حراس القصر
الفصل 493: حراس القصر
حتى في ساحة المعركة الرئيسية ، خططت مدينة شان هاي لـ 86 ألف جندي ، أي أقل بـ 15 ألف من تشي يو.
“نظرًا لأن هذا هو الحال ، هل تفكر شركتك التجارية في نقل المقر الرئيسي؟”
كان هذا مقرًا لشعبة حرس شان هاي.
قال أويانغ شو كلماته بسلاسة ووصل مباشرة إلى هدفه الأول.
” نقل المقر؟”
عندما يصدر مركز القيادة الأمر ، ستضرب الشعبتان محافظة وو تشو مباشرة.
سؤال أويانغ شو قد ترك باي شوي متحجرة.
بالتالي ، كان حرس الظل بمثابة شفرة أخفاها أويانغ شو في الظلام.
“هذا صحيح!” أومأ أويانغ شو برأسه ، “إذا كانت شركة باي للتجارة مستعدة لنقل المقر الرئيسي ، فستتلقى نفس المعاملة مثل قاعة كوي للتجارة. ماذا عن ذلك؟”
كان المكان الذي اختاره هو مقاطعة صغيرة تبعد عشرين كيلومترًا عن الحدود.
رأى أويانغ شو على الفور أكثر ما تحتاجه باي شوي في هذه اللحظة. ومن هنا أكد مباشرة أنه سيمنحهم معاملة تفضيلية لجذبهم.
كان المكان الذي اختاره هو مقاطعة صغيرة تبعد عشرين كيلومترًا عن الحدود.
إذا لم توافق باي شوي ، فإن أويانغ شو يمكنه فقط الاستسلام.
كانت الحرب تلوح في الأفق أمامه ، وكان تشي يو يطحن شفراته.
لم يرغب أويانغ شو في وقوع أي حوادث.
لم يستطع أويانغ شو البقاء في مدينة شان هاي لفترة طويلة. علاوة على ذلك ، قبل مغادرته ، كان بحاجة إلى تسوية جميع الأمور المتعلقة بتحديث النظام التالي.
إذا لم يكن كذلك ، فإنه سيضيع ميزة الإحياء الخاصة به.
هذه المرة ، أراد أويانغ شو إحضار كوي تيان تشي شخصيًا للحصول على وظيفته في حرس شان هاي.
بصدق ، أغرتها المصطلحات التي وضعها أويانغ شو. إذا تمكنت شركة باي للتجارة من تلقي نفس المعاملة مثل قاعة كوي للتجارة ، فإن صعودها في مدينة شان هاي لن يواجه أي عقبات.
بعد تسليم كوي تيان تشي إلى شين بوهاي ، نهض أويانغ شو وغادر.
لسوء الحظ ، لم يكن نقل المقر أمرًا يمكنها أن تقرره.
ظلت حقوق القبض والاستجواب الحقيقية خاضعة لقسم الشؤون الداخلية.
“أشعر بصدق اللورد في قلبي. ومع ذلك ، فإن هذا الموضوع الحالي ضخم ، لذا يجب أن أسأل والدي قبل أن أتمكن من الرد عليك. هل هذا مقبول؟”
التقى الكشافة على الجانبين بالفعل في البرية وقاتلوا. كل يوم قرب غروب الشمس ، ستعود مجموعة الاستطلاع ومعها عدد قليل من الجثث.
أومأ أويانغ شو برأسه ؛ كان يتوقع مثل هذا الرد.
رأى أويانغ شو على الفور أكثر ما تحتاجه باي شوي في هذه اللحظة. ومن هنا أكد مباشرة أنه سيمنحهم معاملة تفضيلية لجذبهم.
كما هو متوقع ، وُضعت جميع القرارات في يد باي جوي.
أومأ أويانغ شو برأسه ؛ كان يتوقع مثل هذا الرد.
“بطبيعة الحال. ومع ذلك ، سوف يستمر عرضي حتى نهاية العام فقط. بعد العام الجديد ، حتى لو كانت شركة باي للتجارة مستعدة ، فسيكون الأمر صعبًا حقًا. فلتخبري والدك بهذه النقطة “.
كان هذا مقرًا لشعبة حرس شان هاي.
“رائع!”
عندما رأى شين بوهاي كوي تيان تشي ، لم يشعر بالصدمة.
كان لدى باي شوي بعض الشكوك ، لكنها وافقت دون تردد. كان لديها شعور بأن والدها قد طلب منها القدوم لأنه كان في الحقيقة مغرمًا بنقل المقر الرئيسي إلى مدينة شان هاي.
لقد أكمل تشكيل النقل الآني هذا مهمته ، لذا لا يجب أن يتركه هنا بعد الآن.
بالتالي ، لن يستغرق اتخاذ هذا القرار وقتًا طويلاً.
كان هذا مقرًا لشعبة حرس شان هاي.
قصر الحاكم العام لـ نان جيانغ ، تواجد قصر جانبي متواضع في الزاوية الجنوبية الغربية . ليس لدى المكان اي اسم. مخبأ في النباتات والمياه. هادئا وبدون ناس.
حتى الأشخاص الذين دخلوا وخرجوا لم يصدروا أي صوت. في وجوههم ، لا يمكن للمرء أن يرى أي عاطفة. كانت السمة الخاصة لهذا المكان هو الجو المظلم الذي غطى المنطقة.
حتى الأشخاص الذين دخلوا وخرجوا لم يصدروا أي صوت. في وجوههم ، لا يمكن للمرء أن يرى أي عاطفة. كانت السمة الخاصة لهذا المكان هو الجو المظلم الذي غطى المنطقة.
كان المكان الذي اختاره هو مقاطعة صغيرة تبعد عشرين كيلومترًا عن الحدود.
في المستقبل ، سيتعلم مسؤولو المنطقة الخوف من هذا المكان.
كان المكان الذي اختاره هو مقاطعة صغيرة تبعد عشرين كيلومترًا عن الحدود.
كان هذا مقرًا لشعبة حرس شان هاي.
الترجمة: Hunter
بعد فترة من البناء ، بالإضافة إلى دعم مدينة شان هاي ، اكتمل هيكل شعبة حرس شان هاي بشكل أساسي. الآن ، كانوا جاهزين ويعملون.
لم يرغب أويانغ شو في وقوع أي حوادث.
قاموا بمراقبة عشرات الآلاف من المسؤولين في المحافظات الأربع.
العام الثاني ، الشهر العاشر ، اليوم 12 ، انتقل اويانغ شو إلى مدينة وو لونغ.
قبل نهاية العام ، سيتصرف قسم الإدارة بشكل علني ، بينما ستتحرك شعبة حرس شان هاي في الظلام. كلاهما سيتعاونان مع بعضهما البعض ويكملان تحقيقًا شاملاً وواسع النطاق. أطلق أويانغ شو على هذه العملية اسم “عملية السيف الحاد”.
بعد توديع باي شوي ، وصل أويانغ شو متسترًا إلى هذا القصر الجانبي. وتبعه خلفه شاب لطيف المظهر – كوي تيان تشي.
بمجرد أن يترك السيف الحاد غمده ، ستتدفق الدماء.
سؤال أويانغ شو قد ترك باي شوي متحجرة.
بعد توديع باي شوي ، وصل أويانغ شو متسترًا إلى هذا القصر الجانبي. وتبعه خلفه شاب لطيف المظهر – كوي تيان تشي.
قضى تشي يو أكثر من عام ونصف في وو تشو ، وكانت المحافظة بأكملها تدار مثل دلو حديدي.
أكمل كوي تيان تشي والآخرون تدريب قاعدة القوات الخاصة. لقد تخرج من القاعدة كالمركز الاول في الامتحانات.
قرب الحدود ، كانت خيام الجيش مكتظة ببعضها البعض.
عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، استدعى على الفور كوي تيان تشي إلى القصر ليتلقى واجب جديد.
أكمل كوي تيان تشي والآخرون تدريب قاعدة القوات الخاصة. لقد تخرج من القاعدة كالمركز الاول في الامتحانات.
بعد خضوعه للتدريب في قاعدة القوات الخاصة ، أصبح كوي تيان تشي أكثر برودة وهدوء. انبعث منه الشعور بأن أي غريب لا ينبغي أن يقترب منه.
إذا لم يكن كذلك ، فإنه سيضيع ميزة الإحياء الخاصة به.
لقد تحول السياف المراهق القديم تمامًا إلى قاتل.
على الرغم من ميزتهم العددية ، ستكون هذه المعركة صعبة بشكل غير مسبوقة لمدينة شان هاي. يمكن للمرء أن يتوقع أن معركة وو تشو ستكون أصعب من معركة تشاو تشينغ.
كانت شخصية كوي تيان تشي في الواقع الخيار الأفضل للقاتل. في المرة الأخيرة ، عندما أمره أويانغ شو باغتيال سو تشين ، قام بالعمل بشكل نظيف مثل الماء. لم يخيب ظن اويانغ شو.
بعد تسليم كوي تيان تشي إلى شين بوهاي ، نهض أويانغ شو وغادر.
هذه المرة ، أراد أويانغ شو إحضار كوي تيان تشي شخصيًا للحصول على وظيفته في حرس شان هاي.
أكمل كوي تيان تشي والآخرون تدريب قاعدة القوات الخاصة. لقد تخرج من القاعدة كالمركز الاول في الامتحانات.
عندما رأى شين بوهاي كوي تيان تشي ، لم يشعر بالصدمة.
بصدق ، أغرتها المصطلحات التي وضعها أويانغ شو. إذا تمكنت شركة باي للتجارة من تلقي نفس المعاملة مثل قاعة كوي للتجارة ، فإن صعودها في مدينة شان هاي لن يواجه أي عقبات.
عندما بدأوا في إنشاء شعبة حرس شان هاي ، كشف أويانغ شو بالفعل لشين بوهاي أنه ينوي تكوين وحدة خاصة مسؤولة عن مهام الاغتيال.
كما هو متوقع ، وُضعت جميع القرارات في يد باي جوي.
هذه الوحدة سوف تسمى بـ حرس الظل.
ومع ذلك ، ما زالوا يسقطون.
عمل حراس الظل كظل لشعبة حرس شان هاي.
في الشهر العاشر ، في اليوم 14 ، قاد أويانغ شو حراس القتال الإلهي. هرعوا إلى مركز القيادة الذي أنشأه هان شين على الحدود.
بالتالي ، باستثناء قائد شعبة حرس شان هاي ، شين بوهاي ، الذي كان لديه معلومات عنهم ، لم يعلم أحد بوجودهم باستثناء أويانغ شو.
قضى تشي يو أكثر من عام ونصف في وو تشو ، وكانت المحافظة بأكملها تدار مثل دلو حديدي.
الشخص المسؤول عن حرس الظل سيكون له منصب ضابط الحامية ، وستكون رتبتهم أقل من رتبة القائد. من دون شك ، كان كوي تيان تشي هو الشخص الذي اختاره أويانغ شو.
كان أعضاء حرس الظل في الغالب من الفنانين القتاليين ، ومجهزين بأقواس ذراع الاله. كانوا مسؤولين عن اغتيال جواسيس من مناطق أخرى ، وكانوا يقومون حتى بالقتل عبر الأراضي.
بناءً على ردة فعل شين بوهاي ، داخل مدينة شان هاي وحدها ، كان هناك بالفعل العديد من الفئران.
كان هناك سبب لعدم استعداد دولة تاي بينغ لمحاربة مدينة تشي يو.
بطبيعة الحال ، كانوا بحاجة إلى الاقتحام وإخراج كل هؤلاء الجواسيس.
في نفس اليوم ، قاد وانغ فينغ حراس القتال الإلهي وانتقل من مدينة جين هاي للقاء أويانغ شو. قبل مغادرته ، كانت شعبة حامية مدينة جين هاي موجودة بالفعل.
بصرف النظر عن القضاء على هؤلاء الأشخاص ، كان حرس الظل مسؤولاً أيضًا عن قتل خونة المنطقة. توسعت مدينة شان هاي من خلال الحرب ، لذلك لن يكون هناك شك في بقاء الشر من الأنظمة القديمة.
بالمثل ، كان جيش البرابرة التابع لـ تشي يو يقترب ببطء من محافظة تشاو تشينغ.
لن يظهر حرس الظل أي رحمة لمثل هؤلاء الناس.
“رائع!”
بالتالي ، كان حرس الظل بمثابة شفرة أخفاها أويانغ شو في الظلام.
لقد أكمل تشكيل النقل الآني هذا مهمته ، لذا لا يجب أن يتركه هنا بعد الآن.
في اللحظة التي يستخدمها ، ستتدفق الدماء .
بخلاف المعارك السابقة ، ستجرى معركة وو تشو في البرية.
بالطبع ، كان حرس الظل ، وحتى حرس شان هاي ، مفهومًا مختلفًا عن حرس سلالة مينغ الملبسين بالحرير. لم يكن لدى شعبة حرس شان هاي سوى سلطة التحقيق ، ولم يكن لديهم سوى سلطة محدودة للقبض والاستجواب.
ظلت حقوق القبض والاستجواب الحقيقية خاضعة لقسم الشؤون الداخلية.
كانت قوة جيش البرابرة شيئًا كان أويانغ شو أكثر وضوحًا بشأنه من أي شخص آخر. كان فوج البرابرة بقيادة إيلاي بمثابة كابوس لكل عدو في المعركة.
أراد أويانغ شو مراقبة الناس ، وليس إنشاء وحش لا يمكن السيطرة عليه. في تخطيطه للنظام ، أصبحت الضوابط والقيود واضحة في كل مكان.
كانت الحرب الحقيقية على وشك الاشتعال.
بعد تسليم كوي تيان تشي إلى شين بوهاي ، نهض أويانغ شو وغادر.
كان المكان الذي اختاره هو مقاطعة صغيرة تبعد عشرين كيلومترًا عن الحدود.
لم يكن كوي تيان تشي الحالي بحاجة إليه للتذمر ويمكنه التصرف بشكل مستقل.
قبل ذلك ، قاد هان شين فيلق النمر ، بما في ذلك شعبة الحرس ، لاستكمال استعداداتهم. انسكبت كميات كبيرة من الحبوب.
بعد ذلك ، قام أويانغ شو بزيارة سونغ تيان شيونغ. بعد ذلك ، سارع إلى بينغ’ير لجعلها تؤدي واجباتها المدرسية. بعد لقائه مع سونغ جيا ، غادر مدينة شان هاي.
كانت رحلته سريعة.
كان الضغط الذي مارسه تشي يو على أويانغ شو كبيرًا جدًا.
بعد توديع باي شوي ، وصل أويانغ شو متسترًا إلى هذا القصر الجانبي. وتبعه خلفه شاب لطيف المظهر – كوي تيان تشي.
العام الثاني ، الشهر العاشر ، اليوم 12 ، انتقل اويانغ شو إلى مدينة وو لونغ.
في نفس اليوم ، قاد وانغ فينغ حراس القتال الإلهي وانتقل من مدينة جين هاي للقاء أويانغ شو. قبل مغادرته ، كانت شعبة حامية مدينة جين هاي موجودة بالفعل.
ما كان سيحدث ، لا يمكن للمرء أن يعرفه حقًا.
بعد ذلك ، لم يبقى أويانغ شو في مدينة وو لونغ. بدلا من ذلك ، قاد قواته نحو خط المواجهة. قبل مغادرته ، دمر أويانغ شو بالكامل تشكيل النقل الآني في مدينة وو لونغ.
مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى أن جيش تشي يو لم يكن سهلاً.
لقد أكمل تشكيل النقل الآني هذا مهمته ، لذا لا يجب أن يتركه هنا بعد الآن.
قضى تشي يو أكثر من عام ونصف في وو تشو ، وكانت المحافظة بأكملها تدار مثل دلو حديدي.
لم يرغب أويانغ شو في وقوع أي حوادث.
بالطبع ، كان حرس الظل ، وحتى حرس شان هاي ، مفهومًا مختلفًا عن حرس سلالة مينغ الملبسين بالحرير. لم يكن لدى شعبة حرس شان هاي سوى سلطة التحقيق ، ولم يكن لديهم سوى سلطة محدودة للقبض والاستجواب.
في الشهر العاشر ، في اليوم 14 ، قاد أويانغ شو حراس القتال الإلهي. هرعوا إلى مركز القيادة الذي أنشأه هان شين على الحدود.
مجرد التفكير وحده كان مرعبا.
كان المكان الذي اختاره هو مقاطعة صغيرة تبعد عشرين كيلومترًا عن الحدود.
قبل ذلك ، قاد هان شين فيلق النمر ، بما في ذلك شعبة الحرس ، لاستكمال استعداداتهم. انسكبت كميات كبيرة من الحبوب.
مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى أن جيش تشي يو لم يكن سهلاً.
قرب الحدود ، كانت خيام الجيش مكتظة ببعضها البعض.
في الشهر العاشر ، في اليوم 14 ، قاد أويانغ شو حراس القتال الإلهي. هرعوا إلى مركز القيادة الذي أنشأه هان شين على الحدود.
طعنت الأعلام في الأرض ووقفت الرِماح منتصبة.
بصرف النظر عن ذلك ، أصبحت الشعبة الأولى من فيلق التنين والشعبة الثالثة من فيلق النمر جاهزين بالفعل على جبل المائة ألف.
عندما يصدر مركز القيادة الأمر ، ستضرب الشعبتان محافظة وو تشو مباشرة.
لم يرغب أويانغ شو في وقوع أي حوادث.
بالمثل ، كان جيش البرابرة التابع لـ تشي يو يقترب ببطء من محافظة تشاو تشينغ.
أراد أويانغ شو مراقبة الناس ، وليس إنشاء وحش لا يمكن السيطرة عليه. في تخطيطه للنظام ، أصبحت الضوابط والقيود واضحة في كل مكان.
التقى الكشافة على الجانبين بالفعل في البرية وقاتلوا. كل يوم قرب غروب الشمس ، ستعود مجموعة الاستطلاع ومعها عدد قليل من الجثث.
خضعت الكشافة من مدينة شان هاي للتدريب في قاعدة القوات الخاصة.
هذه الوحدة سوف تسمى بـ حرس الظل.
ومع ذلك ، ما زالوا يسقطون.
ظلت حقوق القبض والاستجواب الحقيقية خاضعة لقسم الشؤون الداخلية.
مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى أن جيش تشي يو لم يكن سهلاً.
كانت قوة جيش البرابرة شيئًا كان أويانغ شو أكثر وضوحًا بشأنه من أي شخص آخر. كان فوج البرابرة بقيادة إيلاي بمثابة كابوس لكل عدو في المعركة.
كانت الحرب الحقيقية على وشك الاشتعال.
في هذه المعركة ، أرسلت مدينة شان هاي ما مجموعه ثمانية شُعب وحرس القتال الإلهي ، ليصبح المجموع 110 آلاف جندي. كانت هذه هي المرة الأولى التي تضم فيها مدينة شان هاي قوات أكثر من الخصم.
هذه المرة ، احتاجت مدينة شان هاي لمواجهة 100 ألف منهم.
حتى في ساحة المعركة الرئيسية ، خططت مدينة شان هاي لـ 86 ألف جندي ، أي أقل بـ 15 ألف من تشي يو.
على الرغم من ميزتهم العددية ، ستكون هذه المعركة صعبة بشكل غير مسبوقة لمدينة شان هاي. يمكن للمرء أن يتوقع أن معركة وو تشو ستكون أصعب من معركة تشاو تشينغ.
الفصل 493: حراس القصر
ليس لأسباب أخرى ، ولكن لأن خصمهم كان الشيطان تشي يو وجيشه البربري.
على الرغم من أن شعبة المخابرات العسكرية لم تستطع التسلل إليهم ، إلا أنه من خلال المراقبة الطويلة ، كان بإمكانهم القول أن هؤلاء المائة ألف جندي كانوا جميعًا نخبًا مجهزة تجهيزًا جيدًا.
أكدوا ذلك خاصة مع أنباء عودة الكشافة.
قضى تشي يو أكثر من عام ونصف في وو تشو ، وكانت المحافظة بأكملها تدار مثل دلو حديدي.
“أشعر بصدق اللورد في قلبي. ومع ذلك ، فإن هذا الموضوع الحالي ضخم ، لذا يجب أن أسأل والدي قبل أن أتمكن من الرد عليك. هل هذا مقبول؟”
كان هناك سبب لعدم استعداد دولة تاي بينغ لمحاربة مدينة تشي يو.
عندما يصدر مركز القيادة الأمر ، ستضرب الشعبتان محافظة وو تشو مباشرة.
كانت قوة جيش البرابرة شيئًا كان أويانغ شو أكثر وضوحًا بشأنه من أي شخص آخر. كان فوج البرابرة بقيادة إيلاي بمثابة كابوس لكل عدو في المعركة.
قبل نهاية العام ، سيتصرف قسم الإدارة بشكل علني ، بينما ستتحرك شعبة حرس شان هاي في الظلام. كلاهما سيتعاونان مع بعضهما البعض ويكملان تحقيقًا شاملاً وواسع النطاق. أطلق أويانغ شو على هذه العملية اسم “عملية السيف الحاد”.
هذه المرة ، احتاجت مدينة شان هاي لمواجهة 100 ألف منهم.
مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى أن جيش تشي يو لم يكن سهلاً.
مجرد التفكير وحده كان مرعبا.
ما كان سيحدث ، لا يمكن للمرء أن يعرفه حقًا.
عندما رأى شين بوهاي كوي تيان تشي ، لم يشعر بالصدمة.
لهذا السبب احتاج أويانغ شو لقيادة حراس القتال الإلهي وشعبة الحرس لتولي المسؤولية شخصيًا. في اللحظة الحاسمة ، سيتعين عليهم إرسال البطاقة الرابحة الخاصة به.
أكدوا ذلك خاصة مع أنباء عودة الكشافة.
بخلاف المعارك السابقة ، ستجرى معركة وو تشو في البرية.
ومع ذلك ، ما زالوا يسقطون.
كانت مدينة شان هاي هي من تدافع ، لكن أويانغ شو لن يسمح لهم بعبور الحدود. كان مدينة تشي يو هي المهاجم ، لكن مع شخصية تشي يو ، لن ينسى دفاعه.
كان الضغط الذي مارسه تشي يو على أويانغ شو كبيرًا جدًا.
مع ذلك ، سيخوض الطرفان حربًا واسعة النطاق في البرية.
قرب الحدود ، كانت خيام الجيش مكتظة ببعضها البعض.
غطت سحب المعركة المظلمة السماء بأكملها ، مما جعلت المرء يشعر بضيق في التنفس.
في نفس اليوم ، قاد وانغ فينغ حراس القتال الإلهي وانتقل من مدينة جين هاي للقاء أويانغ شو. قبل مغادرته ، كانت شعبة حامية مدينة جين هاي موجودة بالفعل.
ومع ذلك ، ما زالوا يسقطون.
“بطبيعة الحال. ومع ذلك ، سوف يستمر عرضي حتى نهاية العام فقط. بعد العام الجديد ، حتى لو كانت شركة باي للتجارة مستعدة ، فسيكون الأمر صعبًا حقًا. فلتخبري والدك بهذه النقطة “.
خضعت الكشافة من مدينة شان هاي للتدريب في قاعدة القوات الخاصة.
على الرغم من ميزتهم العددية ، ستكون هذه المعركة صعبة بشكل غير مسبوقة لمدينة شان هاي. يمكن للمرء أن يتوقع أن معركة وو تشو ستكون أصعب من معركة تشاو تشينغ.
بعد ذلك ، لم يبقى أويانغ شو في مدينة وو لونغ. بدلا من ذلك ، قاد قواته نحو خط المواجهة. قبل مغادرته ، دمر أويانغ شو بالكامل تشكيل النقل الآني في مدينة وو لونغ.
سؤال أويانغ شو قد ترك باي شوي متحجرة.
الترجمة: Hunter
في نفس اليوم ، قاد وانغ فينغ حراس القتال الإلهي وانتقل من مدينة جين هاي للقاء أويانغ شو. قبل مغادرته ، كانت شعبة حامية مدينة جين هاي موجودة بالفعل.
في هذه المعركة ، أرسلت مدينة شان هاي ما مجموعه ثمانية شُعب وحرس القتال الإلهي ، ليصبح المجموع 110 آلاف جندي. كانت هذه هي المرة الأولى التي تضم فيها مدينة شان هاي قوات أكثر من الخصم.
بطبيعة الحال ، كانوا بحاجة إلى الاقتحام وإخراج كل هؤلاء الجواسيس.
