نزع السلاح
الفصل 932 – نزع السلاح
عقد لوردات دولتي المدينة اجتماعات عديدة لمناقشة الإستراتيجية.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 20 ، مدينة شان هاي ، قصر شيا.
بناءً على تقديرات محكمة الشؤون الداخلية ، يمكن لنظام المحضرين أن يستوعب 30 ألف رجل ، أي أقل من 1/5.
مثل وزير الشؤون العسكرية دو رو هوي محكمة الشؤون العسكرية لتقديم تقرير إلى أويانغ شو بشأن نزع سلاح شعب الحامية في المحافظة (مسودة).
شعر الأشخاص الذين أيدوا هذه الخطوة أن شيا العظمى التي قللت من قوات الحامية قد أظهرت ثقتها في دفاعها. تم إثبات الحقيقة أيضًا أنه في العامين الأخيرين ، لم يجرؤ أحد على دخول أراضيهم.
كانت هذه الجولة من نزع السلاح فيما يتعلق بالمحافظات الـ 16 في المناطق الأربعة. تم نزع السلاح في محافظة جيلي قبل فترة طويلة ، حيث كانت المحافظات الأخرى عبارة عن جزر ولم يتم تضمينها في الخطة.
في الخمسة آلاف عام من التاريخ الصيني ، كان لكل سلالة حاكمة مزدهرة عدد كبير من القوات على الحدود والعاصمة. سيكون هناك القليل من القوات في مناطق أخرى ، حيث ستكون الزراعة والأعمال التجارية على رأس الأولويات.
كانت المحافظات الـ 16 تضم ما مجموع 16 شعبة حامية كاملة ، 216 ألف شخص ، أي ما يعادل ثلاثة فيالق. في الوقت نفسه ، كانت هناك ثلاثة فيالق رئيسية كاملة في المناطق الأربعة ، بمجموع 1.05 مليون شخص.
ومع ذلك ، من الذي سيتم تدميره هذه المرة؟ دولة المدينة لـ تشوان بي ، أم دولة المدينة لـ شيانغ نان ، أم تحالف يان هوانغ؟ بغض النظر عن هويته ، لن يتمكنوا من إيقاف شيا العظمى.
لم يكن هذا الحجم العسكري الضخم غير ضروري فحسب ، بل كان أيضًا ضغطًا كبيرًا على الشؤون المالية للمنطقة.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 20 ، مدينة شان هاي ، قصر شيا.
بعد أن اقترحها أويانغ شو شخصيًا ، توصلت محكمة الشؤون العسكرية إلى خطة نزع السلاح.
كانت جولة نزع السلاح هذه أشبه بتقسيم كعكة إلى السلالة الحاكمة ، حيث كان الجميع سعيدا بها.
ستحتفظ كل من يون نان وتشوان نان ولينغ نان ومين نان بشعبة حامية واحدة. عندما يتوسعون في المستقبل ، سيكون لكل منطقة شعبة حامية واحدة.
لم تكن شيا العظمى الحالية من الأشخاص الذين يمكنهم القتال ضدها.
ستكون شعبة الحامية المتبقية تابعة لمكتب حاكم المنطقة ، حيث سيتولى حاكم المنطقة قيادتها . بذلك ، سيزيل سلطة حكام المحافظات لجعل حاكم المنطقة الشخص الوحيد في المنطقة الذي يمكنه السيطرة على القوات.
…
كان مثل هذا النظام هو الأكثر فائدة لحماية هيبة وسلطة حاكم المنطقة.
لم تكن شيا العظمى الحالية من الأشخاص الذين يمكنهم القتال ضدها.
من بين حكام المناطق الاربعة ، باي هوا ، فان شونغ يان ، هو غوانغ ، شون يو ، كان كل واحد منهم جيدًا في الأمور العسكرية ، حيث كان لديهم المهارة الكافية لقيادة شعبة حامية واحدة.
هذه المرة ، لم يرغب أويانغ شو في إخفاءه عن قصد.
بالطبع ، سيتولى حاكم المنطقة قيادة القوات فقط. سيكون تعيين العقداء وما فوق والمعدات والتدريب وما شابه تحت سيطرة منطقة الحرب.
كانت جولة نزع السلاح هذه أشبه بتقسيم كعكة إلى السلالة الحاكمة ، حيث كان الجميع سعيدا بها.
أثناء الحرب ، سيتمتع قائد منطقة الحرب بسلطة على حاكم المنطقة لنقل شعبة الحامية مباشرة. كل ما كان على القائد القيام به هو إبلاغ محكمة الشؤون العسكرية قبل اتخاذ الإجراء.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لدى فيلق الفهد في منطقة تشوان نان وفيلق النمر في منطقتي لينغ نان ومين نان علامات على التجمع عند الحدود.
كان نفس القول إن محكمة الشؤون العسكرية قد تخلت عن السيطرة على شعب الحامية.
بالطبع ، سيتولى حاكم المنطقة قيادة القوات فقط. سيكون تعيين العقداء وما فوق والمعدات والتدريب وما شابه تحت سيطرة منطقة الحرب.
نظرًا لأنهم احتفظوا بربع العدد ، فسيتم إزالة ما مجموع 162 ألف شخص. ستنتمي شعبة الحامية إلى القوات المنتظمة ، حيث سيتم معاملتهم مثل القوات القتالية. بعد إزالتهم ، سيحتاجون إلى الاعتناء بهم على عكس أسرى الحرب ، الذين يمكنهم مباشرة تغيير المهن.
بل ربط بعض الاشخاص ذلك بنزع سلاحهم العسكري. خمن بعض الأشخاص أنها قد تكون مجرد قنبلة دخانية لإخفاء آثارهم الحقيقية.
بالتالي ، اخرجت المحكمة المالية مليون عملة ذهبية لكل هؤلاء الأشخاص.
بعد أن فحص أويانغ شو خطة نزع السلاح ، تم تفعيلها على الفور.
سيصبح جزء منهم محضرين ويذهبون إلى مكتب حاكم المنطقة ، مكتب حاكم المحافظة ، مكتب المحافظ ، مكتب المقاطعة ، وما شابه ؛ هذا من شأنه أن يحسن نظام المحضرين المحليين.
تم إنشاء شعبة الجمارك بواسطة قسم الضرائب ، حيث كان في حاجة ماسة إلى دفعة من الجنرالات ليصبحوا مشرفين ومفتشين على النظام.
لا سيما مكتب حاكم المنطقة الذي تم بناؤه للتو ، حيث سيحتاجون إلى ما لا يقل عن ثلاثة إلى أربعة آلاف محضر.
كان حكام المناطق الاربعة ، الذين كانوا لا يزالون في مدينة شان هاي ، متورطين بشكل طبيعي.
بناءً على تقديرات محكمة الشؤون الداخلية ، يمكن لنظام المحضرين أن يستوعب 30 ألف رجل ، أي أقل من 1/5.
بينما كان هذا الخبر يرتفع ، انتشر خبر صادم آخر.
جزء منهم ، وخاصة الضباط ، سيصبحون موظفين مدنيين ويدخلون المجالات الزراعية والبناء والشؤون الداخلية ونظام الجمارك.
الفصل 932 – نزع السلاح
خاصة أنظمة الشؤون الداخلية والجمارك التي كانت بحاجة إلى ضباط ذوي خبرة للمساعدة .
في أقل من ثلاثة أيام ، انتشرت اخبار نزع سلاح 200 ألف جندي على الصفحة الأولى لجميع وسائل الإعلام المختلفة. ومع ذلك ، لم يعرف أحد ما حدث لـ 40 ألف الاضافيين.
تم إنشاء شعبة الجمارك بواسطة قسم الضرائب ، حيث كان في حاجة ماسة إلى دفعة من الجنرالات ليصبحوا مشرفين ومفتشين على النظام.
خاصة أنظمة الشؤون الداخلية والجمارك التي كانت بحاجة إلى ضباط ذوي خبرة للمساعدة .
بعد ذلك ، سيدخل جزء منهم إلى مؤسسة جبال شو للحديد و مجموعة النقل الصينية و مجموعة البناء الصينية و مجموعة المنسوجات الصينية وما شابه.
هذه المرة ، لم يرغب أويانغ شو في إخفاءه عن قصد.
لا سيما مؤسسة جبال شو للحديد التي كانت تتوسع بسرعة ، حيث كانوا في أمس الحاجة إلى مجموعة من عمال الفولاذ المرنين. هذا وحده يمكن أن يستوعب 50 ألف جندي أساسي.
كان مثل هذا النظام هو الأكثر فائدة لحماية هيبة وسلطة حاكم المنطقة.
بالنسبة لعمال البناء الذين عملوا في شعبة الحامية ، سيكون من الأفضل لهم الانضمام إلى مجموعة البناء الصينية.
نظرًا لأنهم احتفظوا بربع العدد ، فسيتم إزالة ما مجموع 162 ألف شخص. ستنتمي شعبة الحامية إلى القوات المنتظمة ، حيث سيتم معاملتهم مثل القوات القتالية. بعد إزالتهم ، سيحتاجون إلى الاعتناء بهم على عكس أسرى الحرب ، الذين يمكنهم مباشرة تغيير المهن.
ستحتاج مجموعة النقل الصينية إلى مجموعة من الجنود ليصبحوا حماة للمحيطات.
بينما كان هذا الخبر يرتفع ، انتشر خبر صادم آخر.
من خلال الأساليب القليلة المذكورة أعلاه ، سيتمكنون من حل مشاكل الجنود الهائلين. أما بالنسبة للـ 30 ألف المتبقيين ، فسيتم منحهم رسوم تغيير المهنة للسماح لهم بالعثور على طرقهم الخاصة.
ضمت المجموعة نائب وزير مجلس الإدارة تشانغ تينغ يو ، الذي كان مسؤولاً بشكل أساسي عن منظمة موظفي الخدمة المدنية ؛ نائب مجلس الشؤون الداخلية دي رين جي ، الذي ركز على المحضرين ونظام الشؤون الداخلية ؛ نائبة وزير المحكمة المالية كوي يينغ يو ، التي ركزت على عاملي المؤسسات والضرائب وتكاليف تغيير المهنة.
لحسن الحظ ، كانت السلالة مزدهرة حقًا ، حيث لن يحتاجون للقلق بشأن عدم القدرة على العثور على وظيفة.
فجأة ، اندلعت ضجة في الصين.
في اللحظة التي تلقوا فيها الأخبار ، اشتمت قاعات التجارة الإمبراطورية الثلاثة الفرصة ، حيث جاءوا لتجنيد مجموعة من الجنود للعمل كحراس. كان هؤلاء الجنود أقوى عدة مرات من الاشخاص العاديين.
بينما كان هذا الخبر يرتفع ، انتشر خبر صادم آخر.
كان هناك بعض الجنود الذين قرروا تغيير مهنهم لبدء أعمالهم التجارية الخاصة وخلق مساراتهم الخاصة.
عادت سحب الحرب القاتمة مرة أخرى فوق سماء الصين البرية ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.
بشكل عام ، أدت جولة نزع السلاح هذه إلى إضعاف الجيش إلى حد ما ، مما قلل من العبء الدفاعي. علاوة على ذلك ، كان بمثابة غذاء هائل لجميع مناطق السلالة ، مما أدى إلى تحسين العديد من الأنظمة.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تخرج المحكمة المالية مليون بكل سرور.
لأنه يشمل العديد من الاقسام ، شكل مجلس الوزراء مجموعة صغيرة تضم جيانغ شانغ كمسؤول ودو رو هوي كنائب.
كانت هناك أيضًا مجموعة قد تم جذبها بواسطة حرس شان هاي ليصبحوا جواسيس.
الفصل 932 – نزع السلاح
بالنسبة لحرس شان هاي ، هؤلاء الجنود الذين كانوا في ساحة المعركة كانوا أفضل صنف من الجواسيس ؛ خاصة الكشافة ، التي استولى عليها حرس شان هاي بشكل أساسي.
سيصبح جزء منهم محضرين ويذهبون إلى مكتب حاكم المنطقة ، مكتب حاكم المحافظة ، مكتب المحافظ ، مكتب المقاطعة ، وما شابه ؛ هذا من شأنه أن يحسن نظام المحضرين المحليين.
تم أخذ بعض جنود النخبة من قبل حرس الظل الذي كان تحت قيادة حرس شان هاي.
كانت جولة نزع السلاح هذه أشبه بتقسيم كعكة إلى السلالة الحاكمة ، حيث كان الجميع سعيدا بها.
بالنسبة لعمال البناء الذين عملوا في شعبة الحامية ، سيكون من الأفضل لهم الانضمام إلى مجموعة البناء الصينية.
لأنه يشمل العديد من الاقسام ، شكل مجلس الوزراء مجموعة صغيرة تضم جيانغ شانغ كمسؤول ودو رو هوي كنائب.
الترجمة: Hunter
ضمت المجموعة نائب وزير مجلس الإدارة تشانغ تينغ يو ، الذي كان مسؤولاً بشكل أساسي عن منظمة موظفي الخدمة المدنية ؛ نائب مجلس الشؤون الداخلية دي رين جي ، الذي ركز على المحضرين ونظام الشؤون الداخلية ؛ نائبة وزير المحكمة المالية كوي يينغ يو ، التي ركزت على عاملي المؤسسات والضرائب وتكاليف تغيير المهنة.
بصرف النظر عن ذلك ، اجتمع مدير قسم البناء ، ومدير قسم الزراعة ، ومدير قسم الشؤون المدنية ، وقسم الأمن ، والقسم المالي ، وقسم الضرائب ، ومن في حكمهم. حضر ما يقارب من 10 من كبار المسؤولين.
مثل وزير الشؤون العسكرية دو رو هوي محكمة الشؤون العسكرية لتقديم تقرير إلى أويانغ شو بشأن نزع سلاح شعب الحامية في المحافظة (مسودة).
كان حكام المناطق الاربعة ، الذين كانوا لا يزالون في مدينة شان هاي ، متورطين بشكل طبيعي.
كانت هذه الجولة من نزع السلاح فيما يتعلق بالمحافظات الـ 16 في المناطق الأربعة. تم نزع السلاح في محافظة جيلي قبل فترة طويلة ، حيث كانت المحافظات الأخرى عبارة عن جزر ولم يتم تضمينها في الخطة.
على الرغم من أن نزع السلاح بدا سهلاً ، إلا أنه كان مسألة معقدة للغاية. بناءً على تقديرات محكمة الشؤون العسكرية ، إذا تمكنوا من إكمال الامور في غضون ثلاثة أشهر ، فسيكونون مذهلين بالفعل .
بالتالي ، اخرجت المحكمة المالية مليون عملة ذهبية لكل هؤلاء الأشخاص.
…
بعد أن فحص أويانغ شو خطة نزع السلاح ، تم تفعيلها على الفور.
هذه المرة ، ستكون منطقة الصين في حالة من الفوضى الكاملة!
بذلك ، في نهاية الشهر الثامن ، بدأت المناطق الأربعة لسلالة شيا العظمى عملية ضخمة لنزع السلاح العسكري. عبر الحدود والطرق ، كانت هناك مجموعات من الجنود تدخل وتخرج لتلفت أنظار العالم الخارجي.
بل ربط بعض الاشخاص ذلك بنزع سلاحهم العسكري. خمن بعض الأشخاص أنها قد تكون مجرد قنبلة دخانية لإخفاء آثارهم الحقيقية.
كنجم فائق ، فإن أي عمل لـ شيا العظمى سوف يجذب انتباه أي شخص آخر.
سيصبح جزء منهم محضرين ويذهبون إلى مكتب حاكم المنطقة ، مكتب حاكم المحافظة ، مكتب المحافظ ، مكتب المقاطعة ، وما شابه ؛ هذا من شأنه أن يحسن نظام المحضرين المحليين.
هذه المرة ، لم يرغب أويانغ شو في إخفاءه عن قصد.
سيصبح جزء منهم محضرين ويذهبون إلى مكتب حاكم المنطقة ، مكتب حاكم المحافظة ، مكتب المحافظ ، مكتب المقاطعة ، وما شابه ؛ هذا من شأنه أن يحسن نظام المحضرين المحليين.
في أقل من ثلاثة أيام ، انتشرت اخبار نزع سلاح 200 ألف جندي على الصفحة الأولى لجميع وسائل الإعلام المختلفة. ومع ذلك ، لم يعرف أحد ما حدث لـ 40 ألف الاضافيين.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تخرج المحكمة المالية مليون بكل سرور.
لجذب المزيد من النوايا ، بالغت وسائل الإعلام في تضخيم الأمر.
بذلك ، في نهاية الشهر الثامن ، بدأت المناطق الأربعة لسلالة شيا العظمى عملية ضخمة لنزع السلاح العسكري. عبر الحدود والطرق ، كانت هناك مجموعات من الجنود تدخل وتخرج لتلفت أنظار العالم الخارجي.
شعر الأشخاص الذين أيدوا هذه الخطوة أن شيا العظمى التي قللت من قوات الحامية قد أظهرت ثقتها في دفاعها. تم إثبات الحقيقة أيضًا أنه في العامين الأخيرين ، لم يجرؤ أحد على دخول أراضيهم.
حتى أن بعض الاشخاص قد توقعوا أنه لن يكون هناك المزيد من دول المدن في الصين بعد هذه المعركة. بصرف النظر عن الأقوياء ، فإن اللوردات المتبقين سيغادرون ببطء معركة البرية.
كان كل عمل عسكري لشيا العظمى عبارة عن حملة صليبية في الخارج. بالتفكير في الأمر ، لن يكون لدى شيا العظمى سبب لوجود الكثير من قوات الحامية في الداخل.
شعر بعض الأشخاص أنه بصرف النظر عن الثقة ، كانت شيا العظمى تعمق نظام حكم السلالة وتقوم بثورة داخلية.
الفصل 932 – نزع السلاح
أظهر هذا القانون أن معايير حكم شيا العظمى قد وصلت إلى مستوى جديد.
عادت سحب الحرب القاتمة مرة أخرى فوق سماء الصين البرية ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.
في الخمسة آلاف عام من التاريخ الصيني ، كان لكل سلالة حاكمة مزدهرة عدد كبير من القوات على الحدود والعاصمة. سيكون هناك القليل من القوات في مناطق أخرى ، حيث ستكون الزراعة والأعمال التجارية على رأس الأولويات.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 22 ، تحرك الفيلق الثالث والخامس من فيلق التنين الرئيسي إلى الشمال.
عندها فقط يمكن للأشخاص أن ينسوا الحرب ويركزون على صناعاتهم ، مما يزيد من سعادتهم.
كانت المحافظات الـ 16 تضم ما مجموع 16 شعبة حامية كاملة ، 216 ألف شخص ، أي ما يعادل ثلاثة فيالق. في الوقت نفسه ، كانت هناك ثلاثة فيالق رئيسية كاملة في المناطق الأربعة ، بمجموع 1.05 مليون شخص.
كانت سلالة شيا العظمى تتقدم إلى سلالة مزدهرة.
ضمت المجموعة نائب وزير مجلس الإدارة تشانغ تينغ يو ، الذي كان مسؤولاً بشكل أساسي عن منظمة موظفي الخدمة المدنية ؛ نائب مجلس الشؤون الداخلية دي رين جي ، الذي ركز على المحضرين ونظام الشؤون الداخلية ؛ نائبة وزير المحكمة المالية كوي يينغ يو ، التي ركزت على عاملي المؤسسات والضرائب وتكاليف تغيير المهنة.
بطبيعة الحال ، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين اختلفوا ، حيث شعروا أن شيا العظمى كانت متعجرفة للغاية. إذا اندلعت الحرب في حدود شيا العظمى ، فسوف يتضررون من هذه الجولة من نزع السلاح.
من بين حكام المناطق الاربعة ، باي هوا ، فان شونغ يان ، هو غوانغ ، شون يو ، كان كل واحد منهم جيدًا في الأمور العسكرية ، حيث كان لديهم المهارة الكافية لقيادة شعبة حامية واحدة.
…
على الرغم من أن نزع السلاح بدا سهلاً ، إلا أنه كان مسألة معقدة للغاية. بناءً على تقديرات محكمة الشؤون العسكرية ، إذا تمكنوا من إكمال الامور في غضون ثلاثة أشهر ، فسيكونون مذهلين بالفعل .
مثلما ناقش العالم الخارجي ، اتخذت شيا العظمى المزيد من الإجراءات.
بالطبع ، سيتولى حاكم المنطقة قيادة القوات فقط. سيكون تعيين العقداء وما فوق والمعدات والتدريب وما شابه تحت سيطرة منطقة الحرب.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 22 ، تحرك الفيلق الثالث والخامس من فيلق التنين الرئيسي إلى الشمال.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تخرج المحكمة المالية مليون بكل سرور.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لدى فيلق الفهد في منطقة تشوان نان وفيلق النمر في منطقتي لينغ نان ومين نان علامات على التجمع عند الحدود.
كان مثل هذا النظام هو الأكثر فائدة لحماية هيبة وسلطة حاكم المنطقة.
جذبت هذه الحركة العسكرية الغير عادية الانتباه على الفور.
كان مثل هذا النظام هو الأكثر فائدة لحماية هيبة وسلطة حاكم المنطقة.
بل ربط بعض الاشخاص ذلك بنزع سلاحهم العسكري. خمن بعض الأشخاص أنها قد تكون مجرد قنبلة دخانية لإخفاء آثارهم الحقيقية.
من بين حكام المناطق الاربعة ، باي هوا ، فان شونغ يان ، هو غوانغ ، شون يو ، كان كل واحد منهم جيدًا في الأمور العسكرية ، حيث كان لديهم المهارة الكافية لقيادة شعبة حامية واحدة.
كان بعض الأشخاص قلقين من أن شيا العظمى كانت مستعدة لبدء الحرب مرة أخرى.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 20 ، مدينة شان هاي ، قصر شيا.
ومع ذلك ، من الذي سيتم تدميره هذه المرة؟ دولة المدينة لـ تشوان بي ، أم دولة المدينة لـ شيانغ نان ، أم تحالف يان هوانغ؟ بغض النظر عن هويته ، لن يتمكنوا من إيقاف شيا العظمى.
كانت سلالة شيا العظمى تتقدم إلى سلالة مزدهرة.
فجأة ، اندلعت ضجة في الصين.
في أقل من ثلاثة أيام ، انتشرت اخبار نزع سلاح 200 ألف جندي على الصفحة الأولى لجميع وسائل الإعلام المختلفة. ومع ذلك ، لم يعرف أحد ما حدث لـ 40 ألف الاضافيين.
عادت سحب الحرب القاتمة مرة أخرى فوق سماء الصين البرية ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.
بطبيعة الحال ، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين اختلفوا ، حيث شعروا أن شيا العظمى كانت متعجرفة للغاية. إذا اندلعت الحرب في حدود شيا العظمى ، فسوف يتضررون من هذه الجولة من نزع السلاح.
اصبحت دولة المدينة لـ تشوان بي و دولة المدينة لـ شيانغ نان ، اللتان كانت لديهما أكبر فرصة ليتم الهجوم عليهم ، مثل النمل في وعاء ساخن. خافوا على حيواتهم ، حتى أسعار طعامهم قد ارتفعت.
ضمت المجموعة نائب وزير مجلس الإدارة تشانغ تينغ يو ، الذي كان مسؤولاً بشكل أساسي عن منظمة موظفي الخدمة المدنية ؛ نائب مجلس الشؤون الداخلية دي رين جي ، الذي ركز على المحضرين ونظام الشؤون الداخلية ؛ نائبة وزير المحكمة المالية كوي يينغ يو ، التي ركزت على عاملي المؤسسات والضرائب وتكاليف تغيير المهنة.
عقد لوردات دولتي المدينة اجتماعات عديدة لمناقشة الإستراتيجية.
كان حكام المناطق الاربعة ، الذين كانوا لا يزالون في مدينة شان هاي ، متورطين بشكل طبيعي.
لم تكن شيا العظمى الحالية من الأشخاص الذين يمكنهم القتال ضدها.
فجأة ، اندلعت ضجة في الصين.
حتى أن بعض الاشخاص قد توقعوا أنه لن يكون هناك المزيد من دول المدن في الصين بعد هذه المعركة. بصرف النظر عن الأقوياء ، فإن اللوردات المتبقين سيغادرون ببطء معركة البرية.
الترجمة: Hunter
بينما كان هذا الخبر يرتفع ، انتشر خبر صادم آخر.
نظرًا لأنهم احتفظوا بربع العدد ، فسيتم إزالة ما مجموع 162 ألف شخص. ستنتمي شعبة الحامية إلى القوات المنتظمة ، حيث سيتم معاملتهم مثل القوات القتالية. بعد إزالتهم ، سيحتاجون إلى الاعتناء بهم على عكس أسرى الحرب ، الذين يمكنهم مباشرة تغيير المهن.
في نفس الوقت تقريبًا ، نقلت مدينة الحجر ، و مدينة العنقاء الساقطة ، و تشو الغربية ، و منطقة جيانغ تشوان ، وحلفاء شيا العظمى الآخرون قواتهم إلى الحدود.
عقد لوردات دولتي المدينة اجتماعات عديدة لمناقشة الإستراتيجية.
هذه المرة ، ستكون منطقة الصين في حالة من الفوضى الكاملة!
ستحتفظ كل من يون نان وتشوان نان ولينغ نان ومين نان بشعبة حامية واحدة. عندما يتوسعون في المستقبل ، سيكون لكل منطقة شعبة حامية واحدة.
كان مثل هذا النظام هو الأكثر فائدة لحماية هيبة وسلطة حاكم المنطقة.
عادت سحب الحرب القاتمة مرة أخرى فوق سماء الصين البرية ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.
ستحتفظ كل من يون نان وتشوان نان ولينغ نان ومين نان بشعبة حامية واحدة. عندما يتوسعون في المستقبل ، سيكون لكل منطقة شعبة حامية واحدة.
الترجمة: Hunter
لحسن الحظ ، كانت السلالة مزدهرة حقًا ، حيث لن يحتاجون للقلق بشأن عدم القدرة على العثور على وظيفة.
كانت جولة نزع السلاح هذه أشبه بتقسيم كعكة إلى السلالة الحاكمة ، حيث كان الجميع سعيدا بها.
