النهاية الكبرى
الفصل 1356 – النهاية الكبرى
شهدت حرب أوروبا التي استمرت لمدة عامين انتقال معسكر اليد الفضية من الصعود إلى الانحدار الكبير. على الرغم من تدخل شيا العظمى ، إلا أنه لا يمكن التغاضي عن افتقار سلالة داوسون للاساسات.
كان لدى الإمبراطورية العربية 1.5 مليون جندي.
في أوروبا ، استعد فيلقي غرب وشمال أوروبا تحت قيادة جيدوشي تيودور أيضًا للحرب.
بالطبع ، كان هذا مجرد رقم.
قبل ذلك ، توسعت سيبيريا 10 أضعاف ، ناهيك عن الدفاع ، فقط التواصل كان مشكلة.
استنادًا إلى المعلومات من الخطوط الأمامية ، لم يستخدموا معدات متخلفة فحسب ، بل كانوا يفتقرون إلى التدريب وسوء الانضباط. كانوا يفتقرون أيضًا إلى الخبرة القتالية الفعلية وكانوا مجموعة ضعيفة.
بالإضافة إلى ذلك ، بعد إسقاط سيبيريا ، تمكنت بحرية شيا العظمى من السيطرة على مضيق بيرينغ ودخول المحيط المتجمد الشمالي لتعزيز قوتها في المحيط.
أمر أويانغ شو بإبعاد 500 ألف رجل ، الذين سيتم ترتيبهم للتقاعد. سوف يساعدون في تعويض نقص العمالة في المنطقة العربية. تم إجراء 500 ألف آخرين لتغيير الوظائف لدخول نظام جنود السكك الحديدية للمساعدة في بناء خطوط السكك الحديدية للإمبراطورية.
جايا ، العام العاشر ، الشهر 12 ، اليوم 30 ، المجرة ، سفينة فضاء شيا العظمى.
تم تنظيم أفضل 500 ألف في الفيلق الأول والثاني من منطقة حرب غرب آسيا.
في عالم اللعبة ، قاتلوا إلى جانب أويانغ شو واكتسبوا العديد من المزايا التاريخية.
قد تستغرق هذه العملية برمتها من شهر إلى شهرين.
العام العاشر ، الشهر التاسع ، اليوم الأول ، بدون أي علامات مسبقة ، أعلنت إمبراطورية شيا العظمى فجأة الحرب على إمبراطورية أوروبا.
في الوقت نفسه ، بعد أن انتقل فيلق غرب آسيا إلى الإمبراطورية العربية ، انسحب الفيلق الأول والثاني من فيلق جنوب آسيا من أراضي الإمبراطورية العربية.
في عالم اللعبة ، قاتلوا إلى جانب أويانغ شو واكتسبوا العديد من المزايا التاريخية.
سيكون موقع معسكرهم الجديد هو حدود سلالة قيصر.
…
بالنظر إلى كل شيء ، باستثناء الفيالق الثلاثة في منطقة حرب غرب آسيا ، كان هناك أربعة فيالق تم تشكيلها مؤقتًا في غرب آسيا ، حيث بلغ مجموعها 1.75 مليون جندي.
على هذا النحو ، كان تأثير سلالة داوسون في العالم يتراجع يومًا بعد يوم.
كانت هذه قوة عسكرية مروعة نسبيًا.
بكلمات قيصر ، “الحقيقة أمامنا جميعًا. مقارنة بالمصالح العامة للمنظمة ، فإن المصالح الشخصية أكثر أهمية لسلالة داوسون “.
إذا بذلت شيا العظمى قصارى جهده لمهاجمة سلالة قيصر ، فلن يكون الأخير قادرًا على النجاة.
أصبح الوضع الأوروبي غير مؤكد.
كان العجوز تشين المستشار الأساسي للملكة ، حيث كان لديه الحق في الكلام.
…
بشكل عام ، على الرغم من أن القيمة التوسعية لسيبيريا لم تكن ضخمة ، إلا أنها ساعدت في تعويض الحلقة الأضعف في استراتيجية شيا العظمى العالمية ، مما أدى إلى إكمال خطتها العالمية.
تسبب استسلام الإمبراطورية العربية في اهتزاز المشهد العالمي.
في تلك اللحظة ، كان أويانغ شو يفكر كثيرًا في الطريق.
كان هناك تعديل عالمي واسع النطاق.
بمساعدة كل من البر والبحر ، أصبحت المسافة بين البر الرئيسي للإمبراطورية والأراضي الخارجية أقصر وأقصر.
العام العاشر ، الشهر الخامس ، اليوم 16 ، في اليوم التالي من استسلام الإمبراطورية العربية ، انتهت حرب السلالة العثمانية وسلالة رومانوف.
في اللحظة التي تأسست فيها إمبراطورية أوروبا ، تطورت لتصبح ثالث سلالة إمبراطور في العالم ، حيث أخذت القارة الأوروبية لنفسها.
أعرب الجانبان عن أنهم سيستخدمان التفاوض كوسيلة لتسوية نزاعهما سلمياً.
استنادًا إلى المعلومات من الخطوط الأمامية ، لم يستخدموا معدات متخلفة فحسب ، بل كانوا يفتقرون إلى التدريب وسوء الانضباط. كانوا يفتقرون أيضًا إلى الخبرة القتالية الفعلية وكانوا مجموعة ضعيفة.
كان من السهل أن ترى أن قادة أوروبا قد أدركوا أنه بالمقارنة مع معركتهم الداخلية ، فإن شيا العظمى من حولهم قد أصبحت بالفعل وحشًا عملاقًا كان يحدق بهم باهتمام.
كانت هذه قوة عسكرية مروعة نسبيًا.
في مثل هذه اللحظة ، إذا كانوا لا يزالون يقاتلون داخليًا ، فإن شيا العظمى ستضحك حتى تسقط جميع أسنانها.
بالطبع ، كان لسيبيريا أرض شاسعة ولكن القليل من الأشخاص ، لكن قيمتها الاستراتيجية كانت أكبر بكثير من قيمتها العملية.
كان إيقاف إطلاق النيران مجرد بداية لإعادة تنظيم السلالات الأوروبية.
الآن ، قاموا بإلقاء كل شيء من عالم اللعبة ، حيث سيبدأون من نقطة الصفر. كان أويانغ شو مستعدًا لبدء رحلة تاريخية شاقة ومثيرة.
خاصةً الرقم 1 في اليد الفضية ، جد جاك ، حيث ساعد الاجتماع المشترك الذي بدأه في تنبيه جميع السلالات الأخرى.
بصرف النظر عن ذلك ، فإن إنشاء منزل الحاكم العام لـ شمال آسيا سيساعد في القضاء على قلق حدودي آخر لشيا العظمى. كان للجانب الشمالي حاجزًا طبيعيًا ، لذلك كانوا آمنين بشكل أساسي.
بدأت جميع الأطراف في التحقيق مع بعضها البعض والتوصل إلى حل وسط.
كان من الواضح أن هذه صورة خاطئة.
لسبب ما ، لم ينتهي اجتماع التحالف ببنية تعاونية فعلية. أعربت جميع الأطراف عن اهتمامها فقط. لم يتبعوا اقتراح الرقم 1 لاستخدام سلالة داوسون كنواة لبناء إمبراطورية عالمية لمواجهة شيا العظمى.
خاصةً الرقم 1 في اليد الفضية ، جد جاك ، حيث ساعد الاجتماع المشترك الذي بدأه في تنبيه جميع السلالات الأخرى.
لم يكن قيصر والملوك الآخرون حمقى.
تقرر هذا الترتيب الاستراتيجي منذ فترة طويلة في الاجتماع العسكري لـ نهاية العام التاسع.
شهدت حرب أوروبا التي استمرت لمدة عامين انتقال معسكر اليد الفضية من الصعود إلى الانحدار الكبير. على الرغم من تدخل شيا العظمى ، إلا أنه لا يمكن التغاضي عن افتقار سلالة داوسون للاساسات.
الآن ، قاموا بإلقاء كل شيء من عالم اللعبة ، حيث سيبدأون من نقطة الصفر. كان أويانغ شو مستعدًا لبدء رحلة تاريخية شاقة ومثيرة.
لم تقدم سلالة داوسون التي كانت ركيزة اليد الفضية أي مساعدة فعلية لساحة المعركة الأوروبية.
العام العاشر ، الشهر الخامس ، اليوم 16 ، في اليوم التالي من استسلام الإمبراطورية العربية ، انتهت حرب السلالة العثمانية وسلالة رومانوف.
على العكس من ذلك ، لم تساعد لأنها كانت تعمل على توحيد أمريكا الشمالية.
الآن ، قاموا بإلقاء كل شيء من عالم اللعبة ، حيث سيبدأون من نقطة الصفر. كان أويانغ شو مستعدًا لبدء رحلة تاريخية شاقة ومثيرة.
بكلمات قيصر ، “الحقيقة أمامنا جميعًا. مقارنة بالمصالح العامة للمنظمة ، فإن المصالح الشخصية أكثر أهمية لسلالة داوسون “.
في ظل هذه الظروف ، من الذي سيوافق على اقتراح داوسون لبناء إمبراطورية عالمية؟
في ظل هذه الظروف ، من الذي سيوافق على اقتراح داوسون لبناء إمبراطورية عالمية؟
كانت شيا العظمى تقف بالفعل في ذروة العالم.
لم يكن أي منهم حمقى!
بالنظر إلى الوضع ، كانت عاصفة ضخمة تتجه مباشرة نحو الإمبراطورية الأوروبية المشكلة حديثًا.
لم تتولى سلالة داوسون المسؤولية المقابلة ولكنها أرادت جني أكبر الأرباح ، كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟
أظهرت التسوية بين إمبراطورية أوروبا وشيا العظمى بوضوح أن السيطرة على العالم كانت في أيدي هاتين الإمبراطوريتين.
على العكس من ذلك ، أغرى اقتراح مانشتاين قيصر وبوشكين.
بعد انتهاء الاجتماع ، رفعت الأعمدة الأوروبية الثلاثة الرؤوس وعقدوا اجتماعًا سريًا لمناقشة مستقبل أوروبا.
بعد انتهاء الاجتماع ، رفعت الأعمدة الأوروبية الثلاثة الرؤوس وعقدوا اجتماعًا سريًا لمناقشة مستقبل أوروبا.
في الطريق نحو الملوكية ، لن تنتهي المعارك ولن تتوقف أبدًا.
كان الشعار الذي هتفوا به هو “أوروبا ملك للأوروبيين!”
في اللحظة التي أعلنت فيها الإمبراطورية الحرب على ثاني أكبر إمبراطورية ، ستنشب حرب عالمية.
كانوا يخططون للعمل معًا لطرد سلالة داوسون ، التي ساءت سمعتها ، لإنشاء قارة أوروبية جديدة بالكامل.
في المشهد العالمي ، ستكون الأرض الوحيدة المتنازع عليها هي وسط أفريقيا.
كانت هذه خطة ذكية حقًا .
في منتصف شاشته كان هناك كوكب أخضر عملاق.
…
للتخفيف من حدة الصراع ، فكر قيصر في شخص واحد. كان رئيس الاتحاد السابق والمستشار الرئيسي الحالي لمحكمة التوجيه الإداري. فكر قيصر في أن يطلب منه المساعدة .
جايا ، العام العاشر ، الشهر الخامس ، اليوم 20 ، انتشر خبر في جميع أنحاء العالم.
إذا كانوا يريدون غرب أفريقيا حقا ، فسيكون بإمكان شيا العظمى الاستفادة من الفوضى في أوروبا العام الماضي لإرسال قوات لإسقاطها بدلاً من الانتظار حتى الآن.
أدلت السلالة العثمانية وسلالة رومانوف وسلالة قيصر ببيان مشترك. سوف ينضمون معًا ويشكلون سلالة عظمى – إمبراطورية أوروبا.
كان هذا أيضًا أحد الأسس التي حمت حكم شيا العظمى.
سيكون الملك العثماني مانشتاين الامبراطور. سيمتلك قيصر وبوشكين سلطة الملوك وسيصبحان ركيزتي الإمبراطورية.
في غمضة عين ، جاء الشهر السادس.
في اللحظة التي تأسست فيها إمبراطورية أوروبا ، تطورت لتصبح ثالث سلالة إمبراطور في العالم ، حيث أخذت القارة الأوروبية لنفسها.
أما بالنسبة لسلالة داوسون ، فقد كانت مبتهجة لكونها المتفرج.
بعد ذلك ، في الشهر الخامس ، اليوم 21 ، أعلنت سلالة البانتو الأفريقية عن خضوعها للإمبراطورية الأوروبية. سيصبح ملك البانتو ثالث ملوك الإمبراطورية.
كانت هذه خطة ذكية حقًا .
كان من السهل أن نرى أنه لم يتم تحديد العلاقات الداخلية بالكامل. كان نظام ادارة إمبراطورية أوروبا مشابهًا لنظام سلالة تشو العظمى المدمرة بالفعل.
في تلك اللحظة ، كان أويانغ شو يفكر كثيرًا في الطريق.
مع ذلك ، قفزت الإمبراطورية الأوروبية لتصبح إمبراطورية عظمى تعبر أفريقيا وآسيا وأوروبا. تجاوزت قوتها الإجمالية سلالة داوسون ، لتصبح الإمبراطورية الثانية.
لم يلقي أويانغ شو خطابا وداعيا حادًا أو يقيم حفلًا كبيرًا. بعد ظهر ذلك اليوم ، أمر بهدوء سفينة فضاء شيا العظمى وسفينة الفضاء الصينية بالانفصال عن المجموعة الرئيسية والتوجه نحو مسار غير معروف.
ليس ذلك فحسب ، بل كانت إمبراطورية أوروبا سلالة جديدة تجاوزت سيطرة اليد الفضية وإشارة ازور. كان أول إندماج بين المنظمتين.
في الشرق الأوسط ، تحرك الفيلق الأول والثاني من فيلق جنوب آسيا والفيلق الأول والثاني من فيلق غرب آسيا ، حتى فيلق الدب تحت منطقة حرب غرب آسيا كان يتجه نحو الحدود الأوروبية.
بالمعنى التقليدي ، ستتلاشى اليد الفضية و إشارة ازور ، حيث سيظهر معسكر جديد.
مع الازدهار العالمي ، لن يبهت ظلام الحرب بالكامل.
سوف يرحب المشهد العالمي بتغيير جديد ، حيث نتج إمبراطورية واحدة خارقة القوة وإمبراطوريتان قويتان.
يجب أن يعلم المرء أن عامين من الحرب قد خفضوا عدد المدنيين العثمانيين إلى النصف.
كانت إمبراطورية شيا العظمى بطبيعة الحال اللورد الأعلى ، عملاق عالمي جدير بهذا الاسم. من ناحية أخرى ، كانت إمبراطورية أوروبا وسلالة داوسون قويين في أوروبا وأمريكا الشمالية على التوالي.
…
كانت إمبراطورية الظلام تقع في زاوية منعزلة ولم يكن لديها أي مجال للتوسع.
على العكس من ذلك ، لم تساعد لأنها كانت تعمل على توحيد أمريكا الشمالية.
أما بالنسبة للإمبراطورية الهندية ، فقد كانت تتنفس بصعوبة في المشهد العالمي. ما إذا كان يمكن أن يستمروا في البقاء فسيعتمد على موقف شيا العظمى.
مع تقدم العولمة ، في المستقبل ، ستنفصل عملة شيا العظمى عن الذهب وتصبح مرتبطة بالنفط الخام ، والذي كان يُطلق عليه أيضًا الذهب الأسود.
في المشهد العالمي ، ستكون الأرض الوحيدة المتنازع عليها هي وسط أفريقيا.
أعطى هذا فرصة لجيش شيا العظمى.
امتلكت كل من إمبراطورية شيا العظمى وإمبراطورية أوروبا وسلالة داوسون مساحات شاسعة من الأراضي في أفريقيا. كانت الكونغو في وسط أفريقيا هي الأرض الوحيدة المتنازع عليها ، وكانت المنطقة العازلة بين الإمبراطوريات الثلاث.
في المستقبل ، ستنشئ شيا العظمى سرب المحيط المتجمد الشمالي لتعزيز سيطرتها على القطب الشمالي.
ستكون الحروب المستقبلية أكثر اضطرابا.
كان شغف أويانغ شو في حالة الذروة ، حيث كانت هالته تتغير بالكامل. اجتاحت عينيه مسؤوليه وجنرالاته وقال بجدية ، “ايها الوزراء ، هل أنتم مستعدين لاتباعي مرة أخرى لمحاربة العالم مرة أخرى؟”
…
نظر جاك إلى الملكة بازدراء.
في غمضة عين ، جاء الشهر السادس.
الآن ، قاموا بإلقاء كل شيء من عالم اللعبة ، حيث سيبدأون من نقطة الصفر. كان أويانغ شو مستعدًا لبدء رحلة تاريخية شاقة ومثيرة.
العام العاشر ، الشهر السادس ، اليوم الثالث ، الساعة العاشرة صباحًا ، وصل السرب المجري بسلاسة إلى الفضاء خارج كوكب الموارد.
تصرف العجوز تشين ، الذي كان يهتم بالأصدقاء القدامى ، مرة أخرى كمقنع. في النهاية ، تمكن من إقناع ملكة شيا العظمى بالموافقة على بدء المفاوضات.
بالتالي ، فقد حان وقت الانفصال.
تم كتابة صفحة جديدة في تاريخ البشرية.
لم يلقي أويانغ شو خطابا وداعيا حادًا أو يقيم حفلًا كبيرًا. بعد ظهر ذلك اليوم ، أمر بهدوء سفينة فضاء شيا العظمى وسفينة الفضاء الصينية بالانفصال عن المجموعة الرئيسية والتوجه نحو مسار غير معروف.
تم تحريك جيش شيا العظمى.
اختفت هاتين المركبتين في الفضاء الشاسع تحت أعين اللاعبين في جميع أنحاء العالم.
بالنظر إلى الوضع ، كانت شيا العظمى مصممة على الحصول على ما يريدون ؛ قبل القيام بذلك ، لن يتوقفوا.
تم كتابة صفحة جديدة في تاريخ البشرية.
أما بالنسبة لسلالة داوسون ، فقد كانت مبتهجة لكونها المتفرج.
…
استنادًا إلى المعلومات من الخطوط الأمامية ، لم يستخدموا معدات متخلفة فحسب ، بل كانوا يفتقرون إلى التدريب وسوء الانضباط. كانوا يفتقرون أيضًا إلى الخبرة القتالية الفعلية وكانوا مجموعة ضعيفة.
بعد الانطلاق ، نادراً ما سيظهر فريق الاستكشاف ، بما في ذلك أويانغ شو ، في عالم اللعبة. أمضوا كل وقتهم على متن سفينة الفضاء لمناقشة خطط الاستكشاف المحددة.
في منتصف شاشته كان هناك كوكب أخضر عملاق.
بعد مغادرة فريق الاستكشاف ، أصبح عالم اللعبة باردًا جدًا مع عدد قليل جدًا من التموجات.
كان من السهل أن نرى أنه لم يتم تحديد العلاقات الداخلية بالكامل. كان نظام ادارة إمبراطورية أوروبا مشابهًا لنظام سلالة تشو العظمى المدمرة بالفعل.
كان من الواضح أن هذه صورة خاطئة.
على العكس من ذلك ، لم تساعد لأنها كانت تعمل على توحيد أمريكا الشمالية.
في الطريق نحو الملوكية ، لن تنتهي المعارك ولن تتوقف أبدًا.
كان الفيلق الأول والثاني لفيلق غرب آسيا يتنزهون على الحدود.
العام العاشر ، الشهر التاسع. بعد أربعة أشهر من الإدارة ، انتهى تنظيم شيا العظمى لغرب آسيا رسميًا ، حيث التئمت جروح الحرب ببطء.
إذا سلموها ، فإن نفوذهم في أفريقيا سوف يتضاءل بشكل كبير ، مما يؤدي إلى أن تكون شيا العظمى هي الرئيس الوحيد للمنطقة. في المستقبل ، ربما سيفشلون حتى في الحفاظ على جنوب أفريقيا.
رحب منزل الحاكم العام لـ غرب آسيا بمستوى غير مسبوق من الازدهار.
مع مؤسسة شيا العظمى العسكرية ، إذا اندلعت حرب عالمية ، فسيكونون قادرين على جمع 5 ملايين جندي من ذوي الخبرة القتالية من احتياطياتهم في فترة زمنية قصيرة.
تم إدراج تعدين موارد النفط في الخليج الفارسي في خطة الإمبراطورية وسيصبح المحرك الجديد وراء تصنيع الإمبراطورية ، حيث سيقودهم إلى آفاق جديدة.
لم يلقي أويانغ شو خطابا وداعيا حادًا أو يقيم حفلًا كبيرًا. بعد ظهر ذلك اليوم ، أمر بهدوء سفينة فضاء شيا العظمى وسفينة الفضاء الصينية بالانفصال عن المجموعة الرئيسية والتوجه نحو مسار غير معروف.
بعد استقرار منطقة غرب آسيا ، ارتفع الانفتاح على المسار الآسيوي الأوروبي في قائمة الأولويات. لم تمانع الإمبراطورية في ضخ كميات هائلة من الموارد لإكمال بناء معجزة حركة المرور البرية في غضون عامين إلى ثلاث أعوام.
بالتالي ، كانت إمبراطورية أوروبا تأمل في استخدام المفاوضات لإيقاف الحرب قبل حدوثها.
أكملت أسراب الإمبراطورية الستة تغيير معداتها ، وسيطرت على محيطات العالم بالكامل .
المرسوم الإمبراطوري : سيتم إنشاء منزل الحاكم العام لـ شمال آسيا في منطقة سيبيريا. وستكون مناطق سيبيريا الغربية والوسطى والشرقية تحت سيطرة المنزل.
كانت أرقام التجارة عبر المحيط تصل إلى أرقام قياسية جديدة كل يوم.
…
مع عملة شيا العظمى التي أصبحت العملة العالمية ، أصبحت شيا العظمى ببطء صانع القواعد للتجارة العالمية بالإضافة إلى محرك الاقتصاد العالمي.
من البداية إلى النهاية ، كان تحرك شيا العظمى يهدف الى إسقاط سيبيريا وتوحيد آسيا ، حيث لم يكن لديهم النية في بدء حرب شاملة. بالتالي ، كان جاك سعيدًا من أجل لا شيء.
بشكل عام ، أصبحت منطقة الصين المركز الاقتصادي للعالم.
بمساعدة كل من البر والبحر ، أصبحت المسافة بين البر الرئيسي للإمبراطورية والأراضي الخارجية أقصر وأقصر.
كان بنك شيا العظمى يتقدم نحو هدفه المتمثل في أن يكون بنك العالم.
…
كان الطريق إلى التصنيع في المدن الساحلية يرتفع بسرعة. تم إنشاء تقنيات جديدة يوميًا ، وتم إصدار العديد من المنتجات المختلفة. كانت إمبراطورية شيا العظمى تتطور من إمبراطورية زراعية إلى إمبراطورية صناعية.
العام العاشر ، الشهر السادس ، اليوم الثالث ، الساعة العاشرة صباحًا ، وصل السرب المجري بسلاسة إلى الفضاء خارج كوكب الموارد.
سيساعد خط السكك الحديدية بين آسيا وأوروبا وأفريقيا الذي يتم إنشاؤه على ربط آسيا وأوروبا وأفريقيا بأكملها في واحدة ، مما يفتح المسار المائي.
لقد ضاع جاك بينما كان شخص آخر خائفًا. كان الشخص الخائف هو ملك إمبراطورية الظلام كيسوكي هوندا. في اليوم الذي علم فيه باتفاقية الأورال ، أرسل مبعوثًا إلى شيا العظمى.
بمساعدة كل من البر والبحر ، أصبحت المسافة بين البر الرئيسي للإمبراطورية والأراضي الخارجية أقصر وأقصر.
مثل رئيس معبد هونغ لو ، تشانغ يي ، المحكمة الإمبراطورية لذكر شرطين إلى إمبراطورية أوروبا – التخلي عن غرب إفريقيا ومنطقة سيبيريا.
بالمقارنة ، فإن سلالة داوسون التي احتلت أمريكا الشمالية لم يكن لديها سلطة المحيط ، ولم يكن لديهم حلفاء خارجيين أو مناطق خارجية مهمة أيضًا. حتى تجارتهم الخارجية الأساسية كانت تعتمد على شيا العظمى.
حاليًا ، كان 70 ٪ من موارد النفط في العالم في أيدي شيا العظمى ، مما يمنحهم القدرة على التحكم في أسعار النفط.
على هذا النحو ، كان تأثير سلالة داوسون في العالم يتراجع يومًا بعد يوم.
مع مؤسسة شيا العظمى العسكرية ، إذا اندلعت حرب عالمية ، فسيكونون قادرين على جمع 5 ملايين جندي من ذوي الخبرة القتالية من احتياطياتهم في فترة زمنية قصيرة.
إذا استمر هذا ، فإن سلالة داوسون ستسير في نفس مسار إمبراطورية الظلام وتصبح منبوذة في المستقبل.
…
في المستقبل ، ستكون القارة العملاقة في آسيا وأوروبا وأفريقيا هي المركز الحقيقي للعالم.
بشكل عام ، على الرغم من أن القيمة التوسعية لسيبيريا لم تكن ضخمة ، إلا أنها ساعدت في تعويض الحلقة الأضعف في استراتيجية شيا العظمى العالمية ، مما أدى إلى إكمال خطتها العالمية.
مع الازدهار العالمي ، لن يبهت ظلام الحرب بالكامل.
كانت هذه قوة عسكرية مروعة نسبيًا.
العام العاشر ، الشهر التاسع ، اليوم الأول ، بدون أي علامات مسبقة ، أعلنت إمبراطورية شيا العظمى فجأة الحرب على إمبراطورية أوروبا.
العام العاشر ، الشهر الخامس ، اليوم 16 ، في اليوم التالي من استسلام الإمبراطورية العربية ، انتهت حرب السلالة العثمانية وسلالة رومانوف.
في اللحظة التي ظهرت فيها الأخبار ، صُدم العالم.
أصبح الوضع الأوروبي غير مؤكد.
في اللحظة التي أعلنت فيها الإمبراطورية الحرب على ثاني أكبر إمبراطورية ، ستنشب حرب عالمية.
إذا سلموها ، فإن نفوذهم في أفريقيا سوف يتضاءل بشكل كبير ، مما يؤدي إلى أن تكون شيا العظمى هي الرئيس الوحيد للمنطقة. في المستقبل ، ربما سيفشلون حتى في الحفاظ على جنوب أفريقيا.
لم يعرف المدنيون العاديون ماذا يفعلون ، حيث كانوا مرعوبين للغاية.
أصبح وضع سلالة داوسون من النبذ أكثر وضوحًا يومًا بعد يوم.
تم تحريك جيش شيا العظمى.
بعد ذلك ، في الشهر الخامس ، اليوم 21 ، أعلنت سلالة البانتو الأفريقية عن خضوعها للإمبراطورية الأوروبية. سيصبح ملك البانتو ثالث ملوك الإمبراطورية.
تم تحريك فيلق شمال آسيا وفيلق العنقاء وفيلق بي جيانغ تحت قيادة قائد منطقة الحرب لي مو. عبروا الحدود الشمالية واتجهوا إلى منطقة سيبيريا.
كانوا يخططون للعمل معًا لطرد سلالة داوسون ، التي ساءت سمعتها ، لإنشاء قارة أوروبية جديدة بالكامل.
في الشرق الأوسط ، تحرك الفيلق الأول والثاني من فيلق جنوب آسيا والفيلق الأول والثاني من فيلق غرب آسيا ، حتى فيلق الدب تحت منطقة حرب غرب آسيا كان يتجه نحو الحدود الأوروبية.
كان الفيلق الأول والثاني لفيلق غرب آسيا يتنزهون على الحدود.
بالنظر إلى الوضع ، كانت عاصفة ضخمة تتجه مباشرة نحو الإمبراطورية الأوروبية المشكلة حديثًا.
العام العاشر ، الشهر الخامس ، اليوم 16 ، في اليوم التالي من استسلام الإمبراطورية العربية ، انتهت حرب السلالة العثمانية وسلالة رومانوف.
ليس هذا فقط ، حتى في أفريقيا ، تحرك فيلق شمال أفريقيا نحو إمبراطورية أوروبا ، حيث بدا وكأنهم كانوا مستعدين للهجوم.
بالإضافة إلى ذلك ، بعد إسقاط سيبيريا ، تمكنت بحرية شيا العظمى من السيطرة على مضيق بيرينغ ودخول المحيط المتجمد الشمالي لتعزيز قوتها في المحيط.
في أوروبا ، استعد فيلقي غرب وشمال أوروبا تحت قيادة جيدوشي تيودور أيضًا للحرب.
بالتفكير في هذا ، نهض أويانغ شو واستدار بحماسة. نظر إلى المسؤولين والجنرالات الذين يقفون خلفه. جيانغ شانغ ، تشانغ ليانغ ، وي يانغ ، فان لي ، جيا شو ، الافعى السوداء ، باي تشي ، هان شين ، ران مين ، إيلاي ، شوي رين جوي ، تشانغ يو تشون.
في البحار ، زاد سرب البحر الأبيض المتوسط وسرب المحيط الأطلسي من دورياتهم على المسارات البحرية الحاسمة ، حيث أغلقوا عمداً طريق الخروج الكامل لإمبراطورية أوروبا.
من البداية إلى النهاية ، كان تحرك شيا العظمى يهدف الى إسقاط سيبيريا وتوحيد آسيا ، حيث لم يكن لديهم النية في بدء حرب شاملة. بالتالي ، كان جاك سعيدًا من أجل لا شيء.
جعل هذا الإمبراطورية الأوروبية متوترة للغاية.
العام العاشر ، الشهر التاسع. بعد أربعة أشهر من الإدارة ، انتهى تنظيم شيا العظمى لغرب آسيا رسميًا ، حيث التئمت جروح الحرب ببطء.
بعد أربعة أشهر فقط من الترابط معًا ، على الرغم من أن إمبراطورية أوروبا قد مرت من أخطر فتراتها ، إلا انه لم يتم تسوية العديد من الأمور الداخلية.
نفذت المسؤولة بينغ’ير هذه الإستراتيجية بشكل جيد حقًا ، مما جعل أويانغ شو سعيدًا للغاية. لقد شعر أنه لم يضيع وقته في تطوير بينغ’ير .
بعد كل شيء ، كيف يمكن أن يكون من السهل على المعسكرين الاندماج معا ؟
مع ذلك ، مع منزل الحاكم العام لـ أمريكا ، يمكن لشيا العظمى محاصرة الشمال والجنوب من سلالة داوسون.
على وجه التحديد ، كان الأسبان والفرنسيون والإيطاليون والروس أعداء للسلالة العثمانية في المنطقة الأساسية ، حيث كان بينهم كراهية دموية.
كانت هذه خطة ذكية حقًا .
يجب أن يعلم المرء أن عامين من الحرب قد خفضوا عدد المدنيين العثمانيين إلى النصف.
تسبب استسلام الإمبراطورية العربية في اهتزاز المشهد العالمي.
في مواجهة الهجوم الشامل لشيا العظمى ، لم تكن إمبراطورية أوروبا واثقة للتجرؤ على شن الحرب ، حيث كانوا خائفين من جر الإمبراطورية بأكملها إلى مستنقع الحرب.
مع التصنيع السريع ، وصل عصر تطوير الأسلحة وتغييرها. وُلدت أسلحة جديدة كل يوم. نتيجة لذلك ، سيتغير أسلوب الحرب ببطء.
أما بالنسبة لسلالة داوسون ، فقد كانت مبتهجة لكونها المتفرج.
بمساعدة كل من البر والبحر ، أصبحت المسافة بين البر الرئيسي للإمبراطورية والأراضي الخارجية أقصر وأقصر.
كان تشكيل إمبراطورية أوروبا يعني أن سلالة داوسون اصبحت خارج نظام أوروبا. آلم ذلك جاك بشدة ، مما جعله أكثر غضبًا مما كان عليه عندما تغلبت شيا العظمى عليهم.
في المشهد العالمي ، ستكون الأرض الوحيدة المتنازع عليها هي وسط أفريقيا.
في مثل هذا الوقت ، سيكون الأمر جيدًا بما يكفي إذا لم يتدخل جاك. لماذا سيحاول مساعدتهم؟
ليس هذا فقط ، حتى في أفريقيا ، تحرك فيلق شمال أفريقيا نحو إمبراطورية أوروبا ، حيث بدا وكأنهم كانوا مستعدين للهجوم.
بمجرد أن تبدأ الإمبراطوريتان حربًا شاملة ، لن يكون يوم أو يومين كافيين للتوصل إلى نتيجة. إذا كانت قصيرة ، فستستغرق من عام إلى عامين ، وقد تستمر لعدة أعوام.
العام العاشر ، الشهر التاسع ، اليوم الأول ، بدون أي علامات مسبقة ، أعلنت إمبراطورية شيا العظمى فجأة الحرب على إمبراطورية أوروبا.
كانت هذه أفضل فرصة لنهوض سلالة داوسون مرة أخرى.
في اللحظة التي أعلنت فيها الإمبراطورية الحرب على ثاني أكبر إمبراطورية ، ستنشب حرب عالمية.
لم يستطع جاك فهم سبب تسرع شيا العظمى واختيارها مثل هذا الوقت لإعلان الحرب على إمبراطورية أوروبا. فكر جاك. “ما زالت صغيرة جدًا ، يا لها من متهورة.”
END
نظر جاك إلى الملكة بازدراء.
في الشرق الأوسط ، تحرك الفيلق الأول والثاني من فيلق جنوب آسيا والفيلق الأول والثاني من فيلق غرب آسيا ، حتى فيلق الدب تحت منطقة حرب غرب آسيا كان يتجه نحو الحدود الأوروبية.
كانت هناك شائعات بأن شيا العظمى أعلنت الحرب الآن بسبب هذه الملكة. كان الهدف هو استخدام معركة زلزالية لتأكيد هيبة وسلطة شيا العظمى.
عبر المحيط المتجمد الشمالي ، ستتمكن شيا العظمى من الاتصال بسلالة تيودور . من موقع استراتيجي ، سيحيطون بإمبراطورية أوروبا.
…
أكملت شيا العظمى بالفعل الترتيبات الاستراتيجية لهذه المسألة.
العام العاشر ، الشهر التاسع ، اليوم الخامس ، أصيبت إمبراطورية أوروبا بالذعر وأرسلت مبعوثًا مع قيصر كقائد إلى المدينة الإمبراطورية لمحاولة التوسط في الصراع بين الجانبين.
__________________________
لقد كانوا قلقين من أن ملكة شيا العظمى كانت شابة متهورة.
على العكس من ذلك ، أغرى اقتراح مانشتاين قيصر وبوشكين.
بالتالي ، كانت إمبراطورية أوروبا تأمل في استخدام المفاوضات لإيقاف الحرب قبل حدوثها.
بالنظر إلى الوضع ، كانت شيا العظمى مصممة على الحصول على ما يريدون ؛ قبل القيام بذلك ، لن يتوقفوا.
في البداية ، كان موقف شيا العظمى حازمًا حقًا ، حيث أرادوا الاجتماع في ساحة المعركة لتصفية الحسابات. نتيجة لذلك ، أصيب قيصر والآخرون بالذعر ، حيث بقي غير مرتاحا في العاصمة الإمبراطورية.
بعد ذلك ، في الشهر الخامس ، اليوم 21 ، أعلنت سلالة البانتو الأفريقية عن خضوعها للإمبراطورية الأوروبية. سيصبح ملك البانتو ثالث ملوك الإمبراطورية.
للتخفيف من حدة الصراع ، فكر قيصر في شخص واحد. كان رئيس الاتحاد السابق والمستشار الرئيسي الحالي لمحكمة التوجيه الإداري. فكر قيصر في أن يطلب منه المساعدة .
الفصل 1356 – النهاية الكبرى
كان العجوز تشين المستشار الأساسي للملكة ، حيث كان لديه الحق في الكلام.
بعد نصف عام من السفر ، وصل فريق الاستكشاف أخيرًا إلى الفضاء خارج كوكب الأمل. كانوا على وشك بدء رحلة استكشاف جديدة كاملة. بالتفكير في هذا ، وجد أويانغ شو صعوبة في إخفاء الإثارة في قلبه.
تصرف العجوز تشين ، الذي كان يهتم بالأصدقاء القدامى ، مرة أخرى كمقنع. في النهاية ، تمكن من إقناع ملكة شيا العظمى بالموافقة على بدء المفاوضات.
العام العاشر ، الشهر التاسع ، اليوم الخامس ، أصيبت إمبراطورية أوروبا بالذعر وأرسلت مبعوثًا مع قيصر كقائد إلى المدينة الإمبراطورية لمحاولة التوسط في الصراع بين الجانبين.
مثل رئيس معبد هونغ لو ، تشانغ يي ، المحكمة الإمبراطورية لذكر شرطين إلى إمبراطورية أوروبا – التخلي عن غرب إفريقيا ومنطقة سيبيريا.
…
عندما سمع قيصر ذلك ، تجعدت حواجبه. كانت شيا العظمى جشعة للغاية.
كانت إمبراطورية شيا العظمى بطبيعة الحال اللورد الأعلى ، عملاق عالمي جدير بهذا الاسم. من ناحية أخرى ، كانت إمبراطورية أوروبا وسلالة داوسون قويين في أوروبا وأمريكا الشمالية على التوالي.
من حيث مساحة الأراضي ، استحوذت المنطقتان اللتان طلبتهم شيا العظمى على أكثر من نصف إمبراطورية أوروبا. كانت سيبيريا وحدها أكبر من القارة الأوروبية بأكملها.
طالما تحافظ شيا العظمى وإمبراطورية أوروبا على هدوئهم ولا تبدأ الحرب ، فلن تجرأ سلالة داوسون وإمبراطورية الظلام على التفكير في أي أفكار مضحكة.
بالطبع ، كان لسيبيريا أرض شاسعة ولكن القليل من الأشخاص ، لكن قيمتها الاستراتيجية كانت أكبر بكثير من قيمتها العملية.
بدأت جميع الأطراف في التحقيق مع بعضها البعض والتوصل إلى حل وسط.
النقطة التي لا يمكن إهمالها كانت موارد النفط في سيبيريا ، حيث كانت المحرك الأساسي الذي يدعم التصنيع في أوروبا.
كان الشعار الذي هتفوا به هو “أوروبا ملك للأوروبيين!”
أما بالنسبة لغرب أفريقيا ، فقد كانت نقطة الدعم المهمة للإمبراطورية الأوروبية في أفريقيا.
خاصةً الرقم 1 في اليد الفضية ، جد جاك ، حيث ساعد الاجتماع المشترك الذي بدأه في تنبيه جميع السلالات الأخرى.
إذا سلموها ، فإن نفوذهم في أفريقيا سوف يتضاءل بشكل كبير ، مما يؤدي إلى أن تكون شيا العظمى هي الرئيس الوحيد للمنطقة. في المستقبل ، ربما سيفشلون حتى في الحفاظ على جنوب أفريقيا.
في مواجهة الهجوم الشامل لشيا العظمى ، لم تكن إمبراطورية أوروبا واثقة للتجرؤ على شن الحرب ، حيث كانوا خائفين من جر الإمبراطورية بأكملها إلى مستنقع الحرب.
بالتالي ، لم يكن لدى إمبراطورية أوروبا أي سبب للتخلي عن أي من المنطقتين.
بالنظر إلى هذا الكوكب المذهل ، احترقت الإثارة والطموح مرة أخرى.
لم يستطع قيصر اتخاذ قرار ، لذلك كان بإمكانه فقط طلب المشورة من الإمبراطورية.
في تلك اللحظة ، كان أويانغ شو يفكر كثيرًا في الطريق.
في الأسبوع التالي ، بدأ ممثلو الجانبين بالمفاوضات الشاقة. في هذه الأثناء ، لم تتوقف شيا العظمى عن تقدمهم بقوة في ساحة المعركة.
بالتالي ، كانت إمبراطورية أوروبا تأمل في استخدام المفاوضات لإيقاف الحرب قبل حدوثها.
في شمال آسيا ، تقدم فيلق العنقاء فوق جبال الأورال.
الترجمة: Hunter
كانت جبال الأورال هي الخط الفاصل بين آسيا وأوروبا ، وتقع بين سهول أوروبا الشرقية وسهول سيبيريا. كانت النوايا وراء دخول فيلق العنقاء إلى جبال الأورال واضحة – أرادوا تقطيع منطقة سيبيريا.
بعد الانطلاق ، نادراً ما سيظهر فريق الاستكشاف ، بما في ذلك أويانغ شو ، في عالم اللعبة. أمضوا كل وقتهم على متن سفينة الفضاء لمناقشة خطط الاستكشاف المحددة.
على العكس من ذلك ، نتيجة للحرب الأوروبية قبل ذلك ، كان لديهم صفر جندي في سيبيريا. في السابق ، لمهاجمة السلالة العثمانية ، تجمع جيش رومانوف في سهول أوروبا الشرقية.
جعل هذا أيضًا موقف شيا العظمى العالمي لا يمكن التغلب عليه.
حدث هذا الوضع لعدد قليل من القوات في سيبيريا بعد إعادة تعيين خريطة اللعبة.
نظر جاك إلى الملكة بازدراء.
قبل ذلك ، توسعت سيبيريا 10 أضعاف ، ناهيك عن الدفاع ، فقط التواصل كان مشكلة.
بعد استقرار منطقة غرب آسيا ، ارتفع الانفتاح على المسار الآسيوي الأوروبي في قائمة الأولويات. لم تمانع الإمبراطورية في ضخ كميات هائلة من الموارد لإكمال بناء معجزة حركة المرور البرية في غضون عامين إلى ثلاث أعوام.
أعطى هذا فرصة لجيش شيا العظمى.
…
دفع تقدم جيش شيا العظمى إمبراطورية أوروبا إلى الخلف.
على هذا النحو ، كان تأثير سلالة داوسون في العالم يتراجع يومًا بعد يوم.
العام العاشر ، الشهر التاسع ، اليوم 15 ، دخل الفيلق الأول والثاني لفيلق جنوب آسيا إلى منطقة سلالة قيصر الأصلية لمهاجمة الأرض الأساسية لإمبراطورية أوروبا مباشرة.
أعطى هذا فرصة لجيش شيا العظمى.
كان الفيلق الأول والثاني لفيلق غرب آسيا يتنزهون على الحدود.
بالنظر إلى الوضع ، كانت عاصفة ضخمة تتجه مباشرة نحو الإمبراطورية الأوروبية المشكلة حديثًا.
بالنظر إلى الوضع ، كانت شيا العظمى مصممة على الحصول على ما يريدون ؛ قبل القيام بذلك ، لن يتوقفوا.
تم تحريك جيش شيا العظمى.
فجأة ، واجهت إمبراطورية أوروبا أزمة لم يسبق لها مثيل.
لن يكون عدد الجنود هو العامل الرئيسي الذي سيحدد القوة العسكرية.
بعد إجراء تقييم شامل للحرب ، تنازلت إمبراطورية أوروبا أخيرًا ، حيث قررت التخلي عن منطقة سيبيريا مقابل السلام.
بالتالي ، كانت إمبراطورية أوروبا تأمل في استخدام المفاوضات لإيقاف الحرب قبل حدوثها.
كان مانشتاين حادًا. كان يعلم أن الهدف الحقيقي لشيا العظمى هو القضاء على سيبيريا لتوحيد آسيا.
كان العجوز تشين المستشار الأساسي للملكة ، حيث كان لديه الحق في الكلام.
أما بالنسبة لغرب أفريقيا ، فقد كان مجرد عنصر فرعي لزيادة مرونتهم في التفاوض.
كانت جبال الأورال هي الخط الفاصل بين آسيا وأوروبا ، وتقع بين سهول أوروبا الشرقية وسهول سيبيريا. كانت النوايا وراء دخول فيلق العنقاء إلى جبال الأورال واضحة – أرادوا تقطيع منطقة سيبيريا.
إذا كانوا يريدون غرب أفريقيا حقا ، فسيكون بإمكان شيا العظمى الاستفادة من الفوضى في أوروبا العام الماضي لإرسال قوات لإسقاطها بدلاً من الانتظار حتى الآن.
إذا سلموها ، فإن نفوذهم في أفريقيا سوف يتضاءل بشكل كبير ، مما يؤدي إلى أن تكون شيا العظمى هي الرئيس الوحيد للمنطقة. في المستقبل ، ربما سيفشلون حتى في الحفاظ على جنوب أفريقيا.
كما هو متوقع ، وافقت شيا العظمى على شروط إمبراطورية أوروبا.
العام العاشر ، الشهر التاسع. بعد أربعة أشهر من الإدارة ، انتهى تنظيم شيا العظمى لغرب آسيا رسميًا ، حيث التئمت جروح الحرب ببطء.
العام العاشر ، الشهر العاشر ، اليوم الأول ، وقع الجانبان رسميًا اتفاقية الأورال. كانت إمبراطورية أوروبا على استعداد للتخلي عن منطقة سيبيريا مقابل وعد بعدم استخدام القوة ضدهم لمدة خمس أعوام.
للتخفيف من حدة الصراع ، فكر قيصر في شخص واحد. كان رئيس الاتحاد السابق والمستشار الرئيسي الحالي لمحكمة التوجيه الإداري. فكر قيصر في أن يطلب منه المساعدة .
في اللحظة التي يدخل فيها هذا الاتفاق حيز التنفيذ ، سترحب القارة الأوروبية بفترة سلام.
في شمال آسيا ، تقدم فيلق العنقاء فوق جبال الأورال.
في الأعوام الخمسة المقبلة ، سيحل التعاون التجاري والتبادل الثقافي محل الحرب ويصبح الشيء الرئيسي في آسيا وأوروبا وأفريقيا وحتى العالم بأسره.
بعد ذلك ، في الشهر الخامس ، اليوم 21 ، أعلنت سلالة البانتو الأفريقية عن خضوعها للإمبراطورية الأوروبية. سيصبح ملك البانتو ثالث ملوك الإمبراطورية.
لقد نزل أخيرًا عالم السلام الذي كان يأمله الجميع.
“سوف نتبع صاحب الجلالة حتى الموت!”
طالما تحافظ شيا العظمى وإمبراطورية أوروبا على هدوئهم ولا تبدأ الحرب ، فلن تجرأ سلالة داوسون وإمبراطورية الظلام على التفكير في أي أفكار مضحكة.
بمساعدة كل من البر والبحر ، أصبحت المسافة بين البر الرئيسي للإمبراطورية والأراضي الخارجية أقصر وأقصر.
عندما سمع جاك الخبر ، شعر بالضياع.
كان تشكيل إمبراطورية أوروبا يعني أن سلالة داوسون اصبحت خارج نظام أوروبا. آلم ذلك جاك بشدة ، مما جعله أكثر غضبًا مما كان عليه عندما تغلبت شيا العظمى عليهم.
عندها أدرك أنه قلل من شأن ملكة شيا العظمى.
في هذه المرحلة ، عادت هاواي إلى أحضان شيا العظمى في ظل هذه الظروف المسلية.
من البداية إلى النهاية ، كان تحرك شيا العظمى يهدف الى إسقاط سيبيريا وتوحيد آسيا ، حيث لم يكن لديهم النية في بدء حرب شاملة. بالتالي ، كان جاك سعيدًا من أجل لا شيء.
رحب منزل الحاكم العام لـ غرب آسيا بمستوى غير مسبوق من الازدهار.
أظهرت التسوية بين إمبراطورية أوروبا وشيا العظمى بوضوح أن السيطرة على العالم كانت في أيدي هاتين الإمبراطوريتين.
أمر أويانغ شو بإبعاد 500 ألف رجل ، الذين سيتم ترتيبهم للتقاعد. سوف يساعدون في تعويض نقص العمالة في المنطقة العربية. تم إجراء 500 ألف آخرين لتغيير الوظائف لدخول نظام جنود السكك الحديدية للمساعدة في بناء خطوط السكك الحديدية للإمبراطورية.
أصبح وضع سلالة داوسون من النبذ أكثر وضوحًا يومًا بعد يوم.
كانت إمبراطورية الظلام تقع في زاوية منعزلة ولم يكن لديها أي مجال للتوسع.
لقد ضاع جاك بينما كان شخص آخر خائفًا. كان الشخص الخائف هو ملك إمبراطورية الظلام كيسوكي هوندا. في اليوم الذي علم فيه باتفاقية الأورال ، أرسل مبعوثًا إلى شيا العظمى.
في الطريق نحو الملوكية ، لن تنتهي المعارك ولن تتوقف أبدًا.
أعرب كيسوكي هوندا عن أن إمبراطورية الظلام كانت على استعداد لتكون ودية مع شيا العظمى إلى الأبد. علاوة على ذلك ، سيرجعون هاواي لهم للتعبير عن نواياهم الطيبة.
في أوروبا ، استعد فيلقي غرب وشمال أوروبا تحت قيادة جيدوشي تيودور أيضًا للحرب.
في هذه المرحلة ، عادت هاواي إلى أحضان شيا العظمى في ظل هذه الظروف المسلية.
حدث هذا الوضع لعدد قليل من القوات في سيبيريا بعد إعادة تعيين خريطة اللعبة.
…
كانت أرقام التجارة عبر المحيط تصل إلى أرقام قياسية جديدة كل يوم.
العام العاشر ، الشهر العاشر ، اليوم الخامس ، نشرت ملكة شيا العظمى سلسلة من التعيينات لـ منطقة سيبيريا.
كانت شيا العظمى تقف بالفعل في ذروة العالم.
المرسوم الإمبراطوري : سيتم إنشاء منزل الحاكم العام لـ شمال آسيا في منطقة سيبيريا. وستكون مناطق سيبيريا الغربية والوسطى والشرقية تحت سيطرة المنزل.
جعل هذا أيضًا موقف شيا العظمى العالمي لا يمكن التغلب عليه.
تمت إزالة منزل الحاكم العام لـ بي جيانغ بينما تم إدراج منطقتي بي يوان ولياو جين تحت الحكم المباشر للمحكمة الإمبراطورية.
لسبب ما ، لم ينتهي اجتماع التحالف ببنية تعاونية فعلية. أعربت جميع الأطراف عن اهتمامها فقط. لم يتبعوا اقتراح الرقم 1 لاستخدام سلالة داوسون كنواة لبناء إمبراطورية عالمية لمواجهة شيا العظمى.
سيتم نقل الأشخاص المعنيين في منزل الحاكم العام لـ بي جيانغ إلى منزل الحاكم العام لـ شمال آسيا. سيتم نقل شونغ با ليكون الحاكم العام لـ شمال آسيا. سيتم نقل الأمين العام الأصلي وي لاو ايضا.
كان الشعار الذي هتفوا به هو “أوروبا ملك للأوروبيين!”
تم نقل منطقة حرب شمال آسيا بشكل طبيعي إلى منزل الحاكم العام لـ شمال آسيا.
قبل ذلك ، توسعت سيبيريا 10 أضعاف ، ناهيك عن الدفاع ، فقط التواصل كان مشكلة.
في الوقت نفسه ، وضعت محكمة الشؤون العسكرية أيضًا خطة لنزع السلاح. بناءً على الموقف ، سيحاولون ببطء نزع سلاح أو تغيير مهن جنود الفيلقين في كل من فيلق جنوب آسيا وفيلق غرب آسيا.
بشكل عام ، على الرغم من أن القيمة التوسعية لسيبيريا لم تكن ضخمة ، إلا أنها ساعدت في تعويض الحلقة الأضعف في استراتيجية شيا العظمى العالمية ، مما أدى إلى إكمال خطتها العالمية.
بالطبع ، لن تخفف شيا العظمى من سيطرتها على قوات الاحتياط.
“سوف نتبع صاحب الجلالة حتى الموت!”
مع مؤسسة شيا العظمى العسكرية ، إذا اندلعت حرب عالمية ، فسيكونون قادرين على جمع 5 ملايين جندي من ذوي الخبرة القتالية من احتياطياتهم في فترة زمنية قصيرة.
…
كان هذا أيضًا أحد الأسس التي حمت حكم شيا العظمى.
بعد نصف عام من السفر ، وصل فريق الاستكشاف أخيرًا إلى الفضاء خارج كوكب الأمل. كانوا على وشك بدء رحلة استكشاف جديدة كاملة. بالتفكير في هذا ، وجد أويانغ شو صعوبة في إخفاء الإثارة في قلبه.
مع التصنيع السريع ، وصل عصر تطوير الأسلحة وتغييرها. وُلدت أسلحة جديدة كل يوم. نتيجة لذلك ، سيتغير أسلوب الحرب ببطء.
لم يستطع قيصر اتخاذ قرار ، لذلك كان بإمكانه فقط طلب المشورة من الإمبراطورية.
لن يكون عدد الجنود هو العامل الرئيسي الذي سيحدد القوة العسكرية.
من حيث مساحة الأراضي ، استحوذت المنطقتان اللتان طلبتهم شيا العظمى على أكثر من نصف إمبراطورية أوروبا. كانت سيبيريا وحدها أكبر من القارة الأوروبية بأكملها.
كانت هذه بالطبع قصة المستقبل.
في مواجهة الهجوم الشامل لشيا العظمى ، لم تكن إمبراطورية أوروبا واثقة للتجرؤ على شن الحرب ، حيث كانوا خائفين من جر الإمبراطورية بأكملها إلى مستنقع الحرب.
…
العام العاشر ، الشهر السادس ، اليوم الثالث ، الساعة العاشرة صباحًا ، وصل السرب المجري بسلاسة إلى الفضاء خارج كوكب الموارد.
لم يقتصر معنى سيبيريا على شيا العظمى على توحيد آسيا أو امتلاك أرض أخرى في الخارج.
كانت شيا العظمى تقف بالفعل في ذروة العالم.
المعنى الأكبر كان حصولهم على نقطة موارد نفطية أخرى.
مثل الغبار ، تم محوه من قلب أويانغ شو وأصبح شيئًا من الماضي.
حاليًا ، كان 70 ٪ من موارد النفط في العالم في أيدي شيا العظمى ، مما يمنحهم القدرة على التحكم في أسعار النفط.
في الشرق الأوسط ، تحرك الفيلق الأول والثاني من فيلق جنوب آسيا والفيلق الأول والثاني من فيلق غرب آسيا ، حتى فيلق الدب تحت منطقة حرب غرب آسيا كان يتجه نحو الحدود الأوروبية.
مع تقدم العولمة ، في المستقبل ، ستنفصل عملة شيا العظمى عن الذهب وتصبح مرتبطة بالنفط الخام ، والذي كان يُطلق عليه أيضًا الذهب الأسود.
يجب أن يعلم المرء أن عامين من الحرب قد خفضوا عدد المدنيين العثمانيين إلى النصف.
أكملت شيا العظمى بالفعل الترتيبات الاستراتيجية لهذه المسألة.
دفع تقدم جيش شيا العظمى إمبراطورية أوروبا إلى الخلف.
بصرف النظر عن ذلك ، فإن إنشاء منزل الحاكم العام لـ شمال آسيا سيساعد في القضاء على قلق حدودي آخر لشيا العظمى. كان للجانب الشمالي حاجزًا طبيعيًا ، لذلك كانوا آمنين بشكل أساسي.
…
بالإضافة إلى ذلك ، بعد إسقاط سيبيريا ، تمكنت بحرية شيا العظمى من السيطرة على مضيق بيرينغ ودخول المحيط المتجمد الشمالي لتعزيز قوتها في المحيط.
سوف يرحب المشهد العالمي بتغيير جديد ، حيث نتج إمبراطورية واحدة خارقة القوة وإمبراطوريتان قويتان.
في المستقبل ، ستنشئ شيا العظمى سرب المحيط المتجمد الشمالي لتعزيز سيطرتها على القطب الشمالي.
…
عبر المحيط المتجمد الشمالي ، ستتمكن شيا العظمى من الاتصال بسلالة تيودور . من موقع استراتيجي ، سيحيطون بإمبراطورية أوروبا.
في المشهد العالمي ، ستكون الأرض الوحيدة المتنازع عليها هي وسط أفريقيا.
كان معناها الاستراتيجي استثنائيًا.
من البداية إلى النهاية ، كان تحرك شيا العظمى يهدف الى إسقاط سيبيريا وتوحيد آسيا ، حيث لم يكن لديهم النية في بدء حرب شاملة. بالتالي ، كان جاك سعيدًا من أجل لا شيء.
إذا فكر المرء أكثر قليلاً ، بعد السيطرة على منطقة سيبيريا ، أصبح من الممكن لشيا العظمى أن تهاجم أمريكا الشمالية من اتجاه آخر. على سبيل المثال ، يمكنهم ضرب منطقة ألاسكا.
رحب منزل الحاكم العام لـ غرب آسيا بمستوى غير مسبوق من الازدهار.
مع ذلك ، مع منزل الحاكم العام لـ أمريكا ، يمكن لشيا العظمى محاصرة الشمال والجنوب من سلالة داوسون.
بين الحاكم والخادم ، ارتبطوا في قلوبهم.
بشكل عام ، على الرغم من أن القيمة التوسعية لسيبيريا لم تكن ضخمة ، إلا أنها ساعدت في تعويض الحلقة الأضعف في استراتيجية شيا العظمى العالمية ، مما أدى إلى إكمال خطتها العالمية.
كان هناك تعديل عالمي واسع النطاق.
جعل هذا أيضًا موقف شيا العظمى العالمي لا يمكن التغلب عليه.
أما بالنسبة لسلالة داوسون ، فقد كانت مبتهجة لكونها المتفرج.
نتيجة لذلك ، لم يكن من الصعب فهم سبب عدم ممانعة شيا العظمى في بدء حرب شاملة لأخذ سيبيريا من أيدي الإمبراطورية الأوروبية.
من حيث مساحة الأراضي ، استحوذت المنطقتان اللتان طلبتهم شيا العظمى على أكثر من نصف إمبراطورية أوروبا. كانت سيبيريا وحدها أكبر من القارة الأوروبية بأكملها.
تقرر هذا الترتيب الاستراتيجي منذ فترة طويلة في الاجتماع العسكري لـ نهاية العام التاسع.
على وجه التحديد ، كان الأسبان والفرنسيون والإيطاليون والروس أعداء للسلالة العثمانية في المنطقة الأساسية ، حيث كان بينهم كراهية دموية.
نفذت المسؤولة بينغ’ير هذه الإستراتيجية بشكل جيد حقًا ، مما جعل أويانغ شو سعيدًا للغاية. لقد شعر أنه لم يضيع وقته في تطوير بينغ’ير .
على العكس من ذلك ، لم تساعد لأنها كانت تعمل على توحيد أمريكا الشمالية.
لقد بدأت الأعوام العديدة من التطوير تؤتي ثمارها أخيرًا.
كان الفيلق الأول والثاني لفيلق غرب آسيا يتنزهون على الحدود.
…
العام العاشر ، الشهر العاشر ، اليوم الأول ، وقع الجانبان رسميًا اتفاقية الأورال. كانت إمبراطورية أوروبا على استعداد للتخلي عن منطقة سيبيريا مقابل وعد بعدم استخدام القوة ضدهم لمدة خمس أعوام.
جايا ، العام العاشر ، الشهر 12 ، اليوم 30 ، المجرة ، سفينة فضاء شيا العظمى.
أظهرت التسوية بين إمبراطورية أوروبا وشيا العظمى بوضوح أن السيطرة على العالم كانت في أيدي هاتين الإمبراطوريتين.
جلس أويانغ شو على مقعد القبطان. على الشاشة الشفافة أمامه ، كانت المجرة بالخارج موجودة ليراها.
كانت جبال الأورال هي الخط الفاصل بين آسيا وأوروبا ، وتقع بين سهول أوروبا الشرقية وسهول سيبيريا. كانت النوايا وراء دخول فيلق العنقاء إلى جبال الأورال واضحة – أرادوا تقطيع منطقة سيبيريا.
في منتصف شاشته كان هناك كوكب أخضر عملاق.
كان هذا كوكب الأمل ، حيث كان مغطى بنسبة 65٪ بالغابات.
كان هذا كوكب الأمل ، حيث كان مغطى بنسبة 65٪ بالغابات.
كان تشكيل إمبراطورية أوروبا يعني أن سلالة داوسون اصبحت خارج نظام أوروبا. آلم ذلك جاك بشدة ، مما جعله أكثر غضبًا مما كان عليه عندما تغلبت شيا العظمى عليهم.
بعد نصف عام من السفر ، وصل فريق الاستكشاف أخيرًا إلى الفضاء خارج كوكب الأمل. كانوا على وشك بدء رحلة استكشاف جديدة كاملة. بالتفكير في هذا ، وجد أويانغ شو صعوبة في إخفاء الإثارة في قلبه.
لقد نزل أخيرًا عالم السلام الذي كان يأمله الجميع.
كان الدم الساخن المختبئ ذات مرة يغلي مرة أخرى.
كان من السهل أن نرى أنه لم يتم تحديد العلاقات الداخلية بالكامل. كان نظام ادارة إمبراطورية أوروبا مشابهًا لنظام سلالة تشو العظمى المدمرة بالفعل.
بالنظر إلى هذا الكوكب المذهل ، احترقت الإثارة والطموح مرة أخرى.
يجب أن يعلم المرء أن عامين من الحرب قد خفضوا عدد المدنيين العثمانيين إلى النصف.
ساعد تألق هذا الكوكب على إخراج ذكرياته العميقة.
الآن ، قاموا بإلقاء كل شيء من عالم اللعبة ، حيث سيبدأون من نقطة الصفر. كان أويانغ شو مستعدًا لبدء رحلة تاريخية شاقة ومثيرة.
في تلك اللحظة ، كان أويانغ شو يفكر كثيرًا في الطريق.
حدث هذا الوضع لعدد قليل من القوات في سيبيريا بعد إعادة تعيين خريطة اللعبة.
فكر في مجموعة من الذكريات ، الغضب من التعرض للخيانة ، العواطف والصدمة من الإحياء ، الخوف والضياع الذي شعر به عند بناء قرية شان هاي .
بمساعدة كل من البر والبحر ، أصبحت المسافة بين البر الرئيسي للإمبراطورية والأراضي الخارجية أقصر وأقصر.
أيام القتال ، المؤامرات الماكرة . في كل مرة ، سترتفع شيا العظمى من قمة إلى أخرى.
لم يكن قيصر والملوك الآخرون حمقى.
فجأة ، اختفى كل شيء.
مثل الغبار ، تم محوه من قلب أويانغ شو وأصبح شيئًا من الماضي.
أعرب كيسوكي هوندا عن أن إمبراطورية الظلام كانت على استعداد لتكون ودية مع شيا العظمى إلى الأبد. علاوة على ذلك ، سيرجعون هاواي لهم للتعبير عن نواياهم الطيبة.
“الرجال الحقيقيون لا يتحدثون عن الماضي!”
العام العاشر ، الشهر التاسع. بعد أربعة أشهر من الإدارة ، انتهى تنظيم شيا العظمى لغرب آسيا رسميًا ، حيث التئمت جروح الحرب ببطء.
بالنظر إلى كوكب الأمل ، تمنى أويانغ شو أن تكون هذه بداية جديدة فقط.
لن يكون عدد الجنود هو العامل الرئيسي الذي سيحدد القوة العسكرية.
بالتفكير في هذا ، نهض أويانغ شو واستدار بحماسة. نظر إلى المسؤولين والجنرالات الذين يقفون خلفه. جيانغ شانغ ، تشانغ ليانغ ، وي يانغ ، فان لي ، جيا شو ، الافعى السوداء ، باي تشي ، هان شين ، ران مين ، إيلاي ، شوي رين جوي ، تشانغ يو تشون.
العام العاشر ، الشهر العاشر ، اليوم الأول ، وقع الجانبان رسميًا اتفاقية الأورال. كانت إمبراطورية أوروبا على استعداد للتخلي عن منطقة سيبيريا مقابل وعد بعدم استخدام القوة ضدهم لمدة خمس أعوام.
في عالم اللعبة ، قاتلوا إلى جانب أويانغ شو واكتسبوا العديد من المزايا التاريخية.
النقطة التي لا يمكن إهمالها كانت موارد النفط في سيبيريا ، حيث كانت المحرك الأساسي الذي يدعم التصنيع في أوروبا.
كانت شيا العظمى تقف بالفعل في ذروة العالم.
إذا كانوا يريدون غرب أفريقيا حقا ، فسيكون بإمكان شيا العظمى الاستفادة من الفوضى في أوروبا العام الماضي لإرسال قوات لإسقاطها بدلاً من الانتظار حتى الآن.
الآن ، قاموا بإلقاء كل شيء من عالم اللعبة ، حيث سيبدأون من نقطة الصفر. كان أويانغ شو مستعدًا لبدء رحلة تاريخية شاقة ومثيرة.
بين الحاكم والخادم ، ارتبطوا في قلوبهم.
أظهرت التسوية بين إمبراطورية أوروبا وشيا العظمى بوضوح أن السيطرة على العالم كانت في أيدي هاتين الإمبراطوريتين.
كان شغف أويانغ شو في حالة الذروة ، حيث كانت هالته تتغير بالكامل. اجتاحت عينيه مسؤوليه وجنرالاته وقال بجدية ، “ايها الوزراء ، هل أنتم مستعدين لاتباعي مرة أخرى لمحاربة العالم مرة أخرى؟”
إذا بذلت شيا العظمى قصارى جهده لمهاجمة سلالة قيصر ، فلن يكون الأخير قادرًا على النجاة.
عندما سمع جيانغ شانغ والآخرون ذلك ، جثوا جميعًا على الأرض على ركبة واحدة ، حيث كانت نظراتهم ثابتة وهم يقسمون في انسجام تام.
بعد مغادرة فريق الاستكشاف ، أصبح عالم اللعبة باردًا جدًا مع عدد قليل جدًا من التموجات.
“سوف نتبع صاحب الجلالة حتى الموت!”
جايا ، العام العاشر ، الشهر الخامس ، اليوم 20 ، انتشر خبر في جميع أنحاء العالم.
ليس هذا فقط ، حتى في أفريقيا ، تحرك فيلق شمال أفريقيا نحو إمبراطورية أوروبا ، حيث بدا وكأنهم كانوا مستعدين للهجوم.
__________________________
فكر في مجموعة من الذكريات ، الغضب من التعرض للخيانة ، العواطف والصدمة من الإحياء ، الخوف والضياع الذي شعر به عند بناء قرية شان هاي .
END
بالنظر إلى هذا الكوكب المذهل ، احترقت الإثارة والطموح مرة أخرى.
__________________________
END
الترجمة: Hunter
في الأعوام الخمسة المقبلة ، سيحل التعاون التجاري والتبادل الثقافي محل الحرب ويصبح الشيء الرئيسي في آسيا وأوروبا وأفريقيا وحتى العالم بأسره.
مثل الغبار ، تم محوه من قلب أويانغ شو وأصبح شيئًا من الماضي.
