Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 1204

دي تشين ينتزع السلطة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دي تشين ينتزع السلطة

الفصل 1204 – دي تشين ينتزع السلطة

ربما شعروا أنه إذا استمر هذا الموقف فسيكون ضارًا بهم حقًا ، لكن تشون شين جون لم يعد قادراً على تحمل ذلك. لقد كان أول من صعد وجادل ، “خسر فيلق حبة الشمس وفيلق الملك وفيلق الدم الأحمر ما يقارب من 50 إلى 60 ألف جندي في معركة جين العظمى وسيحتاجون إلى التجديد أيضًا. كيف سيمكننا تجديد حراس القصر؟ “

سلالة تشو العظمى ، مدينة هاندان.

شكر ليان بو الملك على لطفه. كان وجهه مليئا بالذنب والعار.

في نهاية الشهر الثامن ، في بداية الخريف ، بدأت أوراق أشجار البتولا البيضاء تتحول إلى اللون الأصفر. كانت أوراق أشجار القيقب في جميع أنحاء الجبال والبرية.

“زان لانغ ، أنت!”

بالأمس فقط ، انسحب الجيش الضخم ببطء من الخطوط الأمامية. غطت المعسكرات المكتظة الصخب والإحراج والضياع والإرهاق الذي لا يمكن محوه.

من كان يعلم أن دي تشين سيكون شديد البرودة بالفعل ؟ لرعاية تشون شين جون و زان لانغ ، لم يتردد في طرد السحر المتجول و شا بو جون خارج المسرح.

قبل شهر ، في مكان مماثل في الضواحي الغربية. أصدر ملك تشو العظمى إعلانًا متلهف ليقول إنهم سيهزمون جين العظمى وسيدخلون السهول الوسطى ، مما جذب هتافات صاخبة.

من كان يعلم أن دي تشين سيكون شديد البرودة بالفعل ؟ لرعاية تشون شين جون و زان لانغ ، لم يتردد في طرد السحر المتجول و شا بو جون خارج المسرح.

كانت تلك اللحظة الأكثر إشراقًا في تاريخ تشو العظمى.

في هذه اللحظة ، صعد جنرال. كان الجنرال تشانغ هونغ فان من سلالة يوان الذي لم يقبله أويانغ شو. بعد ظهوره في البرية ، انضم إلى سلالة تشو العظمى.

بينما كانت الهتافات لا تزال تتردد عبر الجبال ولم تهدأ تمامًا ، أصيب الجيش بشدة واضطر إلى الهرب مرة أخرى في حالة من الإحراج ، والعودة ببطء إلى أرضهم لاجل لعق جراحهم.

من خلال هذا الأمر ، وصلت قوة دي تشين في السلالة إلى آفاق جديدة.

كانوا مثل العشب البري الذي يتحول ببطء إلى اللون الأصفر.

عندما أسست تشو العظمى الدولة ، تم منحهم لقب ماركيز ، مما جعلهم يشعرون بالكثير من الإحباط المكبوت .

فيما يتعلق بفشل حملتهم وماذا سيفعلون بعد ذلك ، كان على البلاط الإمبراطوري أن يضع خطة. بعد فترة وجيزة ، انتشرت أخبار عن هجوم شيا العظمى على منطقة جيانغ نان ، مما جعل تشو العظمى المصابة بالفعل أكثر حزنًا.

كانت الحالة مماثلة لفيلق الحرس لـ شيا العظمى. في كل مرة يعانوا فيها من الخسارة ، سيختارون من بين الفيالق المختلفة.

القصر ، قاعة الاجتماعات.

“أشكرك ايها الملك على عقابك الخفيف.”

كان جميع موظفي الخدمة المدنية والجنرالات في تشو العظمى حاضرين. هرع شونغ با و تشون شين جون و زان لانغ بشكل خاص من مدنهم لحضور الاجتماع لمناقشة مصير تشو العظمى.

في هذه المرحلة ، يمكن أن يقوم دي تشين بخطوات كبيرة.

في بداية الاجتماع ، أعلن دي تشين عن قرار هام ، “من الغد فصاعدًا ، سيتم منح منطقة جينغ تشو إلى سونغ ومنطقة دونغ هاي الى مينغ. كانت هذه اتفاقية موقعة ولا يمكننا أن نعارضها. لمنع النزاعات التي لا داعي لها ، لقد وافقت بالفعل على هذا الأمر. بمجرد انتهاء الاجتماع ، سنخرج من هاتين المنطقتين”.

طالما تم فتح الثقب ، فلن يكون من المستحيل السيطرة على هذين الفيلقين. وضع دي تشين أفكاره وقال لشونغ با ، “فيما يتعلق بمسألة حرب جيانغ نان ، لدي فكرة.”

عندما رأى أن الحرب كانت تتصاعد في الجنوب مرة أخرى ، لم يستمر دي تشين واعترف بوضعه بوضوح.

من خلال ذلك ، يمكن للمرء أن يرى أن دي تشين كان لديه سيطرة جيدة على البلاط الإمبراطوري.

كان دي تشين حاسمًا حقًا . لم يكن لديه القدرة على منع هاتين المنطقتين من ان يتم اخذها بالقوة ، كما أن التأخيرات الغير ضرورية ستجعل تشين وتانغ يشككان بهم ، وهو ما لم يكن جيدًا للعلاقة الوثيقة بين تحالف الدول الخمسة .

ومع ذلك ، فيما يتعلق بأمور اليوم ، لم يكن ذلك شيئًا يمكنهم تجنبه بمجرد عدم التحدث.

منحهم المنطقتين بسلاسة يمكن أن يسمح لـ سونغ ومينغ أن يكون لديهم انطباع جيد عن تشو العظمى.

كلما فكر في أسراره الخاصة ، لن يتمكن زان لانغ من النوم.

في اللحظة التي ترددت فيها كلماته ، بدأت القاعة تصبح صاخبة.

هذه المرة ، عانى حراس القصر من خسائر فادحة ، وكان وضع تشو خطيرًا حقًا . سمح هذا الوضع لـ دي تشين باغتنام الفرصة لزعزعة فيلق حبة الشمس و فيلق الملك و فيلق الدم الاحمر.

لا سيما الماركيزان تشون شين جون و زان لانغ. كانت وجوههم سوداء بالكامل. حتى لو أرادوا الاختلاف ، فلن يتمكنوا من إيجاد سبب لفعل ذلك ولم يكن لديهم القدرة على القيام بذلك.

هذه المرة ، عانى حراس القصر من خسائر فادحة ، وكان وضع تشو خطيرًا حقًا . سمح هذا الوضع لـ دي تشين باغتنام الفرصة لزعزعة فيلق حبة الشمس و فيلق الملك و فيلق الدم الاحمر.

في النهاية ، لم يتمكنوا إلا من أخذها بهدوء.

مع تشانغ هونغ فان الذي فتح فمه ، وافق المسؤولون الآخرون وشعروا أنها كانت الطريقة الأنسب لاختيار القوات من الفيالق الأخرى. مثل هذه الطريقة يمكن أن تقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.

بالنسبة لأي سلالة ، كان التخلي عن الأرض أمرًا مهينًا. كان هذا الإذلال شيئًا سيحتاجون إلى ابتلاعه.

عندما سمع تشون شين جون ذلك ، أراد أن يوبخ زان لانغ لكونه ضعيفًا. ومع ذلك ، بالنظر إلى تعبيره المحبط ، ابتلع تشون شين جون كلماته. في النهاية ، أطلق تنهيدة طويلة.

ضغط دي تشين على يديه ليطلب من الجميع التزام الصمت. تابع: “سيتم إزالة السحر المتجول من منصبه كحاكم منطقة وان نان وسيتولى ماركيز تشي ، زان لانغ ، المسؤولية. سيتم إزالة شا بو جون من منصبه كحاكم منطقة لو دونغ وسيتولى ماركيز تشو ، تشون شين جون ، المسؤولية “.

القصر ، قاعة الاجتماعات.

هذه المرة ، أصبحت وجوه شا بو جون والسحر المتجول سوداء بالكامل.

هذه المرة ، عانى حراس القصر من خسائر فادحة ، وكان وضع تشو خطيرًا حقًا . سمح هذا الوضع لـ دي تشين باغتنام الفرصة لزعزعة فيلق حبة الشمس و فيلق الملك و فيلق الدم الاحمر.

بالعودة إلى الماضي ، لتحقيق الاستقرار في الأزمة داخل تحالف يان هوانغ ، اضطر اللوردان إلى التخلي عن أراضيهم وتحولوا إلى حكام مناطق. نتيجة لذلك ، تم تقييد قوتهم بشكل كبير.

في نهاية الشهر الثامن ، في بداية الخريف ، بدأت أوراق أشجار البتولا البيضاء تتحول إلى اللون الأصفر. كانت أوراق أشجار القيقب في جميع أنحاء الجبال والبرية.

عندما أسست تشو العظمى الدولة ، تم منحهم لقب ماركيز ، مما جعلهم يشعرون بالكثير من الإحباط المكبوت .

في هذه المرحلة ، يمكن أن يقوم دي تشين بخطوات كبيرة.

من كان يعلم أن دي تشين سيكون شديد البرودة بالفعل ؟ لرعاية تشون شين جون و زان لانغ ، لم يتردد في طرد السحر المتجول و شا بو جون خارج المسرح.

ومع ذلك ، لم يكن لديهم القدرة على الانتقام.

ومع ذلك ، لم يكن لديهم القدرة على الانتقام.

خلال هذه الحملة ، قاد وو تشي القوات إلى انتصارات متتالية ، بينما عانى حراس القصر من هزيمتين. لقد ضيع وجه دي تشين بالكامل ، وإذا لم يُعاقب ليان بو ، فلن يكون قادرًا على الرد على الناس.

…

بعد معاقبة ليان بو ، غيّر دي تشين الموضوع وقال بعمق: “حراس القصر هم عمود السلالة ، وقد فقدوا 150 ألف جندي. نحن بحاجة إلى تجديدهم بسرعة. هل لدى أي منكم أفكار؟ “

سقط لوردات البرية المجيدون في يوم من الأيام إلى هذا المستوى ، مما جعل أحدهم يتنهد.

ضغط دي تشين على يديه ليطلب من الجميع التزام الصمت. تابع: “سيتم إزالة السحر المتجول من منصبه كحاكم منطقة وان نان وسيتولى ماركيز تشي ، زان لانغ ، المسؤولية. سيتم إزالة شا بو جون من منصبه كحاكم منطقة لو دونغ وسيتولى ماركيز تشو ، تشون شين جون ، المسؤولية “.

كان دي تشين دائمًا شديد البرودة تجاه قطع الشطرنج التي كانت عديمة الفائدة. تعامل مع تشون شين جون و زان لانغ لأن الاثنين كان لهم تأثير على فيلق حبة الشمس وفيلق الدم الأحمر. بمجرد اختفاء هذا التأثير ، عند الحاجة ، يمكن أن يكون دي تشين بلا قلب ويضحي بهم من أجل مصلحته الخاصة.

بالنسبة لأي سلالة ، كان التخلي عن الأرض أمرًا مهينًا. كان هذا الإذلال شيئًا سيحتاجون إلى ابتلاعه.

في نظر دي تشين ، لم تكن هناك قطع شطرنج لا يمكن التضحية بها.

كان لدى أويانغ شو ، بصفته ملك شيا ، مكانة وقوة لا جدال فيها في جيش شيا العظمى. كان اختيار أعضاء فيلق الحرس أمرًا طبيعيًا لم يستطع باي تشي والجنرالات الآخرون قول أي شيء عنه. كانت هذه أيضًا ممارسة معتادة ، حيث كان الجميع معتادًا عليها بالفعل.

من خلال هذا الأمر ، وصلت قوة دي تشين في السلالة إلى آفاق جديدة.

لا سيما الماركيزان تشون شين جون و زان لانغ. كانت وجوههم سوداء بالكامل. حتى لو أرادوا الاختلاف ، فلن يتمكنوا من إيجاد سبب لفعل ذلك ولم يكن لديهم القدرة على القيام بذلك.

يمكن وصف مزاجه الحالي بأنه مزيج من الحزن والسعادة.

عندما أسست تشو العظمى الدولة ، تم منحهم لقب ماركيز ، مما جعلهم يشعرون بالكثير من الإحباط المكبوت .

إذا تمكن من الحصول على منصب اليوم قبل عامين ، فمن المحتمل ألا تنخفض تشو العظمى إلى هذا المستوى.

الترجمة: Hunter 

جعلت الأسباب والتأثيرات من الصعب على المرء فهمها.

صعد تشانغ هونغ فان مرة أخرى ليكون بمثابة طليعة لـ دي تشين وقال ، “يمكن اختيار القوات المفقودة من الفيالق الثلاثة من قوات الاحتياط”.

عندما أعلن دي تشين عن مناصبهم ، لم تكن هناك مفاجأة على وجوه كل من تشون شين جون و زان لانغ. قبل الاجتماع ، التقى دي تشين بكليهما بمفرده مستخدمًا هذا كشرط لعدم معارضة التنازل عن المناطق. بعد كل شيء ، كان الاثنان منهم ماركيزا. إذا أرادوا إحداث ضوضاء ، فسيكون ذلك سيئًا لـ دي تشين.

كانت الحالة مماثلة لفيلق الحرس لـ شيا العظمى. في كل مرة يعانوا فيها من الخسارة ، سيختارون من بين الفيالق المختلفة.

تراجعت السلالة بالفعل إلى هذا المستوى ، ولم يكن بإمكان الثلاثة منهم سوى اتخاذ خطوة إلى الوراء.

ومع ذلك ، كانت تشو العظمى وشيا العظمى مختلفين بالكامل.

الجزء الذي فاجأ زان لانغ هو حقيقة أن دي تشين وضع تشون شين جون في منطقة لو دونغ وليس منطقة وان نان القريبة . فكر ، “هل يتم إبعاده عن قصد عن المكان الذي يتجذر فيه بعمق ، أم أنه يدافع ضدي؟”

نتيجة لذلك ، لا يمكن التخلي عن هذه القوة العسكرية مهما حدث.

كلما فكر في أسراره الخاصة ، لن يتمكن زان لانغ من النوم.

في النهاية ، من بين الفيالق الثلاثة ، تم ترك فيلق الملك مؤقتًا. كان السبب الذي قدمه شونغ با منطقيًا ، “شيا العظمى تهاجم منطقة جيانغ نان ، ولا يمكن إضعاف فيلق الملك.”

تمامًا كما كان زان لانغ في حالة تفكير عميق ، تابع دي تشين قائلاً: “نظرًا للأداء الرهيب لحراس القصر في معركة جين ، تمت إزالة ليان بو من منصبه كمارشال وخفض رتبته إلى نائب مارشال وسيتم انتزاع راتب عام.”

عندما أعلن دي تشين عن مناصبهم ، لم تكن هناك مفاجأة على وجوه كل من تشون شين جون و زان لانغ. قبل الاجتماع ، التقى دي تشين بكليهما بمفرده مستخدمًا هذا كشرط لعدم معارضة التنازل عن المناطق. بعد كل شيء ، كان الاثنان منهم ماركيزا. إذا أرادوا إحداث ضوضاء ، فسيكون ذلك سيئًا لـ دي تشين.

“أشكرك ايها الملك على عقابك الخفيف.”

الترجمة: Hunter 

شكر ليان بو الملك على لطفه. كان وجهه مليئا بالذنب والعار.

“لا يمكن لسلالة تشو العظمى أن تتحمل المزيد من المشاكل”.

خلال هذه الحملة ، قاد وو تشي القوات إلى انتصارات متتالية ، بينما عانى حراس القصر من هزيمتين. لقد ضيع وجه دي تشين بالكامل ، وإذا لم يُعاقب ليان بو ، فلن يكون قادرًا على الرد على الناس.

كانت الحالة مماثلة لفيلق الحرس لـ شيا العظمى. في كل مرة يعانوا فيها من الخسارة ، سيختارون من بين الفيالق المختلفة.

ومع ذلك ، بغض النظر عن كيفية معاقبة دي تشين له ، لن تتم قيادة حراس القصر إلا بواسطة ليان بو . إذا كان تيان دان أو وو تشي أو أي شخص آخر ، فلن يكون دي تشين مرتاحًا.

كانت تشو العظمى مختلفة ، حيث كان جيشهم ينتمي إلى فصائل مختلفة ولم يكن لديهم مثل هذه الأسبقية.

بدا الأمر وكأنه عقوبة ، لكن في الحقيقة ، كانت حماية لـ ليان بو .

في نهاية الشهر الثامن ، في بداية الخريف ، بدأت أوراق أشجار البتولا البيضاء تتحول إلى اللون الأصفر. كانت أوراق أشجار القيقب في جميع أنحاء الجبال والبرية.

فهم الجميع النوايا من وراء ذلك ، حيث نظروا ببرود إلى الملك وخادمه.

مع تشانغ هونغ فان الذي فتح فمه ، وافق المسؤولون الآخرون وشعروا أنها كانت الطريقة الأنسب لاختيار القوات من الفيالق الأخرى. مثل هذه الطريقة يمكن أن تقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.

بعد معاقبة ليان بو ، غيّر دي تشين الموضوع وقال بعمق: “حراس القصر هم عمود السلالة ، وقد فقدوا 150 ألف جندي. نحن بحاجة إلى تجديدهم بسرعة. هل لدى أي منكم أفكار؟ “

لا سيما الماركيزان تشون شين جون و زان لانغ. كانت وجوههم سوداء بالكامل. حتى لو أرادوا الاختلاف ، فلن يتمكنوا من إيجاد سبب لفعل ذلك ولم يكن لديهم القدرة على القيام بذلك.

شعر تشون شين جون و زان لانغ و شونغ با بقلوبهم ترتجف. كان لديهم شعور سيء.

كان هذا الأمر يتعلق بالقوة العسكرية ، فلماذا سيقبل الثلاثة بسهولة؟

على الرغم من أن دي تشين لم ينظر إليهم ، إلا ان الثلاثة منهم قد شعروا أن كل الحاضرين كانوا يركزون عليهم وينتظرون منهم الإدلاء ببيان.

يمكن وصف مزاجه الحالي بأنه مزيج من الحزن والسعادة.

كان هذا الأمر يتعلق بالقوة العسكرية ، فلماذا سيقبل الثلاثة بسهولة؟

“أشكرك ايها الملك على عقابك الخفيف.”

ألم يصبح السحر المتجول و شا بو جون عديمي الفائدة لمجرد أنهم فقدوا قوتهم العسكرية؟

كانت تشو العظمى مختلفة ، حيث كان جيشهم ينتمي إلى فصائل مختلفة ولم يكن لديهم مثل هذه الأسبقية.

نتيجة لذلك ، لا يمكن التخلي عن هذه القوة العسكرية مهما حدث.

في النهاية ، من بين الفيالق الثلاثة ، تم ترك فيلق الملك مؤقتًا. كان السبب الذي قدمه شونغ با منطقيًا ، “شيا العظمى تهاجم منطقة جيانغ نان ، ولا يمكن إضعاف فيلق الملك.”

ومع ذلك ، فيما يتعلق بأمور اليوم ، لم يكن ذلك شيئًا يمكنهم تجنبه بمجرد عدم التحدث.

فهم الجميع النوايا من وراء ذلك ، حيث نظروا ببرود إلى الملك وخادمه.

في هذه اللحظة ، صعد جنرال. كان الجنرال تشانغ هونغ فان من سلالة يوان الذي لم يقبله أويانغ شو. بعد ظهوره في البرية ، انضم إلى سلالة تشو العظمى.

هذه المرة ، أصبحت وجوه شا بو جون والسحر المتجول سوداء بالكامل.

لم يرفض دي تشين أي شخص مهتم بالانضمام.

عندما سمع دي تشين ذلك ، لم يصر. لقد جعلته القدرة على إضعاف فيلق حبة الشمس والدم الأحمر بالفعل راضيًا. الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن تشون شين جون وزان لانغ قد تم إبعادهم عن جذورهم ، ولن يتمكن فيلق حبة الشمس والدم الأحمر إلا من اختيار قواتهم من قوات الاحتياط.

كانت هناك بعض الأشياء التي لم تكن جيدة ليقولها دي تشين بنفسه. على هذا النحو ، كان بحاجة إلى مسؤوليه للتحدث. كان تشانغ هونغ فان يلعب مثل هذا الدور. بعد الصعود ، قال بثقة: “ايها الملك ، حراس القصر هم أكثر القوات نخبة في السلالة الحاكمة. لتعويض الخسائر ، يمكننا فقط اختيار القوات من الفيالق الاخرى. بالنسبة لهؤلاء الجنود ، فإن اختيارهم في حراس القصر هو أكبر شرف ، ولن يرفضوه “.

قبل شهر ، في مكان مماثل في الضواحي الغربية. أصدر ملك تشو العظمى إعلانًا متلهف ليقول إنهم سيهزمون جين العظمى وسيدخلون السهول الوسطى ، مما جذب هتافات صاخبة.

كانت كلمات تشانغ هونغ فان صحيحة.

يمكن وصف مزاجه الحالي بأنه مزيج من الحزن والسعادة.

كانت الحالة مماثلة لفيلق الحرس لـ شيا العظمى. في كل مرة يعانوا فيها من الخسارة ، سيختارون من بين الفيالق المختلفة.

في نظر دي تشين ، لم تكن هناك قطع شطرنج لا يمكن التضحية بها.

ومع ذلك ، كانت تشو العظمى وشيا العظمى مختلفين بالكامل.

خلال هذه الحملة ، قاد وو تشي القوات إلى انتصارات متتالية ، بينما عانى حراس القصر من هزيمتين. لقد ضيع وجه دي تشين بالكامل ، وإذا لم يُعاقب ليان بو ، فلن يكون قادرًا على الرد على الناس.

كان لدى أويانغ شو ، بصفته ملك شيا ، مكانة وقوة لا جدال فيها في جيش شيا العظمى. كان اختيار أعضاء فيلق الحرس أمرًا طبيعيًا لم يستطع باي تشي والجنرالات الآخرون قول أي شيء عنه. كانت هذه أيضًا ممارسة معتادة ، حيث كان الجميع معتادًا عليها بالفعل.

الجزء الذي فاجأ زان لانغ هو حقيقة أن دي تشين وضع تشون شين جون في منطقة لو دونغ وليس منطقة وان نان القريبة . فكر ، “هل يتم إبعاده عن قصد عن المكان الذي يتجذر فيه بعمق ، أم أنه يدافع ضدي؟”

كانت تشو العظمى مختلفة ، حيث كان جيشهم ينتمي إلى فصائل مختلفة ولم يكن لديهم مثل هذه الأسبقية.

بعد معاقبة ليان بو ، غيّر دي تشين الموضوع وقال بعمق: “حراس القصر هم عمود السلالة ، وقد فقدوا 150 ألف جندي. نحن بحاجة إلى تجديدهم بسرعة. هل لدى أي منكم أفكار؟ “

هذه المرة ، عانى حراس القصر من خسائر فادحة ، وكان وضع تشو خطيرًا حقًا . سمح هذا الوضع لـ دي تشين باغتنام الفرصة لزعزعة فيلق حبة الشمس و فيلق الملك و فيلق الدم الاحمر.

كان دي تشين حاسمًا حقًا . لم يكن لديه القدرة على منع هاتين المنطقتين من ان يتم اخذها بالقوة ، كما أن التأخيرات الغير ضرورية ستجعل تشين وتانغ يشككان بهم ، وهو ما لم يكن جيدًا للعلاقة الوثيقة بين تحالف الدول الخمسة .

مع تشانغ هونغ فان الذي فتح فمه ، وافق المسؤولون الآخرون وشعروا أنها كانت الطريقة الأنسب لاختيار القوات من الفيالق الأخرى. مثل هذه الطريقة يمكن أن تقلل المخاطر إلى الحد الأدنى.

بدا الأمر وكأنه عقوبة ، لكن في الحقيقة ، كانت حماية لـ ليان بو .

ربما شعروا أنه إذا استمر هذا الموقف فسيكون ضارًا بهم حقًا ، لكن تشون شين جون لم يعد قادراً على تحمل ذلك. لقد كان أول من صعد وجادل ، “خسر فيلق حبة الشمس وفيلق الملك وفيلق الدم الأحمر ما يقارب من 50 إلى 60 ألف جندي في معركة جين العظمى وسيحتاجون إلى التجديد أيضًا. كيف سيمكننا تجديد حراس القصر؟ “

شكر ليان بو الملك على لطفه. كان وجهه مليئا بالذنب والعار.

صعد تشانغ هونغ فان مرة أخرى ليكون بمثابة طليعة لـ دي تشين وقال ، “يمكن اختيار القوات المفقودة من الفيالق الثلاثة من قوات الاحتياط”.

من خلال ذلك ، يمكن للمرء أن يرى أن دي تشين كان لديه سيطرة جيدة على البلاط الإمبراطوري.

“لماذا لا نترك حراس القصر يختارون من قوات الاحتياط؟”

كانت تشو العظمى مختلفة ، حيث كان جيشهم ينتمي إلى فصائل مختلفة ولم يكن لديهم مثل هذه الأسبقية.

“حراس القصر هم الورقة الرابحة للسلالة ، لذا فإن معاييرهم أعلى بشكل طبيعي. الاختيار من قوات الاحتياط ؟ هذه إهانة كبيرة للسلالة “.

كان جميع موظفي الخدمة المدنية والجنرالات في تشو العظمى حاضرين. هرع شونغ با و تشون شين جون و زان لانغ بشكل خاص من مدنهم لحضور الاجتماع لمناقشة مصير تشو العظمى.

داخل البلاط الامبراطوري ، اندلع نقاش محتدم. أيد البعض هذه الخطوة ، بينما عارضها البعض.

بعد معاقبة ليان بو ، غيّر دي تشين الموضوع وقال بعمق: “حراس القصر هم عمود السلالة ، وقد فقدوا 150 ألف جندي. نحن بحاجة إلى تجديدهم بسرعة. هل لدى أي منكم أفكار؟ “

ومع ذلك ، مع استمرار النقاش ، أصبح الأمر أكثر ضررًا على تشون شين جون والآخرين. في الخلف ، كان هناك بالفعل بعض المسؤولين الذين ربطوا الأمر بالولاء للسلالة. كان الأمر كما لو كان الاختلاف مع هذه الخطوة خيانة للسلالة.

كان لدى أويانغ شو ، بصفته ملك شيا ، مكانة وقوة لا جدال فيها في جيش شيا العظمى. كان اختيار أعضاء فيلق الحرس أمرًا طبيعيًا لم يستطع باي تشي والجنرالات الآخرون قول أي شيء عنه. كانت هذه أيضًا ممارسة معتادة ، حيث كان الجميع معتادًا عليها بالفعل.

من خلال ذلك ، يمكن للمرء أن يرى أن دي تشين كان لديه سيطرة جيدة على البلاط الإمبراطوري.

بدا الأمر وكأنه عقوبة ، لكن في الحقيقة ، كانت حماية لـ ليان بو .

عندما رأى زان لانغ ذلك ، تنهد الصعداء. كان يعلم أنه منذ أن وصلوا إلى هذه المرحلة ، كانوا عاجزين بالكامل وسيضطرون إلى الاستسلام عاجلاً أم آجلاً. على هذا النحو ، تنهد وقال ، “أنا موافق”.

في بداية الاجتماع ، أعلن دي تشين عن قرار هام ، “من الغد فصاعدًا ، سيتم منح منطقة جينغ تشو إلى سونغ ومنطقة دونغ هاي الى مينغ. كانت هذه اتفاقية موقعة ولا يمكننا أن نعارضها. لمنع النزاعات التي لا داعي لها ، لقد وافقت بالفعل على هذا الأمر. بمجرد انتهاء الاجتماع ، سنخرج من هاتين المنطقتين”.

“زان لانغ ، أنت!”

“لماذا لا نترك حراس القصر يختارون من قوات الاحتياط؟”

عندما سمع تشون شين جون ذلك ، أراد أن يوبخ زان لانغ لكونه ضعيفًا. ومع ذلك ، بالنظر إلى تعبيره المحبط ، ابتلع تشون شين جون كلماته. في النهاية ، أطلق تنهيدة طويلة.

لم يرفض دي تشين أي شخص مهتم بالانضمام.

“لا يمكن لسلالة تشو العظمى أن تتحمل المزيد من المشاكل”.

ومع ذلك ، مع استمرار النقاش ، أصبح الأمر أكثر ضررًا على تشون شين جون والآخرين. في الخلف ، كان هناك بالفعل بعض المسؤولين الذين ربطوا الأمر بالولاء للسلالة. كان الأمر كما لو كان الاختلاف مع هذه الخطوة خيانة للسلالة.

في النهاية ، من بين الفيالق الثلاثة ، تم ترك فيلق الملك مؤقتًا. كان السبب الذي قدمه شونغ با منطقيًا ، “شيا العظمى تهاجم منطقة جيانغ نان ، ولا يمكن إضعاف فيلق الملك.”

بالعودة إلى الماضي ، لتحقيق الاستقرار في الأزمة داخل تحالف يان هوانغ ، اضطر اللوردان إلى التخلي عن أراضيهم وتحولوا إلى حكام مناطق. نتيجة لذلك ، تم تقييد قوتهم بشكل كبير.

عندما سمع دي تشين ذلك ، لم يصر. لقد جعلته القدرة على إضعاف فيلق حبة الشمس والدم الأحمر بالفعل راضيًا. الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن تشون شين جون وزان لانغ قد تم إبعادهم عن جذورهم ، ولن يتمكن فيلق حبة الشمس والدم الأحمر إلا من اختيار قواتهم من قوات الاحتياط.

كانت تشو العظمى مختلفة ، حيث كان جيشهم ينتمي إلى فصائل مختلفة ولم يكن لديهم مثل هذه الأسبقية.

في هذه المرحلة ، يمكن أن يقوم دي تشين بخطوات كبيرة.

كانوا مثل العشب البري الذي يتحول ببطء إلى اللون الأصفر.

مع سيطرة دي تشين على هاتين المنطقتين ، يمكنه استغلال الفرصة للاستفادة لمد سلطته إلى فيلق حبة الشمس وفيلق الدم الأحمر للتسلل إلى هذين الفيلقين.

ومع ذلك ، لم يكن لديهم القدرة على الانتقام.

طالما تم فتح الثقب ، فلن يكون من المستحيل السيطرة على هذين الفيلقين. وضع دي تشين أفكاره وقال لشونغ با ، “فيما يتعلق بمسألة حرب جيانغ نان ، لدي فكرة.”

سلالة تشو العظمى ، مدينة هاندان.

 

“لماذا لا نترك حراس القصر يختارون من قوات الاحتياط؟”

 

…

 

بينما كانت الهتافات لا تزال تتردد عبر الجبال ولم تهدأ تمامًا ، أصيب الجيش بشدة واضطر إلى الهرب مرة أخرى في حالة من الإحراج ، والعودة ببطء إلى أرضهم لاجل لعق جراحهم.

 

القصر ، قاعة الاجتماعات.

 

في بداية الاجتماع ، أعلن دي تشين عن قرار هام ، “من الغد فصاعدًا ، سيتم منح منطقة جينغ تشو إلى سونغ ومنطقة دونغ هاي الى مينغ. كانت هذه اتفاقية موقعة ولا يمكننا أن نعارضها. لمنع النزاعات التي لا داعي لها ، لقد وافقت بالفعل على هذا الأمر. بمجرد انتهاء الاجتماع ، سنخرج من هاتين المنطقتين”.

 

في اللحظة التي ترددت فيها كلماته ، بدأت القاعة تصبح صاخبة.

 

من كان يعلم أن دي تشين سيكون شديد البرودة بالفعل ؟ لرعاية تشون شين جون و زان لانغ ، لم يتردد في طرد السحر المتجول و شا بو جون خارج المسرح.

الترجمة: Hunter 

الترجمة: Hunter 

 

كانت تشو العظمى مختلفة ، حيث كان جيشهم ينتمي إلى فصائل مختلفة ولم يكن لديهم مثل هذه الأسبقية.

كانت كلمات تشانغ هونغ فان صحيحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط