حبوب
الفصل 446: حبوب
أما على مستوى الشعبة ، كمدير ، لم يستطع اتخاذ القرار.
في اللعبة ، حتى لو قُتل جده ، يمكن إحياؤه. على هذا النحو ، بالنسبة للاعب عادي مثله ، فإن الموت في اللعبة لا يعني شيئًا. المفتاح هو أنه سيفقد الكثير من وجهه.
“لا.”
بعد ان سمع سونغ تيان لي هذا الاتهام ، نفى على الفور ذلك.
بدأ الحصار خارج المدينة ، وكاد العدو يدمر نهر حماية المدينة.
عرف سونغ تيان لي بالفعل أن الآخرين قد استخدموه. ومع ذلك ، لم يكن يريد الاعتراف بذلك. في اللحظة التي يدلي فيها بالاعتراف ، سيصبح الطرف المذنب في العائلة. لن يستطع الحصول على موطئ قدم في العائلة مرة أخرى.
امتلك بعض القلق في قلبه. يجب على المرء أن يعرف أن دو رو هوي كان شخصًا هادئًا للغاية. إذا لم تكن حالة طوارئ كبيرة ، فلن يزعج لورده.
“كل ذلك قد قام به الشيخ الثاني.”
عانى الجنود الموجودون على قمة سور المدينة من خسائر فادحة جراء الضربات الشديدة للمنجنيق. في اللحظة التي يعبر فيها العدو نهر حماية المدينة ، ستسقط مقاطعة تيان شوانغ .
أشار الحارس الذي تم استدعاؤه بإصبعه فجأة إلى سونغ تيان لي .
بمثل هذه الإجراءات ، يمكن أن يجعلوا منطقة لينغ نان عظيمة.
تسببت هذه الكلمات في تحول وجه سونغ تيان لي إلى اللون الأسود. أرسل الحارس نظرة قاتلة. ومع ذلك ، لم يتراجع الحارس وقدم كل ما لديه. جعلت التجربة المهينة في الصباح هذا الحارس غير سعيد إلى أقصى الحدود.
خاصة اليوم ، عندما يلتقي مثل هذا الضيف المهم.
من الواضح أن الجد سونغ لم يكن أحمق. كان بإمكانه معرفة ما كان يحدث ، رفع رأسه ونظر إلى الجد يوان. قال بهدوء: اتركوا المجرم ، أما الباقون فاقتلوهم.”
الجزء الناقص هو أنه لم يكن هناك مدنيون للترحيب بهم. لم يكن في الشوارع الواسعة حتى شخص واحد. يمكن للمرء أن يرى فقط برك من الدم قد تركها الحثالة والمشاغبون وراءهم.
بدأ الحصار خارج المدينة ، وكاد العدو يدمر نهر حماية المدينة.
مما لا شك فيه أنه كان يحمل أكبر قدر من الفضل في معركة مقاطعة تيان شوانغ . لتحقيق النصر ، دفع ثمناً باهظاً. كان استخدام جده كطعم خطوة محفوفة بالمخاطر.
عانى الجنود الموجودون على قمة سور المدينة من خسائر فادحة جراء الضربات الشديدة للمنجنيق. في اللحظة التي يعبر فيها العدو نهر حماية المدينة ، ستسقط مقاطعة تيان شوانغ .
كان من الواضح أنه في هذا الاجتماع الأول ، ترك أويانغ شو انطباعًا رائعًا على الرجل الآخر.
جمع أفراد عائلة سونغ أصولهم على عجل. تحت حماية 200 حارس ، غادروا عبر النفق السري وخرجوا من مقاطعة تيان شوانغ .
في قاموس مدينة شان هاي ، لم تكن كلمة “تراجع” موجودة.
لقد احتفظوا بموقع النفق باعتباره سرًا شديدا. حتى لو استولى العدو على المقاطعة ، فلن يجد النفق في فترة زمنية قصيرة. بالتالي ، كان لدى عائلتهم ما يكفي من الوقت للهروب.
كان على المرء أن يذكر أن الزنجبيل سيكون أكثر سخونة كلما يكبر. بالمقارنة مع جده ، كان سونغ وين عديم الخبرة. كانت الرحمة جيدة ، لكنها كانت تعتمد على الموقف.
قبل أن يغادروا ، أحرقوا كل الحبوب في المدينة ، ولم يتركوا شيئًا من وراءهم.
لقد احتفظوا بموقع النفق باعتباره سرًا شديدا. حتى لو استولى العدو على المقاطعة ، فلن يجد النفق في فترة زمنية قصيرة. بالتالي ، كان لدى عائلتهم ما يكفي من الوقت للهروب.
في الأصل ، لم يكن لدى سونغ وين مثل هذه الأفكار. سيؤدي حرق الحبوب إلى إزعاج القوات للعائلات والعامة. في النهاية ، سيكون المتضرر هم الناس.
تراجع استراتيجي؟
كان الجد سونغ أكثر شراسة ؛ لم يتردد وأصدر الأمر مباشرة. في نظره ، سيكفي ما دام يؤخر العدو.
بدأ الحصار خارج المدينة ، وكاد العدو يدمر نهر حماية المدينة.
أما بالنسبة لحيوات عامة الناس ، فلم تكن ضمن اعتباراته الحالية.
لا تقل لي أنهم قتلوه حقا؟
خلال فترة الظهيرة ، نجح جيش التحالف في محاصرة مقاطعة تيان شوانغ .
في اللحظة التي انفصلوا فيها ، أرسل يوان بينغ أشخاصًا للبحث عن جده.
رفع أعضاء جيش التحالف الجنوبي صدورهم أثناء سيرهم إلى مقاطعة تيان شوانغ .
فقط الخادم الشخصي الذي كان أداؤه جيدًا قد نجح في الهروب.
الجزء الناقص هو أنه لم يكن هناك مدنيون للترحيب بهم. لم يكن في الشوارع الواسعة حتى شخص واحد. يمكن للمرء أن يرى فقط برك من الدم قد تركها الحثالة والمشاغبون وراءهم.
خلال هذه الفترة الزمنية ، ركزت مدينة شان هاي على نقاش الفلاسفة لتوسيع نفوذهم الثقافي. كانت محافظتي تشيونغ تشو ولي تشو لا يزالون ينمون ، ولم يكونوا مستعدين لمثل هذه الحرب الضخمة.
هرع هيفو خيله في مقدمة الجيش ؛ عُلقت ابتسامة عريضة على وجهه.
بعثت الأخبار التي تلقاها قشعريرة في أسفل عموده الفقري.
جعلته المعركة الأولى التي انتهت بالنصر يشعر بالارتياح جزئيًا. كانت الخطوة التالية هي البحث عن القوة الرئيسية لمدينة شان هاي وإنهائها . طالما أنهم نجحوا في ذلك ، يمكن لتحالف الجنوب ترسيخ مواقعهم كحكام لمنطقة لينغ نان. لن يستطيع احد أن يهز موقفهم.
عندما قرأ أويانغ شو الأخبار ، ظل صامتًا لفترة طويلة.
يمكن لهيفو ان يتخيل بالفعل مستقبل تحالف الجنوب.
نظر أعضاء تحالف الجنوب إلى بعضهم البعض. كانوا جميعًا واضحين أن العثور عليهم في البرية كان صعبًا مثل صعود السماء. الآن ، يمكنهم فقط بذل قصارى جهدهم والأمل في حدوث معجزة.
سيبدأ التحالف المستقبلي مستوى أوثق من التعاون. كان من الأفضل أن يبنوا مدينة مشتركة تربط اقتصاداتهم وجيوشهم.
بدأ الحصار خارج المدينة ، وكاد العدو يدمر نهر حماية المدينة.
بمثل هذه الإجراءات ، يمكن أن يجعلوا منطقة لينغ نان عظيمة.
بدأ الحصار خارج المدينة ، وكاد العدو يدمر نهر حماية المدينة.
تبع يوان بينغ خلفه عن كثب. كان لديه تعبير سعيد ، لكن تعبيره احتوى أيضًا على تلميح من القلق.
في اللعبة ، حتى لو قُتل جده ، يمكن إحياؤه. على هذا النحو ، بالنسبة للاعب عادي مثله ، فإن الموت في اللعبة لا يعني شيئًا. المفتاح هو أنه سيفقد الكثير من وجهه.
مما لا شك فيه أنه كان يحمل أكبر قدر من الفضل في معركة مقاطعة تيان شوانغ . لتحقيق النصر ، دفع ثمناً باهظاً. كان استخدام جده كطعم خطوة محفوفة بالمخاطر.
في الوقت نفسه ، أرسل باي تشي خطابًا إلى قسم الشؤون العسكرية ليقترح عليهم نقل شعبة الحامية لمحافظة لي تشو للمساعدة. إذا استطاعوا ، فمن الأفضل نقل شعبتين اخرى للمساعدة.
في اللعبة ، حتى لو قُتل جده ، يمكن إحياؤه. على هذا النحو ، بالنسبة للاعب عادي مثله ، فإن الموت في اللعبة لا يعني شيئًا. المفتاح هو أنه سيفقد الكثير من وجهه.
خاصة لكبار السن ، حيث كان الموت شيئًا يخشونه جميعًا. حتى في اللعبة ، لم يتوقع أحد أن يُقتل ويُحيا ، ناهيك عن شخص مثل جد يوان بينغ ، الذي كان يهتم كثيرًا لوجهه.
خلال فترة الظهيرة ، نجح جيش التحالف في محاصرة مقاطعة تيان شوانغ .
في اللحظة التي انفصلوا فيها ، أرسل يوان بينغ أشخاصًا للبحث عن جده.
بعثت الأخبار التي تلقاها قشعريرة في أسفل عموده الفقري.
اخذ دو رو هوي الرسالة التي أرسلها باي تشي ، وسلمها بكل احترام لأويانغ شو .
بناءً على التقارير ، قُتل جميع أتباع الشخصيات الغير قابلة للعب ، وتم تعليق جثثهم في المربع المقابل لمزرعة اللورد.
لنقل عشرات الملايين من وحدات الحبوب ، سوف يحتاجون إلى حوالي 200 ألف شخص. لقد ألقوا هذه المهمة بشكل طبيعي على عامة الناس في مقاطعة تيان شوانغ .
فقط الخادم الشخصي الذي كان أداؤه جيدًا قد نجح في الهروب.
يجب أن تكون الأجنحة الثلاثة للقوات جاهزة لمساعدة بعضها البعض.
لا تقل لي أنهم قتلوه حقا؟
تبع يوان بينغ خلفه عن كثب. كان لديه تعبير سعيد ، لكن تعبيره احتوى أيضًا على تلميح من القلق.
يا لها من خطوة شريرة. بعد كل شيء ، كانت لعائلاتهم عشرات السنين من العلاقات.
ازداد قلق يوان بينغ أكثر فأكثر ، بينما بدأ وجه هيفو يتغير أيضًا.
تبع يوان بينغ خلفه عن كثب. كان لديه تعبير سعيد ، لكن تعبيره احتوى أيضًا على تلميح من القلق.
بعد دخولهم المدينة ، هدموا على الفور الهياكل المهمة مثل قصر اللورد والخزانة ومخزن الحبوب. الأخبار التي تلقوها جعلت أعضاء تحالف الجنوب ينزفون من أعماقهم.
بعد دخولهم المدينة ، هدموا على الفور الهياكل المهمة مثل قصر اللورد والخزانة ومخزن الحبوب. الأخبار التي تلقوها جعلت أعضاء تحالف الجنوب ينزفون من أعماقهم.
لم يكن هناك أحد في قصر اللورد. كان الأمر كما لو أن عائلة سونغ قد اختفت في الهواء. لم تكن هناك حتى عملة نحاسية واحدة في الخزانة ، ولم يتبقى في المخزن سوى مجموعة من الحديد الغير مجدي. من ناحية أخرى ، احترق مخزن الحبوب. لم تبقى أي حبوب.
على اليمين كانت الشعبة الأولى لـ هان شين من فيلق الفهد. كان تشانغ هان في الخلف ، مسؤولاً عن الاسرى واختيار النخبة لتشكيل الشعبة الثانية.
لم تمتلك تيان شوانغ سوى المواطنين.
“اللعينين!” كان هيفو غاضبًا ، “يجب أن يكونوا في مكان قريب ؛ طاردوهم!”
في الأصل ، لم يكن لدى سونغ وين مثل هذه الأفكار. سيؤدي حرق الحبوب إلى إزعاج القوات للعائلات والعامة. في النهاية ، سيكون المتضرر هم الناس.
“نعم!”
باعتبار هيفو ابنًا لعائلة أرستقراطية ، كان لديه بعض التنشئة الجيدة. كان اللوردات الآخرون أسوأ بكثير ؛ لقد فعلوا كما يحلو لهم في المدينة.
على الفور ، خرج 2000 من سلاح الفرسان بسرعة من المدينة واختفوا في البرية.
مع ذلك ، ستتحول معركة تشاو تشينغ السهلة والسلمية إلى حرب واسعة النطاق ، وقد تتجاوز معركة لي تشو.
نظر أعضاء تحالف الجنوب إلى بعضهم البعض. كانوا جميعًا واضحين أن العثور عليهم في البرية كان صعبًا مثل صعود السماء. الآن ، يمكنهم فقط بذل قصارى جهدهم والأمل في حدوث معجزة.
جرفت هذه الأحداث أفراح النصر.
عبس اويانغ شو .
أراد جيش التحالف في الأصل استخدام هذه المقاطعة كقاعدة لعملياتهم لاكتساح الجنوب لمواجهة جيش مدينة شان هاي . ومع ذلك ، فقد واجهوا الآن مشاكل الحبوب. بلا حول ولا قوة ، كان بإمكان هيفو فقط أن يأمرهم بجمع الحبوب وان يطلب من اللوردات في تشاو تشينغ إرسال الحبوب.
عرف سونغ تيان لي بالفعل أن الآخرين قد استخدموه. ومع ذلك ، لم يكن يريد الاعتراف بذلك. في اللحظة التي يدلي فيها بالاعتراف ، سيصبح الطرف المذنب في العائلة. لن يستطع الحصول على موطئ قدم في العائلة مرة أخرى.
200 ألف جندي ، بما في ذلك خيول الحرب ، سوف يستخدمون ما يصل إلى 400 ألف وحدة من الحبوب في يوم واحد فقط. بدون الملايين من وحدات الحبوب كإمداد لوجستي ، لن يجرؤ الجيش حتى على الحركة.
قال الحارس في هذه اللحظة بالذات .
لم يستطع تشكيل النقل الآني ان ينقل الحبوب. في زمن الحرب ، تم إغلاق منصة التداول الفائقة. للحصول على الحبوب ، يمكن للمرء فقط نقلها يدويًا.
لنقل عشرات الملايين من وحدات الحبوب ، سوف يحتاجون إلى حوالي 200 ألف شخص. لقد ألقوا هذه المهمة بشكل طبيعي على عامة الناس في مقاطعة تيان شوانغ .
في قصر الحاكم العام لـ نان جيانغ الآن ، كان أويانغ شو يلتقي مع تشانغ يي. بناءً على كلمات وي ران ، امتلكت هذه الشخصية التمثيلية لمدرسة الدبلوماسية نية للانتقال إلى مدينة شان هاي .
لم يتم اكتساح منازل الفقراء من عامة الشعب فحسب ، بل اضطروا أيضًا إلى مساعدة الجيش في نقل البضائع ، يا له من حظ سيئ.
بعد دخولهم المدينة ، هدموا على الفور الهياكل المهمة مثل قصر اللورد والخزانة ومخزن الحبوب. الأخبار التي تلقوها جعلت أعضاء تحالف الجنوب ينزفون من أعماقهم.
باعتبار هيفو ابنًا لعائلة أرستقراطية ، كان لديه بعض التنشئة الجيدة. كان اللوردات الآخرون أسوأ بكثير ؛ لقد فعلوا كما يحلو لهم في المدينة.
عندما رأى تشانغ يي الوضع ، وقف وودع أويانغ شو . على الرغم من وجود بعض الأشياء التي لم تُقال بوضوح ، إلا أنها كانت موجودة تقريبًا. بعد كل شيء ، يجب ألا يتدخل الغرباء في الشؤون العسكرية.
صرخت تيان شوانغ بأكملها تحت قيادة جيش التحالف.
ومع ذلك ، بسبب عبء الحبوب ، لم يكن أمام جيش التحالف أي خيار سوى الاستعداد والتجهيز في مقاطعة تيان شوانغ .
ساعد هذا التغيير في الخطة مدينة شان هاي على كسب وقت ثمين.
خلال فترة الظهيرة ، نجح جيش التحالف في محاصرة مقاطعة تيان شوانغ .
كان على المرء أن يذكر أن الزنجبيل سيكون أكثر سخونة كلما يكبر. بالمقارنة مع جده ، كان سونغ وين عديم الخبرة. كانت الرحمة جيدة ، لكنها كانت تعتمد على الموقف.
تبع يوان بينغ خلفه عن كثب. كان لديه تعبير سعيد ، لكن تعبيره احتوى أيضًا على تلميح من القلق.
في اللحظات الحاسمة ، سيحتاج المرء إلى التصرف بوحشية.
خاصة اليوم ، عندما يلتقي مثل هذا الضيف المهم.
بالنسبة للوردات ، وخاصة للوردات ، كان على المرء أن يتخذ إجراءات قاسية وباردة.
تراجع استراتيجي؟
محافظة تشاو تشينغ ، مقاطعة كانغ شينغ .
كان الجد سونغ أكثر شراسة ؛ لم يتردد وأصدر الأمر مباشرة. في نظره ، سيكفي ما دام يؤخر العدو.
العام الثاني ، الشهر الثامن ، اليوم التاسع ، أرسل حراس الأفعى السوداء طائر فينغ إلى وحدة القيادة.
“كل ذلك قد قام به الشيخ الثاني.”
تواجدت في القاعدة الرئيسية القوات المتوسطة التي يقودها باي تشي ، بما في ذلك الشعبة الرابعة لـ مو قوي يينغ من فيلق التنين ، بالإضافة إلى شعبة حماية المدينة لمقاطعة تيان شوانغ ، الذي قاده سونغ وو.
لم يستطع تشكيل النقل الآني ان ينقل الحبوب. في زمن الحرب ، تم إغلاق منصة التداول الفائقة. للحصول على الحبوب ، يمكن للمرء فقط نقلها يدويًا.
كانت قوات الجناح الأيسر هي الشعبة الثانية لـ لو شيكسين من فيلق التنين.
على اليمين كانت الشعبة الأولى لـ هان شين من فيلق الفهد. كان تشانغ هان في الخلف ، مسؤولاً عن الاسرى واختيار النخبة لتشكيل الشعبة الثانية.
“أتى المطر!”
بعد أن قرأ المعلومات الجديدة ، ارتفعت حواجب باي تشي.
بمثل هذه الإجراءات ، يمكن أن يجعلوا منطقة لينغ نان عظيمة.
تنبأ باي تشي بأن العدو سيشكل تحالفات في منتصف الحرب وفي نهايتها لمحاولة الهجوم. ومع ذلك ، لم يتوقع أن يحظى تحالف الجنوب بمثل هذا الجذب ، وان يكون قادرا على إرسال 200 ألف جندي.
200 ألف جندي ، بما في ذلك خيول الحرب ، سوف يستخدمون ما يصل إلى 400 ألف وحدة من الحبوب في يوم واحد فقط. بدون الملايين من وحدات الحبوب كإمداد لوجستي ، لن يجرؤ الجيش حتى على الحركة.
مع ذلك ، ستتحول معركة تشاو تشينغ السهلة والسلمية إلى حرب واسعة النطاق ، وقد تتجاوز معركة لي تشو.
لقد احتفظوا بموقع النفق باعتباره سرًا شديدا. حتى لو استولى العدو على المقاطعة ، فلن يجد النفق في فترة زمنية قصيرة. بالتالي ، كان لدى عائلتهم ما يكفي من الوقت للهروب.
لم يكن هذا الوضع ما أراده اللورد.
بالتالي ، بعد علاج السم في جسده ، استغرق أويانغ شو بعض الوقت لمقابلته.
خلال هذه الفترة الزمنية ، ركزت مدينة شان هاي على نقاش الفلاسفة لتوسيع نفوذهم الثقافي. كانت محافظتي تشيونغ تشو ولي تشو لا يزالون ينمون ، ولم يكونوا مستعدين لمثل هذه الحرب الضخمة.
في غرفة القراءة ، تجاذب أطراف الحديث بسعادة.
الآن فقط ، تطورت الأمور بالفعل إلى هذه المرحلة. كان عليهم القتال ، حتى لو كانوا لا يريدون ذلك.
أما على مستوى الشعبة ، كمدير ، لم يستطع اتخاذ القرار.
تراجع استراتيجي؟
بمثل هذه الإجراءات ، يمكن أن يجعلوا منطقة لينغ نان عظيمة.
في قاموس مدينة شان هاي ، لم تكن كلمة “تراجع” موجودة.
يمكن لهيفو ان يتخيل بالفعل مستقبل تحالف الجنوب.
على الفور ، أمر باي تشي قوات الجانب الأيسر والأيمن بتقليص خط دفاعهم . سوف يستخدمون الأراضي المحتلة حاليًا كقواعد ويبقون على مقربة من القوات الوسطى.
قال الحارس في هذه اللحظة بالذات .
يجب أن تكون الأجنحة الثلاثة للقوات جاهزة لمساعدة بعضها البعض.
في الوقت نفسه ، أرسل باي تشي خطابًا إلى قسم الشؤون العسكرية ليقترح عليهم نقل شعبة الحامية لمحافظة لي تشو للمساعدة. إذا استطاعوا ، فمن الأفضل نقل شعبتين اخرى للمساعدة.
نظر أعضاء تحالف الجنوب إلى بعضهم البعض. كانوا جميعًا واضحين أن العثور عليهم في البرية كان صعبًا مثل صعود السماء. الآن ، يمكنهم فقط بذل قصارى جهدهم والأمل في حدوث معجزة.
كان موقف باي تشي صريحًا. نظرًا لأنهم أرادوا القتال ، فسنقاتلهم ايضا.
الفصل 446: حبوب
بعد أن تلقى رسالة باي تشي ، أمر دو رو هوي على الفور شعبة الحامية لـ لي تشو بالتحرك نحو محافظة تشاو تشينغ والالتقاء بالقوات الوسطى.
لم يكن هذا الوضع ما أراده اللورد.
في وقت سابق ، عندما تم بناء منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ ، تم إعطاء السلطة لقسم الشؤون العسكرية لنقل قوات حماية المدينة. بين الجيش ، يمكن نقل الجيوش على مستوى الفوج بدون إذنه.
أما على مستوى الشعبة ، كمدير ، لم يستطع اتخاذ القرار.
في الأصل ، لم يكن لدى سونغ وين مثل هذه الأفكار. سيؤدي حرق الحبوب إلى إزعاج القوات للعائلات والعامة. في النهاية ، سيكون المتضرر هم الناس.
في قصر الحاكم العام لـ نان جيانغ الآن ، كان أويانغ شو يلتقي مع تشانغ يي. بناءً على كلمات وي ران ، امتلكت هذه الشخصية التمثيلية لمدرسة الدبلوماسية نية للانتقال إلى مدينة شان هاي .
“اللعينين!” كان هيفو غاضبًا ، “يجب أن يكونوا في مكان قريب ؛ طاردوهم!”
بالتالي ، بعد علاج السم في جسده ، استغرق أويانغ شو بعض الوقت لمقابلته.
تبع يوان بينغ خلفه عن كثب. كان لديه تعبير سعيد ، لكن تعبيره احتوى أيضًا على تلميح من القلق.
في غرفة القراءة ، تجاذب أطراف الحديث بسعادة.
أشار الحارس الذي تم استدعاؤه بإصبعه فجأة إلى سونغ تيان لي .
كان من الواضح أنه في هذا الاجتماع الأول ، ترك أويانغ شو انطباعًا رائعًا على الرجل الآخر.
على الفور ، خرج 2000 من سلاح الفرسان بسرعة من المدينة واختفوا في البرية.
يمكن لأويانغ شو أن يقول على وجه اليقين أن تشانغ يي سينتقل إلى مدينة شان هاي . مع ذلك ، يمكنه إكمال المهمة.
في اللعبة ، حتى لو قُتل جده ، يمكن إحياؤه. على هذا النحو ، بالنسبة للاعب عادي مثله ، فإن الموت في اللعبة لا يعني شيئًا. المفتاح هو أنه سيفقد الكثير من وجهه.
قال الحارس في هذه اللحظة بالذات .
“لورد ، طلب المدير دو مقابلتك. يقول إنها حالة طارئة “.
مع ذلك ، ستتحول معركة تشاو تشينغ السهلة والسلمية إلى حرب واسعة النطاق ، وقد تتجاوز معركة لي تشو.
عبس اويانغ شو .
من الواضح أن الجد سونغ لم يكن أحمق. كان بإمكانه معرفة ما كان يحدث ، رفع رأسه ونظر إلى الجد يوان. قال بهدوء: اتركوا المجرم ، أما الباقون فاقتلوهم.”
عندما رأى تشانغ يي الوضع ، وقف وودع أويانغ شو . على الرغم من وجود بعض الأشياء التي لم تُقال بوضوح ، إلا أنها كانت موجودة تقريبًا. بعد كل شيء ، يجب ألا يتدخل الغرباء في الشؤون العسكرية.
ودعه أويانغ شو شخصيًا واستقبل دو رو هوي .
محافظة تشاو تشينغ ، مقاطعة كانغ شينغ .
امتلك بعض القلق في قلبه. يجب على المرء أن يعرف أن دو رو هوي كان شخصًا هادئًا للغاية. إذا لم تكن حالة طوارئ كبيرة ، فلن يزعج لورده.
جمع أفراد عائلة سونغ أصولهم على عجل. تحت حماية 200 حارس ، غادروا عبر النفق السري وخرجوا من مقاطعة تيان شوانغ .
خاصة اليوم ، عندما يلتقي مثل هذا الضيف المهم.
“آسف ايها اللورد ، لم أقصد المقاطعة.”
لوح له أويانغ شو ، “ليس هناك حاجة للاعتذار. ماذا حدث؟”
تواجدت في القاعدة الرئيسية القوات المتوسطة التي يقودها باي تشي ، بما في ذلك الشعبة الرابعة لـ مو قوي يينغ من فيلق التنين ، بالإضافة إلى شعبة حماية المدينة لمقاطعة تيان شوانغ ، الذي قاده سونغ وو.
اخذ دو رو هوي الرسالة التي أرسلها باي تشي ، وسلمها بكل احترام لأويانغ شو .
في قصر الحاكم العام لـ نان جيانغ الآن ، كان أويانغ شو يلتقي مع تشانغ يي. بناءً على كلمات وي ران ، امتلكت هذه الشخصية التمثيلية لمدرسة الدبلوماسية نية للانتقال إلى مدينة شان هاي .
عندما قرأ أويانغ شو الأخبار ، ظل صامتًا لفترة طويلة.
على الفور ، خرج 2000 من سلاح الفرسان بسرعة من المدينة واختفوا في البرية.
“أتى المطر!”
الآن فقط ، تطورت الأمور بالفعل إلى هذه المرحلة. كان عليهم القتال ، حتى لو كانوا لا يريدون ذلك.
نظر أعضاء تحالف الجنوب إلى بعضهم البعض. كانوا جميعًا واضحين أن العثور عليهم في البرية كان صعبًا مثل صعود السماء. الآن ، يمكنهم فقط بذل قصارى جهدهم والأمل في حدوث معجزة.
أشار الحارس الذي تم استدعاؤه بإصبعه فجأة إلى سونغ تيان لي .
في اللعبة ، حتى لو قُتل جده ، يمكن إحياؤه. على هذا النحو ، بالنسبة للاعب عادي مثله ، فإن الموت في اللعبة لا يعني شيئًا. المفتاح هو أنه سيفقد الكثير من وجهه.
كانت قوات الجناح الأيسر هي الشعبة الثانية لـ لو شيكسين من فيلق التنين.
جمع أفراد عائلة سونغ أصولهم على عجل. تحت حماية 200 حارس ، غادروا عبر النفق السري وخرجوا من مقاطعة تيان شوانغ .
فقط الخادم الشخصي الذي كان أداؤه جيدًا قد نجح في الهروب.
في قصر الحاكم العام لـ نان جيانغ الآن ، كان أويانغ شو يلتقي مع تشانغ يي. بناءً على كلمات وي ران ، امتلكت هذه الشخصية التمثيلية لمدرسة الدبلوماسية نية للانتقال إلى مدينة شان هاي .
لم تمتلك تيان شوانغ سوى المواطنين.
عندما رأى تشانغ يي الوضع ، وقف وودع أويانغ شو . على الرغم من وجود بعض الأشياء التي لم تُقال بوضوح ، إلا أنها كانت موجودة تقريبًا. بعد كل شيء ، يجب ألا يتدخل الغرباء في الشؤون العسكرية.
الفصل 446: حبوب
“نعم!”
كان الجد سونغ أكثر شراسة ؛ لم يتردد وأصدر الأمر مباشرة. في نظره ، سيكفي ما دام يؤخر العدو.
الترجمة: Hunter
“نعم!”
عبس اويانغ شو .
على الفور ، أمر باي تشي قوات الجانب الأيسر والأيمن بتقليص خط دفاعهم . سوف يستخدمون الأراضي المحتلة حاليًا كقواعد ويبقون على مقربة من القوات الوسطى.
