. بالتالي مع هذه الاعتبارات ، تخلى فجأة عن الجدال مع دو رو هوي .
منطقة أنان ، هاي فونغ
قال لورد هاي فونغ روان تيان كوي تيان كوي رسميًا. “إن جارنا صادم حقًا!”
عندما جاء وقت الحرب ، اصبح باي تشي هو المسؤول.
” يا ! لقد دمر القرش الأسود الذي كان يزعج البحار.”
“بالحديث عن حرب البلاد الآن ، هل سيكون مبكرا جدا؟”
بالتحدث عن قراصنة القرش الأسود ، ارتعش وجه روان تيان كوي تيان كوي. كادت بلدة هاي فونغ تموت تحت أيديهم ، وعندما أرادوا الانتقام ، قُتل القرش الأسود على يد مدينة شان هاي .
في اللحظة التي قال فيها باي تشي هذه الكلمات ، احمر وجه تشاو سي هو ؛ كان خجلا. لقد كان متهورًا جدًا ومتشوقًا لإثبات نفسه ، لذا لم يفكر في المعنى العميق لكلمات دو رو هوي .
“آمل حقًا أن يخسر ماركيز ليان تشو. إذا لم يحدث ذلك ، فسيكون مشكلة لأنان.” بالتفكير في الحروب المستقبلية ، عبس روان تيان كوي . أن يكون لديك مثل هذا الجار القوي ، سيقلق المرء بالتأكيد .
“لا مشكلة.”
“بالحديث عن حرب البلاد الآن ، هل سيكون مبكرا جدا؟”
المنطقة البريطانية ، حصن أفيك
” وقت مبكرا؟ لا ، على الإطلاق. إذا فاز بهذا ، فلن يكون لدى لورد ليان تشو أي خصوم. من الذي سيوجه عينيه إليه؟”
تمتم جاك داوسون ، “صديقنا القديم سوف يتخذ خطوة أخرى إلى الأمام!”
“…”
نظر دو رو هوي إلى تشاو سي هو ، وجلبت عيناه التشجيع والعزاء اليه. “الانسحاب للدفاع عن المدينة الداخلية لا يعني التخلي عن المدينة الخارجية. التخلي عن السور لا يعني عدم الدفاع. مثلما قال الجنرال تشاو ، العدو هو سلاح الفرسان ولا يجيد الحصار.
“حددوا المناطق الشمالية وقل لهم ان يشكلوا تحالف بسرعة “. كان لدى روان تيان كوي تعبير غريب على وجهه ، حيث كان حكم الشمال هو حلمه ، والآن أصبح من الصعب أن ينجح في ذلك.
ما كان بعد ذلك هو إعادة تنظيم القوات. مع الشعبة الثانية فقط وشعبة حماية المدينة ، سيكون من الصعب الدفاع ولكن سيكون اصعب للغاية لمهاجمة العدو وتدميره.
“هذا ليس بالأمر السهل ، هؤلاء الرفاق كلهم مغرورون. لماذا يخضعون؟”
“يمكن للمدير دو الاسترخاء ، سوف يساعد قسم الإدارة وقسم الشؤون الداخلية على تهدئة المواطنين.” ساعد فان شونغ يان موظفي الخدمة المدنية في التعبير عن مواقفهم ودعمهم.
أعطى روان تيان كوي ابتسامة غامضة. ألم تظهر الفرصة بالفعل؟ نحن فقط سنستخدم ماركيز ليان تشو كعدو ونرى كيف يمكن أن يكونوا مرتاحين “.
” وقت مبكرا؟ لا ، على الإطلاق. إذا فاز بهذا ، فلن يكون لدى لورد ليان تشو أي خصوم. من الذي سيوجه عينيه إليه؟”
“اللورد ذكي!”
“يجب أن نبدأ في الاستعداد للعمل ضد السكان الأصليين. نحن رحماء للغاية.” قال جاك وهو يضحك ، لكن كلماته كانت باردة وقاسية. “قل لهم إذا لم يستسلموا ، فسوف نقضي عليهم”.
قصر لورد ليان تشو ، قاعة الاجتماعات .
“بالحديث عن حرب البلاد الآن ، هل سيكون مبكرا جدا؟”
كان كل من المديرين الأربعة وباي تشي يعقدون اجتماعا. جاء كل من أمين شعبة المخابرات العسكرية سونغ سان وجنرال الشعبة الثانية لو شيكسين ونائب شعبة الدفاع عن المدينة تشاو سي هو ومحافظ منزل شان هاي وى ران.
“….”
عندما جاء وقت الحرب ، اصبح باي تشي هو المسؤول.
“المدينة الخارجية يمكن أن تكون بمثابة خط دفاعنا الأمامي . أما بالنسبة للخسائر الاقتصادية؟” اصبح دو رو هوي صامتًا . “هذه حرب. نحن الطرف المدافع ، لذلك بالتأكيد سوف نتحمل الخسائر. لا تتحدث عن المدينة الخارجية ، حتى المدينة الداخلية ستتكبد خسائر. هذه حرب واسعة النطاق ، ولكي ننتصر نحتاج إلى أن نكون قادرين على القيام بالتضحيات “.
بعد أن أبلغ سونغ سان المعلومات الاستخباراتية ، ساد الصمت قاعة الاجتماعات.
برؤية باي تشي الوضع ، تنهد الصعداء. كان يخشى ألا يوافق وي ران. لم يكن الانقسام بين الجيش والإدارة من أجل لا شيء. كان لدو رو هوي في زمن الحرب سلطة مطلقة على كل شيء.
قال مدير قسم الشؤون العسكرية دو رو هوي أولاً ، “السور الخارجي بالتأكيد لا يمكن الدفاع عنه. فلماذا لا نتخلى عنه ونتراجع إلى داخل المدن؟”
“…”
“لا!” اعترض وي ران على الفور. “المدينة الخارجية بها مناطق معيشة ومناطق تجارية كبيرة. بمجرد مغادرتها ، ستكون خسائرنا الاقتصادية لا تُحصى”.
تم صد الشعبة الثالثة من قبل منطقة النصل المكسور. سيتم نقل الشعبة الأولى بالتأكيد ويمكن منح الدفاع عن المنطقة الغربية مؤقتًا لفرق حماية المدن المختلفة.
منذ تعيين وي ران ، أمضى كل عمله في المدينة الخارجية. إن تخلي الجيش عن السور الخارجي يعني أن كل عمله الشاق سيذهب هباءً.
“لدي شكوك أيضا”. قال تشاو سي هو . “لا تتحدث عن تدمير المدينة الخارجية. إذا انسحبنا ودافعنا عن المدينة الداخلية ، فسنضطر إلى الانقسام إلى 3 ، ستكون قوات المراعي من سلاح الفرسان ، لذلك سيتمكنوا من قطع الاتصال بين المدن الداخلية الثلاث وجعلنا نقاتل لانفسنا.”
“لا!” اعترض وي ران على الفور. “المدينة الخارجية بها مناطق معيشة ومناطق تجارية كبيرة. بمجرد مغادرتها ، ستكون خسائرنا الاقتصادية لا تُحصى”.
لم يتأثر باي تشي بـ وي ران و تشاو سي هو ، حيث كان ينظر إلى دو رو هوي . “هل لديك خطط أخرى؟” على الرغم من أنه كان يعرفه بقلة كلامه ، إلا أنه تأثر بقدراته. كان لديه البصيرة وبالتأكيد سيفكر في المشاكل التي أثيرت.
“دعهم ينتظرون الأوامر فقط في حالة حدوث شيء ما”. كون دو رو هوي حاسمًا لا يعني أنه لم يكن حريصًا. في هذا النوع من المعركة ، اصبحت قوة أخرى فرصة أخرى.
في اللحظة التي قال فيها باي تشي هذه الكلمات ، احمر وجه تشاو سي هو ؛ كان خجلا. لقد كان متهورًا جدًا ومتشوقًا لإثبات نفسه ، لذا لم يفكر في المعنى العميق لكلمات دو رو هوي .
“حددوا المناطق الشمالية وقل لهم ان يشكلوا تحالف بسرعة “. كان لدى روان تيان كوي تعبير غريب على وجهه ، حيث كان حكم الشمال هو حلمه ، والآن أصبح من الصعب أن ينجح في ذلك.
بدا وي ران يشعر بالمرارة حقًا لأن المدينة الخارجية كانت من تعب أفكاره ولا يريد أن يراها مفقودة.
قال مدير قسم الشؤون العسكرية دو رو هوي أولاً ، “السور الخارجي بالتأكيد لا يمكن الدفاع عنه. فلماذا لا نتخلى عنه ونتراجع إلى داخل المدن؟”
نظر دو رو هوي إلى تشاو سي هو ، وجلبت عيناه التشجيع والعزاء اليه. “الانسحاب للدفاع عن المدينة الداخلية لا يعني التخلي عن المدينة الخارجية. التخلي عن السور لا يعني عدم الدفاع. مثلما قال الجنرال تشاو ، العدو هو سلاح الفرسان ولا يجيد الحصار.
“المدينة الخارجية يمكن أن تكون بمثابة خط دفاعنا الأمامي . أما بالنسبة للخسائر الاقتصادية؟” اصبح دو رو هوي صامتًا . “هذه حرب. نحن الطرف المدافع ، لذلك بالتأكيد سوف نتحمل الخسائر. لا تتحدث عن المدينة الخارجية ، حتى المدينة الداخلية ستتكبد خسائر. هذه حرب واسعة النطاق ، ولكي ننتصر نحتاج إلى أن نكون قادرين على القيام بالتضحيات “.
جعلت هذه الحرب المفاجئة مدينة شان هاي نقطة محورية في منطقة الصين مرة أخرى. كما أضاف عدم وجود أويانغ شو هناك طبقة من الغموض في هذه الحرب.
كان من المتوقع أن يكون دو رو هوي شخصًا حازمًا وسريع التفكير .
كان هذا أعظم مغير للمعركة.
كان وي ران لا يزال يشعر بالمرارة وكان على وشك الرد. بعد التفكير في الأمر ، عاد إلى مقعده ولم يتفوه بكلمة.
منطقة أنان ، هاي فونغ
برؤية باي تشي الوضع ، تنهد الصعداء. كان يخشى ألا يوافق وي ران. لم يكن الانقسام بين الجيش والإدارة من أجل لا شيء. كان لدو رو هوي في زمن الحرب سلطة مطلقة على كل شيء.
ليس فقط اللاعبون من منطقة الصين ، بل كل شخص في العالم كان ينظر إليهم. كان هذا فقط لأن الشخص الرئيسي كان أفضل لورد في العالم كله. بالتالي ، تم الاهتمام به.
كان سبب دعوة وي ران هو وجود بعض العمليات العسكرية التي كانت بحاجة إلى مساعدته. أما فيما يتعلق بالتأثير على الخطط العسكرية ، فلم يكن يتمتع بالقوة الكافية بصفته محافظا.
في اللحظة التي قال فيها باي تشي هذه الكلمات ، احمر وجه تشاو سي هو ؛ كان خجلا. لقد كان متهورًا جدًا ومتشوقًا لإثبات نفسه ، لذا لم يفكر في المعنى العميق لكلمات دو رو هوي .
في المنطقة ، يمكن فقط للورد أن يؤثر على الخطط العسكرية.
كانت الشائعات الخاصة بالاب وزوج ابنته صحيحة حيث أحدهما يسيطر على الجيش والآخر يسيطر على المحافظة. الآن بما أن اللورد لم يكن هنا ، كانت الأرض كلها لهم.
دعم الكثيرون أويانغ شو الذي كان لاعبًا عاديًا ، وكانوا يتعرقون من أجله.
على الرغم من أن هذه الفكرة لم تكن لباي تشي قط ، إلا أنه كان عليه أن ينتبه لها.
“لا!” اعترض وي ران على الفور. “المدينة الخارجية بها مناطق معيشة ومناطق تجارية كبيرة. بمجرد مغادرتها ، ستكون خسائرنا الاقتصادية لا تُحصى”.
كان وي ران أيضًا ثعلبًا عجوزًا ، ومن الواضح أنه سمع الشائعات. بالتالي مع هذه الاعتبارات ، تخلى فجأة عن الجدال مع دو رو هوي .
كان وي ران لا يزال يشعر بالمرارة وكان على وشك الرد. بعد التفكير في الأمر ، عاد إلى مقعده ولم يتفوه بكلمة.
أما خسائره فهو من سيتعامل معها.
الترجمة: Hunter
“يمكن للمدير دو الاسترخاء ، سوف يساعد قسم الإدارة وقسم الشؤون الداخلية على تهدئة المواطنين.” ساعد فان شونغ يان موظفي الخدمة المدنية في التعبير عن مواقفهم ودعمهم.
كانت عيون الجميع مركزة على حوض ليان تشو .
أومأ دو رو هوي برأسه.
لطالما كانت الشعبة الرابعة سرا. سواء الكشافة من المراعي أو الجواسيس من مدينة النصل المكسور ، لم يكن أحد يعلم بوجودها.
ما كان بعد ذلك هو إعادة تنظيم القوات. مع الشعبة الثانية فقط وشعبة حماية المدينة ، سيكون من الصعب الدفاع ولكن سيكون اصعب للغاية لمهاجمة العدو وتدميره.
على الرغم من أن الماركيز لم يوضح الأمر ، فقد خمّن باي تشي أنه يريد استخدام هذه المعركة لتسوية وضع حوض ليان تشو ووضع الأساس لتوسيع المنطقة.
“اللورد ذكي!”
بالتالي ، كان بحاجة إلى نقل الشعب الأخرى للمساعدة .
“لا مشكلة.”
تم صد الشعبة الثالثة من قبل منطقة النصل المكسور. سيتم نقل الشعبة الأولى بالتأكيد ويمكن منح الدفاع عن المنطقة الغربية مؤقتًا لفرق حماية المدن المختلفة.
عاد سرب بي هاي من يا تشو . نظرًا لأن حوض بناء السفن لم يكمل سفن الأبراج الحربية ، فقد تأخرت الحملة الثانية وبقي السرب في مدينة شان هاي .
كان جوهر المشكلة هو نقل الشعبة الرابعة أم لا .
قال مدير قسم الشؤون العسكرية دو رو هوي أولاً ، “السور الخارجي بالتأكيد لا يمكن الدفاع عنه. فلماذا لا نتخلى عنه ونتراجع إلى داخل المدن؟”
لطالما كانت الشعبة الرابعة سرا. سواء الكشافة من المراعي أو الجواسيس من مدينة النصل المكسور ، لم يكن أحد يعلم بوجودها.
كان من المتوقع أن يكون دو رو هوي شخصًا حازمًا وسريع التفكير .
كانوا يعرفون فقط أن مدينة مولان لديها شعبة كبيرة لحماية المدينة. وبالتالي ، رتبت قبائل المراعي 8000 شخص للاهتمام بالمدينة.
الفصل 330- سحابة سوداء تحاول تدمير المدينة
قامت الشعبة الرابعة بتحويل جميع معداتها وزادت قوتها القتالية إلى مستوى جديد. اعتقد جيش المراعي أن قوتهم الدفاعية لا تزال في مرحلة الفوج.
كان هذا أعظم مغير للمعركة.
في اللحظة التي قال فيها باي تشي هذه الكلمات ، احمر وجه تشاو سي هو ؛ كان خجلا. لقد كان متهورًا جدًا ومتشوقًا لإثبات نفسه ، لذا لم يفكر في المعنى العميق لكلمات دو رو هوي .
بعد المناقشة ، قرر باي تشي عدم استخدام الورقة الرابحة.
كانت عيون الجميع مركزة على حوض ليان تشو .
كانت المشكلة الأخيرة هي ما إذا كان أسطول بي هاي البحري بحاجة إلى الانضمام.
كان وي ران لا يزال يشعر بالمرارة وكان على وشك الرد. بعد التفكير في الأمر ، عاد إلى مقعده ولم يتفوه بكلمة.
عاد سرب بي هاي من يا تشو . نظرًا لأن حوض بناء السفن لم يكمل سفن الأبراج الحربية ، فقد تأخرت الحملة الثانية وبقي السرب في مدينة شان هاي .
المنطقة البريطانية ، حصن أفيك
“دعهم ينتظرون الأوامر فقط في حالة حدوث شيء ما”. كون دو رو هوي حاسمًا لا يعني أنه لم يكن حريصًا. في هذا النوع من المعركة ، اصبحت قوة أخرى فرصة أخرى.
بعد المناقشة ، قرر باي تشي عدم استخدام الورقة الرابحة.
” موافق!” أيد باي تشي هذا ، وبالتالي تقرر كل شيء على هذا النحو.
على الرغم من أن هذه الفكرة لم تكن لباي تشي قط ، إلا أنه كان عليه أن ينتبه لها.
“دعهم ينتظرون الأوامر فقط في حالة حدوث شيء ما”. كون دو رو هوي حاسمًا لا يعني أنه لم يكن حريصًا. في هذا النوع من المعركة ، اصبحت قوة أخرى فرصة أخرى.
الترجمة: Hunter
“المدينة الخارجية يمكن أن تكون بمثابة خط دفاعنا الأمامي . أما بالنسبة للخسائر الاقتصادية؟” اصبح دو رو هوي صامتًا . “هذه حرب. نحن الطرف المدافع ، لذلك بالتأكيد سوف نتحمل الخسائر. لا تتحدث عن المدينة الخارجية ، حتى المدينة الداخلية ستتكبد خسائر. هذه حرب واسعة النطاق ، ولكي ننتصر نحتاج إلى أن نكون قادرين على القيام بالتضحيات “.
كان وي ران لا يزال يشعر بالمرارة وكان على وشك الرد. بعد التفكير في الأمر ، عاد إلى مقعده ولم يتفوه بكلمة.
“اللورد ذكي!”
