جرعة سرعة الحلزون الجزء الثاني
الفصل 442 جرعة سرعة الحلزون الجزء الثاني
هذا يعني أيضًا أن مؤامرتهم محكوم عليها بالدمار في منتصف الطريق!
وتحت أعين الآلاف من الناس ، سارت شين يانشياو باتجاه الجانب حيث توجد الأعشاب الطبية الأخرى بوتيرة هادئة وخالية من الهموم.
منذ لحظة واحدة ، تظاهرت بأنها تعاني من الألم لتسمح لـ شانغوان شياو و لوه فان بإرخاء يقظتهم ، مما يجعلهم يشربون جرعاتها السلبية دون أي قلق. ولكن الآن بعد أن استقرت الأمور ، لم تعد بحاجة إلى مواصلة التظاهر بعد الآن!
كانت جرعة سرعة الحلزون مجرد جرعة سلبية متوسطة كانت غير ضارة بشكل أساسي ، باستثناء أنها جعلت الشاربين يتصرفون ويتفاعلون ببطء شديد لفترة زمنية محدودة.
وتحت أعين الآلاف من الناس ، سارت شين يانشياو باتجاه الجانب حيث توجد الأعشاب الطبية الأخرى بوتيرة هادئة وخالية من الهموم.
كانت خمس أو ست دقائق قد مرت بالفعل منذ أن شرب شانغوان شياو و لوه فان الجرعات التي أعدتها شين يانشياو. ومع ذلك ، كانا لا يزالان على وضعهما عندما كانا قد شربا الجرعات. كان الرجلان يحملان زجاجة في كل يد كل واحد منهما ، وكان وجههما مليئاً بالعجرفة.
وصلت شين يانشياو أخيراً إلى المكان الذي توجد فيه الأعشاب الأخرى. ركزت على إيجاد أهدافها الخاصة ، وكان لديها بالفعل فهم معين حول الجرعات السلبية التي شربتها.
“جرعة سرعة الحلزون؟ هل تمزح !؟”
على الرغم من أن فقدان الإحساس يمكن أن يشل ألمها الجسدي مؤقتاً ، إلا أنه لا يمكنه معالجة آثار جرعة السم المخفي وجرعة الفوضى تماماً. شعرت شين يانشياو أن حواسها الخمس كانت تتدهور تدريجياً. قبل أن تفقد كل حواسها الخمس تماماً ، يجب عليها تحضير الترياق.
من أجل صياغة ترياق أسرع وأكثر دقة ، لم تتردد شين يانشياو في إضافة خمسة أو ستة من تقنيات اللعنة الفردية على جسدها. رفعت كل تقنية لعنة حواسها الخمس إلى درجة معينة للتأكد من أنها لن تفقد بسرعة قدرتها على التلفيق.
على الرغم من أنهما كانا يتحركان ، إلا أن سرعتهما و أفعالهما كانا منخفضين جداً. في غضون دقيقة ، انزلوا أيديهم بمقدار أقل منن إصبع واحد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي قاتلت فيها من أجل نفسها وفكرت في اتخاذ تدابير مضادة جيدة منذ البداية.
كانت خمس أو ست دقائق قد مرت بالفعل منذ أن شرب شانغوان شياو و لوه فان الجرعات التي أعدتها شين يانشياو. ومع ذلك ، كانا لا يزالان على وضعهما عندما كانا قد شربا الجرعات. كان الرجلان يحملان زجاجة في كل يد كل واحد منهما ، وكان وجههما مليئاً بالعجرفة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي قاتلت فيها من أجل نفسها وفكرت في اتخاذ تدابير مضادة جيدة منذ البداية.
“جرعة سرعة الحلزون؟ هل تمزح !؟”
هذا يعني أيضًا أن مؤامرتهم محكوم عليها بالدمار في منتصف الطريق!
إلحاق الضرر بالعدو ألف مرة ، ولكن إيذاء النفس 800 مرة لم يكن أسلوبها أبداً.
ستعتمد على قوتها الخاصة للفوز بهذه المسابقة تماماً!
كانت هذه هي المرة الأولى التي قاتلت فيها من أجل نفسها وفكرت في اتخاذ تدابير مضادة جيدة منذ البداية.
على الرغم من أنهما كانا يتحركان ، إلا أن سرعتهما و أفعالهما كانا منخفضين جداً. في غضون دقيقة ، انزلوا أيديهم بمقدار أقل منن إصبع واحد.
وصلت شين يانشياو أخيراً إلى المكان الذي توجد فيه الأعشاب الأخرى. ركزت على إيجاد أهدافها الخاصة ، وكان لديها بالفعل فهم معين حول الجرعات السلبية التي شربتها.
على الرغم من أن فقدان الإحساس يمكن أن يشل ألمها الجسدي مؤقتاً ، إلا أنه لا يمكنه معالجة آثار جرعة السم المخفي وجرعة الفوضى تماماً. شعرت شين يانشياو أن حواسها الخمس كانت تتدهور تدريجياً. قبل أن تفقد كل حواسها الخمس تماماً ، يجب عليها تحضير الترياق.
ومع ذلك ، فإن هذا التغيير المفاجئ في شين يانشياو جعل بو ليزي غير سعيد. نظراً لأن شين يانشياو كانت تستعد بالفعل لتلفيق الترياق ، نظر بو ليزي على الفور اتجاه شانغوان شياو و لوه فان. لم يكن يريد أن يرى تلميذه يخسر أمام ذلك الطفل مرة أخرى.
ستعتمد على قوتها الخاصة للفوز بهذه المسابقة تماماً!
لكن هذه النظرة الواحدة جعلت بو ليزي يتجمد.
ستعتمد على قوتها الخاصة للفوز بهذه المسابقة تماماً!
كانت خمس أو ست دقائق قد مرت بالفعل منذ أن شرب شانغوان شياو و لوه فان الجرعات التي أعدتها شين يانشياو. ومع ذلك ، كانا لا يزالان على وضعهما عندما كانا قد شربا الجرعات. كان الرجلان يحملان زجاجة في كل يد كل واحد منهما ، وكان وجههما مليئاً بالعجرفة.
“لماذا لا يتحركون؟” وقف فانغ تشو بجانب بو ليزي. كان في حيرة شديدة وهو يشاهد الرجلين لا يتحركان أبداً، وكان قلقاً سراً.
إلحاق الضرر بالعدو ألف مرة ، ولكن إيذاء النفس 800 مرة لم يكن أسلوبها أبداً.
كانت خمس أو ست دقائق قد مرت بالفعل منذ أن شرب شانغوان شياو و لوه فان الجرعات التي أعدتها شين يانشياو. ومع ذلك ، كانا لا يزالان على وضعهما عندما كانا قد شربا الجرعات. كان الرجلان يحملان زجاجة في كل يد كل واحد منهما ، وكان وجههما مليئاً بالعجرفة.
ماذا حصل لهذين الرجلين؟ نشأت مشكلة بالفعل من جانب شين يانشياو ، لكنهم في الواقع لم يتفاعلوا على الإطلاق. هؤلاء البلهاء كانوا يقفون في مكانهم بغباء!
ضيق بو ليزي عينيه بينما فكر بسرعة في الجرعات التي يعرفها. أخيراً ، فكر في شيء ما ، ولكن في اللحظة التي خطرت فيه الفكرة إلى ذهنه ، تحولت بشرته إلى اللون الأبيض على الفور.
فجأة أصبح صوت بو ليزي جافاً: “إنهما ليسا ساكنين”. اكتشف أن لوه فان و شانغوان شياو ، هذان الشخصان لم يكونا ساكنين في الواقع ، لكن حركاتهما كانت بطيئة للغاية. كان كل شخص منهما يحمل زجاجة في إحدى يديه ، ويمكن للعين المجردة في الواقع أن ترى السرعة أثناء خفضها ببطء لأسفل. ومع ذلك ، كانت السرعة بطيئة للغاية مثل الحلزونات.
اتسعت عيون فانغ تشو. كاد لا يستطيع تصديق ما سمعه. قال بدهشة:
“جرعة سرعة الحلزون؟ هل تمزح !؟”
“ما بهم؟” فرك فانغ تشو عينيه واكتشف أخيراً الجزء الغريب عن شانغوان شياو و لوه فان.
“شين جوي … لقد صنع جرعة سرعة الحلزون!” أخذ بو ليزي نفسا عميقا وفتح فمه بصعوبة.
على الرغم من أنهما كانا يتحركان ، إلا أن سرعتهما و أفعالهما كانا منخفضين جداً. في غضون دقيقة ، انزلوا أيديهم بمقدار أقل منن إصبع واحد.
وتحت أعين الآلاف من الناس ، سارت شين يانشياو باتجاه الجانب حيث توجد الأعشاب الطبية الأخرى بوتيرة هادئة وخالية من الهموم.
ضيق بو ليزي عينيه بينما فكر بسرعة في الجرعات التي يعرفها. أخيراً ، فكر في شيء ما ، ولكن في اللحظة التي خطرت فيه الفكرة إلى ذهنه ، تحولت بشرته إلى اللون الأبيض على الفور.
لكن هذه النظرة الواحدة جعلت بو ليزي يتجمد.
“ما بهم؟” فرك فانغ تشو عينيه واكتشف أخيراً الجزء الغريب عن شانغوان شياو و لوه فان.
“شين جوي … لقد صنع جرعة سرعة الحلزون!” أخذ بو ليزي نفسا عميقا وفتح فمه بصعوبة.
وتحت أعين الآلاف من الناس ، سارت شين يانشياو باتجاه الجانب حيث توجد الأعشاب الطبية الأخرى بوتيرة هادئة وخالية من الهموم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي قاتلت فيها من أجل نفسها وفكرت في اتخاذ تدابير مضادة جيدة منذ البداية.
اتسعت عيون فانغ تشو. كاد لا يستطيع تصديق ما سمعه. قال بدهشة:
ستعتمد على قوتها الخاصة للفوز بهذه المسابقة تماماً!
“جرعة سرعة الحلزون؟ هل تمزح !؟”
“ما بهم؟” فرك فانغ تشو عينيه واكتشف أخيراً الجزء الغريب عن شانغوان شياو و لوه فان.
كانت جرعة سرعة الحلزون مجرد جرعة سلبية متوسطة كانت غير ضارة بشكل أساسي ، باستثناء أنها جعلت الشاربين يتصرفون ويتفاعلون ببطء شديد لفترة زمنية محدودة.
