الحاكم و أدميرال الأسطول
الفصل 634 : الحاكم و أدميرال الأسطول
سارع يان هو ياوني ، حيث اعتقد أنه سيتعرض للتوبيخ . شعر بقلق شديد.
قاد هو كو بينغ فيلق الحرس إلى مدينة الأسد واستولى على دفاعاتها. أما بالنسبة للتفاصيل ، فلم يتدخل أويانغ شو . بعد كل شيء ، مع قدرات هو كو بينغ ، يمكنه بسهولة التعامل مع هذا الأمر.
لامتلاك مثل هذه المهارة في عام واحد فقط ، ما الذي يمكن للمرء أن يطلبه أكثر من ذلك؟
إلى جانب فيلق الحرس كان هناك أيضًا ألف من حراس القتال الإلهي.
تحت قيادة تشينغ هي ، عاد سرب الرحلة إلى خليج شينغ تشو وبدأ في القيام بدوريات في منطقة المحيط القريبة. في الوقت نفسه ، بدأت شعبتي سرب خليج بي هاي بالسفر إلى مدينة شان هاي حيث سينتقلون انيا إلى مدينة الأسد بعد فترة وجيزة.
أما بالنسبة لأكبر مشكلة – اللاعبون – فقد اختفوا بالفعل.
قام بتجديد كل من حراس القتال الإلهي والبحارة.
كانت بسبب توصية تشينغ هي واعتراف اللورد.
اخذ أويانغ شو هذه الإجراءات لأنه لم يكن يخطط للبقاء لفترة طويلة. عندما تعود محافظة شينغ تشو إلى مسارها ، سينطلق سرب الرحلة مرة أخرى. كانت هذه الرحلة البحرية مهمة للغاية لمدينة شان هاي ، لذلك لن تتوقف.
كان بي دونغ لاي أول جنرال بحري ينفصل عن سرب الرحلة.
عانت الشعبة الأولى والثانية من سرب خليج بي هاي الذين شكلوا سرب الرحلة من خسائر فادحة ولم يبقى منهم سوى 10 آلاف.
أولاً ، منذ أن استقر في لينغ نان ، أظهرت نتائجه مع الأتراك جميع مهاراته الشاملة. خاصة الطريقة التي توصل بها إلى الإستراتيجية الاقتصادية للمنطقة الغربية ، والتي كانت مماثلة للوضع الذي كان شينغ تشو يواجهه حاليًا.
على هذا النحو ، تم نقل الشعبتين الثالثة والرابعة.
على هذا النحو ، تم نقل الشعبتين الثالثة والرابعة.
مع ذلك ، بقيت الشعبة الخامسة فقط في خليج بي هاي. أمر أويانغ شو بي دونغ لاي بالعودة إلى مدينة شان هاي وتجنيد قوات جديدة لتجديد سرب خليج بي هاي.
لاقى أداء يان هو ياوني الأول فشلاً ذريعاً. لحسن الحظ ، فازوا في النهاية. إذا لم يكن كذلك ، سيكون على يان هو ياوني حقًا الانتحار.
كان بي دونغ لاي أول جنرال بحري ينفصل عن سرب الرحلة.
كما هو متوقع ، تابع أويانغ شو ، “انتقلت الشعبة الثالثة والرابعة من سرب خليج بي هاي إلى مدينة الأسد. سيضم السرب الجديد 10 آلاف جندي من الناجين والذين سيشكلون الشعبة الاولى. وسيشكل الـ 30 ألف الباقي الهيكل الأساسي لـ السرب “.
بالطبع ، لن يكون الأخير. في تلك الليلة ، استدعى أويانغ شو يان هو ياوني .
“اللورد حكيم!” قفز قلب يان هو ياوني . أخبره حدسه أن اللورد كان يريده أن يبني سرب شينغ تشو .
“لورد!”
لا يمكن وصف مثل هذا الحدث بالكلمات. بينما كان يفكر في هذه الأشياء ، جثا على ركبة واحدة وصرح رسميًا ، “اللورد يعاملني جيدًا ، سأخدم الدولة جيدًا!”
سارع يان هو ياوني ، حيث اعتقد أنه سيتعرض للتوبيخ . شعر بقلق شديد.
يجب على اختيار اويانغ شو لمنصب الحاكم ان يكون مؤهلا كليا. يجب أن يكون الخيار قادرًا على إدارة المنطقة وأن يكون قادرًا على فعل ما يريد اثناء تحمل قبضة تحالف جنوب شرق الصين الخانقة.
خلال حرب الدولة هذه ، كانت استراتيجيته في ضرب الشرق ومهاجمة الغرب رائعة في الغالب. ومع ذلك ، من حيث التنفيذ ، كانت هناك بعض الأخطاء. كان الشخص المسؤول عن ذلك هو يان هو ياوني بشكل طبيعي ، الذي توصل إلى الخطة.
تحت قيادة تشينغ هي ، عاد سرب الرحلة إلى خليج شينغ تشو وبدأ في القيام بدوريات في منطقة المحيط القريبة. في الوقت نفسه ، بدأت شعبتي سرب خليج بي هاي بالسفر إلى مدينة شان هاي حيث سينتقلون انيا إلى مدينة الأسد بعد فترة وجيزة.
قاد تشينغ هي القوات الشرقية ، وكانت نتائجهم أفضل بكثير مما كان متوقعا حيث كادوا يقضون على جيش اللاعبين في يوم واحد. على العكس من ذلك ، كانت القوات الوسطى في حالة من الفوضى ، ولم تفشل فقط في هزيمة مدينة الأسد ، بل جرت أيضًا السرب بأكمله إلى معركة برية ، مما تسبب في تكبدهم خسائر فادحة.
لامتلاك مثل هذه المهارة في عام واحد فقط ، ما الذي يمكن للمرء أن يطلبه أكثر من ذلك؟
لاقى أداء يان هو ياوني الأول فشلاً ذريعاً. لحسن الحظ ، فازوا في النهاية. إذا لم يكن كذلك ، سيكون على يان هو ياوني حقًا الانتحار.
إلى جانب فيلق الحرس كان هناك أيضًا ألف من حراس القتال الإلهي.
نتيجة لذلك ، تعرض لضغط كبير الآن.
لم يكن يتوقع أنه لن يتم توبيخه ، بل سيتم ترقيته إلى رتبة جنرال أسطول.
في الحقيقة ، لقد فكر يان هو ياوني كثيرًا. سواء أكان أويانغ شو أو الأدميرال تشينغ هي ، لم يلوموه. بناءً على كلمات تشينغ هي ، كان تحقيق جنرال في البحرية لمثل هذه النتائج في مهمته الأولى معجزة بالفعل.
تحت قيادة تشينغ هي ، عاد سرب الرحلة إلى خليج شينغ تشو وبدأ في القيام بدوريات في منطقة المحيط القريبة. في الوقت نفسه ، بدأت شعبتي سرب خليج بي هاي بالسفر إلى مدينة شان هاي حيث سينتقلون انيا إلى مدينة الأسد بعد فترة وجيزة.
لم تكن هذه كلمات مزيفة.
فكر في الأمر ، بصرف النظر عن الغريب هو كو بينغ ، من لم يشهد العديد من المعارك والإخفاقات قبل أن ينمو؟
بالتالي ، جاء الافعى السوداء شخصيًا لقيادة ذلك.
حتى هو كو بينغ قد تم تدريسه لسنوات عديدة من قبل الامبراطور وو قبل أن يقود القوات. بالتالي ، لم يكن هناك حقًا جنرال بارع في التاريخ كان قادرًا على أن يكون موهبة دون تعلم أو بدون معلم.
خلال حرب الدولة هذه ، كانت استراتيجيته في ضرب الشرق ومهاجمة الغرب رائعة في الغالب. ومع ذلك ، من حيث التنفيذ ، كانت هناك بعض الأخطاء. كان الشخص المسؤول عن ذلك هو يان هو ياوني بشكل طبيعي ، الذي توصل إلى الخطة.
بدون ذكر الجنرالات التاريخيين ، كان حتى المواطن الأصلي بي دونغ لاي يمتلك قدرًا كبيرًا من الخبرة. على العكس من ذلك ، استخدم يان هو ياوني موهبته الخاصة لتسلق البحرية. بالنظر إلى كل شيء ، فقد مر أقل من عام على دخوله البحرية.
بالتالي ، جاء الافعى السوداء شخصيًا لقيادة ذلك.
لامتلاك مثل هذه المهارة في عام واحد فقط ، ما الذي يمكن للمرء أن يطلبه أكثر من ذلك؟
كان بي دونغ لاي أول جنرال بحري ينفصل عن سرب الرحلة.
بالتالي ، كانت هذه الحرب بلا شك أفضل فرصة تدريب له.
من الواضح أن يان هو ياوني قد صدم. كانت الكلمات الحالية للورد تتعارض تمامًا مع توقعاته. لحسن الحظ ، كانت قوته العقلية جيدة.
“ستحتاج المحيطات القريبة بمحافظة شينغ تشو للدفاع. أعتقد أن هناك حاجة لبناء قوة بحرية عظيمة هنا.” نظر أويانغ شو بلطف إلى يان هو ياوني ، مبتسمًا وسأل: “ما رأيك؟”
“لورد ، تم عمل تقرير الخزانة ، يرجى إلقاء نظرة.” سلم الأمين باي نان بو التقرير إلى أويانغ شو.
من الواضح أن يان هو ياوني قد صدم. كانت الكلمات الحالية للورد تتعارض تمامًا مع توقعاته. لحسن الحظ ، كانت قوته العقلية جيدة.
تحت قيادة تشينغ هي ، عاد سرب الرحلة إلى خليج شينغ تشو وبدأ في القيام بدوريات في منطقة المحيط القريبة. في الوقت نفسه ، بدأت شعبتي سرب خليج بي هاي بالسفر إلى مدينة شان هاي حيث سينتقلون انيا إلى مدينة الأسد بعد فترة وجيزة.
فكر يان هو ياوني في الأمر قبل ان يجيب : “أعتقد ذلك أيضًا. إن الموقع الاستراتيجي لسنغافورة مهم حقًا. فبدون قوة بحرية تحميها ، لن تتمكن التجارة البحرية أبدًا من البدء”.
بعد ان سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، ابتسم على نطاق واسع.
اتخذت أكثر شخصية اسطورية في تاريخ البحرية لمدينة شان هاي أهم خطواتها. بالتالي انفتحت ستائر أسطورته.
تم الكشف على الفور عن ميزة يان هو ياوني كلاعب. من الواضح أنه رأى الهدف الاستراتيجي لأويانغ شو في هزيمة سنغافورة. بالتالي ، استخدم ذلك لتحليل السؤال.
تم الكشف على الفور عن ميزة يان هو ياوني كلاعب. من الواضح أنه رأى الهدف الاستراتيجي لأويانغ شو في هزيمة سنغافورة. بالتالي ، استخدم ذلك لتحليل السؤال.
كانت هذه العقلية الإستراتيجية شيئًا لم يكن يمتلكه حتى تشينغ هي حاليًا.
اشارت التقديرات إلى أن الذهب قد بلغ 1.7 مليون ، وكان هناك 20 صندوق من المجوهرات و 10 آلاف مجموعة من الدروع والرماح والسهام وغيرها من الموارد العسكرية العادية.
بالتالي ، كان لدى أويانغ شو إيمان راسخ به وقال ، “حسنًا. لقد ناقشت مع الأدميرال تشينغ هي حول إعداد سرب رابع تحت قيادة أسطول نان يانغ. هذا السرب الرابع سيكون مقره في محافظة شينغ تشو ، وسوف يطلق عليه باسم سرب شينغ تشو “.
تم الكشف على الفور عن ميزة يان هو ياوني كلاعب. من الواضح أنه رأى الهدف الاستراتيجي لأويانغ شو في هزيمة سنغافورة. بالتالي ، استخدم ذلك لتحليل السؤال.
“اللورد حكيم!” قفز قلب يان هو ياوني . أخبره حدسه أن اللورد كان يريده أن يبني سرب شينغ تشو .
الفصل 634 : الحاكم و أدميرال الأسطول
كما هو متوقع ، تابع أويانغ شو ، “انتقلت الشعبة الثالثة والرابعة من سرب خليج بي هاي إلى مدينة الأسد. سيضم السرب الجديد 10 آلاف جندي من الناجين والذين سيشكلون الشعبة الاولى. وسيشكل الـ 30 ألف الباقي الهيكل الأساسي لـ السرب “.
بالتالي ، كانت هذه الحرب بلا شك أفضل فرصة تدريب له.
كان تقليل حجم سرب الرحلة جزءًا من خطة الرحلة التي وضعها تشينغ هي. كانت هذه الإجراءات ضرورية لأنه بعد مغادرة السرب لمضيق ملقا ، سيكون من الصعب الحصول على الإمدادات.
بالتالي ، كانت هذه الحرب بلا شك أفضل فرصة تدريب له.
لن يتمكن سرب بأعداد كبيرة جدًا من الصمود حتى الى مضيق إنجلترا.
“بصرف النظر عن هذا ، غدًا ، سيكون هناك عدد كبير من المواهب الذين سينتقلون انيا إلى مدينة الأسد لبناء حوض بناء سفن واسع النطاق ومصنع لصناعة الفولاذ. بهذا ، ستكون القوات والسفن الحربية متاحة. افتقر سرب شينغ تشو إلى قائد اسطول ، لذلك أوصاني تشينغ هي بك. هل أنت واثق؟ حدّق أويانغ شو في يان هو ياوني .
لم يكن يتوقع أنه لن يتم توبيخه ، بل سيتم ترقيته إلى رتبة جنرال أسطول.
لاقى أداء يان هو ياوني الأول فشلاً ذريعاً. لحسن الحظ ، فازوا في النهاية. إذا لم يكن كذلك ، سيكون على يان هو ياوني حقًا الانتحار.
كانت بسبب توصية تشينغ هي واعتراف اللورد.
لا يمكن وصف مثل هذا الحدث بالكلمات. بينما كان يفكر في هذه الأشياء ، جثا على ركبة واحدة وصرح رسميًا ، “اللورد يعاملني جيدًا ، سأخدم الدولة جيدًا!”
كانت هذه العقلية الإستراتيجية شيئًا لم يكن يمتلكه حتى تشينغ هي حاليًا.
“سوف أتطلع الى ذلك.” أومأ أويانغ شو برأسه.
مدينة الأسد ، القصر الإمبراطوري.
اتخذت أكثر شخصية اسطورية في تاريخ البحرية لمدينة شان هاي أهم خطواتها. بالتالي انفتحت ستائر أسطورته.
لقد انتهوا من بناء معقل الزهرة الذابلة ، لكن من يدري متى سيسقطون محافظة جويلين.
انتشرت قصة الثقة بين اللورد والجنرال إلى الأجيال القادمة.
مع ذلك ، في أقل من يومين ، كان عدد الأشخاص الذين تم نقلهم انيا أكثر من 120 ألف شخص ، والتي كلفت 120 ألف عملة ذهبية.
مع تولي الجيش زمام الأمور ، كان بإمكان أويانغ شو أن يلوح بسكاكينه ويتعامل مع محافظة شينغ تشو .
العام الثالث ، الشهر الرابع ، اليوم 23 ، في اليوم الثاني بعد انتهاء معركة الدولة ، انتقل المسؤولون المرسلون من منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ انيا حيث قاموا بإجراء تغييرات على محافظة شينغ تشو بناءً على هيكل مدينة شان هاي .
بفضل إعدادات اللعبة ، لن يكون لدى السكان الأصليين ارتباط قوي جدًا بدولتهم. نتيجة لذلك ، عندما تم احتلالهم ، كان هؤلاء الأشخاص في الأساس مواطنين نموذجيين ، حيث كانوا يتبعون حكم الحاكم الجديد.
بعد احتلاله لدولة ما ، لم يقتصر الأمر على حصوله على الأرض والسكان فحسب ، بل حصل أيضًا على ثروة هائلة. اتى الاساس بطبيعة الحال من داخل خزينة الدولة.
أما بالنسبة لأكبر مشكلة – اللاعبون – فقد اختفوا بالفعل.
حتى هو كو بينغ قد تم تدريسه لسنوات عديدة من قبل الامبراطور وو قبل أن يقود القوات. بالتالي ، لم يكن هناك حقًا جنرال بارع في التاريخ كان قادرًا على أن يكون موهبة دون تعلم أو بدون معلم.
بالتالي ، لن يكون هناك الكثير من العوائق لحكمهم على محافظة شينغ تشو . على العكس من ذلك ، كانت العقبة من الخارج – تحالف جنوب شرق الصين.
كما هو متوقع ، تابع أويانغ شو ، “انتقلت الشعبة الثالثة والرابعة من سرب خليج بي هاي إلى مدينة الأسد. سيضم السرب الجديد 10 آلاف جندي من الناجين والذين سيشكلون الشعبة الاولى. وسيشكل الـ 30 ألف الباقي الهيكل الأساسي لـ السرب “.
يجب على اختيار اويانغ شو لمنصب الحاكم ان يكون مؤهلا كليا. يجب أن يكون الخيار قادرًا على إدارة المنطقة وأن يكون قادرًا على فعل ما يريد اثناء تحمل قبضة تحالف جنوب شرق الصين الخانقة.
من بين جميع الحكام والمديرين ، استقر أويانغ شو على بي جو.
كانت القيمة الإجمالية لا تقل عن أربعة ملايين.
أولاً ، منذ أن استقر في لينغ نان ، أظهرت نتائجه مع الأتراك جميع مهاراته الشاملة. خاصة الطريقة التي توصل بها إلى الإستراتيجية الاقتصادية للمنطقة الغربية ، والتي كانت مماثلة للوضع الذي كان شينغ تشو يواجهه حاليًا.
بفضل إعدادات اللعبة ، لن يكون لدى السكان الأصليين ارتباط قوي جدًا بدولتهم. نتيجة لذلك ، عندما تم احتلالهم ، كان هؤلاء الأشخاص في الأساس مواطنين نموذجيين ، حيث كانوا يتبعون حكم الحاكم الجديد.
ثانياً ، من بين جميع المحافظين ، كان هو الوحيد الذي لم يكن يعمل. كانت محافظة جويلين لا تزال تحت حكم منطقة تشوان بي ودولة المدينة لـ وان نان . كان بإمكان حاكم محافظة جويلين الاختباء في معقله فقط وقضاء بعض الوقت مع فيلق الفهد.
تحت قيادة تشينغ هي ، عاد سرب الرحلة إلى خليج شينغ تشو وبدأ في القيام بدوريات في منطقة المحيط القريبة. في الوقت نفسه ، بدأت شعبتي سرب خليج بي هاي بالسفر إلى مدينة شان هاي حيث سينتقلون انيا إلى مدينة الأسد بعد فترة وجيزة.
لقد انتهوا من بناء معقل الزهرة الذابلة ، لكن من يدري متى سيسقطون محافظة جويلين.
خلال حرب الدولة هذه ، كانت استراتيجيته في ضرب الشرق ومهاجمة الغرب رائعة في الغالب. ومع ذلك ، من حيث التنفيذ ، كانت هناك بعض الأخطاء. كان الشخص المسؤول عن ذلك هو يان هو ياوني بشكل طبيعي ، الذي توصل إلى الخطة.
لم يتمكن أويانغ شو أن يتحمل السماح لمثل هذا الوزير القدير بالبقاء في مثل هذا المنصب المؤقت. أما في المستقبل ، عندما يسقطون محافظة جويلين ، سيختار حاكمًا آخر.
في الحقيقة ، لقد فكر يان هو ياوني كثيرًا. سواء أكان أويانغ شو أو الأدميرال تشينغ هي ، لم يلوموه. بناءً على كلمات تشينغ هي ، كان تحقيق جنرال في البحرية لمثل هذه النتائج في مهمته الأولى معجزة بالفعل.
كان بي جو قد تلقى بالفعل المرسوم الإمبراطوري. بالنسبة له ليأتي من معقل الزهرة ذابلة ، سيستغرق الأمر من ثلاثة إلى أربعة أيام حتى عند استخدام التشكيل. خلال هذه الفترة الزمنية ، سيتم التعامل مع جميع الأمور الإدارية بواسطة أويانغ شو .
هذه المرة ، بالإضافة إلى الجيش والمسؤولين والمواهب ، كانت هناك أيضًا أربع مجموعات سرية. كانوا حرس شان هاي ، وحراس الأفعى السوداء ، وشعبة المخابرات العسكرية ، وقوات معبد هونغ لو .
عانت الشعبة الأولى والثانية من سرب خليج بي هاي الذين شكلوا سرب الرحلة من خسائر فادحة ولم يبقى منهم سوى 10 آلاف.
تجذر هؤلاء الأربعة بشكل خفي في مدينة الأسد ، حيث قاموا ببناء محطات المعلومات الخاصة بهم وبدأوا العمل. من بينهم ، كانت المجموعة الأكثر خصوصية هي حراس الأفعى السوداء ، التي كان الأفعى السوداء يتولاها شخصيًا.
عندما أعاد تنظيم المنظمات الاستخباراتية الثلاث منذ فترة ، كان أويانغ شو قد أصدر مرسوماً يقضي بأن يتولى حراس الأفعى السوداء الجزء الأكبر من الاستخبارات الخارجية. مع محافظة شينغ تشو باعتبارها الأساس ، سينتشرون إلى دول تحالف جنوب شرق الصين المختلفة.
بالتالي ، جاء الافعى السوداء شخصيًا لقيادة ذلك.
كما هو متوقع ، تابع أويانغ شو ، “انتقلت الشعبة الثالثة والرابعة من سرب خليج بي هاي إلى مدينة الأسد. سيضم السرب الجديد 10 آلاف جندي من الناجين والذين سيشكلون الشعبة الاولى. وسيشكل الـ 30 ألف الباقي الهيكل الأساسي لـ السرب “.
مع ذلك ، في أقل من يومين ، كان عدد الأشخاص الذين تم نقلهم انيا أكثر من 120 ألف شخص ، والتي كلفت 120 ألف عملة ذهبية.
بالطبع ، كان كل هذا يستحق العناء.
بالطبع ، كان كل هذا يستحق العناء.
عانت الشعبة الأولى والثانية من سرب خليج بي هاي الذين شكلوا سرب الرحلة من خسائر فادحة ولم يبقى منهم سوى 10 آلاف.
……
كان تقليل حجم سرب الرحلة جزءًا من خطة الرحلة التي وضعها تشينغ هي. كانت هذه الإجراءات ضرورية لأنه بعد مغادرة السرب لمضيق ملقا ، سيكون من الصعب الحصول على الإمدادات.
مدينة الأسد ، القصر الإمبراطوري.
على هذا النحو ، تم نقل الشعبتين الثالثة والرابعة.
لم يتحمل أويانغ شو هدم القصر الجميل. أمر الناس على الفور بتعديله ليصبح منزل الحاكم. سيبقى أويانغ شو مؤقتًا داخل أحد القصور داخل المنزل.
“لورد ، تم عمل تقرير الخزانة ، يرجى إلقاء نظرة.” سلم الأمين باي نان بو التقرير إلى أويانغ شو.
بالتالي ، لن يكون هناك الكثير من العوائق لحكمهم على محافظة شينغ تشو . على العكس من ذلك ، كانت العقبة من الخارج – تحالف جنوب شرق الصين.
عندما رأى أويانغ شو التقرير ، نمت ابتسامته على نطاق أوسع.
اشارت التقديرات إلى أن الذهب قد بلغ 1.7 مليون ، وكان هناك 20 صندوق من المجوهرات و 10 آلاف مجموعة من الدروع والرماح والسهام وغيرها من الموارد العسكرية العادية.
بعد احتلاله لدولة ما ، لم يقتصر الأمر على حصوله على الأرض والسكان فحسب ، بل حصل أيضًا على ثروة هائلة. اتى الاساس بطبيعة الحال من داخل خزينة الدولة.
أولاً ، منذ أن استقر في لينغ نان ، أظهرت نتائجه مع الأتراك جميع مهاراته الشاملة. خاصة الطريقة التي توصل بها إلى الإستراتيجية الاقتصادية للمنطقة الغربية ، والتي كانت مماثلة للوضع الذي كان شينغ تشو يواجهه حاليًا.
اشارت التقديرات إلى أن الذهب قد بلغ 1.7 مليون ، وكان هناك 20 صندوق من المجوهرات و 10 آلاف مجموعة من الدروع والرماح والسهام وغيرها من الموارد العسكرية العادية.
بالطبع ، لن يكون الأخير. في تلك الليلة ، استدعى أويانغ شو يان هو ياوني .
كانت القيمة الإجمالية لا تقل عن أربعة ملايين.
الفصل 634 : الحاكم و أدميرال الأسطول
بذلك ، تم تعويض كل خسائرهم ، حيث كسبوا مبلغًا كبيرًا. لم تكن تكاليف النقل الآني جديرة بالذكر.
كانت بسبب توصية تشينغ هي واعتراف اللورد.
“لورد!”
أما بالنسبة لأكبر مشكلة – اللاعبون – فقد اختفوا بالفعل.
من بين جميع الحكام والمديرين ، استقر أويانغ شو على بي جو.
مع ذلك ، في أقل من يومين ، كان عدد الأشخاص الذين تم نقلهم انيا أكثر من 120 ألف شخص ، والتي كلفت 120 ألف عملة ذهبية.
اشارت التقديرات إلى أن الذهب قد بلغ 1.7 مليون ، وكان هناك 20 صندوق من المجوهرات و 10 آلاف مجموعة من الدروع والرماح والسهام وغيرها من الموارد العسكرية العادية.
خلال حرب الدولة هذه ، كانت استراتيجيته في ضرب الشرق ومهاجمة الغرب رائعة في الغالب. ومع ذلك ، من حيث التنفيذ ، كانت هناك بعض الأخطاء. كان الشخص المسؤول عن ذلك هو يان هو ياوني بشكل طبيعي ، الذي توصل إلى الخطة.
سارع يان هو ياوني ، حيث اعتقد أنه سيتعرض للتوبيخ . شعر بقلق شديد.
عندما أعاد تنظيم المنظمات الاستخباراتية الثلاث منذ فترة ، كان أويانغ شو قد أصدر مرسوماً يقضي بأن يتولى حراس الأفعى السوداء الجزء الأكبر من الاستخبارات الخارجية. مع محافظة شينغ تشو باعتبارها الأساس ، سينتشرون إلى دول تحالف جنوب شرق الصين المختلفة.
تم الكشف على الفور عن ميزة يان هو ياوني كلاعب. من الواضح أنه رأى الهدف الاستراتيجي لأويانغ شو في هزيمة سنغافورة. بالتالي ، استخدم ذلك لتحليل السؤال.
بالتالي ، كان لدى أويانغ شو إيمان راسخ به وقال ، “حسنًا. لقد ناقشت مع الأدميرال تشينغ هي حول إعداد سرب رابع تحت قيادة أسطول نان يانغ. هذا السرب الرابع سيكون مقره في محافظة شينغ تشو ، وسوف يطلق عليه باسم سرب شينغ تشو “.
قاد تشينغ هي القوات الشرقية ، وكانت نتائجهم أفضل بكثير مما كان متوقعا حيث كادوا يقضون على جيش اللاعبين في يوم واحد. على العكس من ذلك ، كانت القوات الوسطى في حالة من الفوضى ، ولم تفشل فقط في هزيمة مدينة الأسد ، بل جرت أيضًا السرب بأكمله إلى معركة برية ، مما تسبب في تكبدهم خسائر فادحة.
الترجمة: Hunter
أما بالنسبة لأكبر مشكلة – اللاعبون – فقد اختفوا بالفعل.
كان تقليل حجم سرب الرحلة جزءًا من خطة الرحلة التي وضعها تشينغ هي. كانت هذه الإجراءات ضرورية لأنه بعد مغادرة السرب لمضيق ملقا ، سيكون من الصعب الحصول على الإمدادات.
