القوي والضعيف
الفصل 1060 – القوي والضعيف
بالطبع ، أعجب أودا نوبوناغا بأفعال اللورد كيسوكي هوندا. ما زال لم يفهم كيف تمكن لورده من إقناع جيش الجنوب بالتعاون.
استنادًا إلى إعدادات حروب الدول ، خلال فترة حروب الدول ، إذا شنت دولة هجومًا أثناء الانخراط مع ثلاث دول أخرى ، يمكن لقائد الحرب استدعاء 5٪ من حراس الدولة بسعر 10 عملات لكل شخص للمساعدة في ساحة المعركة .
في الأصل ، بدا هذا وكأنه عمل رائع ، ولكن عندما سمع أودا نوبوناغا ذلك ، كان تعبيره محرجًا بعض الشيء. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن أودا نوبوناغا تحت حكم الإمبراطور ميجي بل تحت قيادة كيسوكي هوندا.
بالنسبة لمعظم مناطق اللعبة ، لن يتجاوز عدد الحراس المليون. نتيجة لذلك ، سيكونون قادرين على استدعاء 50 ألف حارس على الأكثر.
ومع ذلك ، كانت الصين مختلفة.
لم تكن هذه القوة بالتأكيد شيئًا يمكن لليابان المقارنة به.
كان في منطقة الصين ما مجموع 10 ملايين حارس ، مما يعني أنه يمكنه استدعاء 500 ألف حارس للمساعدة.
إذا تعاون الجيشين الجنوبي والشمالي ، فلن يحتاج أويانغ شو لاستدعاء حراس المدينة الإمبراطورية. بعد كل شيء ، لاستدعاء 500 ألف حارس ، سيحتاج إلى دفع 5 ملايين عملة ذهبية.
“ربما تم إجبار العدو على ذلك!” قال أودا نوبوناغا.
إذا لم تكن هذه هي اللحظة الأخيرة ، فإن أويانغ شو لن يريد إنفاق هذا المبلغ.
من المؤكد أن إيدو الضخمة ستجلب الكثير من غنائم الحرب.
نظرًا لأن دي تشين لم يكن متعاونًا ، سيكون بإمكان أويانغ شو أن يتحمل الألم فقط ويستخدم هذه الورقة الرابحة. أراد أن يرى كيف ستكون ردة فعل اليد الفضية عندما تسقط إيدو بواسطة جيش الشمال فقط.
هز اويانغ شو رأسه.
ناهيك عن ذكر الآخرين ، فقط وجه جد دي تشين سيكون قبيحًا.
عندما سمع هان شين ذلك ، كان مستنيرًا ، حيث تم حل جميع الأسئلة من قبل. قال بجدية: “لا تقلق أيها الملك. مع هذه المجموعة من الجنود ، سنقوم بالاختراق في غضون 5 أيام “.
الشيء المثير للاهتمام الآخر هو أن الصين كان لديها تسع مدن إمبراطورية ، لذا فإن اختيار المدينة التي سيتم الاستدعاء منها سيكون أمرا متروكا لأويانغ شو.
هذا وحده يعني أن أويانغ شو يمكنه فعل الكثير من الأشياء.
بعد المغادرة ، بدأ هان شين في التخطيط للتشكيلات.
عندما سمع رومانسي الدم والآخرون ذلك ، كانوا جميعًا متحمسين حقًا وقالوا ، “دعونا نقسم التكلفة ، لا يمكننا أن ندعك تدفع ثمنها بمفردك.”
بالنسبة لمعظم مناطق اللعبة ، لن يتجاوز عدد الحراس المليون. نتيجة لذلك ، سيكونون قادرين على استدعاء 50 ألف حارس على الأكثر.
هذا صحيح ، لم يكن 50 ألف بل 5 ملايين.
إذا تعاون الجيشين الجنوبي والشمالي ، فلن يحتاج أويانغ شو لاستدعاء حراس المدينة الإمبراطورية. بعد كل شيء ، لاستدعاء 500 ألف حارس ، سيحتاج إلى دفع 5 ملايين عملة ذهبية.
حتى شيا الثرية ستجد صعوبة في الحصول على مثل هذا المبلغ. إلى جانب هذه المعركة ، قدمت شيا العظمى النقل والحبوب للاعبي وضع المغامرة دون أي تعويض. لقد فعلوا الكثير حقًا.
عندما سمع هان شين ذلك ، كان مستنيرًا ، حيث تم حل جميع الأسئلة من قبل. قال بجدية: “لا تقلق أيها الملك. مع هذه المجموعة من الجنود ، سنقوم بالاختراق في غضون 5 أيام “.
هز اويانغ شو رأسه.
“لماذا؟ هل تنظر إلينا باستخفاف؟ لا يزال بإمكاننا إخراج مليون “. أظهر رومانسي الدم التعاسة.
مضى نصف شهر على اندلاع حرب الدولة ، حيث دفع جيش الشمال ثمنًا باهظًا لإسقاط اليابان. خاصة خلال الأيام الثلاثة الماضية ، حيث تم إزالة العائق الأخير ، هاجم جيش الشمال بعزم ودون عناية بالتضحيات.
ابتسم أويانغ شو ، “لم أقصد ذلك. سأحتفظ فقط بالمبلغ وأخصمه من غنائم الحرب بعد أن نسقط إيدو “.
“لماذا؟ هل تنظر إلينا باستخفاف؟ لا يزال بإمكاننا إخراج مليون “. أظهر رومانسي الدم التعاسة.
من المؤكد أن إيدو الضخمة ستجلب الكثير من غنائم الحرب.
من الناحية المنطقية ، كان الإمبراطور ميجي سيدًا أسطوريًا ويجب ألا يرتكب مثل هذه الأخطاء البسيطة. ومع ذلك ، فقد فعل ذلك ، حيث ترك المعنى الكثير مما هو مرغوب فيه.
“عظيم.” خف تعبير رومانسي الدم.
بالطبع ، أعجب أودا نوبوناغا بأفعال اللورد كيسوكي هوندا. ما زال لم يفهم كيف تمكن لورده من إقناع جيش الجنوب بالتعاون.
…
“عظيم.” خف تعبير رومانسي الدم.
العام الخامس ، الشهر السادس ، اليوم 17 ، رسى أويانغ شو ومجموعته في الضواحي الغربية لإيدو.
…
في اليوم التالي ، تجمع جيش الشمال خارج المدينة. غطت المدينة الضخمة الأرض. إذا نظر المرء بعناية ، يمكن للمرء أن يرى الإرهاق والحزن على وجوههم.
من الناحية المنطقية ، كان الإمبراطور ميجي سيدًا أسطوريًا ويجب ألا يرتكب مثل هذه الأخطاء البسيطة. ومع ذلك ، فقد فعل ذلك ، حيث ترك المعنى الكثير مما هو مرغوب فيه.
مضى نصف شهر على اندلاع حرب الدولة ، حيث دفع جيش الشمال ثمنًا باهظًا لإسقاط اليابان. خاصة خلال الأيام الثلاثة الماضية ، حيث تم إزالة العائق الأخير ، هاجم جيش الشمال بعزم ودون عناية بالتضحيات.
حتى شيا الثرية ستجد صعوبة في الحصول على مثل هذا المبلغ. إلى جانب هذه المعركة ، قدمت شيا العظمى النقل والحبوب للاعبي وضع المغامرة دون أي تعويض. لقد فعلوا الكثير حقًا.
بعد معركة بعد معركة ، 13 فيالق حربية ، من ضمن 910 آلاف بقى 800 ألف فقط ، وهذا العدد قد شمل بعض الجرحى الذين أصروا على الاندفاع إلى إيدو للتجمع.
لاختراق المدينة ، سيكون على المرء أن يلعب بذكاء. كان الـ 500 ألف حارس الورقة الرابحة التي سيتم استخدامها لمفاجأة العدو.
لم يكن الأمر أن أويانغ شو كان شريرًا ولم يرغب في استدعاء 500 ألف حارس مقدمًا للمساعدة.
…
حتى مع وجود 500 ألف حارس ، سيكون لدى جيش الشمال حوالي 1.3 مليون فقط. في مواجهة 800 ألف من حراس إيدو ، ما زالوا لن يتمتعوا بميزة مطلقة.
ومع ذلك ، كان الوضع لا يزال سيئًا حقًا .
كانت إيدو مدينة إمبراطورية ، حيث لم يكن من السهل إسقاطها.
بعد أن تلقى رد جده هدأ قلبه بالكامل. لم يعتقد أن جيش الشمال لوحده يمكن أن يقضي على إيدو.
ناهيك عن ساحة المعركة اليابانية ، حتى في معركة كوريا ، لم يتم إسقاط سيول بواسطة لي جينغ بعد.
هذا وحده يعني أن أويانغ شو يمكنه فعل الكثير من الأشياء.
لاختراق المدينة ، سيكون على المرء أن يلعب بذكاء. كان الـ 500 ألف حارس الورقة الرابحة التي سيتم استخدامها لمفاجأة العدو.
“هاي!”
اليوم 18 ، الصباح ، التقى أويانغ شو بـ هان شين سرًا وأخبره عن 500 ألف حارس.
قد يكون تمويهًا صغيرًا ، لكن القيام بذلك قد أظهر مهارة هان شين.
عندما سمع هان شين ذلك ، كان مستنيرًا ، حيث تم حل جميع الأسئلة من قبل. قال بجدية: “لا تقلق أيها الملك. مع هذه المجموعة من الجنود ، سنقوم بالاختراق في غضون 5 أيام “.
كان في منطقة الصين ما مجموع 10 ملايين حارس ، مما يعني أنه يمكنه استدعاء 500 ألف حارس للمساعدة.
ابتسم أويانغ شو ، “أنا أثق بشكل طبيعي في قدرتك. إذا فزنا ، سيكون لديك الفضل الاعلى. مع العديد من الإنجازات ، سيتم رفع لقبك “.
كانت كلماته استعراضًا للقوة.
مقارنةً بـ باي تشي و هو كو بينغ ، أولى هان شين اهتمامًا أكبر بالشهرة. لمح أويانغ شو إلى أنه سيرقيه إلى رتبة القائد العام مثلما كان باي تشي ولي جينغ.
في الأصل ، بدا هذا وكأنه عمل رائع ، ولكن عندما سمع أودا نوبوناغا ذلك ، كان تعبيره محرجًا بعض الشيء. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن أودا نوبوناغا تحت حكم الإمبراطور ميجي بل تحت قيادة كيسوكي هوندا.
كما كان متوقعًا ، ومضت الحماسة على وجهه ، لكنها سرعان ما اختفت.
بصرف النظر عن الجنوب والشرق ، بالنسبة للجوانب المتبقية ، قام هان شين بترتيب عدد كبير من الرجال. ما لم يستطع الغرباء رؤيته هو أنه على الرغم من أن هان شين كان يقسم الجيش حول إيدو ، إلا أنه كانت هناك اختلافات.
“لن أخيب ظنك!”
مقارنةً بـ باي تشي و هو كو بينغ ، أولى هان شين اهتمامًا أكبر بالشهرة. لمح أويانغ شو إلى أنه سيرقيه إلى رتبة القائد العام مثلما كان باي تشي ولي جينغ.
…
بالنسبة لمعظم مناطق اللعبة ، لن يتجاوز عدد الحراس المليون. نتيجة لذلك ، سيكونون قادرين على استدعاء 50 ألف حارس على الأكثر.
بعد المغادرة ، بدأ هان شين في التخطيط للتشكيلات.
كانت إيدو مدينة إمبراطورية ، حيث لم يكن من السهل إسقاطها.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، يمكن اعتبار إيدو مدينة محيطية. بالتالي ، سمح هان شين لسرب الإمبراطور وسرب المحيط الهادئ بالتعامل مع الجانبين الشرقي والجنوبي.
ناهيك عن ذكر الآخرين ، فقط وجه جد دي تشين سيكون قبيحًا.
يمكن أن يوفر السربان نيران المدافع من المحيط أو استخدام المدافع للمشاركة مباشرة في الحرب.
ومع ذلك ، كان الوضع لا يزال سيئًا حقًا .
بصرف النظر عن الجنوب والشرق ، بالنسبة للجوانب المتبقية ، قام هان شين بترتيب عدد كبير من الرجال. ما لم يستطع الغرباء رؤيته هو أنه على الرغم من أن هان شين كان يقسم الجيش حول إيدو ، إلا أنه كانت هناك اختلافات.
إلى جانب تدمير مدينة سانلي ، كشر الإمبراطور ميجي عن أنيابه وبدأ في السيطرة على اليابان.
قد يكون تمويهًا صغيرًا ، لكن القيام بذلك قد أظهر مهارة هان شين.
كان 800 ألف جندي بشكل رئيسي على الجانبين الشمالي والشرقي مع وجود عدد قليل من القوات الغربية. كان من الواضح أنه منذ البداية ، كان هان شين يخطط لإرسال 500 ألف حارس هناك.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف يمكن لقوات تويوتومي هيديوشي التي تبلغ عشرات الآلاف إيقاف العدو؟
تجاه كل هذا ، لم يعرف اليابانيون شيئًا عنه.
بالطبع ، أعجب أودا نوبوناغا بأفعال اللورد كيسوكي هوندا. ما زال لم يفهم كيف تمكن لورده من إقناع جيش الجنوب بالتعاون.
…
على سور مدينة إيدو ، وقف صف من الاشخاص ، حيث كان من حولهم حراسهم الشخصيين.
كانت كلماته استعراضًا للقوة.
كان الإمبراطور ميجي يقف في المنتصف بشكل طبيعي ، وإلى يساره كان لورد مدينة سانلي ، كيسوكي هوندا ، وإلى يمينه كان يوجد أودا نوبوناغا.
قد يكون تمويهًا صغيرًا ، لكن القيام بذلك قد أظهر مهارة هان شين.
الثلاثة الأساسيين في المعسكر الياباني.
كانت إيدو مدينة إمبراطورية ، حيث لم يكن من السهل إسقاطها.
“يبدو أنهم سيهاجمون حقًا. من الذي يحاولون خداعه؟ ” كان تعبير كيسوكي هوندا أكثر استرخاءً مقارنةً بالأيام القليلة الماضية. على الرغم من أنه كان حزينًا ، إلا أنه لم يعد يخشى أي شيئ بعد الآن.
كانت كلماته استعراضًا للقوة.
بعد أن تلقى رد جده هدأ قلبه بالكامل. لم يعتقد أن جيش الشمال لوحده يمكن أن يقضي على إيدو.
بالنسبة لمعظم مناطق اللعبة ، لن يتجاوز عدد الحراس المليون. نتيجة لذلك ، سيكونون قادرين على استدعاء 50 ألف حارس على الأكثر.
“ربما تم إجبار العدو على ذلك!” قال أودا نوبوناغا.
جعلت نصف شهر من المعارك هذه الشخصية اليابانية الأسطورية تدرك قوة الصين. كان محترمًا بشكل خاص للقائد هان شين.
قد يبدو جيش الصين الجنوبي وكأنه يخوض معركة ضد الجيش بقيادة تويوتومي هيديوشي ، لكنه كان مجرد عرض مزيف.
لم تكن هذه القوة بالتأكيد شيئًا يمكن لليابان المقارنة به.
كانت كلماته استعراضًا للقوة.
بالطبع ، أعجب أودا نوبوناغا بأفعال اللورد كيسوكي هوندا. ما زال لم يفهم كيف تمكن لورده من إقناع جيش الجنوب بالتعاون.
حتى مع وجود 500 ألف حارس ، سيكون لدى جيش الشمال حوالي 1.3 مليون فقط. في مواجهة 800 ألف من حراس إيدو ، ما زالوا لن يتمتعوا بميزة مطلقة.
قد يبدو جيش الصين الجنوبي وكأنه يخوض معركة ضد الجيش بقيادة تويوتومي هيديوشي ، لكنه كان مجرد عرض مزيف.
هذا وحده يعني أن أويانغ شو يمكنه فعل الكثير من الأشياء.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف يمكن لقوات تويوتومي هيديوشي التي تبلغ عشرات الآلاف إيقاف العدو؟
“لن أخيب ظنك!”
كان الإمبراطور ميجي ، الذي وقف في الوسط ، بلا تعبير. نظر بهدوء إلى العدو في الخارج وقال لأودا نوبوناغا ، “للدفاع عن إيدو ، سأترك الأمر لك!”
على سور مدينة إيدو ، وقف صف من الاشخاص ، حيث كان من حولهم حراسهم الشخصيين.
في الأصل ، بدا هذا وكأنه عمل رائع ، ولكن عندما سمع أودا نوبوناغا ذلك ، كان تعبيره محرجًا بعض الشيء. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن أودا نوبوناغا تحت حكم الإمبراطور ميجي بل تحت قيادة كيسوكي هوندا.
لكي يعبر الإمبراطور بجرأة فوق كيسوكي هوندا ويطلب مباشرة من أودا نوبوناغا ، فقد كسر القواعد.
ومع ذلك ، كانت الصين مختلفة.
من الناحية المنطقية ، كان الإمبراطور ميجي سيدًا أسطوريًا ويجب ألا يرتكب مثل هذه الأخطاء البسيطة. ومع ذلك ، فقد فعل ذلك ، حيث ترك المعنى الكثير مما هو مرغوب فيه.
كانت كلماته استعراضًا للقوة.
إلى جانب تدمير مدينة سانلي ، كشر الإمبراطور ميجي عن أنيابه وبدأ في السيطرة على اليابان.
من الناحية المنطقية ، كان الإمبراطور ميجي سيدًا أسطوريًا ويجب ألا يرتكب مثل هذه الأخطاء البسيطة. ومع ذلك ، فقد فعل ذلك ، حيث ترك المعنى الكثير مما هو مرغوب فيه.
كانت كلماته استعراضًا للقوة.
في الأصل ، بدا هذا وكأنه عمل رائع ، ولكن عندما سمع أودا نوبوناغا ذلك ، كان تعبيره محرجًا بعض الشيء. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن أودا نوبوناغا تحت حكم الإمبراطور ميجي بل تحت قيادة كيسوكي هوندا.
عندما سمع كيسوكي هوندا ذلك ، ضاق وجهه. هذا صحيح ، بعد هذه المعركة ، على الرغم من إنقاذ اليابان ، إلا أن مدينة سانلي ستتضرر بشدة.
العام الخامس ، الشهر السادس ، اليوم 17 ، رسى أويانغ شو ومجموعته في الضواحي الغربية لإيدو.
كان لدى جايا قاعدة مفادها أن المنطقة يمكنها شن حرب واحدة فقط ضد دولة أخرى. حتى بعد انتهاء شهر حروب الدول ، ستكون القاعدة سارية.
الفصل 1060 – القوي والضعيف
مثل هذا الإعداد كان يهدف الى حماية الدول الأضعف.
بالطبع ، أعجب أودا نوبوناغا بأفعال اللورد كيسوكي هوندا. ما زال لم يفهم كيف تمكن لورده من إقناع جيش الجنوب بالتعاون.
كما يقولون ، ستمنح السماوات دائمًا الفرص للاشخاص. طالما تتمكن الدولة الأضعف من تجاوز هذا ، يمكنها أن تعيش بشكل أساسي دون قلق. نتيجة لذلك ، كانت كوريا مستعدة للدخول في هذه المعركة.
من الناحية المنطقية ، كان الإمبراطور ميجي سيدًا أسطوريًا ويجب ألا يرتكب مثل هذه الأخطاء البسيطة. ومع ذلك ، فقد فعل ذلك ، حيث ترك المعنى الكثير مما هو مرغوب فيه.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تقدم عائلة هوندا مثل هذا الوعد لعائلة دي.
بعد المغادرة ، بدأ هان شين في التخطيط للتشكيلات.
ومع ذلك ، كان الوضع لا يزال سيئًا حقًا .
قد يبدو جيش الصين الجنوبي وكأنه يخوض معركة ضد الجيش بقيادة تويوتومي هيديوشي ، لكنه كان مجرد عرض مزيف.
نظر كيسوكي هوندا بعمق إلى الإمبراطور ميجي قبل أن يستدير إلى أودا نوبوناغا ويبتسم ، “بما أن الإمبراطور يثق بك ، فلتتولى الوظيفة”.
بعد معركة بعد معركة ، 13 فيالق حربية ، من ضمن 910 آلاف بقى 800 ألف فقط ، وهذا العدد قد شمل بعض الجرحى الذين أصروا على الاندفاع إلى إيدو للتجمع.
“هاي!”
عندما سمع كيسوكي هوندا ذلك ، ضاق وجهه. هذا صحيح ، بعد هذه المعركة ، على الرغم من إنقاذ اليابان ، إلا أن مدينة سانلي ستتضرر بشدة.
كان أودا نوبوناغا عالقًا في الوسط ، حيث واجه موقفًا محرجًا حقًا .
الثلاثة الأساسيين في المعسكر الياباني.
كان الإمبراطور ميجي ، الذي وقف في الوسط ، بلا تعبير. نظر بهدوء إلى العدو في الخارج وقال لأودا نوبوناغا ، “للدفاع عن إيدو ، سأترك الأمر لك!”
…
ناهيك عن ذكر الآخرين ، فقط وجه جد دي تشين سيكون قبيحًا.
الشيء المثير للاهتمام الآخر هو أن الصين كان لديها تسع مدن إمبراطورية ، لذا فإن اختيار المدينة التي سيتم الاستدعاء منها سيكون أمرا متروكا لأويانغ شو.
هذا وحده يعني أن أويانغ شو يمكنه فعل الكثير من الأشياء.
كان لدى جايا قاعدة مفادها أن المنطقة يمكنها شن حرب واحدة فقط ضد دولة أخرى. حتى بعد انتهاء شهر حروب الدول ، ستكون القاعدة سارية.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، كان الوضع لا يزال سيئًا حقًا .
مثل هذا الإعداد كان يهدف الى حماية الدول الأضعف.
إذا لم تكن هذه هي اللحظة الأخيرة ، فإن أويانغ شو لن يريد إنفاق هذا المبلغ.
حتى مع وجود 500 ألف حارس ، سيكون لدى جيش الشمال حوالي 1.3 مليون فقط. في مواجهة 800 ألف من حراس إيدو ، ما زالوا لن يتمتعوا بميزة مطلقة.
