الخط الأمامي يفشل ، الحديقة الخلفية المضطربة
الفصل 899 – الخط الأمامي يفشل ، الحديقة الخلفية المضطربة
تم الإبلاغ بسرعة عن حركة سرب تشو شان إلى المعسكر الرئيسي.
انتشرت الأخبار المتعلقة بمعركة جينغ تشو بسرعة إلى المعسكر الرئيسي. كان فو جيان غاضبًا. نظر إلى دي تشين بحذر ، صر على أسنانه وقال ، “هل هذا هو الوعد الذي أعطيته لي؟”
كانت الخطوط الأمامية تتساقط بينما تشتعل النيران في حديقته الخلفية. اهتزت ثقته التي تم بناؤها مرة أخرى.
ترددت كلماته بغضب. شعر فو جيان وكأنه قد تم العبث به. قبل مغادرة الجيش ، وعد دي تشين بأنه سينجح. من كان يعلم أن مثل هذه النتيجة ستحدث؟
أحضر أويانغ شو هو كو بينغ و جيا شو إلى المعسكر الرئيسي.
شعر دي تشين بالخجل ولم يعرف كيف يرد.
في الحقيقة ، لم يكن هناك من يعاني من الاكتئاب أكثر منه. أحضر 50 ألف جندي فقط ، حيث سقط نصفهم في ساحة معركة جينغ تشو . على الرغم من أنه حصل على بعض نقاط المساهمة في المعركة ، إلا أنها كانت بعيدة للغاية عما يريده.
بعد المناقشة مع جيا شو ، اصبح لدى أويانغ شو تحليل واضح للوضع.
في هذا الشأن ، كان دي تشين مدينًا لـ تشون شين جون والآخرين بخدمة كبيرة. الآن ، على السطح ، لم يقولوا شيئًا. ومع ذلك ، في أعماقهم ، ربما كانوا يضحكون بصوت عالٍ.
“ماذا عن الفوضى داخل الدولة؟” سأل فو جيان.
في مواجهة تأنيب فو جيان ، لم يعرف دي تشين كيف يرد. جزء كبير من سبب هزيمتهم كان بسبب 100 ألف من جنود تشين.
في الحقيقة ، لم يكن لدى وو تشي ثقة بنسبة 60٪. في معركة جينغ تشو ، أثبتت النتائج أن المليون لا يمكنهم حتى القتال. إذا تم إعطاء وو تشي وقتًا كافيًا ، فسيكون لديه ثقة في قلبه.
إذا لم يكن الأمر بسبب عدم استماعهم إلى التعليمات ، والنهب ، والاغتصاب ، والحرق ، والسرقة على الطريق ، فلن يبطئوا السرعة ويضيعوا الوقت ، مما ادى الى نصب الكمين بواسطة جيش جين.
…
ومع ذلك ، كان جمع ليان بو للحبوب على طول الطريق واستغلال الوقت هو الحقيقة أيضًا ، لذلك لم يكن لدى دي تشين أي وسيلة للرد. علاوة على ذلك ، كان فو جيان غاضبًا الآن ، حيث سيكون القتال سببًا للمشاكل.
مع هذا القرار ، لن يكون لدى دولة تشين أي طريق للعودة.
أراد دي تشين تجنب الموضوع لكن أحدهم لم يكن مستعدًا وخرج ، “جلالتك ، أُمر ليان بو بغزو الجنوب ، لكنه ذهب بدلاً من ذلك لجمع الحبوب. يجب أن يتحمل مسؤولية الهزيمة “.
“لنجرب ذلك ، إنه أفضل من السقوط هنا “.
الشخص الذي تحدث كان ياو تشانغ. عندما علم هو ومورونغ تشوي بالهزيمة في جينغ تشو ، أضاءت أعينهم.
تدفقت التيارات الخفية عبر الشمال بأكملها.
أومأ فو جيان برأسه ، ” أصبح ليان بو أخرقا حقًا مع تقدمه في السن.”
أحضر أويانغ شو هو كو بينغ و جيا شو إلى المعسكر الرئيسي.
كان دي تشين غاضبًا ، حيث صرخ في قلبه ، ‘وقح!’ عندما تم نقل كمية كبيرة من الحبوب ، أشاد فو جيان بـ ليان بو . كيف غير نبرته فجأة؟
أحضر أويانغ شو هو كو بينغ و جيا شو إلى المعسكر الرئيسي.
ومع ذلك ، عند مواجهة فو جيان ، لم يستطع دي تشين انتقاده حقًا.
أحضر أويانغ شو هو كو بينغ و جيا شو إلى المعسكر الرئيسي.
انتهى الاجتماع بالتعاسة ، حيث ذهب الجميع في طريقهم المنفصل.
مع هذا القرار ، لن يكون لدى دولة تشين أي طريق للعودة.
…
الفصل 899 – الخط الأمامي يفشل ، الحديقة الخلفية المضطربة
اعتقد فو جيان أن الخسارة في جينغ تشو كانت سيئة بما فيه الكفاية ، لكن من كان يعلم أن كارثة أكبر كانت على وشك الحدوث؟ في اليوم التالي انتشرت تقارير استخباراتية من الشمال.
أومأ وو تشي و دي تشين و فو رونغ جميعًا في انسجام تام.
لقد جذبت هجمات كاو تشون المتسللة في الشمال انتباههم أخيرًا.
ومع ذلك ، في غضون 10 أيام قصيرة ، حتى لو كان وو تشي إلهًا ، فإنه لن يستطيع فعل أي شيء.
تسبب الجمع بين القوات الثلاثة لسلاح الفرسان النخبة في إلحاق أضرار جسيمة بجيش تشين المتنقل. لم يكن الأمر كثيرًا في الأيام القليلة الأولى ، ولكن مع تعرض المزيد من القوات للهجوم ، أصبحت المنطقة الشمالية بأكملها متوترة.
بعد انتهاء الاجتماع ، عاد فو رونغ إلى شو يانغ لقيادة 300 ألف جندي من الجنوب للتوجه إلى المعسكر الرئيسي.
فجأة ، انتشرت الشائعات.
ناقش الاثنان منهم. بعد التنكر تسللوا خارج المعسكر ووصلوا إلى مكان هادئ على الشاطئ الغربي. كان سلاح مشاة البحرية من سلالة شيا العظمى ينتظرون هناك بالفعل.
مع انتشار المزيد من الشائعات حول ذلك ، أصبحت الشائعات حقيقة.
بالأمس فقط ، كانت هناك قوى لم تعد قادرة على تحمل الأمر ، مما ادى الى تشتتهم. تسبب هذا في ردة فعل متسلسلة ، حيث ظهر المزيد من الهاربين. يبدو أن الوضع كان يتصاعد.
كان فو جيان في وضع سيء. إذا قاتل ، لن تكون لديه فرصة كبيرة للفوز ؛ إذا تراجع ، فلن يشعر بالرضا. إذا عاد إلى دولته بهذه الطريقة ، فأين سيضع وجهه؟
في هذه اللحظة بالذات ، انتشرت الأخبار التي تفيد بأن مورونغ تشوي و ياو تشانغ كانوا في حالة اعتقال. عند سماع الأخبار ، غضب شعب تشيانغ و شيان بي في الجيش. من بين جميع الهاربين ، جاء معظمهم من هذين العرقين.
مع انتشار المزيد من الشائعات حول ذلك ، أصبحت الشائعات حقيقة.
بعد الهروب ، تحت تنظيم شخص ما ، اختبأوا في أرض تشين.
” حقا؟” بدا فو جيان وكأنه كان يرى من خلال أفكار وو تشي .
تدفقت التيارات الخفية عبر الشمال بأكملها.
إذا لم يكن الأمر بسبب عدم استماعهم إلى التعليمات ، والنهب ، والاغتصاب ، والحرق ، والسرقة على الطريق ، فلن يبطئوا السرعة ويضيعوا الوقت ، مما ادى الى نصب الكمين بواسطة جيش جين.
عندما تلقى فو جيان الأخبار ، شعر بعدم الارتياح أكثر فأكثر.
شعر دي تشين بالخجل ولم يعرف كيف يرد.
كانت الخطوط الأمامية تتساقط بينما تشتعل النيران في حديقته الخلفية. اهتزت ثقته التي تم بناؤها مرة أخرى.
على الطاولة كانت هناك رسالة مفتوحة.
لهذا ، لم يكن لدى وو تشي و فو رونغ أي خيار سوى الإسراع بالعودة من شو يانغ لتهدئة الأمر. قال وو تشي ، “صاحب الجلالة ، تم تشكيل 300 ألف جندي في شو يانغ ويمكن إلقاؤهم في ساحة المعركة. بالتالي ، لدينا 600 ألف جندي على الخطوط الأمامية. لدينا الميزة المطلقة “.
“ماذا عن الفوضى داخل الدولة؟” سأل فو جيان.
في مواجهة تأنيب فو جيان ، لم يعرف دي تشين كيف يرد. جزء كبير من سبب هزيمتهم كان بسبب 100 ألف من جنود تشين.
قال وو تشي ، “ما عليك سوى ترتيب جنرال لقيادة وحدة سلاح الفرسان الى الشمال لإعطاء الأوامر وتوضيح الشائعات. مع ذلك ، سيستقر الوضع “.
تسببت الضربات المتتالية في زعزعة استقرار فو جيان. عند الاستماع إلى تحليل وو تشي ، اصبح الأمر أشبه بشخص غارق يمسك القش للنجاة.
من الواضح أن الأمر لم يكن بهذه البساطة التي وصفها وو تشي . ومع ذلك ، كجنرال في تحالف يان هوانغ ، احتاج وو تشي إلى التأكد من أن فو جيان كان لديه الثقة للقتال.
في الخيمة ، باستثناء مورونغ تشوي ، كان ياو تشانغ هناك أيضًا.
تسببت الضربات المتتالية في زعزعة استقرار فو جيان. عند الاستماع إلى تحليل وو تشي ، اصبح الأمر أشبه بشخص غارق يمسك القش للنجاة.
وصلت رسالة هوان تشونغ لطلب المكافآت بالفعل إلى البلاط الإمبراطوري ، حيث كان الملك سعيدًا.
“موافق!” أومأ فو جيان برأسه.
الشخص الذي تحدث كان ياو تشانغ. عندما علم هو ومورونغ تشوي بالهزيمة في جينغ تشو ، أضاءت أعينهم.
كان فو جيان في وضع سيء. إذا قاتل ، لن تكون لديه فرصة كبيرة للفوز ؛ إذا تراجع ، فلن يشعر بالرضا. إذا عاد إلى دولته بهذه الطريقة ، فأين سيضع وجهه؟
مع هذا القرار ، لن يكون لدى دولة تشين أي طريق للعودة.
بالتالي ، قبل أن يصبح الوضع سيئًا ، كان بإمكان فو جيان الاستمرار في التقدم. لم يكن لديه خيار آخر.
ومع ذلك ، كانت المساهمة مساهمة ، حيث لن يهتم الملك بذلك. بالتالي ، أراد شي شوان القتال أكثر من أي شخص آخر.
…
“تكلم!” حتى صوت فو جيان كان باردًا.
ليلاً ، خيمة مورونغ تشوي.
في الوقت نفسه ، أحضر شونغ با السفن الحربية إلى نهر فاي للسيطرة على المياه.
في الخيمة ، باستثناء مورونغ تشوي ، كان ياو تشانغ هناك أيضًا.
نظرًا لأن النهر كان ضيقًا جدًا ، لم يكن لدى أحد ميزة.
على الطاولة كانت هناك رسالة مفتوحة.
بعد انتهاء الاجتماع ، عاد فو رونغ إلى شو يانغ لقيادة 300 ألف جندي من الجنوب للتوجه إلى المعسكر الرئيسي.
“ما رأيك؟” سأل مورونغ تشوي ياو تشانغ.
ومع ذلك ، في غضون 10 أيام قصيرة ، حتى لو كان وو تشي إلهًا ، فإنه لن يستطيع فعل أي شيء.
رد ياو تشانغ ، “مهما يحدث ، نحتاج إلى مغادرة المعسكر أولاً.”
إذا لم يكن الأمر بسبب عدم استماعهم إلى التعليمات ، والنهب ، والاغتصاب ، والحرق ، والسرقة على الطريق ، فلن يبطئوا السرعة ويضيعوا الوقت ، مما ادى الى نصب الكمين بواسطة جيش جين.
“هل يمكن الوثوق بهم؟”
مع هذا القرار ، لن يكون لدى دولة تشين أي طريق للعودة.
“لنجرب ذلك ، إنه أفضل من السقوط هنا “.
“حسنًا ، لنقم بالمقامرة.” عرف مورونغ تشوي أن الفوضى في الشمال كانت أفضل فرصة لهم. إذا فاتهم ذلك ، فلن يكون لديهم أمل في إعادة بناء دولتهم.
الترجمة: Hunter
ناقش الاثنان منهم. بعد التنكر تسللوا خارج المعسكر ووصلوا إلى مكان هادئ على الشاطئ الغربي. كان سلاح مشاة البحرية من سلالة شيا العظمى ينتظرون هناك بالفعل.
إذا استخدمهم جيدًا ، فإن 300 ألف جندي من تشين في شو يانغ سيكونون عونًا كبيرًا ؛ إذا لم يتم استخدامهم بشكل جيد ، فسيكونون مجرد قنبلة موقوتة.
بعد أن التقى الجانبان ، غاصوا بهدوء في نهر فاي وسبحوا عكس التيار في نهر هواي .
كان فو جيان في وضع سيء. إذا قاتل ، لن تكون لديه فرصة كبيرة للفوز ؛ إذا تراجع ، فلن يشعر بالرضا. إذا عاد إلى دولته بهذه الطريقة ، فأين سيضع وجهه؟
…
بعد المناقشة مع جيا شو ، اصبح لدى أويانغ شو تحليل واضح للوضع.
في صباح اليوم التالي ، انتشرت أخبار اختفائهم في معسكر تشين. قال البعض إنهم هربوا ، بينما قال البعض إنهم أعدموا على يد الملك.
مع ذلك ، ازداد الضغط على شي شي و شي شوان بشكل أكبر.
تناقش الجنود جميعًا فيما بينهم ، حيث قاموا بتغطية المعسكر بظلال قاتمة.
“ما رأيك؟” سأل مورونغ تشوي ياو تشانغ.
داخل الخيمة المركزية ، كان وجه فو جيان مظلمًا حقًا . جعله اختفائهم يشعر أكثر فأكثر بعدم الارتياح ، لأنه كان واضحًا بشأن تأثيرهم في الدولة.
“موافق!” أومأ فو جيان برأسه.
”اللعنة على هؤلاء الحمقى ، كان يجب أن أقتلهم “. وبخ فو جيان.
الشخص الذي تحدث كان ياو تشانغ. عندما علم هو ومورونغ تشوي بالهزيمة في جينغ تشو ، أضاءت أعينهم.
داخل الخيمة ، تبادل كل من دي تشين ، وو تشي ، وفو رونغ النظرات ، حيث التزموا الصمت. جاءت الأخبار السيئة واحدة تلو الأخرى مثل سلسلة متلازمة.
بعد انتهاء الاجتماع ، عاد فو رونغ إلى شو يانغ لقيادة 300 ألف جندي من الجنوب للتوجه إلى المعسكر الرئيسي.
إذا استمر هذا ، فإن جيش تشين سينهار كما في التاريخ.
تدفقت التيارات الخفية عبر الشمال بأكملها.
علم وو تشي أنه بحاجة إلى قول شيء ما. انحنى وقال ، “جلالتك!”
على الطاولة كانت هناك رسالة مفتوحة.
“تكلم!” حتى صوت فو جيان كان باردًا.
في الخيمة ، باستثناء مورونغ تشوي ، كان ياو تشانغ هناك أيضًا.
لم يهتم وو تشي وقال ، “يمكنك الإعلان عن إعادتهم إلى الدولة للتعامل مع الأمر الشمالي لتهدئة الجنود”.
الفصل 899 – الخط الأمامي يفشل ، الحديقة الخلفية المضطربة
“إلى جنود العرق الآخرين ، سيكون وكأنه قد تم ترقية مورونغ تشوي و ياو تشانغ. على هذا النحو ، ستكون إعادتهم إلى الدولة اختيارًا طبيعيًا”
…
عندما سمع فو جيان ذلك ، أومأ بالكاد.
“ما رأيك؟” سأل مورونغ تشوي ياو تشانغ.
نحو وو تشي ، لم يستطع فو جيان قول أي شيء. بعد كل شيء ، لقد فعل كل ما في وسعه كقائد أعلى.
بالأمس فقط ، كانت هناك قوى لم تعد قادرة على تحمل الأمر ، مما ادى الى تشتتهم. تسبب هذا في ردة فعل متسلسلة ، حيث ظهر المزيد من الهاربين. يبدو أن الوضع كان يتصاعد.
‘لا يسعني إلا أن ألوم الجيش على كونه عديم الفائدة.’ تنهد فو جيان في قلبه.
في مواجهة تأنيب فو جيان ، لم يعرف دي تشين كيف يرد. جزء كبير من سبب هزيمتهم كان بسبب 100 ألف من جنود تشين.
استمر وو تشي ، “على الأرجح ، سيهرب الاثنان إلى المنزل. عندما يظهرون في الشمال ، فإنهم بالتأكيد سيسببون في ضجة. أفضل طريقة هي مهاجمة جين الشرقية قبل أن يخرج الموقف عن السيطرة. إذا سحقنا جين الشرقية ، بغض النظر عن مقدار الضجيج الذي سيحدثه مورونغ تشوي و ياو تشانغ في الدولة ، فلن يكون كثيرًا “.
في هذا الشأن ، كان دي تشين مدينًا لـ تشون شين جون والآخرين بخدمة كبيرة. الآن ، على السطح ، لم يقولوا شيئًا. ومع ذلك ، في أعماقهم ، ربما كانوا يضحكون بصوت عالٍ.
كان على المرء أن يقول إن عيون وو تشي كانت شريرة إلى أقصى الحدود.
استمر وو تشي ، “على الأرجح ، سيهرب الاثنان إلى المنزل. عندما يظهرون في الشمال ، فإنهم بالتأكيد سيسببون في ضجة. أفضل طريقة هي مهاجمة جين الشرقية قبل أن يخرج الموقف عن السيطرة. إذا سحقنا جين الشرقية ، بغض النظر عن مقدار الضجيج الذي سيحدثه مورونغ تشوي و ياو تشانغ في الدولة ، فلن يكون كثيرًا “.
عندما سمع فو رونغ ذلك ، لم يتخذ قرارًا على الفور. كان ذلك لأنه في اللحظة التي تبدأ فيها الحرب ، لن يكون هناك طريق للعودة.
ومع ذلك ، كان جمع ليان بو للحبوب على طول الطريق واستغلال الوقت هو الحقيقة أيضًا ، لذلك لم يكن لدى دي تشين أي وسيلة للرد. علاوة على ذلك ، كان فو جيان غاضبًا الآن ، حيث سيكون القتال سببًا للمشاكل.
عندما رأى وو تشي والآخرون ذلك ، لم يجرؤوا على الاستعجال رغم قلقهم.
الترجمة: Hunter
بعد فترة طويلة ، رفع رأسه. نظر إلى وو تشي وسأل ، “ما مدى ثقتك؟”
تسبب الجمع بين القوات الثلاثة لسلاح الفرسان النخبة في إلحاق أضرار جسيمة بجيش تشين المتنقل. لم يكن الأمر كثيرًا في الأيام القليلة الأولى ، ولكن مع تعرض المزيد من القوات للهجوم ، أصبحت المنطقة الشمالية بأكملها متوترة.
قال وو تشي ، “80٪”.
قال وو تشي ، “ما عليك سوى ترتيب جنرال لقيادة وحدة سلاح الفرسان الى الشمال لإعطاء الأوامر وتوضيح الشائعات. مع ذلك ، سيستقر الوضع “.
” حقا؟” بدا فو جيان وكأنه كان يرى من خلال أفكار وو تشي .
كان النصر دائمًا حلوًا ، خاصة بالنسبة للوردات الذين أرسلوا قواتهم إلى جينغ تشو . جعلتهم الكميات الضخمة من نقاط المساهمة في المعركة يشعرون أن الرحلة كانت تستحق العناء.
قال وو تشي بهدوء ، “حقًا!”
“نعم!”
في الحقيقة ، لم يكن لدى وو تشي ثقة بنسبة 60٪. في معركة جينغ تشو ، أثبتت النتائج أن المليون لا يمكنهم حتى القتال. إذا تم إعطاء وو تشي وقتًا كافيًا ، فسيكون لديه ثقة في قلبه.
“حسنًا ، لنقم بالمقامرة.” عرف مورونغ تشوي أن الفوضى في الشمال كانت أفضل فرصة لهم. إذا فاتهم ذلك ، فلن يكون لديهم أمل في إعادة بناء دولتهم.
ومع ذلك ، في غضون 10 أيام قصيرة ، حتى لو كان وو تشي إلهًا ، فإنه لن يستطيع فعل أي شيء.
أراد دي تشين تجنب الموضوع لكن أحدهم لم يكن مستعدًا وخرج ، “جلالتك ، أُمر ليان بو بغزو الجنوب ، لكنه ذهب بدلاً من ذلك لجمع الحبوب. يجب أن يتحمل مسؤولية الهزيمة “.
إذا استخدمهم جيدًا ، فإن 300 ألف جندي من تشين في شو يانغ سيكونون عونًا كبيرًا ؛ إذا لم يتم استخدامهم بشكل جيد ، فسيكونون مجرد قنبلة موقوتة.
في هذه اللحظة بالذات ، انتشرت الأخبار التي تفيد بأن مورونغ تشوي و ياو تشانغ كانوا في حالة اعتقال. عند سماع الأخبار ، غضب شعب تشيانغ و شيان بي في الجيش. من بين جميع الهاربين ، جاء معظمهم من هذين العرقين.
لكن لم يكن لدى وو تشي خيار آخر.
لم يكن فو جيان يعرف ما إذا كان يمكنه الوثوق حقًا في وو تشي ، “اذا دعونا نقاتل حتى الموت.”
لم يكن فو جيان يعرف ما إذا كان يمكنه الوثوق حقًا في وو تشي ، “اذا دعونا نقاتل حتى الموت.”
ومع ذلك ، كان جمع ليان بو للحبوب على طول الطريق واستغلال الوقت هو الحقيقة أيضًا ، لذلك لم يكن لدى دي تشين أي وسيلة للرد. علاوة على ذلك ، كان فو جيان غاضبًا الآن ، حيث سيكون القتال سببًا للمشاكل.
مع هذا القرار ، لن يكون لدى دولة تشين أي طريق للعودة.
…
“نعم!”
تم الإبلاغ بسرعة عن حركة سرب تشو شان إلى المعسكر الرئيسي.
أومأ وو تشي و دي تشين و فو رونغ جميعًا في انسجام تام.
في الحقيقة ، لم يكن هناك من يعاني من الاكتئاب أكثر منه. أحضر 50 ألف جندي فقط ، حيث سقط نصفهم في ساحة معركة جينغ تشو . على الرغم من أنه حصل على بعض نقاط المساهمة في المعركة ، إلا أنها كانت بعيدة للغاية عما يريده.
رحبت معركة نهر فاي بشكل غير متوقع بمعركة نهائية ، حيث كانت ساحة المعركة هي نهر فاي. من يدري ، بعد هذه المعركة ، هل سيعيد التاريخ نفسه أم سيتغير؟
لقد جذبت هجمات كاو تشون المتسللة في الشمال انتباههم أخيرًا.
بعد انتهاء الاجتماع ، عاد فو رونغ إلى شو يانغ لقيادة 300 ألف جندي من الجنوب للتوجه إلى المعسكر الرئيسي.
على الطاولة كانت هناك رسالة مفتوحة.
في الوقت نفسه ، أحضر شونغ با السفن الحربية إلى نهر فاي للسيطرة على المياه.
إذا استخدمهم جيدًا ، فإن 300 ألف جندي من تشين في شو يانغ سيكونون عونًا كبيرًا ؛ إذا لم يتم استخدامهم بشكل جيد ، فسيكونون مجرد قنبلة موقوتة.
بلا حول ولا قوة ، تم مراقبة أفعالهم من قبل سرب يا شان ، كيف سيسمحون لسرب تشو شان بالقيام بما يحلو لهم؟ خاض السربان الجولة الأولى من الصراع عند التقاطع بين نهر هواي ونهر فاي.
نحو وو تشي ، لم يستطع فو جيان قول أي شيء. بعد كل شيء ، لقد فعل كل ما في وسعه كقائد أعلى.
نظرًا لأن النهر كان ضيقًا جدًا ، لم يكن لدى أحد ميزة.
تناقش الجنود جميعًا فيما بينهم ، حيث قاموا بتغطية المعسكر بظلال قاتمة.
…
إذا استمر هذا ، فإن جيش تشين سينهار كما في التاريخ.
نهر فاي في الشاطئ الشرقي ، المعسكر الرئيسي لجين الشرقية .
بعد المناقشة مع جيا شو ، اصبح لدى أويانغ شو تحليل واضح للوضع.
كان النصر دائمًا حلوًا ، خاصة بالنسبة للوردات الذين أرسلوا قواتهم إلى جينغ تشو . جعلتهم الكميات الضخمة من نقاط المساهمة في المعركة يشعرون أن الرحلة كانت تستحق العناء.
انتهى الاجتماع بالتعاسة ، حيث ذهب الجميع في طريقهم المنفصل.
تم الإبلاغ بسرعة عن حركة سرب تشو شان إلى المعسكر الرئيسي.
على الرغم من فوزهم في جينغ تشو ، إلا أن شي شي و شي شوان لم يكونوا سعداء. لم يكن الأمر مفاجئًا ، حيث كانت عائلة شي وعائلة هوان متنافسين.
أحضر أويانغ شو هو كو بينغ و جيا شو إلى المعسكر الرئيسي.
عندما رأى وو تشي والآخرون ذلك ، لم يجرؤوا على الاستعجال رغم قلقهم.
على الرغم من فوزهم في جينغ تشو ، إلا أن شي شي و شي شوان لم يكونوا سعداء. لم يكن الأمر مفاجئًا ، حيث كانت عائلة شي وعائلة هوان متنافسين.
…
وصلت رسالة هوان تشونغ لطلب المكافآت بالفعل إلى البلاط الإمبراطوري ، حيث كان الملك سعيدًا.
تناقش الجنود جميعًا فيما بينهم ، حيث قاموا بتغطية المعسكر بظلال قاتمة.
مع ذلك ، ازداد الضغط على شي شي و شي شوان بشكل أكبر.
بعد إرسال مورونغ تشوي و ياو تشانغ ، عرف أويانغ شو أن دولة تشين ستتصرف. أثبتت تصرفات سرب تشو شان تخمين أويانغ شو .
كانت الخطوط الأمامية تتساقط بينما تشتعل النيران في حديقته الخلفية. اهتزت ثقته التي تم بناؤها مرة أخرى.
بعد المناقشة مع جيا شو ، اصبح لدى أويانغ شو تحليل واضح للوضع.
لم يهتم وو تشي وقال ، “يمكنك الإعلان عن إعادتهم إلى الدولة للتعامل مع الأمر الشمالي لتهدئة الجنود”.
” إذا سيخرج جيش تشين بكل شيء ضدنا؟” عند سماع كلمات أويانغ شو ، اصبح لدى شي شي تعبير غريب على وجهه.
وصلت رسالة هوان تشونغ لطلب المكافآت بالفعل إلى البلاط الإمبراطوري ، حيث كان الملك سعيدًا.
أومأ أويانغ شو برأسه ، “هذه هي طريقتهم الوحيدة لقلب الموازين.”
” إذا سيخرج جيش تشين بكل شيء ضدنا؟” عند سماع كلمات أويانغ شو ، اصبح لدى شي شي تعبير غريب على وجهه.
“بما أنهم يريدون القتال ، فلنقاتل.” كان شي شوان شجاعًا.
“ما رأيك؟” سأل مورونغ تشوي ياو تشانغ.
أشعل انتصار هوان تشونغ بلا شك روح شي شوان. ومع ذلك ، على انفراد ، لم يُعجب شي شوان بذلك. قال إنهم انتصروا بسبب جيش اللاعبين.
بعد المناقشة مع جيا شو ، اصبح لدى أويانغ شو تحليل واضح للوضع.
ومع ذلك ، كانت المساهمة مساهمة ، حيث لن يهتم الملك بذلك. بالتالي ، أراد شي شوان القتال أكثر من أي شخص آخر.
بعد انتهاء الاجتماع ، عاد فو رونغ إلى شو يانغ لقيادة 300 ألف جندي من الجنوب للتوجه إلى المعسكر الرئيسي.
بالأمس فقط ، كانت هناك قوى لم تعد قادرة على تحمل الأمر ، مما ادى الى تشتتهم. تسبب هذا في ردة فعل متسلسلة ، حيث ظهر المزيد من الهاربين. يبدو أن الوضع كان يتصاعد.
كانت الخطوط الأمامية تتساقط بينما تشتعل النيران في حديقته الخلفية. اهتزت ثقته التي تم بناؤها مرة أخرى.
كان دي تشين غاضبًا ، حيث صرخ في قلبه ، ‘وقح!’ عندما تم نقل كمية كبيرة من الحبوب ، أشاد فو جيان بـ ليان بو . كيف غير نبرته فجأة؟
قال وو تشي ، “ما عليك سوى ترتيب جنرال لقيادة وحدة سلاح الفرسان الى الشمال لإعطاء الأوامر وتوضيح الشائعات. مع ذلك ، سيستقر الوضع “.
قال وو تشي بهدوء ، “حقًا!”
علم وو تشي أنه بحاجة إلى قول شيء ما. انحنى وقال ، “جلالتك!”
الترجمة: Hunter
لقد جذبت هجمات كاو تشون المتسللة في الشمال انتباههم أخيرًا.
مع ذلك ، ازداد الضغط على شي شي و شي شوان بشكل أكبر.
“تكلم!” حتى صوت فو جيان كان باردًا.
