أغنية الحرب البربرية
الفصل 496: أغنية الحرب البربرية
بينغ!
سطع ضوء الشمس عبر السحب الحمراء الكثيفة ليسقط على الأرض.
بينغ!
شيطاني.
تذكر أويانغ شو فجأة الكلمات التي قالها له رجل عجوز في حياته الأخيرة.
على الأرض البرية ، كان على الأعشاب البرية الذابلة شكل ندى عليها. بواسطة أشعة الشمس الحمراء ، عكست نقاطًا قرمزية صغيرة.
سرب من النحل ، كان هذا هو الوصف الوحيد لبرابرة الجبل.
البرودة والجمال.
عندما تبدأ الحرب الحقيقية ، سيقود هؤلاء الجنرالات الهجوم فقط ، ولن يتمكنوا من السيطرة على قواتهم.
مثل هذا المشهد كان شبيهاً بالفترة البربرية القديمة.
ترددت أغنية الحرب القديمة في البرية. حتى أويانغ شو ، الذي كان على بعد عشرة كيلومترات ، يمكن أن يشعر بالهالة البربرية المشعة.
بينغ!
كان هان شين جنرالًا خالصًا في أسلوب القيادة ، ولم تكن فنونه القتالية مرتفعة. بالتالي ، لم يشعر بأي شيء غريب مثل شعور أويانغ شو.
بينغ!
في الصباح ، 10 صباحًا ، ظهر جيش البرابرة تدريجياً على الحدود.
بينغ!
كان اللمعان الذهبي لدرع مينغ غوانغ هو رمز مدينة شان هاي.
جنبا إلى جنب مع طبول البرابرة ، تحرك جيش البرابرة البالغ عدده 100 ألف!
على العكس من ذلك ، كان لجيش مدينة شان هاي بالفعل قائد محترف وجنرالات. إلى جانب نظام العلم ونظام الضابط الرسول ، مما يجعل قيادة القوات أمرًا بسيطًا للغاية.
بين التشكيل العسكري ، كانت هناك طبول جلدية ذات جوانب عديدة تجرها عربات قديمة. كل جانب كان بحجم القرص الاسطواني ومصنوع بشكل رائع. تطلب عزف هذه الطبول قدرًا معينًا من القوة.
في التاريخ ، استخدم البرابرة قوتهم. لقد دمروا وحتى جعلوا المجتمعات الزراعية تستسلم. اعتمدوا على العنف الخالص والروح المعنوية الغير مسبوقة.
انتشرت جميع المجموعات المكونة من عشرة آلاف رجل. تبع الجنود دقات الطبل وتحركوا في انسجام تام. هزت خطواتهم الأرض ، مما تسبب في ارتجاف الجبال وتوقف تدفق الأنهار.
بين التشكيل العسكري ، كانت هناك طبول جلدية ذات جوانب عديدة تجرها عربات قديمة. كل جانب كان بحجم القرص الاسطواني ومصنوع بشكل رائع. تطلب عزف هذه الطبول قدرًا معينًا من القوة.
كان جيش البرابرة جيش جنود كامل ، استخدم حوالي سبعين بالمائة منهم الفؤوس كسلاح. بعد كل شيء ، كانت السكاكين والفؤوس هي أسلحة تشي يو الأكثر كفاءة.
ستنهار الهالة القاتلة وتسحق العدو في الغبار.
لم تكن الدروع الجلدية للجنود البرابرة شيئًا.
وقف أويانغ شو عالياً على منصة قيادية وتطلع إلى الأمام. ببصره كان يرى بوضوح وجوه البرابرة. كانت كل عيونهم حمراء.
حتى الدروع الحديدية التي يبلغ وزنها 20 كيلوغرام لم تكن شيئا ثقيلا.
سرب من النحل ، كان هذا هو الوصف الوحيد لبرابرة الجبل.
كان تصميم الدرع الحديدي شديد الوحشية ، على غرار الوحش البربري العملاق. أطلق الدرع الحديدي الأسود لمعانًا باردًا تحت الوهج الأحمر.
البرودة والجمال.
بما أن خام الحديد كان نادرًا ، ولم يكن لديهم ما يكفي من الحرفيين ، فإن دروعهم لم تكن تغطي كل شيء. ستحمي فقط المفاصل والرأس والصدر ؛ هذه المجالات الهامة. تم الكشف عن مناطقهم الأخرى ، وأظهرت عضلاتهم المنتفخة القوة والجمال الخالص.
كان هذا جيشًا جاء من العصر البربري. عكست أجسادهم الطرق الوحشية والقاسية للبرابرة.
ملكنا ، ملكنا ، سنقاتل من أجله!
بسيط ومباشر.
إلى جانب طبول الحرب ، قرع المحاربون أسلحتهم وهم يغنون أغنية الحرب.
ملكنا يأمرنا بالقتال وقرع طبول الحرب.
سواء كانت أصوات الطبول أو أغنية الحرب ، يبدو أن لكل جانب قوة سحرية. جعلت دماء البرابرة تغلي ، حيث ارتفعت معنوياتهم.
أصلح درعي ، سنقاتل أي شخص.
نظر أويانغ شو إلى الجيش البربري وصمت.
سنقتل الجميع بسفك دمائهم الطازجة.
أنا لا أحارب من أجل نفسي ، ولن أندم على الموت.
من حيث المعنويات ، كان جيش مدينة شان هاي في مستوى اضعف.
ملكنا ، ملكنا ، سنقاتل من أجله!
كانت عيناه هادئة وقاسية.
كانت كلمات الأغاني بسيطة ، مجرد تكرار لتلك السطور القليلة. كان المعنى صريحا حيث جمع الشيطان تشي يو كل الجنود إلى الحرب وإراقة دماء جديدة.
ملكنا يأمرنا بالقتال وقرع طبول الحرب.
ترددت أغنية الحرب القديمة في البرية. حتى أويانغ شو ، الذي كان على بعد عشرة كيلومترات ، يمكن أن يشعر بالهالة البربرية المشعة.
مثل هذا المشهد كان شبيهاً بالفترة البربرية القديمة.
من بين التشكيلات العسكرية الضخمة ، كانت عربة الشيطان تشي يو هي الأكثر لفتًا للنظر.
كانوا حراس الدم لتشي يو.
كانت العربة كلها بارتفاع عشرة أمتار ؛ بدت وكأنها مبنى متحرك. تم سحبها إلى الأمام بواسطة 20 وحش مقفر إلى الأمام ببطء.
لم تكن الدروع الجلدية للجنود البرابرة شيئًا.
أحاط 1000 من حرس الدم بالمركبة مثل الحراس الشخصيين المخلصين.
ركزت عيون أويانغ شو عليه. بالمقارنة مع معركة جولو ، ارتفعت قوته أكثر من مرتين إلى ثلاث مرات ، وارتفعت مثل الصاروخ ، حيث كان يزداد قوة يومًا بعد يوم.
أمسك تشي يو بفأس عملاق في يده ، وكان يرتدي درعًا متوحشًا مماثلًا ، مع رداء أحمر. وقف عند أعلى نقطة في العربة. مثل خروج الشيطان من الجحيم ، نظر إلى البرية الشاسعة.
الشيطان تشي يو ، ما نوع الوحوش التي أحضرها بالفعل؟
في هذه اللحظة ، كان مثل ملك الأرض ، يلوح في الأفق فوق الجميع.
تقدم الجيش إلى الأمام ، حيث بدا أن هالتهم كانت تزداد قوة مع مرور الوقت.
ملكنا يأمرنا بالقتال وقرع طبول الحرب.
سواء كانت أصوات الطبول أو أغنية الحرب ، يبدو أن لكل جانب قوة سحرية. جعلت دماء البرابرة تغلي ، حيث ارتفعت معنوياتهم.
عرف هان شين أن فيلق الفهد تحت إدارته قد تم تشكيله للتو من الاسرى ، وكان في أدنى مستوياته. لم يشكل هؤلاء المحاربون اعترافهم بشكل كامل بمدينة شان هاي.
عندما يشتبك الجيشان ، ستصل معنوياتهم إلى ذروتها.
عبر الفيضان الأسود الحدود تمامًا وانتشر عبر البرية ، وأصبح عرضه عدة كيلومترات وطوله آلاف الأمتار.
ستنهار الهالة القاتلة وتسحق العدو في الغبار.
بين التشكيل العسكري ، كانت هناك طبول جلدية ذات جوانب عديدة تجرها عربات قديمة. كل جانب كان بحجم القرص الاسطواني ومصنوع بشكل رائع. تطلب عزف هذه الطبول قدرًا معينًا من القوة.
لم تكن أسرار البرابرة بسيطة كما تبدو. على الأقل ، من بين جميع اللوردات ، لم يعرف أحد أن الموسيقى التي تبدو طبيعية يمكن أن تحمل مثل هذا الغموض.
كما لو أنه شعر بنظرة أويانغ شو ، أدار تشي يو رأسه نحو الأخير.
في الصباح ، 10 صباحًا ، ظهر جيش البرابرة تدريجياً على الحدود.
لقد هزموا محاربي جيانغ دونغ ، وحصلوا على لقب من جايا.
ظهر التدفق الأسود ببطء. في البداية ، بدا وكأنه خط أسود. بعد فترة وجيزة ، بدأ الخط الأسود ينتشر ويمتد حتى بقي اللون الأسود فقط.
ملكنا يأمرنا بالقتال وقرع طبول الحرب.
عبر الفيضان الأسود الحدود تمامًا وانتشر عبر البرية ، وأصبح عرضه عدة كيلومترات وطوله آلاف الأمتار.
مثل هذا المشهد كان شبيهاً بالفترة البربرية القديمة.
في مواجهتهم ، انتظر جيش مدينة شان هاي بالفعل لفترة طويلة في تشكيل صارم. أمام القوات الوسطى ، قاد لين يي شعبة الحرس ووقف في المقدمة.
كانت كلمات الأغاني بسيطة ، مجرد تكرار لتلك السطور القليلة. كان المعنى صريحا حيث جمع الشيطان تشي يو كل الجنود إلى الحرب وإراقة دماء جديدة.
كان اللمعان الذهبي لدرع مينغ غوانغ هو رمز مدينة شان هاي.
أنا لا أحارب من أجل نفسي ، ولن أندم على الموت.
وقف أويانغ شو عالياً على منصة قيادية وتطلع إلى الأمام. ببصره كان يرى بوضوح وجوه البرابرة. كانت كل عيونهم حمراء.
امتص اويانغ شو نفسا بارد. شكلت قوة تشي يو الشخصية عاملاً غير مؤكد في هذه المعركة. بصرف النظر عن ذلك ، جذب المحاربون حول العربة انتباه أويانغ شو.
رفع رأسه وحدق مباشرة في تشي يو.
نظر أويانغ شو إلى الجيش البربري وصمت.
بالمقارنة مع معركة تشو لو ، بدا تشي يو الحالي أقوى بكثير ، مليئا بالحيوية. بفضل هذا التأثير بدأت دماء الشيطان بالاهتياج في جسده.
بين التشكيل العسكري ، كانت هناك طبول جلدية ذات جوانب عديدة تجرها عربات قديمة. كل جانب كان بحجم القرص الاسطواني ومصنوع بشكل رائع. تطلب عزف هذه الطبول قدرًا معينًا من القوة.
شعر أويانغ شو بالدهشة ، واستخدم على الفور تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر لقمع سلالة الدم. بعد كل شيء ، نشأت سلالة الشيطان من تشي يو نفسه.
هل كان الشيطان تشي يو بهذه القوة حقًا؟
كلاهما كان لديه نفس السلالة.
كان جيش البرابرة جيش جنود كامل ، استخدم حوالي سبعين بالمائة منهم الفؤوس كسلاح. بعد كل شيء ، كانت السكاكين والفؤوس هي أسلحة تشي يو الأكثر كفاءة.
ومع ذلك ، بالمقارنة ، كانت سلالة أويانغ شو أضعف.
على العكس من ذلك ، كان لجيش مدينة شان هاي بالفعل قائد محترف وجنرالات. إلى جانب نظام العلم ونظام الضابط الرسول ، مما يجعل قيادة القوات أمرًا بسيطًا للغاية.
كان أحدهما أصليًا والآخر تقليدًا.
يمكن أن يشعر أويانغ شو أن حيوية ونشاط هؤلاء المحاربين قد تجاوزت حراس القتال الإلهي.
كما لو أنه شعر بنظرة أويانغ شو ، أدار تشي يو رأسه نحو الأخير.
كان أحدهما أصليًا والآخر تقليدًا.
كانت عيناه هادئة وقاسية.
شعر أويانغ شو بقلبه يهتز ، وكأن شيئًا غير مرئي قد طعن عينيه ، مما جعلهما تحترقان.
شعر أويانغ شو بقلبه يهتز ، وكأن شيئًا غير مرئي قد طعن عينيه ، مما جعلهما تحترقان.
لقد أصبح تشي يو قويا جدا؟
في الصباح ، 10 صباحًا ، ظهر جيش البرابرة تدريجياً على الحدود.
ركزت عيون أويانغ شو عليه. بالمقارنة مع معركة جولو ، ارتفعت قوته أكثر من مرتين إلى ثلاث مرات ، وارتفعت مثل الصاروخ ، حيث كان يزداد قوة يومًا بعد يوم.
كان أحدهما أصليًا والآخر تقليدًا.
بفضل قوته الحالية ، كانت لديه فرصة حتى ضد جنرال من رتبة الامبراطور.
هل كان الشيطان تشي يو بهذه القوة حقًا؟
ومع ذلك ، لم يستطع أويانغ شو الرؤية من خلاله. هذا يعني فقط أن المسافة بين الاثنين كانت أكثر من رتبة.
في نظره ، كان تشكيل العدو غبيًا ومخيفًا. حتى القائد الذي تخرج للتو من اكاديمية الجيش العسكرية يمكنه القيام بعمل أفضل.
هل كان الشيطان تشي يو بهذه القوة حقًا؟
تذكر أويانغ شو فجأة الكلمات التي قالها له رجل عجوز في حياته الأخيرة.
امتص اويانغ شو نفسا بارد. شكلت قوة تشي يو الشخصية عاملاً غير مؤكد في هذه المعركة. بصرف النظر عن ذلك ، جذب المحاربون حول العربة انتباه أويانغ شو.
على العكس من ذلك ، كان لجيش مدينة شان هاي بالفعل قائد محترف وجنرالات. إلى جانب نظام العلم ونظام الضابط الرسول ، مما يجعل قيادة القوات أمرًا بسيطًا للغاية.
كانوا حراس الدم لتشي يو.
أنا لا أحارب من أجل نفسي ، ولن أندم على الموت.
على الرغم من أن أويانغ شو لم يكن يعرف ما يُطلق عليهم ، إلا أنه كان يشعر بالدم ونية القتل المنبعثة من أجسادهم.
هل كان الشيطان تشي يو بهذه القوة حقًا؟
منذ أن قام بالتدرب على سيف القتل ، أصبح أويانغ شو أكثر حساسية تجاه نية القتل. لم يتمكن هؤلاء الجنود الغريبون من الهروب منه.
في تلك اللحظة ، شعر أويانغ شو بثقة أقل في معرفته من حياته الأخيرة.
مفاجأة أخرى.
ترددت أغنية الحرب القديمة في البرية. حتى أويانغ شو ، الذي كان على بعد عشرة كيلومترات ، يمكن أن يشعر بالهالة البربرية المشعة.
يمكن أن يشعر أويانغ شو أن حيوية ونشاط هؤلاء المحاربين قد تجاوزت حراس القتال الإلهي.
استذكر هان شين تنبؤات لورده ، وأصبح وجهه شديد الخطورة والوقار.
من هم حراس القتال الإلهي؟
ومع ذلك ، بالمقارنة ، كانت سلالة أويانغ شو أضعف.
لقد هزموا محاربي جيانغ دونغ ، وحصلوا على لقب من جايا.
كان أحدهما أصليًا والآخر تقليدًا.
ومع ذلك ، لم يكونوا جيدين بما فيه الكفاية.
سنقتل الجميع بسفك دمائهم الطازجة.
الشيطان تشي يو ، ما نوع الوحوش التي أحضرها بالفعل؟
بينغ!
كان تشي يو والمحاربون الذين دربهم مثل كيان واحد.
تذكر أويانغ شو فجأة الكلمات التي قالها له رجل عجوز في حياته الأخيرة.
كان هذا النوع من الشعور غريبًا للغاية. بناءً على ما عرفه أويانغ شو ، في حياته الأخيرة ، لم يمتلك أحد مثل هذه القوة الشخصية. ألم تركز هذه اللعبة على العمل الجماعي؟
سنقتل الجميع بسفك دمائهم الطازجة.
إلى أي مستوى دفعت جايا قوة تشي يو إليه؟ أو بعبارة أخرى ، ما أنواع الأسرار التي تخفيها اللعبة والتي لم يتمكن أويانغ شو من الاتصال بها في حياته الأخيرة؟
ركزت عيون أويانغ شو عليه. بالمقارنة مع معركة جولو ، ارتفعت قوته أكثر من مرتين إلى ثلاث مرات ، وارتفعت مثل الصاروخ ، حيث كان يزداد قوة يومًا بعد يوم.
في تلك اللحظة ، شعر أويانغ شو بثقة أقل في معرفته من حياته الأخيرة.
بينغ!
كما يقولون ، كلما ارتفعت ، كلما رأيت أبعد. في حياته الأخيرة ، كان ببساطة ضعيفًا جدًا ؛ لم يستطع حتى رؤية الوجه الحقيقي للعالم.
الترجمة: Hunter
فقط في هذه اللحظة ستكشف حقيقة العالم عن نفسها ببطء له.
ركزت عيون أويانغ شو عليه. بالمقارنة مع معركة جولو ، ارتفعت قوته أكثر من مرتين إلى ثلاث مرات ، وارتفعت مثل الصاروخ ، حيث كان يزداد قوة يومًا بعد يوم.
يجب على المرء دائمًا أن يكون حذرًا ومحترمًا.
بالمقارنة مع معركة تشو لو ، بدا تشي يو الحالي أقوى بكثير ، مليئا بالحيوية. بفضل هذا التأثير بدأت دماء الشيطان بالاهتياج في جسده.
تذكر أويانغ شو فجأة الكلمات التي قالها له رجل عجوز في حياته الأخيرة.
ستنهار الهالة القاتلة وتسحق العدو في الغبار.
محترم؟
أدرك هان شين العنصر الحاسم في هذه الحرب.
نظر أويانغ شو إلى الجيش البربري وصمت.
كان اللمعان الذهبي لدرع مينغ غوانغ هو رمز مدينة شان هاي.
بجانبه كان قائد هذه المعركة ، هان شين.
بجانبه كان قائد هذه المعركة ، هان شين.
كان هان شين جنرالًا خالصًا في أسلوب القيادة ، ولم تكن فنونه القتالية مرتفعة. بالتالي ، لم يشعر بأي شيء غريب مثل شعور أويانغ شو.
شعر أويانغ شو بالدهشة ، واستخدم على الفور تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر لقمع سلالة الدم. بعد كل شيء ، نشأت سلالة الشيطان من تشي يو نفسه.
ما رآه كان مختلفًا عما رآه أويانغ شو. ما رآه هو تشكيلهم ومعداتهم ومعنوياتهم.
كما لو أنه شعر بنظرة أويانغ شو ، أدار تشي يو رأسه نحو الأخير.
في نظره ، كان تشكيل العدو غبيًا ومخيفًا. حتى القائد الذي تخرج للتو من اكاديمية الجيش العسكرية يمكنه القيام بعمل أفضل.
في تلك اللحظة ، شعر أويانغ شو بثقة أقل في معرفته من حياته الأخيرة.
كان للجيش البربري عدد قليل جدًا من الجنود ، كما تم تجميعهم بشكل عشوائي. كان تشكيلهم يفتقر إلى الإستراتيجية والتكتيكات.
كما لو أنه شعر بنظرة أويانغ شو ، أدار تشي يو رأسه نحو الأخير.
عندما تبدأ الحرب الحقيقية ، سيقود هؤلاء الجنرالات الهجوم فقط ، ولن يتمكنوا من السيطرة على قواتهم.
استذكر هان شين تنبؤات لورده ، وأصبح وجهه شديد الخطورة والوقار.
سرب من النحل ، كان هذا هو الوصف الوحيد لبرابرة الجبل.
سرب من النحل ، كان هذا هو الوصف الوحيد لبرابرة الجبل.
على العكس من ذلك ، كان لجيش مدينة شان هاي بالفعل قائد محترف وجنرالات. إلى جانب نظام العلم ونظام الضابط الرسول ، مما يجعل قيادة القوات أمرًا بسيطًا للغاية.
إلى أي مستوى دفعت جايا قوة تشي يو إليه؟ أو بعبارة أخرى ، ما أنواع الأسرار التي تخفيها اللعبة والتي لم يتمكن أويانغ شو من الاتصال بها في حياته الأخيرة؟
أدرك هان شين العنصر الحاسم في هذه الحرب.
بينغ!
في التاريخ ، استخدم البرابرة قوتهم. لقد دمروا وحتى جعلوا المجتمعات الزراعية تستسلم. اعتمدوا على العنف الخالص والروح المعنوية الغير مسبوقة.
جنبا إلى جنب مع طبول البرابرة ، تحرك جيش البرابرة البالغ عدده 100 ألف!
تم تجهيز جيش البرابرة الحالي بكليهما.
في تلك اللحظة ، شعر أويانغ شو بثقة أقل في معرفته من حياته الأخيرة.
عرف هان شين أن فيلق الفهد تحت إدارته قد تم تشكيله للتو من الاسرى ، وكان في أدنى مستوياته. لم يشكل هؤلاء المحاربون اعترافهم بشكل كامل بمدينة شان هاي.
ومع ذلك ، بالمقارنة ، كانت سلالة أويانغ شو أضعف.
من حيث المعنويات ، كان جيش مدينة شان هاي في مستوى اضعف.
في نظره ، كان تشكيل العدو غبيًا ومخيفًا. حتى القائد الذي تخرج للتو من اكاديمية الجيش العسكرية يمكنه القيام بعمل أفضل.
كانت هذه معركة شاقة.
كانت هذه معركة شاقة.
استذكر هان شين تنبؤات لورده ، وأصبح وجهه شديد الخطورة والوقار.
ومع ذلك ، بالمقارنة ، كانت سلالة أويانغ شو أضعف.
كان اللمعان الذهبي لدرع مينغ غوانغ هو رمز مدينة شان هاي.
بينغ!
أمسك تشي يو بفأس عملاق في يده ، وكان يرتدي درعًا متوحشًا مماثلًا ، مع رداء أحمر. وقف عند أعلى نقطة في العربة. مثل خروج الشيطان من الجحيم ، نظر إلى البرية الشاسعة.
سرب من النحل ، كان هذا هو الوصف الوحيد لبرابرة الجبل.
تذكر أويانغ شو فجأة الكلمات التي قالها له رجل عجوز في حياته الأخيرة.
أنا لا أحارب من أجل نفسي ، ولن أندم على الموت.
سنقتل الجميع بسفك دمائهم الطازجة.
على الأرض البرية ، كان على الأعشاب البرية الذابلة شكل ندى عليها. بواسطة أشعة الشمس الحمراء ، عكست نقاطًا قرمزية صغيرة.
في الصباح ، 10 صباحًا ، ظهر جيش البرابرة تدريجياً على الحدود.
الترجمة: Hunter
ترددت أغنية الحرب القديمة في البرية. حتى أويانغ شو ، الذي كان على بعد عشرة كيلومترات ، يمكن أن يشعر بالهالة البربرية المشعة.
سواء كانت أصوات الطبول أو أغنية الحرب ، يبدو أن لكل جانب قوة سحرية. جعلت دماء البرابرة تغلي ، حيث ارتفعت معنوياتهم.
