الجنرال هو وي
الفصل 389- الجنرال هو وي
رفع أويانغ شو رأسه. ظل صامتًا قليلًا قبل أن يصرخ: ” رجال!”
هرع الفوج الأول إلى ساحة المعركة. عندما رأوا أن قواتهم قد اسقطت بوابة المدينة بالفعل ، أمر عقيد الفوج الأول القوات بالهجوم.
كان سلاح الفرسان الحديدي الذي لا يقهر مثل الطوفان الأسود. اندفعوا إلى المدينة وتوجهوا مباشرة إلى قصر اللورد.
“اندفاع!”
يمكن للمرء أن يتنبأ بمدى حماسة الجنرالات الآخرين عندما تنتشر الأخبار. سيأملون أيضا في الحصول على مثل هذا اللقب.
عندما رأى جنرال وحدة حماية المدينة أن العدو لا يزال لديه تعزيزات ، أصيب بالذعر ، “دافعوا ، ستصل تعزيزاتنا قريبًا. لا يمكننا السماح للعدو بالنجاح ، وإلا ستكون الأرض في خطر!”
نظرًا لأنهم اصطفوا في الشوارع ، لم يكن لديهم أي مساحة للقيام بأي تحركات أخرى. بدا وجه القائد قبيحًا حقًا الآن. صرخ ، “ماذا نستطيع أن نفعل؟ ليس لدينا طريق للعودة. لا يسعنا إلا أن نقاتل حتى الموت! “
“موتوا بدلاً من التراجع!”
كان يعلم أنه بالتأكيد لم يكن خصم الجنرال الشاب امامه.
أعطت قوات حماية المدينة كل ما لديها للدفاع.
من ناحية أخرى ، اندهش جنود وحدة حماية المدينة ، وانخفضت معنوياتهم على الفور إلى نقطة التجمد.
“تسك!”
اليوم 23 ، قادت مو قوي يينغ قوات الجانب الشمالي إلى وجهتهم.
نظر لين يي إليهم ببرود. قام بجلد خيل تشينغ فو وظهر على الفور أمام الجنرال. في الوقت نفسه ، طعن لين يي برمحه.
عندما رأى قوة العدو ، تحول وجه قائد شعبة حماية المدينة إلى اللون الأبيض.
صُدم الجنرال. رفع نصله وضرب الرمح. وبصوت عالٍ ، طارت الشرارات.
فلتبتعدوا عن الطريق!
انتشرت طاقة جبارة من الرمح وخدرت يد الجنرال القائد. نتيجة لذلك ، كاد أن يفقد توازنه.
إذا اتبع المرء النظام القديم لسلالة هان وتانغ ، فهذا هو أعلى مستوى من المكافأة.
حتى مع الزخم الإضافي للاندفاع ، يمكن أن تصعق هذه القوة القائد.
بدأت معركة لي تشو على جميع الجبهات.
كان يعلم أنه بالتأكيد لم يكن خصم الجنرال الشاب امامه.
بعد أقل من ساعة من المعركة ، تلقى أويانغ شو تقرير متعمق للمعركة من مامبا الأسود من خلال المرحل.
في اللحظة التي يتردد فيها ، سيهاجم لين يي مرة أخرى.
“قتل!”
كان رمح لين يي الطويل مرنًا للغاية. منذ أن أذهل العدو ، انتهز الفرصة لتزييف طعنة قبل أن يصوب مباشرة إلى صدر الجنرال.
عندما أزالوا السهام بخوف ، كان العدو لا يزال على بعد كيلومتر واحد. ومع ذلك ، عندما سلحوا أنفسهم واستعدوا ، أصبح العدو على بعد 500 متر فقط. عندما صوبوا أخيرًا وكانوا على وشك الاطلاق ، اصبح العدو أمامهم مباشرة.
“آه!”
بصق الجنرال من فمه جرعة دماء طازجة. خفض رأسه ببطء. نظر إلى الرمح المغمور في صدره بعدم التصديق.
سافرت شعبة الحرس لمسافة قصيرة فقط قبل أن يلتقوا بشعبة حماية المدينة.
سحب لين يي رمحه دون تعابير ، مما تسبب في تدفق الدم.
مع المكافأة سيأتي الدافع أيضا.
ركع الجنرال على الأرض ومات هناك.
“جنرال ، لا يمكننا الدفاع. ماذا علينا أن نفعل؟”
لا يمكن لجنرال بوابة المدينة أن ينجو من ثلاثة تحركات لـ لين يي.
إذا انتظروا وصول بقية القوات ، فسيتعين عليهم بالتأكيد القتال وجهاً لوجه ضد قوات العدو.
“رائع!”
اليوم 24 ، قادت فان لي هوا قوات الجانب الجنوبي إلى وجهتهم.
هتف جنود وحدة الحرس الشخصي لجنرالهم.
من ناحية أخرى ، اندهش جنود وحدة حماية المدينة ، وانخفضت معنوياتهم على الفور إلى نقطة التجمد.
من ناحية أخرى ، اندهش جنود وحدة حماية المدينة ، وانخفضت معنوياتهم على الفور إلى نقطة التجمد.
إن حصول لين يي على هذا اللقب كان بالفعل بمثابة شرف كبير. كما أنها كانت الأولى في مدينة شان هاي .
“بسرعة ، اكتسحوا مدخل بوابة المدينة!”
رفع أويانغ شو رأسه. ظل صامتًا قليلًا قبل أن يصرخ: ” رجال!”
ظل تعبير لين يي كما هو ، حيث قاد القتل بنفسه.
تم سحق تشكيل تلو الآخر مثل الورق.
“نعم ، جنرال!”
حتى مع الزخم الإضافي للاندفاع ، يمكن أن تصعق هذه القوة القائد.
بعد معركة طويلة ، فشلت وحدة حماية المدينة أخيرًا في الصمود وأُجبرت على العودة.
وقت آخر من الفوضى!
“جنرال ، الفوج الأول هنا!” استقبله العقيد.
بما أنهم التقوا في ممر ضيق ، فقط الشجعان سيخرجون منتصرين.
أومأ لين يي برأسه ، “رتب وحدة للدفاع عن بوابة المدينة. البقية ، تعالوا معي.”
“قتال حتى الموت!”
“نعم ، جنرال!”
فلتبتعدوا عن الطريق!
عرف لين يي أن قوات العدو الحالية كانت غير مستقرة. بالإضافة إلى ذلك ، سيفتقرون إلى المعلومات حول ساحة المعركة ؛ مما قدم فرصة مثالية. مع الفوج الأول ، سيكون لديه ثقة كاملة في محاربة شعبة العدو.
جاء باي نان بو .
إذا انتظروا وصول بقية القوات ، فسيتعين عليهم بالتأكيد القتال وجهاً لوجه ضد قوات العدو.
“قتل!”
سافرت شعبة الحرس لمسافة قصيرة فقط قبل أن يلتقوا بشعبة حماية المدينة.
كان سلاح الفرسان الحديدي الذي لا يقهر مثل الطوفان الأسود. اندفعوا إلى المدينة وتوجهوا مباشرة إلى قصر اللورد.
بهذه الطريقة ، بدأت أيضًا المنافسة الودية بين جنرالات شان هاي .
تم إغلاق المحلات التجارية في الشوارع في وقت سابق عندما بدأ القتل عند بوابات المدينة. في الشوارع الكبيرة ، لم يكن هناك شخص واحد. لقد خلق مشهدًا باردًا جدًا.
اليوم 23 ، قادت مو قوي يينغ قوات الجانب الشمالي إلى وجهتهم.
نظر السكان من خلال فجوات أبوابهم إلى سلاح الفرسان الحديدي الذي كان يركض عبر الشوارع. لقد أرعبتهم الأحداث الجارية.
تم إغلاق المحلات التجارية في الشوارع في وقت سابق عندما بدأ القتل عند بوابات المدينة. في الشوارع الكبيرة ، لم يكن هناك شخص واحد. لقد خلق مشهدًا باردًا جدًا.
وقت آخر من الفوضى!
حتى مع الزخم الإضافي للاندفاع ، يمكن أن تصعق هذه القوة القائد.
سافرت شعبة الحرس لمسافة قصيرة فقط قبل أن يلتقوا بشعبة حماية المدينة.
سحب لين يي رمحه دون تعابير ، مما تسبب في تدفق الدم.
كانوا قد خرجوا لتوهم من الثكنات وكانوا على وشك المساعدة في بوابات المدينة. من كان يتوقع أن يخترق العدو مدينتهم في 20 دقيقة فقط؟
أصبحت الشوارع الطويلة الضيقة كابوس العدو.
بما أنهم التقوا في ممر ضيق ، فقط الشجعان سيخرجون منتصرين.
من ناحية أخرى ، اندهش جنود وحدة حماية المدينة ، وانخفضت معنوياتهم على الفور إلى نقطة التجمد.
“اندفاع!”
إن حصول لين يي على هذا اللقب كان بالفعل بمثابة شرف كبير. كما أنها كانت الأولى في مدينة شان هاي .
لم يتردد لين يي على الإطلاق ، حيث أمر سلاح الفرسان بالتقدم إلى الأمام.
اليوم 25 ، قاد لو شيكسين الشعبة الثانية لبدء رحلتهم إلى مقاطعة لي شان .
“قتل قتل قتل!”
تشكيل الرماحين؟
“انضموا إلى التشكيل!”
الجيش الذي كان يبدو منظمًا جدًا قد أصبح على الفور عصيدة مختلطة.
لم يكن أمام قائد شعبة حماية المدينة خيار سوى إصدار أوامر لقواته بالتشكيل والدفاع. دفعت الشوارع الضيقة قوات شعبة حماية المدينة إلى الانزلاق في طابور طويل. نتيجة لذلك ، لم يستطع من في الجبهة رؤية الخلف.
بما أنهم التقوا في ممر ضيق ، فقط الشجعان سيخرجون منتصرين.
“ارفعوا دروعكم!”
اليوم 25 ، قاد لو شيكسين الشعبة الثانية لبدء رحلتهم إلى مقاطعة لي شان .
بأمر من قائدهم ، رفع جنود الدرع والسيف في الجبهة دروعهم.
“سهام!”
فجأة ، تردد صوت إشعار النظام في أذنه.
بدأ الرماة في الخلف يستهدفون قوات العدو.
صُدم الجنرال. رفع نصله وضرب الرمح. وبصوت عالٍ ، طارت الشرارات.
بدا كل هذا نظاميا ولم يصاب أحد منهم بالذعر.
حتى مع الزخم الإضافي للاندفاع ، يمكن أن تصعق هذه القوة القائد.
لسوء الحظ ، واجهت شعبة حماية المدينة شعبة الحرس المستبدة. كانت دروعهم مثل الورق.
“نعم ، جنرال!”
اصبحت شعبة الحرس مثل جزازة العشب. تقدموا بسرعة 75 كيلومتر في الساعة ، وداسوا الأعداء أمامهم ليصبحوا جثث باردة.
“بسرعة ، اكتسحوا مدخل بوابة المدينة!”
أصبحت الشوارع الطويلة الضيقة كابوس العدو.
“انه عديم الفائدة!” استسلم القائد ، “مثل هذا الجيش القوي ليس شيئًا يمكننا التعامل معه!”
ما مدى سرعة اندفاع شعبة الحرس؟ كان رماة شعبة حماية المدينة أفضل من يسأل عن ذلك.
تم إغلاق المحلات التجارية في الشوارع في وقت سابق عندما بدأ القتل عند بوابات المدينة. في الشوارع الكبيرة ، لم يكن هناك شخص واحد. لقد خلق مشهدًا باردًا جدًا.
عندما أزالوا السهام بخوف ، كان العدو لا يزال على بعد كيلومتر واحد. ومع ذلك ، عندما سلحوا أنفسهم واستعدوا ، أصبح العدو على بعد 500 متر فقط. عندما صوبوا أخيرًا وكانوا على وشك الاطلاق ، اصبح العدو أمامهم مباشرة.
لسوء الحظ ، في مواجهة سلاح الفرسان الحديدي الذي لم تظهر عليه علامات التباطؤ ، لم تكن صيحاتهم متجانسة. الاعتماد البحت على الروح المعنوية لا يمكن أن يكسبهم الحرب.
تشكيل جنود الدرع والسيف؟
تشكيل الرماة؟
فلتبتعدوا عن الطريق!
تشكيل جنود الدرع والسيف؟
تشكيل سلاح الفرسان؟
بعد تدمير مقاطعة لي شان ، لم يكتسح باي تشي القواعد الأخرى لأنه لم يرغب في تنبيه الآخرين. يمكن أن يكون تدمير منطقة واحدة مجرد حادث عرضي. إذا سقط الكثير واحدًا تلو الآخر ، حتى الشخص الغبي يمكنه تخمين ما كان يحدث.
فلتبتعدوا عن الطريق!
……
تشكيل الرماحين؟
بدا كل هذا نظاميا ولم يصاب أحد منهم بالذعر.
فلتبتعدوا عن الطريق!
بقوة فوج واحد فقط ، تمكنوا من اختراق عدو بخمسة أضعاف عددهم.
تشكيل الرماة؟
“اندفاع!”
فلتسحقوهم!
اكتسحت شعبة الحرس الحرب بعلامة جيدة قد أكسبتهم المجد والشرف. كانت هذه أول معركة منذ أن تم بناؤهم ، وقد أدوا بالشكل المتوقع.
كانت شعبة حماية المدينة مكتظة بشكل وثيق في الشوارع الطويلة. ومع ذلك ، فإن مثل هذا التشكيل كان عديم الفائدة ضد شعبة الحرس.
ظل تعبير لين يي كما هو ، حيث قاد القتل بنفسه.
كانت شعبة الحرس مثل أسورا من الجحيم. لقد حصدوا الحيوات بلا رحمة.
بعد معركة طويلة ، فشلت وحدة حماية المدينة أخيرًا في الصمود وأُجبرت على العودة.
تم سحق تشكيل تلو الآخر مثل الورق.
يمكن للمرء أن يتنبأ بمدى حماسة الجنرالات الآخرين عندما تنتشر الأخبار. سيأملون أيضا في الحصول على مثل هذا اللقب.
الجيش الذي كان يبدو منظمًا جدًا قد أصبح على الفور عصيدة مختلطة.
أطاح سلاح الفرسان بالعديد من الجنود الذين سقطوا في المصارف ذات الرائحة الكريهة على جانبهم. قام الجنود المصابون على الفور بملء المصارف.
اصبحت شعبة الحرس مثل جزازة العشب. تقدموا بسرعة 75 كيلومتر في الساعة ، وداسوا الأعداء أمامهم ليصبحوا جثث باردة.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
سحب لين يي رمحه دون تعابير ، مما تسبب في تدفق الدم.
عندما رأى قوة العدو ، تحول وجه قائد شعبة حماية المدينة إلى اللون الأبيض.
“جنرال ، لا يمكننا الدفاع. ماذا علينا أن نفعل؟”
……
نظرًا لأنهم اصطفوا في الشوارع ، لم يكن لديهم أي مساحة للقيام بأي تحركات أخرى. بدا وجه القائد قبيحًا حقًا الآن. صرخ ، “ماذا نستطيع أن نفعل؟ ليس لدينا طريق للعودة. لا يسعنا إلا أن نقاتل حتى الموت! “
صُدم الجنرال. رفع نصله وضرب الرمح. وبصوت عالٍ ، طارت الشرارات.
“قتال حتى الموت!”
لا يمكن لجنرال بوابة المدينة أن ينجو من ثلاثة تحركات لـ لين يي.
……
بعد ساعة واحدة.
“قتال حتى الموت!”
في مواجهة مثل هذا العدو ، لم تجرؤ شعبة حماية المدينة على مواجهتهم. لقد حدقوا في حالة من الصدمة ، حيث انطلق العدو نحو قصر اللورد.
لسوء الحظ ، في مواجهة سلاح الفرسان الحديدي الذي لم تظهر عليه علامات التباطؤ ، لم تكن صيحاتهم متجانسة. الاعتماد البحت على الروح المعنوية لا يمكن أن يكسبهم الحرب.
“نعم ، جنرال!”
ومض اليأس على وجه قائد شعبة حماية المدينة.
بما أنهم التقوا في ممر ضيق ، فقط الشجعان سيخرجون منتصرين.
كانت شعبة الحرس بمثابة سلاح إلهي يقسم شعبة حماية المدينة إلى قسمين.
الفصل 389- الجنرال هو وي
تحت قيادة لين يي ، تم تحديد جميع الجنود. بغض النظر عن هوية الخصوم أو عددهم ، فإن شعبة الحرس ستقوم فقط بالاندفاع.
لسوء الحظ ، في مواجهة سلاح الفرسان الحديدي الذي لم تظهر عليه علامات التباطؤ ، لم تكن صيحاتهم متجانسة. الاعتماد البحت على الروح المعنوية لا يمكن أن يكسبهم الحرب.
في مواجهة مثل هذا العدو ، لم تجرؤ شعبة حماية المدينة على مواجهتهم. لقد حدقوا في حالة من الصدمة ، حيث انطلق العدو نحو قصر اللورد.
ما مدى سرعة اندفاع شعبة الحرس؟ كان رماة شعبة حماية المدينة أفضل من يسأل عن ذلك.
قامت شعبة الحرس بإنشاء رقم قياسي آخر.
“أعطِ أوامري. كان أداء شعبة الحرس جيدًا ، لذلك سيتم مكافئة الجنرال لين يي بلقب جنرال هو وي وسيمنح شارة تقديرا لشجاعته. كما سيكافأ المحاربون الآخرون.”
بقوة فوج واحد فقط ، تمكنوا من اختراق عدو بخمسة أضعاف عددهم.
عندما أزالوا السهام بخوف ، كان العدو لا يزال على بعد كيلومتر واحد. ومع ذلك ، عندما سلحوا أنفسهم واستعدوا ، أصبح العدو على بعد 500 متر فقط. عندما صوبوا أخيرًا وكانوا على وشك الاطلاق ، اصبح العدو أمامهم مباشرة.
“جنرال. هل يجب علينا المطاردة؟”
فلتبتعدوا عن الطريق!
“انه عديم الفائدة!” استسلم القائد ، “مثل هذا الجيش القوي ليس شيئًا يمكننا التعامل معه!”
وقت آخر من الفوضى!
بعد ساعة واحدة.
انتشرت طاقة جبارة من الرمح وخدرت يد الجنرال القائد. نتيجة لذلك ، كاد أن يفقد توازنه.
استغرق الأمر ساعة واحدة فقط لشعبة الحرس لتدمير مقاطعة لي شان .
اليوم 25 ، قاد لو شيكسين الشعبة الثانية لبدء رحلتهم إلى مقاطعة لي شان .
عندما قاد باي تشي بقية القوات إلى مقاطعة لي شان ، اصبحت أعلام منطقة شان هاي معلقة بالفعل على أسوار المدينة. في ذلك الوقت ، وصلت المجموعة المسؤولة عن نقل أسلحة الحصار الى منتصف الطريق فقط.
اكتسحت شعبة الحرس الحرب بعلامة جيدة قد أكسبتهم المجد والشرف. كانت هذه أول معركة منذ أن تم بناؤهم ، وقد أدوا بالشكل المتوقع.
كان باي تشي القائد الأعلى ، بينما كان سون بين هو الجنرال العظيم
في الوقت الذي تم فيه الاستيلاء على مقاطعة لي شان ، كان أويانغ شو بمفرده في غرفة القراءة الخاصة به.
هتف جنود وحدة الحرس الشخصي لجنرالهم.
فجأة ، تردد صوت إشعار النظام في أذنه.
كانت معركة لي تشو أفضل فرصة.
“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي على إسقاط مقاطعة لي شان ، ستحصل على 1000 نقطة جدارة.”
بعد ساعة واحدة.
ابتسم أويانغ شو ، وهو يأخذ رشفة من فنجان الشاي الخاص به.
……
بعد أقل من ساعة من المعركة ، تلقى أويانغ شو تقرير متعمق للمعركة من مامبا الأسود من خلال المرحل.
باستخدام المرحل ، شكل حراس الأفعى السوداء شبكة عالية الكفاءة. نشر كل أعضاء حراس الأفعى السوداء الذين تبعوهم أحدث الأوامر والمعلومات.
اصبحت شعبة الحرس مثل جزازة العشب. تقدموا بسرعة 75 كيلومتر في الساعة ، وداسوا الأعداء أمامهم ليصبحوا جثث باردة.
رفع أويانغ شو رأسه. ظل صامتًا قليلًا قبل أن يصرخ: ” رجال!”
حتى مع الزخم الإضافي للاندفاع ، يمكن أن تصعق هذه القوة القائد.
“نعم لورد!”
مع المكافأة سيأتي الدافع أيضا.
جاء باي نان بو .
كانوا قد خرجوا لتوهم من الثكنات وكانوا على وشك المساعدة في بوابات المدينة. من كان يتوقع أن يخترق العدو مدينتهم في 20 دقيقة فقط؟
“أعطِ أوامري. كان أداء شعبة الحرس جيدًا ، لذلك سيتم مكافئة الجنرال لين يي بلقب جنرال هو وي وسيمنح شارة تقديرا لشجاعته. كما سيكافأ المحاربون الآخرون.”
إن حصول لين يي على هذا اللقب كان بالفعل بمثابة شرف كبير. كما أنها كانت الأولى في مدينة شان هاي .
“نعم لورد!”
كان باي تشي القائد الأعلى ، بينما كان سون بين هو الجنرال العظيم
كانت هذه هي المرة الأولى التي يمنح فيها أويانغ شو لقبًا بسبب الأعمال الحربية.
في اليوم 21 ، عاد سرب خليج بي هاي إلى ميناء بي هاي.
بصرف النظر عن وانغ فينغ ، الذي أصبح جنرال حراس القصر. منحه أويانغ شو لقب جنرال القصر. قبل ذلك ، كان لباي تشي وسون بين فقط ألقاب عسكرية.
بقوة فوج واحد فقط ، تمكنوا من اختراق عدو بخمسة أضعاف عددهم.
كان باي تشي القائد الأعلى ، بينما كان سون بين هو الجنرال العظيم
وقت آخر من الفوضى!
إذا اتبع المرء النظام القديم لسلالة هان وتانغ ، فهذا هو أعلى مستوى من المكافأة.
كان يعلم أنه بالتأكيد لم يكن خصم الجنرال الشاب امامه.
سيتم تسليم لقب جنرال هو وي إلى الجنرالات الذين أظهروا جهودًا شجاعة في المعركة.
كانت شعبة حماية المدينة مكتظة بشكل وثيق في الشوارع الطويلة. ومع ذلك ، فإن مثل هذا التشكيل كان عديم الفائدة ضد شعبة الحرس.
خلال فترة الممالك الثلاث ، حصل يو جينغ و لو مينغ و تشاو يون وما شابه على هذا اللقب.
“اندفاع!”
إن حصول لين يي على هذا اللقب كان بالفعل بمثابة شرف كبير. كما أنها كانت الأولى في مدينة شان هاي .
يمكن للمرء أن يتنبأ بمدى حماسة الجنرالات الآخرين عندما تنتشر الأخبار. سيأملون أيضا في الحصول على مثل هذا اللقب.
“نعم لورد!”
كانت معركة لي تشو أفضل فرصة.
بعد معركة طويلة ، فشلت وحدة حماية المدينة أخيرًا في الصمود وأُجبرت على العودة.
بهذه الطريقة ، بدأت أيضًا المنافسة الودية بين جنرالات شان هاي .
“انضموا إلى التشكيل!”
مع المكافأة سيأتي الدافع أيضا.
انتشرت طاقة جبارة من الرمح وخدرت يد الجنرال القائد. نتيجة لذلك ، كاد أن يفقد توازنه.
في المستقبل ، سيمنح أويانغ شو الرتب للجنرالات بناءً على اعتماداتهم ومساهماتهم العسكرية.
بعد الحصول على اللقب ، لن يتغير الأمر حتى يكتسب الجنرال ما يكفي من الإنجازات لترقية لقبه.
بدأت معركة لي تشو على جميع الجبهات.
بعد إسقاط مقاطعة لي شان ، تعاملت القوات الوسطى معها على أنها المعسكر الرئيسي. بعد ذلك ، تم نقل كميات كبيرة من أسلحة الحصار والحبوب من الميناء إلى مقاطعة لي شان .
سحب لين يي رمحه دون تعابير ، مما تسبب في تدفق الدم.
أصبحت مقاطعة لي شان مؤقتًا تحت الحكم العسكري.
عندما يتم إحياء لورد مقاطعة لي شان في تشوان تشو ، كان لا يزال لن يعرف ما حدث.
تم إغلاق المحلات التجارية في الشوارع في وقت سابق عندما بدأ القتل عند بوابات المدينة. في الشوارع الكبيرة ، لم يكن هناك شخص واحد. لقد خلق مشهدًا باردًا جدًا.
حتى في هذه المرحلة ، لم يكن يعرف من هاجم ودمر أراضيه.
بعد ساعة واحدة.
بعد تدمير مقاطعة لي شان ، لم يكتسح باي تشي القواعد الأخرى لأنه لم يرغب في تنبيه الآخرين. يمكن أن يكون تدمير منطقة واحدة مجرد حادث عرضي. إذا سقط الكثير واحدًا تلو الآخر ، حتى الشخص الغبي يمكنه تخمين ما كان يحدث.
“نعم ، جنرال!”
انتظر باي تشي وصول المجموعتين الاخرى من القوات.
تشكيل الرماة؟
في اليوم 21 ، عاد سرب خليج بي هاي إلى ميناء بي هاي.
جاء باي نان بو .
اليوم 23 ، قادت مو قوي يينغ قوات الجانب الشمالي إلى وجهتهم.
بدا كل هذا نظاميا ولم يصاب أحد منهم بالذعر.
اليوم 24 ، قادت فان لي هوا قوات الجانب الجنوبي إلى وجهتهم.
بما أنهم التقوا في ممر ضيق ، فقط الشجعان سيخرجون منتصرين.
اليوم 25 ، قاد لو شيكسين الشعبة الثانية لبدء رحلتهم إلى مقاطعة لي شان .
ركع الجنرال على الأرض ومات هناك.
بدأت معركة لي تشو على جميع الجبهات.
في المستقبل ، سيمنح أويانغ شو الرتب للجنرالات بناءً على اعتماداتهم ومساهماتهم العسكرية.
كان باي تشي القائد الأعلى ، بينما كان سون بين هو الجنرال العظيم
أصبحت الشوارع الطويلة الضيقة كابوس العدو.
بعد إسقاط مقاطعة لي شان ، تعاملت القوات الوسطى معها على أنها المعسكر الرئيسي. بعد ذلك ، تم نقل كميات كبيرة من أسلحة الحصار والحبوب من الميناء إلى مقاطعة لي شان .
أومأ لين يي برأسه ، “رتب وحدة للدفاع عن بوابة المدينة. البقية ، تعالوا معي.”
“نعم لورد!”
الجيش الذي كان يبدو منظمًا جدًا قد أصبح على الفور عصيدة مختلطة.
بعد معركة طويلة ، فشلت وحدة حماية المدينة أخيرًا في الصمود وأُجبرت على العودة.
جاء باي نان بو .
“جنرال ، لا يمكننا الدفاع. ماذا علينا أن نفعل؟”
الترجمة: Hunter
بعد تدمير مقاطعة لي شان ، لم يكتسح باي تشي القواعد الأخرى لأنه لم يرغب في تنبيه الآخرين. يمكن أن يكون تدمير منطقة واحدة مجرد حادث عرضي. إذا سقط الكثير واحدًا تلو الآخر ، حتى الشخص الغبي يمكنه تخمين ما كان يحدث.
ركع الجنرال على الأرض ومات هناك.
اليوم 24 ، قادت فان لي هوا قوات الجانب الجنوبي إلى وجهتهم.
