قمع البحرية
الفصل 1010 – قمع البحرية
شعر الجنود أن الأمر منطقي ، لذا لم يفكروا فيه.
جايا ، العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم الرابع ، اشتبكت بحرية شيا العظمى وقوات مدينة هاي فونغ البحرية في خليج تون كين.
على الحطام المملوء بساحة المعركة ، انقسمت الأسراب الثلاثة.
أذهلت نتائج المعركة الجميع.
“هل رأيت!” كان روان تيان كوي مليئًا بالسخرية ، “أويانغ شو هو شخص متظاهر. يقول إنه يريد الإنتقام لأجل قاعة تونغ تشون للتجارة ، ولكن في الحقيقة ، يريد قتلنا جميعًا “.
ساعة واحدة.
كان الخوف مثل الطاعون ، حيث انتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم.
استمرت بحرية مدينة هاي فونغ لمدة ساعة فقط قبل أن تمزقه سرب تحالف شيا العظمى.
طفت العديد من شظايا السفن الحربية وعشرات الآلاف من الجثث على سطح المحيط وشواطئ مدينة هاي فونغ.
جايا ، العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم الرابع ، اشتبكت بحرية شيا العظمى وقوات مدينة هاي فونغ البحرية في خليج تون كين.
وصف حطام المعركة على الشواطئ قسوة المعركة.
في الساعة 10 صباحًا ، وصلت الشعبة الأولى من سرب يا شان في الوقت المحدد.
لقد أذهلت قوة بحرية شيا العظمى العالم مرة أخرى. عندما يظهر هذا النمر أنيابه ، سترعب قدرته المخيفة الجميع.
قائد سرب التحالف ، تشو يو ، سيقود سرب الإمبراطور لمهاجمة مدينة هاي فونغ. سيقود الجنرال تشو تشين الشعبة الأولى من سرب المحيط الهادئ شمالًا لاكتساح مناطق المحيط شمال مدينة هاي فونغ.
كان الخوف مثل الطاعون ، حيث انتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم.
صرخ جنرالاتهم ، “لماذا تقفون جميعًا هناك ، خذوا أسلحتكم واستعدوا للقتال. على أي حال ، سنموت “.
بالنظر إلى الموقف ، لم تكن شيا العظمى في عجلة من أمرها للحصار ، لذلك لم يكن روان تيان كوي قلقًا أيضًا.
كانت دول تحالف جنوب شرق الصين عاجزة تمامًا عن الكلام ولم تجرؤ على طرح أي أفكار. لم يستطع اللورد الياباني كيسوكي هوندا أن ينام ، حيث تحولت عيناه الى اللون الاحمر.
“استعدوا للحرب! استعدوا للحرب! هذه حرب حياة أو موت! “
تقيؤ الشباب الذين تم تجنيدهم ، حيث أصبحت أرجلهم ناعمة وفقدوا كل قوتهم القتالية.
كانت هذه الكلمات التي قالها كيسوكي هوندا والتي تمثل أفكار جميع اللاعبين اليابانيين. قبل اندلاع حرب الدول ، اتحدت المنطقة اليابانية بالفعل ، حيث كانت مستعدة للخروج بكل شيء.
فجأة ، اندلعت نيران المدافع ، حيث غرقت السفن التجارية. في الواقع ، تم تفجيرهم إلى أشلاء. كانت قطع الخشب مثل السكاكين الحادة تتطاير في كل مكان.
كان دي تشين ممتلئًا بالخوف بالمثل. لم يستطع إلا أن يسأل نفسه إلى متى سيستمر سرب هاندان المشكل حديثًا أمام بحرية شيا العظمى.
ساعة واحدة.
هز رأسه ، حيث لم يجرؤ على التفكير بشكل أعمق.
خلف الشعبة الاولى من سرب يا شان كان هناك فيلقان من الجيش. أولاً ، كان هناك الفيلق الثاني من فيلق الحرس بقيادة هو كو بينغ. ثانيًا ، كان هناك الفيلق الثاني من فيلق حماية المدينة بقيادة مو قوي يينغ.
فقط دول البحر الأبيض المتوسط المختلفة التي قاتلت مع شيا العظمى يمكن أن تظل هادئة. حتى جاك كان مترددًا بشأن ما إذا كان يجب أن يكون له معركة وجهاً لوجه مع شيا العظمى على هاواي أم لا.
ليس بعيدًا عن شمال المدينة كان يوجد جبل هاي فان الشهير .
بالتفكير في الأمر لمدة ليلة كاملة ، هدأ قلبه وقرر ، “لا بد لي من ذلك!”
ليس بعيدًا عن شمال المدينة كان يوجد جبل هاي فان الشهير .
كان جاك واثقًا حقًا في السرب الحر ، حيث اعتقد أنهم لم يكونوا أضعف من بحرية شيا العظمى.
لقد شنوا هجومهم على الفور. لم تكن هناك رحمة ، حيث تحطم العدو والمباني.
…
كما قالوا ذلك ، غادرت المجموعة سور المدينة.
كانت بحرية مدينة هاي فونغ مجرد صخرة صغيرة على الطريق. بعد أن تم ركلها جانبا ، استمر السرب في التقدم نحو الساحل الطويل لـ أن نان.
جايا ، العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم الرابع ، اشتبكت بحرية شيا العظمى وقوات مدينة هاي فونغ البحرية في خليج تون كين.
على الحطام المملوء بساحة المعركة ، انقسمت الأسراب الثلاثة.
ومن هنا ستكون المعركة الأولى المهمة في حرب أن نان.
قائد سرب التحالف ، تشو يو ، سيقود سرب الإمبراطور لمهاجمة مدينة هاي فونغ. سيقود الجنرال تشو تشين الشعبة الأولى من سرب المحيط الهادئ شمالًا لاكتساح مناطق المحيط شمال مدينة هاي فونغ.
ساعة واحدة.
سيقود يو دا يو سرب يا شان جنوبا لاكتساح المنطقة الجنوبية الشاسعة.
************
كان هدفهم بسيطًا حقًا . كانوا يهدفون إلى ضرب شواطئ العدو بشراسة ، ثم اختيار مكان مناسب للنزول وبناء قاعدة للجيش للانتقال إلى الأرض.
هز رأسه ، حيث لم يجرؤ على التفكير بشكل أعمق.
بعد ذلك ، ستكون مدينة هاي فونغ مثل النمر بلا مخالب ، غير قادرة على فعل أي شيء.
بعد ذلك ، ستكون مدينة هاي فونغ مثل النمر بلا مخالب ، غير قادرة على فعل أي شيء.
ستظهر قوة البحرية بشكل كامل في حرب الدول ، وخاصة في الدول المحاطة بالمياه. بدون بحرية قوية ، سيكون الأمر صعبًا بالنسبة لهم في حروب الدول القادمة.
كانت مدينة دانانغ تقع في وسط مدينة أن نان ، حيث يتصل شمالها بهوي ، بينما يتصل جنوبها بـ نها ترانج. كان الشمال الشرقي بمثابة حاجز. كان خليجها يحتوي على مياه عميقة حقًا وشكل ميناءًا طبيعيًا.
…
امتد جبل هاي فان من الحدود الجنوبية لـ أن نان إلى الشرق مباشرة في البحر. كانت قمة هاي فان هي آخر قمة جبلية ، حيث كان ارتفاعها 470 مترًا فوق مستوى سطح البحر. كانت قمة الجبل محاطة بالسحب البيضاء. كانت الجبال محاطة بالأشجار ، حيث اندمج مع السماء الزرقاء والمحيط ، مما يجعله مشهدًا لا يُنسى.
العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم الخامس ، مدينة هاي فونغ.
على غرار مدينة هاي فونغ ، كانت مدينة دانانغ أيضًا مدينة محيطية ، حيث كانت نقطة ضعفها الوحيدة هي الجانب المواجه للمحيط.
في مواجهة شروق الشمس ، رفرف علم التنين الذهبي في مهب الرياح.
عندما رأى فان تيان مينغ ذلك ، ملأ القلق عينيه. كانت أوامر الجنرال هي الدفاع لمدة أسبوع. إذا تم اقتحام المدينة ، فسوف يموت.
انتشرت أخبار تدمير البحرية في جميع أنحاء مدينة هاي فونغ منذ فترة طويلة. كان وصول بحرية شيا العظمى بمثابة إله الموت للشعب ، حيث اختبأوا جميعًا.
كما قالوا ذلك ، غادرت المجموعة سور المدينة.
في المناطق المجاورة ، لم يكن هناك قارب صيد واحد على بعد ألف ميل. حتى الصياد الجريء لن يجرؤ على الخروج لرؤية الحطام.
كان الجنود في المستوى الأدنى مرتبكين ، لأن أدمغتهم البسيطة لم تستطع فهم كيف كان لإسقاط مدينة دانانغ علاقة بقتل أنفسهم.
على سور المدينة ، عند النظر إلى بحرية شيا العظمى التي تقترب ببطء ، ظهرت نظرة من الارتباك في عيون روان تيان كوي ، “هناك شيء خاطئ! لماذا ليس لديهم سوى عدد قليل جدًا من السفن الحربية؟ “
اعتقد روان تيان كوي أنه بإمكانهم الدفاع عنها لمدة أسبوع ، لكنه قلل من شأن شيا العظمى. أعطى باي تشي يو دا يو أمرًا. إذا لم يستطع السيطرة على مدينة دانانغ في غضون يومين ، فسيتم قطع رأسه.
قال لو لوي ، “لابد أن العدو قد انقسم”.
انقسم هذا الجبل إلى الشمال والجنوب ، حيث كان موقعًا استراتيجيًا فريدًا حقًا .
“هل رأيت!” كان روان تيان كوي مليئًا بالسخرية ، “أويانغ شو هو شخص متظاهر. يقول إنه يريد الإنتقام لأجل قاعة تونغ تشون للتجارة ، ولكن في الحقيقة ، يريد قتلنا جميعًا “.
فجأة ، اندلعت نيران المدافع ، حيث غرقت السفن التجارية. في الواقع ، تم تفجيرهم إلى أشلاء. كانت قطع الخشب مثل السكاكين الحادة تتطاير في كل مكان.
وقف خلفهم أكثر من 10 لاعبين من وضع المغامرة بهويات ضخمة. كانوا من أفضل 10 في هانوي. لقد هرعوا بشكل خاص لإلقاء نظرة .
فجأة ، اندلعت نيران المدافع ، حيث غرقت السفن التجارية. في الواقع ، تم تفجيرهم إلى أشلاء. كانت قطع الخشب مثل السكاكين الحادة تتطاير في كل مكان.
عند سماع كلمات روان تيان كوي ، أصبحت تعابيرهم معقدة حقًا.
صرخ جنرالاتهم ، “لماذا تقفون جميعًا هناك ، خذوا أسلحتكم واستعدوا للقتال. على أي حال ، سنموت “.
استدار روان تيان كوي فجأة وفتح قبضته ، “يا رفاق ، الأمر واضح جدًا. تريد شيا العظمى القضاء على أن نان ، لذلك آمل ألا تتمسكون جميعًا بآمال كاذبة “.
في اللحظة التي صدر فيها الأمر العسكري ، لم يفكر فان تيان مينغ في الأمر. قاد قواته على الفور إلى المدينة لإقامة الدفاعات. للتأكد من أن كل شيء سار على ما يرام ، قام فان تيان مينغ بتجنيد الشباب للمساعدة في الدفاع عن المدينة.
“ماذا تريد منا أن نفعل؟ الأخ روان ، من فضلك تكلم! ” نظرًا لأن حرب الدولة كانت حتمية ، لم يكونوا خائفين أيضًا.
كانت مدينة دانانغ تقع في وسط مدينة أن نان ، حيث يتصل شمالها بهوي ، بينما يتصل جنوبها بـ نها ترانج. كان الشمال الشرقي بمثابة حاجز. كان خليجها يحتوي على مياه عميقة حقًا وشكل ميناءًا طبيعيًا.
كان لدى أن نان 8 ملايين لاعب ، لذلك لم يكونوا بحاجة للخوف من شيا العظمى.
“أرجو أن ترشدنا ، ستكون مجموعة النسر الصائد تحت تصرفك!”
كانت بحرية مدينة هاي فونغ مجرد صخرة صغيرة على الطريق. بعد أن تم ركلها جانبا ، استمر السرب في التقدم نحو الساحل الطويل لـ أن نان.
طلب بعض الاشخاص القتال بينما التزم بعضهم الصمت ، من الواضح أنهم كانوا غير متأكدين.
في طريق العودة ، دعا روان تيان كوي لي لوي ، “منذ انقسام شيا العظمى ، سيصبح الفيلقان الآخران في خطر. اطلب منهم التمسك ، سأقنع اللاعبين بالتوجه جنوبًا “.
عندما رأى روان تيان كوي ذلك ، لم يمانع. لقد تصرف بطريقة عادية وقال ، “بما أن الإخوة يو صالحين ، اتبعوني إلى القصر ؛ دعونا نضع خطة! “
كانت النقطة الرئيسية للدفاعات هي الجانب الشرقي من المحيط.
“بالتأكيد!”
فجأة ، اندلعت نيران المدافع ، حيث غرقت السفن التجارية. في الواقع ، تم تفجيرهم إلى أشلاء. كانت قطع الخشب مثل السكاكين الحادة تتطاير في كل مكان.
كما قالوا ذلك ، غادرت المجموعة سور المدينة.
بالنظر إلى الموقف ، لم تكن شيا العظمى في عجلة من أمرها للحصار ، لذلك لم يكن روان تيان كوي قلقًا أيضًا.
في طريق العودة ، دعا روان تيان كوي لي لوي ، “منذ انقسام شيا العظمى ، سيصبح الفيلقان الآخران في خطر. اطلب منهم التمسك ، سأقنع اللاعبين بالتوجه جنوبًا “.
تقيؤ الشباب الذين تم تجنيدهم ، حيث أصبحت أرجلهم ناعمة وفقدوا كل قوتهم القتالية.
اعتقد روان تيان كوي أنه إذا دافع الفريقان عن كل شيء ، فقد تستمر المدينتان لمدة أسبوع ، وهو ما سيكون طويلاً بما يكفي ليذهب اللاعبون الى الجنوب.
كانت النقطة الرئيسية للدفاعات هي الجانب الشرقي من المحيط.
بالطبع ، يمكنهم الاعتماد فقط على اللاعبين لمساعدتهم.
كان الجنود في المستوى الأدنى مرتبكين ، لأن أدمغتهم البسيطة لم تستطع فهم كيف كان لإسقاط مدينة دانانغ علاقة بقتل أنفسهم.
لم يكن لمدينة هاي فونغ الحالية سوى 160 ألف جندي. بغض النظر عما إذا كانت شيا العظمى في عجلة من أمرها للهجوم أم لا ، فإن روان تيان كوي لن يبتعد عن هذه المجموعة من القوات.
أذهلت نتائج المعركة الجميع.
************
على سور المدينة ، عند النظر إلى بحرية شيا العظمى التي تقترب ببطء ، ظهرت نظرة من الارتباك في عيون روان تيان كوي ، “هناك شيء خاطئ! لماذا ليس لديهم سوى عدد قليل جدًا من السفن الحربية؟ “
العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم السادس ، مدينة دانانغ.
بناءً على خطة المعركة التي وضعها المجلس الكبير ، طالما أنهم يسقطون مدينة دانانغ ، فسيتم تقسيم أن نان إلى نصفين.
كانت مدينة دانانغ تقع في وسط مدينة أن نان ، حيث يتصل شمالها بهوي ، بينما يتصل جنوبها بـ نها ترانج. كان الشمال الشرقي بمثابة حاجز. كان خليجها يحتوي على مياه عميقة حقًا وشكل ميناءًا طبيعيًا.
اعتقد روان تيان كوي أنه إذا دافع الفريقان عن كل شيء ، فقد تستمر المدينتان لمدة أسبوع ، وهو ما سيكون طويلاً بما يكفي ليذهب اللاعبون الى الجنوب.
ليس بعيدًا عن شمال المدينة كان يوجد جبل هاي فان الشهير .
قائد سرب التحالف ، تشو يو ، سيقود سرب الإمبراطور لمهاجمة مدينة هاي فونغ. سيقود الجنرال تشو تشين الشعبة الأولى من سرب المحيط الهادئ شمالًا لاكتساح مناطق المحيط شمال مدينة هاي فونغ.
امتد جبل هاي فان من الحدود الجنوبية لـ أن نان إلى الشرق مباشرة في البحر. كانت قمة هاي فان هي آخر قمة جبلية ، حيث كان ارتفاعها 470 مترًا فوق مستوى سطح البحر. كانت قمة الجبل محاطة بالسحب البيضاء. كانت الجبال محاطة بالأشجار ، حيث اندمج مع السماء الزرقاء والمحيط ، مما يجعله مشهدًا لا يُنسى.
وصف حطام المعركة على الشواطئ قسوة المعركة.
انقسم هذا الجبل إلى الشمال والجنوب ، حيث كان موقعًا استراتيجيًا فريدًا حقًا .
على غرار مدينة هاي فونغ ، كانت مدينة دانانغ أيضًا مدينة محيطية ، حيث كانت نقطة ضعفها الوحيدة هي الجانب المواجه للمحيط.
نتيجة لذلك ، طُلب من الفيلق الثالث من مدينة هاي فونغ التمركز هنا. في الصباح الماضي فقط ، أمر لي لوي جنرال الفيلق ، فان تيان مينغ ، بالدفاع حتى وصول التعزيزات.
كان لدى أن نان 8 ملايين لاعب ، لذلك لم يكونوا بحاجة للخوف من شيا العظمى.
في اللحظة التي صدر فيها الأمر العسكري ، لم يفكر فان تيان مينغ في الأمر. قاد قواته على الفور إلى المدينة لإقامة الدفاعات. للتأكد من أن كل شيء سار على ما يرام ، قام فان تيان مينغ بتجنيد الشباب للمساعدة في الدفاع عن المدينة.
قال لو لوي ، “لابد أن العدو قد انقسم”.
كانت النقطة الرئيسية للدفاعات هي الجانب الشرقي من المحيط.
امتد جبل هاي فان من الحدود الجنوبية لـ أن نان إلى الشرق مباشرة في البحر. كانت قمة هاي فان هي آخر قمة جبلية ، حيث كان ارتفاعها 470 مترًا فوق مستوى سطح البحر. كانت قمة الجبل محاطة بالسحب البيضاء. كانت الجبال محاطة بالأشجار ، حيث اندمج مع السماء الزرقاء والمحيط ، مما يجعله مشهدًا لا يُنسى.
في الساعة 10 صباحًا ، وصلت الشعبة الأولى من سرب يا شان في الوقت المحدد.
ساعة واحدة.
بناءً على خطة المعركة التي وضعها المجلس الكبير ، طالما أنهم يسقطون مدينة دانانغ ، فسيتم تقسيم أن نان إلى نصفين.
ومن هنا ستكون المعركة الأولى المهمة في حرب أن نان.
ومن هنا ستكون المعركة الأولى المهمة في حرب أن نان.
“أرجو أن ترشدنا ، ستكون مجموعة النسر الصائد تحت تصرفك!”
خلف الشعبة الاولى من سرب يا شان كان هناك فيلقان من الجيش. أولاً ، كان هناك الفيلق الثاني من فيلق الحرس بقيادة هو كو بينغ. ثانيًا ، كان هناك الفيلق الثاني من فيلق حماية المدينة بقيادة مو قوي يينغ.
“ماذا تريد منا أن نفعل؟ الأخ روان ، من فضلك تكلم! ” نظرًا لأن حرب الدولة كانت حتمية ، لم يكونوا خائفين أيضًا.
سيعمل الفيلقان مع سرب يا شان لاسقاط مدينة دانانغ.
سيعمل الفيلقان مع سرب يا شان لاسقاط مدينة دانانغ.
اعتقد روان تيان كوي أنه بإمكانهم الدفاع عنها لمدة أسبوع ، لكنه قلل من شأن شيا العظمى. أعطى باي تشي يو دا يو أمرًا. إذا لم يستطع السيطرة على مدينة دانانغ في غضون يومين ، فسيتم قطع رأسه.
اعتقد روان تيان كوي أنه بإمكانهم الدفاع عنها لمدة أسبوع ، لكنه قلل من شأن شيا العظمى. أعطى باي تشي يو دا يو أمرًا. إذا لم يستطع السيطرة على مدينة دانانغ في غضون يومين ، فسيتم قطع رأسه.
عندما تلقى يو دا يو الأمر ، كان بإمكانه فقط تمرير الضغط لرجاله. صرخ ، “اسمعوا ، إذا لم نتمكن من إسقاط هذا المكان في غضون يوم ونصف ، فسوف أقتلكم جميعًا.”
“هل رأيت!” كان روان تيان كوي مليئًا بالسخرية ، “أويانغ شو هو شخص متظاهر. يقول إنه يريد الإنتقام لأجل قاعة تونغ تشون للتجارة ، ولكن في الحقيقة ، يريد قتلنا جميعًا “.
في اللحظة التي نزل فيها الرواد من سفنهم ، قالوا للقادة ، “يريد الادميرال منا أن نسقطها في يوم واحد ؛ إذا لم يكن كذلك ، فسوف يقتلنا جميعًا. نريد أن نعيش ، لذا قبل أن يقتلنا ، سنقتلكم جميعًا “.
على الحطام المملوء بساحة المعركة ، انقسمت الأسراب الثلاثة.
عاد جميع القادة إلى سفنهم الحربية ووجوههم شاحبة. استدعوا جنودهم وأعلنوا ، “إذا لم نتمكن من إسقاط المدينة في غضون نصف يوم ، فلنقتل أنفسنا جميعًا”.
كان جاك واثقًا حقًا في السرب الحر ، حيث اعتقد أنهم لم يكونوا أضعف من بحرية شيا العظمى.
كان الجنود في المستوى الأدنى مرتبكين ، لأن أدمغتهم البسيطة لم تستطع فهم كيف كان لإسقاط مدينة دانانغ علاقة بقتل أنفسهم.
العام الخامس ، الشهر الرابع ، اليوم السادس ، مدينة دانانغ.
صرخ جنرالاتهم ، “لماذا تقفون جميعًا هناك ، خذوا أسلحتكم واستعدوا للقتال. على أي حال ، سنموت “.
كان الخوف مثل الطاعون ، حيث انتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم.
شعر الجنود أن الأمر منطقي ، لذا لم يفكروا فيه.
في طريق العودة ، دعا روان تيان كوي لي لوي ، “منذ انقسام شيا العظمى ، سيصبح الفيلقان الآخران في خطر. اطلب منهم التمسك ، سأقنع اللاعبين بالتوجه جنوبًا “.
“من يهتم؟ دعونا فقط نتقدم مع جنرالاتنا “.
على غرار مدينة هاي فونغ ، كانت مدينة دانانغ أيضًا مدينة محيطية ، حيث كانت نقطة ضعفها الوحيدة هي الجانب المواجه للمحيط.
…
ساعة واحدة.
على غرار مدينة هاي فونغ ، كانت مدينة دانانغ أيضًا مدينة محيطية ، حيث كانت نقطة ضعفها الوحيدة هي الجانب المواجه للمحيط.
أذهلت نتائج المعركة الجميع.
بعد أن وصل السرب إلى موقعه ، لم يتردد يو دا يو وأمر السرب مباشرة بالإبحار إلى الميناء وإطلاق أول جولة من نيران المدافع لتطهير المنطقة.
كما قالوا ذلك ، غادرت المجموعة سور المدينة.
كانت الأوامر العسكرية مثل الجبل ، لذلك لم يُظهر يو دا يو ولو ذرة واحدة من الرحمة.
“هونغ! هونغ! هونغ!
كان لدى أن نان 8 ملايين لاعب ، لذلك لم يكونوا بحاجة للخوف من شيا العظمى.
فجأة ، اندلعت نيران المدافع ، حيث غرقت السفن التجارية. في الواقع ، تم تفجيرهم إلى أشلاء. كانت قطع الخشب مثل السكاكين الحادة تتطاير في كل مكان.
كانت مدينة دانانغ تقع في وسط مدينة أن نان ، حيث يتصل شمالها بهوي ، بينما يتصل جنوبها بـ نها ترانج. كان الشمال الشرقي بمثابة حاجز. كان خليجها يحتوي على مياه عميقة حقًا وشكل ميناءًا طبيعيًا.
كان الرصيف أسوأ حتى ، لاختيار نقطة إنزال مناسبة للجيش ، أمرهم يو دا يو بتدمير الرصيف بأكمله.
في اللحظة التي نزل فيها الرواد من سفنهم ، قالوا للقادة ، “يريد الادميرال منا أن نسقطها في يوم واحد ؛ إذا لم يكن كذلك ، فسوف يقتلنا جميعًا. نريد أن نعيش ، لذا قبل أن يقتلنا ، سنقتلكم جميعًا “.
على سبيل المثال ، كان الرصيف بأكمله في بحر من النيران.
كما قالوا ذلك ، غادرت المجموعة سور المدينة.
اختنقت قوات حماية المدينة بالكامل. مقارنةً بذلك ، ما كان الجنود يخافون منه أكثر هو شراسة العدو.
ومن هنا ستكون المعركة الأولى المهمة في حرب أن نان.
لقد شنوا هجومهم على الفور. لم تكن هناك رحمة ، حيث تحطم العدو والمباني.
…
في مواجهة مثل هذا العدو ، لم تستطع قوات حماية المدينة إلا أن تشعر بالخوف.
ليس بعيدًا عن شمال المدينة كان يوجد جبل هاي فان الشهير .
عندما رأى فان تيان مينغ ذلك ، ملأ القلق عينيه. كانت أوامر الجنرال هي الدفاع لمدة أسبوع. إذا تم اقتحام المدينة ، فسوف يموت.
في مواجهة شروق الشمس ، رفرف علم التنين الذهبي في مهب الرياح.
عندما توقفت النيران ، احترق الرصيف بأكمله.
كان الهواء كله ممتلئًا برائحة متفحمة كثيفة ، حيث كانت هناك مسحة من رائحة اللحم المشوي. بالعودة إلى المواطنين الذين كانوا يصرخون في ألسنة اللهب ، لم يستطع بعض الجنود إلا أن يتقيأوا. في هذه اللحظة ، كانت وجوههم بيضاء شاحبة.
شعر الجنود أن الأمر منطقي ، لذا لم يفكروا فيه.
تقيؤ الشباب الذين تم تجنيدهم ، حيث أصبحت أرجلهم ناعمة وفقدوا كل قوتهم القتالية.
هز رأسه ، حيث لم يجرؤ على التفكير بشكل أعمق.
سيقود يو دا يو سرب يا شان جنوبا لاكتساح المنطقة الجنوبية الشاسعة.
امتد جبل هاي فان من الحدود الجنوبية لـ أن نان إلى الشرق مباشرة في البحر. كانت قمة هاي فان هي آخر قمة جبلية ، حيث كان ارتفاعها 470 مترًا فوق مستوى سطح البحر. كانت قمة الجبل محاطة بالسحب البيضاء. كانت الجبال محاطة بالأشجار ، حيث اندمج مع السماء الزرقاء والمحيط ، مما يجعله مشهدًا لا يُنسى.
عندما رأى روان تيان كوي ذلك ، لم يمانع. لقد تصرف بطريقة عادية وقال ، “بما أن الإخوة يو صالحين ، اتبعوني إلى القصر ؛ دعونا نضع خطة! “
الترجمة: Hunter
“هونغ! هونغ! هونغ!
بالنظر إلى الموقف ، لم تكن شيا العظمى في عجلة من أمرها للحصار ، لذلك لم يكن روان تيان كوي قلقًا أيضًا.
