سلاح الفرسان لـ شيونغ نو
الفصل 587: سلاح الفرسان لـ شيونغ نو
لم يكن تاريخ سلاح الفرسان لشيونغ نو ساحرًا جدًا.
“تشي يوي وو يي ، سانتقم منك!”
قُتل في هذه المعركة 3 آلاف منهم بينما اختار الباقون الاستسلام.
في اللحظة التي سقط فيها تشو يافو ، شتم شا بو جون.
ومع ذلك ، فقد واجهوا عظمة قاسية هذه المرة.
أما بالنسبة لأويانغ شو ، فلم يكلف نفسه عناء الاستماع إلى شا بو جون.
سقط 800 من حراس القتال الإلهي حيث سيتم دفنهم في الاراضي العشبية.
التقط روح الجنرال التي أسقطها تشو يافو ، وكذلك كتيبًا. ثم استدار للمغادرة. كان خائفًا من أنه إذا استمر في البقاء ، فسوف يلتهمه شا بو جون حقًا.
ومع ذلك ، حتى خيول الحرب المنغولية لا يمكن مقارنتها بخيول تشينغ فو. بعد مطاردة لحوالي 10 أميال ، اختفى حراس القتال الإلهي بالفعل في المسافة. كان شا بو جون غاضبًا جدًا لدرجة أنه قد عض شفتيه وتدفقت الدماء.
كان هناك أيضًا سبب آخر لضرورة مغادرة أويانغ شو. كان لتعويذة التعطش للدماء فترة زمنية فعالة مدتها نصف ساعة فقط. إذا لم يغادر الآن ، فسيقتل.
قبل أربعة أيام ، قاد هو كو بينغ قواته وأمر شعب شيونغ نو الأسير بالعمل كطليعة للمساعدة في فتح الطريق أمام شعب هان. عبروا الصحراء وأسروا الوزير تشانغ كو وقتلوا الملك الشمالي. ثم تحولوا لمهاجمة الجنرالات في الجانب الأيسر حيث حصلوا على علم العدو وطبوله.
عندما مات تشو يافو ، اندلعت القوات من حولهم في حالة من الفوضى.
من ناحية أخرى ، وصلت الروح المعنوية لحراس القتال الإلهي إلى ارتفاع السماء .
من ناحية أخرى ، وصلت الروح المعنوية لحراس القتال الإلهي إلى ارتفاع السماء .
حصل أويانغ شو مرة أخرى على فهم جديد لإحصائيات حظه.
مع قيام الحراس الشخصيين بدور الطليعة ، قاموا باختراق الدفاعات بشجاعة.
كان شا بو جون سيئ الحظ ، لكن أويانغ شو لم يكن في حالة جيدة أيضًا.
كان شا بو جون غاضبًا حيث قاد قواته للمطاردة.
ومع ذلك ، حتى خيول الحرب المنغولية لا يمكن مقارنتها بخيول تشينغ فو. بعد مطاردة لحوالي 10 أميال ، اختفى حراس القتال الإلهي بالفعل في المسافة. كان شا بو جون غاضبًا جدًا لدرجة أنه قد عض شفتيه وتدفقت الدماء.
ومع ذلك ، حتى خيول الحرب المنغولية لا يمكن مقارنتها بخيول تشينغ فو. بعد مطاردة لحوالي 10 أميال ، اختفى حراس القتال الإلهي بالفعل في المسافة. كان شا بو جون غاضبًا جدًا لدرجة أنه قد عض شفتيه وتدفقت الدماء.
تردد اسم هو كو بينغ في جميع أنحاء الأراضي العشبية. كان هذا الجنرال الشاب مثل الظل الهائل الملقى على سماء شعب شيونغ نو حيث قمعهم لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التنفس.
خطط شا بو جون لكل شيء بمفرده. ومع ذلك ، في النهاية ، خدع نفسه. ستفقد وحدة سلاح الفرسان التي شيدتها مدينة أسورا لتوها اتجاهها لأنهم فقدوا قائدهم.
تسببت شجاعة حراس القتال الإلهي في فقدان قائد سلاح الفرسان لشيونغ نو الشجاعة للقتال.
سيتوقف صعود مدينة اسورا في منتصف الطريق تمامًا هكذا.
في اللحظة التي سقط فيها تشو يافو ، شتم شا بو جون.
كان شا بو جون سيئ الحظ ، لكن أويانغ شو لم يكن في حالة جيدة أيضًا.
في ظل هذه الظروف ، يمكنهم فقط القتال من أجل أنفسهم.
بعد فترة وجيزة ، بدأت الآثار الجانبية للتعويذة تؤثر عليه. لم يستطع أويانغ شو حشد أي قوة في جسده ، ولم يستطع حتى التمسك بزمام الأمور. إذا لم يكن تشينغ ديان ذكيا ، فربما سقط أويانغ شو.
لحسن الحظ ، كانت هذه خريطة المعركة.
لقد أرعبت مطاردة شا بو جون أويانغ شو حقا.
بالعودة إلى مخاطر هذه الرحلة حتى الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بعدم اليقين بشأن الطريق أمامه.
لم يمضي وقت طويل على ابتعاد حراس القتال الإلهي ، تمامًا كما كان أويانغ شو على وشك أن يتنهد الصعداء ، اندفع سلاح الفرسان لشيونغ نو.
التقط روح الجنرال التي أسقطها تشو يافو ، وكذلك كتيبًا. ثم استدار للمغادرة. كان خائفًا من أنه إذا استمر في البقاء ، فسوف يلتهمه شا بو جون حقًا.
كانت قوة سلاح الفرسان لشيونغ نو مثل مجموعة من الذئاب التي رصدت خروفًا وهي تصرخ.
في معاركهم ضد جيش هان ، استخدموا تكتيكات مرنة ليسببوا الكثير من الخسائر لهم.
واهوولا!
مع قيام الحراس الشخصيين بدور الطليعة ، قاموا باختراق الدفاعات بشجاعة.
من هذه المسافة ، يمكن للمرء أن يشعر بقوة وقسوة شعب شيونغ نو.
كانت هذه معركة بين الذئاب والأسود.
لمعت شفراتهم المنحنية ببرود.
من يدري ، قد يؤدي الهروب إلى جذب المزيد من سلاح الفرسان لشيونغ نو.
بالعودة إلى مخاطر هذه الرحلة حتى الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بعدم اليقين بشأن الطريق أمامه.
عند التفتيش الدقيق ، سيلاحظ المرء أن بقع الدم وقطع اللحم كانت عالقة بأسلحتهم.
في المعركة التالية ، سيكون على وانغ فينغ قيادة الخطوط وتعيين التشكيلات.
كانت هذه مجموعة من الذئاب الحقيقية.
تسببت شجاعة حراس القتال الإلهي في فقدان قائد سلاح الفرسان لشيونغ نو الشجاعة للقتال.
حصل أويانغ شو مرة أخرى على فهم جديد لإحصائيات حظه.
ومع ذلك ، لم يكن لديهم خيار. يمكنهم فقط خوض هذه المعركة.
عندما يكون المرء سيئ الحظ ، حتى شرب الماء البارد قد يتسبب في سد فجوات أسنانه.
قبل أربعة أيام ، قاد هو كو بينغ قواته وأمر شعب شيونغ نو الأسير بالعمل كطليعة للمساعدة في فتح الطريق أمام شعب هان. عبروا الصحراء وأسروا الوزير تشانغ كو وقتلوا الملك الشمالي. ثم تحولوا لمهاجمة الجنرالات في الجانب الأيسر حيث حصلوا على علم العدو وطبوله.
قبل ذلك ، على الرغم من أن حراس القتال الإلهي كانوا قادرين على الهروب بشجاعة ، إلا أنهم عانوا أيضًا من خسائر فادحة. قُتل حوالي 600 من حراس القتال الإلهي في ساحة المعركة.
قبل ذلك ، على الرغم من أن حراس القتال الإلهي كانوا قادرين على الهروب بشجاعة ، إلا أنهم عانوا أيضًا من خسائر فادحة. قُتل حوالي 600 من حراس القتال الإلهي في ساحة المعركة.
الآن ، سيكون عليهم مواجهة الآلاف من سلاح الفرسان لشيونغ نو ، لذلك كان عليهم حقًا المقامرة بحياتهم.
“متى أصبح سلاح الفرسان لجيش هان بهذه القوة؟”
ومع ذلك ، لم يكن لديهم خيار. يمكنهم فقط خوض هذه المعركة.
قُتل في هذه المعركة 3 آلاف منهم بينما اختار الباقون الاستسلام.
أولاً ، كانت خيول شيونغ نو الحربية كلها خيول حرب النخبة. علاوة على ذلك ، كانت جميع قواتهم بارعة في ركوب الخيل ، لذلك سيكون من الصعب للغاية الهروب من قوات شيونغ نو بالطريقة التي ابتعدوا بها عن قوات شا بو جون.
ثانياً ، كانت السهول أراضي شعب شيونغ نو.
ثانياً ، كانت السهول أراضي شعب شيونغ نو.
ومع ذلك ، فقد واجهوا عظمة قاسية هذه المرة.
حتى لو تمكنوا من الفرار مؤقتًا ، فلن يتمكنوا من تغطية مساراتهم.
إذا هربوا ، هل التقوا بشيء مشابه لسلاح الفرسان لشيونغ نو؟
في النهاية ، لا يزال يتعين عليهم القتال.
من يدري ، قد يؤدي الهروب إلى جذب المزيد من سلاح الفرسان لشيونغ نو.
لمعت شفراتهم المنحنية ببرود.
بالتالي ، كان السبيل الوحيد هو مواجهة المشكلة وجهاً لوجه.
مع قيام الحراس الشخصيين بدور الطليعة ، قاموا باختراق الدفاعات بشجاعة.
ومع ذلك ، كان أويانغ شو الآن ضعيفًا تمامًا حيث لم يكن لديه الطاقة لقيادتهم شخصيًا.
من حيث الرماية ، على الرغم من أن مهاراتهم لم تكن جيدة ، إلا أنهم كانوا أفضل من شعب شيونغ نو بفضل القوس والنشاب ذو الذراع الالهية.
في المعركة التالية ، سيكون على وانغ فينغ قيادة الخطوط وتعيين التشكيلات.
من يدري ، قد يؤدي الهروب إلى جذب المزيد من سلاح الفرسان لشيونغ نو.
تشاو كو ، الذي تبعه ، سيحل محل أويانغ شو كقائد معركة.
قبل أربعة أيام ، قاد هو كو بينغ قواته وأمر شعب شيونغ نو الأسير بالعمل كطليعة للمساعدة في فتح الطريق أمام شعب هان. عبروا الصحراء وأسروا الوزير تشانغ كو وقتلوا الملك الشمالي. ثم تحولوا لمهاجمة الجنرالات في الجانب الأيسر حيث حصلوا على علم العدو وطبوله.
خلال هذه المعركة ، لن يشارك الحراس الشخصيون حيث كانت مهمتهم هي ضمان سلامة أويانغ شو.
من يدري ، قد يؤدي الهروب إلى جذب المزيد من سلاح الفرسان لشيونغ نو.
أويانغ شو ، الذي كان أداؤه جيدًا منذ لحظات ، أصبح الآن عبئًا على جيشه.
أما بالنسبة لأويانغ شو ، فلم يكلف نفسه عناء الاستماع إلى شا بو جون.
مجرد التفكير في هذا الأمر قد يجعل المرء يشعر بالعجز.
في ظل هذه الظروف ، يمكنهم فقط القتال من أجل أنفسهم.
تحت قيادة وانغ فينغ ، اشتبك حراس القتال الالهي البالغ عددهم 2000 مع 4 آلاف من سلاح الفرسان لشيونغ نو.
كان شا بو جون غاضبًا حيث قاد قواته للمطاردة.
اعتقد شعب شيونغ نو أنهم يواجهون قطيع من الخرفان. لم يتوقعوا محاربة الأسود التي نزلت من الجبال.
ومع ذلك ، فقد واجهوا عظمة قاسية هذه المرة.
كانت هذه معركة بين الذئاب والأسود.
لم يكن لدى أويانغ شو الوقت الكافي للانتباه إلى ما إذا كان الآخرون قد هربوا بنجاح.
لم يكن لدى أي من الجانبين طريقة للتراجع.
بالتالي ، منذ البداية ، تم قمع سلاح الفرسان لشيونغ نو تماما. كانت تكتيكاتهم الفخورة مثل لعب الأطفال بالمقارنة.
كان سلاح الفرسان لشيونغ نو مؤلفة بشكل أساسي من سلاح فرسان الدرع الخفيف.
في معاركهم ضد جيش هان ، استخدموا تكتيكات مرنة ليسببوا الكثير من الخسائر لهم.
من ناحية أخرى ، وصلت الروح المعنوية لحراس القتال الإلهي إلى ارتفاع السماء .
ومع ذلك ، فقد واجهوا عظمة قاسية هذه المرة.
حتى لو تمكنوا من الفرار مؤقتًا ، فلن يتمكنوا من تغطية مساراتهم.
كانت تكتيكات سلاح الفرسان التي استخدمها حراس القتال الإلهي منقطعة النظير أيضًا في هذا العصر.
كانت هذه معركة بين الذئاب والأسود.
كان أويانغ شو قد دعا الجنرالات مثل لو شيكسين وشي وان شوي لتعليم حراس القتال الإلهي. مع مثل هذه الفرقة الرائعة ، كيف يمكن أن تكون القوات التي دربوها رديئة؟
أولاً ، كانت خيول شيونغ نو الحربية كلها خيول حرب النخبة. علاوة على ذلك ، كانت جميع قواتهم بارعة في ركوب الخيل ، لذلك سيكون من الصعب للغاية الهروب من قوات شيونغ نو بالطريقة التي ابتعدوا بها عن قوات شا بو جون.
حتى وانغ فينغ تأثر وبدأ في دراسة تكتيكات سلاح الفرسان.
سيتوقف صعود مدينة اسورا في منتصف الطريق تمامًا هكذا.
كان المستشار تشاو كو أيضًا على دراية بمثل هذه التكتيكات.
أما بالنسبة لأويانغ شو ، فلم يكلف نفسه عناء الاستماع إلى شا بو جون.
وجهت دولة تشاو في التاريخ إلى تكتيك الركوب والرماية. كجنرال في تلك الفترة ، كيف لا يعرف تكتيكات سلاح الفرسان؟
بالتالي ، منذ البداية ، تم قمع سلاح الفرسان لشيونغ نو تماما. كانت تكتيكاتهم الفخورة مثل لعب الأطفال بالمقارنة.
عمل كل من وانغ فينغ وتشاو كو معًا حيث كانوا مثل زوج مصنوع من السماء.
كان شعب شيونغ نو لا يزال شعب شيونغ نو.
لم يكن من المبالغة القول أنه من حيث معركة سلاح الفرسان ، لم تكن قوات هو كو بينغ على نفس مستوى حراس القتال الإلهي. بعد كل شيء ، لم تنضج تكتيكات واستراتيجيات سلاح الفرسان لـ هو كو بينغ بعد.
بالتالي ، منذ البداية ، تم قمع سلاح الفرسان لشيونغ نو تماما. كانت تكتيكاتهم الفخورة مثل لعب الأطفال بالمقارنة.
كان شا بو جون سيئ الحظ ، لكن أويانغ شو لم يكن في حالة جيدة أيضًا.
من حيث مهارات الركوب ، قام حراس القتال الإلهي بمطابقتهم.
“متى أصبح سلاح الفرسان لجيش هان بهذه القوة؟”
من حيث الرماية ، على الرغم من أن مهاراتهم لم تكن جيدة ، إلا أنهم كانوا أفضل من شعب شيونغ نو بفضل القوس والنشاب ذو الذراع الالهية.
تم إذهال شعب شيونغ نو حيث استمر الخوف لعدة أيام.
من حيث المعدات ، لم تكن هناك مقارنة.
اعتقد شعب شيونغ نو أنهم يواجهون قطيع من الخرفان. لم يتوقعوا محاربة الأسود التي نزلت من الجبال.
صمم إمبراطور تانغ بشكل خاص درع مينغ غوانغ لمواجهة سلاح الفرسان التركيين. حتى الأتراك الأقوياء لم يتمكنوا من فعل أي شيء وسقطوا ضد درع مينغ غوانغ.
ومع ذلك ، لإحياء الجنود ، سيكون عليه الانتظار حتى تنتهي خريطة المعركة بأكملها.
ما الذي يمكن أن يفعله شعب شيونغ نو الحالي؟
الترجمة :Hunter
كانت أقواسهم أسوأ بكثير من الأقواس التركية. في مواجهة درع مينغ غوانغ الذي واجه الأسهم ، كان شعب شيونغ نو مكتئبين جدًا لدرجة أنهم تقيؤا الدماء.
ومع ذلك ، ظلت هذه المعركة شديدة للغاية.
صمم إمبراطور تانغ بشكل خاص درع مينغ غوانغ لمواجهة سلاح الفرسان التركيين. حتى الأتراك الأقوياء لم يتمكنوا من فعل أي شيء وسقطوا ضد درع مينغ غوانغ.
كان شعب شيونغ نو لا يزال شعب شيونغ نو.
بالتالي ، كان السبيل الوحيد هو مواجهة المشكلة وجهاً لوجه.
بغض النظر عن الخصم ، فإن وحشيتهم وشجاعتهم لن تتغير. باستخدام الميزة العددية ، تسبب شعب شيونغ نو في إلحاق ضرر كبير بحراس القتال الإلهي.
عمل كل من وانغ فينغ وتشاو كو معًا حيث كانوا مثل زوج مصنوع من السماء.
بذل الجانبان قصارى جهدهم من أجل حياة العدو ، مما تسبب في تغيير لون السماء.
لمعت شفراتهم المنحنية ببرود.
مع مرور الوقت ، تحول ميزان المعركة أخيرًا إلى جانب حراس القتال الإلهي.
واهوولا!
لقد تذوق سلاح الفرسان لشيونغ نو المتغطرس أخيرًا الثمار المُرة للاستخفاف بالخصم.
قبل يوم واحد ، قاد هو كو بينغ بالفعل قواته إلى مسارهم.
إذا علموا أنهم سيقابلون مثل هذا الخصم ، فلن يندفعوا بتهور.
خطط شا بو جون لكل شيء بمفرده. ومع ذلك ، في النهاية ، خدع نفسه. ستفقد وحدة سلاح الفرسان التي شيدتها مدينة أسورا لتوها اتجاهها لأنهم فقدوا قائدهم.
لم يكن تاريخ سلاح الفرسان لشيونغ نو ساحرًا جدًا.
كانت هذه معركة بين الذئاب والأسود.
لقد هزمهم الجنرال العبقري هو كو بينغ ، الذي كان مثل نجم يتلألأ عبر السماء.
أويانغ شو ، الذي كان أداؤه جيدًا منذ لحظات ، أصبح الآن عبئًا على جيشه.
قبل أربعة أيام ، قاد هو كو بينغ قواته وأمر شعب شيونغ نو الأسير بالعمل كطليعة للمساعدة في فتح الطريق أمام شعب هان. عبروا الصحراء وأسروا الوزير تشانغ كو وقتلوا الملك الشمالي. ثم تحولوا لمهاجمة الجنرالات في الجانب الأيسر حيث حصلوا على علم العدو وطبوله.
مع قيام الحراس الشخصيين بدور الطليعة ، قاموا باختراق الدفاعات بشجاعة.
تم إذهال شعب شيونغ نو حيث استمر الخوف لعدة أيام.
من حيث الرماية ، على الرغم من أن مهاراتهم لم تكن جيدة ، إلا أنهم كانوا أفضل من شعب شيونغ نو بفضل القوس والنشاب ذو الذراع الالهية.
تردد اسم هو كو بينغ في جميع أنحاء الأراضي العشبية. كان هذا الجنرال الشاب مثل الظل الهائل الملقى على سماء شعب شيونغ نو حيث قمعهم لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التنفس.
أويانغ شو ، الذي كان أداؤه جيدًا منذ لحظات ، أصبح الآن عبئًا على جيشه.
حتى أن بعض الناس قد نشروا أن هو كو بينغ هو الإله الذي أُرسل لمعاقبة شعب شيونغ نو.
سقط 800 من حراس القتال الإلهي حيث سيتم دفنهم في الاراضي العشبية.
قبل يوم واحد ، قاد هو كو بينغ بالفعل قواته إلى مسارهم.
من يدري ، قد يؤدي الهروب إلى جذب المزيد من سلاح الفرسان لشيونغ نو.
كان سلاح الفرسان هؤلاء تابعين للملك الشمال المهزوم ، الذي غادر ساحة المعركة في وسط الفوضى.
قُتل في هذه المعركة 3 آلاف منهم بينما اختار الباقون الاستسلام.
من كان يعلم أنهم سيصطدمون بحراس القتال الإلهي.
حتى وانغ فينغ تأثر وبدأ في دراسة تكتيكات سلاح الفرسان.
لقد كان لديهم الكثير من الإحباط المكبوت بعد تعرضهم للخسائر على يد هو كو بينغ ، فكيف يمكنهم ترك هذه الفرصة تذهب؟
كان شعب شيونغ نو لا يزال شعب شيونغ نو.
في عيونهم ، كان الشيطان هو كو بينغ بعيدًا بالفعل. على هذا النحو ، أرادوا إسقاط هذه القوات للتنفيس عن غضبهم.
لقد كان لديهم الكثير من الإحباط المكبوت بعد تعرضهم للخسائر على يد هو كو بينغ ، فكيف يمكنهم ترك هذه الفرصة تذهب؟
من كان يعلم أن هذا الجيش كان بنفس قوة قوات هو كو بينغ.
كانت تكتيكات سلاح الفرسان التي استخدمها حراس القتال الإلهي منقطعة النظير أيضًا في هذا العصر.
مع تطور الوضع ، كان قائد سلاح الفرسان لشيونغ نو على وشك البكاء.
“متى أصبح سلاح الفرسان لجيش هان بهذه القوة؟”
“تشي يوي وو يي ، سانتقم منك!”
أولاً ، كان هناك هو كو بينغ. الآن ، حتى قواتهم الاحتياطية كانت قوية جدًا؟
قبل غروب الشمس ، تم سحق سلاح الفرسان لشيونغ نو البالغ عددهم 4 آلاف.
كقائد لسلاح الفرسان لشيونغ نو ، شعر بالاكتئاب قليلا.
قبل غروب الشمس ، تم سحق سلاح الفرسان لشيونغ نو البالغ عددهم 4 آلاف.
لم يسعه إلا أن يشعر بالقلق على مستقبل قبيلته.
عندما مات تشو يافو ، اندلعت القوات من حولهم في حالة من الفوضى.
قبل غروب الشمس ، تم سحق سلاح الفرسان لشيونغ نو البالغ عددهم 4 آلاف.
مع مرور الوقت ، تحول ميزان المعركة أخيرًا إلى جانب حراس القتال الإلهي.
قُتل في هذه المعركة 3 آلاف منهم بينما اختار الباقون الاستسلام.
صمم إمبراطور تانغ بشكل خاص درع مينغ غوانغ لمواجهة سلاح الفرسان التركيين. حتى الأتراك الأقوياء لم يتمكنوا من فعل أي شيء وسقطوا ضد درع مينغ غوانغ.
تسببت شجاعة حراس القتال الإلهي في فقدان قائد سلاح الفرسان لشيونغ نو الشجاعة للقتال.
لم يكن لدى أويانغ شو الوقت الكافي للانتباه إلى ما إذا كان الآخرون قد هربوا بنجاح.
بالطبع ، جعل شعب شيونغ نو أيضًا حراس القتال الإلهي يدفعون ثمناً باهظاً.
سقط 800 من حراس القتال الإلهي حيث سيتم دفنهم في الاراضي العشبية.
سقط 800 من حراس القتال الإلهي حيث سيتم دفنهم في الاراضي العشبية.
من بين 3 آلاف من حراس القتال الإلهي الذين انطلقوا لخريطة المعركة هذه ، فُقد نصفهم بعد ثلاث مواجهات.
في معاركهم ضد جيش هان ، استخدموا تكتيكات مرنة ليسببوا الكثير من الخسائر لهم.
كانت الحرب بهذه القسوة.
مع تطور الوضع ، كان قائد سلاح الفرسان لشيونغ نو على وشك البكاء.
لحسن الحظ ، كانت هذه خريطة المعركة.
في معاركهم ضد جيش هان ، استخدموا تكتيكات مرنة ليسببوا الكثير من الخسائر لهم.
بعد مقتل جندي ، يمكن للورد أن يستخدم نقاط المساهمة في المعركة لإحيائه.
من ناحية أخرى ، وصلت الروح المعنوية لحراس القتال الإلهي إلى ارتفاع السماء .
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن مثل هذه الخسائر الفادحة لحراس القتال الإلهي ستسبب مشاكل عديدة لأويانغ شو.
من هذه المسافة ، يمكن للمرء أن يشعر بقوة وقسوة شعب شيونغ نو.
ومع ذلك ، لإحياء الجنود ، سيكون عليه الانتظار حتى تنتهي خريطة المعركة بأكملها.
بعد فترة وجيزة ، بدأت الآثار الجانبية للتعويذة تؤثر عليه. لم يستطع أويانغ شو حشد أي قوة في جسده ، ولم يستطع حتى التمسك بزمام الأمور. إذا لم يكن تشينغ ديان ذكيا ، فربما سقط أويانغ شو.
بالتالي ، في المعارك القليلة التالية ، لم يكن بإمكان أويانغ شو الاعتماد إلا على أقل من 1500 رجل.
بالعودة إلى مخاطر هذه الرحلة حتى الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بعدم اليقين بشأن الطريق أمامه.
عندما مات تشو يافو ، اندلعت القوات من حولهم في حالة من الفوضى.
مثل هذه السلسلة من التحديات ، هل كانت جايا تحاول دفعهم إلى حافة الهاوية؟
وجهت دولة تشاو في التاريخ إلى تكتيك الركوب والرماية. كجنرال في تلك الفترة ، كيف لا يعرف تكتيكات سلاح الفرسان؟
تجرأ أويانغ شو على المراهنة على أنه لم يكن من قبيل المصادفة أنهم التقوا بسلاح الفرسان لشيونغ نو.
بالعودة إلى مخاطر هذه الرحلة حتى الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بعدم اليقين بشأن الطريق أمامه.
من يدري كيف كان أداء العضوين الآخرين في تحالف شان هاي؟
بالطبع ، جعل شعب شيونغ نو أيضًا حراس القتال الإلهي يدفعون ثمناً باهظاً.
لم يكن لدى أويانغ شو الوقت الكافي للانتباه إلى ما إذا كان الآخرون قد هربوا بنجاح.
قبل أربعة أيام ، قاد هو كو بينغ قواته وأمر شعب شيونغ نو الأسير بالعمل كطليعة للمساعدة في فتح الطريق أمام شعب هان. عبروا الصحراء وأسروا الوزير تشانغ كو وقتلوا الملك الشمالي. ثم تحولوا لمهاجمة الجنرالات في الجانب الأيسر حيث حصلوا على علم العدو وطبوله.
إذا هربوا ، هل التقوا بشيء مشابه لسلاح الفرسان لشيونغ نو؟
قُتل في هذه المعركة 3 آلاف منهم بينما اختار الباقون الاستسلام.
في ظل هذه الظروف ، يمكنهم فقط القتال من أجل أنفسهم.
قبل ذلك ، على الرغم من أن حراس القتال الإلهي كانوا قادرين على الهروب بشجاعة ، إلا أنهم عانوا أيضًا من خسائر فادحة. قُتل حوالي 600 من حراس القتال الإلهي في ساحة المعركة.
مع حلول الليل ، أمر أويانغ شو القوات بالتخييم ليلاً. في الوقت نفسه ، يمكنه استجواب الجنود المستسلمين.
لقد تذوق سلاح الفرسان لشيونغ نو المتغطرس أخيرًا الثمار المُرة للاستخفاف بالخصم.
بصرف النظر عن مخاوفه بشأن الطريق أمامه ، كان أويانغ شو أكثر قلقًا بشأن الاتجاه الذي سلكته قوات هو كو بينغ.
لم يسعه إلا أن يشعر بالقلق على مستقبل قبيلته.
خلال هذه المعركة ، لن يشارك الحراس الشخصيون حيث كانت مهمتهم هي ضمان سلامة أويانغ شو.
أويانغ شو ، الذي كان أداؤه جيدًا منذ لحظات ، أصبح الآن عبئًا على جيشه.
تجرأ أويانغ شو على المراهنة على أنه لم يكن من قبيل المصادفة أنهم التقوا بسلاح الفرسان لشيونغ نو.
عندما مات تشو يافو ، اندلعت القوات من حولهم في حالة من الفوضى.
اعتقد شعب شيونغ نو أنهم يواجهون قطيع من الخرفان. لم يتوقعوا محاربة الأسود التي نزلت من الجبال.
قُتل في هذه المعركة 3 آلاف منهم بينما اختار الباقون الاستسلام.
من حيث مهارات الركوب ، قام حراس القتال الإلهي بمطابقتهم.
الترجمة :Hunter
بصرف النظر عن مخاوفه بشأن الطريق أمامه ، كان أويانغ شو أكثر قلقًا بشأن الاتجاه الذي سلكته قوات هو كو بينغ.
الترجمة :Hunter
