ولي العهد
الفصل 1101 – ولي العهد
بالنظر إلى نية الملك ، هل كان يخطط لتطوير بينغ’ير إلى ولي العهد؟
صدمت كلمات أويانغ شو الجميع.
الطرف الأكثر قلقًا كان عائلة سونغ. أخبر سونغ تيان شيونغ على الفور سونغ وين ، الذي كان حاكم محافظة جياو تشو ، بإرسال رسالة إلى المحكمة الإمبراطورية ليقول إن بينغ’ير كانت فتاة ولا يمكنها الحصول على مثل هذه المعاملة.
نهض كونغ زي وقال باحترام ، “النقاط الثلاث التي قالها الملك مخطط لها استراتيجيًا ، وسوف تفتح صفحة جديدة في الحضارة الصينية. سأبذل قصارى جهدي للتعامل مع هذا الأمر بشكل جيد “.
صدمت كلمات أويانغ شو الجميع.
حتى لاو زي والآخرون أومأوا بالموافقة.
بصرف النظر عن الدراسات الحديثة ، كانت دراساتها للتاريخ الصيني أكثر روعة. ربما لأنها طورت سوترا القلب الطاهر ، سواء كان ذلك في الفهم أو الذاكرة ، كانت أفضل من الآخرين.
لقد استحوذت شهامة وبصيرة أويانغ شو على قلوبهم جميعًا.
أرادت عائلة سونغ استخدام الملكة وأطفالها لرفع مكانة العائلة ، وكان هذا قرارًا خاطئًا حقًا.
“هل للملك اسم مخطط لهذا النظام الأيديولوجي؟” سأل كونغ زي.
ربما في هذه اللحظة ، كبرت الفتاة الصغيرة حقًا.
تم تسمية النظام الأيديولوجي للفلاسفة باسم مدرستهم الفكرية. دمج النظام الذي أرادته شيا العظمى كل مدارسهم الفكرية ، لذلك كان لابد من التفكير في اسم جديد.
علاوة على ذلك ، كان مخلصًا وموثوقًا به وكان موجودًا هنا منذ البداية. بطبيعة الحال ، يمكن الوثوق به.
فكر أويانغ شو في الأمر وأجاب ، “دعونا نسميه بـ نظام يان هوانغ ، لأن هذه هي جذور الحضارة الصينية.”
لقد استحوذت شهامة وبصيرة أويانغ شو على قلوبهم جميعًا.
“هذا اسم جيد.”
الآلات والشطرنج والكتب والرسم. لقد كانت جيدة في كل منهم . يا لها من طفلة عبقريّة. لم يستطع جميع معلميها إلا الثناء عليها ، قائلين إنها كانت عبقرية.
كان كونغ زي أول من يوافق ، لأنه كان يحترم الاسلاف أكثر من الآخرين.
الطرف الأكثر قلقًا كان عائلة سونغ. أخبر سونغ تيان شيونغ على الفور سونغ وين ، الذي كان حاكم محافظة جياو تشو ، بإرسال رسالة إلى المحكمة الإمبراطورية ليقول إن بينغ’ير كانت فتاة ولا يمكنها الحصول على مثل هذه المعاملة.
بعد تسوية الأمر ، نهض أويانغ شو وغادر ، تاركًا الأمر لـ جيانغ شانغ للتعامل معه. سيستمر العمل التنظيمي بأكمله حتى ليلة رأس العام السادس. بعد افتتاح المكاتب بعد العام الصيني الجديد ، سيكون هذا هو الوقت الذي سيتم فيه إطلاق هذا النظام الجديد للعالم.
المعلم الإمبراطوري ، المعلم الكبير ، الحارس الشخصي الإمبراطوري ؛ كانت هذه أشياء لا يمكن أن يمتلكها سوى أمير سلالة ، لكن الملك أعطاها إلى انفانتا شوي يوي تشانغ. من الواضح أن الأشخاص سيتحدثون عن ذلك وسيثير النقاش في المحكمة الإمبراطورية.
…
الفصل 1101 – ولي العهد
قصر شيا ، قاعة وو جي.
خطط أويانغ شو أنه بعد العام الصيني الجديد ، سيرسل بينغ’ير إلى محافظة تشيونغ تشو للتعلم. كانت محافظة تشيونغ تشو في الأصل أرضها ، حيث قام أويانغ شو بمساعدتها في إدارتها.
في اللحظة التي دخل فيها أويانغ شو القاعة ، رأى بينغ’ير تلعب مع الطفلين.
الآلات والشطرنج والكتب والرسم. لقد كانت جيدة في كل منهم . يا لها من طفلة عبقريّة. لم يستطع جميع معلميها إلا الثناء عليها ، قائلين إنها كانت عبقرية.
مع هذين العضوين الجديدين ، كانت بينغ’ير ، هذه العمة الصغيرة ، أكثر سعادة من أويانغ شو. ستأتي لتلعب معهم كل ما فرغت وتجلب لهم العديد من الألعاب الجديدة والخاصة.
علاوة على ذلك ، كان مخلصًا وموثوقًا به وكان موجودًا هنا منذ البداية. بطبيعة الحال ، يمكن الوثوق به.
كانت هذه الألعاب في الغالب تلك التي استخدمتها بينغ’ير من قبل. بعد أن كبرت ، توقفت عن اللعب بها ، حيث أعطتهم جميعًا لأبناء أخيها. حتى أنها قالت بلطف ، “إرث!”
كان زينغ جو فان من القلائل الأوائل سواء كمسؤول أو كفرد من العائلة أو كشخص. على هذا النحو ، كان أكثر من مناسب ليكون مدرسًا. كان لدى تشانغ تينغ يو معرفة كبيرة وكان أيضًا شخصًا متواضعًا حقًا ، لذلك وثق به أويانغ شو.
ربما في هذه اللحظة ، كبرت الفتاة الصغيرة حقًا.
لقد استحوذت شهامة وبصيرة أويانغ شو على قلوبهم جميعًا.
كانت بينغ’ير بلا شك ذكية حقًا . منذ دخولها اللعبة ، أثناء اللعب ، خضعت لخمس اعوام من الدروس الافتراضية ، حيث أكملت تعليمها في المدرسة الإعدادية. كانت تدرس حاليًا في المدرسة الثانوية.
تم تسمية النظام الأيديولوجي للفلاسفة باسم مدرستهم الفكرية. دمج النظام الذي أرادته شيا العظمى كل مدارسهم الفكرية ، لذلك كان لابد من التفكير في اسم جديد.
في غمضة عين ، أصبحت طالبة في المدرسة الثانوية.
صدمت كلمات أويانغ شو الجميع.
بصرف النظر عن الدراسات الحديثة ، كانت دراساتها للتاريخ الصيني أكثر روعة. ربما لأنها طورت سوترا القلب الطاهر ، سواء كان ذلك في الفهم أو الذاكرة ، كانت أفضل من الآخرين.
أيد المسؤولون في المحكمة الإمبراطورية أيضا وجهة النظر هذه ، حيث كتبوا جميعًا رسائل.
بغض النظر عما تعلمته ، ستكون قادرة على فهمه على الفور.
كان هذا أمرا كارثيا لعائلة سونغ.
الآلات والشطرنج والكتب والرسم. لقد كانت جيدة في كل منهم . يا لها من طفلة عبقريّة. لم يستطع جميع معلميها إلا الثناء عليها ، قائلين إنها كانت عبقرية.
حتى لاو زي والآخرون أومأوا بالموافقة.
قبل يوم واحد ، استأجر أويانغ شو زينغ جو فان كمعلم كبير لـ بينغ’ير و تشانغ تينغ يو كمعلم إمبراطوري لتعليمها. كان كلاهما من بين أكثر الأشخاص معرفة.
أعطى أويانغ شو بالفعل أمرًا ببناء قصر انفانتا لتعيش فيه بينغ’ير. في المستقبل ، ما إذا كان بإمكانها أن تصبح موهبة مذهلة وترث المنطقة أم لا فسيعتمد عليها.
كان زينغ جو فان من القلائل الأوائل سواء كمسؤول أو كفرد من العائلة أو كشخص. على هذا النحو ، كان أكثر من مناسب ليكون مدرسًا. كان لدى تشانغ تينغ يو معرفة كبيرة وكان أيضًا شخصًا متواضعًا حقًا ، لذلك وثق به أويانغ شو.
بصرف النظر عن الدراسات الحديثة ، كانت دراساتها للتاريخ الصيني أكثر روعة. ربما لأنها طورت سوترا القلب الطاهر ، سواء كان ذلك في الفهم أو الذاكرة ، كانت أفضل من الآخرين.
بعد الظهور في البرية ، لم يكن الاثنان بحاجة إلى أن يكونوا عبيدًا لسلالة تشينغ. أصبحوا على الفور أكثر ارتياحا ، حيث تغيرت هالاتهم ببطء لتصبح أكثر سعادة.
صدمت كلمات أويانغ شو الجميع.
كان تعيين هذين المسؤولين كمدرسين لها هو حظ بينغ’ير الجيد.
بعد الظهور في البرية ، لم يكن الاثنان بحاجة إلى أن يكونوا عبيدًا لسلالة تشينغ. أصبحوا على الفور أكثر ارتياحا ، حيث تغيرت هالاتهم ببطء لتصبح أكثر سعادة.
بصرف النظر عن هذين المسؤولين ، عين أويانغ شو أيضًا وانغ فينغ كحارسها الشخصي الإمبراطوري. كما كان لديها العديد من الحراس الشخصيين الآخرين.
في ذلك اليوم ، أصدر أويانغ شو مرسومًا. نتيجة لعدم نضج سونغ وين بما فيه الكفاية ، فسيحتاج إلى التدريب. نتيجة لذلك ، أمر أويانغ شو المحكمة الإدارية بإبقائه في محافظة جياو تشو لمدة ثلاث أعوام دون أي فرصة للترقية.
بعد قطع يد وانغ فينغ في معركة الجرف الأحمر ، تحت مساعدة تشينغ’ير ، بدأ في التدريب مرة أخرى. كما ساعده الطبيب الإلهي هوا تو في صنع طرف صناعي من الحديد.
بغض النظر عما تعلمته ، ستكون قادرة على فهمه على الفور.
ولد مرة أخرى الجنرال الشجاع لحراس القتال الإلهي.
بعد الظهور في البرية ، لم يكن الاثنان بحاجة إلى أن يكونوا عبيدًا لسلالة تشينغ. أصبحوا على الفور أكثر ارتياحا ، حيث تغيرت هالاتهم ببطء لتصبح أكثر سعادة.
منذ وقت ليس ببعيد ، بموافقة أويانغ شو ، تزوج وانغ فينغ من تشينغ’ير وأصبح زوجًا للانفانتا. حصل على رتبة إيرل من الدرجة الأولى ، وأصبح قريبًا للحاكم.
قيل أن أويانغ شو كان مستعدًا حتى لإزالة رتبة سونغ تيان شيونغ. لحسن الحظ ، عندما تلقى سونغ تيان شيونغ الأخبار ، هرع إلى القصر لمقابلة سونغ جيا ، وعندها فقط تم تجاوز هذه العاصفة.
بعد الزواج ، سعى وانغ فينغ للعودة إلى الجيش.
قيل أن أويانغ شو كان مستعدًا حتى لإزالة رتبة سونغ تيان شيونغ. لحسن الحظ ، عندما تلقى سونغ تيان شيونغ الأخبار ، هرع إلى القصر لمقابلة سونغ جيا ، وعندها فقط تم تجاوز هذه العاصفة.
ومع ذلك ، فكر أويانغ شو في منصب أفضل له ، وهو أن يكون الحارس الشخصي لبينغ’ير.
بصرف النظر عن الدراسات الحديثة ، كانت دراساتها للتاريخ الصيني أكثر روعة. ربما لأنها طورت سوترا القلب الطاهر ، سواء كان ذلك في الفهم أو الذاكرة ، كانت أفضل من الآخرين.
لم يكن بحاجة إلى الذهاب إلى ساحة المعركة للقتال. علاوة على ذلك ، يمكن أن يضمن أويانغ شو سلامة بينغ’ير. كان وانغ فينغ إيرل من الدرجة الأولى وكان له مكانة عالية ، لذلك لن يستطيع الآخرون قول أي شيء عنه.
يمكن للجميع أن يفهم أنه على الرغم من أن الملك كان لديه زوجة واحدة فقط ، إلا أنه لن يسمح للأقارب بالتدخل في السياسة. حتى أنه اعتبرها خطيئة كبيرة ولن يعطي أي شخص فرصة.
علاوة على ذلك ، كان مخلصًا وموثوقًا به وكان موجودًا هنا منذ البداية. بطبيعة الحال ، يمكن الوثوق به.
الطرف الأكثر قلقًا كان عائلة سونغ. أخبر سونغ تيان شيونغ على الفور سونغ وين ، الذي كان حاكم محافظة جياو تشو ، بإرسال رسالة إلى المحكمة الإمبراطورية ليقول إن بينغ’ير كانت فتاة ولا يمكنها الحصول على مثل هذه المعاملة.
المعلم الإمبراطوري ، المعلم الكبير ، الحارس الشخصي الإمبراطوري ؛ كانت هذه أشياء لا يمكن أن يمتلكها سوى أمير سلالة ، لكن الملك أعطاها إلى انفانتا شوي يوي تشانغ. من الواضح أن الأشخاص سيتحدثون عن ذلك وسيثير النقاش في المحكمة الإمبراطورية.
ستكون بينغ’ير لوردا ، لذلك لا يمكن لأحد أن يقول أي شيء.
بالنظر إلى نية الملك ، هل كان يخطط لتطوير بينغ’ير إلى ولي العهد؟
الطرف الأكثر قلقًا كان عائلة سونغ. أخبر سونغ تيان شيونغ على الفور سونغ وين ، الذي كان حاكم محافظة جياو تشو ، بإرسال رسالة إلى المحكمة الإمبراطورية ليقول إن بينغ’ير كانت فتاة ولا يمكنها الحصول على مثل هذه المعاملة.
أرادت عائلة سونغ استخدام الملكة وأطفالها لرفع مكانة العائلة ، وكان هذا قرارًا خاطئًا حقًا.
أيد المسؤولون في المحكمة الإمبراطورية أيضا وجهة النظر هذه ، حيث كتبوا جميعًا رسائل.
كان زينغ جو فان من القلائل الأوائل سواء كمسؤول أو كفرد من العائلة أو كشخص. على هذا النحو ، كان أكثر من مناسب ليكون مدرسًا. كان لدى تشانغ تينغ يو معرفة كبيرة وكان أيضًا شخصًا متواضعًا حقًا ، لذلك وثق به أويانغ شو.
بناءً على الشهود في ذلك اليوم ، كان وجه الملك مظلما بالكامل. رمى كل الرسائل ووبخ: “يا لها من حماقة! سأوضح الأمر مرة أخرى ، شيا العظمى ليست النظام التقليدي ، ونحن لا نتبع التاريخ. ومع ذلك ، هناك أشخاص ما زالوا متمسكين بسم النظام التقليدي وهم عنيدون ، أين تقع قلوبكم؟ “
كانت هذه الألعاب في الغالب تلك التي استخدمتها بينغ’ير من قبل. بعد أن كبرت ، توقفت عن اللعب بها ، حيث أعطتهم جميعًا لأبناء أخيها. حتى أنها قالت بلطف ، “إرث!”
كان غضب الحاكم مثل البرق الساحق ، مما تسبب في إسكات القصر بأكمله.
بغض النظر عما تعلمته ، ستكون قادرة على فهمه على الفور.
في ذلك اليوم ، أصدر أويانغ شو مرسومًا. نتيجة لعدم نضج سونغ وين بما فيه الكفاية ، فسيحتاج إلى التدريب. نتيجة لذلك ، أمر أويانغ شو المحكمة الإدارية بإبقائه في محافظة جياو تشو لمدة ثلاث أعوام دون أي فرصة للترقية.
بصفته الشخص الوحيد النشط في عائلة سونغ ، كان سونغ تيان شيونغ يأمل أن يصبح سونغ وين حاكما للمنطقة مع توسع شيا العظمى.
كان هذا أمرا كارثيا لعائلة سونغ.
كان زينغ جو فان من القلائل الأوائل سواء كمسؤول أو كفرد من العائلة أو كشخص. على هذا النحو ، كان أكثر من مناسب ليكون مدرسًا. كان لدى تشانغ تينغ يو معرفة كبيرة وكان أيضًا شخصًا متواضعًا حقًا ، لذلك وثق به أويانغ شو.
بصفته الشخص الوحيد النشط في عائلة سونغ ، كان سونغ تيان شيونغ يأمل أن يصبح سونغ وين حاكما للمنطقة مع توسع شيا العظمى.
الآن ، ابتعد هذا الحلم.
بصفته الشخص الوحيد النشط في عائلة سونغ ، كان سونغ تيان شيونغ يأمل أن يصبح سونغ وين حاكما للمنطقة مع توسع شيا العظمى.
كانت تصرفات أويانغ شو بلا شك تحذيرًا لعائلة سونغ ؛ كان يحذر سونغ تيان شيونغ من محاولة التدخل في شؤون العائلة المالكة.
حتى لاو زي والآخرون أومأوا بالموافقة.
كان ذلك محظورا بالكامل.
…
قيل أن أويانغ شو كان مستعدًا حتى لإزالة رتبة سونغ تيان شيونغ. لحسن الحظ ، عندما تلقى سونغ تيان شيونغ الأخبار ، هرع إلى القصر لمقابلة سونغ جيا ، وعندها فقط تم تجاوز هذه العاصفة.
تم تسمية النظام الأيديولوجي للفلاسفة باسم مدرستهم الفكرية. دمج النظام الذي أرادته شيا العظمى كل مدارسهم الفكرية ، لذلك كان لابد من التفكير في اسم جديد.
بغض النظر عما حدث ، بعد هذا الأمر ، سيهبط موقع عائلة سونغ في شيا العظمى.
صدمت كلمات أويانغ شو الجميع.
يمكن للجميع أن يفهم أنه على الرغم من أن الملك كان لديه زوجة واحدة فقط ، إلا أنه لن يسمح للأقارب بالتدخل في السياسة. حتى أنه اعتبرها خطيئة كبيرة ولن يعطي أي شخص فرصة.
ومع ذلك ، فكر أويانغ شو في منصب أفضل له ، وهو أن يكون الحارس الشخصي لبينغ’ير.
أرادت عائلة سونغ استخدام الملكة وأطفالها لرفع مكانة العائلة ، وكان هذا قرارًا خاطئًا حقًا.
كان تعيين هذين المسؤولين كمدرسين لها هو حظ بينغ’ير الجيد.
بالطبع ، كانت شيا العظمى بعد كل شيء لا تزال في بيئة قديمة ، وكان هناك الكثير من الأشخاص الذين لم يتمكنوا من فهمها. لم يستطع أويانغ شو توبيخهم واحدًا تلو الآخر. بدلا من ذلك ، تعامل معهم ببرود.
خطط أويانغ شو أنه بعد العام الصيني الجديد ، سيرسل بينغ’ير إلى محافظة تشيونغ تشو للتعلم. كانت محافظة تشيونغ تشو في الأصل أرضها ، حيث قام أويانغ شو بمساعدتها في إدارتها.
كان ذلك محظورا بالكامل.
ستكون بينغ’ير لوردا ، لذلك لا يمكن لأحد أن يقول أي شيء.
بصفته الشخص الوحيد النشط في عائلة سونغ ، كان سونغ تيان شيونغ يأمل أن يصبح سونغ وين حاكما للمنطقة مع توسع شيا العظمى.
أعطى أويانغ شو بالفعل أمرًا ببناء قصر انفانتا لتعيش فيه بينغ’ير. في المستقبل ، ما إذا كان بإمكانها أن تصبح موهبة مذهلة وترث المنطقة أم لا فسيعتمد عليها.
يمكن للجميع أن يفهم أنه على الرغم من أن الملك كان لديه زوجة واحدة فقط ، إلا أنه لن يسمح للأقارب بالتدخل في السياسة. حتى أنه اعتبرها خطيئة كبيرة ولن يعطي أي شخص فرصة.
فيما يتعلق بهذا الأمر ، أجرى الأخ والأخت محادثة ذات مرة.
علاوة على ذلك ، كان مخلصًا وموثوقًا به وكان موجودًا هنا منذ البداية. بطبيعة الحال ، يمكن الوثوق به.
ولد مرة أخرى الجنرال الشجاع لحراس القتال الإلهي.
الترجمة: Hunter
كانت تصرفات أويانغ شو بلا شك تحذيرًا لعائلة سونغ ؛ كان يحذر سونغ تيان شيونغ من محاولة التدخل في شؤون العائلة المالكة.
قيل أن أويانغ شو كان مستعدًا حتى لإزالة رتبة سونغ تيان شيونغ. لحسن الحظ ، عندما تلقى سونغ تيان شيونغ الأخبار ، هرع إلى القصر لمقابلة سونغ جيا ، وعندها فقط تم تجاوز هذه العاصفة.
نهض كونغ زي وقال باحترام ، “النقاط الثلاث التي قالها الملك مخطط لها استراتيجيًا ، وسوف تفتح صفحة جديدة في الحضارة الصينية. سأبذل قصارى جهدي للتعامل مع هذا الأمر بشكل جيد “.
