جيش السيدة الحديدية
الفصل 673 : جيش السيدة الحديدية
لوحت آني بسيفها ، حيث سطع الضوء الفضي وهي تقاتل القراصنة.
إذا شعر المرء بالخوف ، يمكنه القفز في البحر. لن يطارد أحد هاربًا ، لكن أي شخص يستسلم سيُعتبر ميتًا ، حيث ستهمل عائلته وجوده.
هزت آني رأسها رافضة اقتراح كارولين. رفعت رأسها ونظرت إلى السماء ، “هذان التنينان يمثلان مشكلة. اطلبِ من الفرسان التخلي عن إطلاق النار على القراصنة والتركيز على التنينان “.
كان لكل مقاتل أسلوب حياة قد أصر عليه.
“مفهوم!” تجمد وجه كارولين. استدارت وغادرت.
هزت آني رأسها رافضة اقتراح كارولين. رفعت رأسها ونظرت إلى السماء ، “هذان التنينان يمثلان مشكلة. اطلبِ من الفرسان التخلي عن إطلاق النار على القراصنة والتركيز على التنينان “.
غير الآلاف من الفرسان أهدافهم إلى التنينان في الأعلى ؛ أرعب هذا التنانين مما منعهم من القيام بأي حركات مفاجئة. في النهاية ، إذا أصيبوا ، فسوف يفقدون طبقة من الجلد حتى لو لم يموتوا.
في حالة إصابة نقطة حرجة أو إصابة أجنحتهم ، فسيواجهون خطر السقوط في المحيط.
كانت الرغبة في التراجع في هذه اللحظة شبه مستحيلة.
لم يكن ترويض التنين في اللعبة كما هو الحال في الأفلام حيث كان الجميع يمتلك واحدًا كحيوان أليف. كان كل تنين مثل أطفالهم وسلاحا استراتيجيا.
“ملكة الجمال ، الوضع ليس جيدا ، لا يمكن للسفن الأخرى الصمود!”
تحت قيادة مروضي التنانين ، توقف التنينان عن الدوران وإطلاق ألسنة اللهب ، مما سمح لسرب البحرية ببعض المساحة.
الفصل 673 : جيش السيدة الحديدية
“بسرعة ، أطفئوا النيران!” كان تعبير آني حازمًا.
أُضرمت النيران مرة أخرى في أشرعة السفن.
على الرغم من أن سفينة رجل الحرب كانت سفينة حربية متقدمة ، إلا أنها كانت لا تزال مصنوعة من الخشب في النهاية. في اللحظة التي تنتشر فيها النيران على السفينة ، حتى بدون تحرك الفايكينغ ، سيتم دفنهم في بحر من النيران.
با با با! تم وضع الألواح الضخمة من سفن التنين ، حيث تم ربطها بالسفن الحربية.
“بسرعة! فلتجلبوا الماء!”
أولئك الذين تبعوا آني في البحر ، سواء كانوا جنودًا أو بحارة ، كانوا جميعًا ذوي خبرة كبيرة.
“بسرعة!”
قامت آني بتلويح سيفها الطويل ، حيث قطعت رأس قرصان من الفايكنغ.
تحت العمل الشاق للبحارة ، تم إخماد النيران الهائلة ببطء. بصفتهم السفينة الاقوى في المحيط ، ناهيك عن بعض النيران ، لن تغرق بسهولة حتى لو تعرضت لقذائف المدفع.
سيكون مصير المجموعة التي تصعد إلى اللوح على هذا النحو: إما ان يقتلوا الجميع أو يموتوا جميعهم.
أولئك الذين تبعوا آني في البحر ، سواء كانوا جنودًا أو بحارة ، كانوا جميعًا ذوي خبرة كبيرة.
في عينيها العنيدة ، ظهر الندم لأول مرة.
بعد محاولاتهم اليائسة لإنقاذ الموقف ، استعاد سرب البحرية أخيرًا موطئ قدمه.
“بسرعة ، أطفئوا النيران!” كان تعبير آني حازمًا.
ومع ذلك ، حتى بدون النيران التي قمعتهم ، كانت سفن التنين للفايكينغ لا تعرف الخوف. أبحروا بسرعة نحو السفن البحرية.
“ملكة الجمال!” كانت كارولين عاجزة حيث اصبحت نبرتها أكثر جدية ، “إذا استمر هذا الأمر وتم أسرك ، ألن تضيعِ حياتهم سدى؟”
كانت كل سفينة حربية محاطة بخمسة إلى ستة من سفن التنين.
على أحد الجانبين كانت التنانين العملاقة تنفث نيرانًا من السماء ، بينما اقترب القراصنة المرعبون من الجانب الآخر.
كان بإمكان الجنود على السفن الحربية أن يروا بالفعل اللحى الملتفة للفايكنغ. كشف كل قرصان عن الأسنان الصفراء عندما فتحوا أفواههم على مصراعيها. بل كان هناك لحم عالق في الفجوات.
“بسرعة! فلتجلبوا الماء!”
على أحد الجانبين كانت التنانين العملاقة تنفث نيرانًا من السماء ، بينما اقترب القراصنة المرعبون من الجانب الآخر.
تحت العمل الشاق للبحارة ، تم إخماد النيران الهائلة ببطء. بصفتهم السفينة الاقوى في المحيط ، ناهيك عن بعض النيران ، لن تغرق بسهولة حتى لو تعرضت لقذائف المدفع.
تم وضع الفرسان فجأة في مكان صعب.
كان سطح المحيط في حالة فوضى تامة. تم توزيع تشكيل السرب البحري بواسطة سفن التنين. بدأت السفن الحربية الخمسة عشر فجأة في القتال من أجل نفسها. نظرًا لتناثر التشكيل ، كان عليهم الآن الخوف من إطلاق المدافع في حالة ضرب حلفائهم.
عندما سطع ضوء الشمس عليها ، بدت وكأنها ملاك الحرب ، ملفتة للنظر ورائعة. لم يكن بوسع الضجيج الصاخب في ساحة المعركة أن يخفف من بريقها حيث سيموت جنودها طواعية من أجلها.
كان القتال القريب لا مفر منه.
قفز القراصنة الموجودين في المقدمة على الطوابق حيث كان الأمر أشبه بنمر شرس يقفز إلى تشكيل الفرسان. كانت لفؤوس الحرب الضخمة والحادة ذات الرأسين قوة قتل جنونية.
با با با! تم وضع الألواح الضخمة من سفن التنين ، حيث تم ربطها بالسفن الحربية.
نظرت حولها. منذ أن كان لدى آني السيدات الحديدية يدافعون عنها ، فقد كانوا آمنين. ومع ذلك ، في السفن الأخرى ، ارتفعت هتافات قراصنة الفايكينغ بصوت أعلى.
إذا اتبعوا تقليد الفايكينغ القديم ، فعليهم الصعود واحدًا تلو الآخر لمواجهة الأعداء.
“بسرعة! فلتجلبوا الماء!”
سيكون مصير المجموعة التي تصعد إلى اللوح على هذا النحو: إما ان يقتلوا الجميع أو يموتوا جميعهم.
اندفعت هالة القتل إلى السماء.
إذا شعر المرء بالخوف ، يمكنه القفز في البحر. لن يطارد أحد هاربًا ، لكن أي شخص يستسلم سيُعتبر ميتًا ، حيث ستهمل عائلته وجوده.
“لا تهتم بشأن آني ، ركز على السفن الأخرى قبل الاعتناء بتلك الشياطين الإناث.” كان تفنوت صغيرًا ومختلفًا عن قادة الفايكينغ العاديين.
بالتالي ، فإن أول من يترأسون عادة ما سيكونون من النخبة. خلال المعارك ، سيتصرفون ككائنات شيطانية ، يتجولون ويستمتعون بالجو والأدرينالين. كانوا يعلمون أن الألواح كانت مبللة بدماء أسلافهم ، وأن أحفادهم سيضعون قدمهم بالمثل في نفس المكان.
أولئك الذين تبعوا آني في البحر ، سواء كانوا جنودًا أو بحارة ، كانوا جميعًا ذوي خبرة كبيرة.
في المعارك ، كان قراصنة الفايكينغ مجانين بشكل استثنائي حيث يمكن حتى تسميتهم بالجنود الهائجين.
غير الآلاف من الفرسان أهدافهم إلى التنينان في الأعلى ؛ أرعب هذا التنانين مما منعهم من القيام بأي حركات مفاجئة. في النهاية ، إذا أصيبوا ، فسوف يفقدون طبقة من الجلد حتى لو لم يموتوا.
لسوء الحظ ، ما واجهوه لم يكن قراصنة ولكن البحرية الإنجليزية. ركزت البحرية على الكفاءة. إذا حاولوا حقًا القتال واحدًا لواحد ، فقد يقتل الفرسان مجموعة كاملة من قراصنة الفايكينغ.
واصل جنود الفايكينغ على سفن التنين إلقاء الرماح لتغطية إخوانهم المهاجمين حيث كانت تقنية رمي الرمح دقيقة حقًا.
“أطلقوا بحرية!”
تم إمطار القراصنة بعدة رصاصات مباشرة.
على متن سفينة تنين ، تمتم رئيس القراصنة تفنوت .
سقط القراصنة الذين كانوا يتقدمون في المقدمة ، حيث سقطت جثثهم في الماء. لم يشعر القراصنة الذين يقفون خلفهم حتى بأدنى قدر من الخوف وهم يستعدون حيث كانوا يلوحون بفؤوسهم الحربية ويتقدمون للأمام.
أُضرمت النيران مرة أخرى في أشرعة السفن.
فجأة ، أصبح اللوح مصبوغا باللون الأحمر ؛ بالنسبة لقراصنة الفايكينغ ، كان هذا نوعًا من الشرف.
واصل جنود الفايكينغ على سفن التنين إلقاء الرماح لتغطية إخوانهم المهاجمين حيث كانت تقنية رمي الرمح دقيقة حقًا.
مع دفاعات الفرسان الضعيفة ، في اللحظة التي تضربهم فيها الرماح ، سيموتون على الفور.
…
في العام الثالث ، كانت الأسلحة النارية تتطور للتو. إلى جانب دعم نوع التدريب الفريد للعبة ، في معركة بين الأسلحة الحرارية والباردة ، قد لا يكون للأسلحة النارية اليد العليا.
الفصل 673 : جيش السيدة الحديدية
سواء كانت الطاقة الشرقية البدائية أو سحر المعركة الغربي ، فلا يمكن التقليل من شأن أي منهما. عندما يتدرب المرء إلى مستوى عالٍ ، لا يمكن حتى أن تضره الأسلحة النارية العادية ؛ كان أويانغ شو الحالي مثال ذلك.
لسوء الحظ ، ما واجهوه لم يكن قراصنة ولكن البحرية الإنجليزية. ركزت البحرية على الكفاءة. إذا حاولوا حقًا القتال واحدًا لواحد ، فقد يقتل الفرسان مجموعة كاملة من قراصنة الفايكينغ.
بعد دفع تضحيات ضخمة ، عبر القراصنة أخيرًا اللوح الذي يقل طوله عن أربعة أمتار.
اندفعت هالة القتل إلى السماء.
قفز القراصنة الموجودين في المقدمة على الطوابق حيث كان الأمر أشبه بنمر شرس يقفز إلى تشكيل الفرسان. كانت لفؤوس الحرب الضخمة والحادة ذات الرأسين قوة قتل جنونية.
مع دفاعات الفرسان الضعيفة ، في اللحظة التي تضربهم فيها الرماح ، سيموتون على الفور.
فجأة ، اصبح تشكيل الفرسان في حالة من الفوضى.
“قتل!”
في اللحظة التي يتم فيها اختراق الحفرة ، سيكون من المستحيل سدها.
تحت قيادة مروضي التنانين ، توقف التنينان عن الدوران وإطلاق ألسنة اللهب ، مما سمح لسرب البحرية ببعض المساحة.
“اندفاع!” صعد الآلاف من قراصنة الفايكينغ على الطوابق وعلى السفن الحربية.
بدأت الفوضى.
فجأة ، اصبح تشكيل الفرسان في حالة من الفوضى.
كانت طريقة المعركة هذه هي ما برع فيه قراصنة الفايكينغ.
بعد محاولاتهم اليائسة لإنقاذ الموقف ، استعاد سرب البحرية أخيرًا موطئ قدمه.
في الوقت نفسه ، دون قمع الفرسان ، طار التنينان الضخمان حيث أمرهم مروضو التنين ببصق النيران.
كانت المعارك البحرية التقليدية هي نقطة القوة في البحرية. تحت حركات الحصار الإستراتيجية للفايكنغ ، تم قمع جنود البحرية ، حيث تناثر العديد من الجثث في جميع أنحاء سطح السفينة.
أُضرمت النيران مرة أخرى في أشرعة السفن.
كان بإمكان الجنود على السفن الحربية أن يروا بالفعل اللحى الملتفة للفايكنغ. كشف كل قرصان عن الأسنان الصفراء عندما فتحوا أفواههم على مصراعيها. بل كان هناك لحم عالق في الفجوات.
بالنسبة إلى السفن التي تستخدم الرياح للتحرك ، كان تدمير أشرعتها بمثابة إزالة أرجل العملاق أو أجنحة الطائر. فجأة أصبحت أجسادهم الضخمة مرهقة وغير مجدية.
كان القتال القريب لا مفر منه.
كانت الرغبة في التراجع في هذه اللحظة شبه مستحيلة.
كانت كل سفينة حربية محاطة بخمسة إلى ستة من سفن التنين.
كانت آني لا تزال مصممة حقًا ، حيث اخرجت السيف الطويل من خصرها ، “أيتها السيدات الحديدية ، اتبعوني لقتل العدو!” ارتفعت معنوياتهم نحو السماء.
على الرغم من أنهم كانوا إناثا ، إلا أنهم كانوا بطلات في الأساس.
عندما سطع ضوء الشمس عليها ، بدت وكأنها ملاك الحرب ، ملفتة للنظر ورائعة. لم يكن بوسع الضجيج الصاخب في ساحة المعركة أن يخفف من بريقها حيث سيموت جنودها طواعية من أجلها.
بالنسبة إلى السفن التي تستخدم الرياح للتحرك ، كان تدمير أشرعتها بمثابة إزالة أرجل العملاق أو أجنحة الطائر. فجأة أصبحت أجسادهم الضخمة مرهقة وغير مجدية.
“نعم!”
“بسرعة ، أطفئوا النيران!” كان تعبير آني حازمًا.
ردت عليها مجموعة من الأصوات الموحدة.
في الوقت نفسه ، دون قمع الفرسان ، طار التنينان الضخمان حيث أمرهم مروضو التنين ببصق النيران.
على سطح سفينة آني ، كان هناك 3 آلاف من الحراس الحديديين المجهزين تجهيزًا جيدًا حيث كانوا جميعًا من الإناث ولاعبات النخبة القتالية.
لقد كانوا السيدات الحديدية ، الفريق الأكثر تميزًا في إنجلترا.
كانت معداتهم رائعة ، حيث كانوا مدربين تدريباً جيداً.
سقط القراصنة الذين كانوا يتقدمون في المقدمة ، حيث سقطت جثثهم في الماء. لم يشعر القراصنة الذين يقفون خلفهم حتى بأدنى قدر من الخوف وهم يستعدون حيث كانوا يلوحون بفؤوسهم الحربية ويتقدمون للأمام.
لقد كانوا السيدات الحديدية ، الفريق الأكثر تميزًا في إنجلترا.
بدأت الفوضى.
على الرغم من أنهم كانوا إناثا ، إلا أنهم كانوا بطلات في الأساس.
لم تكن السيدات الحديدية حزينات بسبب عنادها حيث كانت هذه الروح أحد الأسباب التي دفعتهم إلى اتباعها.
“قتل!”
لوحت آني بسيفها ، حيث سطع الضوء الفضي وهي تقاتل القراصنة.
لوحت آني بسيفها ، حيث سطع الضوء الفضي وهي تقاتل القراصنة.
على الرغم من أنهم كانوا إناثا ، إلا أنهم كانوا بطلات في الأساس.
“قتل!”
كان سطح المحيط في حالة فوضى تامة. تم توزيع تشكيل السرب البحري بواسطة سفن التنين. بدأت السفن الحربية الخمسة عشر فجأة في القتال من أجل نفسها. نظرًا لتناثر التشكيل ، كان عليهم الآن الخوف من إطلاق المدافع في حالة ضرب حلفائهم.
اندفعت مجموعة السيدات الحديدية إلى الحشد ، حتى أنهم كانوا أكثر وحشية وعنفًا من الفايكينغ. في مواجهة هذه الهجمات ، أُجبر قراصنة الفايكينغ على العودة على الرغم من معنوياتهم العالية.
في عينيها العنيدة ، ظهر الندم لأول مرة.
بمساعدة السيدات الحديدية ، اصبحت آني مثل الإله ، حيث كانت تقتل الجميع.
في العام الثالث ، كانت الأسلحة النارية تتطور للتو. إلى جانب دعم نوع التدريب الفريد للعبة ، في معركة بين الأسلحة الحرارية والباردة ، قد لا يكون للأسلحة النارية اليد العليا.
فجأة ، ارتفعت معنويات البحرية.
اندفعت هالة القتل إلى السماء.
“حفنة من الشياطين الإناث!”
لسوء الحظ ، ما واجهوه لم يكن قراصنة ولكن البحرية الإنجليزية. ركزت البحرية على الكفاءة. إذا حاولوا حقًا القتال واحدًا لواحد ، فقد يقتل الفرسان مجموعة كاملة من قراصنة الفايكينغ.
على متن سفينة تنين ، تمتم رئيس القراصنة تفنوت .
كان لكل مقاتل أسلوب حياة قد أصر عليه.
“رئيس ، ماذا يجب أن نفعل؟” سأل السمين بجانبه.
“قتال حتى الموت! قتال حتى الموت! “
“لا تهتم بشأن آني ، ركز على السفن الأخرى قبل الاعتناء بتلك الشياطين الإناث.” كان تفنوت صغيرًا ومختلفًا عن قادة الفايكينغ العاديين.
جعلته خوذته الضخمة ذات قرن البقرة يكون في تناقض صارخ مع جسده.
فجأة ، ارتفعت معنويات البحرية.
جعلت أسنانه الصفراء من الصعب على المرء أن ينظر إليه.
بالتالي ، دون أن تعرف آني شيئًا ، تغيرت استراتيجية قراصنة الفايكينغ.
“مفهوم!” ضحك السمين حيث كان ماكرًا مثل رئيسه.
كان لكل مقاتل أسلوب حياة قد أصر عليه.
بالتالي ، دون أن تعرف آني شيئًا ، تغيرت استراتيجية قراصنة الفايكينغ.
كانت معداتهم رائعة ، حيث كانوا مدربين تدريباً جيداً.
اشتعلت نيران الحرب وغلت الدماء.
عندما سطع ضوء الشمس عليها ، بدت وكأنها ملاك الحرب ، ملفتة للنظر ورائعة. لم يكن بوسع الضجيج الصاخب في ساحة المعركة أن يخفف من بريقها حيث سيموت جنودها طواعية من أجلها.
تقاطعت الدماء الجديدة والشرف في ساحة المعركة.
“مفهوم!” ضحك السمين حيث كان ماكرًا مثل رئيسه.
…
“قتل!”
“ملكة الجمال ، الوضع ليس جيدا ، لا يمكن للسفن الأخرى الصمود!”
“اندفاع!” صعد الآلاف من قراصنة الفايكينغ على الطوابق وعلى السفن الحربية.
كارولين ، التي كانت غارقة في الدماء ، صرخت فجأة. تساقطت عدة خطوط من الدم الجاف على وجهها ، مما يجعلها تبدو وكأنها وردة قد أزهرت في المعركة.
حتى الفايكينغ قد سال لعابهم نحو جسدها.
“أطلقوا بحرية!”
“حمقى!”
في اللحظة التي يتم فيها اختراق الحفرة ، سيكون من المستحيل سدها.
قامت آني بتلويح سيفها الطويل ، حيث قطعت رأس قرصان من الفايكنغ.
كان لكل مقاتل أسلوب حياة قد أصر عليه.
نظرت حولها. منذ أن كان لدى آني السيدات الحديدية يدافعون عنها ، فقد كانوا آمنين. ومع ذلك ، في السفن الأخرى ، ارتفعت هتافات قراصنة الفايكينغ بصوت أعلى.
كانت آني لا تزال مصممة حقًا ، حيث اخرجت السيف الطويل من خصرها ، “أيتها السيدات الحديدية ، اتبعوني لقتل العدو!” ارتفعت معنوياتهم نحو السماء.
في هذه الرحلة البحرية ، أحضرت آني خمس سفن حربية فقط. كان ثلاثة منهم قد غرقوا بالفعل ، والـ 13 الباقون كانوا من المنطقة البحرية التي رتبها ويليام.
كانت آني لا تزال مصممة حقًا ، حيث اخرجت السيف الطويل من خصرها ، “أيتها السيدات الحديدية ، اتبعوني لقتل العدو!” ارتفعت معنوياتهم نحو السماء.
كانت المعارك البحرية التقليدية هي نقطة القوة في البحرية. تحت حركات الحصار الإستراتيجية للفايكنغ ، تم قمع جنود البحرية ، حيث تناثر العديد من الجثث في جميع أنحاء سطح السفينة.
فجأة ، أصبح اللوح مصبوغا باللون الأحمر ؛ بالنسبة لقراصنة الفايكينغ ، كان هذا نوعًا من الشرف.
في عينيها العنيدة ، ظهر الندم لأول مرة.
كان بإمكان الجنود على السفن الحربية أن يروا بالفعل اللحى الملتفة للفايكنغ. كشف كل قرصان عن الأسنان الصفراء عندما فتحوا أفواههم على مصراعيها. بل كان هناك لحم عالق في الفجوات.
كانت متهورة جدًا. في النهاية ، تعرضت لكمين من قبل قراصنة الفايكينغ.
الفصل 673 : جيش السيدة الحديدية
في الحقيقة ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها القراصنة. ومع ذلك ، في المرتين السابقتين ، كانت قد قابلت فقط قراصنة الفايكنغ الصغار والذين تم الاعتناء بهم بسهولة.
في هذه الرحلة البحرية ، أحضرت آني خمس سفن حربية فقط. كان ثلاثة منهم قد غرقوا بالفعل ، والـ 13 الباقون كانوا من المنطقة البحرية التي رتبها ويليام.
بالتالي ، اشتعل شغفها بقتل قراصنة الفايكينغ.
الترجمة : Hunter
لم تكن تعلم حتى أن قراصنة الفايكينغ كانوا يراقبونها. في المرة الثالثة التي خرجت فيها إلى البحر ، وقعت في فخهم حيث تعرضت لكمين.
كانت الرغبة في التراجع في هذه اللحظة شبه مستحيلة.
ليس ذلك فحسب ، بل قامت أيضًا بتوريط سرب الحراسة الذي رتبه شقيقها.
“ملكة الجمال ، بينما السفن الأخرى تقاتل ، دعينا نرحل!” كانت كارولين غاضبة.
سيكون مصير المجموعة التي تصعد إلى اللوح على هذا النحو: إما ان يقتلوا الجميع أو يموتوا جميعهم.
“لا!” هزت آني رأسها بعناد ، “أنا لست هاربة!”
إذا اتبعوا تقليد الفايكينغ القديم ، فعليهم الصعود واحدًا تلو الآخر لمواجهة الأعداء.
“ملكة الجمال!” كانت كارولين عاجزة حيث اصبحت نبرتها أكثر جدية ، “إذا استمر هذا الأمر وتم أسرك ، ألن تضيعِ حياتهم سدى؟”
ليس ذلك فحسب ، بل قامت أيضًا بتوريط سرب الحراسة الذي رتبه شقيقها.
“هذا لا يمكن أن ينجح. على الأكثر ، سنموت في المعركة “. قمعت آني محاولات كارولين في إقناعها ، “ليس هناك حاجة للتحدث بعد الآن.”
تحت العمل الشاق للبحارة ، تم إخماد النيران الهائلة ببطء. بصفتهم السفينة الاقوى في المحيط ، ناهيك عن بعض النيران ، لن تغرق بسهولة حتى لو تعرضت لقذائف المدفع.
كان لكل مقاتل أسلوب حياة قد أصر عليه.
ظهرت هالة حازمة على الفور حيث كانت هالة للقتال حتى الموت.
سواء كانت الطاقة الشرقية البدائية أو سحر المعركة الغربي ، فلا يمكن التقليل من شأن أي منهما. عندما يتدرب المرء إلى مستوى عالٍ ، لا يمكن حتى أن تضره الأسلحة النارية العادية ؛ كان أويانغ شو الحالي مثال ذلك.
لم تكن السيدات الحديدية حزينات بسبب عنادها حيث كانت هذه الروح أحد الأسباب التي دفعتهم إلى اتباعها.
“قتال حتى الموت! قتال حتى الموت! “
اندفعت مجموعة السيدات الحديدية إلى الحشد ، حتى أنهم كانوا أكثر وحشية وعنفًا من الفايكينغ. في مواجهة هذه الهجمات ، أُجبر قراصنة الفايكينغ على العودة على الرغم من معنوياتهم العالية.
اندفعت هالة القتل إلى السماء.
مع دفاعات الفرسان الضعيفة ، في اللحظة التي تضربهم فيها الرماح ، سيموتون على الفور.
فقط في هذه اللحظة ، على سطح المحيط البعيد ، تقدم سرب تشكيل السنونو الضخم ببطء.
بعد دفع تضحيات ضخمة ، عبر القراصنة أخيرًا اللوح الذي يقل طوله عن أربعة أمتار.
كان علم التنين الذهبي الذي يطفو فوق السفن ملفتًا للنظر بشكل استثنائي.
ومع ذلك ، حتى بدون النيران التي قمعتهم ، كانت سفن التنين للفايكينغ لا تعرف الخوف. أبحروا بسرعة نحو السفن البحرية.
“ملكة الجمال ، الوضع ليس جيدا ، لا يمكن للسفن الأخرى الصمود!”
بعد دفع تضحيات ضخمة ، عبر القراصنة أخيرًا اللوح الذي يقل طوله عن أربعة أمتار.
فجأة ، أصبح اللوح مصبوغا باللون الأحمر ؛ بالنسبة لقراصنة الفايكينغ ، كان هذا نوعًا من الشرف.
قفز القراصنة الموجودين في المقدمة على الطوابق حيث كان الأمر أشبه بنمر شرس يقفز إلى تشكيل الفرسان. كانت لفؤوس الحرب الضخمة والحادة ذات الرأسين قوة قتل جنونية.
في المعارك ، كان قراصنة الفايكينغ مجانين بشكل استثنائي حيث يمكن حتى تسميتهم بالجنود الهائجين.
“قتال حتى الموت! قتال حتى الموت! “
بعد دفع تضحيات ضخمة ، عبر القراصنة أخيرًا اللوح الذي يقل طوله عن أربعة أمتار.
كانت الرغبة في التراجع في هذه اللحظة شبه مستحيلة.
اندفعت هالة القتل إلى السماء.
“قتل!”
“بسرعة! فلتجلبوا الماء!”
الترجمة : Hunter
فجأة ، اصبح تشكيل الفرسان في حالة من الفوضى.
“أطلقوا بحرية!”
لم تكن السيدات الحديدية حزينات بسبب عنادها حيث كانت هذه الروح أحد الأسباب التي دفعتهم إلى اتباعها.
