الاستماع إلى النكتة
الفصل 919 – الاستماع إلى النكتة
بعد فترة وجيزة من انتهاء هذا الاجتماع ، تلقى ألفارو الأوامر.
اندفع الحراس يسارًا ويمينًا وسط الحشد مثل مجموعة من الذئاب تصطاد بين الخرفان.
عندما رأى دي تشينغ هذا المشهد ، شعر بصداع.
كان جيش شيا العظمى يواجه اختبارًا كبيرًا.
كان قائد الجانب الجنوبي ما تينغ الذي كان يتمتع بخبرة حقيقية ، لذلك كان الجانب الجنوبي أقوى من الجانب الشمالي.
عبس دي تشينغ. لم يكن يرغب في الانتظار بعد الآن ، لذلك التفت إلى لو بو وقال ، “أنا بحاجة إلى جنرال يزيل التهديد.” نظر دي تشينغ إلى الحراس ، حيث امتلأت عيناه بالاشمئزاز.
“ارفعوا الخيمة!”
مثل هذا العمل المتمثل في عدم الإهتمام بحياة شعبهم قد جعلهم لا يستحقون أن يُطلق عليهم باسم الافراد العسكريين.
“مفهوم!”
“راقبني.”
كان ألفارو قلقًا بشأن المعركة. بعد الحصول على الأمر ، استرخى وقال بصوت عالٍ ، “رجال!”
لم يعد بإمكان لو بو تحمل ذلك بعد الآن ، حيث تحرك إلى مقدمة التشكيل وسلح نفسه بقوسه.
بعد ذلك ، شيو! شيو! شيو! تم إطلاق عدة سهام.
سواء كان ذلك في قصة رومانسية الممالك الثلاث أو سجلات الممالك الثلاث ، كانت هناك قصة لو بو وهو يطلق المطرد كسهم. نتيجة لذلك ، يمكن للمرء أن يرى أن رمايته كانت من بين الأعلى خلال فترة الممالك الثلاث.
بلا حول ولا قوة ، اصبح المواطنين بالفعل مثل الطيور بعد جولة الإطلاق. منذ خروجهم من بوابات المدينة ، جعلتهم التغييرات المستمرة مثل الذباب ، حيث كانوا جميعًا يركضون بشكل عشوائي.
اختلط سلاح فرسان الحرس الصومالي مع الحشد ، حيث بدوا مثل اليراعات في الليل – كانوا لافتين للغاية. أطلق لو بو سهمًا بشكل عادي ، حيث أصاب هدفه بدقة.
قفز كل من اللوردات ، ولاعبي وضع المغامرة ، وأعداء شيا العظمى ، والأشخاص الغيورين جميعًا ، لإذلال شيا العظمى. حتى في منطقة الصين ، كان هناك الكثير من الأشخاص من مثل هذا النوع.
بعد ذلك ، شيو! شيو! شيو! تم إطلاق عدة سهام.
هوجم جناحي جيش شيا العظمى من قبل الجيش الصومالي ، حيث كانوا يواجهون وضعا خطيرا. كما أنه قد تم حصار القوات الوسطى. بالنظر إلى الوضع ، رحبت حرب الدولة هذه بتحول غير مسبوق.
عندما رأى الرماة الآخرون هذا المشهد ، قاموا جميعًا برفع اقواسهم لإطلاق السهام على العدو. ستصيب سهامهم العدو ، حيث لن يقوموا بأي عمليات قتل مهملة.
جعل هذا الأمر المراسلين خارج المدينة متحمسين حقًا . في أسرع وقت ممكن ، قاموا بإبلاغ الأخبار إلى دولهم.
كان لدى سلاح فرسان التنين الدموي الحربي العديد من النمور والتنانين المخفية. في اللحظة الحاسمة ، لن يتصرف المرء ما لم يكن لديه المهارة.
لسحق جناحي شيا العظمى ، اخرج ملك الصومال كل ما لديه. باستثناء ألفين حارس ، لم يبقى اي شخص.
لم يكن هناك أكثر من 100 من سلاح الفرسان للحرس الصومالي ، حيث سقطوا جميعًا في أقل من 10 دقائق. لمنع خيول الحرب من الالتفاف حولهم ، قاموا بإسقاط جميع الخيول.
تم صنع تشكيل الصومال منذ وقت ليس ببعيد ، لذا كانوا يفتقرون إلى نية القتل والصلابة.
كان على المرء أن يقول أن أداء لو بو كان مذهلا حقًا.
الفصل 919 – الاستماع إلى النكتة
بلا حول ولا قوة ، اصبح المواطنين بالفعل مثل الطيور بعد جولة الإطلاق. منذ خروجهم من بوابات المدينة ، جعلتهم التغييرات المستمرة مثل الذباب ، حيث كانوا جميعًا يركضون بشكل عشوائي.
عندما رأى دي تشينغ هذا المشهد ، شعر بصداع.
…
“بماذا يفكرون؟” وبخ دي تشينغ.
بغض النظر عن كيفية اندفاع المواطنين ، لا يمكن أن يسببوا الكثير من التهديد لجيش شيا العظمى. إذا كان الأمر يتعلق بالحياة والموت ، فلن يمانع دي تشينغ في قتلهم.
حتى هؤلاء اللاعبين الذين يتسللون كانوا أضعف من أن يتم ذكرهم.
“الملك حكيم!” لم يستطع جيا شو إخفاء مدحه وابتسم ، “يبدو أنهم يتمتعون بالميزة ، لكن هذا ظاهريًا فقط .”
لماذا حاول ملك الصومال بجد ولم يهتم حتى بشعبه؟
بذلك ، يمكن للجيش الصومالي التصرف والعناية بالجناحين.
هل كان فقط لخلق مشاكل لجيش شيا العظمى؟
كان على المرء أن يقول أن أداء لو بو كان مذهلا حقًا.
اعطى ملك الصومال الجواب بسرعة.
كان لدى الجناحان 20 ألف شخص فقط. واجهوا خمسة إلى ستة أضعاف عددهم ، حيث كانوا في وضع غير مؤات. على الرغم من أن سلاح فرسان التنين الدموي الحربي كانوا من النخبة ، إلا أن جنود تشكيل الصومال كانوا ضعيفين للغاية ، حيث سقطوا بعد أقل من ساعة.
الجيش الصومالي الذي لم يفعل شيئًا تحرك أخيرًا.
فُتحت بوابات مدينة مقديشو الجنوبية والشمالية . انطلق 80 ألف من قوات الحراسة ، و 50 ألف جندي ، و 90 ألف لاعب نحو جناحي جيش شيا العظمى.
حاصر العدو سلاح فرسان التنين الدموي الحربي على الفور.
كان لدى الجناحان 20 ألف شخص فقط. واجهوا خمسة إلى ستة أضعاف عددهم ، حيث كانوا في وضع غير مؤات. على الرغم من أن سلاح فرسان التنين الدموي الحربي كانوا من النخبة ، إلا أن جنود تشكيل الصومال كانوا ضعيفين للغاية ، حيث سقطوا بعد أقل من ساعة.
”لا تهتموا بالضوضاء بالخارج. ما زلنا بحاجة إلى الوثوق بـ دي تشينغ وجنود الخطوط الأمامية “. كان أويانغ شو حازمًا ، “لقد فاجأنا هجومهم.”
تم صنع تشكيل الصومال منذ وقت ليس ببعيد ، لذا كانوا يفتقرون إلى نية القتل والصلابة.
نظر كل من دو رو هوي و هو كو بينغ نحو جيا شو. كان أحد كبار الاستراتيجيين ، منذ مجيئه ، توصل إلى العديد من الخطط الرائعة.
حاصر العدو سلاح فرسان التنين الدموي الحربي على الفور.
************
في هذه المرحلة ، تم الكشف عن الدافع الحقيقي لملك الصومال. أراد ضغط جيش شيا العظمى في بحر من الأشخاص. يمكن للمواطنين الذين يهربون من المدينة ضمان عدم وجود مكان ليهربوا إليه.
طالما يتم كسر جانب واحد ، فإن الجيش الصومالي سيخسر نصف المعركة.
بذلك ، يمكن للجيش الصومالي التصرف والعناية بالجناحين.
استخدمت الصومال مثل هذه الطريقة لتصبح الموضوع المثير للعالم بأسره.
هوجم جناحي جيش شيا العظمى من قبل الجيش الصومالي ، حيث كانوا يواجهون وضعا خطيرا. كما أنه قد تم حصار القوات الوسطى. بالنظر إلى الوضع ، رحبت حرب الدولة هذه بتحول غير مسبوق.
جعل هذا الأمر المراسلين خارج المدينة متحمسين حقًا . في أسرع وقت ممكن ، قاموا بإبلاغ الأخبار إلى دولهم.
الجيش الصومالي الذي لم يفعل شيئًا تحرك أخيرًا.
في اللحظة التي خرجت فيها الأخبار ، أصبح العالم في حالة اضطراب.
…
استخدمت الصومال مثل هذه الطريقة لتصبح الموضوع المثير للعالم بأسره.
“ركزت شيا العظمى على الجيش ، مقدر لهم ألا يكون لديهم نهاية جيدة!”
جعلت قوة شيا العظمى الكثير من الأشخاص غير سعداء. عند رؤيتهم يواجهون انتكاسة ، ضحك الكثير من الأشخاص.
“ركزت شيا العظمى على الجيش ، مقدر لهم ألا يكون لديهم نهاية جيدة!”
على العكس من ذلك ، إذا ذهب إلى الشمال ، فقد يفقد رجاله دون أن يتمكن من إنقاذ أي جانب. في هذه المرحلة ، ستكون هزيمة شاملة ، حيث لن تكون هناك أي فرصة لتغيير الوضع.
“سيسقط المتعجرف!”
“سيسقط المتعجرف!”
ملأت كلمات ساخرة مماثلة المنتدى.
“القائد هو ، اطلب من جيش الجلمود أن يستعد.” قال اويانغ شو.
قفز كل من اللوردات ، ولاعبي وضع المغامرة ، وأعداء شيا العظمى ، والأشخاص الغيورين جميعًا ، لإذلال شيا العظمى. حتى في منطقة الصين ، كان هناك الكثير من الأشخاص من مثل هذا النوع.
الفصل 919 – الاستماع إلى النكتة
كان مشهدًا نادرًا.
مدينة شان هاي ، قصر شيا.
في لحظة ، سقطت شيا العظمى من موقعها الشاهق.
جعلت قوة شيا العظمى الكثير من الأشخاص غير سعداء. عند رؤيتهم يواجهون انتكاسة ، ضحك الكثير من الأشخاص.
أعلن قيصر أنه نتيجة التركيز الكامل لشيا العظمى على جيشهم ، فإن ضررهم على البحر الأبيض المتوسط قد أدى إلى كارما.
مثل هذا العمل المتمثل في عدم الإهتمام بحياة شعبهم قد جعلهم لا يستحقون أن يُطلق عليهم باسم الافراد العسكريين.
************
في أقل من نصف ساعة ، رسا سرب المحيط الأطلسي بهدوء. تجمع سرب السلاح الناري وجنود درع والسيف على الشاطئ.
مدينة شان هاي ، قصر شيا.
الفصل 919 – الاستماع إلى النكتة
في غرفة القراءة الإمبراطورية ، كان وزير محكمة الشؤون العسكرية دو رو هوي ، وقائد فيلق الحرس الرئيسي هو كو بينغ ، ووزير محكمة التوجيه الإداري جيا شو ، وما شابههم يناقشون حرب الصومال.
كان ألفارو قلقًا بشأن المعركة. بعد الحصول على الأمر ، استرخى وقال بصوت عالٍ ، “رجال!”
على الرغم من أن العالم الخارجي كان مليئًا بالسخرية والصخب ، إلا أن غرفة القراءة كانت هادئة وصامتة جدًا .
“راقبني.”
كل من كان يستهزئ بهم كان يفتقر إلى البصيرة.
قفز كل من اللوردات ، ولاعبي وضع المغامرة ، وأعداء شيا العظمى ، والأشخاص الغيورين جميعًا ، لإذلال شيا العظمى. حتى في منطقة الصين ، كان هناك الكثير من الأشخاص من مثل هذا النوع.
مع قدرة سلالة شيا العظمى ، حتى لو تم تدمير قوات دي تشينغ ، فلن تكون الصومال قادرة على تغيير الأمور. نظرًا لأن شيا العظمى كان لديها الكثير من القوات ، فسيمكنهم شن حملات صليبية متعددة.
لم يكن هناك أكثر من 100 من سلاح الفرسان للحرس الصومالي ، حيث سقطوا جميعًا في أقل من 10 دقائق. لمنع خيول الحرب من الالتفاف حولهم ، قاموا بإسقاط جميع الخيول.
“أقترح أن ننقل الفيلق الثاني من فيلق الحرس.” الشخص الذي تحدث كان دو رو هوي.
عبس دي تشينغ. لم يكن يرغب في الانتظار بعد الآن ، لذلك التفت إلى لو بو وقال ، “أنا بحاجة إلى جنرال يزيل التهديد.” نظر دي تشينغ إلى الحراس ، حيث امتلأت عيناه بالاشمئزاز.
فرك أويانغ شو جبهته قائلاً: “مدينة الصداقة بعيدة جدًا عن مقديشو. حتى مع سرعتهم ، سيستغرق الأمر أربعة أيام “.
أعلن قيصر أنه نتيجة التركيز الكامل لشيا العظمى على جيشهم ، فإن ضررهم على البحر الأبيض المتوسط قد أدى إلى كارما.
صمت دو رو هوي والآخرون.
”لا تهتموا بالضوضاء بالخارج. ما زلنا بحاجة إلى الوثوق بـ دي تشينغ وجنود الخطوط الأمامية “. كان أويانغ شو حازمًا ، “لقد فاجأنا هجومهم.”
مدينة شان هاي ، قصر شيا.
لم يعتقد أويانغ شو أن مثل هذا المخطط من قبل الصومال يمكن أن يهزم جنرالًا مشهورًا مثل دي تشينغ ، كما أنه لم يعتقد أن الجيش الصومالي يمكن أن يدمر سلاح فرسان التنين الدموي الحربي.
قال جيا شو ، “بغض النظر عن كيفية حسابهم ، فقد نسوا وجود شيء ما.”
“الملك حكيم!” لم يستطع جيا شو إخفاء مدحه وابتسم ، “يبدو أنهم يتمتعون بالميزة ، لكن هذا ظاهريًا فقط .”
أضاءت عيون أويانغ شو ، ابتسم وقال ، “وين هي ، هل لديك خطة؟”
فُتحت بوابات مدينة مقديشو الجنوبية والشمالية . انطلق 80 ألف من قوات الحراسة ، و 50 ألف جندي ، و 90 ألف لاعب نحو جناحي جيش شيا العظمى.
نظر كل من دو رو هوي و هو كو بينغ نحو جيا شو. كان أحد كبار الاستراتيجيين ، منذ مجيئه ، توصل إلى العديد من الخطط الرائعة.
“سيسقط المتعجرف!”
قال جيا شو ، “بغض النظر عن كيفية حسابهم ، فقد نسوا وجود شيء ما.”
اندفع الحراس يسارًا ويمينًا وسط الحشد مثل مجموعة من الذئاب تصطاد بين الخرفان.
“هل تتحدث عن سرب المحيط الأطلسي؟” كان دو رو هوي أول من رد.
…
أومأ جيا شو برأسه ، “لدى سرب المحيط الأطلسي جنود درع والسيف وقوات السلاح الناري. يمكنهم القدوم إلى الشاطئ لمساعدة الجناح الأيمن والأيسر. الأهم من ذلك ، لديهم الفرقة الطائرة وسلاح مشاة البحرية “.
استخدمت الصومال مثل هذه الطريقة لتصبح الموضوع المثير للعالم بأسره.
“مع اندفاع الجيش الصومالي ، ستصبح المدينة الإمبراطورية فارغة والدفاعات ضعيفة. مقديشو قريبة من الماء. سيكون الأمر بخير طالما أن الملك قد أعطى الأمر لألفارو بإرسال سلاح مشاة البحرية للغوص تحت المدينة. إلى جانب مساعدة الفرقة الطائرة ، يمكنهم شق طريقهم إلى القصر وتدمير الفولاذ الحجري. “
كان ألفارو قلقًا بشأن المعركة. بعد الحصول على الأمر ، استرخى وقال بصوت عالٍ ، “رجال!”
“إذا حدث ذلك ، فسيتم تسوية كل شيء.”
“راقبني.”
عندما سمع دو رو هوي والآخرون ذلك ، أضاءت أعينهم واسترخوا.
اندفع الحراس يسارًا ويمينًا وسط الحشد مثل مجموعة من الذئاب تصطاد بين الخرفان.
“يا لها من خطة مذهلة.” كان دو رو هوي مليئًا بالثناء ، “بالقضاء على مقديشو ، سيتم نقل اللاعبين بعيدًا. الأهم من ذلك ، يمكننا استخدام تشكيل النقل الآني لإرسال القوات “.
بلا حول ولا قوة ، اصبح المواطنين بالفعل مثل الطيور بعد جولة الإطلاق. منذ خروجهم من بوابات المدينة ، جعلتهم التغييرات المستمرة مثل الذباب ، حيث كانوا جميعًا يركضون بشكل عشوائي.
كان بعد نظر جيا شو حادًا جدًا.
كان هناك الكثير من سلاح الفرسان ، لذلك كان جيش الجلمود أكثر ملاءمة لتحقيق الاستقرار في هذا الموقف.
ابتسم أويانغ شو ، “منذ اليوم الذي تم فيه بناء سلاح مشاة البحرية ، كانوا ينتظرون المعركة لإثبات مهاراتهم.”
“ارفعوا الخيمة!”
“القائد هو ، اطلب من جيش الجلمود أن يستعد.” قال اويانغ شو.
بلا حول ولا قوة ، اصبح المواطنين بالفعل مثل الطيور بعد جولة الإطلاق. منذ خروجهم من بوابات المدينة ، جعلتهم التغييرات المستمرة مثل الذباب ، حيث كانوا جميعًا يركضون بشكل عشوائي.
كان هناك الكثير من سلاح الفرسان ، لذلك كان جيش الجلمود أكثر ملاءمة لتحقيق الاستقرار في هذا الموقف.
كان هناك الكثير من سلاح الفرسان ، لذلك كان جيش الجلمود أكثر ملاءمة لتحقيق الاستقرار في هذا الموقف.
“مفهوم!”
كان لدى سلاح فرسان التنين الدموي الحربي العديد من النمور والتنانين المخفية. في اللحظة الحاسمة ، لن يتصرف المرء ما لم يكن لديه المهارة.
أومأ هو كو بينغ.
كانت المعركة خارج المدينة شديدة للغاية ، لذا لم يلاحظ اي شخص ما كان يحدث.
…
“مع اندفاع الجيش الصومالي ، ستصبح المدينة الإمبراطورية فارغة والدفاعات ضعيفة. مقديشو قريبة من الماء. سيكون الأمر بخير طالما أن الملك قد أعطى الأمر لألفارو بإرسال سلاح مشاة البحرية للغوص تحت المدينة. إلى جانب مساعدة الفرقة الطائرة ، يمكنهم شق طريقهم إلى القصر وتدمير الفولاذ الحجري. “
بعد فترة وجيزة من انتهاء هذا الاجتماع ، تلقى ألفارو الأوامر.
في لحظة ، سقطت شيا العظمى من موقعها الشاهق.
كان ألفارو قلقًا بشأن المعركة. بعد الحصول على الأمر ، استرخى وقال بصوت عالٍ ، “رجال!”
على الرغم من أن العالم الخارجي كان مليئًا بالسخرية والصخب ، إلا أن غرفة القراءة كانت هادئة وصامتة جدًا .
“ارفعوا الخيمة!”
فُتحت بوابات مدينة مقديشو الجنوبية والشمالية . انطلق 80 ألف من قوات الحراسة ، و 50 ألف جندي ، و 90 ألف لاعب نحو جناحي جيش شيا العظمى.
“نعم!”
…
نظرًا لأن هذه كانت حالة طارئة ، فقد مرر ألفارو خطط المعركة بسرعة .
مع قدرة سلالة شيا العظمى ، حتى لو تم تدمير قوات دي تشينغ ، فلن تكون الصومال قادرة على تغيير الأمور. نظرًا لأن شيا العظمى كان لديها الكثير من القوات ، فسيمكنهم شن حملات صليبية متعددة.
في أقل من نصف ساعة ، رسا سرب المحيط الأطلسي بهدوء. تجمع سرب السلاح الناري وجنود درع والسيف على الشاطئ.
“يا لها من خطة مذهلة.” كان دو رو هوي مليئًا بالثناء ، “بالقضاء على مقديشو ، سيتم نقل اللاعبين بعيدًا. الأهم من ذلك ، يمكننا استخدام تشكيل النقل الآني لإرسال القوات “.
كانت المعركة خارج المدينة شديدة للغاية ، لذا لم يلاحظ اي شخص ما كان يحدث.
كان ألفارو قلقًا بشأن المعركة. بعد الحصول على الأمر ، استرخى وقال بصوت عالٍ ، “رجال!”
خلال عملية إعادة التنظيم الأخيرة للبحرية ، لاحظ أويانغ شو ضعف مهاراتهم القتالية القريبة. نتيجة لذلك ، خفضت البحرية عدد الرماة واهتموا بجنود الدرع والسيف المجهزين بأقواس ذراع الاله.
“سيسقط المتعجرف!”
بصفته الاله العسكري الاسباني ، لم يكن جيدًا في الحروب البحرية فحسب ، بل كان أيضًا جيدًا في المعارك البرية أيضًا. كان يعلم بأنهم كانوا غير قادرين على التكيف بسرعة ، لذلك تخلوا عن فكرة مساعدة الجناحين. بدلاً من ذلك ، ركزوا في نقطة ما لمساعدة الجنوب أولاً.
…
كان على المرء أن يقول أن هذا التفصيل المحدد قد أظهر براعته العسكرية.
كان قائد الجانب الجنوبي ما تينغ الذي كان يتمتع بخبرة حقيقية ، لذلك كان الجانب الجنوبي أقوى من الجانب الشمالي.
عندما رأى دي تشينغ هذا المشهد ، شعر بصداع.
بمساعدة السرب ، سيكونون بالتأكيد قادرين على هزيمة العدو.
كان مشهدًا نادرًا.
طالما يتم كسر جانب واحد ، فإن الجيش الصومالي سيخسر نصف المعركة.
حاصر العدو سلاح فرسان التنين الدموي الحربي على الفور.
علاوة على ذلك ، فكر ألفارو أيضًا بشكل أعمق. إذا فشلت قوات سلاح مشاة البحرية ، يمكن لقوات ما تينغ أن تعوض عن ذلك وإكمال المهمة.
نظر كل من دو رو هوي و هو كو بينغ نحو جيا شو. كان أحد كبار الاستراتيجيين ، منذ مجيئه ، توصل إلى العديد من الخطط الرائعة.
على العكس من ذلك ، إذا ذهب إلى الشمال ، فقد يفقد رجاله دون أن يتمكن من إنقاذ أي جانب. في هذه المرحلة ، ستكون هزيمة شاملة ، حيث لن تكون هناك أي فرصة لتغيير الوضع.
“ارفعوا الخيمة!”
لتكون قادرًا على إجراء مثل هذا التحليل الواضح خلال معركة مضطربة كهذه ، اختبر هذا قدرة الجنرال.
لسحق جناحي شيا العظمى ، اخرج ملك الصومال كل ما لديه. باستثناء ألفين حارس ، لم يبقى اي شخص.
…
في غرفة القراءة الإمبراطورية ، كان وزير محكمة الشؤون العسكرية دو رو هوي ، وقائد فيلق الحرس الرئيسي هو كو بينغ ، ووزير محكمة التوجيه الإداري جيا شو ، وما شابههم يناقشون حرب الصومال.
انطلق سلاح مشاة البحرية بالفعل قبل أن يرسو سرب المحيط الأطلسي. اتبعوا نهر مقديشو الداخلي للدخول والتوجه نحو القصر.
“القائد هو ، اطلب من جيش الجلمود أن يستعد.” قال اويانغ شو.
لسحق جناحي شيا العظمى ، اخرج ملك الصومال كل ما لديه. باستثناء ألفين حارس ، لم يبقى اي شخص.
اندفع الحراس يسارًا ويمينًا وسط الحشد مثل مجموعة من الذئاب تصطاد بين الخرفان.
في نفس الوقت ، انطلقت الفرقة الطائرة ، حيث استهدفت القصر.
كان هناك الكثير من سلاح الفرسان ، لذلك كان جيش الجلمود أكثر ملاءمة لتحقيق الاستقرار في هذا الموقف.
لم يكن هناك أكثر من 100 من سلاح الفرسان للحرس الصومالي ، حيث سقطوا جميعًا في أقل من 10 دقائق. لمنع خيول الحرب من الالتفاف حولهم ، قاموا بإسقاط جميع الخيول.
************
كان لدى الجناحان 20 ألف شخص فقط. واجهوا خمسة إلى ستة أضعاف عددهم ، حيث كانوا في وضع غير مؤات. على الرغم من أن سلاح فرسان التنين الدموي الحربي كانوا من النخبة ، إلا أن جنود تشكيل الصومال كانوا ضعيفين للغاية ، حيث سقطوا بعد أقل من ساعة.
لم يكن هناك أكثر من 100 من سلاح الفرسان للحرس الصومالي ، حيث سقطوا جميعًا في أقل من 10 دقائق. لمنع خيول الحرب من الالتفاف حولهم ، قاموا بإسقاط جميع الخيول.
استخدمت الصومال مثل هذه الطريقة لتصبح الموضوع المثير للعالم بأسره.
كان مشهدًا نادرًا.
الترجمة: Hunter
لم يعد بإمكان لو بو تحمل ذلك بعد الآن ، حيث تحرك إلى مقدمة التشكيل وسلح نفسه بقوسه.
بعد فترة وجيزة من انتهاء هذا الاجتماع ، تلقى ألفارو الأوامر.
الفصل 919 – الاستماع إلى النكتة
