Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم أون لاين 1335

أشوكا ميت!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أشوكا ميت!

الفصل 1335- أشوكا ميت! 

أذهل إعلان شيا العظمى المفاجئ أشوكا.

بناءً على الخطة ، ستلتقي الجيوش الثلاثة للجبهة الشمالية في نيودلهي ، حيث سيتم تدمير هذه المدينة. باستخدام هذه المدينة كقاعدة ، سيخططون لاكتساح سهول الغانج بأكملها.

كان لدى أشوكا العديد من التخمينات فيما يتعلق بكيفية تعايشهم مع شيا العظمى في المستقبل. لم يكن يتوقع أن تكون شيا العظمى بلا قلب ، لتلوح بنصلها عليهم مباشرة بعد انتهاء التعاون.

العام التاسع ، الشهر العاشر ، اليوم 15 ، مدينة بينغالور .

تألفت الجبهة الشمالية من 14 فيلق. سوف تنقسم القوات هذه البالغ عددها 700 ألف إلى ثلاثة وستدخل الأراضي الأساسية لسلالة أشوكا من منطقة شي كانغ .

قبل عامين ، عندما هاجمت سلالة أشوكا التبت ، كانوا قد سلكوا نفس المسار.

قبل عامين ، عندما هاجمت سلالة أشوكا التبت ، كانوا قد سلكوا نفس المسار.

في الوقت نفسه ، اتجهت الجبهات الجنوبية والغربية التي اجتمعت بالفعل في سلالة جوبتا إلى الشمال ، حيث صدمت ذيل جيش سلالة أشوكا وشنت هجومًا على حليفهم.

كان على المرء أن يقول إن أشوكا لم يكن لديه أي جبناء تحته. كلهم كانوا محاربين على استعداد للموت من أجله.

أصبحت منطقة سلالة جوبتا الضخمة الآن القاعدة اللوجستية لجيش شيا العظمى ، لذلك لم يكن هناك ما يخشونه.

بعد توديع قواته ، أحضر أشوكا جيشه وانطلق.

كان على المرء أن يقول أن شيا العظمى اختارت وقتًا رائعًا لبدء الحرب.

كانت هذه الخطوة الأكثر أهمية.

كان نصف قوات سلالة أشوكا داخل حدود سلالة الطاووس. كانوا مسؤولين عن أسرى الحرب وقطاع الطرق. وفي الوقت نفسه ، تم ترك 40 ٪ في منطقة جوبتا. 

كان الجزء الذي أزعج أشوكا أنه بعد هذه الجولة من تحديث النظام ، أصبح لدى الهند تشكيل نقل اني واحد فقط في نيودلهي. حتى لو أراد العودة بسرعة ، لن يستطيع ذلك.

لم يتبقى سوى 10٪ في الهند وأقل من 150 ألف في نيودلهي.

“لن نعود حتى نفوز!”

مع قيادة لي جينغ الشبيهة بالآلهة ، ضرب جيش شيا من ثلاثة اتجاهات مثل الفيضان. في كل مكان يمرون به ، ستستسلم المدن.

لم يتبقى سوى 10٪ في الهند وأقل من 150 ألف في نيودلهي.

لم تمنحهم الجبهة الشمالية اي فرصة.

“لن نعطيهم حتى سلالة جوبتا!” قال الجنرالات.

كان الإله العسكري لي جينغ رجلاً لا يخطئ ، كابوس أعدائه.

” إذا كان التحالف فخًا منذ البداية؟”

بناءً على الخطة ، ستلتقي الجيوش الثلاثة للجبهة الشمالية في نيودلهي ، حيث سيتم تدمير هذه المدينة. باستخدام هذه المدينة كقاعدة ، سيخططون لاكتساح سهول الغانج بأكملها.

لم تمنحهم الجبهة الشمالية اي فرصة.

كانت هذه الخطوة الأكثر أهمية.

خلال هذا الاجتماع العسكري ، قرر أشوكا تقسيم القوات إلى مسارات. سيذهب أحدهم من سلالة الطاووس والآخر من سلالة جوبتا. سيرسل كل منهم 150 ألف للاندفاع إلى نيودلهي.

في اللحظة التي تحتل فيها شيا العظمى نيودلهي وسهول الغانج المحيطة بها ، لن تكون سلالة أشوكا قادرة على إحداث أي موجات حتى لو كانت سلالة الطاووس هي خط دعمها الاستراتيجي.

لم تمنحهم الجبهة الشمالية اي فرصة.

بالتالي ، كانت حرب نيودلهي معركة حاسمة.

بناءً على الخطة ، ستلتقي الجيوش الثلاثة للجبهة الشمالية في نيودلهي ، حيث سيتم تدمير هذه المدينة. باستخدام هذه المدينة كقاعدة ، سيخططون لاكتساح سهول الغانج بأكملها.

ومع ذلك ، كانت أشوكا الحالية لا تزال داخل أراضي سلالة الطاووس لتهدئة الشعب. عندما علم بأن شيا العظمى بدأت الحرب ، أصبح غاضبًا لدرجة أنه بصق الدماء وكاد يفقد وعيه من الغضب.

لم يتبقى سوى 10٪ في الهند وأقل من 150 ألف في نيودلهي.

“وقح!”

كان على المرء أن يقول إن أشوكا لم يكن لديه أي جبناء تحته. كلهم كانوا محاربين على استعداد للموت من أجله.

كل ما حدث في الأشهر القليلة الماضية اعيد في ذهنه مثل فيلم ، حيث تحول ببطء إلى عملية تفكير واضحة تسببت في ارتجافه.

بالتالي ، كانت حرب نيودلهي معركة حاسمة.

” إذا كان التحالف فخًا منذ البداية؟”

في الوقت نفسه ، اتجهت الجبهات الجنوبية والغربية التي اجتمعت بالفعل في سلالة جوبتا إلى الشمال ، حيث صدمت ذيل جيش سلالة أشوكا وشنت هجومًا على حليفهم.

قال أشوكا بمرارة كما بدأ قلبه يفسد.

كانت مؤامرة شيا العظمى شريرة للغاية. أولاً ، بدأوا الصراع الداخلي في منطقة الهند لتقليل قوتهم. ثم تصرفوا كما لو كانوا يتعاونون مع سلالة أشوكا لتدمير سلالة الطاووس وسلالة جوبتا.

في اللحظة التي تحتل فيها شيا العظمى نيودلهي وسهول الغانج المحيطة بها ، لن تكون سلالة أشوكا قادرة على إحداث أي موجات حتى لو كانت سلالة الطاووس هي خط دعمها الاستراتيجي.

أخيرًا ، كشفوا عن نواياهم الحقيقية وهاجموا أشوكا.

“سنحارب حتى الموت!”

“كان يجب أن أفكر في الأمر. نظرًا لطموحهم الشبيه بالذئب ، فلن يكونوا راضين عن سلالة جوبتا فقط “. لقد وقع بالفعل في فخ شيا العظمى.

قبل عامين ، عندما هاجمت سلالة أشوكا التبت ، كانوا قد سلكوا نفس المسار.

أعمى الجشع عيون أشوكا ، مما جعله يعمل مع شيا العظمى لبدء الحرب في الهند.

في الوقت نفسه ، يمكن لأشوكا تجنيد القوات على الفور.

كما أنه بدأ بحماقة يفقد حذره تجاه هذا الحليف. قاموا بنقل القوات من أراضيهم الرئيسية ، مما أدى إلى وجود ثغرة دفاعية يمكن أن تسيء شيا العظمى إساءة استخدامها.

كان على المرء أن يقول أن شيا العظمى اختارت وقتًا رائعًا لبدء الحرب.

كان الجزء الذي أزعج أشوكا أنه بعد هذه الجولة من تحديث النظام ، أصبح لدى الهند تشكيل نقل اني واحد فقط في نيودلهي. حتى لو أراد العودة بسرعة ، لن يستطيع ذلك.

ومع ذلك ، كانت أشوكا الحالية لا تزال داخل أراضي سلالة الطاووس لتهدئة الشعب. عندما علم بأن شيا العظمى بدأت الحرب ، أصبح غاضبًا لدرجة أنه بصق الدماء وكاد يفقد وعيه من الغضب.

بالتفكير في كيف يمكن للعدو اقتحام منزله قريبًا ، أصيب أشوكا بالذعر.

“وقح!”

“لا ، لا يمكنني الاستسلام!”

“أشوكا ، تعازيّ ، أتمنى لك رحلة موفقة!”

احمرَّت عينا أشوكا باللون الأحمر مثل مقامر خسر رهانًا لتوه ، حيث كان على استعداد لوضع كل شيء على المحك. في الحقيقة ، كانت سلالة أشوكا تمتلك فرصة للفوز.

قبل مغادرته ، أقسم أشوكا قسم الدم الذي جعل كل الجنرالات متحمسين.

أولاً ، كان لسلالة أشوكا 1.4 مليون من الجيش القوي. بعد عام من المعارك واسعة النطاق ، أصبحوا جميعًا من النخب.

قطع أويانغ شو اتصال الفيديو الذي كان مع حراس الأفعى السوداء ، حيث كانت لديه ابتسامة معقدة على وجهه.

ثانيًا ، ما دام أشوكا يجتاز هذا الوقت العصيب ، فسيمكنه تحويل أسرى الحرب من سلالة الطاووس إلى قوتهم وإلقائها في المعركة.

أخيرًا ، كشفوا عن نواياهم الحقيقية وهاجموا أشوكا.

في الوقت نفسه ، يمكن لأشوكا تجنيد القوات على الفور.

“لا ، لا يمكنني الاستسلام!”

في الختام ، كان لسلالة أشوكا هدفان استراتيجيان يجب استكمالهما. أولاً ، سيحتاجون إلى ترتيب عودة الجيش بسرعة لمساعدة نيودلهي.

بعد استدعاء مختلف الجنرالات للاجتماع ، قال أشوكا بعض الكلمات التي ترفع الروح المعنوية.

فقط من خلال دخول نيودلهي بشكل أسرع من جيش شيا العظمى سيكونون قادرين على الدفاع عن المدينة الإمبراطورية.

كان لدى أشوكا العديد من التخمينات فيما يتعلق بكيفية تعايشهم مع شيا العظمى في المستقبل. لم يكن يتوقع أن تكون شيا العظمى بلا قلب ، لتلوح بنصلها عليهم مباشرة بعد انتهاء التعاون.

طالما لم تسقط المدينة الإمبراطورية ، ستبقى سلالة أشوكا قائمة إلى الأبد.

مع قيادة لي جينغ الشبيهة بالآلهة ، ضرب جيش شيا من ثلاثة اتجاهات مثل الفيضان. في كل مكان يمرون به ، ستستسلم المدن.

ثانيًا ، سيحتاجون إلى كسب الوقت للسلالة لتجنيد المزيد من القوات. أفضل جزء هو أنه كان بالفعل الشهر العاشر ، وكان الشتاء على وشك القدوم.

ثانيًا ، ما دام أشوكا يجتاز هذا الوقت العصيب ، فسيمكنه تحويل أسرى الحرب من سلالة الطاووس إلى قوتهم وإلقائها في المعركة.

مع قتال سلالة أشوكا على أرض الوطن ، كان كل شيء في صالحهم ، لذلك لم يكن هناك سبب لعدم تمكن سلالة أشوكا من الفوز في هذه المعركة.

ثانيًا ، سيحتاجون إلى كسب الوقت للسلالة لتجنيد المزيد من القوات. أفضل جزء هو أنه كان بالفعل الشهر العاشر ، وكان الشتاء على وشك القدوم.

بعد استدعاء مختلف الجنرالات للاجتماع ، قال أشوكا بعض الكلمات التي ترفع الروح المعنوية.

في مواجهة استفزاز شيا العظمى ، قبلت سلالة أشوكا التحدي!

أصبحوا متحمسين وغلت دمائهم ، حيث أعلنوا أنهم يريدون طرد شيا العظمى خارج الهند.

“لا ، لا يمكنني الاستسلام!”

“لن نعطيهم حتى سلالة جوبتا!” قال الجنرالات.

احمرَّت عينا أشوكا باللون الأحمر مثل مقامر خسر رهانًا لتوه ، حيث كان على استعداد لوضع كل شيء على المحك. في الحقيقة ، كانت سلالة أشوكا تمتلك فرصة للفوز.

خلال هذا الاجتماع العسكري ، قرر أشوكا تقسيم القوات إلى مسارات. سيذهب أحدهم من سلالة الطاووس والآخر من سلالة جوبتا. سيرسل كل منهم 150 ألف للاندفاع إلى نيودلهي.

بناءً على الخطة ، ستلتقي الجيوش الثلاثة للجبهة الشمالية في نيودلهي ، حيث سيتم تدمير هذه المدينة. باستخدام هذه المدينة كقاعدة ، سيخططون لاكتساح سهول الغانج بأكملها.

سيكون أشوكا مسؤولاً عن الباقي. سيقود قواته شخصيًا لخوض معركة نهائية ضد جيش شيا العظمى.

“كان يجب أن أفكر في الأمر. نظرًا لطموحهم الشبيه بالذئب ، فلن يكونوا راضين عن سلالة جوبتا فقط “. لقد وقع بالفعل في فخ شيا العظمى.

“إذا خسرت هذه الحرب ، فسأموت من أجل خطاياي!”

على الفور ، اشتعلت التعويذة وتحولت إلى خط ذهبي من الضوء. تجاوز الخط الذهبي كل شيء في طريقه ودخل جسد أشوكا الذي كان يسافر مع قواته.

قبل مغادرته ، أقسم أشوكا قسم الدم الذي جعل كل الجنرالات متحمسين.

قصر الإمبراطور ، غرفة القراءة الإمبراطورية.

“سنحارب حتى الموت!”

“كان يجب أن أفكر في الأمر. نظرًا لطموحهم الشبيه بالذئب ، فلن يكونوا راضين عن سلالة جوبتا فقط “. لقد وقع بالفعل في فخ شيا العظمى.

“لن نعود حتى نفوز!”

كان الجزء الذي أزعج أشوكا أنه بعد هذه الجولة من تحديث النظام ، أصبح لدى الهند تشكيل نقل اني واحد فقط في نيودلهي. حتى لو أراد العودة بسرعة ، لن يستطيع ذلك.

كان على المرء أن يقول إن أشوكا لم يكن لديه أي جبناء تحته. كلهم كانوا محاربين على استعداد للموت من أجله.

ومع ذلك ، كانت أشوكا الحالية لا تزال داخل أراضي سلالة الطاووس لتهدئة الشعب. عندما علم بأن شيا العظمى بدأت الحرب ، أصبح غاضبًا لدرجة أنه بصق الدماء وكاد يفقد وعيه من الغضب.

العام التاسع ، الشهر العاشر ، اليوم 15 ، مدينة بينغالور .

“لن نعطيهم حتى سلالة جوبتا!” قال الجنرالات.

بعد توديع قواته ، أحضر أشوكا جيشه وانطلق.

تألفت الجبهة الشمالية من 14 فيلق. سوف تنقسم القوات هذه البالغ عددها 700 ألف إلى ثلاثة وستدخل الأراضي الأساسية لسلالة أشوكا من منطقة شي كانغ .

في ذلك اليوم ، أدى الجيش الضخم البالغ قوامه 500 ألف القسم قبل أن يخرج من المدينة نحو البر الرئيسي.

مع قتال سلالة أشوكا على أرض الوطن ، كان كل شيء في صالحهم ، لذلك لم يكن هناك سبب لعدم تمكن سلالة أشوكا من الفوز في هذه المعركة.

في مواجهة استفزاز شيا العظمى ، قبلت سلالة أشوكا التحدي!

“لن نعطيهم حتى سلالة جوبتا!” قال الجنرالات.

كانت هذه أكبر حرب في الهند وسيكون الفائز هو صاحب الدولة.

بناءً على الخطة ، ستلتقي الجيوش الثلاثة للجبهة الشمالية في نيودلهي ، حيث سيتم تدمير هذه المدينة. باستخدام هذه المدينة كقاعدة ، سيخططون لاكتساح سهول الغانج بأكملها.

في نفس الوقت ، المدينة الإمبراطورية.

احمرَّت عينا أشوكا باللون الأحمر مثل مقامر خسر رهانًا لتوه ، حيث كان على استعداد لوضع كل شيء على المحك. في الحقيقة ، كانت سلالة أشوكا تمتلك فرصة للفوز.

تم القبض على اخبار قيادة أشوكا الشخصية للقوات بواسطة حراس الأفعى السوداء وتم إبلاغ العاصمة.

قصر الإمبراطور ، غرفة القراءة الإمبراطورية.

قال أويانغ شو ، حيث أخرج تعويذة غامضة. كانت هذه التعويذة التي أهدته جايا بعد ترقيته إلى سلالة الإمبراطور – تعويذة الموت الفوري للإمبراطور.

قطع أويانغ شو اتصال الفيديو الذي كان مع حراس الأفعى السوداء ، حيث كانت لديه ابتسامة معقدة على وجهه.

“أشوكا ، تعازيّ ، أتمنى لك رحلة موفقة!”

“أشوكا ، تعازيّ ، أتمنى لك رحلة موفقة!”

قال أويانغ شو ، حيث أخرج تعويذة غامضة. كانت هذه التعويذة التي أهدته جايا بعد ترقيته إلى سلالة الإمبراطور – تعويذة الموت الفوري للإمبراطور.

” إذا كان التحالف فخًا منذ البداية؟”

بعد التنشيط ، يمكن للمستخدم تحديد إمبراطور من السلالة الاصلية ليُقتل على الفور.

على الفور ، اشتعلت التعويذة وتحولت إلى خط ذهبي من الضوء. تجاوز الخط الذهبي كل شيء في طريقه ودخل جسد أشوكا الذي كان يسافر مع قواته.

لم يتردد أويانغ شو . رفع فرشاته وكتب اسم أشوكا في البقعة الفارغة.

 

على الفور ، اشتعلت التعويذة وتحولت إلى خط ذهبي من الضوء. تجاوز الخط الذهبي كل شيء في طريقه ودخل جسد أشوكا الذي كان يسافر مع قواته.

كانت مؤامرة شيا العظمى شريرة للغاية. أولاً ، بدأوا الصراع الداخلي في منطقة الهند لتقليل قوتهم. ثم تصرفوا كما لو كانوا يتعاونون مع سلالة أشوكا لتدمير سلالة الطاووس وسلالة جوبتا.

 

تم القبض على اخبار قيادة أشوكا الشخصية للقوات بواسطة حراس الأفعى السوداء وتم إبلاغ العاصمة.

 

قبل مغادرته ، أقسم أشوكا قسم الدم الذي جعل كل الجنرالات متحمسين.

 

“كان يجب أن أفكر في الأمر. نظرًا لطموحهم الشبيه بالذئب ، فلن يكونوا راضين عن سلالة جوبتا فقط “. لقد وقع بالفعل في فخ شيا العظمى.

الترجمة: Hunter 

بعد التنشيط ، يمكن للمستخدم تحديد إمبراطور من السلالة الاصلية ليُقتل على الفور.

 

في الختام ، كان لسلالة أشوكا هدفان استراتيجيان يجب استكمالهما. أولاً ، سيحتاجون إلى ترتيب عودة الجيش بسرعة لمساعدة نيودلهي.

 

“سنحارب حتى الموت!”

كان الإله العسكري لي جينغ رجلاً لا يخطئ ، كابوس أعدائه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط