Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 1040

مهارة الاستدعاء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مهارة الاستدعاء

الفصل 1040 – مهارة الاستدعاء 

الترجمة: Hunter 

قام سلاح الفرسان على الأجنحة اليمنى واليسرى لقوى اللاعبين بطعن اليمين باتجاه الوسط ، مشكلين تشكيل الوتد.

“اللعنة ، تريدون قتلي ؟ في احلامكم!”

تمامًا كما كان كلا القوتين على وشك التقاطع ، استداروا فجأة ، حيث طعنوا في كلا الجانبين وشكلوا علامة X لا تتقاطع.

كان المفتاح هو التوقيت ، حيث كان عليهم قتل كوبلاي خان قبل وصول التعزيزات.

حيث تقاطع X سيكون التشكيل الخامس في الخط الثاني. كان كوبلاي خان في التشكيل خلف هذه النقطة.

مجرد التفكير في الأمر قد تسبب في ظهور الخوف في قلب تشانغ هونغ فان.

تم عرض قوة جيش اللاعبين بشكل كامل في هذا الهجوم. عندما بدأوا الهجوم ، سيسحق جناح القوات مثل الفيضان الحديدي العدو أينما يمر.

“اقتلوهم!”

لقد سحقوهم حقا. بغض النظر عمن استهدفته القوات المندفعة ، فسيتم دفع سلاح الفرسان المغولي جانبًا أو سيتم تكسير عظامهم.

على الرغم من أن فيلق الحرس لم يكن له مثيل في العالم ، إلا أن 40 ألف جندي بجانب كوبلاي خان كانوا أكثر قوات سلاح الفرسان النخبة في المغول ، حيث كانوا جميعًا من نوع الدرع الثقيل.

حتى لو كان بعض سلاح الفرسان محظوظين بما يكفي لينزلقوا ، فسيقتلون على يد سلاح الفرسان الذي يتبعهم. سقطت جثثهم من الخيول ، حيث تم الدوس عليها بواسطة الجيش المسرع.

اعتمد سلاح الفرسان البالغ عددهم 150 ألف على تكتيك الوتد لطعن الجيش المغولي في محاولة للتخلص من قائدهم.

تناثرت دماء جديدة على العشب الأخضر.

قاد سلاح الفرسان لمدينة العنقاء الساقطة الطريق ، وكان فيلق الحرس في الوسط ، وكان حراس القتال الإلهي في الخلف ، مشكلين رأس سهم يتجه يمينًا إلى مركز X.

بالنظر إلى الأسفل من الأعلى ، سيحتوي على تشكيل سلاح الفرسان المغولي على علامة X ضخمة منقوشة بداخله.

على الرغم من أن فيلق الحرس لم يكن له مثيل في العالم ، إلا أن 40 ألف جندي بجانب كوبلاي خان كانوا أكثر قوات سلاح الفرسان النخبة في المغول ، حيث كانوا جميعًا من نوع الدرع الثقيل.

في هذه اللحظة بالذات ، انطلقت القوات الوسطى التي كانت جاهزة للانطلاق.

على الرغم من أن فيلق الحرس لم يكن له مثيل في العالم ، إلا أن 40 ألف جندي بجانب كوبلاي خان كانوا أكثر قوات سلاح الفرسان النخبة في المغول ، حيث كانوا جميعًا من نوع الدرع الثقيل.

 

بعد التدريب ، مع الرواسب ذات العشرة آلاف عام ، وصلت مهارات الثلاثة آلاف من حراس القتال الإلهي إلى مستوى جديد. سيتمكن أحدهم من إسقاط ثلاثة من أعضاء فيلق الحرس.

 

لم يكن كوبلاي خان قطعة من الخشب ، حيث لن يقف هناك وينتظر أويانغ شو ليقتله.

قاد سلاح الفرسان لمدينة العنقاء الساقطة الطريق ، وكان فيلق الحرس في الوسط ، وكان حراس القتال الإلهي في الخلف ، مشكلين رأس سهم يتجه يمينًا إلى مركز X.

أشار أويانغ شو إلى سلاح الفرسان المغولي المحيط.

نظرًا لأن جناحي سلاح الفرسان استولوا على معظم ضغط العدو ، فإن القوات المتوسطة كانت بحاجة فقط إلى تدمير 10 آلاف رجل أمامهم ، وبعد ذلك سيكونون قادرين على المضي قدمًا بسلاسة.

 

لقد عاد سلاح الفرسان المغولي الحالي إلى رشدهم بالفعل. تحت قيادة كوبلاي خان ، تقدموا إلى الأمام ، حيث حطم الجيشان بعضهم البعض. بدا الأمر وكأنهم على وشك القضاء على بعضهم البعض.

مع وجود أويانغ شو كقلب ، ارتفع ضوء أبيض ضخم من الأرض ، حيث أصاب الجميع بالعمى.

هزت أصوات حوافر الخيول من كلا الجانبين الأرض بأكملها. تمسك كلا الجانبين بأسلحتهم بإحكام ، وتشبثت كلتا الساقين بظهر الخيل وهم يحدقون إلى الأمام. حتى أن تنفسهم قد أصبح سريعًا.

ومع ذلك ، لم يكن سلاح الفرسان المغولي ضعيفًا ، على الرغم من أنهم فوجئوا ، إلا أنهم ما زالوا يتمتعون بالميزة العددية. تحت قيادة كوبلاي خان ، استقروا بسرعة.

بسرعة كبيرة ، تقاطعت قوات سلاح الفرسان من كلا الجانبين مع بعضها البعض.

انتشر الندم في قلب كوبلاي خان . ندم على نقل 100 ألف جندي. لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل. كان كلا الجانبين محاصرين مع بعضهم البعض ، حيث لم يكن من السهل التراجع.

فجأة ، سقط الجنود والخيول على الأرض.

…

مع مرور سلاح الفرسان من الجانبين ، بدت الدماء تطير في مهب الرياح. سيستخدمون رماحهم أو يقوموا بتلويح شفراتهم ، حيث قطعوا أعدائهم بشراسة.

هزت أصوات حوافر الخيول من كلا الجانبين الأرض بأكملها. تمسك كلا الجانبين بأسلحتهم بإحكام ، وتشبثت كلتا الساقين بظهر الخيل وهم يحدقون إلى الأمام. حتى أن تنفسهم قد أصبح سريعًا.

تمامًا مثل ذلك ، مر سلاح الفرسان لمدينة العنقاء الساقطة بسرعة ، لكنهم لم يتوقفوا. بعد سحق أول 10 آلاف وحدة من الرجال ، استمروا في الهجوم.

نظر أويانغ شو إلى المنظر الخلفي لكوبلاي خان وابتسم ببرود ، “ماذا ، هل سنلعب الغميضة؟”

قام فيلق الحرس بتنظيف بقايا أول 10 آلاف كأنهم كانوا يقطعون الخضار والبطيخ.

 

في هذه المرحلة فقط صدق كوبلاي خان كلمات تشانغ هونغ فان والآخرين. كان هناك في الواقع سلاح فرسان أقوى من سلاح الفرسان المغولي.

علاوة على ذلك ، في تلك اللحظة ، على السور الشمالي ، ركع المبتدئون المسؤولون عن الدفاع على ركبتيهم وصلوا. تمتموا ، “لقد أظهر الإله نفسه. لقد أظهر الإله قوته! “

انتشر الندم في قلب كوبلاي خان . ندم على نقل 100 ألف جندي. لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل. كان كلا الجانبين محاصرين مع بعضهم البعض ، حيث لم يكن من السهل التراجع.

هزت أصوات حوافر الخيول من كلا الجانبين الأرض بأكملها. تمسك كلا الجانبين بأسلحتهم بإحكام ، وتشبثت كلتا الساقين بظهر الخيل وهم يحدقون إلى الأمام. حتى أن تنفسهم قد أصبح سريعًا.

بمجرد أن مرت القوات الوسطى في تقاطع X ، انقسم سلاح الفرسان فجأة إلى قسمين ، حيث قاموا بعمل شكل V صغير.

نظر هؤلاء المدنيون الذين دخلوا من البوابة الشمالية جميعًا بأفواههم المفتوحة.

أكمل سلاح الفرسان لمدينة العنقاء الساقطة مهمتهم بالفعل. بعد ذلك ، سيساعدون الجناحين لإغلاق التشكيلات العسكرية على الجانبين حتى لا يتمكنوا من مساعدة المركز.

…

أصبح رأس السهم أقوى مع فيلق الحرس الذي اتجه مباشرة إلى الخط الثالث من القوات والذي كان خط الدفاع الأخير لكوبلاي خان.

كأن الوقت قد توقف ، حيث أصبحت ساحة المعركة هادئة. فقط عندما اندفع محاربو جيانغ دونغ إلى الأمام ، عاد سلاح الفرسان المغولي إلى رشدهم وقاتلوا بشكل غريزي.

تم تنسيق قوات سلاح الفرسان بشكل مثالي ، مما يجعل الأشخاص ينظرون برهبة. فقط أكثر قوات سلاح الفرسان النخبة في البرية يمكن أن تكمل مثل هذه التكتيكات عالية الصعوبة.

بمجرد أن تلاشى الضوء ، ظهر 10 آلاف من محاربي جيانغ دونغ من الفراغ. ارتدى الجنرال الرئيسي درعًا فضيًا ، حيث جمع قبضته باتجاه أويانغ شو ، “أنا شيانغ بينغ ، كل المحاربين في مكانهم ، من فضلك أعطي أوامرك!”

فقط في هذه المرحلة رأى كوبلاي خان نوايا العدو.

 

“اللعنة ، تريدون قتلي ؟ في احلامكم!”

لم يقل شيانغ بينغ كلمة واحدة ، حيث قاد رجاله وهاجم سلاح الفرسان المغولي. قاد أويانغ شو حراس القتال الإلهي إلى الأمام وطارد كوبلاي خان في الثكنات الشمالية.

دون الحاجة إلى كوبلاي خان ليأمرهم ، تجمع 40 ألف جندي من حوله باتجاه المركز لمحاولة صد هجوم فيلق الحرس. انفجر كلا الجانبين في اندفاع جميل على بعضهم البعض.

“نعم أيها الملك!”

على الرغم من أن فيلق الحرس لم يكن له مثيل في العالم ، إلا أن 40 ألف جندي بجانب كوبلاي خان كانوا أكثر قوات سلاح الفرسان النخبة في المغول ، حيث كانوا جميعًا من نوع الدرع الثقيل.

لقد عاد سلاح الفرسان المغولي الحالي إلى رشدهم بالفعل. تحت قيادة كوبلاي خان ، تقدموا إلى الأمام ، حيث حطم الجيشان بعضهم البعض. بدا الأمر وكأنهم على وشك القضاء على بعضهم البعض.

كان من الصعب التمييز بين الفائز لأن كلا الجانبين كانوا متشابكين مع بعضهم البعض.

فجأة ، سقط الجنود والخيول على الأرض.

في هذه المرحلة ، بدا أن ساحة المعركة بأكملها قد دخلت في طريق مسدود.

أكمل سلاح الفرسان لمدينة العنقاء الساقطة مهمتهم بالفعل. بعد ذلك ، سيساعدون الجناحين لإغلاق التشكيلات العسكرية على الجانبين حتى لا يتمكنوا من مساعدة المركز.

اعتمد سلاح الفرسان البالغ عددهم 150 ألف على تكتيك الوتد لطعن الجيش المغولي في محاولة للتخلص من قائدهم.

تم تنسيق قوات سلاح الفرسان بشكل مثالي ، مما يجعل الأشخاص ينظرون برهبة. فقط أكثر قوات سلاح الفرسان النخبة في البرية يمكن أن تكمل مثل هذه التكتيكات عالية الصعوبة.

ومع ذلك ، لم يكن سلاح الفرسان المغولي ضعيفًا ، على الرغم من أنهم فوجئوا ، إلا أنهم ما زالوا يتمتعون بالميزة العددية. تحت قيادة كوبلاي خان ، استقروا بسرعة.

تم عرض قوة جيش اللاعبين بشكل كامل في هذا الهجوم. عندما بدأوا الهجوم ، سيسحق جناح القوات مثل الفيضان الحديدي العدو أينما يمر.

بالنظر إلى الموقف ، أراد كوبلاي خان بالفعل استخدام الجنود الخارجيين لمحاصرة جيش اللاعبين. مما زاد الطين بلة ، عندما علموا أن ثكناتهم الرئيسية قد تعرضت للهجوم ، بدأ الجناحان الشرقي والغربي للمغول في التحرك نحو الشمال.

نظر أويانغ شو إلى المنظر الخلفي لكوبلاي خان وابتسم ببرود ، “ماذا ، هل سنلعب الغميضة؟”

في نظر تشانغ هونغ فان ، لم يكن هناك شيء مهم مثل إنقاذ الإمبراطور. بالتالي ، في اللحظة التي حصل فيها على الأخبار ، أوقف الحصار على الفور وقاد القوات شمالًا للمساعدة.

3 آلاف مقابل 10 آلاف ؛ كان أويانغ شو واثقًا حقًا .

علاوة على ذلك ، لم تجرؤ قوات لينان على الضرب. هؤلاء المبتدئون كانوا بالفعل في أقصى درجات دفاعهم. إذا طُلب منهم مطاردة العدو ، فسيكونون طعامًا مجانيًا.

 

بدا أن الوضع كان يتطور بشكل سلبي بالنسبة لمعسكر سونغ الجنوبية.

دخلت معركة يا شان أكثر فتراتها أهمية .

بشكل غريب ، سواء كان سلاح الفرسان المندفع أو جو زي يي الذي كان يقود ، لم يظهروا أي ذعر ، حيث بدوا واثقين للغاية.

 

كان السبب لا يزال هو حراس القتال الإلهي الذين تم قيادتهم بواسطة أويانغ شو.

مجرد التفكير في الأمر قد تسبب في ظهور الخوف في قلب تشانغ هونغ فان.

اغتنم فيلق الحرس الفرصة لإمساك العدو ، انفجر حراس القتال الإلهي فجأة. تحت القيادة الشخصية لأويانغ شو ، كانوا مثل سهم حاد موجه نحو موقع كوبلاي خان.

“نعم أيها الملك!”

3 آلاف مقابل 10 آلاف ؛ كان أويانغ شو واثقًا حقًا .

على الرغم من أن فيلق الحرس لم يكن له مثيل في العالم ، إلا أن 40 ألف جندي بجانب كوبلاي خان كانوا أكثر قوات سلاح الفرسان النخبة في المغول ، حيث كانوا جميعًا من نوع الدرع الثقيل.

بعد التدريب ، مع الرواسب ذات العشرة آلاف عام ، وصلت مهارات الثلاثة آلاف من حراس القتال الإلهي إلى مستوى جديد. سيتمكن أحدهم من إسقاط ثلاثة من أعضاء فيلق الحرس.

“اقتلوهم!”

اذا اجتمعوا معًا ، سيكونون أكثر رعبًا. يمكنهم إلى حد كبير قتل أي شخص في بصرهم.

طالما كان بإمكانه إسقاط كوبلاي خان ، فسيستحق استخدام عنصر من فئة البلاتينيوم ذلك. لم يعتقد أويانغ شو أن الأشياء التي أسقطها كوبلاي خان لن تكون كنزًا.

كان المفتاح هو التوقيت ، حيث كان عليهم قتل كوبلاي خان قبل وصول التعزيزات.

الترجمة: Hunter 

“هذا صعب للغاية!”

تحول مزاج كوبلاي خان فجأة نحو الأفضل.

لم يكن كوبلاي خان قطعة من الخشب ، حيث لن يقف هناك وينتظر أويانغ شو ليقتله.

تناثرت دماء جديدة على العشب الأخضر.

تمامًا كما اخترق حراس القتال الإلهي الخط الرابع والخامس ، اتخذ كوبلاي خان مسارًا صادمًا. لقد تخلى عن جيشه وتراجع نحو الثكنات.

نظر أويانغ شو إلى المنظر الخلفي لكوبلاي خان وابتسم ببرود ، “ماذا ، هل سنلعب الغميضة؟”

“كوبلاي خان يهرب!”

فقط في هذه المرحلة رأى كوبلاي خان نوايا العدو.

لم يكن يعني أنه كان خائفا ، لكنه رأى الموقف وعرف أنه إذا استمروا في مثل هذا الجمود ، فسينتصر الجيش المغولي.

نظرًا لأن جناحي سلاح الفرسان استولوا على معظم ضغط العدو ، فإن القوات المتوسطة كانت بحاجة فقط إلى تدمير 10 آلاف رجل أمامهم ، وبعد ذلك سيكونون قادرين على المضي قدمًا بسلاسة.

كان الشرط الأساسي هو ألا يبقى هنا ، حيث لا يمكنه تشتيت انتباه الجيش.

فقط في هذه المرحلة رأى كوبلاي خان نوايا العدو.

أثناء التراجع ، شعر بالسعادة.

مجرد التفكير في الأمر قد تسبب في ظهور الخوف في قلب تشانغ هونغ فان.

تحول مزاج كوبلاي خان فجأة نحو الأفضل.

علاوة على ذلك ، في تلك اللحظة ، على السور الشمالي ، ركع المبتدئون المسؤولون عن الدفاع على ركبتيهم وصلوا. تمتموا ، “لقد أظهر الإله نفسه. لقد أظهر الإله قوته! “

…

 

في ساحة المعركة ، انطلق أويانغ شو إلى الأمام باستخدام رمح تيان مو. سطع ضوء أسود ، وعلى الفور ، تم إسقاط أربعة إلى خمسة من سلاح الفرسان المغولي. عندما رأى أن كوبلاي خان كان يحاول الهرب ، ابتسم أويانغ شو.

الترجمة: Hunter 

“يبدو أنني يجب أن أستخدم بطاقتي الرابحة.”

أخذ أويانغ شو بطاقة من حقيبته.

في نظر تشانغ هونغ فان ، لم يكن هناك شيء مهم مثل إنقاذ الإمبراطور. بالتالي ، في اللحظة التي حصل فيها على الأخبار ، أوقف الحصار على الفور وقاد القوات شمالًا للمساعدة.

بطاقة استدعاء محاربي جيانغ دونغ (رتبة بلاتينيوم): عنصر استخدام لمرة واحدة ، بعد الاستخدام ، يمكنه استدعاء 10 آلاف من محاربي جيانغ دونغ ، سيدوم لمدة 12 ساعة.

بسرعة كبيرة ، تقاطعت قوات سلاح الفرسان من كلا الجانبين مع بعضها البعض.

“استدعاء!” لم يتردد أويانغ شو واستخدمها على الفور.

“اقتلوهم!”

طالما كان بإمكانه إسقاط كوبلاي خان ، فسيستحق استخدام عنصر من فئة البلاتينيوم ذلك. لم يعتقد أويانغ شو أن الأشياء التي أسقطها كوبلاي خان لن تكون كنزًا.

بالنظر إلى المشهد أمامه ، ألم يكن هذا دليلًا على تلك الشائعات؟

مع وجود أويانغ شو كقلب ، ارتفع ضوء أبيض ضخم من الأرض ، حيث أصاب الجميع بالعمى.

كان الشرط الأساسي هو ألا يبقى هنا ، حيث لا يمكنه تشتيت انتباه الجيش.

تمدد هذا الضوء الأبيض بمعدل مرئي. بدا أن الضوء قد اخفى طاقة غامضة ، حيث كان قادرا على التفريق بين الصديق والعدو ودفع سلاح الفرسان المغولي بعيدًا وتشكيل جزء فارغ من الأرض يمكن أن يتسع لـ 10 آلاف رجل.

 

بمجرد أن تلاشى الضوء ، ظهر 10 آلاف من محاربي جيانغ دونغ من الفراغ. ارتدى الجنرال الرئيسي درعًا فضيًا ، حيث جمع قبضته باتجاه أويانغ شو ، “أنا شيانغ بينغ ، كل المحاربين في مكانهم ، من فضلك أعطي أوامرك!”

نظر هؤلاء المدنيون الذين دخلوا من البوابة الشمالية جميعًا بأفواههم المفتوحة.

“اقتلوهم!”

على الرغم من أن فيلق الحرس لم يكن له مثيل في العالم ، إلا أن 40 ألف جندي بجانب كوبلاي خان كانوا أكثر قوات سلاح الفرسان النخبة في المغول ، حيث كانوا جميعًا من نوع الدرع الثقيل.

أشار أويانغ شو إلى سلاح الفرسان المغولي المحيط.

دخلت معركة يا شان أكثر فتراتها أهمية .

“نعم أيها الملك!”

 

لم يقل شيانغ بينغ كلمة واحدة ، حيث قاد رجاله وهاجم سلاح الفرسان المغولي. قاد أويانغ شو حراس القتال الإلهي إلى الأمام وطارد كوبلاي خان في الثكنات الشمالية.

نظر هؤلاء المدنيون الذين دخلوا من البوابة الشمالية جميعًا بأفواههم المفتوحة.

…

بمجرد أن تلاشى الضوء ، ظهر 10 آلاف من محاربي جيانغ دونغ من الفراغ. ارتدى الجنرال الرئيسي درعًا فضيًا ، حيث جمع قبضته باتجاه أويانغ شو ، “أنا شيانغ بينغ ، كل المحاربين في مكانهم ، من فضلك أعطي أوامرك!”

أذهل التغيير المفاجئ جميع الجنود في ساحة المعركة. خاصة المغول ، الذين لم يستطيعوا تخيل ما حدث للتو. وقف كل منهم هناك مع أفواههم المفتوحة.

فقط في هذه المرحلة رأى كوبلاي خان نوايا العدو.

شعر تشانغ هونغ فان ، الذي كان مسرعًا ، بقلبه يهتز عندما رأى الضوء الأبيض الساطع. فجأة ، فكر في الشائعات في مدينة لينان التي قالت إن ملك شيا كان إلهًا يمكنه استدعاء الجنود من السماء.

على الرغم من أن فيلق الحرس لم يكن له مثيل في العالم ، إلا أن 40 ألف جندي بجانب كوبلاي خان كانوا أكثر قوات سلاح الفرسان النخبة في المغول ، حيث كانوا جميعًا من نوع الدرع الثقيل.

بالنظر إلى المشهد أمامه ، ألم يكن هذا دليلًا على تلك الشائعات؟

شعر تشانغ هونغ فان ، الذي كان مسرعًا ، بقلبه يهتز عندما رأى الضوء الأبيض الساطع. فجأة ، فكر في الشائعات في مدينة لينان التي قالت إن ملك شيا كان إلهًا يمكنه استدعاء الجنود من السماء.

“هل يعملون مع الآلهة؟”

بالنظر إلى الأسفل من الأعلى ، سيحتوي على تشكيل سلاح الفرسان المغولي على علامة X ضخمة منقوشة بداخله.

مجرد التفكير في الأمر قد تسبب في ظهور الخوف في قلب تشانغ هونغ فان.

أثناء التراجع ، شعر بالسعادة.

علاوة على ذلك ، في تلك اللحظة ، على السور الشمالي ، ركع المبتدئون المسؤولون عن الدفاع على ركبتيهم وصلوا. تمتموا ، “لقد أظهر الإله نفسه. لقد أظهر الإله قوته! “

“كوبلاي خان يهرب!”

نظر هؤلاء المدنيون الذين دخلوا من البوابة الشمالية جميعًا بأفواههم المفتوحة.

…

كأن الوقت قد توقف ، حيث أصبحت ساحة المعركة هادئة. فقط عندما اندفع محاربو جيانغ دونغ إلى الأمام ، عاد سلاح الفرسان المغولي إلى رشدهم وقاتلوا بشكل غريزي.

تم عرض قوة جيش اللاعبين بشكل كامل في هذا الهجوم. عندما بدأوا الهجوم ، سيسحق جناح القوات مثل الفيضان الحديدي العدو أينما يمر.

“قتل!”

3 آلاف مقابل 10 آلاف ؛ كان أويانغ شو واثقًا حقًا .

كان هذا الصراخ بمثابة البداية ، حيث أعاد الجميع إلى رشدهم.

في ساحة المعركة ، انطلق أويانغ شو إلى الأمام باستخدام رمح تيان مو. سطع ضوء أسود ، وعلى الفور ، تم إسقاط أربعة إلى خمسة من سلاح الفرسان المغولي. عندما رأى أن كوبلاي خان كان يحاول الهرب ، ابتسم أويانغ شو.

فجأة ، اندلعت صرخات قاتلة.

دخلت معركة يا شان أكثر فتراتها أهمية .

تمدد هذا الضوء الأبيض بمعدل مرئي. بدا أن الضوء قد اخفى طاقة غامضة ، حيث كان قادرا على التفريق بين الصديق والعدو ودفع سلاح الفرسان المغولي بعيدًا وتشكيل جزء فارغ من الأرض يمكن أن يتسع لـ 10 آلاف رجل.

…

أكمل سلاح الفرسان لمدينة العنقاء الساقطة مهمتهم بالفعل. بعد ذلك ، سيساعدون الجناحين لإغلاق التشكيلات العسكرية على الجانبين حتى لا يتمكنوا من مساعدة المركز.

ثكنة الشمال.

فجأة ، اندلعت صرخات قاتلة.

على الرغم من أن الحرب قد بدأت ، إلا أن الثكنات لم تكن فارغة تمامًا. قام تشانغ هونغ فان بترتيب مجموعة من المحاربين المغول للبقاء هنا والدفاع. نتيجة لذلك ، عندما دخل أويانغ شو ورجاله ، تم الترحيب بهم بجولة من الأسهم.

“يبدو أنني يجب أن أستخدم بطاقتي الرابحة.”

نظر أويانغ شو إلى المنظر الخلفي لكوبلاي خان وابتسم ببرود ، “ماذا ، هل سنلعب الغميضة؟”

بشكل غريب ، سواء كان سلاح الفرسان المندفع أو جو زي يي الذي كان يقود ، لم يظهروا أي ذعر ، حيث بدوا واثقين للغاية.

 

انتشر الندم في قلب كوبلاي خان . ندم على نقل 100 ألف جندي. لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل. كان كلا الجانبين محاصرين مع بعضهم البعض ، حيث لم يكن من السهل التراجع.

 

مع مرور سلاح الفرسان من الجانبين ، بدت الدماء تطير في مهب الرياح. سيستخدمون رماحهم أو يقوموا بتلويح شفراتهم ، حيث قطعوا أعدائهم بشراسة.

 

قام فيلق الحرس بتنظيف بقايا أول 10 آلاف كأنهم كانوا يقطعون الخضار والبطيخ.

 

أذهل التغيير المفاجئ جميع الجنود في ساحة المعركة. خاصة المغول ، الذين لم يستطيعوا تخيل ما حدث للتو. وقف كل منهم هناك مع أفواههم المفتوحة.

الترجمة: Hunter 

كان هذا الصراخ بمثابة البداية ، حيث أعاد الجميع إلى رشدهم.

 

في نظر تشانغ هونغ فان ، لم يكن هناك شيء مهم مثل إنقاذ الإمبراطور. بالتالي ، في اللحظة التي حصل فيها على الأخبار ، أوقف الحصار على الفور وقاد القوات شمالًا للمساعدة.

بالنظر إلى الأسفل من الأعلى ، سيحتوي على تشكيل سلاح الفرسان المغولي على علامة X ضخمة منقوشة بداخله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط