شبح الهند
الفصل 1246 – شبح الهند
“هنا!”
مع استسلام تشو العظمى ، مات تحالف الدول الأربعة المزعوم.
في الوقت نفسه ، استخدم دي تشين وتشون شين جون ، بما في ذلك دي فينغ ، نفوذهم في منطقة جينغ تشو لخلق فرصة للجيش.
أثناء توجهه نحو مدينة هاندان ، أمر أويانغ شو معبد هونغ لو بالتوجه نحو تشين وتانغ وسونغ وطلب منهم التفكير في الاستسلام.
بالتالي ، في أوائل العام الماضي ، لاحظ أويانغ شو أن أكبر عقبة أمام غزو شيا العظمى للهند لم تكن سلالة جوبتا أو سلالة الطاووس بل سلالة أشوكا المخفية.
“لا يمكن إيقاف توحيد شيا العظمى للصين ، ولا يمكن لأحد تغيير الوضع. لا أريد أي مذبحة لا داعي لها ولا أريد أن يتضرر شعب الصين ويلحقه الأذى بالحرب. إذا كنتم على استعداد للخضوع ، فسأعاملكم كملوك. آمل أن تفكروا في الأمر بعناية وأن تعطوني الرد “. كتب اويانغ شو .
العام السابع ، الشهر السادس ، اليوم الأول ، عندما عاد أويانغ شو إلى العاصمة الإمبراطورية ، عاد المبعوث أيضًا.
“استدعوا رئيس معبد هونغ لو !” أمر أويانغ شو .
العام السابع ، الشهر السادس ، اليوم الخامس ، مر أسبوع على إرسال المبعوث ، لكن الدول الثلاث لم تقدم أي رد. أدرك أويانغ شو أن الدول الثلاثة لن تعترف بوفاتها قبل أن ترى توابيتها ، حيث كانوا مستعدين للقتال حتى الموت.
مع استسلام تشو العظمى ، مات تحالف الدول الأربعة المزعوم.
كانت رغبة الإمبراطور في الاحتفاظ بسلطته أعمق بكثير مما توقعها أويانغ شو . سيفضلون الموت على التخلي عنها. بما أن هذا هو الحال ، لن يتمكنوا من الالتقاء إلا في ساحة المعركة.
“نعم ، ايها الامبراطور!”
…
كان لدى تشين العظمى وانغ جيان ووانغ بين. كانت تانغ العظمى أكثر روعة. حتى بدون الإله العسكري لي جينغ ، كان لا يزال لديهم لي جي ، هو غونغ يي ، ويوتشي غونغ ، وغيرهم من الجنرالات المشهورين.
العام السابع ، الشهر السادس ، اليوم العاشر ، بعد فترة راحة قصيرة ، عاد فيلق هيدونغ إلى منطقة هيدونغ . مع فيلق النسر ، قاموا بضرب تشين العظمى من الشرق والغرب.
ما مجموع 10 فيالق و 700 ألف جندي.
أمر هان شين فيلق الفهد بمراقبة تانغ العظمى.
من أجل اللعب بأمان ، أمر أويانغ شو هونغ يينغ بقيادة الفيلق الثاني من فيلق النمر والذهاب من غرب منطقة لو دونغ إلى منطقة تشونغ يوان لمساعدة فيلق الفهد على تهديد تانغ العظمى.
بالمقارنة ، فإن الجنرال العظيم الوحيد الذي يمكن أن يخرجوه هو الامبراطور تشاو كوانغ يين.
غني عن القول ، كان الهدف الأول لـ أويانغ شو هو سونغ العظمى.
“نعم ايها الامبراطور!”
لتقليل عدد الضحايا ، قرروا اختيار الأضعف أولاً. من بين الدول الثلاثة ، يجب على المرء ألا ينظر إلى كيف كانت سونغ العظمى هي الأكبر. من حيث القوة ، كانت الأضعف بين الثلاثة.
علاوة على ذلك ، خلال نصف عام بعد تولي سونغ العظمى ، واجهوا العديد من الكوارث وتكبدوا خسائر فادحة. في هذه الأثناء ، على الرغم من أن تشين وتانغ لم يكن لهم سوى نصف منطقة لكل منهما ، الا انهم عملوا فيها لمدة عامين إلى ثلاثة أعوام.
أولاً ، عندما غادر تشون شين جون منطقة جينغ تشو ، أحضر نصف جوهر المكان إلى لو دونغ ، تاركًا نصف هيكل فارغ.
العام السابع ، الشهر السادس ، اليوم الأول ، عندما عاد أويانغ شو إلى العاصمة الإمبراطورية ، عاد المبعوث أيضًا.
علاوة على ذلك ، خلال نصف عام بعد تولي سونغ العظمى ، واجهوا العديد من الكوارث وتكبدوا خسائر فادحة. في هذه الأثناء ، على الرغم من أن تشين وتانغ لم يكن لهم سوى نصف منطقة لكل منهما ، الا انهم عملوا فيها لمدة عامين إلى ثلاثة أعوام.
من أجل اللعب بأمان ، أمر أويانغ شو هونغ يينغ بقيادة الفيلق الثاني من فيلق النمر والذهاب من غرب منطقة لو دونغ إلى منطقة تشونغ يوان لمساعدة فيلق الفهد على تهديد تانغ العظمى.
ثانياً ، مقارنة بالاثنين الآخرين ، افتقرت سونغ العظمى إلى الجنرالات المشهورين والروح القتالية.
مع استسلام تشو العظمى ، مات تحالف الدول الأربعة المزعوم.
كان لدى تشين العظمى وانغ جيان ووانغ بين. كانت تانغ العظمى أكثر روعة. حتى بدون الإله العسكري لي جينغ ، كان لا يزال لديهم لي جي ، هو غونغ يي ، ويوتشي غونغ ، وغيرهم من الجنرالات المشهورين.
استنادًا إلى المعلومات من حراس الأفعى السوداء ، بعد تدمير جميع الأراضي الكبيرة في المنطقة المجاورة ، أظهرت سلالة الطاووس وسلالة جوبتا علامات على العمل معًا لمواجهة عدوهم المشترك.
بالمقارنة ، فإن الجنرال العظيم الوحيد الذي يمكن أن يخرجوه هو الامبراطور تشاو كوانغ يين.
ما مجموع 10 فيالق و 700 ألف جندي.
لاسقاط سونغ العظمى ، كانت شيا العظمى جاهزة لاستخدام الفيلق الأول والثاني والثالث من حراس القصر الإمبراطوري والفيلق الأول والثاني والثالث والرابع من فيلق شيانغ جيانغ بالإضافة إلى الفيلق الأول والثالث والرابع من فيلق النمر.
لوح أويانغ شو بيده ، غير راغب في الخوض في هذا الأمر. قال وهو يحدق في تشانغ يي ، “أرسل مبعوثًا آخر إلى شيانغ يانغ ليخبر تشاو كوانغ يين أنه إذا لم يستسلم في غضون 10 أيام ، فسنقضي على عرق تشاو بمجرد احتلال شيانغ يانغ !”
ما مجموع 10 فيالق و 700 ألف جندي.
ثانياً ، مقارنة بالاثنين الآخرين ، افتقرت سونغ العظمى إلى الجنرالات المشهورين والروح القتالية.
طوال الجزء الأوسط من الشهر السادس ، كانت شيا العظمى تستعد لتدمير سونغ. كما كانوا يقومون بالتحضيرات لمعارك تشين وتانغ المحتملة. العام السابع ، الشهر السادس ، اليوم 25 ، اصبحت الفيالق المختلفة في اماكنها.
ما مجموع 10 فيالق و 700 ألف جندي.
كانت جميع موارد الحبوب في مكانها ، وكانت الحرب قريبة للغاية!
كان لدى منطقة الهند عدد مماثل من اللاعبين للصين ، لكن لم يكن لديهم سوى مدينة إمبراطورية واحدة ، على عكس الصين التي كان بها تسعة. نتيجة لذلك ، تم إنشاء وحش في السلالة.
…
ما مجموع 10 فيالق و 700 ألف جندي.
العام السابع ، الشهر السادس ، اليوم 26 ، أمر شو دا الفيالق الثلاثة من حراس القصر الإمبراطوري بالهجوم على منطقة جينغ تشو من منطقة شيانغ نان . في الوقت نفسه ، أمر تشانغ شو تو فيلق شيانغ جيانغ بدخول منطقة جينغ تشو من منطقة جيانغ تشوان .
“استدعوا رئيس معبد هونغ لو !” أمر أويانغ شو .
قاد سون بين فيلق النمر الذي دخل من منطقة وان نان .
من كان يعرف أن طموح أشوكا سيكون ضخمًا جدًا؟ بينما يواجه الهجمات المشتركة لسلالة جوبتا وسلالة الطاووس ، سيكون لديه الطاقة لمد يده إلى منطقة الصين.
أغلقت الجبهات الثلاث الجانبين الجنوبي والشرقي من سونغ العظمى ، حيث كانت جاهزة للانتقال من الجنوب إلى الشمال والشرق باتجاه الغرب للمضغ ببطء وإجبار سونغ العظمى على الاستسلام.
عندها فقط سيمكنه تجميع الجيش والتركيز على تهديد أشوكا.
كان لدى أويانغ شو الصبر الكافي .
في الوقت نفسه ، استخدم دي تشين وتشون شين جون ، بما في ذلك دي فينغ ، نفوذهم في منطقة جينغ تشو لخلق فرصة للجيش.
في الوقت نفسه ، استخدم دي تشين وتشون شين جون ، بما في ذلك دي فينغ ، نفوذهم في منطقة جينغ تشو لخلق فرصة للجيش.
“لا يمكن إيقاف توحيد شيا العظمى للصين ، ولا يمكن لأحد تغيير الوضع. لا أريد أي مذبحة لا داعي لها ولا أريد أن يتضرر شعب الصين ويلحقه الأذى بالحرب. إذا كنتم على استعداد للخضوع ، فسأعاملكم كملوك. آمل أن تفكروا في الأمر بعناية وأن تعطوني الرد “. كتب اويانغ شو .
لم يكن تشاو كوانغ يين سعيدًا بالموت دون قتال ، لذلك أمر الحراس الإمبراطوريين البالغ عددهم 500 ألف بإيقافهم.
من كان يعرف أن طموح أشوكا سيكون ضخمًا جدًا؟ بينما يواجه الهجمات المشتركة لسلالة جوبتا وسلالة الطاووس ، سيكون لديه الطاقة لمد يده إلى منطقة الصين.
بالنظر إلى الوضع ، على الرغم من أن هذه لم تكن معركة متساوية ، إلا أنها ستكون معركة استنزاف. لن تتمكن شيا العظمى ، التي كانت تتمتع بميزة عددية ، من احتلال منطقة جينغ تشو بسهولة.
قاد سون بين فيلق النمر الذي دخل من منطقة وان نان .
بمجرد أن تستمر هذه الحرب ، فسيعاني كلا الجانبين من خسائر فادحة.
بمجرد أن تستمر هذه الحرب ، فسيعاني كلا الجانبين من خسائر فادحة.
في هذه اللحظة ، اكتشف لي جينغ ، الذي كان يقود القوات لمهاجمة التبت ، أخيرًا هوية الشبح وراء سلالة التبت. كانت سلالة أشوكا المرتبطة بالتبت.
في هذه اللحظة ، اكتشف لي جينغ ، الذي كان يقود القوات لمهاجمة التبت ، أخيرًا هوية الشبح وراء سلالة التبت. كانت سلالة أشوكا المرتبطة بالتبت.
بالحديث عن سلالة أشوكا ، شعر أويانغ شو بصداع.
الترجمة : Hunter
كان لدى منطقة الهند عدد مماثل من اللاعبين للصين ، لكن لم يكن لديهم سوى مدينة إمبراطورية واحدة ، على عكس الصين التي كان بها تسعة. نتيجة لذلك ، تم إنشاء وحش في السلالة.
لم يكن تشاو كوانغ يين سعيدًا بالموت دون قتال ، لذلك أمر الحراس الإمبراطوريين البالغ عددهم 500 ألف بإيقافهم.
خمسة ملايين من حراس المدينة الامبراطورية المتجمعين في مدينة ، أي نوع من المفاهيم كان هذا؟
لوح أويانغ شو بيده ، غير راغب في الخوض في هذا الأمر. قال وهو يحدق في تشانغ يي ، “أرسل مبعوثًا آخر إلى شيانغ يانغ ليخبر تشاو كوانغ يين أنه إذا لم يستسلم في غضون 10 أيام ، فسنقضي على عرق تشاو بمجرد احتلال شيانغ يانغ !”
حتى في العام السابع ، كان حراس المدينة الامبراطورية لسلالة أشوكا لا يزال يبلغ عددهم 4.5 مليون.
بالتالي ، في أوائل العام الماضي ، لاحظ أويانغ شو أن أكبر عقبة أمام غزو شيا العظمى للهند لم تكن سلالة جوبتا أو سلالة الطاووس بل سلالة أشوكا المخفية.
العام السابع ، الشهر السادس ، اليوم 26 ، أمر شو دا الفيالق الثلاثة من حراس القصر الإمبراطوري بالهجوم على منطقة جينغ تشو من منطقة شيانغ نان . في الوقت نفسه ، أمر تشانغ شو تو فيلق شيانغ جيانغ بدخول منطقة جينغ تشو من منطقة جيانغ تشوان .
بعد بضع أعوام من التطور ، استخدمت سلالة أشوكا المدينة الإمبراطورية نيودلهي كنواة للتوسع إلى الخارج ، واحتلت ثلث الهند.
كانت جميع موارد الحبوب في مكانها ، وكانت الحرب قريبة للغاية!
لم تكن مشكلة لـ شيا العظمى فقط. في الواقع ، لقد أصبحت أكبر مشكلة لسلالة الطاووس وسلالة جوبتا.
العام السابع ، الشهر السادس ، اليوم 26 ، أمر شو دا الفيالق الثلاثة من حراس القصر الإمبراطوري بالهجوم على منطقة جينغ تشو من منطقة شيانغ نان . في الوقت نفسه ، أمر تشانغ شو تو فيلق شيانغ جيانغ بدخول منطقة جينغ تشو من منطقة جيانغ تشوان .
استنادًا إلى المعلومات من حراس الأفعى السوداء ، بعد تدمير جميع الأراضي الكبيرة في المنطقة المجاورة ، أظهرت سلالة الطاووس وسلالة جوبتا علامات على العمل معًا لمواجهة عدوهم المشترك.
غني عن القول ، كان الهدف الأول لـ أويانغ شو هو سونغ العظمى.
طالما تكون سلالة أشوكا موجودة ، سيكون من المستحيل على الاثنين السيطرة على الهند.
كانت هذه مخاطرة لم يستطع أويانغ شو تحملها.
من كان يعرف أن طموح أشوكا سيكون ضخمًا جدًا؟ بينما يواجه الهجمات المشتركة لسلالة جوبتا وسلالة الطاووس ، سيكون لديه الطاقة لمد يده إلى منطقة الصين.
بالنظر إلى الوضع ، على الرغم من أن هذه لم تكن معركة متساوية ، إلا أنها ستكون معركة استنزاف. لن تتمكن شيا العظمى ، التي كانت تتمتع بميزة عددية ، من احتلال منطقة جينغ تشو بسهولة.
لم يستطع أويانغ شو السماح بحدوث ذلك.
خمسة ملايين من حراس المدينة الامبراطورية المتجمعين في مدينة ، أي نوع من المفاهيم كان هذا؟
عند النظر إلى التقرير الذي سلمه لي جينغ ، ظل أويانغ شو صامتًا وقال ببرود: “أشوكا ، بما أنك انضممت ، لا تفكر حتى في التراجع. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك فعل ما تريد بـ 4.5 مليون جندي؟ “
عندها فقط سيمكنه تجميع الجيش والتركيز على تهديد أشوكا.
“رجال!”
ما مجموع 10 فيالق و 700 ألف جندي.
“هنا!”
طوال الجزء الأوسط من الشهر السادس ، كانت شيا العظمى تستعد لتدمير سونغ. كما كانوا يقومون بالتحضيرات لمعارك تشين وتانغ المحتملة. العام السابع ، الشهر السادس ، اليوم 25 ، اصبحت الفيالق المختلفة في اماكنها.
“اطلب من الخطوط الأمامية ألا تتوقف عند أي شيء لتدمير سونغ في غضون نصف شهر.”
العام السابع ، الشهر السادس ، اليوم الخامس ، مر أسبوع على إرسال المبعوث ، لكن الدول الثلاث لم تقدم أي رد. أدرك أويانغ شو أن الدول الثلاثة لن تعترف بوفاتها قبل أن ترى توابيتها ، حيث كانوا مستعدين للقتال حتى الموت.
“نعم ايها الامبراطور!”
لم تكن مشكلة لـ شيا العظمى فقط. في الواقع ، لقد أصبحت أكبر مشكلة لسلالة الطاووس وسلالة جوبتا.
تدخل أشوكا في معركة التبت قد جعل أويانغ شو يدرك أنه بحاجة إلى إنهاء حرب الدول الثلاث بسرعة. حتى لو كان عليه أن يدفع الثمن ، فلن يهم.
أغلقت الجبهات الثلاث الجانبين الجنوبي والشرقي من سونغ العظمى ، حيث كانت جاهزة للانتقال من الجنوب إلى الشمال والشرق باتجاه الغرب للمضغ ببطء وإجبار سونغ العظمى على الاستسلام.
عندها فقط سيمكنه تجميع الجيش والتركيز على تهديد أشوكا.
بالمقارنة ، فإن الجنرال العظيم الوحيد الذي يمكن أن يخرجوه هو الامبراطور تشاو كوانغ يين.
لا يزال أويانغ شو غير متأكد ما إذا كان أشوكا سيستغل هذه الفرصة لمواصلة إضافة القوات إلى التبت لجعل شيا العظمى تسقط في هذه الرمال المتحركة أم لا. هل سيستخدم هذه الفرصة لتهديد فيلق الدب والحدود الغربية لسلالة الإمبراطور ؟
من كان يعرف أن طموح أشوكا سيكون ضخمًا جدًا؟ بينما يواجه الهجمات المشتركة لسلالة جوبتا وسلالة الطاووس ، سيكون لديه الطاقة لمد يده إلى منطقة الصين.
كانت هذه مخاطرة لم يستطع أويانغ شو تحملها.
طوال الجزء الأوسط من الشهر السادس ، كانت شيا العظمى تستعد لتدمير سونغ. كما كانوا يقومون بالتحضيرات لمعارك تشين وتانغ المحتملة. العام السابع ، الشهر السادس ، اليوم 25 ، اصبحت الفيالق المختلفة في اماكنها.
“استدعوا رئيس معبد هونغ لو !” أمر أويانغ شو .
“استدعوا رئيس معبد هونغ لو !” أمر أويانغ شو .
“نعم!”
خمسة ملايين من حراس المدينة الامبراطورية المتجمعين في مدينة ، أي نوع من المفاهيم كان هذا؟
بعد فترة قصيرة ، أسرع تشانغ يي.
في الماضي ، عندما أرسل معبد هونغ لو المبعوثين إلى الدول الثلاثة وفشلوا ، شعر تشانغ يي بالخجل حقًا. في اللحظة التي التقى فيها بأويانغ شو ، طلب المغفرة وقال ، “اعتذر ايها الامبراطور لأنني خذلتك. من فضلك عاقبني! “
بالنظر إلى الوضع ، على الرغم من أن هذه لم تكن معركة متساوية ، إلا أنها ستكون معركة استنزاف. لن تتمكن شيا العظمى ، التي كانت تتمتع بميزة عددية ، من احتلال منطقة جينغ تشو بسهولة.
لوح أويانغ شو بيده ، غير راغب في الخوض في هذا الأمر. قال وهو يحدق في تشانغ يي ، “أرسل مبعوثًا آخر إلى شيانغ يانغ ليخبر تشاو كوانغ يين أنه إذا لم يستسلم في غضون 10 أيام ، فسنقضي على عرق تشاو بمجرد احتلال شيانغ يانغ !”
بعد بضع أعوام من التطور ، استخدمت سلالة أشوكا المدينة الإمبراطورية نيودلهي كنواة للتوسع إلى الخارج ، واحتلت ثلث الهند.
“نعم ، ايها الامبراطور!”
قاد سون بين فيلق النمر الذي دخل من منطقة وان نان .
شعر تشانغ يي بقلبه يرتجف. حاليا ، كان ظهره يتصبب عرقا بغزارة. لم يسبق له أن رأى الإمبراطور غاضبًا للغاية.
ما مجموع 10 فيالق و 700 ألف جندي.
ثانياً ، مقارنة بالاثنين الآخرين ، افتقرت سونغ العظمى إلى الجنرالات المشهورين والروح القتالية.
لاسقاط سونغ العظمى ، كانت شيا العظمى جاهزة لاستخدام الفيلق الأول والثاني والثالث من حراس القصر الإمبراطوري والفيلق الأول والثاني والثالث والرابع من فيلق شيانغ جيانغ بالإضافة إلى الفيلق الأول والثالث والرابع من فيلق النمر.
“نعم ايها الامبراطور!”
لا يزال أويانغ شو غير متأكد ما إذا كان أشوكا سيستغل هذه الفرصة لمواصلة إضافة القوات إلى التبت لجعل شيا العظمى تسقط في هذه الرمال المتحركة أم لا. هل سيستخدم هذه الفرصة لتهديد فيلق الدب والحدود الغربية لسلالة الإمبراطور ؟
كانت هذه مخاطرة لم يستطع أويانغ شو تحملها.
الترجمة : Hunter
العام السابع ، الشهر السادس ، اليوم 26 ، أمر شو دا الفيالق الثلاثة من حراس القصر الإمبراطوري بالهجوم على منطقة جينغ تشو من منطقة شيانغ نان . في الوقت نفسه ، أمر تشانغ شو تو فيلق شيانغ جيانغ بدخول منطقة جينغ تشو من منطقة جيانغ تشوان .
بالتالي ، في أوائل العام الماضي ، لاحظ أويانغ شو أن أكبر عقبة أمام غزو شيا العظمى للهند لم تكن سلالة جوبتا أو سلالة الطاووس بل سلالة أشوكا المخفية.
